هل ينجح مانشستر يونايتد أخيراً في التعاقد مع بنيامين سيسكو؟

النادي الساعي لاستعادة بريقه يواجه منافسة شديدة على ضم المهاجم القناص


يُعدّ سيسكو الخيار الأول لمانشستر يونايتد لتدعيم خط هجومه بينما يرغب نيوكاسل أيضاً في التعاقد معه (غيتي)
يُعدّ سيسكو الخيار الأول لمانشستر يونايتد لتدعيم خط هجومه بينما يرغب نيوكاسل أيضاً في التعاقد معه (غيتي)
TT

هل ينجح مانشستر يونايتد أخيراً في التعاقد مع بنيامين سيسكو؟


يُعدّ سيسكو الخيار الأول لمانشستر يونايتد لتدعيم خط هجومه بينما يرغب نيوكاسل أيضاً في التعاقد معه (غيتي)
يُعدّ سيسكو الخيار الأول لمانشستر يونايتد لتدعيم خط هجومه بينما يرغب نيوكاسل أيضاً في التعاقد معه (غيتي)

يُمكن للجميع أن يرى الأسباب التي تجعل أندية الدوري الإنجليزي الممتاز مهتمة بالتعاقد مع مهاجم لايبزيغ، بنيامين سيسكو، الذي تصل قيمته إلى 70 مليون جنيه إسترليني؛ فهو قادر على اقتناص أنصاف الفرص أمام المرمى، ويتحلى بسلوك رائع، فضلاً عن عزيمته التي لا تلين. وعلى الرغم من أن المهاجم السلوفيني يبلغ من العمر 22 عاماً فقط، فإنه يبدو وكأنه مرتبط بكرة القدم الإنجليزية منذ سنوات، فهل سيضع الصيف الحالي حداً لكل التكهنات وينتقل سيسكو أخيراً إلى أحد الأندية الإنجليزية؟

يُعد سيسكو الخيار الأول لمانشستر يونايتد لتدعيم خط هجومه، بينما يرغب نيوكاسل يونايتد أيضاً في التعاقد معه، في حال رحيل ألكسندر إيزاك.

وكان سيسكو مرتبطاً بقوة أيضاً بآرسنال لبعض الوقت قبل أن يتعاقد «المدفعجية» مع فيكتور غيوكيريس من سبورتنغ لشبونة. وكان سيسكو محط أنظار تشيلسي أيضاً (لكن يبدو أن تشيلسي يضع عينيه على كل اللاعبين تقريباً، وليس سيسكو وحده!).

يتميز سيسكو بالطول الفارع والقوة البدنية الهائلة والسرعة الفائقة، فضلاً عن قوته في الصراعات والالتحامات الهوائية، والقدرة على إنهاء الهجمات ببراعة، وهي الصفات - وفقاً لإملين بيغلي على موقع «بي بي سي» - التي تجعل كثيرين يشبّهونه بنجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند... ليس فقط لأنهما لعبا مع سالزبورغ.

سجّل سيسكو 16 هدفاً في 41 مباراة مع منتخب سلوفينيا (غيتي)

لماذا ارتبط اسم سيسكو بالكثير من الأندية؟

يتميز سيسكو بالفاعلية الكبيرة أمام المرمى، والدليل على ذلك أن الإحصائيات تشير إلى أنه لم يتمكن أي لاعب في فئته العمرية من تسجيل أهداف أكثر منه خلال الموسمين الماضيين. لكن الموسم الماضي تحديداً شهد تطوراً هائلاً في مستواه، حيث جاءت 9.7 في المائة من لمساته داخل منطقة جزاء الخصم - مقارنة بـ17 في المائة في الموسم الذي سبقه؛ وهو ما يعكس حقيقة أنه أصبح أكثر تحركاً على الأطراف وأكثر رغبة في العودة إلى الخلف للمشاركة في بناء الهجمات والقيام بواجباته الدفاعية.

وقال خبير في التعاقدات لموقع «بي بي سي» عن سيسكو، الذي يبلغ طوله 1.95 سم: «إنه يمتلك قوة بدنية هائلة وضخم البنية وقوي للغاية؛ لذا أعتقد أن القوة البدنية للدوري الإنجليزي الممتاز لن تُرهبه. عندما تنظر إلى بعض اللاعبين الذين يلعبون في دوريات أوروبية أقل قوة وسرعة، تجد أنهم يُعانون في حال الانتقال إلى دوريات أكبر. الدوري الألماني الممتاز واحد من أكبر ثلاثة دوريات في العالم، لكن عندما تنظر إلى الانتقال في الدوريات الكبرى، تجد أن سيسكو يمتلك القدرات البدنية التي تؤهله للنجاح في أي مسابقة».

وقال لوكاس فرابليك، خبير كرة القدم في أوروبا الوسطى: «أعتقد أن سيسكو يمتلك القدرات والإمكانات التي تؤهله للعب في أحد أفضل فرق أوروبا، ويمكنه أن يكون إضافة قوية لأي فريق. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يتطور ويصل إلى مستويات أعلى؛ نظراً لأنه لم يصل إلى قمة مستواه بعد. إنه واحد من أفضل المهاجمين في أوروبا في الوقت الحالي، لكن لا يزال لديه مجال كبير للتحسن والتطور». أمضى سيسكو الموسمين الماضيين في ألمانيا مع نادي لايبزيغ، بعد أن انضم إليه قادماً من سالزبورغ في عام 2023. تم الاتفاق والإعلان عن هذه الصفقة في صيف عام 2022؛ وهو ما أعاق انتقاله إلى أي من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. سجل سيسكو 39 هدفاً في 87 مباراة في جميع المسابقات خلال هذين الموسمين (بالإضافة إلى ثماني تمريرات حاسمة)، من بينها 27 هدفاً في 64 مباراة بالدوري. كما جاءت ستة من هذه الأهداف في دوري أبطال أوروبا.

يتميز سيسكو بالطول الفارع والقوة البدنية الهائلة (إ.ب.أ)

ومنذ انتقاله إلى ألمانيا، يُعدّ سيسكو أفضل هداف حالياً تحت سن 23 عاماً في جميع المسابقات، من بين جميع اللاعبين الذين يلعبون في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا. ويتقدم سيسكو بفارق هدف واحد على جود بيلينغهام، لاعب ريال مدريد، وبخمسة أهداف على فلوريان فيرتز، الذي انضم إلى ليفربول من باير ليفركوزن مقابل 100 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف. وأضاف فرابليك: «في الموسم الماضي، لا أعتقد أنه كان بجودة الموسم الذي سبقه نفسها، لكنه تأثر أيضاً بضعف أداء لايبزيغ ككل. هناك توقعات كبيرة منه كونه مهاجماً، وهناك ضجة كبيرة حوله».

وقال الصحافي السلوفيني ميران زوري في عام 2024: «لقد توقعنا أن ينجح سيسكو، لكن لم يكن أحد يتوقع أنه بهذه البراعة، باستثناء وكيل أعماله إلفيس باسانوفيتش، الذي كان يحاول إقناع الناس بإمكاناته، وكان يُرسل رسائل إلى الكشافين والمديرين الفنيين يقول لهم إنه سيكون ماكينة الأهداف القادمة في عالم كرة القدم. عندما كان سيسكو يُعاني في سالزبورغ في البداية، كان الناس يسألون وكيل أعماله: أين ماكينة الأهداف التي كنت تتحدث عنها؟ لكن الآن، أصبح الجميع يعرفون قدراته الحقيقية».

وفي عام 2022، نُقل عن سيسكو نفسه قوله: «يُخبرني زملائي في النادي أنني أشبه هالاند كثيراً، خاصةً من حيث السرعة، بل إن معظمهم يقولون لي إنني أفضل منه». سجّل هالاند، مهاجم مانشستر سيتي (الذي رحل عن سالزبورغ قبل ظهور سيسكو مع الفريق الأول) عدد الأهداف نفسه التي سجّلها سيسكو مع النادي النمساوي - لكن اللاعب النرويجي لم يحتج سوى إلى 27 مباراة فقط لإحراز هذا العدد من الأهداف، أي 34 في المائة فقط من عدد المباريات التي لعبها سيسكو. لذا؛ ربما كان زملاؤه يجاملونه بعض الشيء عندما أخبروه بأنه ربما يكون أفضل من هالاند، لكن هذه التصريحات وحدها تعكس ثقة زملائه فيه وثقته هو الآخر في نفسه. قال فرابليك: «أسمع من أشخاص في سلوفينيا عملوا معه أنه شخص مجتهد للغاية، وواثق جداً من نفسه، وهو أمر بالغ الأهمية لأي مهاجم».

أما على المستوى الدولي، فسجّل سيسكو 16 هدفاً في 41 مباراة وشارك مع سلوفينيا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024. وسجل ثلاثة لاعبين فقط أهدافاً أكثر منه مع منتخب سلوفينيا. وقال ميران بافلين، اللاعب الدولي السابق لسلوفينيا، في عام 2024: «يتعين عليه أن يركز على اللعب بشكل جيد، وبعد ذلك سينتقل إلى ناد أكبر - إن لم يكن هذا العام، فسيكون بعد عام أو عامين. إنه يمتلك قدرات وإمكانات تجعله واحداً من أفضل 10 مهاجمين في العالم بكل تأكيد».

سيسكو في طريقه لهز شباك بايرن ميونيخ في الدوري الألماني (إ.ب.أ)

إلى أين سيرحل سيسكو؟

لا يوجد شك في أن سيسكو سيرحل عن لايبزيغ. ومع ذلك، فشل لايبزيغ في التأهل للبطولات الأوروبية هذا الموسم، وبدأ عملية إعادة بناء الفريق تحت قيادة المدير الفني الجديد أولي فيرنر. وأفادت تقارير بأن سيسكو لديه اتفاق غير رسمي مع ناديه يسمح له بالرحيل إذا تلقى عرضاً من أحد أندية النخبة مقابل نحو 70 مليون جنيه إسترليني. عندما انضم سيسكو إلى لايبزيغ من ناديه الشقيق سالزبورغ في عام 2023، كان لديه شرط جزائي في عقده بقيمة 55 مليون جنيه إسترليني، لكنه وقّع الصيف الماضي عقداً جديداً طويل الأمد. وتشير التقارير إلى أن هذا العقد يتضمن أيضاً شرطاً جزائياً، ويبدو أنه أعلى من الشرط الجزائي السابق. ويطرح هذا السؤال التالي: من هو النادي الذي يستطيع تحمل قيمة هذه الصفقة؟ وتأتي الإجابة كالتالي: لا توجد فرق كثيرة قادرة على ذلك باستثناء أندية الدوري الإنجليزي الممتاز أو الأندية السعودية.

قال فرابليك: «إنه قادر على صناعة الفارق مع أي نادٍ كبير. والأمر مجرد مسألة وقت فقط قبل أن ينتقل، لكن ربما ليس هذا الصيف. أعتقد أن قيمة الصفقة العالية كانت أحد أسباب عدم انتقاله حتى الآن؛ نظراً لأنه لا توجد أندية كثيرة قادرة على تحمل هذه التكلفة حالياً، وهذه هي المشكلة التي ستواجهه إذا أراد الرحيل». وأضاف: «لن أتفاجأ ببقائه مع لايبزيغ لموسم آخر. قد يكون من الأفضل له أن يبقى لموسم آخر لكي يتطور ويتمكن من تكرار الأداء القوي الذي قدمه في الموسم الذي سبق انطلاق كأس الأمم الأوروبية 2024. يعتمد الأمر على سوق الانتقالات، فقد يؤدي انتقال أحد اللاعبين إلى حدوث تغيير مفاجئ. وكنت أتوقع أن ينتهي به المطاف بالانضمام إلى آرسنال». كان آرسنال مهتماً بالتعاقد مع سيسكو قبل أن يضم مهاجم سبورتنغ لشبونة، فيكتور غيوكيريس، في صفقة تصل قيمتها إلى 64 مليون جنيه إسترليني (73 مليون يورو). ووضع مانشستر يونايتد سيسكو ومهاجم أستون فيلا، أولي واتكينز، على رأس قائمة أولوياته لتدعيم خط هجومه، لكنه يركز الآن على المهاجم السلوفيني، وقد تواصل بالفعل مع مسؤولي لايبزيغ.

أنفق مانشستر يونايتد بالفعل 130 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع المهاجمين ماتيوس كونيا وبريان مبيومو هذا الصيف، لكن لا يزال لديه المال الكافي لتدعيم صفوفه بشكل أكبر. ويضم مانشستر يونايتد راسموس هويلوند أيضاً في الخط الأمامي. لكن نيوكاسل يسعى أيضاً للتعاقد مع سيسكو في حال رحيل مهاجمه السويدي ألكسندر إيزاك، الذي لم ينضم للفريق في جولته في آسيا استعداداً للموسم الجديد.

تشير تقارير إلى أن ليفربول مهتم بالتعاقد مع إيزاك، لكن هذه الصفقة سوف تكلف الريدز أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني. وفي حال حدوث ذلك، فسيعني هذا أن نيوكاسل سيكون لديه المال الكافي للتعاقد مع سيسكو. رحل كالوم ويلسون عن ملعب «سانت جيمس بارك» في صفقة انتقال حر هذا الصيف؛ وهو ما يعني أن ويليام أوسولا، البالغ من العمر 21 عاماً، سيكون مهاجم نيوكاسل الوحيد في حال رحيل إيزاك. وعلى عكس مانشستر يونايتد، فإن الانتقال إلى نيوكاسل سيُمكن سيسكو من اللعب في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وكذلك الحال مع تشيلسي، الذي ارتبط اسمه أيضا بالتعاقد مع سيسكو. ومع ذلك، فقد تعاقد «البلوز» بالفعل مع المهاجمين ليام ديلاب وجواو بيدرو مقابل 90 مليون جنيه إسترليني معاً هذا الصيف؛ لذا سيحتاج إلى التخلص من نيكولاس جاكسون وربما من لاعبين آخرين.

كما تشير تقارير إلى أن نصف أندية النخبة في أوروبا - بما في ذلك بايرن ميونيخ وريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس وميلان - كانت مهتمة أيضاً بالتعاقد مع سيسكو في وقت سابق، لكن هذا الاهتمام تراجع بعض الشيء الآن. فهل ينطبق الأمر نفسه على أندية الدوري الإنجليزي الممتاز التي تسعى حالياً للتعاقد مع المهاجم السلوفيني الشاب، أم أن هذا هو الصيف الذي سينتقل فيه سيسكو أخيراً؟


مقالات ذات صلة

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

رياضة عالمية سكوت باركر (أ.ف.ب)

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم وفقاً لما أُعلن الخميس

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الحكم دارين إنغلاند (نادي برينتفورد)

دارين إنغلاند يدير نهائي كأس إنجلترا بين السيتي وتشيلسي... وهاوسون يكتب التاريخ

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تعيين الحكم دارين إنغلاند لإدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، التي ستجمع بين مانشستر سيتي وتشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليفربول أكد أن إصابة صلاح ليست مقلقة (أ.ب)

ليفربول: صلاح سيكون جاهزاً للعب قبل نهاية الموسم

من المتوقع أن يعود المهاجم محمد صلاح للعب مع ليفربول هذا الموسم، إذ أعلن النادي الأربعاء أن الإصابة العضلية التي تعرض لها ليست خطيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميخايلو مودريك (الشرق الأوسط)

مودريك لاعب تشيلسي يستأنف أمام المحكمة الرياضية ضد عقوبة الإيقاف

أفادت وسائل إعلام بريطانية، بأن مهاجم تشيلسي ميخايلو مودريك لجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن على قرار الإيقاف لمدة أربع سنوات بسبب المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حقق غلاسنر إنجازاً تاريخياً الموسم الماضي عندما توّج كريستال بالاس بكأس إنجلترا (أ.ف.ب)

هل يقع أوليفر غلاسنر في فخ توماس فرانك؟

قاد أوليفر غلاسنر كريستال بالاس للحصول على أول لقب كبير في تاريخه... وقد يُضيف لقباً أوروبياً هذا الموسم


باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)
TT

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفقاً لما أُعلن الخميس.

وقال بيرنلي في بيان إن باركر ومجلس الإدارة توصلا إلى «اتفاق بأن وقته في ملعب تيرف مور قد وصل إلى نهايته» بعد موسم واحد قضاه في الدوري.

وكان باركر قد قاد الفريق للصعود إلى دوري الأضواء العام الماضي، إلا أن الموسم جاء مخيّباً للآمال بعد فوزه بأربع مباريات فقط.

وحُسم هبوط الفريق في وقت سابق من هذا الشهر بعد سقوطه على أرضه أمام مانشستر سيتي 0 - 1، ليلحق بوولفرهامبتون إلى الدرجة الثانية (تشامبيونشيب).

وقال النادي في بيان: «خلال فترة توليه المسؤولية في ملعب تيرف مور، قاد باركر فريق كلاريتس إلى موسم قياسي خلال موسم 2024 - 2025، حيث ضمن لبيرنلي الصعود من مسابقة التشامبيونشيب إلى الدوري الممتاز، بسلسلة من 31 مباراة دون هزيمة، مع الحفاظ على الشباك نظيفة في 30 مباراة بشكل لافت».

وأضاف: «يوّد النادي أن يوجّه خالص شكره لسكوت على احترافيته وتفانيه وإسهاماته. إنه يغادر مع احترام وامتنان كل من له صلة بنادي بيرنلي لكرة القدم».

من جانبه، قال لاعب وسط إنجلترا السابق باركر (45 عاماً) في بيان عبر موقع النادي: «شرف عظيم لي قيادة بيرنلي».

وأضاف: «لقد استمتعت بكل لحظة في رحلتنا معاً، لكنني أشعر بأن الوقت قد حان الآن لكي يسلك كل طرف طريقاً مختلفاً».

وتابع: «أستعيد هذه الفترة بفخر كبير لما حققناه خلال وجودي في النادي، خصوصاً موسم الصعود الذي لا يُنسى في 2024 - 2025، وكان شرفاً حقيقياً أن أقود هذا الفريق إلى الدوري الممتاز».

وأوضح النادي أن مساعد باركر، مايك جاكسون، سيتولى زمام الأمور في المباريات الأربع المتبقية من الدوري التي يستهلها بمواجهة ليدز يونايتد الجمعة.

كما كشف أن المسار لتعيين مدرب جديد دائم لموسم 2026 - 2027 قد بدأ.


لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
TT

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه ريال مدريد قبل 5 مراحل على ختام الموسم.

لم يفز إسبانيول بأي مباراة في عام 2026. وإذا كسر أخيراً هذه السلسلة السلبية أمام ريال مدريد الأحد، فقد يسمح لجاره برشلونة في الاحتفاظ باللقب.

وسيبتعد فريق فليك عن غريمه الملكي بفارق 14 نقطة، في حال فوزه، السبت، على مضيفه أوساسونا، ما يعني تتويجه باللقب، في حال تعثر ريال أمام إسبانيول، الأحد.

لكن إسبانيول ليس في وضع مثالي؛ إذ، وبعدما بدا فريق المدرب مانولو غونساليس الموسم بشكل رائع، وكان خامساً خلال فترة أعياد الميلاد، لكنه تراجع بعد ذلك حتى بات في المركز الثالث عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

ورغم أن جماهير إسبانيول تفضّل عدم إهداء برشلونة لقب الدوري للمرة الثانية توالياً؛ فإن بقاء النادي في دوري الأضواء على المحك، في المراحل الخمس الأخيرة من الموسم.

وكان برشلونة الفريق الذي أطلق شرارة السلسلة السلبية لإسبانيول، هذا العام، بعدما تغلب عليه (2 - 0)، في الثالث من يناير (كانون الثاني)، في أولى 16 مباراة متتالية من دون فوز لجاره.

وأبدت جماهير إسبانيول غضبها، بعد التعادل السلبي مع ليفانتي المتواضع الاثنين، وهي المباراة التي كانت فرصة لكسر هذه السلسلة السلبية.

وقال غونساليس: «اللاعبون بشر يحملون عبئاً ثقيلاً»، مضيفاً: «كما حدث في النصف الأول من الموسم، حين كان الزخم يقودك إلى الفوز حتى عندما لا تستحقه، الآن حتى عندما تستحق الفوز لا تنجح في تحقيقه». وتابع: «الفريق يقدم كل ما لديه، لكن ذلك لا يكفي».

أما ريال مدريد، الخصم المقبل لفريق فليك، فيحمل هو الآخر شعوراً بالإخفاق، رغم أنه قادر على تأجيل احتفالات برشلونة باللقب في حال فوزه. ويمكن لريال مدريد تفادي الاضطرار لمنح حامل اللقب ممر الشرف التقليدي، في «ملعب كامب نو»، 10 مايو (أيار)، خلال مباراة الكلاسيكو، إذا هزم إسبانيول، رغم أن ذلك سيعني إمكانية تتويج برشلونة باللقب في الموقعة المرتقَبة بينهما.

وتداولت تقارير في الأيام الأخيرة أن ريال مدريد يفكر في إعادة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو لخلافة ألفارو أربيلوا في الصيف. ويتجه لوس بلانكوس لإنهاء الموسم الثاني توالياً، من دون إحراز أي لقب كبير، ويخوض ما تبقى من موسمه من أجل الكبرياء.

وسيفتقد ريال مدريد لعدد من لاعبيه المصابين، من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي، والمدافع البرازيلي إيدر ميليتاو. وقال أربيلوا، الأسبوع الماضي: «القدرة على القتال في كل مباراة، بغض النظر عن الخصم أو ما هو على المحك داخل الملعب، واحدة من الأمور التي علينا تحسينها»، داعياً فريقه إلى محاولة إنهاء الموسم بشكل جيد.

يحتل ليفانتي المركز التاسع عشر، ويبتعد بنقطتين عن منطقة الأمان، ويخوض مواجهة ديربي أمام فياريال المتألق الأحد. وسيعوّل الفريق على المهاجم إيفان روميرو لمحاولة الخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه، بعدما سجل ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات، عقب صيام تهديفي دام 17 مباراة.


جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
TT

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر متصدر لبطولة العالم لـ«فورمولا واحد» في التاريخ إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً، في بداية الموسم، خلال جائزة ميامي الكبرى، مع عودة منافسات الفئة الأولى، بعد توقف دام شهراً كاملاً، بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ويتصدر أنتونيلي (19 عاماً) الذي حقق انتصارين توالياً في الصين واليابان، الترتيب برصيد 72 نقطة، متقدماً بفارق 9 نقاط عن زميله البريطاني جورج راسل، الفائز بسباق أستراليا الافتتاحي.

سمحت فترة التوقف غير المتوقَّعة التي استمرت خمسة أسابيع بين جائزة اليابان الكبرى وسباق فلوريدا، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، التي أدَّت إلى إلغاء جولتي البحرين والسعودية، للفرق بالعمل بهدوء على سياراتها من أجل إجراء تحسينات في ميامي.

وستشهد الجولة الرابعة في نهاية هذا الأسبوع دخول النسخة الجديدة من القوانين التقنية حيز التنفيذ، التي تم تعديلها بعد الجولات الثلاث الأولى.

اتفق رؤساء الفرق ومصنعو المحركات والسائقون ومنظمو سباقات «فورمولا واحد» وسلطات رياضة السيارات، الأسبوع الماضي، على إجراء تغييرات طفيفة على قوانين التجارب التأهيلية والسباق التي فرضها الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هذا العام لتحسين الاستعراض على الحلبات، لا سيما من خلال تشجيع التجاوز.

أحدثت القوانين الجديدة ثورة في طريقة القيادة، ويرجع ذلك على وجه الخصوص إلى الإدارة المعقدة للطاقة الكهربائية، وأثارت انتقادات لاذعة من البعض، أبرزهم الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات.

ورغم ذلك، فإن القوانين الجديدة التي سيتم تطبيقها في ميامي، والتي ستقلل بشكل ملحوظ من وقت إعادة شحن البطاريات في التجارب التأهيلية وزيادة قوة نظام تثبيت الإطارات للحد من فوارق السرعة الخطيرة، لا ينبغي أن تؤدي إلى تغيير التسلسل الهرمي.

قال النمساوي توتو وولف، مدير مرسيدس: «بعد شهر من التوقف عن السباقات، نحن على أتم الاستعداد للعودة إلى الحلبة. لقد استغللنا هذه الاستراحة لتحليل السباقات الافتتاحية، ومعالجة نقاط ضعفنا، ورفع مستوى أدائنا».

وأضاف: «لقد بدأنا الموسم بداية جيدة، لكن هذا لا يُجدي نفعاً إن لم نتقدم. نعلم أن منافسينا استغلوا هذا الوقت لتطوير أدائهم وفهم سياراتهم بشكل أعمق، لذا نتوقع أن يكون التنافس أشدّ في ميامي».

وتابع: «هذه هي حقيقة (فورمولا واحد). إنه تحدٍّ يجب أن نرتقي لمستواه». وبات أنتونيلي أول سائق إيطالي يفوز بسباقين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري عام 1953 (هولندا وبلجيكا)، علماً بأن سائق فيراري في ذلك العام فاز أيضاً بسباقات الأرجنتين وبريطانيا وسويسرا في طريقه لإحراز اللقب.

كما تطرق وولف إلى التعديلات الجديدة، مؤكداً أنها «ستحترم الحمض النووي لرياضتنا»، وستقدم سباقاً أكثر إثارة من دون أي تراجع ملحوظ في تفوق مرسيدس في بداية الموسم.

ويمثل سباق الأحد فرصة لمرسيدس لاعتلاء أعلى عتبة على منصة التتويج للمرة الأولى في فلوريدا منذ تنظيمه قبل خمس سنوات؛ حيث فاز به فريقا ريد بول مرتين مع فيرستابن، ومرسيدس مع البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، وزميله الأسترالي أوسكار بياستري.

ويأمل الفريقان في حصد المزيد من النقاط أيضا خلال سباق السرعة (سبرينت) السبت الذي فاز به نوريس، العام الماضي، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يدخل فريق فيراري على خط المنافسة، على غرار ماكلارين الذي يقدم سيارة «جديدة كلياً» تقريباً، مع حزمة مُعدلة بشكل كبير.

قال نوريس: «كانت هذه الحلبة من أفضل حلباتنا من حيث السرعة الخالصة، مقارنة بغيرها، العام الماضي. هي حلبة مختلفة، وقد تناسبنا أكثر من غيرها». وبعد إحرازه المركز الأول عامي 2022 و2023، يسعى فيرستابن إلى إيقاف سلسلة انتصارات مرسيدس، وإحياء منافسة ريد بول هذا العام بعد بداية مُحبطة. ويحتل «ماد ماكس» المركز التاسع برصيد 12 نقطة، متأخراً بفارق 60 نقطة عن أنتونيلي، بينما يحتل زميله الفرنسي إسحاق حجار المركز الثاني عشر برصيد أربع نقاط.

في المقابل، يحتل ثنائي فيراري، شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، المركزين الثالث والرابع توالياً، برصيد 49 و41 نقطة، ويتوقع العديد من المراقبين في «البادوك» أنهما على وشك المنافسة على أول فوز «للحصان الجامح»، منذ أن احتل الإسباني كارلوس ساينس المركز الأول في المكسيك، في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

كان فوز لوكلير الثامن والأخير في أوستن، تكساس، قبل فترة وجيزة من انتصار ساينس، بينما يسعى هاميلتون لتحقيق فوزه الرقم 106؛ حيث سيكون الأول له منذ سباق بلجيكا عام 2024 قبل انضمامه إلى فيراري. بعد عام أول مخيب للآمال، صرّح البريطاني بأنه يستمتع بتحدي هذه الصيغة الجديدة التي أعادت إليه شغفه بالسباقات.

وقال راسل، معبراً عن مشاعر معظم السائقين: «لقد استعدنا جميعا نشاطنا بعد هذه الاستراحة. آمل في أن نتمكن من المتابعة من حيث توقفنا».