نوريس سائق «فورمولا 1»: دعوا الناس يفعلوا ما يريدون!

لاندو نوريس (أ.ب)
لاندو نوريس (أ.ب)
TT

نوريس سائق «فورمولا 1»: دعوا الناس يفعلوا ما يريدون!

لاندو نوريس (أ.ب)
لاندو نوريس (أ.ب)

أثنى لاندو نوريس، سائق مكلارين حامل لقب بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات على سكوتي شيفلر، المصنف الأول عالمياً بين لاعبي الغولف؛ لتساؤله عن المغزى من نجاحه، وقال إن ذلك يتوافق مع مشاعره الخاصة.

وقبل فوزه، في نهاية الأسبوع الماضي، ببطولة بريطانيا المفتوحة للغولف، تساءل البطل الأميركي، المُتوَّج ثلاث مرات في البطولات الكبرى والبطل الأولمبي، عن المغزى من كل ذلك.

وقال شيفلر: «كثيرون ممن يصلون إلى ما اعتقدوا أنه سيحقق لهم ما يريدونه في الحياة، ويصلون إلى المركز الأول في العالم، ويقولون ما الفائدة من ذلك؟ أنا أؤمن بذلك حقاً فما الفائدة؟».

وأكد أن زوجته، وابنه البالغ من العمر عاماً واحداً، أهم من أي تتويج في الغولف، وأنه سيتوقف إذا بدأت اللعبة تؤثر على حياته الخاصة.

وأثنى نوريس، غير المتزوج، لكنه اشتهر بنقده ذاته والتحدث علانية عن صحته النفسية في رياضة قاسية كانت الصراحة فيها تُعدّ علامة ضعف، على كلمات الأميركي.

وقال البريطاني، الذي يحتل المركز الثاني في الترتيب العام للسائقين، للصحافيين، على هامش سباق جائزة بلجيكا الكبرى: «أحترم صراحته في التعبير عن مشاعره تجاه كل شيء، إنه صادق فيما يتعلق بما يريده. ليس على الجميع أن يقول ما يؤمن به الجميع وما يعتقد الجميع أنه يجب أن يكون صحيحاً أو غير صحيح. أنا سعيد لأن شخصاً بهذا المستوى العالي، وبكل ما حققه، ويؤدي بالمستوى الذي قدمه تايغر وودز في عدد من الظروف. وهذا أمر مدهش للغاية أن تخرج وتقول شيئاً كهذا. لذا أُكنّ له احتراماً كبيراً. وقد تفهمت كثيراً منها من نواحٍ كثيرة، وهو أمر رائع. أعتقد أن الخلاصة الرئيسية هي أن نَدَع الشخص يكون ما يريد أن يكون عليه. دعهم يفعلوا ما يريدون».


مقالات ذات صلة

«جائزة موناكو»: ثقة راسل تواجه «خسارة محتملة»

رياضة عالمية البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)

«جائزة موناكو»: ثقة راسل تواجه «خسارة محتملة»

قال البريطاني جورج راسل، زميل الإيطالي كيمي أنتونيلي في فريق مرسيدس، إن لقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، في متناول يده.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية شارل لوكلير يتألق في موناكو (أ.ب)

«جائزة موناكو»: لوكلير يتفوق على هاميلتون في التجارب الحرة

تفوق شارل لوكلير على أرضه وأمام جماهيره على زميله البريطاني لويس هاميلتون، في حين استعاد فريقهما فيراري توهجه في الفترة الأولى للتجارب الحرة لسباق جائزة موناكو.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

جائزة موناكو الكبرى: مرسيدس تسمح لأنتونيلي وراسل بالتنافس بحرية «لكن باحترام»

أكد السائق الإيطالي كيمي أنتونيلي، الخميس، في موناكو أن فريق مرسيدس سمح له ولزميله البريطاني جورج راسل بالتنافس بحُرية على الحلبة.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

«جائزة موناكو الكبرى»: سلسلة أنتونيلي مهددة من فيراري

بعدما أحرز السباقات الـ4 الأخيرة، وابتعد في صدارة الترتيب العام عن زميله في مرسيدس، البريطاني جورج راسل، يواجه الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي تهديداً فعلياً.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية الألماني نيكو روزبرغ بطل سباقات فورمولا 1 السابق (رويترز)

أسطورة الفورمولا روزبرغ: هاميلتون وفيراري غير قادرين على الفوز باللقب

قال الألماني نيكو روزبرغ، بطل سباقات فورمولا 1 السابق، إن المستوى الحالي للبريطاني لويس هاميلتون مع فيراري ليس كافياً لتحقيق حلمه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تبرئة بن يدر من تهمة «العنف النفسي» بحق زوجته

المهاجم السابق لمنتخب فرنسا ونادي موناكو وسام بن يدر (رويترز)
المهاجم السابق لمنتخب فرنسا ونادي موناكو وسام بن يدر (رويترز)
TT

تبرئة بن يدر من تهمة «العنف النفسي» بحق زوجته

المهاجم السابق لمنتخب فرنسا ونادي موناكو وسام بن يدر (رويترز)
المهاجم السابق لمنتخب فرنسا ونادي موناكو وسام بن يدر (رويترز)

قضت محكمة الاستئناف في «آكس أون بروفانس» بتبرئة المهاجم السابق لمنتخب فرنسا ونادي موناكو وسام بن يدر من تهمة العنف النفسي بحق زوجته في إطار إجراءات طلاق معقّدة، حسب ما عُلِم الجمعة من مصادر قضائية.

وبعد محاولته إعادة إطلاق مسيرته الكروية في إيران ثم تركيا، تصدر اللاعب، المرتبط بعقد حتى نهاية يونيو (حزيران) الحالي مع الوداد البيضاوي المغربي، العناوين في السنوات الأخيرة بسبب قضايا أمام المحاكم، فيما كان أيضاً محل اتهامات بطابع جنسي.

وبخصوص تهمة العنف النفسي ضد زوجته، أدين ابن الـ35 عاماً في سبتمبر (أيلول) في نيس وحُكم عليه بغرامة قدرها 90 ألف يورو.

وتندرج هذه القضية ضمن النزاع القائم بين بن يدر وزوجته التي تعرف إليها عام 2018 وتزوجها في نهاية 2021، قبل أن ينفصلا في مايو (أيار) 2023.

واشتكت زوجته من سلوك غير محترم، بارد، عدواني، مهين، فضلاً عن أقوال وإيماءات تهديدية.

وخلال الحكم الابتدائي، دفعت هيئة الدفاع بأن هذه الوقائع لا ترقى إلى مسار جزائي، بل تندرج ضمن صلاحيات قاضي شؤون الأسرة المتخصص بإجراءات الطلاق.

وقال اللاعب إنه شعر بتعرضه للخيانة من وكيله ومديره المالي، وأنه اشتبه في أن زوجته كانت على تواطؤ معهما.

وقال بن يدر على مواقع التواصل الاجتماعي: «للمرة الثانية، استمعت إليّ محكمة الاستئناف، وقد تحققت العدالة»، وذلك عقب قرار محكمة الاستئناف في «آكس أون بروفانس».

وفي فبراير (شباط)، ألغت محكمة الاستئناف في «آكس أون بروفانس» لـ«عدم كفاية الأدلة» إحالة اللاعب وشقيقه الأصغر صبري إلى المحكمة الجنائية بتهمة الاغتصاب، على خلفية اتهامات أنكراها تقدمت بها شابتان تعرفتا إليهما خلال سهرة في صيف 2023.

وفي العامين الأخيرين، تصدر اللاعب الدولي السابق الذي شارك مع منتخب «الديوك» في 19 مباراة سجل خلالها 3 أهداف، عناوين الصحف بسبب مشاكله القانونية أكثر من مسيرته الكروية.

فإلى جانب مشاكله القانونية مع زوجته السابقة، أدين في إسبانيا بتهمة التهرب الضريبي عن الفترة التي أمضاها مع إشبيلية بين 2016 و2019، وحكم عليه في خريف 2024 بتهمة الاعتداء الجنسي على شابة وهو في حالة سُكر قبلها ببضعة أشهر.

وحُكم عليه بالسجن لمدة عامين مع وقف التنفيذ، وقد استأنف الحكم في قضية ما زالت أمام محكمة الاستئناف في «آكس أون بروفانس».

كان ثاني أفضل هداف في تاريخ موناكو بلا نادٍ منذ انتهاء عقده مع فريق الإمارة في يونيو (حزيران) 2024، لكنه انتقل في أبريل (نيسان) 2025 إلى إيران لمحاولة إحياء مسيرته مع سباهان.

لكن هذه المغامرة لم تدم طويلاً، إذ وقع في أوائل سبتمبر (أيلول) الماضي عقداً مع ساكاريا سبور الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية التركي، قبل أن ينضم أوائل هذا العام إلى الوداد الرياضي بعقد لستة أشهر مع خيار تمديده لعام في نهايته.


مدن ألمانية تقدم مقترحاتها الأخيرة لاستضافة الألعاب الأولمبية

ألمانيا تطمح للترشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (اللجنة الأولمبية الدولية)
ألمانيا تطمح للترشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (اللجنة الأولمبية الدولية)
TT

مدن ألمانية تقدم مقترحاتها الأخيرة لاستضافة الألعاب الأولمبية

ألمانيا تطمح للترشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (اللجنة الأولمبية الدولية)
ألمانيا تطمح للترشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (اللجنة الأولمبية الدولية)

أعلن الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية، في بيان، الجمعة، أن برلين وميونيخ ومنطقة الراين-الرور قدمت مقترحاتها النهائية بشأن ملف ترشيح ألمانيا المحتمل لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية.

وكان تقديم الوثائق إجراء شكلياً، إذ سبق للمرشحين الثلاثة استيفاء الجوانب الرئيسية.

وكشف الاتحاد في بيانه: «تستوفي مقترحات برلين وكولونيا-راين-رور وميونيخ جميع متطلبات المرحلتين الأوليين من عملية الاختيار».

وبدأت العملية بتقييم الجدوى العملية للمقترحات، تلاها تقييم الدعمين السياسي والشعبي.

وحصلت ميونيخ ومنطقة الراين-الرور على موافقة شعبية واضحة على خططهما في استفتاءات، أما برلين فلم تشهد استفتاء، بل حظيت بموافقة البرلمان، في حين سحبت هامبورغ ملف ترشيحها بعد أن قام مواطنوها بالتصويت ضد مقترح استضافتها الأولمبياد.

ومن المقرر أن يحسم الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية اختيار مرشح ألمانيا لتنظيم الأولمبياد في 26 سبتمبر (أيلول) المقبل.

وتطمح ألمانيا إلى الترشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في أي من أعوام 2036 أو 2040 أو 2044.

ونظمت ألمانيا دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عامي 1936 و1972 في برلين وميونيخ على الترتيب.


«رولان غاروس»: قوة أندرييفا تصارع إبداع خفالينسكا في «النهائي المثير»

الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بتأهلها لنهائي «رولان غاروس» (أ.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بتأهلها لنهائي «رولان غاروس» (أ.ب)
TT

«رولان غاروس»: قوة أندرييفا تصارع إبداع خفالينسكا في «النهائي المثير»

الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بتأهلها لنهائي «رولان غاروس» (أ.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بتأهلها لنهائي «رولان غاروس» (أ.ب)

ربما يبدو نهائي فردي السيدات ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس، من الناحية النظرية، وكأنه مواجهة غير متكافئة بين لاعبة شابة موهوبة وأخرى مغمورة شاركت عبر التصفيات، لكن البولندية مايا خفالينسكا أمضت الأسبوعين الماضيين في إثبات أن المظاهر قد تكون خادعة.

وتخوض الروسية ميرا أندرييفا، المصنفة الثامنة، المباراة النهائية، السبت، بصفتها المرشحة الأوفر حظاً، بعد أن انطلقت بقوة في البطولة، ولم تخسر سوى 12 شوطاً في آخِر ثلاث مباريات، وتبدو بكل المقاييس بطلة مستقبلية في البطولات الكبرى.

وعلى الجانب الآخر من الشبكة، ستقف لاعبة أصبح مسارها غير المتوقع في باريس من أبرز قصص البطولة.

وشاركت خفالينسكا في باريس وهي تحتل المركز الـ114 بالتصنيف العالمي، واحتاجت إلى الفوز بثلاث مباريات في التصفيات للوصول إلى أول الأدوار الرئيسية في البطولة.

وبعد 9 انتصارات، تقف اللاعبة، البالغة من العمر 24 عاماً، على بُعد فوز واحد من إحراز اللقب، وهو ما سيشكل واحدة من أبرز مفاجآت البطولات الأربع الكبرى في عصر البطولات المفتوحة.

وترى أندرييفا، التي وصلت لما قبل نهائي «رولان غاروس» وهي في عمر 17 عاماً قبل عامين، أن نضجها المتزايد ساعد في تحويلها من موهبة شابة إلى منافسة حقيقية على اللقب.

وقالت أندرييفا، للصحافيين: «أنا أقترب، وأكبر في السن، وأُصبح أكثر نضجاً وخبرة مع كل مباراة ألعبها».

وأضافت: «لذا أعتقد أنني، الآن، قادرة على التعامل مع كل مباراة بشكل مختلف ومحاولة التركيز حقاً على المنافسة التي سأواجهها وخطة اللعب التي أحتاج لتطبيقها على الملعب».

واستطاعت الروسية، من خلال قوة ضرباتها من الخط الخلفي للملعب وقدرتها على فرض سيطرتها في التبادلات، إرباك منافِساتها طوال البطولة، وبدت أكثر ارتياحاً في التعامل مع ضغوط التوقعات التي تُصاحب صعودها السريع.

البولندية مايا خفالينسكا مفاجأة «رولان غاروس» (رويترز)

لكن خفالينسكا تمثل تحدياً مختلفاً تماماً.

في حقبةٍ تهيمن عليها اللاعبات صاحبات الضربات القوية، أسَرَت اللاعبة البولندية العسراء المشاهدين بأسلوب لعبها القائم على التنوع واللمسة والذكاء التكتيكي.

وفي المباراة أمام الروسية ديانا شنايدر بالدور قبل النهائي، سجلت خفالينسكا 33 ضربة ناجحة، وارتكبت 17 خطأ سهلاً فقط، خلال أكثر من ساعتين على الملعب.

وغيّرت مراراً إيقاع المباراة عبر الكرات القصيرة خلف الشبكة، وقد حققت مزيجاً بين الضربات الخادعة للكرة وتوجيهها بدقة في الزوايا، كما تتقدم نحو الشبكة كلما سنحت لها الفرصة.

ونال أداؤها إشادة كبيرة من بعض أبرز الأسماء في التنس.

وقال بوريس بيكر، الفائز بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، بعد فوزها في الدور قبل النهائي: «ما يثير إعجابي في أسلوب خفالينسكا هو إبداعها، واستمتاعها باللعب، وشعورها بالكرة».

وأضاف: «لا يزال من الممكن للتنس أن يُلعب، ولا يشكل عملاً فحسب. لم يثبت أحد ذلك أفضل من خفالينسكا، اليوم».

ويرى الأسطورة الألماني أن اللاعبة البولندية تستحق مكانها على أكبر ساحة منافسة.

وأضاف: «ليس انتقاصاً من شنايدر التي قدمت أيضاً أداء رائعاً في البطولة، لكنني أرى أن اللاعبة المناسبة وصلت إلى النهائي».

وأبدى ماتس فيلاندر، المصنف الأول على العالم سابقاً والفائز ببطولة فرنسا 3 مرات، إعجاباً مماثلاً، وقال: «لقد لعبت بذكاء شديد. من المُنعش للغاية رؤية لاعبة تؤدي بهذا الأسلوب».

وأضاف: «يعتمد أغلب اللاعبين، بشكل أساسي، على القوة، لكن خفالينسكا تستخدم دوران الكرة والكرات القصيرة خلف الشبكة وتفهم اللعبة بشكل مذهل».

وأصبحت خفالينسكا ثاني لاعبة تشارك عبر التصفيات وتصل إلى نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى في عصر البطولات المفتوحة بعد إيما رادوكانو التي حققت ذلك في بطولة أميركا المفتوحة 2021، وهي البطولة التي فازت بها البريطانية.