رئيس «فيفبرو»: العقبة الكبرى في كرة القدم هي استبداد إنفانتينو

سيرخيو ماركي قال إن رئيس «فيفا» مزَّق مقترحاته... وإنه لا يستمع للاعبين

 سيرخيو ماركي وإنفانتينو في لقاء سابق (ذا أثلتيك)
سيرخيو ماركي وإنفانتينو في لقاء سابق (ذا أثلتيك)
TT

رئيس «فيفبرو»: العقبة الكبرى في كرة القدم هي استبداد إنفانتينو

 سيرخيو ماركي وإنفانتينو في لقاء سابق (ذا أثلتيك)
سيرخيو ماركي وإنفانتينو في لقاء سابق (ذا أثلتيك)

ضاعف سيرخيو ماركي، الرئيس الجديد لاتحاد لاعبي كرة القدم العالمي (فيفبرو)، من انتقاداته العلنية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ورئيسه جياني إنفانتينو.

وقال ماركي، في مقابلة نادرة وخاصة مع «The Athletic» من منزله في لابلاتا بالأرجنتين: «العقبة الأكبر أمام (فيفبرو) اليوم هي استبداد رئيس (فيفا). إنفانتينو يعيش في عالمه الخاص، وما يهمه فقط هذه العروض الضخمة. لكنه لا يستمع إلى اللاعبين، ولا يعترف باحتياجاتهم. لكنني لا أستطيع الجلوس بصمت بينما يعاني الناس. الكثيرون نصحوني بألا أتكلم، لكنني أتبع قناعاتي. أنا مثابر. ولستُ خائفاً من السلطة».

وماركي أول رئيس غير أوروبي لـ«فيفبرو» منذ تأسيسه عام 1965 لحماية حقوق أكثر من 66 ألف لاعب حول العالم، وقد تولى المنصب خلفاً لديفيد أفانزو بعد تحوّل كبير في الاتحاد مع تصاعد احتجاجات اللاعبين على ضغوط جدول المباريات العالمي.

إنفانتينو في المنصة خلال إحدى مباريات مونديال الأندية (أ.ف.ب)

على مدى 28 عاماً، شغل ماركي منصب الأمين العام لنقابة لاعبي الأرجنتين، ورئيس «فيفبرو - أميركا الجنوبية» منذ 2021، وما زال يتولى هذين المنصبين حتى اليوم، إلى جانب موقعه الجديد، محتفظاً بنهجه العملي الذي أوصله إلى هنا وأكسبه إحساساً عميقاً بالواجب.

ابن لعائلة أرجنتينية من الطبقة العاملة، يعرف «التوركو» ماركي جيداً ما يعنيه أن تكون لاعب كرة قدم محترفاً؛ فقد لعب كارتكاز دفاعي لنادي خيمناسيا دي لا بلاتا، ثم انتقل إلى بوينس آيرس حيث أصبح قائد سان لورينزو قبل أن يكمل مسيرته في المكسيك. لكن رؤيته للعالم لم تتشكل فقط من خلال كرة القدم، بل أيضاً من خلال النضال؛ إذ كان ناشطاً في فترة الديكتاتورية الأرجنتينية في السبعينات، يختبئ من مداهمات الشرطة ويشاهد أصدقاءه يختفون؛ ما دفعه للعمل أكثر بدل الاختباء.

يقول: «رسالتي بسيطة: ليست من أجل نفسي، بل من أجل العدالة».

ماركي لا يعارض بطولات «فيفا»، مثل كأس العالم للأندية، لكنه انضم إلى جوقة المنتقدين لنسخة إنفانتينو الموسعة واصفاً إياها بعبارة أرجنتينية شهيرة: «الخبز والسيرك»، مشيراً إلى «غياب الحماية» للاعبين. وقد تم استبعاد «فيفبرو» من اجتماع بشأن رفاهية اللاعبين دعا إليه إنفانتينو في نيويورك؛ ما دفع ماركي للعودة إلى بلاده بدلاً من حضور النهائي بين تشيلسي وباريس سان جيرمان.

وأوضح: «حين تنتهي العروض وتنطفئ الأضواء، يبدأ العالم الحقيقي»، محذراً من أن هذه البطولات تخفي حقائق أكثر قسوة.

وأضاف: «هذه الأحداث لم يخلقها إنفانتينو. إنها موجودة بفضل اللاعبين والجماهير. هو ليس مالك كرة القدم، هو مجرد مدير».

انتقد ماركي بشكل خاص قرار «فيفا» بإقامة مباريات كأس العالم للأندية في درجات حرارة تجاوزت الأربعين درجة مئوية في مدن أميركية مختلفة. قال: «من المنحرف جدولة مباريات عند الظهيرة في هذا الحر. ماذا ينتظرون؟ مأساة؟ انهياراً على أرضية الملعب؟ هذا ليس فقط سوء تخطيط، بل قلة احترام. إذا سألت لاعباً إن كان يريد اللعب عند الظهر في حرارة 45 درجة، فسيقول: (لا). لكن لا أحد يسألهم. يُطلب منهم أن يصمتوا ويلعبوا».

وتابع: «هذا الصمت يعززه الخوف. إنزو (فرنانديز) انتقد الظروف بعد المباراة، لكن في الغالب يخشى اللاعبون أن يضر حديثهم بمسيرتهم. لذا من واجبنا نحن (ممثليهم) أن نتحدث. وسنفعل».

رفض «فيفا» التعليق على تصريحات ماركي عند سؤاله من قبل «The Athletic».

وشكا لاعبو ريال مدريد وترينت ألكسندر - أرنولد وجود بيلينغهام أيضاً من الحرارة الشديدة وسوء أرضية الملاعب خلال البطولة.

لكن بالنسبة لماركي، هذه القضايا السطحية لا تغطي على مشكلات أعمق وأكثر منهجية يعانيها آلاف اللاعبين المحترفين، مؤكداً: «أكثر من نصف اللاعبين المحترفين لا يتقاضون رواتبهم، وآلاف عالقون في عقود تنتهك حقوقهم، ويواجهون إساءات جسدية ونفسية ومالية تمتد إلى عائلاتهم».

وأشار إلى أن «فيفا» تباهى ببيع 2.5 مليون تذكرة لكأس العالم للأندية وجني ملياري دولار تقريباً، لكن التوزيع ليس عادلاً: «نحن في القرن الحادي والعشرين وما زال آلاف اللاعبين بلا رواتب. دعوهم يحتفلوا، لكن من بنى اللعبة يجب أن يُكافأ».

مباريات كأس العالم للأندية شهدت توقفات كثيرة بسبب الحرارة (أ.ف.ب)

ووصف كرة القدم بأنها «غير عادلة بعمق»، مضيفاً: «نحن في مهنة تنتهي عند سن 35، ويبقى أمام اللاعب حياة كاملة».

وذكر ماركي أنه طرح هذه القضايا مراراً على قيادة «فيفا»، لكنها لم تجد صدى. وأبدى استعداده لمناظرة إنفانتينو علناً: «يمكنني مناظرته في أي مكان، وأمام أي كاميرات. ما يقدمه (فيفا) واقع مُصفّى. يظهرون لك الأضواء، ويخفون الظلال».

وأوضح أنه التقى إنفانتينو ثلاث مرات، وأعطاه وثيقة مليئة بالمقترحات: «أخذها، ومزقها، وقدمها وكأنها أفكاره. صافحني، ووعدني، ولم يفعل شيئاً».

ودعا رئيس «فيفا» إلى زيارة أماكن مثل «غواتيمالا ونيكاراغوا والسلفادور»، لرؤية الفرق التي «لا تملك حتى غرف ملابس أو حمامات».

رغم الانتقادات، تكبر بطولات «فيفا»، بينما تبقى مشكلات اللاعبين دون حل. وبشأن كأس العالم 2026، التي ستقام في أميركا والمكسيك وكندا، نبه إلى المسافات الهائلة التي سيقطعها اللاعبون بين المدن والمناخات المتنوعة، قائلاً: «لقد أعلنوا أن التذاكر ستباع بالملايين، وأن البطولة ستجني أكثر من ثلاثة مليارات دولار. رائع. لكن سأكرر: هناك لاعبون لم يتقاضوا رواتبهم منذ سنوات».

وتطرق أيضاً لكرة القدم النسائية: «هو يحب الحديث عنها. فليذهب إلى بوليفيا وفنزويلا وأفريقيا، ليرى الحقيقة خارج الأضواء».

ورأى أن المشكلة الجوهرية أن اللاعبين ما زالوا غير مشاركين في القرارات التي تؤثر على حياتهم ومسيرتهم، مضيفاً: «لقد نصت لوائح (فيفا) منذ 21 عاماً على أن الحد الأدنى للعقود عام واحد. لكنها لا تُطبق. هذه مسؤوليته».

وعن احتمال لقاء إنفانتينو مجدداً، قال: «بصراحة، هو مَن يجب أن يتصل بي. إذا كان رجلاً نزيهاً، يجب أن يعتذر أولاً على ما يمر به اللاعبون، ثم يقول: حسناً، كيف نصلح هذا؟ كيف نساعد لاعبينا؟».

واختتم قائلاً: «كرة القدم لا تعود لإنفانتينو ولا لـ(فيفا). كرة القدم للاعبين جميعاً. وإذا كان هناك آلهة لكرة القدم، فهم فرانكو باريزي، وتوتو سكيلاتشي، ودييغو أرماندو مارادونا، وليونيل ميسي، وسقراط، ورونالدينيو. ليس إنفانتينو».


مقالات ذات صلة

ميسي يعود إلى الأرجنتين لتوديع والده الراحل

رياضة عالمية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يصل إلى مطار «إيسلاس مالفيناس» الدولي عقب وفاة والده خورخي ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يعود إلى الأرجنتين لتوديع والده الراحل

وصل ليونيل ميسي إلى الأرجنتين لتوديع والده ووكيل أعماله خورخي ميسي، سنده الثابت طيلة السنوات الصعبة التي عاشها النجم العالمي خلال مراهقته في برشلونة...

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية 8.6 % من وقته كان ركضه متوسط السرعة (أ.ب)

المشي… «السلاح الخفي» الذي يصنع عبقرية ميسي

ميسي لا يركض كثيراً، ولا يضغط على المنافس، ويمشي معظم الوقت وكأنه ينتظر صافرة النهاية أكثر من بحثه عن صناعة الفارق

The Athletic (أتلانتا)
رياضة عالمية ليوبولدو لوكي المشتبه الرئيسي في قضية وفاة الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا يصل إلى محكمة سان إيسيدرو (إ.ب.أ)

المتهم الرئيس في محاكمة مارادونا: الشخص الوحيد الذي سيدافع عني هو دييغو

أكد الطبيب الرئيس المتهم في قضية وفاة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا أن «دييغو هو الوحيد الذي سيدافع عني».

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو (الأرجنتين))
رياضة عالمية أسرة مارادونا قبل إحدى المحاكمات التي تمت الشهر الماضي (أ.ب)

شهادة الطبيب الشرعي: علامات «معاناة» على مارادونا قبل وفاته

استمعت المحكمة، خلال محاكمة طاقم طبي أشرف على رعاية أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا في أسابيعه الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو)
رياضة عالمية جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

قضت محكمة أرجنتينية، الثلاثاء، بإحالة شقيقتين لأيقونة كرة القدم دييغو مارادونا، ومحاميه، وثلاثة أشخاص آخرين إلى المحاكمة، بتهمة «الإدارة الاحتيالية».

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس (الأرجنتين))

مواجهة ساخنة بين إنتر ونابولي... ويوفنتوس يصطدم بميلان

لاعبو إنتر ميلان وفرحة الفوز على كالياري في الجولة  الثانية الماضية (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان وفرحة الفوز على كالياري في الجولة الثانية الماضية (رويترز)
TT

مواجهة ساخنة بين إنتر ونابولي... ويوفنتوس يصطدم بميلان

لاعبو إنتر ميلان وفرحة الفوز على كالياري في الجولة  الثانية الماضية (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان وفرحة الفوز على كالياري في الجولة الثانية الماضية (رويترز)

تشهد مباريات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، مباراتَي قمة بين الفرق الكبرى في المسابقة، لتبدأ المنافسة الحقيقية بين المراهنين على الفوز باللقب والمراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية.

ويشهد ملعب «جوزيبي مياتزا»، في مدينة ميلانو، السبت، قمة تجمع بين آخر بطلين للدوري الإيطالي، إنتر ميلان، حامل لقب الموسم الماضي، ونابولي، الفائز بلقب موسم 2024 - 2025.

ويدخل الفريقان المباراة في ظروف متباينة، حيث يحتل إنتر ميلان المركز الثاني في ترتيب المسابقة برصيد ست نقاط، بفارق الأهداف فقط خلف المتصدر روما، وحقق الفريق الأزرق والأسود الفوز في أول مباراتين على حساب كل من مونزا 4- 1 وكالياري 1- صفر.

وعلى الجانب الآخر، تعرض نابولي لخسارة على أرضه، أصابت جماهيره بالقلق، أمام كومو المتألق بهدف مقابل اثنين؛ وهو ما تسبب في غضب ماسيمليانو أليغري، المدير الفني لفريق نابولي، والذي خاض مباراته الثانية فقط مدرباً للفريق خلفاً لأنطونيو كونتي.

ورغم ذلك، سوف يكون إنتر ميلان في حاجة إلى الفوز من أجل الثأر من نابولي الذي تغلب عليه في ملعب «دييغو أرماندو مارادونا» 3 -1 الموسم الماضي، قبل أن يجبره على التعادل في ملعبه بنتيجة 2 -2 في الدور الثاني.

ويتسلح إنتر ميلان بقيادة مدربه الروماني كريستيان كيفو، بنجوم عدة على رأسهم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز قائد الفريق، والذي لم يسجل أي هدف حتى الآن، والنجم الشاب بيو إسبوزيتو، والذي بات المهاجم الأساسي في ظل غياب الفرنسي ماركوس تورام للإصابة.

وعلى الجانب الآخر، يعتمد أليغري على خبرات البلجيكي كيفن دي بروين، الذي عاد للمشاركة مع الفريق في الشوط الثاني من مواجهة كومو، إلى جانب المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند، صاحب الهدف الوحيد لفريقه في المباراة، ونجم خط الوسط وأحد أفضل لاعبي نابولي، إن لم يكن الأفضل، في آخر موسمين، الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي.

أموريم مدرب ميلان يواجه تحديًا كبيرًا أمام يوفنتوس (أ.ف.ب)

وبعد موسم أول مخيّب للآمال بين غياب طويل بسبب الإصابة وخلافات مع مدربه السابق كونتي، يريد صانع الألعاب المخضرم دي بروين أن يقدم وجهاً مختلفاً لجماهير نابولي بدءاً من القمة المرتقبة أمام إنتر ميلان.

وغادر دي بروين (35 عاماً) مانشستر سيتي الانجليزي في يوليو (تموز) 2025 كأحد أساطير النادي بعد أن حقق معه كل الألقاب الممكنة خلال عشرة مواسم، لكنه لم يترك حتى الآن بصمة مماثلة في نابولي أو في أذهان جماهيره المتحمسة.

وخاض لاعب الوسط 23 مباراة فقط وسجل ستة أهداف في مختلف المسابقات بقميص الفريق الأزرق السماوي، وهي أرقام لا تكفي لإبهار مشجعي نابولي، أو للحصول على مكانة خاصة كتلك التي نالها ماكتوميناي الذي أصبح سريعاً أحد نجوم نابولي.

وفي مباراة أخرى لا تقل أهميةً ولا رونقاً عن الأولى، يشهد ملعب «أليانز» في تورينو، مواجهة قمة بين يوفنتوس وضيفه ميلان.

ونجح كلا الفريقين في تحقيق الفوز في أول مباراتين لهما ببطولة الدوري، حيث تغلب يوفنتوس على فروسينوني 1- صفر وعلى بارما 2- صفر، في حين نجح ميلان في الفوز على تورينو 2 -1 وعلى فينزيا بثنائية نظيفة.

وسوف يكون ذلك اللقاء الذي يقام، الأحد، بمثابة الاختبار الكبير للبرتغالي روبن أموريم، مدرب ميلان، والذي يعيش أجواء المباريات الكبيرة مع ميلان للمرة الأولى منذ توليه المهمة هذا الصيف.

أليغري مدرب نابولي يتابع هزيمة فريقه أمام كومو (رويترز)

وأنهى ميلان سوق الانتقالات الصيفية بضم الإنجليزي عماري هاتشنسون من نوتنغهام فورست، كما رحل نجمه البرتغالي رافائيل لياو إلى غلاطة سراي التركي مقابل 38 مليون يورو.

وعلى الجانب الآخر، عزز يوفنتوس صفوفه بالمهاجم الألماني نيك فولتماده على سبيل الإعارة من نيوكاسل الإنجليزي، كما رحل مهاجمه الكندي جوناثان ديفيد على سبيل الإعارة إلى أتلتيكو مدريد.

ويرغب لوتشيانو سباليتي، مدرب يوفنتوس، في تأكيد انطلاقة يوفنتوس القوية من خلال التغلب على أحد المنافسين الكلاسيكيين، حيث سيرفع ذلك الفوز رصيده إلى تسع نقاط، ويبقيه في مراكز القمة في انتظار باقي مباريات الجولة.

من جانبه، يلعب روما المتصدر مع ضيفه أتالانتا، السبت، في مباراة يسعى من خلال المدرب جيانبييرو غاسبريني إلى الحصول على النقاط الثلاث مهما كلف الأمر أمام فريقه السابق.

ونجح روما في الفوز بأربعة أهداف نظيفة على كل من فيورنتينا وليتشي في الجولتين الأولى والثانية، مؤكداً انطلاقته القوية هذا الموسم، مع التعاقد مع كثير من اللاعبين مثل المدافع الأرجنتيني ناهويل مولينا والمهاجم الأرجنتيني الشاب سانتياغو كاسترو القادم من بولونيا، وغيرهم من النجوم.

وكتب الهولندي دونيل مالين، مهاجم الفريق، اسمه بحروف من نور في مسار الفريق في أول مباراتين، حيث سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في المواجهة الأولى أمام فيورنتينا، قبل أن يسجل هدفين في شباك ليتشي في الجولة الثانية.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب جنوا مع كومو، وفيورنتينا مع تورينو، وبارما مع مونزا، وفروسينوني مع فينزيا، وبولونيا مع ساسولو، وكالياري مع ليتشي، وأودينيزي مع لاتسيو.


كاريك سعيد بصفقات يونايتد

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
TT

كاريك سعيد بصفقات يونايتد

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

أعرب مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، عن رضاه عن أداء النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم خلال فترة الانتقالات وعن تشكيلة الفريق، على الرغم من أن إنفاقه جاء أقل من الأندية المنافسة.

وذكرت تقارير أن يونايتد أنفق 155 مليون جنيه إسترليني (209.23 مليون دولار) للتعاقد مع لاعبي خط الوسط أندريه سانتوس، ويوري تيليمانس، وكارلوس باليبا، كما ضم الحارس كارل دارلو في صفقة انتقال مجانية.

ومع ذلك، لم يتعاقد النادي مع ظهير أيسر أو مهاجم، رغم تقارير بشأن سعي النادي لتعزيز كلا المركزَين، لتوفير بديل لكل من لوك شو وبنيامين سيسكو.

وقال كاريك للصحافيين، الجمعة، قبل أن يحل فريقه ضيفاً على إيفرتون يوم الأحد: «دخلنا فترة الانتقالات ونحن نرغب في الخروج منها أقوى مما كنا عليه في الموسم الماضي. عززنا تشكيلتنا، وقمنا بعمل جيد. الوضع على ما هو عليه من الناحية المالية وفيما يتعلق بالموارد المتاحة لنا. أنا سعيد جداً باللاعبين الذين تعاقدنا معهم، وأنا راضٍ تماماً عن الجودة والمستوى اللذَين وصلنا لهما».

وذكرت تقارير أن الإنفاق الصافي لمانشستر يونايتد تجاوز 100 مليون جنيه إسترليني بقليل (134.99 مليون دولار) خلال فترة الانتقالات الصيفية، في حين أن الأندية الرئيسية المنافسة، بينها مانشستر سيتي وتشيلسي وتوتنهام هوتسبير، أنفقت مبالغ أكبر على التعاقدات الجديدة.

كما رفض كاريك الإشارة إلى أن النادي كان يعمل في ظل قيود، وبدلاً من ذلك شدد على أهمية الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة.

وقال: «لم أقل (قيوداً). إنه وضعنا الحالي. مهما كان المبلغ، نريد أن نستفيد منه إلى أقصى حد. وبالنسبة إلى ما أنفقناه، فقد استفدنا منه إلى أقصى حد، دون أدنى شك، بفضل اللاعبين الذين تعاقدنا معهم. أركز فقط على فريقنا وما يمكننا فعله، وعلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من المتاح».

كما قلل كاريك من أهمية المخاوف بشأن عمق تشكيلة الفريق، قائلاً إن كل فريق يجب أن يتكيّف مع الموارد المتاحة في سعيه لتحقيق أهدافه على المدى الطويل.

وكانت بداية يونايتد متذبذبة هذا الموسم، إذ استهلّ مشواره في الدوري بهزيمة مفاجئة أمام هال سيتي الصاعد حديثاً، قبل أن يرد بفوز (5-2) على إبسويتش تاون في «أولد ترافورد».

وقال كاريك: «عندما تكون في مرحلة بناء الفريق وتمر بفترة نحاول فيها الوصول إلى القمة، عليك أن تقطع خطوات. أمامنا طريق طويل علينا أن نسلكه، وعلينا أن نضمن استمرارنا في التحسن، وفي النهاية نريد أن نصل إلى المكانة التي نطمح إليها».


«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا توقف مباراتها بسبب رائحة «الماريغوانا»

المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا توقف مباراتها بسبب رائحة «الماريغوانا»

المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

أوقفت المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا على نحو غير معتاد مباراتها في الدور الثالث من بطولة أميركا المفتوحة للتنس، الجمعة، لتنبه الحكم إلى رائحة قوية لـ«الماريغوانا» تتسرب إلى ملعب «لويس أرمسترونغ».

وكانت سابالينكا، التي انطلقت بقوة لتتقدم (3-صفر) في مواجهة الأوزبكية كاميلا راخيموفا، قد أثارت هذه المسألة خلال شوط إرسالها الثاني، مشيرة إلى الرائحة قبل استئناف المباراة.

وأصبحت رائحة «الحشيش» و«الماريغوانا» سمة مألوفة، وإن كانت غير مرغوب فيها، في «فلاشينغ ميدوز»، حيث اشتكى اللاعبون في الماضي من هذا المصدر المسبب للإلهاء.

ورغم أن التدخين غير مسموح به داخل أراضي البطولة، فإن تدخين «الماريغوانا» الترفيهي قانوني للبالغين فوق سن 21 عاماً في نيويورك، ويمكن لدخان المدخنين في متنزه «فلاشينغ ميدوز-كورونا» المحيط بالمنطقة أن يتسرب إلى مجمع التنس ويصل إلى الملاعب.

وحتى المصنفة الأولى سابالينكا لم تستطع الإفلات من أحد العناصر الأكثر إثارة للدهشة في تجربة اللعب ببطولة أميركا المفتوحة.