في ليلة سنغافورية حماسية... آرسنال بصغاره الثلاثة يهزم ميلان

فرحة لاعبي آرسنال بالهدف (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي آرسنال بالهدف (إ.ب.أ)
TT

في ليلة سنغافورية حماسية... آرسنال بصغاره الثلاثة يهزم ميلان

فرحة لاعبي آرسنال بالهدف (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي آرسنال بالهدف (إ.ب.أ)

في ليلة سنغافورية مشبعة بالحماس والأنوار، انطلقت استعدادات آرسنال للموسم الجديد بأجواء مثالية ومزيج لافت بين نجوم الفريق الكبار والمواهب الصاعدة، ليحسم الفريق اللندني مواجهته الودية أمام ميلان بهدف وحيد وسط حضور جماهيري تجاوز 22 ألف متفرج.

الهدف جاء بتوقيع بوكايو ساكا بعد عرضية متقنة من ياكوب كيويور في الشوط الثاني، في مباراة شهدت استعراضاً للمهارة والطموح من أسماء شابة واعدة، ورسائل واضحة من لاعبين يبحثون عن إثبات أنفسهم قبل بداية الموسم.

وبحسب شبكة The Athletic, بدأ ميكيل أرتيتا اللقاء بتشكيلة قوية ضمت ويليام ساليبا وديكلان رايس وكاي هافرتز، فيما حمل ساكا شارة القيادة، وزادت التشكيلة ثقلاً مع بداية الشوط الثاني بدخول مارتن أوديغارد ومارتن زوبيميندي ومايلز لويس-سكيللي.

حاول آرسنال مضاعفة النتيجة في الدقائق الأخيرة لكن حارس ميلان الشاب لورينزو توررياني تألق وأبقى المباراة متقاربة، قبل أن يخسر الفريق ركلات الترجيح الاستعراضية 6-5 رغم براعة الحارس الجديد كيبا أريزابالاغا الذي تصدى لثلاث ركلات. ومن المقرر أن يواجه آرسنال نيوكاسل يونايتد على نفس الملعب يوم الأحد، قبل أن ينطلق إلى هونغ كونغ لمواصلة جولته التحضيرية.

جماهير سنغافورية حضرت للمباراة لمشاهدة نجوم آرسنال وميلان (رويترز)

أبرز ما في اللقاء كان تألق الشاب إيثان نوانيري، صاحب الـ18 عاماً، الذي خطف الأضواء بمراوغاته وثقته العالية، حيث شغل مركز «رقم 8» المخصص عادة لأوديغارد، وترك بصمته بمراوغة مذهلة على خط التماس وتسديدة قوية أجبرت حارس ميلان على التدخل. كما أظهر جهداً دفاعياً رائعاً حين استعاد الكرة بسرعة في موقف حرج، مؤكداً أن ما لمحنا إليه العام الماضي بات حقيقة وأنه جاهز للصعود إلى مستوى جديد.

غياب غابرييل للإصابة فتح الباب أمام ريكاردو كلافيويري للظهور أساسياً في مركز قلب الدفاع، مقدماً أداءً واثقاً في مركزه المفضل الذي تألق فيه مع بولونيا ومنتخب إيطاليا. كلافيويري، الذي يجد نفسه حالياً خلف لويس-سكيللي في مركز الظهير الأيسر وخلف غابرييل في قلب الدفاع، يأمل أن يمنحه تعدد أدواره فرصة لاستعادة مكانة أساسية. من جانبه، واصل كيويور تقديم أوراق اعتماده بصناعة هدف اللقاء فور دخوله بديلاً، ما يمهد لصراع مثير على المركز الأساسي بينه وبين كلافيويري في الموسم المقبل.

ماكس داومان صاحب الـ15 عاماً نزل بديلاً لديكلان رايس (رويترز)

ولم تخلُ المباراة من مفاجآت الأكاديمية، حيث دفع أرتيتا بثلاثة لاعبين ناشئين في الشوط الثاني بينهم اثنان بعمر 15 عاماً فقط: ماكس داومان، الذي أظهر موهبة هجومية واعدة بتحركاته وتسديداته، ومارلي سالمون، المدافع الصلب والمهاري، إلى جانب جوش نيكولز (18 عاماً) الذي شارك في مركز الظهير الأيمن. وجود هؤلاء الشبان إلى جانب أسماء مثل نوانيري ولويس-سكيللي يعكس فلسفة آرسنال في فتح الطريق أمام الموهوبين للوصول إلى الفريق الأول.


مقالات ذات صلة

أرتيتا: إصابة ساكا مقلقة... لا تبدو جيدة على الإطلاق

رياضة عالمية ساكا وسط الجهاز الطبي الذي قدم لمعالجته قبل خروجه (رويترز)

أرتيتا: إصابة ساكا مقلقة... لا تبدو جيدة على الإطلاق

أكد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، أن إصابة بوكايو ساكا «لا تبدو جيدةً على الإطلاق» بعدما خرج وهو يعرج من المباراة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النادي يواجه اختباراً إدارياً يتعلق بكيفية الموازنة بين الطموح الرياضي والاستقرار الوظيفي (رويترز)

انهيار الروح المعنوية في آرسنال بعد تسريح موظفين رغم التتويج بالبريميرليغ

تواجه إدارة آرسنال حالة من الاستياء الداخلي بعد إعلان وضع 60 وظيفة تحت خطر الإلغاء، في خطوة جاءت بعد أشهر من إحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة (نادي آرسنال)

آرسنال للسيدات يغرق في أزمة فنية... والأرقام تكشف حجم الانهيار

دخل فريق آرسنال للسيدات واحدة من أصعب فتراته في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تراجع إلى المركز الثامن، وفشل في تحقيق أي انتصار خلال 5 مباريات متتالية.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية فلورينتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد وعرّاب مشروع دوري السوبر الأوروبي (د.ب.أ)

ريال مدريد يطالب سداسي إنجلترا بتكاليف تأسيس دوري السوبر الأوروبي

يسعى ريال مدريد إلى الحصول على مساهمات لتغطية تكاليف تأسيس مشروع دوري السوبر الأوروبي لكرة القدم الذي فشل، من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز الستة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (د.ب.أ)

أرتيتا: ما زلت متألماً من خسارة نهائي الأبطال

اعترف الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، بأن الألم لا يزال يراوده جراء خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

روني يهاجم لاعبي مانشستر يونايتد: أنانيون ويتصرفون كالأطفال

واين روني أسطورة مانشستر يونايتد الإنجليزي (رويترز)
واين روني أسطورة مانشستر يونايتد الإنجليزي (رويترز)
TT

روني يهاجم لاعبي مانشستر يونايتد: أنانيون ويتصرفون كالأطفال

واين روني أسطورة مانشستر يونايتد الإنجليزي (رويترز)
واين روني أسطورة مانشستر يونايتد الإنجليزي (رويترز)

شنّ واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد الإنجليزي، هجوماً حاداً على لاعبي فريقه السابق، متهماً إياهم بالأنانية والتهرب من المسؤولية، عقب الخسارة القاسية أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4، الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وخصّ روني قائد الفريق البرتغالي برونو فرنانديز، والمدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز بانتقاداته، على خلفية تصريحاتهما الأخيرة، معتبراً أن تصرفاتهما تهدد وحدة غرفة الملابس وتزيد الضغوط على الفريق في ظل تراجع نتائجه.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن تصريحات فرنانديز عقب الهزيمة أمام كومو أعادت الجدل بشأن مستقبل المدرب مايكل كاريك، بعدما سبق لقائد الفريق انتقاد أسلوب لعبه، فيما كان مارتينيز قد أثار الجدل بتصريحات أشار فيها إلى المدير الرياضي جيسون ويلكوكس.

وقال روني، خلال مشاركته في بودكاست «يونايتد ستاند»: «عندما تحدث مارتينيز، قلت إن الأمر يمثل كابوساً حقيقياً، وإنه سيتسبب في انقسام كبير داخل غرفة الملابس. وكانت تلك البداية».

وأضاف: «الآن تكرر الأمر مع برونو فرنانديز، وسنرى لاعبين آخرين يفعلون الشيء نفسه، لأن لاعبي مانشستر يونايتد لا يريدون تحمل المسؤولية».

وشدّد الهداف التاريخي لمانشستر يونايتد على ضرورة أن يتحمل اللاعبون مسؤولية نتائج الفريق داخل الملعب، بدلاً من توجيه الانتقادات إلى المدرب أو الإدارة.

وتابع: «يمكن القول إن برونو كان محقاً أو مخطئاً في تصريحاته، لكن الأهم أن تتحمل مسؤوليتك على أرض الملعب. عندما كنت لاعباً، حتى في الفترات التي لم أكن أتحدث فيها مع السير أليكس فيرغسون، كنت مستعداً لتقديم كل ما لدي من أجل الفريق».

واختتم روني انتقاداته قائلاً: «هؤلاء اللاعبون أنانيون للغاية، ولا يفكرون إلا في أنفسهم. لا يهتمون بزملائهم أو بالمدرب والجهاز الفني حتى الجماهير. كل ما يشغلهم هو مصالحهم الشخصية».


ليفركوزن وفرينكفاروش يواصلان انتصاراتهما في الدوري الأوروبي

لاعبو باير ليفركوزن الألماني يحتفلون بتسجيل هدف أمام أوفي كريت اليوناني خلال مواجهة الفريقين (أ.ب)
لاعبو باير ليفركوزن الألماني يحتفلون بتسجيل هدف أمام أوفي كريت اليوناني خلال مواجهة الفريقين (أ.ب)
TT

ليفركوزن وفرينكفاروش يواصلان انتصاراتهما في الدوري الأوروبي

لاعبو باير ليفركوزن الألماني يحتفلون بتسجيل هدف أمام أوفي كريت اليوناني خلال مواجهة الفريقين (أ.ب)
لاعبو باير ليفركوزن الألماني يحتفلون بتسجيل هدف أمام أوفي كريت اليوناني خلال مواجهة الفريقين (أ.ب)

واصل باير ليفركوزن الألماني وفرينكفاروش المجري انطلاقتهما المثالية في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، بعدما حقق كل منهما انتصاره الثالث توالياً، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري، فيما فقد يوفنتوس الإيطالي أول نقطتين بتعادله مع رين الفرنسي.

وتغلب ليفركوزن على أوفي كريت اليوناني بهدفين دون رد، بينما حقق فرينكفاروش فوزاً عريضاً على تورينسي البرتغالي بنتيجة 4-1، في حين انتهت مواجهة يوفنتوس ورين بالتعادل 2-2.

ويدين ليفركوزن بانتصاره إلى لاعبه يوناس هوفمان، الذي سجل هدفي المباراة خلال ثلاث دقائق، وتحديداً في الدقيقتين 35 و38، ليقود الفريق الألماني إلى فوزه الثالث توالياً.

ورفع ليفركوزن رصيده إلى تسع نقاط في صدارة الترتيب، محافظاً على العلامة الكاملة، فيما تجمد رصيد أوفي كريت عند ثلاث نقاط في المركز الحادي والعشرين.

بدوره، واصل فرينكفاروش نتائجه القوية بفوزه على تورينسي، في مباراة افتتح خلالها باميديل يوسف التسجيل للفريق المجري في الدقيقة 20، قبل أن يدرك مانو بوزو التعادل للضيوف بعد ثلاث دقائق.

وفي الشوط الثاني، أعاد ماريانو غوميز التقدم لفرينكفاروش في الدقيقة 58، قبل أن يسجل محمد علي ديادييه، لاعب تورينسي، هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 80، فيما اختتم كريستيان ليستش الرباعية في الدقيقة 90.

ورفع الفريق المجري رصيده إلى تسع نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف ليفركوزن، بينما بقي تورينسي عند ثلاث نقاط في المركز الثاني والعشرين.


التعمري يقود رين لانتزاع تعادل ثمين أمام يوفنتوس في الدوري الأوروبي

الأردني موسى التعمري مهاجم رين الفرنسي يحتفل بتسجيل هدف فريقه الأول إلى جانب الأميركي ويستون ماكيني لاعب يوفنتوس الإيطالي (أ.ف.ب)
الأردني موسى التعمري مهاجم رين الفرنسي يحتفل بتسجيل هدف فريقه الأول إلى جانب الأميركي ويستون ماكيني لاعب يوفنتوس الإيطالي (أ.ف.ب)
TT

التعمري يقود رين لانتزاع تعادل ثمين أمام يوفنتوس في الدوري الأوروبي

الأردني موسى التعمري مهاجم رين الفرنسي يحتفل بتسجيل هدف فريقه الأول إلى جانب الأميركي ويستون ماكيني لاعب يوفنتوس الإيطالي (أ.ف.ب)
الأردني موسى التعمري مهاجم رين الفرنسي يحتفل بتسجيل هدف فريقه الأول إلى جانب الأميركي ويستون ماكيني لاعب يوفنتوس الإيطالي (أ.ف.ب)

قاد الدولي الأردني موسى التعمري فريقه رين الفرنسي إلى انتزاع تعادل ثمين من مضيفه يوفنتوس الإيطالي بنتيجة 2 – 2، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

وتألق التعمري في المواجهة التي أقيمت بمدينة تورينو، بعدما سجل هدف التعادل الأول لفريقه، وأسهم في تهديد مرمى أصحاب الأرض في أكثر من مناسبة، ليحرم يوفنتوس من تحقيق انتصاره الثالث توالياً في المسابقة القارية.

وافتتح التركي زكي تشيليك التسجيل للفريق الإيطالي مبكراً في الدقيقة الخامسة، إثر تمريرة من الألماني نيك فولتيماده، قبل أن يرد التعمري بهدف التعادل في الدقيقة 15، مستفيداً من تمريرة رأسية للأميركي برايان رينولدز، ليضع الكرة بلمسة متقنة في الشباك.

الأردني موسى التعمري، مهاجم رين الفرنسي، يحتفل بتسجيل هدف فريقه الأول أمام يوفنتوس الإيطالي (أ.ف.ب)

وقبل نهاية الشوط الأول، منح السنغالي بولاي ديا التقدم لرين بعدما ترجم ركلة جزاء إلى هدف في الدقيقة 43، إثر مخالفة ارتكبها البرازيلي دوغلاس لويز.

وواصل التعمري حضوره الهجومي في الشوط الثاني، إذ تجاوز الحارس غولييلمو فيكاريو في الدقيقة 48، لكن دفاع يوفنتوس أبعد تمريرته، قبل أن يعود اللاعب الأردني ويهدد المرمى بتسديدة بقدمه اليسرى في الدقيقة 53.

ونجح فولتيماده في إعادة المباراة إلى نقطة التعادل، بعدما سجل الهدف الثاني ليوفنتوس من ركلة جزاء في الدقيقة 67، ليصبح أول لاعب يسجل في مبارياته الثلاث الأولى بالأدوار الرئيسية لإحدى البطولات الأوروبية الكبرى بقميص النادي الإيطالي خلال القرن الحادي والعشرين.

وكاد يوفنتوس أن يخطف الفوز في اللحظات الأخيرة، لكن حكم الفيديو المساعد تدخل لإلغاء هدف سجله الكولومبي جون لوكومي في الدقيقة 90.

ورفع يوفنتوس رصيده إلى سبع نقاط في المركز الرابع مؤقتاً، بعدما كان قد استهل مشواره بانتصارين على سيلتا فيغو الإسباني 2 - 1 ونيميخن الهولندي 5 - 0.

ولم ينجح التعادل في تخفيف الضغوط عن مدربه لوتشانو سباليتي، خصوصاً بعد خسارة الفريق أمام لاتسيو بثلاثية نظيفة في الدوري الإيطالي.

في المقابل، رفع رين رصيده إلى خمس نقاط في المركز الثالث عشر مؤقتاً، بعدما سبق له الفوز على أوفي كريت اليوناني 2 - 1 والتعادل سلباً مع شتورم غراتس النمساوي.

وجاء التعادل ليمنح الفريق الفرنسي دفعة معنوية عقب خسارته أمام باريس إف سي بنتيجة 3 - 4 في الدوري المحلي.

وفي بقية المباريات، تغلب باير ليفركوزن الألماني على أوفي كريت اليوناني بهدفين دون رد، وتعادل ليخ بوزنان البولندي مع سندرلاند الإنجليزي 1 – 1، فيما فاز نيميخن الهولندي على دينامو زغرب الكرواتي 4 - 2.

كما واصل مرسيليا الفرنسي نتائجه السلبية، بعدما تلقى خسارته الثالثة توالياً في المسابقة، بسقوطه أمام شتورم غراتس النمساوي بهدف دون رد.