وضع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم، كلاً من البرازيلي رودريغو والسويدي الدولي ألكسندر إيزاك مهاجمي ريال مدريد الإسباني ونيوكاسل هدفاً للتعاقد معهما أو أحد منهما، في ظل رغبة لاعبه الكولومبي لويس دياز في الرحيل إلى بايرن ميونيخ الألماني.
وتبدو فرص ضم رودريغو أسهل من إيزاك، في ظل تراجع دوره مع ريال مدريد منذ الموسم الماضي تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وأيضاً مع قدوم المدرب الجديد شابي ألونسو، إذ اكتفى بمشاركة واحدة بصفته أساسياً من أصل ست مباريات في مونديال الأندية الذي ودعه النادي الملكي بخسارة مذلة في نصف النهائي أمام باريس سان جيرمان الفرنسي برباعية نظيفة.
وأفادت مصادر إخبارية في بريطانيا وأيضاً بالعاصمة الإسبانية، بأن ليفربول الذي خسر مؤخراً مهاجمه البرتغالي ديوغو جوتا في حادث سير مروع، استشار وكلاء أعمال مقربين من رودريغو قبل البدء في الدخول بمفاوضات مع الريال من أجل الحصول على خدمات البرازيلي، وفي الوقت نفسه أكد بطل إنجلترا أنه مستعد لدفع 100 مليون إسترليني من أجل الحصول على خدمات إيزاك من نيوكاسل على الرغم من تمسك ناديه به.
وتوقعت صحيفة «آس» الإسبانية أن يكون العرض المقدم من ليفربول من أجل الحصول على البرازيلي البالغ من العمر 24 عاماً بحدود 60 مليون إسترليني. ويدافع رودريغو عن ألوان الريال الذي خرج من الموسم الماضي خالي الوفاض على صعيد مسابقات الدوري والكأس الإسبانيين ودوري أبطال أوروبا، منذ 2019 بعدما قدم إليه من سانتوس، وهو مرتبط بعقد مع النادي الملكي حتى يونيو (حزيران) 2028 بعدما مدده في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.
وتوج البرازيلي خلال مشواره مع نادي العاصمة الإسبانية بلقب الدوري المحلي ثلاث مرات، والكأس مرة واحدة وكأس السوبر ثلاث مرات، فيما أحرز قارياً لقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، إضافة إلى لقب كل من كأس إنتركونتيننتال وكأس العالم للأندية.
وخاض رودريغو بألوان ريال ما مجموعه 270 مباراة في المسابقات كافة، مسجلا 68 هدفاً مع 51 تمريرة حاسمة، بينها 32 هدفاً في الدوري الإسباني و25 في دوري الأبطال.
في المقابل تبدو فرص ضم إيزاك أصعب في ظل رفض نيوكاسل أي عروض للمهاجم السويدي المتألق وآخرها كان من آرسنال. وكان إيزاك انضم إلى نيوكاسل من ريال سوسيداد مقابل 77 مليون دولار عام 2022، وتألق بشكل لافت مع فريقه الإنجليزي خصوصاً الموسم الماضي بتسجيله 23 هدفاً ليسهم في انتزاع بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. كما سجل هدف نيوكاسل الوحيد في مرمى ليفربول في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية في مارس (آذار) منهياً صيام ناديه عن الألقاب لمدة 70 عاماً.
ويتحسب ليفربول لرحيل دياز الراغب في الانضمام لبايرن ميونيخ، لكن النادي الإنجليزي رفض عرض بطل ألمانيا بقيمة 59 مليون إسترليني، مؤكداً أنه لن يتنازل عن جناحه بأقل من 100 مليون إسترليني. وكان ليفربول قد رفض عرضاً سابقاً من برشلونة الإسباني لضم دياز قبل شهر.
وينتهي تعاقد الجناح الكولومبي الدولي مع ليفربول بعد عامين وسط تعثر مفاوضات تجديد تعاقده، لكن بطل إنجلترا بات مستعداً للاحتفاظ بدياز لما هو يتبقى من عقده حال لم يصل إليه العرض المناسب، ومؤكداً للأندية الراغبة في ضمه أنه يبقى ركيزة مهمة ولا مجال للاستغناء عنه.
ولمح دياز قبل أسابيع قليلة إلى غموض مستقبله مع ليفربول، مشيراً إلى أن وكلاء أعماله منفتحون على كل الخيارات المتاحة. وقال دياز الشهر الماضي: «نتفاوض حالياً مع مسؤولي ليفربول، وكذلك أندية أخرى، وهذا أمر طبيعي في سوق الانتقالات».
أعلن برايتون، اليوم الخميس، توصله إلى اتفاق مع مدربه الألماني فابيان هوتسلر لتجديد عقده لمدة ثلاث سنوات إضافية، ليستمر مع النادي الإنجليزي حتى يونيو 2029
قال مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الخميس إنه يشعر بالقلق بشأن إنهاء «الشياطين الحمر» للموسم بأفضل صورة ممكنة، أكثر من قلقه حول مستقبله في ملعب «أولد ترافورد»
أقرّ المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين، الخميس، أن ناديه يمرّ بـ«فترة سيئة جداً في الوقت الحالي»، لكنه يملك «أسسا متينة» ستُمكّنه من العودة إلى سكة النجاح.
اتهامات خطيرة لفالفيردي بمحاولة إيذاء تشواميني خلال تدريبات ريال مدريدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5270810-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF
أوريلين تشواميني في تدريبات ريال مدريد (ريال مدريد)
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
اتهامات خطيرة لفالفيردي بمحاولة إيذاء تشواميني خلال تدريبات ريال مدريد
أوريلين تشواميني في تدريبات ريال مدريد (ريال مدريد)
كشفت تقارير صحافية إسبانية عن تفاصيل جديدة تتعلق بالمشادة الثانية بين لاعبي ريال مدريد، الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والفرنسي أوريلين تشواميني، خلال تدريبات الفريق في فالديبيباس.
وبحسب الصحافي لاتيغو سيرانو من إذاعة «راديو ماركا»، فإن التوتر بين اللاعبين تجاوز مجرد الخلاف الكلامي، بعدما اتُّهم فالفيردي بمحاولة اللعب بعنف متعمد ضد زميله خلال الحصة التدريبية.
وأشار التقرير، نقلاً عن صحيفة «آس» الإسبانية، إلى أن لاعب الوسط الأوروغوياني حاول الالتحام بقوة مع تشواميني أكثر من مرة، فيما أكد سيرانو أن نوايا فالفيردي كانت «سيئة للغاية».
وقال الصحافي الإسباني: «نتحدث عن القائد الثاني للفريق، الذي رفض الاعتذار والسلام الذي عرضه عليه زميله قبل بداية التدريب، ثم حاول في ثلاث مناسبات تحطيمه بدنياً خلال التمرين».
وأضاف: «محاولة إيذاء زميل في الفريق سيشارك معه أيضاً في كأس العالم أمر مقلق للغاية. هذا ليس خبراً، بل استنتاج شخصي، لكنني أعتقد أنني لن أكون مخطئاً: الموسم المقبل، فالفيردي لن يلعب مع ريال مدريد».
وتابع: «أعتقد أيضاً أنه لن يشارك مجدداً هذا الموسم، وأنا مستعد للمراهنة بمبلغ كبير على أن فالفيردي لن يكون جزءاً من ريال مدريد مستقبلاً».
وأثارت هذه التصريحات جدلاً واسعاً في الصحافة الإسبانية، خاصة في ظل الحديث المتزايد خلال الأيام الأخيرة عن وجود توتر داخل غرفة ملابس ريال مدريد، عقب سلسلة من النتائج والأزمات التي عاشها الفريق هذا الموسم.
لاعبو البايرن وشعور بالإحباط للإقصاء من دوري الأبطال (إ.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
سان جيرمان يرصد النجمة الثانية... وآرسنال يؤمن بقدرته على التتويج الأول
لاعبو البايرن وشعور بالإحباط للإقصاء من دوري الأبطال (إ.ب.أ)
للموسم الثاني يثبت باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) أن بداياته البطيئة في دوري أبطال أوروبا ليست معياراً لقدراته، وأن العبرة بالنهايات، بعدما حجز بطاقة نهائي البطولة القارية الأهم للمرة الثانية توالياً بعد إزاحة العملاق الألماني القوي بايرن ميونيخ، ضارباً موعداً مع آرسنال الإنجليزي في مباراة التتويج.
وعانى سان جيرمان الموسم الماضي من بداية مخيِّبة، واضطر إلى خوض ملحق فاصل للتأهل لدور الستة عشر، لكنه انتفض في الأدوار الإقصائية، مطيحاً بكل منافسيه في طريقه لتحقيق اللقب الأوروبي الأول في تاريخه. وتكرر الحال في الموسم الحالي بتأهل صعب للدور الثاني (حصد المرتبة الـ15 في جدول الدوري الموحد) لكنَّ تشكيلة المدرب الإسباني لويس إنريكي أظهرت وجهاً آخر من شخصيتها في الأدوار الإقصائية مرة جديدة وبلغت النهائي.
ولأول مرة في تاريخ دوري أبطال أوروبا، ستشهد المباراة النهائية صراعاً تكتيكياً خالصاً بين مدربين من الجنسية الإسبانية، حيث يضرب لويس إنريكي (سان جيرمان) موعداً مرتقباً مع مواطنه ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، في ملعب «بوشكاش أرينا» بالعاصمة بالمجرية بودابست نهاية الشهر الحالي. وهذه المواجهة هي الخامسة فقط في تاريخ المسابقة التي يجمع فيها النهائي بين مدربين من بلد واحد، بعد مواجهات إنجليزية في 1979، وإيطالية في 2003، وألمانية في عامي 2013 و2020.
ومن المرتقب أن يكون الصراع على أشده لتحديد هوية الفائز باللقب القاري، حيث يسعى سان جيرمان للحفاظ على تاجه للمرة الثانية توالياً، بينما يطمح آرسنال لتحقيق لقبه الأول في تاريخ المسابقة.
وبعد إزاحته بايرن ميونيخ بالتعادل 1-1 إياباً على ملعب «أليانز أرينا» والانتصار ذهاباً في باريس 5-4، انهالت الإشادات بالمستوى المذهل الذي يقدمه سان جيرمان بقيادة إنريكي، وتأكيد الصحف الإنجليزية أن مهمة آرسنال لوقف هذه «الآلة الحربية» تتطلب معجزة حقيقية في النهائي.
وأعربت صحيفتا «الغارديان» و«الصن» تحديداً، عن قلق كبير على آرسنال قبل النهائي المرتقب في بودابست يوم 30 الحالي، ووصفتا مهمة المدرب أرتيتا بأنها «شبه مستحيلة» أمام فريق يبدو في دوري خاص به هذا الموسم.
في الوقت الذي ركزت فيه الصحف الإسبانية مثل «ماركا» و«آس» على «العبقري» إنريكي الذي جعل من ميونيخ «مكاناً مقدساً» لانتصاراته (توِّج باللقب الماضي على ملعب أليانز أرينا)، مبرزةً السيطرة الدفاعية والقدرة على إنهاك الخصم، سادت حالة من الغضب في ألمانيا، حيث وصفت صحيفة «بيلد» ما حدث في لقاء الإياب من أخطاء تحكيمية بأنه يرقى لوصف «الفضيحة» التي حرمت البايرن من حلم الثلاثية، مشيرةً إلى قرارات مثيرة للجدل حول عدم طرد نونو مينديز وركلة جزاء غير محتسبة.
في المقابل، دافعت مجلة «كيكر سبورتس» الألمانية عن القرارات التحكيمية، مرجعةً الخروج إلى ضعف الهجوم وغياب الفاعلية لدى جمال موسيالا. وفي إيطاليا، خطف الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم سان جيرمان، الأنظار بأداء «خطف الأنفاس»، مما جعل «لا غازيتا ديلو سبورت» ترشحه بقوة للمنافسة على الكرة الذهبية كأفضل لاعب في فريق باريس الساعي للحفاظ على تاجه الأوروبي.
وبفضل هدف مبكر مميز بعد أقل من ثلاث دقائق سجَّله عثمان ديمبيلي (أفضل لاعب في العالم)، أعقبه صمود دفاعي بطولي نجح بطل فرنسا في إحباط محاولات أصحاب الأرض، وكاد بايرن يفشل في التسجيل في مباراة للمرة الأولى هذا الموسم إلى أن نجح المهاجم الدولي الإنجليزي هاري كين في إدراك التعادل في الوقت بدلاً من الضائع (90+4) ليخطف سان جيرمان بطاقة التأهل بمجموع المباراتين 6-5. وعلَّق لويس إنريكي عقب اللقاء قائلاً: «أشعر بسعادة غامرة لأن هذه المباراة كشفت عن نضجنا وقدرتنا على الدفاع كما على الهجوم. كمدرب كان من دواعي سروري رؤية هذا الأداء». وأضاف: «أعتقد أننا قدمنا أداءً جيداً جداً في المباراة الأولى، حتى وإن استقبلنا أربعة أهداف. في المواجهة الثانية حاولنا أن ندافع كفريق، اللعب أمام بايرن ميونيخ يكون دائماً صعباً. إنهم يقدمون كرة قدم رائعة، بالطريقة التي لعبنا بها أعتقد أننا أصبحنا مستعدين لما ينتظرنا».
وأوضح جناح سان جيرمان الواعد ديزيريه دويه: «لا يمكننا دائماً الفوز بالمهارات أو اللعب الاستثنائي. اضطررنا إلى الدفاع كثيراً في معقل البايرن لكننا قدمنا عرضاً ممتازاً».
وقاد هذا التماسك والصلابة الدفاعية الإكوادوري المتألق وليان باتشو الذي تفوَّق بشكل لافت في كل صراعاته الست على أرض الملعب. وكان وارن زائير-إيمري رائعاً في شغل مركز الظهير الأيمن في غياب القائد الثاني للفريق الدولي المغربي أشرف حكيمي المصاب، وقد يكون لاعب الوسط الفرنسي البالغ 20 عاماً أفضل لاعبي سان جيرمان هذا الموسم.
لعب دقائق أكثر من أي لاعب آخر في الفريق، متجاوزاً موسماً صعباً على الصعيد الشخصي العام الماضي حين كان مجرد عنصر ثانوي في التشكيلة التي أحرزت دوري أبطال أوروبا. وساعد معدله العالي في العمل وطاقة أدائه وثبات مستواه الفريق الباريسي على تخطي مشكلات اللياقة البدنية التي هددت بإخراجهم عن المسار بعد موسم مرهق امتد حتى نهائي كأس العالم للأندية في يوليو (تموز)، مما ترك لهم فترة راحة لم تتجاوز ثلاثة أسابيع. وكان الباريسيون يطاردون المجد في أعرق المسابقات الأوروبية منذ الاستحواذ القطري على النادي عام 2011، لكنهم كانوا يتعثرون مراراً، أحياناً بشكل مهين، قبل أن يحرزوا اللقب للمرة الأولى العام الماضي.
وباتوا الآن أول فريق يبلغ النهائي مرتين متتاليتين منذ ليفربول الإنجليزي عام 2019 و2020، وسيجعلهم الفوز على مواطن الأخير آرسنال في النهائي، الفريق الثاني فقط في حقبة دوري الأبطال الذي يحتفظ باللقب. ويبقى الفريق الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز حتى الآن هو ريال مدريد الإسباني بقيادة نجمه ولاعب وسطه الدولي الفرنسي السابق زين الدين زيدان بين عامي 2016 و2018. وبإمكان إنريكي الانضمام إلى زيدان والإسباني الآخر جوسيب غوارديولا، والإنجليزي بوب بيزلي، والإيطالي كارلو أنشيلوتي كمدرب يحرز كأس أوروبا للمرة الثالثة، بعدما فاز بها أيضاً مع برشلونة عام 2015.
وقال الرئيس القطري للنادي الباريسي ناصر الخليفي، بابتسامة عريضة عقب التأهل إلى النهائي الثاني توالياً: «لدينا فريق شاب رائع يعطي فيه الجميع كل ما لديهم، ولدينا أفضل مدرب في العالم»، في مشهد يعكس ربما عدم تصديقه مدى نجاح النادي في تجاوز حقبة نجومه السابقين الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي نيمار والأرجنتيني ليونيل ميسي.
ديمبيلي ومدربه إنريكي واحتفال بالتأهل للنهائي الأوروبي (أ.ب)
وحوّل إنريكي، جناحه ديمبيلي إلى مهاجم مركزي وفاز بالكرة الذهبية، كما أسهم في جعل الجناح الدولي الجورجي المتألق خفيتشا كفاراتسخيليا أفضل لاعب في دوري الأبطال هذا الموسم.
وصنع كفاراتسخيليا هدف ديمبيلي في ميونيخ بانطلاقة مرتدة مذهلة، وكان اللاعب الأكثر حسماً في الأدوار الإقصائية بتسجيله سبعة أهداف وصناعته ثلاثة في ثماني مباريات.
وبدا في مرحلة ما أن قرار عدم تعزيز التشكيلة بشكل كافٍ بعد الموسم الماضي قد يرتد سلباً، خصوصاً مع بيع حارس المرمى العملاق الدولي الإيطالي جانلويجي دوناروما لمانشستر سيتي من دون تعويض مناسب.
لكن تسعة من لاعبي التشكيلة الأساسية التي سحقت إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي في ميونيخ بدأوا مباراة مساء أول أمس على الملعب ذاته، مع غياب دوناروما وحكيمي المصاب فقط.
يُذكر أن سان جيرمان فاز الآن بجميع مواجهاته السبع في الأدوار الإقصائية تحت قيادة إنريكي عندما خاض مباراة الذهاب على أرضه، ويمكنه التطلع إلى مباراته النهائية الثالثة في دوري الأبطال خلال سبعة مواسم.
ويرى الخليفي أن الفضل في التحول الكبير لسان جيرمان يعود إلى المدرب إنريكي وقال: «إنه أحدثَ ثورة في الفريق وغيَّر معايير كرة القدم. إنه أفضل مدرب في العالم وإنسان رائع كذلك، لقد كان أحد أهم قراراتي على الإطلاق، أنا فخور بوجوده في النادي، كما أظهر اللاعبون أنهم ليسوا فقط جيدين، بل مقاتلون». وعقب صافرة النهاية مباشرة، قال الخليفي: «إنه أمر رائع. نهائيان... نحن نريد النجمة الثانية».
أرتيتا مدرب آرسنال واثق بقدرة فريقه على التتويج بالكأس الأوروبية (رويترز)
آرسنال يؤمن بإمكاناته
وعلى ملعب «الإمارات» في العاصمة البريطانية، أكد أرتيتا، مدرب آرسنال، إيمانه بقدرة فريقه على استثمار الفرصة الذهبية والتتويج باللقب الأوروبي لأول مرة.
وبعد فوز آرسنال على أتلتيكو مدريد الإسباني 1-صفر إياباً بعد التعادل 1-1 ذهاباً في مباراة نصف النهائي الأخرى، حجز الفريق بطاقة أول نهائي أوروبي كبير له منذ 20 عاماً، وعلَّق أرتيتا: «هناك لحظات في دوري أبطال أوروبا يحتاج فيها أحد اللاعبين إلى تقديم لحظة سحرية، وقد فعلها هذه المرة ساكا». في إشارة إلى بوكايو ساكا، صاحب الهدف الحاسم الذي ضمن لفريقه الفوز، لكن تلك «اللحظة السحرية» في هذه الليلة التاريخية في شمال لندن جاءت من قلب الدفاع البرازيلي غابرييل الذي أنقذ مرمى فريقه من هدف محقق إثر تدخله الرائع على انفراد لجوليانو سيميوني مع الحارس ديفيد رايا.
لطالما وُجهت انتقادات قوية إلى صلابة خط دفاع آرسنال، لكنه لعب دوراً حاسماً طوال مسيرة الفريق الخالية من الهزائم بالبطولة القارية حتى وصوله إلى النهائي، حيث سيصطدم بسان جيرمان في أصعب اختبار له.
ويعتقد الهولندي كلارنس سيدورف، لاعب خط الوسط السابق والوحيد الذي فاز بلقب دوري أبطال أوروبا مع ثلاثة أندية مختلفة، أن دفاع آرسنال قد يكون العامل الحاسم أمام باريس سان جيرمان صاحب الهجوم الكاسح. وقال: «لقد رأينا فريقاً مثل آرسنال يصنع الفارق هذا العام، حيث حافظ على نظافة شباكه في عديد من المباريات ووصل إلى المباراة النهائية. إذا كان يتعين عليّ أن أشير إلى فريق واحد قادر على الفوز باللقب بفضل هذه القدرة، فسيكون آرسنال... هل يمكنك أن تخبرني عن رياضة واحدة يمكنك الفوز بها من دون دفاع قوي؟ لا أعتقد أن هناك رياضة كهذه!».
كانت المباراة التي فاز فيها آرسنال على أتلتيكو مدريد بهدف دون رد، الثلاثاء، هي التاسعة للفريق اللندني بشِبَاك نظيفة في 14 مباراة أوروبية (لم يستقبل سوى هدفين في ست مباريات إقصائية) كما أن هذه هي المرة رقم 30 التي يخرج فيها الفريق بشباك نظيفة في جميع المسابقات هذا الموسم.
نوير حارس البايرن ومحاولة يائسة للتصدي لتصويبة ديمبيلي نجم سان جيرمان (إ.ب.أ)
علاوة على ذلك، سمح آرسنال لمنافسيه بمعدل أهداف متوقعة يبلغ 0.84 هدف فقط في المباراة الواحدة، وتجب الإشارة هنا إلى أن سبعة من آخر 13 فريقاً فائزاً بدوري أبطال أوروبا استقبلت أقل من 1.0 هدف متوقع في المباراة الواحدة في المتوسط خلال المواسم التي نجحوا فيها في الفوز بالبطولة. بالمقارنة، يبلغ متوسط الأهداف المتوقعة ضد سان جيرمان في أوروبا هذا الموسم 1.38 هدف. لكنَّ طريق آرسنال إلى النهائي كان أسهل، حيث تغلب على باير ليفركوزن الألماني وسبورتنغ لشبونة البرتغالي ثم أتلتيكو مدريد، بينما تغلب سان جيرمان على مواطنه موناكو، وتشيلسي وليفربول الإنجليزيين، وأخيراً بايرن ميونيخ، للوصول إلى المباراة النهائية.
لكن آرسنال حقق رقماً قياسياً في مرحلة الدوري الموحد التي تضم 32 فريقاً، حيث تصدر بالعلامة الكاملة بثمانية انتصارات في ثماني مباريات، بما في ذلك انتصارات على بايرن ميونيخ وأتلتيكو مدريد وإنتر ميلان، وصيف المسابقة في الموسم الماضي.
في الواقع، يُعد سجل آرسنال الحالي الخالي من الهزائم، والممتد لـ14 مباراة، الأطول له في البطولة، متجاوزاً سلسلة من 13 مباراة من دون خسارة خلال الفترة بين مارس (آذار) 2005 وأبريل (نيسان) 2006، عندما وصل إلى النهائي تحت قيادة المدير الفني الفرنسي أرسين فينغر، وخسر أمام برشلونة. لكن النضج الدفاعي الجديد هو ما يميز الفريق الحالي عن فرق آرسنال السابقة، وربما يعد سلاحه الأبرز؛ لخطورة سان جيرمان في النهائي.
مونديال 2026: ترمب متفاجئ من أسعار تذاكر المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب دهشته من الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي في كأس العالم 2026، بعدما تجاوزت قيمة بعض التذاكر ألف دولار، مؤكداً أنه شخصياً «لن يدفع هذا المبلغ» لحضور اللقاء.
وقال ترمب، في تصريحات لصحيفة «نيويورك بوست» مساء الأربعاء، تعليقاً على أسعار تذاكر مباراة الولايات المتحدة أمام منتخب الباراغواي، المقررة في 12 يونيو (حزيران) بمدينة لوس أنجليس: «لم أكن على علم بهذا السعر».
وبحسب التقرير، يبلغ سعر أرخص تذكرة للمباراة 1940 دولاراً عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، بينما تُعرض التذاكر على منصة إعادة البيع التابعة لـ«فيفا» بسعر يبدأ من 1150 دولاراً.
وأضاف ترمب: «أودّ حضور المباراة، لكن بصراحة لن أدفع هذا المبلغ».
وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي بعد ساعات من دفاع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو عن أسعار التذاكر، حيث أكد الثلاثاء أن الأسعار تعكس «طبيعة السوق» في أميركا الشمالية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن 25 في المائة من تذاكر دور المجموعات تقل أسعارها عن 300 دولار.
واقترح ترمب أن تنظر الحكومة الأميركية في مسألة أسعار التذاكر المرتفعة، خاصة بعد الشكاوى التي تقدم بها مشجعون ضد «فيفا» أمام المفوضية الأوروبية بسبب ما وصفوه بالمبالغة في الأسعار.
وقال الرئيس الأميركي: «لم أطلع على هذه القضية بعد، لكن عليّ أن أدرس الأمر. أريد أن يتمكن الأشخاص الذين انتخبوني من حضور المباريات».
وأضاف: «إذا لم يتمكن سكان كوينز وبروكلين من مؤيدي دونالد ترمب من حضور المباريات، فسأشعر بخيبة أمل، لكن في الوقت نفسه، هذا نجاح هائل».
وتابع قطب العقارات السابق في نيويورك: «أعلم أن البطولة حققت نجاحاً كبيراً، فهي تحطم كل الأرقام القياسية، ولم يشهد الفيفا شيئاً مماثلاً من قبل».
ويأتي ذلك قبل أقل من شهر على انطلاق النسخة الكبرى في تاريخ كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) 2026، بمشاركة 48 منتخباً وإقامة 104 مباريات.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن بيع ما يقارب 5 ملايين تذكرة من أصل 7 ملايين متاحة، فيما انطلقت الخميس الماضي مرحلة جديدة لبيع «تذاكر اللحظات الأخيرة» عبر الموقع الرسمي لـ«فيفا».
وأكّد الاتحاد الدولي أن طرح دفعات إضافية من التذاكر سيستمر بشكل منتظم حتى المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو.