ليفربول مهتم بضم رودريغو وإيزاك... ويخشى رحيل دياز

لويس دياز ابدى رغبته في الرحيل عن ليفربول (غيتي)
لويس دياز ابدى رغبته في الرحيل عن ليفربول (غيتي)
TT

ليفربول مهتم بضم رودريغو وإيزاك... ويخشى رحيل دياز

لويس دياز ابدى رغبته في الرحيل عن ليفربول (غيتي)
لويس دياز ابدى رغبته في الرحيل عن ليفربول (غيتي)

وضع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم، كلاً من البرازيلي رودريغو والسويدي الدولي ألكسندر إيزاك مهاجمي ريال مدريد الإسباني ونيوكاسل هدفاً للتعاقد معهما أو أحد منهما، في ظل رغبة لاعبه الكولومبي لويس دياز في الرحيل إلى بايرن ميونيخ الألماني.

وتبدو فرص ضم رودريغو أسهل من إيزاك، في ظل تراجع دوره مع ريال مدريد منذ الموسم الماضي تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وأيضاً مع قدوم المدرب الجديد شابي ألونسو، إذ اكتفى بمشاركة واحدة بصفته أساسياً من أصل ست مباريات في مونديال الأندية الذي ودعه النادي الملكي بخسارة مذلة في نصف النهائي أمام باريس سان جيرمان الفرنسي برباعية نظيفة.

وأفادت مصادر إخبارية في بريطانيا وأيضاً بالعاصمة الإسبانية، بأن ليفربول الذي خسر مؤخراً مهاجمه البرتغالي ديوغو جوتا في حادث سير مروع، استشار وكلاء أعمال مقربين من رودريغو قبل البدء في الدخول بمفاوضات مع الريال من أجل الحصول على خدمات البرازيلي، وفي الوقت نفسه أكد بطل إنجلترا أنه مستعد لدفع 100 مليون إسترليني من أجل الحصول على خدمات إيزاك من نيوكاسل على الرغم من تمسك ناديه به.

وتوقعت صحيفة «آس» الإسبانية أن يكون العرض المقدم من ليفربول من أجل الحصول على البرازيلي البالغ من العمر 24 عاماً بحدود 60 مليون إسترليني. ويدافع رودريغو عن ألوان الريال الذي خرج من الموسم الماضي خالي الوفاض على صعيد مسابقات الدوري والكأس الإسبانيين ودوري أبطال أوروبا، منذ 2019 بعدما قدم إليه من سانتوس، وهو مرتبط بعقد مع النادي الملكي حتى يونيو (حزيران) 2028 بعدما مدده في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.

وتوج البرازيلي خلال مشواره مع نادي العاصمة الإسبانية بلقب الدوري المحلي ثلاث مرات، والكأس مرة واحدة وكأس السوبر ثلاث مرات، فيما أحرز قارياً لقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، إضافة إلى لقب كل من كأس إنتركونتيننتال وكأس العالم للأندية.

وخاض رودريغو بألوان ريال ما مجموعه 270 مباراة في المسابقات كافة، مسجلا 68 هدفاً مع 51 تمريرة حاسمة، بينها 32 هدفاً في الدوري الإسباني و25 في دوري الأبطال.

في المقابل تبدو فرص ضم إيزاك أصعب في ظل رفض نيوكاسل أي عروض للمهاجم السويدي المتألق وآخرها كان من آرسنال. وكان إيزاك انضم إلى نيوكاسل من ريال سوسيداد مقابل 77 مليون دولار عام 2022، وتألق بشكل لافت مع فريقه الإنجليزي خصوصاً الموسم الماضي بتسجيله 23 هدفاً ليسهم في انتزاع بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. كما سجل هدف نيوكاسل الوحيد في مرمى ليفربول في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية في مارس (آذار) منهياً صيام ناديه عن الألقاب لمدة 70 عاماً.

ويتحسب ليفربول لرحيل دياز الراغب في الانضمام لبايرن ميونيخ، لكن النادي الإنجليزي رفض عرض بطل ألمانيا بقيمة 59 مليون إسترليني، مؤكداً أنه لن يتنازل عن جناحه بأقل من 100 مليون إسترليني. وكان ليفربول قد رفض عرضاً سابقاً من برشلونة الإسباني لضم دياز قبل شهر.

وينتهي تعاقد الجناح الكولومبي الدولي مع ليفربول بعد عامين وسط تعثر مفاوضات تجديد تعاقده، لكن بطل إنجلترا بات مستعداً للاحتفاظ بدياز لما هو يتبقى من عقده حال لم يصل إليه العرض المناسب، ومؤكداً للأندية الراغبة في ضمه أنه يبقى ركيزة مهمة ولا مجال للاستغناء عنه.

ولمح دياز قبل أسابيع قليلة إلى غموض مستقبله مع ليفربول، مشيراً إلى أن وكلاء أعماله منفتحون على كل الخيارات المتاحة. وقال دياز الشهر الماضي: «نتفاوض حالياً مع مسؤولي ليفربول، وكذلك أندية أخرى، وهذا أمر طبيعي في سوق الانتقالات».


مقالات ذات صلة

نحو 75 % من جماهير الـ«بريميرليغ» لا تؤيد استخدام تقنية «الفار»

رياضة عالمية قال 91.7 % إن تقنية الفيديو ألغت الاحتفالات العفوية التي تصاحب تسجيل الأهداف (د.ب.أ)

نحو 75 % من جماهير الـ«بريميرليغ» لا تؤيد استخدام تقنية «الفار»

أظهر استطلاع رأي أجرته رابطة مشجعي كرة القدم أن أكثر من 75 في المائة من مشجعي الدوري الإنجليزي الممتاز لا يؤيدون استمرار الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

يمنح رحيل محمد صلاح المرتقب عن ليفربول فائدة مالية تبدو بديهية إلى حد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: النادي لن يكون مضطراً بعد الآن لتحمل كلفة اللاعب الأعلى أجراً.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية لاعبو يونايتد في مشه إحتفالي بعد استعادة التوهج والمنافسة على مركز بالمربع الذهبي (ا ف ب)

هل يجب على مانشستر يونايتد حسم مصير كاريك قبل نهاية الموسم؟

يقترب يوم الحسم بالنسبة لمانشستر يونايتد، فهل سيُقدِم على خطوة جريئة بتعيين مايكل كاريك مديراً فنياً دائماً، أم سينتظر التعاقد مع مدير فني بارز بعد كأس العالم

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شون دايش مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)

بينهم دايش... 5 مرشحين لخلافة تيودور في توتنهام

قرر نادي توتنهام الإنجليزي الاستعانة بمدرب ثالث في موسم صعب على الفريق في محاولته البقاء في بطولة الدوري الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ناغلسمان: الركلات الثابتة قد تكون مفتاح نجاح ألمانيا في المونديال

يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)
يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)
TT

ناغلسمان: الركلات الثابتة قد تكون مفتاح نجاح ألمانيا في المونديال

يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)
يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)

أكد يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم أن الركلات الركنية والضربات الحرة ستكونان عاملاً حاسماً في نجاح الماكينات خلال كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأوضح ناغلسمان في تصريحات أدلى بها في شتوتغارت قبل مواجهة غانا الودية، الاثنين، أنه يعتزم مواصلة العمل المكثف على الكرات الثابتة، مضيفاً: «على عكس بطولة أمم أوروبا، نواجه هنا مرة أخرى ظروفاً جوية قاسية، وفي هذا السياق، يمكن أن يكون الهدف من كرة ثابتة هو الحل السحري الذي يفتح المباراة، وبالعكس، يمكن أن تسوء الأمور إذا استقبلنا هدفاً منها، لذا فإن الأمر مهم في كلا الجانبين».

ويرى مدرب المنتخب الألماني أن تطور كرة القدم العالمية يفرض الاهتمام بهذا الجانب: «عدد الأهداف المسجلة من كرات ثابتة مرتفع للغاية بالفعل، وأخشى أن يرتفع أكثر من ذلك، فهناك فرق تسجل 50 في المائة من أهدافها من كرات ثابتة».

وكشف ناغلسمان عن أن مساعده المسؤول عن الكرات الثابتة مادس بوتغريت سيعمل على تطوير مزيد من التنويعات قبل المونديال.

وأضاف: «سيتوصل بوتغريت إلى مزيد من الأفكار التي لا نريد الكشف عنها بعد في المباريات الودية».

وأشاد ناغلسمان بالتنويعات التي أدت لتسجيل جوناثان تاه وفلوريان فيرتز هدفين في مرمى سويسرا مؤخراً في المباراة التي انتهت بالفوز 4 - 3، مؤكداً أنها تمنح الفريق حيوية أكبر من الكرات العرضية المباشرة.

وأوضح: «لقد كنت دائماً مدافعاً كبيراً عن الركنيات القصيرة، وبالطبع أنا أقوم بدوري في هذا الجانب».

وتطرق المدرب إلى وضع الحارس مارك أندريه تير شتيغن المصاب، عادّاً أن فرصه في المشاركة بالمونديال ضئيلة للغاية، موضحاً: «بشكل عام هو يبلي بلاءً حسناً، وقد قرأت أيضاً أن هناك شيئاً جميلاً يلوح في الأفق على المستوى الشخصي، لذا هنأته، وهذا يساعده بالتأكيد».

وكان تير شتيغن نشر صورة مع صديقته أونا سيلاريس تظهر فحصاً بالأشعة الصوتية لجنين، وهو ما دفع يوليان ناغلسمان لتهنئته رغم استبعاده رياضياً، حيث قال: «لقد غاب لمدة عام الآن ولعب قليلاً جداً، نحن بحاجة للنظر إلى الصورة الأكبر».

ويعتقد المدرب أنه ما لم تحدث معجزة كروية فإن كأس العالم ستقام من دون الحارس البالغ من العمر 33 عاماً، والذي لم يشارك سوى في أربع مباريات دولية من أصل 17 منذ اعتزال مانويل نوير بسبب توالي الإصابات، وفي المقابل شدد ناغلسمان على أن حارس هوفنهايم أوليفر باومان سيكون الحارس الأساسي للمنتخب الألماني في المونديال.


«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
TT

«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)

أحكمت البيلاروسية أرينا سابالينكا قبضتها على صدارة تصنيف لـ«الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات»، بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة»، بفوزها بلقبي «إنديان ويلز» و«ميامي» خلال شهر مارس (آذار) الحالي.

وأصبحت النجمة البيلاروسية خامس لاعبة في التاريخ تجمع بين اللقبين في موسم واحد، بعد تغلبها في نهائي «بطولة ميامي المفتوحة» بفلوريدا على الأميركية كوكو غوف بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة.

وحافظت سابالينكا على رصيدها البالغ 11 ألفاً و25 نقطة؛ لأنها حاملة اللقب، وهو ما عزز صدارتها بفارق 2917 نقطة عن ملاحقتها المباشرة الكازاخية يلينا ريباكينا التي ودعت البطولة من الدور ما قبل النهائي.

ودخلت سابالينكا أسبوعها رقم 84 في صدارة التصنيف العالمي لتقترب من دخول «قائمة العشر الأوليات» تاريخياً متجاوزة أرقام أسطورات اللعبة، مثل إيغا شفيونتيك، في عدد الأسابيع المتتالية بالصدارة.

وشهد التصنيف الجديد صعود كوكو غوف إلى المركز الثالث عالمياً، مستفيدة من وصولها للمباراة النهائية في «ميامي»، بينما تراجعت البولندية شفيونتيك إلى المركز الـ4 بخروجها المفاجئ من الدور الثاني للبطولة.

وتقدمت الأوكرانية يلينا سفيتولينا إلى المركز الـ7، متفوقة على الإيطالية جاسمين باوليني التي تراجعت إلى المركز الـ8.

وتواصل النجمتان الأميركيتان جيسيكا بيغولا وأماندا أنيسيموفا مطاردة رباعي القمة في تصنيف «الرابطة العالمية»، حيث استقرت بيغولا في المركز الـ5 برصيد 6243 نقطة، تليها مباشرة أنيسيموفا في المركز الـ6 برصيد 6180 نقطة.

وتحتل الكندية فيكتوريا مبوكو المركز الـ9 برصيد 3531 نقطة، في حين جاءت الموهبة الروسية الصاعدة ميررا آندريفا في المركز الـ10 برصيد 3121 نقطة.


لوكاكو رداً على الانتقادات: لن أدير ظهري لنابولي

روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)
روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)
TT

لوكاكو رداً على الانتقادات: لن أدير ظهري لنابولي

روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)
روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)

دافع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو عن قراره البقاء في بلاده، وعدم العودة إلى فريقه نابولي الإيطالي، بعد غيابه عن مباراتي «الشياطين الحمر» الدوليتين الوديتين في كرة القدم في الولايات المتحدة بسبب الإصابة، مشدداً: «لن أدير ظهري أبداً لنابولي».

وغاب لوكاكو عن الجولة الأميركية لمنتخب بلاده التي فاز بها السبت على الولايات المتحدة 5-2 في أتلانتا، قبل لقاء المكسيك الثلاثاء في شيكاغو.

وكتب لوكاكو في رسالة مطولة على «إنستغرام»: «كان هذا الموسم صعباً عليَّ، بين إصابتي والوفاة (وفاة والده). أعلم أن هناك كثيراً من الشائعات في الأيام الأخيرة، ومن المهم توضيح وضعي».

وأضاف: «في الأسابيع الأخيرة، لم أكن في وضع جيد بدنياً، وأجريت فحوصات فور وصولي إلى بلجيكا، أظهرت أني أعاني من التهاب في عضلة ثني الورك».

وكشف الهداف التاريخي لبلاده (89 هدفاً في 124 مباراة دولية) أنه «قررت أن أخضع لعملية إعادة التأهيل في بلجيكا... ولكني لن أدير ظهري أبداً لنابولي، أبداً»، رداً على الانتقادات داخل النادي وبين جماهيره.

وتابع: «كل ما أريده هو اللعب والفوز من أجل فريقي، ولكنني لست جاهزاً مائة في المائة بدنياً، وهذا يؤثر على حالتي الذهنية».

وأشار إلى أن «هذا الموسم صعب، ولكني سأتجاوزه في النهاية، وسأساعد نابولي والمنتخب على تحقيق أهدافهما».

وأصيب ابن الـ32 عاماً في فخذه خلال التحضيرات الصيفية، ولم يعد إلى المنافسات إلا في يناير (كانون الثاني)، ولكنه اكتفى بخوض 7 مباريات فقط، بينها 5 في الدوري، سجل خلالها هدفاً واحداً.