فونسيكا... علامة برازيلية مضيئة في دورة «ويمبلدون»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5160796-%D9%81%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%85%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86
فونسيكا... علامة برازيلية مضيئة في دورة «ويمبلدون»
فونيسكا محتفلاً ببلوغ الدور الثالث (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
فونسيكا... علامة برازيلية مضيئة في دورة «ويمبلدون»
فونيسكا محتفلاً ببلوغ الدور الثالث (رويترز)
دفن جواو فونسيكا وجهه، في قبعته، قبل أن يستمتع بتصفيق حار من الجماهير، بعد أن تغلَّب الشاب البرازيلي على جنسون بروكسبي (6 - 4 و5 - 7 و6 - 2 و6 - 4)، وعادَل أفضل سلسلة له في البطولات الأربع الكبرى بالوصول إلى الدور الثالث في «ويمبلدون»، الأربعاء.
ويجذب النجم الصاعد بسرعة في رياضة تنس الرجال آلاف المشجعين في البطولات، ويمكن أن تشبه الأجواء الاحتفالية المرتبطة بـ«السامبا»، عندما يكون في الملعب، مباريات كرة القدم مع عدد من المشجعين الذين يرتدون قمصان البرازيل، ويهتفون باسمه طوال الوقت.
وترددت هتافات التشجيع في أرجاء نادي عموم إنجلترا في فترة ما بعد الظهيرة المشمسة بعد فوز فونسيكا على بروكسبي، فيما يزيد قليلاً على ثلاث ساعات ليصبح أول لاعب برازيلي يصل إلى الدور الثالث منذ توماس بيلوتشي في عام 2010.
وقال فونسيكا الذي يشارك في رابع بطولة له فقط على الملاعب العشبية، ضمن بطولات اتحاد اللاعبين المحترفين: «إنه لأمر يدعو للفخر بكل تأكيد. إنه إنجاز كبير. أنا فخور جداً بنفسي، وبالطريقة التي لعبت بها اليوم. إنها فرصة للوجود هنا، والمشاركة في هذه البطولة الرائعة. التأهُّل إلى الدور الثالث أمرٌ مذهل. أنا سعيد جداً بالطريقة التي تطورت بها على هذه الأرضية، أنا أتطور. لذا أنا سعيد بذلك».
وكان هناك ضجة كبيرة حول فونسيكا بعد فوزه على أندريه روبليف بثلاث مجموعات متتالية في «بطولة أستراليا المفتوحة» محققاً أول انتصار له على منافس، ضمن العشرة الأوائل، وفاز بأول لقب له في جولة اتحاد لاعبي التنس المحترفين، في بوينس أيرس، فبراير (شباط) الماضي.
وبعد وصوله إلى الدور الثالث في «بطولة فرنسا المفتوحة»، في مايو (أيار) الماضي، أصبح فونسيكا (18 عاماً) أصغر رجل يصل إلى المرحلة ذاتها في «ويمبلدون»، منذ برنارد توميتش في عام 2011.
وستكون مكافأته مواجهة التشيلي نيكولاس خاري، ومن المتوقَّع أن يصنع مشجعو كلا اللاعبين أجواء حماسية.
وقال فونسيكا: «أعرف مشجعي تشيلي. إنهم يتسمون بالصخب. نعم، البرازيليون يتسمون بالصخب أيضاً. سيكون الأمر رائعاً».
وأضاف: «نيكو شخصٌ لطيف ولاعبٌ مميز. إرساله ممتاز. يلعب بشكل جيد على العشب. ستكون تجربة جديدة رائعة. سأستمتع فقط، وأقدم أفضل ما لدي من تنس، وآمل أن أتمكن من الوصول إلى الدور الرابع».
أعلنت شركة «سرج» للاستثمار الرياضي، ورابطة محترفي التنس «إي تي بي»، اليوم (الخميس)، إطلاق بطولة جديدة ضمن سلسلة بطولات «ماسترز 1000 نقطة» لرابطة محترفي التنس.
بعد 3 أشهر على إقصائه من الدور الأول لبطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى ضمن «غراند سلام»، كرّر الفرنسي أرتور ريندركنيش إنجازه في مواجهة الألماني.
الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5228690-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%AA%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D8%B7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86
النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
ميلانو:«الشرق الأوسط»
TT
ميلانو:«الشرق الأوسط»
TT
الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان
النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
قاد النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي فريقه نابولي للتعادل مع مضيفه إنتر ميلان 2/2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 20 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
ورفع نابولي رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثالث، متفوقا بفارق الأهداف عن روما صاحب المركز الرابع.
ويبتعد نابولي بفارق أربع نقاط خلف المتصدر إنتر ميلان، والذي حافظ على الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن غريمه التقليدي ميلان صاحب المركز الثاني، والذي تعادل بصعوبة في وقت سابق الأحد مع مضيفه فيورنتينا 1/1، ضمن منافسات الجولة ذاتها.
وتقدم إنتر ميلان في الدقيقة التاسعة عن طريق فيدريكو ديماركو، ثم أدرك ماكتوميناي، أفضل لاعب في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، التعادل لنابولي في الدقيقة 26.
وفي الدقيقة 73 سجل هاكان تشالهان أوغلو الهدف الثاني لفريق إنتر ميلان من ضربة جزاء، ثم عاد ماكتوميناي للتسجيل مجددا لصالح نابولي في الدقيقة 83.
وشهدت المباراة تعرض أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق نابولي، للطرد في الدقيقة 73 لدى اعتراضه على قرار احتساب الحكم لضربة الجزاء التي سجل منها إنتر ميلان الهدف الثاني.
ألونسو: الريال وقع ضحية الإصاباتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5228689-%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA
بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
أقرّ الإسباني تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد بصعوبة مواجهة الكلاسيكو التي جمعتهم بالغريم برشلونة في نهائي كأس السوبر الاسباني، مشيراً إلى أن فريقه قدّم ردة فعل جيدة بعد استقبال الأهداف، لكنه لم ينجح في ترجمة الفرص المتاحة إلى فوز.
وقال ألونسو في المؤتمر الصحافي: «كان لدينا ردة فعل جيدة بعد استقبالنا الأهداف، أضعنا عديد الفرص، وفي الشوط الثاني كنا متوازنين ولم نستطع التسجيل والفوز باللقاء».
وتطرق مدرب ريال مدريد إلى تأثير الإصابات على أداء فريقه، موضحاً: «الإصابات أوقفتنا وقدمنا مجهوداً بدنياً عالياً، الإصابات لم تجعلنا نتقدم بشكل كبير، ومن المؤكد بأنكم لاحظتم هذا الأمر».
وعن مشاركة كيليان مبابي، كشف ألونسو: «أردنا مشاركة كيليان مبابي من البداية، ولكن قررنا بعد ذلك إشراكه في النهاية، وهذا ما حصل».
السعودية: ليلة عالمية... وزفة «كاتالونية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5228688-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B2%D9%81%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9
لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
شهدت جدة واحدة من ليالي كرة القدم الإسبانية الخالدة، بإقامة نهائي كأس السوبر الذي احتفظ فيه برشلونة بلقبه للعام الثاني توالياً بفوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد 3 - 2.
ويدين الـ«بلاوغرانا» بلقبه السادس عشر القياسي إلى البرازيلي رافينيا الذي سجّل هدف الفوز بعدما كان افتتح التسجيل أيضاً لفريقه (36 و73)، قبل أن يضيف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني، في حين سجّل البرازيلي فينيسيوس جونيور (45+2) وغونسالو غارسيا (45+6) هدفي ريال الذي بقي مدربه شابي ألونسو من دون أي لقب منذ توليه القيادة.
الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة حضر المباراة وتوج الفريق الكاتالوني باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
ولم يستطع الريال استغلال طرد الهولندي فرنكي دي يونغ في الدقيقة الأولى من الوقت بدلاً من الضائع، لينتهي اللقاء بفوز أول لبرشلونة على منافسه هذا الموسم، بعدما كان الأخير حسم «الكلاسيكو» الأول لهذا العام 2 - 1.
وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي أبرز الغائبين عن التشكيلة الأساسية للريال، إذ لم يتعافَ بشكل كامل من إصابته في ركبته اليسرى، قبل أن يزجّ به ألونسو في الدقيقة 76.
الأمين جمال في هجمة كاتالونية (تصوير: عدنان مهدلي)
مبابي الذي التحق بزملائه في جدة بعد غيابه عن أول مباراتين في العام الجديد أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني (5 - 1) ونصف نهائي كأس السوبر ضد أتلتيكو مدريد (2 - 1)، حلّ مكانه في التشكيلة الأساسية الشاب الإسباني غارسيا (21 عاماً) الذي أحرز ثلاثية «هاتريك» أمام بيتيس.
في المقابل، دفع مدرب برشلونة، الألماني هانزي فليك، بكامل قواه، ساعياً للاحتفاظ بلقب المسابقة التي كانت بمثابة فأل خير عليه الموسم الماضي، إذ منح الفريق دفعة لحصد لقبي الدوري وكأس الملك، وفي المواسم الثلاثة السابقة، توّج الفائز بالسوبر أيضاً بلقب الدوري الإسباني.
ملعب الجوهرة تحول إلى مسرح عالمي للقمة الإسبانية (رويترز)
وعلى ملعب مدينة الملك عبد الله في جدة وأمام زهاء 55 ألف مشجّع، فرض العملاق الكاتالوني سيطرته على الاستحواذ وصولاً حتى منتصف الشوط الأول، بنسبة لافتة بلغت 78 في المائة مع 180 تمريرة، مقابل 49 تمريرة فقط لمنافسه.
لكن أياً من الفريقين لم ينجحا في صناعة فرصة واحدة خطيرة حتى الدقيقة 35 عندما أضاع رافينيا فرصة كبيرة إثر هجمة مرتدة وضعته وجهاً لوجه مع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.
لكنّ المهاجم البرازيلي نجح في التعويض سريعاً وبعد دقيقة واحدة، بعدما قام فيرمين لوبيس بمجهود كبير قبل أن يمرر لرافينيا الذي انطلق نحو المرمى متقدماً على الفرنسي أوريليان تشواميني، قبل أن يسدد كرة متقنة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية البعيدة للمرمى (36).
اشتباك بين جمال ودين هويس (رويترز)
وبعد شوط أول هادئ نسبياً، اشتعلت الدقائق الأخيرة وتحديداً المضافة بأنها وقت بدلاً من الضائع، بثلاثة أهداف استهلها البرازيلي فينيسيوس جونيور بإدراك التعادل بعد مجهود خارق، بعد أن تقدم من منتصف الملعب قبل أن يراوغ ثلاثة لاعبين ويسدد الكرة في الزاوية البعيدة (45+2).
ولم يحتج «بلاوغرانا» لأكثر من 120 ثانية ليستعيد التقدم عبر ليفاندوفسكي الذي تلقى تمريرة بينية رائعة من بيدري قبل أن يضعها فوق الحارس كورتوا (45+4).
مبابي شارك ولكن لم يضع بصمته في النزال (أ.ف.ب)
وفرض الريال مجدداً التعادل قبل نهاية الشوط الأول إثر ركلة ركنية ارتقى لها دين هاوسن عالياً وصوّبها نحو المرمى، لكن رافينيا كان في المكان المناسب لإبعادها فارتدت من القائم قبل أن يتابعها غارسيا في الشباك بمساعدة من القائم (45+6).
وبخلاف الشوط الأول، بدأ ريال النصف الثاني ضاغطاً وكانت له فرصة جدية عبر فينيسيوس الذي سدد على دفعتين فتصدى له الحارس جوان غارسيا في الأولى قبل أن يضع الكرة فوق المرمى في الثانية (52).
وحصل ميرينغي على فرصة أخرى عندما تقدم البرازيلي رودريغو قبل أن يمرر لمواطنه فينيسيوس الذي سدد كرة مرت بجانب المرمى (56).
فرحة برشلونية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
وعاود برشلونة ضغطه لكن كورتوا كان بالمرصاد لإبعاد تسديدة الأمين جمال (70)، قبل أن ينجح رافينيا في إعادة التقدم لفريقه بعد أن تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء حيث سدد كرة رغم انزلاقه ارتدت من راوول أسنسيو إلى داخل المرمى (76).
وسارع ألونسو للزج بمبابي في محاولة أخيرة للعودة بالنتيجة في ربع الساعة الأخير، وتعزّزت آماله بذلك إثر طرد دي يونغ بسبب تدخله العالي على الفرنسي (90+1).
رافينيا وجمال يحتفلان على طريقتهما الخاصة (تصوير: عدنان مهدلي)
ورغم الأفضلية العددية للريال، فإن برشلونة حصل على أفضل الفرص في الدقائق الأخيرة من تسديدة للبديل الإنجليزي ماركوس راشفورد، قبل أن يجرّب أسنسيو حظه لكن تصويبته الرأسية رست بين أحضان غارسيا.