«ويمبلدون» تستقطب بيكهام وماريا شارابوفا وساوثغيت

غاريث ساوثغيت وبيكهام (رويترز)
غاريث ساوثغيت وبيكهام (رويترز)
TT

«ويمبلدون» تستقطب بيكهام وماريا شارابوفا وساوثغيت

غاريث ساوثغيت وبيكهام (رويترز)
غاريث ساوثغيت وبيكهام (رويترز)

وُجد ديفيد بيكهام وماريا شارابوفا وسط كوكبة من نجوم الرياضة والشاشة الحاضرين لانطلاق منافسات بطولة ويمبلدون للتنس، اليوم (الاثنين).

ونشرت شارابوفا، الفائزة بلقب «ويمبلدون» في 2004 ببلوغها 17 عاماً، صورة سيلفي مع بيكهام على «إنستغرام»، وكتبت: «لتبدأ مباريات ويمبلدون» مع رمز تعبيري لكرات تنس.

وتستعد شارابوفا للانضمام إلى قاعة مشاهير التنس الدولية في وقت لاحق من هذا العام.

ديفيد بيكهام (رويترز)

وكان بيكهام، قائد منتخب إنجلترا لكرة القدم الأسبق، على قائمة الضيوف المتوقع حضورهم مباريات الملعب الرئيسي في اليوم الأول.

وكان ضمن الحضور أيضاً الممثل إيدي ريدماين الفائز بجائزة الأوسكار، وغاريث ساوثغيت المدير الفني الأسبق لمنتخب إنجلترا.

شارابوفا حضرت وسرقت الأنظار من اللاعبات في ويمبلدون (أ.ب)

ويبقى بيكهام اللاعب الوحيد الذي سجل بقميص منتخب إنجلترا في 3 نسخ بكأس العالم، ويملك حالياً نادي إنتر ميامي الأميركي الذي يضم بين صفوفه ليونيل ميسي، وودع كأس العالم للأندية بالخسارة أمام باريس سان جيرمان صفر - 4، أمس (الأحد).


مقالات ذات صلة

ماء جوز الهند أم مشروبات الإلكتروليت... أيهما أفضل لتعويض السوائل؟

صحتك تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية كبيرة من الصوديوم والكربوهيدرات ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة (بيكسلز)

ماء جوز الهند أم مشروبات الإلكتروليت... أيهما أفضل لتعويض السوائل؟

يُعد كل من ماء جوز الهند ومشروبات الإلكتروليت خيارين للمساعدة في الحفاظ على ترطيب الجسم، لكنهما يختلفان في مكوناتهما الغذائية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ب)

اللجنة الأولمبية الدولية تتلقى شكوى بشأن سلوك إنفانتينو في كأس العالم

تم تقديم شكوى للجنة الأولمبية الدولية تتهم السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بانتهاك قواعد الحياد السياسي في تعامله.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ف.ب)

مبابي ويامال... صراع الجيلين يشعل قمة فرنسا وإسبانيا نحو نهائي المونديال

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الثلاثاء إلى مدينة دالاس الأميركية حيث يتجدد الموعد بين فرنسا وإسبانيا في مواجهة مرتقبة على بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم 2026

شوق الغامدي (الرياض)
الرياضة صورة مركَّبة تجمع بين مهاجم الأرجنتين ليونيل ميسي ومهاجم إنجلترا هاري كين (أ.ف.ب)

ظلال حرب الفوكلاند تخيم على قمة الأرجنتين وإنجلترا في مونديال 2026

ظلال الفوكلاند ت مونديال 2026... صدام كروي مشحون بالتاريخ والسياسة يجمع الأرجنتين وإنجلترا في نصف النهائي، بين ثأر الماضي وطموح العرش.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية هاري كين (أ.ف.ب)

إنجلترا والأرجنتين... 64 عاماً من العداء الكروي يتجدد في نصف نهائي المونديال

يتجدد أحد أعرق الصراعات الكروية في العالم عندما يلتقي منتخبا إنجلترا والأرجنتين مساء الأربعاء على ملعب مرسيدس بنز بأتلانتا

شوق الغامدي (الرياض)

«مشجعون محبطون» في باريس بعد هزيمة «الزرق»

خيبة أمل مشجعين فرنسيين تابعوا مواجهة إسبانيا في باريس (إ.ب.أ)
خيبة أمل مشجعين فرنسيين تابعوا مواجهة إسبانيا في باريس (إ.ب.أ)
TT

«مشجعون محبطون» في باريس بعد هزيمة «الزرق»

خيبة أمل مشجعين فرنسيين تابعوا مواجهة إسبانيا في باريس (إ.ب.أ)
خيبة أمل مشجعين فرنسيين تابعوا مواجهة إسبانيا في باريس (إ.ب.أ)

سادت مشاعر «الاشمئزاز» و«خيبة الأمل الكبيرة» والحسرة بين مشجعي المنتخب الفرنسي في باريس، رغم الأمل المعقود على كيليان مبابي ورفاقه، وذلك عقب خسارة فرنسا أمام إسبانيا 0 - 2 في نصف نهائي مونديال 2026 بدالاس.

وقالت لورين نغيمبا (26 عاماً) التي جاءت مع نحو عشر صديقات لمتابعة المباراة في منطقة غران بولفار: «كنتُ واثقة جداً، وكنتُ أعتقد أننا سنبلغ النهائي يوم الأحد لمواجهة الأرجنتين، ونثأر لما حدث في 2022»، حين فشلت فرنسا في إحراز النجمة الثالثة التي كانت تطمح إليها.

وأضافت هي وصديقاتها عقب خسارة «الزرق» بهدفين: «نشعر بخيبة أمل كبيرة».

وترددت خلال المباراة هتافات: «من فضلك يا كيليان!» لتشجيع القائد مبابي وزملائه، لكن فرنسا لم تتمكن أبداً من العودة في النتيجة.

وقال يوسف (19 عاماً)، مفضلاً عدم الكشف عن اسم عائلته: «لم نشعر بالطاقة نفسها التي كانت موجودة في بداية كأس العالم».

أما كواسي، وهو مؤلف وملحن باريسي يبلغ 26 عاماً، وغادر قبل صافرة النهاية، فقال: «إنه أفضل منتخب من حيث الجماعية، لكن ذلك لا يكفي أحياناً؛ فالأمر قد يُحسم بتفاصيل صغيرة جداً».

وكان المشجعون يدركون جيداً مدى صعوبة مواجهة المنتخب الإسباني؛ فالمنتخب المتوَّج بطلاً للعالم عام 2010 تغلّب على فرنسا في آخر مواجهتين بينهما، وكلتاهما في الدور نصف النهائي: الأولى في كأس أوروبا 2024 بنتيجة 2 - 1، والثانية، العام الماضي، في دوري الأمم الأوروبية بنتيجة 5 - 4، حين فرضت إسبانيا تفوقها على فرنسا.

ومن أجل حلم بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، تحت قيادة ديدييه ديشان، احتشد آلاف المشجعين في الحانات والأماكن الترفيهية ومناطق المطاعم في العاصمة الفرنسية؛ حيث نُصبت شاشات عملاقة للمناسبة، فيما امتدت الحشود إلى الأرصفة ومسارات الدراجات.

كما تحولت الأحياء النابضة بالحياة في لو ماريه (وسط باريس) ومنطقة لا روكيت قرب ساحة الباستيي إلى مناطق مخصصة للمشاة لإتاحة المجال للباريسيين لمساندة المنتخب الوطني، في حين مددت بلدية باريس ساعات عمل الشرفات الصيفية.

واستعداداً لمشاهد الاحتفال المحتملة في حال تحقيق الفوز، نشرت السلطات أعداداً كبيرة من عناصر الشرطة في جادة الشانزليزيه قبل المباراة، كما أُغلق جزء من الجادة الشهيرة أمام حركة المرور.

ورغم الخسارة، علّق موسى كامارا (26 عاماً)، مرتدياً قميص منتخب فرنسا الأزرق، قائلا: «منتخب 2018 هو الفريق الذي أسعدني أكثر من أي فريق آخر، لكن ما حققه هذا المنتخب هذا العام يبقى إنجازاً كبيراً».

وفي المباراة النهائية المقررة الأحد على ملعب «ميتلايف»، في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي، ستواجه إسبانيا الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا.


كوبارسي: قدمنا أداء مثالياً أمام فرنسا

باو كوبارسي مدافع إسبانيا يواسى منافسه الفرنسي ديزيري دوي (أ.ف.ب)
باو كوبارسي مدافع إسبانيا يواسى منافسه الفرنسي ديزيري دوي (أ.ف.ب)
TT

كوبارسي: قدمنا أداء مثالياً أمام فرنسا

باو كوبارسي مدافع إسبانيا يواسى منافسه الفرنسي ديزيري دوي (أ.ف.ب)
باو كوبارسي مدافع إسبانيا يواسى منافسه الفرنسي ديزيري دوي (أ.ف.ب)

أعرب باو كوبارسي مدافع منتخب إسبانيا عن سعادته بالتأهل لنهائي كأس العالم لكرة القدم بالفوز 2 - صفر على فرنسا، مساء الثلاثاء.

صرح كوبارسي عبر قناة «بي إن سبورتس»: «كنا ندرك صعوبة المباراة، لأن منتخب فرنسا يضم مهاجمين ممتازين، وعلينا الانتباه طوال 90 دقيقة».

وأضاف مدافع برشلونة: «قدمنا عملاً مثالياً في كل الخطوط، وسعداء بالتأهل للنهائي».

وبسؤاله: «مَن تفضل مواجهته في النهائي الأرجنتين حاملة اللقب أم إنجلترا؟»، رد المدافع الإسباني: «لا يهم مَن سنواجه في النهائي، بل علينا أن نتعافى ونسافر إلى نيويورك ثم نركز على الاستعداد للمباراة المقبلة».

ويتطلع المنتخب الإسباني لتحقيق لقبه الثاني بعد الفوز بكأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا بالفوز 1 - صفر على هولندا في النهائي.

ويلتقي منتخبا الأرجنتين وإنجلترا مساء اليوم (الأربعاء)؛ حيث يسعى راقصو التانغو لمواصلة المشوار نحو اللقب الرابع، بينما يحلم الإنجليز بلقب ثان بعد التتويج بكأس العالم في عام 1966.


مبابي: أخطأنا كثيراً... ولم نقدم أداءً لائقاً بنصف نهائي المونديال

مبابي متأثراً عقب الخسارة (رويترز)
مبابي متأثراً عقب الخسارة (رويترز)
TT

مبابي: أخطأنا كثيراً... ولم نقدم أداءً لائقاً بنصف نهائي المونديال

مبابي متأثراً عقب الخسارة (رويترز)
مبابي متأثراً عقب الخسارة (رويترز)

أعرب قائد فرنسا كيليان مبابي عن أسفه بعد خروج منتخب بلاده من الدور نصف النهائي لكأس العالم على يد إسبانيا (0 - 2) الثلاثاء في أرلينغتون قرب دالاس، مؤكداً أنه «لم يقدم المباراة التي كان يريد تقديمها».

وقال المهاجم الفرنسي لقناة «إم 6»: «أعتقد أننا لم نقدم المباراة التي كنا نريدها، سواء من الناحية التكتيكية أو حتى الفنية أو على مستوى الأداء العام الذي قدمناه. وعندما لا تقدم ما يُفترض بك تقديمه في نصف نهائي كأس العالم، فإنك لا تفوز».

واعترف بوجود «خيبة أمل هائلة»، مشيراً إلى أن «الزرق» ارتكبوا «كثيراً من الأخطاء الفنية» أمام الإسبان، ما حال دون قدرتهم على «إيذائهم في اللحظات التي كان ينبغي فيها القيام بذلك».

وأضاف: «إسبانيا التزمت بخطتها، وبالهوية التي اشتهرت بها، فهم فريق يحب الاستحواذ على الكرة والتحكم بإيقاع المباراة. كان هدفنا الضغط عليهم عالياً لمنعهم من فرض هذا الإيقاع، لأنهم أفضل منا في التحكم بالمباراة. لكننا لم ننجح في فعل ذلك».

كما أسف لاعب ريال مدريد الإسباني لأن لاعبي الوسط الإسبانيين فابيان رويس ورودري حصلا على «وقت كبير للعب».

وتابع: «من الناحية الفنية، لم تكن التمريرات الأولى ولا اللمسات الأولى بالمستوى الذي يليق بنصف نهائي كأس العالم. وإذا كنا موضوعيين، فإننا لم نوفر جميع المقومات اللازمة لبلوغ النهائي».

وستلعب فرنسا مباراة تحديد المركز الثالث، السبت، في ميامي ضد إنجلترا أو الأرجنتين.

وأوضح مبابي الذي خاض النهائي في آخر نسختين: «كان حلماً بالنسبة إلينا أن نبلغ النهائي، وأن نمنح بلدنا فرصة مواصلة الحلم وصناعة التاريخ. عندما نفوز، نفوز ورؤوسنا مرفوعة، وعندما نخسر، يجب أن نخسر أيضاً ورؤوسنا مرفوعة».