إن بي إيه: أوكلاهوما سيتي ثاندر يحرز لقبه الأول

أحرز أوكلاهوما سيتي ثاندر بقيادة شاي غلجيوس-ألكسندر لقبه الأول في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إ.ب.أ)
أحرز أوكلاهوما سيتي ثاندر بقيادة شاي غلجيوس-ألكسندر لقبه الأول في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إ.ب.أ)
TT

إن بي إيه: أوكلاهوما سيتي ثاندر يحرز لقبه الأول

أحرز أوكلاهوما سيتي ثاندر بقيادة شاي غلجيوس-ألكسندر لقبه الأول في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إ.ب.أ)
أحرز أوكلاهوما سيتي ثاندر بقيادة شاي غلجيوس-ألكسندر لقبه الأول في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إ.ب.أ)

أحرز أوكلاهوما سيتي ثاندر، بقيادة نجمه الكندي شاي غلجيوس – ألكسندر، لقبه الأول في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بعد فوزه على ضيفه إنديانا بايسرز الجريح لإصابة نجمه تايريز هاليبورتون 103 - 91 الأحد في المباراة السابعة الحاسمة من الدور النهائي.

وقاد غلجيوس - ألكسندر، أفضل لاعب هذا الموسم في الدوري، فريقه إلى الفوز الحاسم بتسجيله 29 نقطة، و12 تمريرة حاسمة، فيما خسر بايسرز صانع لعبه هاليبورتون مطلع المباراة بعد تعرضه لإصابة جديدة.

قال غلجيوس - ألكسندر (26 عاماً)، المنتقل إلى أوكلاهوما عام 2019 من لوس أنجليس كليبرز: «لا يبدو الأمر حقيقياً، هذا نتيجة ساعات طويلة من العمل، المشاعر، أيام من الشك. هذه المجموعة عملت جاهدة لتحقيق هذا الأمر وتستحقه».

وساهم في تحقيق الفوز جايلن وليامس، النجم الثاني في التشكيلة الشابة للمدرب الشاب مارك ديغنولت، بعد تسجيله 20 نقطة بينها 15 في الشوط الثاني، وأضاف لاعب تشيت هولمغرين 18 نقطة.

شاي غلجيوس-ألكسندر أثناء حديثه للصحافيين (أ.ف.ب)

ولدى الخاسر، كان البديل الكندي بينيديكت ماثورين (24 نقطة) أفضل مسجل، وأضاف البديل الآخر تي جيه ماكونيل 16 نقطة على غرار الكاميروني باسكال سياكام الذي أخفق في إحراز اللقب، على غرار تتويجه سابقاً مع تورونتو رابتورز.

- ربع ثالث حاسم -وهذا اللقب الأول لأوكلاهوما منذ انتقال امتياز الفريق إلى مدينة أوكلاهوما سيتي عام 2008. وقبلها، أحرز صاحب الامتياز السابق سياتل سوبرسونيكس اللقب في 1979.

وبعد انتقاله إلى أوكلاهوما سيتي، بلغ النهائي عام 2012، عندما خسر أمام ميامي هيت ونجمه ليبرون جيمس 1-4.

وكان إنديانا فرض مباراة سابعة، بعد فوز كبير حققه على أرضه الخميس في المباراة السادسة 108-91، عندما حاول هاليبورتون تخطي إصابة في ربلة ساقه اليمنى وقاد فريقه إلى الفوز.

لكن تخطي أوكلاهوما في عقر داره كما فعل في المباراة الأولى من سلسلة الدور النهائي ازداد صعوبة مع إصابة هاليبورتون بعد سبع دقائق فقط وخروجه باكياً.

عض إنديانا على جراحه وتقدم بشجاعة 48-47 في استراحة الشوطين، لكن أوكلاهوما لعب كل أوراقه في الربع الثالث (34-20) حيث صنع تقدماً بلغ 13 نقطة، مع تراجع نجاعة التسديدات البعيدة لبايسرز.

لم يتنازل المضيف عن تقدمه الذي وصل إلى 22 نقطة في الربع الأخير الذي حسمه على وقع صيحات جماهيره «أو كيه سي، أو كيه سي».

وكان أوكلاهوما تصدر ترتيب الدور المنتظم مع 68 فوزاً، و14 خسارة، ما سمح له بالحصول على أفضلية خوض مباراة أكثر على أرضه في سلسلة النهائي.

وخاض الفريقان المباراة رقم 7 العشرين في تاريخ دوري إن بي إيه، والأولى منذ 2016 عندما هزم كليفلاند كافالييرز ونجمه ليبرون جيمس خصمه غولدن ستايت، ووريرز وموزعه ستيفن كوري.

وعزز أوكلاهوما أفضلية الفرق المضيفة للمباراة السابعة، رافعاً رصيدها إلى 16 فوزاً في 20 مباراة.

وأمام نحو 18 ألف متفرج على ملعب بايكوم سنتر ارتدوا القمصان الزرقاء، أعلن مفوض الدوري آدم سيلفر على منصة التتويج منح غلجيوس-ألكسندر جائزة أفضل لاعب في الدور النهائي، وهي «المرة الأولى منذ 25 سنة يحرز لاعب هذه الجائزة وجائزة أفضل لاعب في الدور المنتظم».

وتعرض إنديانا لصفعة موجعة في الربع الأول، بعد إصابة نجمه هاليبورتون وخروجه من الملعب.

وكان هاليبورتون قد تعرض لإصابة في ربلة ساقه اليمنى، وبقي قرار مشاركته في المباراة السادسة معلقاً حتى الدقائق الأخيرة.

وكانت النتيجة متعادلة 16-16 بعد سبع دقائق على بداية المباراة، عندما انزلق هاليبورتون أثناء محاولته تخطي غلجيوس-ألكسندر.

تمدد على بطنه وبدأ يضرب أرض الملعب بيده معبراً عن ألمه الشديد، قبل أن يخرج على رجل واحدة وهو يبكي، دون أن يعود لمتابعة اللقاء.

وكان هاليبورتون (25 عاماً) قد سجل ثلاث رميات ثلاثية من أربع محاولات قبل إصابته.

قال زميله مايلز تيرنر مع بداية الربع الثاني لشبكة «إن بي سي»: «يا له من أمر محبط. جاءت الإصابة في أهم مباراة من العام».

وتخطى أوكلاهوما في الأدوار الإقصائية في طريقه إلى اللقب ممفيس غريزليز 4-0 في الدور الأول، ثم دنفر ناغتس وعملاقه الصربي نيكولا يوكيتش 4-3 في نصف نهائي الغربية، قبل إقصاء مينيسوتا تمبروولفز 4-1 في نهائي الغربية.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: «تريبل دابل» للاعب دونتشيتش في فوز ليكرز على ناغتس

رياضة عالمية لوكا دونتشيتش (رويترز)

«إن بي إيه»: «تريبل دابل» للاعب دونتشيتش في فوز ليكرز على ناغتس

سجّل السلوفيني لوكا دونتشيتش «تريبل دابل (10 أو أكثر في 3 فئات إحصائية)» بينها 38 نقطة، ليقلب فريقه لوس أنجليس ليكرز تأخره في الشوط الثاني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية جيمي باتلر (رويترز)

ووريرز يتلقى ضربة موجعة بإصابة باتلر بتمزق في الرباط الصليبي

تعرض المخضرم جيمي باتلر، نجم غولدن ستيت ووريرز، لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي بركبته اليمنى؛ ما سيؤدي حتماً إلى إنهاء موسمه في دوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)

«إن بي إيه»: هاريس يقود بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة

سجل توبياس هاريس 25 نقطة وقاد ديترويت بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة بفوزه على بوسطن سلتيكس 104 - 103 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية «الملك» ليبرون جيمس خارج «كل النجوم» (رويترز)

«إن بي إيه»: نهاية حقبة... ليبرون جيمس خارج «كل النجوم»

أنهت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الاثنين، سلسلة «الملك» ليبرون جيمس القياسية الممتدة 21 عاماً من المشاركة أساسياً في مباراة «كل النجوم».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جا مورانت (أ.ف.ب)

دوري «إن بي إيه»: غريزليز يفوز في لندن على وقع هتاف «اتركوا غرينلاند وشأنها»

قاد جا مورانت فريقه ممفيس غريزليز للفوز على أورلاندو ماجيك 126 - 109، في مباراة ضمن «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)» أقيمت في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)

وزيرة الرياضة الفرنسية: لن نقاطع «مونديال 2026»

وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري (أ.ف.ب)
وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري (أ.ف.ب)
TT

وزيرة الرياضة الفرنسية: لن نقاطع «مونديال 2026»

وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري (أ.ف.ب)
وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري (أ.ف.ب)

قالت وزيرة الرياضة الفرنسية، الثلاثاء، إنها لا تدعم المطالبات بمقاطعة نهائيات كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف والتي تُقام غالبيتها في الولايات المتحدة، على خلفية رغبة دونالد ترمب في ضمّ غرينلاند.

وهدّد الرئيس الأميركي ثماني دول أوروبية، من بينها فرنسا، بفرض رسوم جمركية، على خلفية معارضتها مساعيه لضمّ غرينلاند، الإقليم التابع للدنمارك والذي يتمتع بالحكم الذاتي.

وقد دفع ذلك السياسي الفرنسي من أقصى اليسار، إريك كوكريل، إلى المطالبة بحرمان الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم هذا العام، في الوقت الذي تستضيف فيه كندا والمكسيك البطولة أيضاً.

وقالت وزيرة الرياضة مارينا فيراري للصحافيين: «كما هو الحال الآن، لا توجد لدى الوزارة أي رغبة في مقاطعة هذه البطولة الكبرى».

وأضافت: «لا أستطيع التكهّن بما قد يحدث، لكنني سمعت أيضاً أصواتاً مرتفعة من بعض الكتل السياسية. أنا من الأشخاص الذين يؤمنون بفصل الرياضة عن السياسة. كأس العالم لحظة مهمة جداً لعشاق الرياضة».

وسبق أن صرّح كوكريل، الثلاثاء، بأنه لا يستطيع تخيّل مشاركة فرنسا في حدث كروي عالمي، في حال استمر ترمب بتهديداته تجاه غرينلاند.

وكتب كوكريل، البالغ 67 عاماً، عبر منصة «إكس»: «بجدية، هل يُعقل إقامة كأس العالم في دولة تهاجم جيرانها، وتهدد بغزو غرينلاند، وتنتهك القانون الدولي، وتسعى لتقويض الأمم المتحدة، وتُنشئ ميليشيات فاشية وعنصرية داخل حدودها، وتهاجم المعارضة، وتمنع مشجعي نحو خمس عشرة دولة من حضور البطولة، وتخطط لحظر جميع رموز مجتمع الميم من الملاعب...؟».

وقال رئيس اللجنة المالية في البرلمان: «السؤال جدي، لا سيما أنه لا يزال من الممكن إعادة التركيز على المكسيك وكندا».

كذلك، دعا مواطن كوكريل، كلود ليروا، المدرب المخضرم الذي سبق أن قاد الكاميرون لإحراز لقب كأس امم أفريقيا في عام 1988، دول القارة لمقاطعة كأس العالم المقررة بين 11 يونيو/حزيران و19 يوليو/تموز.

وجاء الموقف الفرنسي بعد ساعات من تحييد الحكومة الألمانية نفسها عن أي مسؤولية تجاه أي قرار محتمل بالمقاطعة.

وقالت كريستيان شندرلاين، وزيرة الدولة لشؤون الرياضة، في تعليق عبر البريد الإلكتروني لوكالة الصحافة الفرنسية، رداً على سؤال حول احتمال مقاطعة مونديال 2026: «تقع مهمة التقييم على عاتق الاتحادات المعنية، أي الاتحاد الألماني لكرة القدم و(فيفا). وستقبل الحكومة الاتحادية بما تقرره هذه الهيئات».

خلال قرعة دور المجموعات في أوائل ديسمبر/كانون الأول، بذل رئيس «فيفا» السويسري جاني إنفانتينو، جهوداً كبيرة لتكريم ترمب بمنحه أول نسخة من «جائزة السلام» التي ابتكرتها أعلى هيئة حاكمة في عالم الكرة المستديرة.


الغاضب إنريكي بعد الهزيمة أمام سبورتينغ: كرة القدم لعبة ظالمة

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)
TT

الغاضب إنريكي بعد الهزيمة أمام سبورتينغ: كرة القدم لعبة ظالمة

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)

عبّر مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، عن إحباطه الشديد عقب الخسارة التي تلقاها فريقه أمام سبورتينغ لشبونة بنتيجة 1-2، في مواجهة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، رغم السيطرة شبه الكاملة للفريق الباريسي، وكثرة الفرص المهدرة، وإلغاء 3 أهداف، في مباراة هيمن فيها بوضوح على مجريات اللعب، وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية.

ورغم التفوق الكبير في الاستحواذ وصناعة الفرص، عوقب باريس سان جيرمان أمام فريق برتغالي اتسم بالواقعية والصرامة؛ حيث سجل سبورتينغ هدفين من أصل 3 تسديدات فقط على المرمى. وعدّ لويس إنريكي هذه النتيجة قاسية وغير عادلة، ليختصر المشهد بعبارة لافتة قال فيها: «كرة القدم لعبة ظالمة».

وقال إنريكي في تصريحاته لقناة «كانال بلس»: «كانت أفضل مباراة خارج أرضنا هذا الموسم. أنا فخور جداً بلاعبي فريقي، وبهذه العقلية أنا واثق بأننا سنذهب بعيداً. النتيجة مخيبة وغير عادلة، لأنني رأيت فريقاً واحداً فقط في الملعب. كنا الطرف الأفضل أمام منافس يعرف كيف يدافع. الأمر غير عادل إلى درجة تجعل الحديث عن هذه اللعبة أمراً صعباً».

وأضاف مدرب باريس سان جيرمان أن فريقه فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، وقدم أداءً عالي المستوى من حيث التنظيم والضغط والاستحواذ، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، في ليلة بدت فيها التفاصيل الصغيرة حاسمة.

وفي المؤتمر الصحافي، عاد لويس إنريكي إلى نبرة الإحباط نفسها، قائلاً: «قمنا بكل شيء على النحو الصحيح. كنا عدوانيين في الدفاع، هادئين ومتماسكين، وسيطرنا على المباراة من بدايتها حتى نهايتها، باستثناء الدقائق الأخيرة، حين تسببت حالة الإحباط في بعض الأخطاء. حتى أنا على مقاعد البدلاء كنت أشعر بالإحباط».

وشهدت المباراة أحداثها الحاسمة في ربع الساعة الأخير، وكان سبورتينغ قد تقدم أولاً عبر سواريس في الدقيقة 29، قبل أن يعادل باريس سان جيرمان النتيجة بعد 5 دقائق عن طريق كفاراتسخيليا (34). غير أن الفريق البرتغالي عاد ليسجل هدف الفوز في الدقيقة 90 مجدداً بواسطة سواريس، ليحسم المواجهة ويترك الفريق الباريسي غارقاً في الحسرة.

وعلّق إنريكي مجدداً على النتيجة قائلاً: «خسرنا، لأن كرة القدم لعبة ظالمة».

من جهته، قدّم مدرب سبورتينغ، روي بورغيش، قراءة أكثر هدوءاً وواقعية للمواجهة، فقال: «باريس سان جيرمان قدم مباراة كبيرة، سجل 3 أهداف ألغيت له، وأوجد العديد من الفرص، لكن كرة القدم ليست فقط جودة فنية، بل أيضاً استراتيجية».

وأضاف: «في الدوري البرتغالي نحن معتادون مواجهة فرق تتكتل دفاعياً. هذه المرة لعبنا بكتلة منخفضة، وأدينا ذلك بشكل ممتاز. في الشوط الثاني لعبنا بجرأة أكبر، وطلبت من اللاعبين التقدم في الدفاع. كنا أكثر شجاعة، وهذا ما صنع الفارق».


ألكاراس: أناقة فيدرر في الغولف تشبه التنس

روجر فيدرر (رويترز)
روجر فيدرر (رويترز)
TT

ألكاراس: أناقة فيدرر في الغولف تشبه التنس

روجر فيدرر (رويترز)
روجر فيدرر (رويترز)

اكتشف كارلوس ألكاراس أن أناقة روجر فيدرر تمتد إلى ما هو ​أبعد من ملاعب التنس، بعد أن خاض مباراة في الغولف مع المايسترو السويسري في ملبورن، على هامش بطولة أستراليا المفتوحة.

ولم يُخفِ اللاعب الإسباني شغفه بالغولف؛ إذ خصَّص وقتاً لممارسة هوايته المفضلة رغم جدول مبارياته المزدحم في البطولة الكبرى. وخلال مشاركته المظفرة في بطولة ‌أميركا المفتوحة ‌العام الماضي، احتفل بانتصاراته من ‌خلال ⁠تقليد ​ضربات ‌الغولف.

وبعد فوزه على يانيك هانفمان ليحجز مكانه في الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة، الأربعاء، سرعان ما تحول الحوار الذي أُجري معه في الملعب إلى الحديث عن تجربته في مواجهة فيدرر في ملاعب الغولف.

وقال ألكاراس عن مهارات المصنف ⁠الأول عالمياً السابق في هذه اللعبة: «إنها جميلة مثل مهاراته ‌في التنس. لستُ متفاجئاً. الأمر لا يُصدَّق. كل ما ‍يفعله يفعله بأسلوب أنيق، جميل حقاً. وفي ملعب الغولف هو ماهر للغاية».

ورغم إجادة ألكاراس للغولف، تطور أداء فيدرر بشكل لافت منذ اعتزال اللاعب السويسري الحاصل على 20 لقباً كبيراً لعبة التنس في 2022.

وأضاف ​ألكاراس: «أعتقد أنه يلعب منذ عامين حتى الآن، ومستواه جيد حقاً. أمارس الغولف ⁠منذ 5 سنوات، ومع ذلك يهزمني بالفعل... وهذا مؤلم للغاية».

وسيواجه اللاعب الإسباني منافسه الفرنسي كورنتين موتيه المصنف 32 عالمياً، بينما يواصل محاولته ليصبح أصغر لاعب سناً يتوج بجميع البطولات الأربع الكبرى في مسيرته، ولكنه أكد أن هناك دائماً وقتاً لممارسة الغولف.

وقال: «يمكننا دائماً إيجاد الوقت... نحاول الاستفادة القصوى من اليوم. لا أعرف ماذا سيحدث غداً، سأحتاج إلى التحدث مع فريقي. على الأرجح سأتدرب ‌قليلاً لأنني أريد أن أكون أفضل في الدور المقبل، ولكن ملاعب الغولف تنتظرني».