«رولان غاروس»: ألكاراس يحتفي ببصمة قدم نادال

بصمة قدم نادال في رولان غاروس (أ.ب)
بصمة قدم نادال في رولان غاروس (أ.ب)
TT

«رولان غاروس»: ألكاراس يحتفي ببصمة قدم نادال

بصمة قدم نادال في رولان غاروس (أ.ب)
بصمة قدم نادال في رولان غاروس (أ.ب)

توقف كارلوس ألكاراس في لحظة تأمل، قبل مباراته في قبل نهائي بطولة فرنسا المفتوحة للتنس الجمعة، لالتقاط صورة للبصمة الدائمة لقدم مثله الأعلى منذ الطفولة ومواطنه رافائيل نادال.

وأخرج اللاعب الإسباني (21 عاماً)، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه خليفة نادال، جواله لالتقاط صورة للبصمة التي تُخلد بطل رولان غاروس 14 مرة، وتأمل فيما بدا أنها لحظة تواصل بين أجيال التنس.

ويواجه ألكاراز منافسه الإيطالي لورنزو موزيتي في سعيه لقطع خطوة نحو لقبه الثاني في البطولة المقامة في باريس.

وبعد أن كشف المنظمون النقاب عن بصمة قدم نادال في اليوم الأول من بطولة هذا العام خلال تكريم اللاعب الملقب بملك الملاعب الرملية، سرعان ما تحولت إلى ما يشبه ضريحاً في أبرز الملاعب الرملية.

ولمست اللاعبة الإيطالية جاسمين باوليني البصمة قبل إحدى مبارياتها الأسبوع الماضي، بينما وقف مدرب ألكاراس، خوان كارلوس فيريرا، وهو بطل سابق في بطولة رولان غاروس، لالتقاط صورة أمام البصمة.


مقالات ذات صلة

إيطاليا حزينة ومنكسرة بسبب «لعنة كأس العالم»

رياضة عالمية كرة القدم الإيطالية مكسورة كما أظهرتها الصورة (أ.ب)

إيطاليا حزينة ومنكسرة بسبب «لعنة كأس العالم»

استيقظت إيطاليا اليوم (الأربعاء)، على حالة من الغضب والإحباط بعد أن فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رسائل مناهضة للتمييز تم بثها خلال المباراة للمشجعين الإسبان (رويترز)

شرطة كاتالونيا تحقق في هتافات «معادية للإسلام» خلال مباراة إسبانيا ومصر

أعلنت شرطة كاتالونيا، الأربعاء، فتح تحقيق بشأن «هتافات معادية للإسلام وكارهة للأجانب» رُدِّدت الثلاثاء خلال المباراة الودية في كرة القدم بين إسبانيا ومصر.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية مواطنون عراقيون نزلوا للشارع احتفالاً بتأهل منتخب البلاد لـ«المونديال» (د.ب.أ)

«عطلة رسمية» في العراق بمناسبة التأهل لـ«المونديال»

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، تعطيل الدوام الرسمي في أرجاء العراق يومي الأربعاء والخميس، بمناسبة تأهل المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عربية محمد وهبي مدرب المغرب (رويترز)

محمد وهبي: المغرب «يركّز على كأس العالم» لا على فوضى «أمم أفريقيا»

أكد مدرب منتخب المغرب محمد وهبي أن «أسود الأطلس» يركّزون على كأس العالم، عقب الفوز على الباراغواي 2-1، مساء الثلاثاء في ملعب بولار.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي  (رويترز) غرافينا

غرافينا: أطالب ببقاء غاتوزو… و «استقالتي» يقررها الاتحاد الإيطالي

دافع رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي غرافينا عن المدرب جينارو غاتوزو، مطالباً باستمراره في قيادة منتخب إيطاليا.

«الشرق الأوسط» (روما)

إيطاليا حزينة ومنكسرة بسبب «لعنة كأس العالم»

كرة القدم الإيطالية مكسورة كما أظهرتها الصورة (أ.ب)
كرة القدم الإيطالية مكسورة كما أظهرتها الصورة (أ.ب)
TT

إيطاليا حزينة ومنكسرة بسبب «لعنة كأس العالم»

كرة القدم الإيطالية مكسورة كما أظهرتها الصورة (أ.ب)
كرة القدم الإيطالية مكسورة كما أظهرتها الصورة (أ.ب)

استيقظت إيطاليا اليوم (الأربعاء)، على حالة من الغضب والإحباط بعد أن فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، بعد خسارته في مباراة المحلق أمام البوسنة والهرسك، مما تسبب في إطالة أمد الكابوس الرياضي لهذا البلد الشغوف بكرة القدم. وجاء على صدر الصفحة الأولى لصحيفة «كورييري ديلا سيرا»، وهي الصحيفة اليومية الرئيسية في إيطاليا، عنوان «لعنة كأس العالم». ودعت الصحيفة إلى إعادة بناء حركة أنتجت بعض أعظم لاعبي كرة القدم، لكنها لم تفز إلا بمباراة واحدة في النهائيات منذ رفعها الكأس في عام 2006. وجاء في عناوين صحيفتَي «لا غازيتا ديلو سبورت» و«كورييري ديلو سبورت»، وهما الصحيفتان الرياضيتان الرئيسيتان في البلاد، «سنبقى جميعاً في المنزل»، في إشارةٍ إلى قضاء صيف آخر دون المشاركة في كأس العالم للفريق الذي تُوِّج باللقب أربع مرات.

وجسَّدت الصحف الإيطالية حالة الصدمة بعد إخفاق المنتخب في التأهل إلى كأس العالم، حيث اتفقت عناوين «لاغازيتا ديلو سبورت» و«كورييري ديلو سبورت» على عبارة واحدة اختصرت المشهد: «الجميع إلى المنزل».

«لاغازيتا ديلو سبورت» ركزت على البعد التاريخي للأزمة، معتبرة أن الغياب للمرة الثالثة توالياً يؤكد تحول الإخفاق إلى ظاهرة مستمرة، لا مجرد نتيجة عابرة، مع إبراز المشهد الإنساني للمدرب جينارو غاتوزو الذي ظهر متأثراً وقدم اعتذاره.

في المقابل، ذهبت «كورييري ديلو سبورت» إلى لهجة أكثر حدة، ووصفت ما حدث بأنه «الفشل الثالث»، مؤكدةً أن المشكلة أعمق من مباراة أو جيل لاعبين، بل خلل في النظام الكروي يستوجب إعادة بناء كاملة.

وأُصيب المشجعون في روما بالذهول بعد أن خسرت إيطاليا أمام البوسنة بركلات الترجيح بنتيجة 4-1، أمس، بعد التعادل 1-1، وهي الهزيمة الثالثة على التوالي في الملحق بعد خسارتيها أمام السويد ومقدونيا الشمالية.

ذهبت «كورييري ديلو سبورت» إلى لهجة أكثر حدة ضد المنتخب (كورييري)

وقال دافيدي كالداريتا الذي شاهد المباراة في حانة بالمدينة: «سار كل شيء بشكل سيئ منذ بداية المباراة. الفريق لم يكن جيداً، ودخل لاعبون غير جاهزين ولعبوا (رغم كل شيء). هذا ليس منطقياً، وبصراحة أنا مصدوم».

وتأهلت إيطاليا إلى كأس العالم لآخر مرة في عام 2014، وهو العام الذي شهد مشاركة البوسنة الوحيدة السابقة في البطولة. وسيلعب المنتخب القادم من منطقة البلقان الآن في المجموعة الثانية إلى جانب كندا، أحد البلدان المضيفة، وقطر وسويسرا.

وقال المشجع إدواردو ستيمبري: «إما أن هناك خطأ في نظام تكوين اللاعبين الشبان، وإما أن الأمر غير منطقي». وأكملت إيطاليا المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 42 بعد طرد أليساندرو باستوني بسبب تدخل متأخر عندما كان آخر مدافع، وهو ما شكَّل نقطة تحول حاسمة، حيث كانت إيطاليا متقدمة في ذلك الوقت.

غلاف «لاغازيتا ديللو سبورت» بعد الفشل في التأهل (لاغازيتا)

وقالت ميلاني كارديلو: «نشعر بضيق وإحباط شديدين. حتى عندما تشعر بالإحباط، فإنك تتشبث بالأمل دائماً. وهذه هي المرة الثالثة على التوالي».


شرطة كاتالونيا تحقق في هتافات «معادية للإسلام» خلال مباراة إسبانيا ومصر

رسائل مناهضة للتمييز تم بثها خلال المباراة للمشجعين الإسبان (رويترز)
رسائل مناهضة للتمييز تم بثها خلال المباراة للمشجعين الإسبان (رويترز)
TT

شرطة كاتالونيا تحقق في هتافات «معادية للإسلام» خلال مباراة إسبانيا ومصر

رسائل مناهضة للتمييز تم بثها خلال المباراة للمشجعين الإسبان (رويترز)
رسائل مناهضة للتمييز تم بثها خلال المباراة للمشجعين الإسبان (رويترز)

أعلنت شرطة كاتالونيا، الأربعاء، فتح تحقيق بشأن «هتافات معادية للإسلام وكارهة للأجانب» رُدِّدت مساء الثلاثاء، خلال المباراة الودية في كرة القدم بين إسبانيا ومصر، في برشلونة الكاتالونية، شمال شرقي إسبانيا.

وقالت الشرطة الكاتالونية عبر منصة «إكس»: «نحقق في الهتافات المعادية للإسلام والكارهة للأجانب التي صدرت أمس في ملعب (آر سي دي إي) خلال المباراة الودية بين إسبانيا ومصر» التي انتهت بالتعادل السلبي.

ومن جانبه، ندد وزير العدل فيليكس بولانيوس، أيضاً عبر «إكس» بهذه الهتافات، قائلاً إن «الإهانات والهتافات العنصرية تُشعرنا بالعار كمجتمع».

وأضاف: «اليمين المتطرف لن يترك أي مساحة خالية من كراهيته. ومن يلتزمون الصمت اليوم فسيكونون شركاء له»، مؤكداً أنّ حكومة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز اليسارية «تواصل العمل من أجل بلد متسامح يحترم الجميع».

وكان الاتحاد الإسباني لكرة القدم قد قال مساء الثلاثاء، إنه «يُدين أي عمل عنيف داخل الملاعب»، وإنه «ينضم إلى الرسالة الداعية إلى كرة قدم ضد العنصرية».

أما رئيسه رافاييل لوسان، فاعتبر أن الهتافات كانت «معزولة»، و«يجب ألا تتكرر».

وخلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة، قال مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، إنه يشعر «بالقرف التام والمطلق من أي سلوك كاره للأجانب أو عنصري أو غير محترم»، مندداً بهتافات «غير مقبولة» وداعياً إلى «تحديد» المسؤولين عنها ومعاقبتهم.

وأضاف لاعب الوسط بيدري أمام الصحافة: «يجب أن يساعد بعضنا بعضاً للقضاء على الهتافات العنصرية في ملاعب كرة القدم. نحن لا نحب ذلك». ورغم جهود السلطات وصدور عدة إدانات قضائية، فلا يزال الدوري الإسباني يعاني للقضاء على العنصرية في الملاعب.

ويُعد البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد، رمز مكافحة التمييز في كرة القدم، الهدف الأكثر تعرضاً للإساءات منذ وصوله إلى مدريد عام 2018، ولكن قلة من هذه الحوادث أدت إلى عقوبات.

وستستضيف إسبانيا كأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال والمغرب.


مدرب البوسنة هادئ كالجليد بعد التأهل إلى كأس العالم أمام إيطاليا

سيرغي بارباريز (رويترز)
سيرغي بارباريز (رويترز)
TT

مدرب البوسنة هادئ كالجليد بعد التأهل إلى كأس العالم أمام إيطاليا

سيرغي بارباريز (رويترز)
سيرغي بارباريز (رويترز)

انتزع منتخب البوسنة والهرسك بطاقة التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه على إيطاليا بركلات الترجيح، يوم ​الثلاثاء، فيما بدا مدربه سيرغي بارباريز، أكثر الرجال هدوءاً في زينيتسا، وهو يشيد بشخصية لاعبيه بعد الانتصار التاريخي.

وبعد أن عاد من التأخر بهدف ليهزم ويلز بركلات الترجيح في قبل نهائي الملحق يوم الخميس الماضي، كرر المنتخب البوسني السيناريو نفسه ليصعق بطل العالم أربع مرات، في وقت فشلت فيه إيطاليا في بلوغ النهائيات للمرة الثالثة ‌توالياً.

وقال بارباريز: «قلت ‌للاعبين: انزلوا إلى الملعب واستمتعوا. لم ​أدخل ‌مباراة ⁠أو ​أخرج منها ⁠وأنا بهذه الدرجة من الهدوء من قبل. رأيت ذلك في أعينهم. أنا حقاً أحب هؤلاء اللاعبين، إنهم أصحاب شخصية».

وتأخرت البوسنة بهدف بعد 15 دقيقة، ورغم لعب إيطاليا بعشرة لاعبين قبل نهاية الشوط الأول، فإن صاحب الأرض احتاج إلى الانتظار حتى قبل 11 دقيقة من نهاية الوقت ⁠الأصلي لإدراك التعادل.

وقال بارباريز: «في بداية الشوط الأول ‌واجهنا بعض المشكلات. لم نكن ‌منظمين، ولم نتمركز في الأماكن الصحيحة، ​ولم ننتبه إلى المنافسين كما يجب، ‌ولهذا استقبلنا بعض الهجمات المرتدة».

وتابع: «لكن أمام منتخب عالمي ‌يدافع بشكل جيد حتى بعشرة لاعبين، رأيتم أننا آمنّا بأنفسنا منذ اللحظة الأولى».

وشارك الجناح البوسني كريم علي بيجوفيتش (18 عاماً) من على مقاعد البدلاء، وسجل ركلة الترجيح الحاسمة أمام ويلز، لكن ‌المدرب قاوم الدعوات لإشراكه أساسياً أمام إيطاليا، قبل أن يدفع به مجدداً ليسجل في ركلات ⁠الترجيح.

وقال بارباريز: «في ⁠النهاية قررنا أننا نحتاج إلى كريم كخيار بديل. هو يبلغ من العمر 18 عاماً فقط، وفي موسمه الأول مع الفريق الأول. أحياناً يكون من الجيد اتخاذ مثل هذه القرارات. هو يفهم كل شيء، وقد تحدثت معه».

من جانبه، بدا المدافع نيكولا كاتيتش متأثراً بشدة بعد الفوز الدرامي. وقال: «لم أبكِ من قبل بعد مباراة، أنا في الـ29 من عمري، لكنّ الدموع انهمرت الآن. أظهرنا تلك الروح العظيمة، وتوّجناها في هاتين المباراتين أمام منافسين من الكبار». وأضاف: «الجميع ​سيكون أكثر سعادة عندما ​يذهب إلى عمله غداً. أنا فخور جداً. أرتجف الآن، جسدي مليء بالقشعريرة. أنا أتكلم ولا أعرف حتى عمّا أتكلم».