«رولان غاروس»: تميمة حظ تساعد أندريفا على التقدم

ميرا أندريفا تواصل التألق في باريس (أ.ب)
ميرا أندريفا تواصل التألق في باريس (أ.ب)
TT

«رولان غاروس»: تميمة حظ تساعد أندريفا على التقدم

ميرا أندريفا تواصل التألق في باريس (أ.ب)
ميرا أندريفا تواصل التألق في باريس (أ.ب)

وجدت ميرا أندريفا تميمة حظها على مقعدها في مباراتها بالدور الثالث ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس أمام لاعبة كازاخستان يوليا بوتنتسيفا، لكنها لم تترك أي فرصة لمنافستها وفازت بنتيجة 6-3 و6-1 السبت.

وضربت المصنفة السادسة، الفائزة ببطولتي إنديان ويلز ودبي هذا العام، موعدا مع الأسترالية داريا كاساتكينا.

وقالت اللاعبة (18 عاما) في ملعب سوزان لنغلن حيث فُتحت المظلات في المدرجات في صباح ملبد بالغيوم بباريس: «كنت أعرف أن يوليا لاعبة صعبة المراس وتتمتع بأسلوب لعب مثير، وهذا أمر غير مريح بالنسبة لي. إنها تحب كسر إيقاع اللعب كثيرا وكنت أعرف أن الأمر سيكون صعبا».

وأضافت: «كنت أعرف أنه يجب عليّ اللعب بكامل طاقتي والسعي وراء كل كرة وتسجيل ضربات قصيرة قوية خلف الشبكة. أنا سعيدة بطريقة أدائي اليوم».

وعزت أندريفا، التي وصلت إلى قبل النهائي في رولان غاروس العام الماضي، فوزها أيضا إلى هدية تلقتها.

وقالت: «عندما كنت في الملعب، وضعت فتاة صغيرة رسما على مقعدي، فاحتفظت به. إنه تميمة حظي».

وأضافت: «أينما كانت هذه الفتاة الصغيرة، أود أن أشكرها لأن هذا الرسم تميمة حظي».

ورغم إرسال غير صحيح وارتكاب أربعة أخطاء مزدوجة، حسمت أندريفا المجموعة الأولى بضربة أمامية ساحقة لتكسر إرسال منافستها للمرة الثالثة.

حاولت بوتنتسيفا تنويع تسديداتها بتنفيذ ضربات قصيرة خلف الشبكة لكن قوة أندريفا على الخط الخلفي كانت تفوق قدرتها على التعامل معها وكسرت اللاعبة الروسية إرسالها لتتقدم 2-1 بعد توقف قصير بسبب الأمطار.

وحينها انتهت المباراة فعليا، إذ فازت بالأشواط الأربعة المتبقية.


مقالات ذات صلة

المنشطات تُوقف الكيني كورير بطل «ماراثون نيويورك» 5 سنوات

رياضة عالمية ألبرت كورير (أ.ب)

المنشطات تُوقف الكيني كورير بطل «ماراثون نيويورك» 5 سنوات

قضت وحدة النزاهة بالاتحاد الدولي لألعاب القوى، الاثنين، بإيقاف العدّاء الكيني ألبرت كورير، المتوج بلقب ماراثون نيويورك لعام 2021، لمدة 5 سنوات.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

يمنح رحيل محمد صلاح المرتقب عن ليفربول فائدة مالية تبدو بديهية إلى حد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: النادي لن يكون مضطراً بعد الآن لتحمل كلفة اللاعب الأعلى أجراً.

The Athletic (لندن)
رياضة عربية منتخب العراق خلال تدريباته الأحد (الاتحاد العراقي)

الملحق العالمي: العراق على أعتاب التاريخ… مباراة تغير صورة بلد كامل

ابدأ القصة من لحظة هدوء خادعة في فندق منتخب العراق لكرة القدم، جنوب مركز مدينة مونتيري المكسيكية، حيث تبدو الأجواء .مستقرة

The Athletic (مونتيري)
رياضة عالمية ديزيري دوي يحتفل بثنائيته في مرمى كولومبيا بلاندوفر (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: دوي يقود «رديف» فرنسا لفوز سهل على كولومبيا

حققت فرنسا، وصيفة بطلة العالم، فوزها الودي الثاني في جولتها الأميركية، وجاء على حساب كولومبيا بنتيجة 3-1 بتشكيلة رديفة.

«الشرق الأوسط» (لاندوفر)
رياضة عالمية أليساندرو باستوني مدافع فريق إنتر ميلان الإيطالي بمواجهة أيرلندا الشمالية (أ.ف.ب)

برشلونة يتلقى أخباراً إيجابية بشأن ضم باستوني

يبدو أن أليساندرو باستوني مدافع فريق إنتر ميلان الإيطالي هو الخيار المفضل لدى البرتغالي ديكو المدير الرياضي لبرشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

المنشطات تُوقف الكيني كورير بطل «ماراثون نيويورك» 5 سنوات

ألبرت كورير (أ.ب)
ألبرت كورير (أ.ب)
TT

المنشطات تُوقف الكيني كورير بطل «ماراثون نيويورك» 5 سنوات

ألبرت كورير (أ.ب)
ألبرت كورير (أ.ب)

قضت وحدة النزاهة بالاتحاد الدولي لألعاب القوى، الاثنين، بإيقاف العدّاء الكيني ألبرت كورير، المُتوج بلقب ماراثون نيويورك لعام 2021، لمدة 5 سنوات، بعد اعترافه بتعاطيه المُنشطات.

وكشفت التحقيقات أن العدّاء، البالغ من العمر 32 عاماً، سقط في اختبارات الكشف عن مادة محظورة تعمل على تعزيز كفاءة الدم، وذلك خلال ثلاث عيّنات مختلفة سُحبت منه في كينيا، خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أثناء تحضيراته للمشاركة في سباق نيويورك.

وأثبتت الفحوص الطبية تعاطي العدّاء الكيني مادة «سيرا»؛ وهي جيل متطور من مُنشط «إيبو» التقليدي، حيث تعمل كمُحفز مستمر لمستقبِلات الإريثروبويتين في الجسم. وتتميز هذه المادة بقدرتها العالية على زيادة إنتاج كرات الدم الحمراء بشكل مكثف ولفترات طويلة، مما يمنح الرياضيّ قدرة استثنائية على التحمل ومقاومة الإجهاد البدني، من خلال تحسين تدفق الأكسجين في العضلات.

وبناء على هذا القرار، سيجري شطب جميع النتائج التي حققها كورير منذ أكتوبر الماضي، بما في ذلك تجريده من المركز الثالث الذي أحرزه في ماراثون نيويورك الأخير.

وأوضحت وحدة النزاهة بالاتحاد الدولي لألعاب القوى أن اعتراف العدّاء بالمخالفة دون طلب جلسة استماع أسهم في تقليص العقوبة بواقع عام واحد، لتنتهي فترة إيقافه في يناير (كانون الثاني) عام 2031.

ورغم العقوبة المشدَّدة، سيحتفظ العدّاء الكيني بلقبه التاريخي الذي حققه في نسخة 2021 من ماراثون نيويورك، بالإضافة إلى نتائجه المسجلة في أعوام 2019 و2023 و2024 قبل تاريخ المخالفة الأخيرة.


ملحق مونديال 2026: التحدي الأهم بانتظار دجيكو ضد موطنه الثاني

إدين دجيكو (د.ب.أ)
إدين دجيكو (د.ب.أ)
TT

ملحق مونديال 2026: التحدي الأهم بانتظار دجيكو ضد موطنه الثاني

إدين دجيكو (د.ب.أ)
إدين دجيكو (د.ب.أ)

ضد بلد يعدّ بمثابة موطن ثانٍ أخذ فيه مكاناً لإقامة عائلته رغم انتقاله إلى ألمانيا، يخوض إدين دجيكو (40 عاماً) التحدي الأهم في مسيرته عندما تلعب البوسنة والهرسك على بطاقة تأهلها لمونديال الصيف المقبل ضد إيطاليا، الثلاثاء، في الملحق الأوروبي.

يحلم اللاعب السابق لروما وإنتر وفيورنتينا بقيادة بلاده إلى النهائيات العالمية للمرة الثانية، بعد أولى عام 1994 في البرازيل، عندما تخوض، الثلاثاء، على أرضها في زينيتسا نهائي المسار الأول للملحق القاري ضد أبطال العالم أربع مرات.

قد تكون المباراة التي تشهد خوضه مباراته الدولية الـ148 مع منتخب «التنانين» المصنفين 66 عالمياً، الأهم في مسيرة بدأها عام 2007... وربما الأخيرة.

بعد تسجيله، الخميس، هدف التعادل في نصف نهائي الملحق الأوروبي أمام ويلز، رافعاً رصيده بوصفه أفضل هداف في تاريخ بلاده إلى 73 هدفاً، قبل الفوز بركلات الترجيح (1 - 1 بعد التمديد)، بات بإمكان دجيكو أن يرسّخ مكانته أيقونةً رياضية في بلاده.

فبعد 12 عاماً على مونديال 2014، تملك البوسنة فرصة لبلوغ النهائيات للمرة الثانية، وحرمان إيطاليا من خوض النهائيات لنسخة ثالثة توالياً.

قال دجيكو، الجمعة، في كارديف: «في نظري، لا يمكن لأي من المنتخبين أن يعدّ نفسه المرشح الأوفر حظاً في هذه النهائي. يمكننا أن نخطف بطاقة التأهل».

وأضاف المهاجم الحالي لشالكه الألماني: «سيكون ذلك إنجازاً كبيراً ليس لي فقط، بل أيضاً للجيل الجديد الذي بدأ يشق طريقه داخل الفريق».

يعرف دجيكو خصومه جيداً، فقد لعب إلى جانب عدد كبير من ركائز المنتخب الإيطالي: مع جانلوكا مانشيني وريكاردو كالافيوري في روما بين 2015 و2021، ومع فيديريكو دي ماركو ونيكولو باريلا وأليساندرو باستوني في إنتر (2023 - 2025)، ومع مويس كين في فيورنتينا (2025).

وعلى الرغم من أنّ تجربته الأخيرة في الدوري الإيطالي انتهت سريعاً قبل انتقاله في يناير (كانون الثاني) إلى شالكه في الدرجة الثانية الألمانية، فإن ابن ساراييفو يبقى شديد الارتباط بإيطاليا.

في روما تزوّج من امرأة، وفي روما وميلانو رُزِق بأولاده الأربعة، في حين تقيم عائلته اليوم في فلورنسا بينما يتنقل هو بين غلزنكيرشن وتوسكانا.

ويتحدث دجيكو الإيطالية بطلاقة، كما تمثّله وكالة إيطالية هي «وورلد سوكر إيجنسي» التي تدير أيضاً شؤون كين وكالافيوري.

ولا يشك زميله السابق في المنتخب ميراليم بيانيتش الذي عرف هو الآخر تجربة طويلة في إيطاليا (روما من 2011 إلى 2016 ويوفنتوس من 2016 إلى 2020)، إطلاقاً في قدرة دجيكو على صنع الفارق رغم تقدمه في السن واضطراره إلى خوض 120 دقيقة خاضها في كارديف.

وقال لصحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» عن دجيكو «إنه نقطة مرجعية مطلقة بالنسبة لنا، الرجل الذي يفكّ التعقيدات حتى في أصعب اللحظات».

وأضاف: «ما زال قادراً على صنع الفارق وحده بفضل ذكائه الكروي، رغم عمره».

وتؤكد الأرقام ذلك: فبهدفه أمام ويلز الذي كان السادس له في التصفيات، واصل دجيكو تسجيل الأهداف للسنة العشرين توالياً مع المنتخب ضمن سلسلة من الأرقام اللافتة في مسيرته الدولية.

ففي 28 مارس (آذار) 2017، أصبح دجيكو أول لاعب بوسني يسجل 50 هدفاً دولياً، وفي 23 مارس (آذار) 2019 خاض مباراته المائة مع البوسنة خلال الفوز على أرمينيا 2 - 1 في تصفيات كأس أوروبا 2020.

في 14 يونيو (حزيران) 2022، وأمام فنلندا في دوري الأمم الأوروبية (المستوى الثاني)، أصبح دجيكو عن 36 عاماً وشهرين أكبر لاعب في تاريخ منتخب بلاده بعمر 36 عاماً وشهرين، متجاوزاً سمير موراتوفيتش.

وفي 7 سبتمبر (أيلول) 2024، سجل هدفاً في مرمى هولندا ضمن دوري الأمم الأوروبية (المستوى الأول)، ليصبح أكبر لاعب يسجل لمنتخب بلاده عن 38 عاماً وخمسة أشهر، محطماً رقم إمير سباهيتش.

في 7 يونيو 2025، سجل دجيكو الهدف الوحيد في الفوز على سان مارينو 1 - 0 ضمن تصفيات كأس العالم 2026، ليصبح، بعمر 39 عاماً وشهرين و21 يوماً، أكبر لاعب يسجل في مباراة ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، متجاوزاً رقم الأندوري مارك بوجول.

كما رفع لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي السابق رصيده إلى 31 هدفاً في تصفيات المونديال، ولا يتفوق عليه في أوروبا سوى البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 هدفاً في 52 مباراة) والبولندي روبرت ليفاندوفسكي (35 هدفاً في 45 مباراة).

ومع ذلك، فإن التأهل، سواء سجل دجيكو أم لم يسجل، سيشكل حدثاً وطنياً.

قال دجيكو في أواخر العام الماضي إن «المرة الماضية التي تأهلنا فيها، استمرت الاحتفالات أياماً، واستُقبلنا بطريقة مذهلة. لا سبب لأن يكون الأمر مختلفاً الآن».


مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)

يمنح رحيل محمد صلاح المرتقب عن «ليفربول» فائدة مالية تبدو بديهية إلى حد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: النادي لن يكون مضطراً، بعد الآن، لتحمُّل كلفة اللاعب الأعلى أجراً في تاريخه، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

راتب صلاح، كما هي حال معظم لاعبي كرة القدم، يصعب تحديده بدقة بسبب الحوافز والمتغيرات، لكن حتى الأرقام التقريبية تكفي لإظهار حجم التوفير المنتظر. أجره الأساسي الأسبوعي البالغ 400 ألف جنيه إسترليني يتجاوز رواتب معظم لاعبي العالم، ومع الحوافز يمكن أن يرتفع الرقم بشكل كبير. وعند احتساب هذا الرقم على مدار عام كامل، تتضح ضخامة الكلفة السنوية التي كان يتحملها النادي للاعب واحد فقط.

العقد، الذي جُدد في أبريل (نيسان) الماضي، كان سيمدِّد بقاء صلاح في «ليفربول» حتى صيف 2027، ما يعني التزاماً مالياً ضخماً لموسمين إضافيين. لكن رحيله قبل عام من نهاية العقد، ودون مقابل انتقال، يجعل هذا الالتزام يتقلص إلى النصف تقريباً، مع الإشارة إلى أن تفاصيل اتفاق إنهاء العقد بين اللاعب والنادي غير معلَنة.

التخلص من هذا العبء المالي يمنح «ليفربول» مساحة مهمة؛ لعدة أسباب، أبرزها أن مردود صلاح داخل الملعب تراجع، بشكل ملحوظ، خلال الموسم الحالي.

ولم يكن عقد صلاح المرتفع هو الالتزام الكبير الوحيد الذي دخل فيه النادي في 2025، إذ جدد القائد والمُدافع البارز فيرجيل فان دايك عقده أيضاً بشروط مالية مرتفعة حتى نهاية موسم 2026-2027، وذلك قبل أن يبلغ 36 عاماً.

ثم جاءت سوق الانتقالات الصيفية لتشهد أكبر إنفاق في تاريخ النادي، مع تجاوز قيمة الصفقات 400 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعني، بطبيعة الحال، إضافة رواتب كبيرة للاعبين الجدد. وحتى قبل الصفقة القياسية للمهاجم ألكسندر إيزاك، كانت التقديرات تشير إلى أن إجمالي الالتزامات المالية لـ«ليفربول»؛ من رسوم انتقال ورواتب للاعبين الجدد، تجاوز نصف مليار جنيه إسترليني.

فاتورة الرواتب في «ليفربول» تجاوزت 400 مليون جنيه إسترليني، لأول مرة في موسم 2024-2025، ومن المرجح أن تكون قد ارتفعت أكثر منذ ذلك الحين، حتى مع رحيل عدد من أصحاب الرواتب المرتفعة في الصيف الماضي، مثل ترينت ألكسندر أرنولد وداروين نونيز ولويس دياز.

وقد ساعدت مبيعات نونيز ودياز وآخرين، إلى جانب صفقة ألكسندر أرنولد التي جلبت نحو 8 ملايين جنيه إسترليني من «ريال مدريد»، رغم قرب نهاية عقده، في تمويل الإنفاق الكبير على الصفقات الجديدة، إلى جانب تجديد عقود صلاح وفان دايك.

لكن هذه المداخيل تظل محدودة الأثر زمنياً، إذ تُحتسب أرباح بيع اللاعبين ضمن القواعد المالية على مدى ثلاث سنوات فقط. وبعد ذلك تبقى وفورات الرواتب، لكن «ليفربول»، في المقابل، أضاف عدداً كبيراً من أصحاب الرواتب المرتفعة لتعويض الراحلين.

اللاعبون الجدد وقَّعوا عقوداً طويلة تمتد لخمس أو ست سنوات، ما يعني التزامات مالية طويلة الأمد لا يلتفت إليها كثيرون عند تقييم سوق الانتقالات في لحظتها. وكان أحد الحلول المطروحة لتخفيف هذا العبء مستقبلاً يتمثل في السماح برحيل صلاح وفان دايك عند نهاية عقديهما المجددين، لكن رحيل صلاح المبكر أضاف وفورات فورية وجعل الالتزامات المستقبلية أكثر قابلية للإدارة.

كان من المتوقع أساساً أن يرحل هاتان الركيزتان، في أقرب وقت، لكن تحقيق التوفير بشكل أسرع أصبح أكثر أهمية مع تطور آخر يلوح في الأفق. فريق المدرب آرني سلوت يحتل المركز الخامس في «الدوري الإنجليزي» قبل 7 جولات من النهاية، ما يضعه أمام احتمال الغياب عن «دوري أبطال أوروبا» في الموسم المقبل، للمرة الثانية فقط خلال عشرة أعوام.

وباتت مالية «ليفربول»، مثل كثير من الأندية، تعتمد، بشكل كبير، على الاستمرار في التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

وفي موسم 2023-2024، عندما فشل الفريق في التأهل للمسابقة، للمرة الأولى منذ موسم 2016-2017، وشارك، بدلاً من ذلك، في «الدوري الأوروبي»، انخفضت عائدات الجوائز الأوروبية بنحو 50 مليون جنيه إسترليني، وسجل النادي خسارة قياسية قبل الضرائب بلغت 57.1 مليون جنيه.

وفي الموسم التالي، ومع تحقيق إيرادات بلغت 82.5 مليون جنيه من النظام الجديد لـ«دوري الأبطال»، عاد النادي إلى الربحية.

أما في النسخة الحالية فقد ارتفعت الجوائز أكثر، وتشير التقديرات إلى أن «ليفربول» حصد بالفعل نحو 95 مليون جنيه إسترليني، وقد تصل إلى 129 مليوناً في حال التتويج باللقب، دون احتساب العوائد الأخرى مثل إيرادات المباريات والعقود التجارية.

وحتى في حال الخروج أمام «باريس سان جيرمان» في ربع النهائي، فإن الغياب عن نسخة 2026-2027 من «دوري الأبطال» سيعني تراجعاً كبيراً في الإيرادات. فعلى سبيل المثال، حقق توتنهام أقل من 35 مليون جنيه من الجوائز، وهو أقل من نصف ما جمعه «ليفربول»، حتى الآن، من بلوغ ربع نهائي «دوري الأبطال».

ومع تحول القواعد المالية نحو التركيز المباشر على إنفاق الأندية على اللاعبين، فإن أي انخفاض في الإيرادات قد يخلق مشكلات حقيقية للأندية التي تتحمل فواتير رواتب مرتفعة وتنفق بسخاء في سوق الانتقالات.

«ليفربول» فعل الأمرين معاً خلال السنوات الأخيرة، ورغم امتلاكه هامشاً مالياً جيداً بفضل سياسات سابقة، فإن التخلص من راتب صلاح الضخم قد يكون عاملاً حاسماً في تخفيف الأثر، في حال غيابه عن «دوري أبطال أوروبا» في الموسم المقبل.