رقم سلبي للهابطين من الدوري الإنجليزي يكشف تنامي الفجوة مع الدرجة الأدنى

جيمي فاردي (يسار) لاعب ليستر سيتي وليف ديفيس لاعب وإبسويتش تاون يتنافسان على الكرة خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز بين ليستر سيتي وإبسويتش تاون على ملعب كينغ باور (د.ب.أ)
جيمي فاردي (يسار) لاعب ليستر سيتي وليف ديفيس لاعب وإبسويتش تاون يتنافسان على الكرة خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز بين ليستر سيتي وإبسويتش تاون على ملعب كينغ باور (د.ب.أ)
TT

رقم سلبي للهابطين من الدوري الإنجليزي يكشف تنامي الفجوة مع الدرجة الأدنى

جيمي فاردي (يسار) لاعب ليستر سيتي وليف ديفيس لاعب وإبسويتش تاون يتنافسان على الكرة خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز بين ليستر سيتي وإبسويتش تاون على ملعب كينغ باور (د.ب.أ)
جيمي فاردي (يسار) لاعب ليستر سيتي وليف ديفيس لاعب وإبسويتش تاون يتنافسان على الكرة خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز بين ليستر سيتي وإبسويتش تاون على ملعب كينغ باور (د.ب.أ)

كشفت الإحصاءات عن تراجع مستوى الأندية الهابطة من مسابقة الدوري الإنجليزي هذا الموسم، بصورة غير مسبوقة لم تحدث منذ إطلاق المسابقة بشكلها الحديث منذ عام 1992.

وجمعت أندية ليستر سيتي وإبسويتش تاون وساوثهامبتون 59 نقطة فقط طوال الموسم، لتستحق الهبوط بجدارة قبل نهاية المسابقة بشهر كامل، وهو إجمالي أقل بكثير من معدل النقاط الذي حققته أندية المسابقة التي يهبط منها 3 فرق سنوياً.

وفي العشر سنوات الأخيرة كان ثلاثي الهبوط ينجح دوماً في جمع أكثر من 100 نقطة، ولا يقل عن هذا المعدل سوى في مرات قليلة، وهبطت فرق حققت أكثر من 40 نقطة في بعض المواسم، ولا يتم حسم هوية الهابطين إلا في الجولة الأخيرة.

وفي المواسم العشرة السابقة، جمعت الأندية الهابطة أكثر من 100 نقطة في كل موسم باستثناء موسم 21-22 الذي جمعت فيه الفرق الهابطة 91 نقطة، وهو أعلى بنحو 33 في المائة مما حققه ثلاثي الهبوط هذا الموسم: ليستر سيتي (25 نقطة) وإبسويتش تاون (22 نقطة) وساوثهامبتون (12 نقطة).

واللافت للانتباه أن الأندية الهابطة هذا الموسم هي نفسها التي صعدت من الدرجة الأدنى المسماة «تشامبيونشيب» الموسم الحالي لتعود مرة أخرى من حيث أتت، وهي الظاهرة التي تتكرر للموسم الثاني على التوالي في الدوري الإنجليزي.

واللافت أيضاً أن الموسمين الأخيرين شهدا تراجع مجموع الأندية الهابطة بشكل كبير، فالعام الماضي لم تجمع أندية لوتون تاون وبيرنلي وشيفيلد يونايتد أكثر من 66 نقطة.

وتعكس هذه الظاهرة فجوة متنامية بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، وأندية الدرجة الأدنى رغم جماهيريتها الكبرى في البلاد، وضمها أندية تاريخية سبق لها التتويج بعشرات الألقاب على مستوى الدوري أو الكأس، أو حتى المستوى الأوروبي في القرن الماضي.

في المواسم العشرة السابقة جمعت الأندية الهابطة أكثر من 100 نقطة في كل موسم باستثناء موسم 21-22 (رويترز)

والشهر الماضي علق جاري نيفيل، محلل المباريات في قناة «سكاي سبورتس» الإنجليزية على الهبوط، قائلاً: «صار من الملاحظ أن أسماء أندية الدوري الممتاز صارت شبه ثابتة، هناك فجوة مالية بينها وبين أندية تشامبيونشيب، وهو أمر لم نعتَد عليه منذ زمن بعيد».

ومن المتوقع استمرار هذه الظاهرة الموسم المقبل بعد صعود أندية ليدز يونايتد وبيرنلي وسندرلاند للدوري الإنجليزي الممتاز، خصوصاً أن سندرلاند تحديداً صعد بعد احتلاله المركز الرابع في «تشامبيونشيب» وفوزه على صاحب المركز الثالث شيفيلد يونايتد في مباراة فاصلة، رغم فارق النقاط الكبير بينهما في جدول الترتيب النهائي للموسم، وهو ما يعني أن سندرلاند في حاجة لتدعيم صفوفه، وتغيير هوية الفريق بالكامل لتفادي المركز الأخير.


مقالات ذات صلة

رسمياً... الإسباني إيراولا مدرباً لليفربول

رياضة عالمية أندوني إيراولا (نادي ليفربول)

رسمياً... الإسباني إيراولا مدرباً لليفربول

عيّن ليفربول، الخميس، المدرب الإسباني أندوني إيراولا خلفاً للهولندي أرنه سلوت الذي أُقيل، السبت، عقب موسم مخيّب للآمال.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية تريفور بيرش (رابطة الدوري الإنجليزي)

الرئيس التنفيذي لـ«البريميرليغ» يبتعد عن منصبه الموسم المقبل

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، أن رئيسها التنفيذي، تريفور بيرش، سيغادر منصبه في نهاية موسم 2026-2027.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية جانب من تدريبات منتخب مصر في أوهايو (الاتحاد المصري)

مصر في كأس العالم 2026... هل ستحقق فوزها التاريخي الأول؟

تعود مصر إلى كأس العالم 2026 وهي تحمل هدفاً يبدو متواضعاً مقارنة بتاريخها ومكانتها الكروية لكنه ظل عصياً على التحقيق طوال مشاركاتها السابقة

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية غوارديولا يحتفل مع رئيس النادي خلدون المبارك بعد الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال 100 مرة في السنوات الماضية... سنكون بعيدين عن القمة

أكد خلدون المبارك، رئيس نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أنَّ النادي «لا يزال بعيداً عن القمة»، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لبدء مرحلة جديدة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية راسموس هويلوند (إ.ب.أ)

نابولي يضم هويلوند نهائياً بعد إعارة ناجحة في مانشستر يونايتد

أعلن ناديا نابولي ومانشستر يونايتد، اليوم الأربعاء، إتمام صفقة انتقال المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند إلى نابولي، بشكل نهائي، قادماً من يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )

الصحافة التركية: «دميرال الأهلي» يقترب من فنربخشة... ووافق على خفض راتبه

ميريح دميرال (النادي الأهلي)
ميريح دميرال (النادي الأهلي)
TT

الصحافة التركية: «دميرال الأهلي» يقترب من فنربخشة... ووافق على خفض راتبه

ميريح دميرال (النادي الأهلي)
ميريح دميرال (النادي الأهلي)

تصدرت أنباء عودة مدافع الأهلي السعودي ميريح دميرال إلى فنربخشة عناوين الصحافة التركية خلال الساعات الماضية، وسط حديث متزايد عن تقدم المفاوضات بين الطرفين واقتراب التوصل إلى اتفاق.

وكانت قناة «آ سبور» أول من سلط الضوء على الملف، بعدما نقلت تصريحات مرشح رئاسة فنربخشة هاكان صافي، الذي أعلن توصله إلى اتفاق مع الدولي التركي.

وقال صافي إن دميرال أبلغه دعمه الكامل لمشروعه الانتخابي، مضيفاً: «أشكر ميريح دميرال، لقد قال لي: سأكون معك في كل مكان يا رئيس». كما أعرب عن ثقته بقدرة اللاعب على لعب دور قيادي داخل الفريق في المرحلة المقبلة.

بدوره، كشف موقع «سبوركس» تفاصيل إضافية حول الملف، مشيراً إلى أن صافي أدرج دميرال ضمن أولى الصفقات التي يسعى إلى إتمامها في حال فوزه برئاسة النادي، وأن المدافع التركي يحظى بمكانة خاصة داخل أروقة فنربخشة باعتباره أحد أبناء النادي.

أما موقع «إن تي في سبور» فذهب أبعد من ذلك؛ إذ تحدث عن اتفاق مبدئي بين هاكان صافي واللاعب البالغ من العمر 28 عاماً، مؤكداً أن المفاوضات شهدت تقدماً كبيراً خلال الأيام الماضية. وذكر الموقع أن صافي عقد اجتماعاً مع وكيل اللاعب وتمكن من إقناعه بالعودة إلى فنربخشة.

وأضاف التقرير أن دميرال أبدى استعداداً لتقديم تنازل مالي كبير من أجل إتمام الصفقة، حيث يتقاضى حالياً نحو 12 مليون يورو سنوياً مع الأهلي السعودي، بينما وافق، بحسب المصادر التركية، على تخفيض راتبه إلى نحو 7 ملايين يورو سنوياً في حال انتقاله إلى فنربخشة، أي بخفض يناهز 5 ملايين يورو.

كما أشارت التقارير إلى أن المدافع الدولي ما زال مرتبطاً بعقد مع الأهلي لثلاثة مواسم إضافية، ما يعني أن أي انتقال محتمل سيحتاج إلى اتفاق بين الناديين بشأن قيمة الصفقة.

وفي الوقت الذي ركزت فيه «آ سبور» و«سبوركس» على تصريحات صافي وإعلانه التوصل إلى اتفاق مع اللاعب، تناولت «إن تي في سبور» الجانب المالي للمفاوضات، معتبرة أن استعداد دميرال لتخفيض راتبه يمثل مؤشراً واضحاً على رغبته في العودة إلى فنربخشة.

ورغم الزخم الإعلامي الكبير الذي رافق الملف، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الأهلي السعودي أو فنربخشة يؤكد إتمام الصفقة بشكل نهائي، فإن الصحافة التركية تتعامل مع الملف على أنه أحد أبرز ملفات سوق الانتقالات الصيفية، خاصة مع اقتراب انتخابات رئاسة النادي التركي.


جائزة موناكو الكبرى: مرسيدس تسمح لأنتونيلي وراسل بالتنافس بحرية «لكن باحترام»

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
TT

جائزة موناكو الكبرى: مرسيدس تسمح لأنتونيلي وراسل بالتنافس بحرية «لكن باحترام»

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

أكد السائق الإيطالي كيمي أنتونيلي، الخميس، في موناكو أن فريق مرسيدس سمح له ولزميله البريطاني جورج راسل بالتنافس بحُرية على الحلبة، بعد أسبوعين من ظهور أولى بوادر التوتر بينهما، خلال جائزة كندا الكبرى، ضِمن بطولة العالم لـ«فورمولا وان»، بشرط أن يجري ذلك في إطار من الاحترام المتبادل.

وقال أنتونيلي: «ناقشنا الأمر بعد جائزة كندا الكبرى، ثم عدنا للحديث عنه مجدداً قبل يومين. لقد راجعنا اللحظات الساخنة في السباق، وكانت الخلاصة أن الفريق لا يريد منعنا من التنافس على الحلبة ما دام الاحترام سائداً بيننا ولا نُعرّض إحدى السيارتين أو كلتيهما للخطر».

وأضاف: «الفريق لا يرغب في فرض قواعد أو أوامر، لكنه يريد، وهذا أمر منطقي، أن تُنهي السيارتان السباقات وأن تحققا أكبر عدد من النقاط. نحن نتسابق من أجل أنفسنا، ولكن أيضاً من أجل أكثر من ألفيْ شخص يعملون في مصنعَي الفريق».

وتابع السائق الإيطالي: «سنواصل التنافس كما فعلنا في كندا، ولكن بطريقةٍ أكثر ذكاءً، بالتأكيد. الفريق يريد أن نكون أحراراً في الصراع على الحلبة، فلا يمكن تقييد سائقين يتنافسان على الانتصارات والألقاب».

وسيحاول السائق الإيطالي الشاب، البالغ من العمر 19 عاماً، تحقيق انتصاره الخامس على التوالي، هذا الأسبوع، على حلبة موناكو، بعدما فاز في الجولات الأربع الأخيرة بفضل أدائه القوي، وأحياناً بعض الظروف المواتية، كما حدث في مونتريال حين اضطر زميله راسل إلى الانسحاب بسبب عطل فني.

ويتطلع أنتونيلي إلى تعزيز صدارته للبطولة وتوسيع الفارق مع راسل، الذي يتأخر عنه حالياً بـ40 نقطة.

ورغم بدايته المميزة للموسم، أكد أنتونيلي أنه لا يفكر في الوقت الراهن بالمنافسة على لقب بطولة العالم.

وقال: «لا يزال هناك 17 سباقاً متبقياً، لذا من المبكر جداً بدء التفكير بالبطولة. أركز فقط على تقديم أفضل أداء وبذل أقصى ما لديّ في كل مرة أجلس فيها خلف المِقود، وبعدها سنرى أين سأكون مع نهاية الموسم».


رسمياً... الإسباني إيراولا مدرباً لليفربول

أندوني إيراولا (نادي ليفربول)
أندوني إيراولا (نادي ليفربول)
TT

رسمياً... الإسباني إيراولا مدرباً لليفربول

أندوني إيراولا (نادي ليفربول)
أندوني إيراولا (نادي ليفربول)

عيّن ليفربول، الخميس، المدرب الإسباني أندوني إيراولا خلفاً للهولندي أرنه سلوت الذي أُقيل، السبت، عقب موسم مخيِّب للآمال. ولم يكشف النادي عن مدة العقد، في حين أشارت وسائل إعلام بريطانية إلى أنه يمتد لموسمين.

وقال إيراولا، عبر الموقع الرسمي لنادي ليفربول، معبّراً عن حماسه الكبير بعد تولّيه المهمة الجديدة: «أنا متحمس جداً، متحمس جداً؛ لأنك بطبيعة الحال تعرف ليفربول، وتدرك أنه نادٍ كبير، نادٍ ضخم، ومن بين الأكبر في العالم».

وأضاف المدرب، الذي أنهى فصله المميز مع بورنموث، بنهاية الموسم الحالي: «لكن عندما تشعر بهذا النادي من الداخل وتفهمه أكثر، كنت دائماً أعتقد أنه نادٍ استثنائي». وتابع: «لا تحتاج إلى كثير من الأمور لتنجذب إلى ليفربول. ليفربول هو ليفربول».

ويُعد إيراولا، الظهير الأيمن الدولي السابق الذي خاض 7 مباريات مع المنتخب الإسباني، أحد رموز نادي أتلتيك بلباو الإسباني، حيث لعب أكثر من 500 مباراة، قبل أن يُنهي مسيرته لاعباً في موسم 2015-2016 مع نادي نيويورك سيتي، تحت قيادة المدرب الفرنسي باتريك فييرا.

وتُعد أفكار إيراولا الهجومية في اللعب متوافقة مع الحمض النووي التاريخي لليفربول الذي يتحسر مشجّعوه على خسارة هذه الفلسفة منذ رحيل المدرب الألماني المحبوب جداً يورغن كلوب، عام 2024.

وانطلقت مسيرة إيراولا، المُدافع السابق، على مقاعد التدريب مع لارنكا القبرصي، قبل أن يشرف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا، ثم بورنموث.

وتمكَّن، هذا العام، من قيادة بورنموث إلى التأهل للمشاركة الأوروبية، للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل 3 من ركائز الدفاع، الصيف الماضي (الإسباني دين هاوسن والمجَري ميلوش كيركيز والأوكراني إيليا زابارنيي)، إضافة إلى رحيل الجناح الغاني أنطوان سيمينيو، خلال فترة الانتقالات الشتوية، إلى مانشستر سيتي.

وكان سلوت الذي أحرز لقب الدوري الإنجليزي في موسمه الأول على رأس «ريدز»، قد دفع ثمن عدم تحقيق العائد المرجوّ من استثمار ليفربول الضخم في الصيف الماضي، فعانى صاحب الرقم القياسي البريطاني في الانتقالات، السويدي ألكسندر أيزاك من مشاكل لياقة.

في حين واجه الألماني فلوريان فيرتز صعوبات في التأقلم مع الدوري الإنجليزي، بعد انتقاله مقابل 100 مليون جنيه إسترليني من باير ليفركوزن.

كما اضطر سلوت إلى التعامل مع اضطراب عاطفي سببه وفاة المهاجم البرازيلي ديوغو جوتا في حادث سير، في يوليو (تموز) الماضي.

وكلها عوامل سيكون على إيراولا لملمتها، خصوصاً مع رحيل النجم المصري محمد صلاح أيضاً عن الفريق بعد مسيرة طويلة قاده خلالها إلى عدد من الألقاب.