صلاح: كنت سأذهب إلى الدوري السعودي لو لم أجدد مع ليفربول

صلاح محتفلا بلقب الدوري الإنجليزي مع ليفربول (د.ب.أ)
صلاح محتفلا بلقب الدوري الإنجليزي مع ليفربول (د.ب.أ)
TT

صلاح: كنت سأذهب إلى الدوري السعودي لو لم أجدد مع ليفربول

صلاح محتفلا بلقب الدوري الإنجليزي مع ليفربول (د.ب.أ)
صلاح محتفلا بلقب الدوري الإنجليزي مع ليفربول (د.ب.أ)

قال النجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول، إن مفاوضاته مع مسؤولي الدوري السعودي للمحترفين كانت جادة قبل تمديد عقده مع بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لموسمين قادمين.

وأجرى صلاح مقابلة مع شبكة «أون سبورت المصرية على هامش فوزه بجائزة رابطة كتاب كرة القدم الإنجليزية لأفضل لاعب في العام للمرة الثالثة في مسيرته مع ليفربول.

وقال صلاح عن الفارق بين فوزه بالجائزة في المرة الأولى والمرة الثالثة: «في المرة الأولى كان هناك شعور بعدم التصديق بالفوز بهذه الجائزة من الكتاب، لكن في المرة الثالثة تشعر أنك قادر على العطاء لسنوات عديدة، الأحاسيس مختلفة».

وأضاف: «سعادتي أكبر هذه المرة، بسبب الفوز بالدوري وبسبب مشاركتي الكبيرة في فوز الفريق باللقب».

وقال صلاح عن مفاوضاته مع مسؤولي الدوري السعودي: «كانت فرصة جيدة لي، وإذا لم أجدد مع ليفربول فإن الفرصة كانت قائمة للذهاب إلى هناك، علاقتي مع المسؤولين في الدوري السعودي جيدة للغاية وتحدثنا كثيرا وكانت المفاوضات جادة لضمي».

وعند سؤاله عن اهتمام برشلونة وريال مدريد به قال «لم يكونا في الصورة، وفي النهاية حدث ما كنت أرغب فيه».

وقال صلاح عن تجديد عقده مع ليفربول «كانت المفاوضات طويلة، أعرف سياسة النادي، في النهاية وصلنا إلى حل وسط أسعدني وأسعد النادي».

وأضاف: «جزء من الضغط على الإدارة (في التجديد) جاء من جمهور ليفربول أعرف من البداية أنهم كانوا يرغبون في استمراري، ولعبوا دورا في ذلك».

وقال صلاح عن الفارق في طريقة اللعب بين أرنه سلوت مدرب الفريق الحالي، والألماني يورغن كلوب المدرب السابق: «كل مدرب له أسلوب مختلف، لكنني أتحدث كثيرا مع سلوت وأتفاهم معه بشكل أكبر، وهو عكس ما حدث مع كلوب».

وأضاف: «أجلس كثيرا مع سلوت لنتحدث، كان صريحا منذ البداية وجعلني أشاهد مقاطع فيديو لي بعد أول ثلاثة أيام (من قدومه للفريق)، وأنه أراد أن يجعلني أخرج أفضل ما لدي، قلت له إنني أريد أن أشعر بالراحة في الملعب، وهذا ما حدث، وجعلني أخرج أفضل أداء لي».

وتابع: «كلوب منح الكثير لهذا النادي وفزنا معا بالكثير، الاختلافات تحدث في كرة القدم حتى إذا لم تخرج للإعلام».

وقال صلاح إنه لم يتوقع فوز ليفربول بالدوري هذا الموسم، لكنه شعر بعد أول ثلاثة مباريات في الموسم بأن الأمر ممكن.

وحسم ليفربول تتويجه بالدوري في نهاية الشهر الماضي بعد فوزه الساحق 5-1 على توتنهام، قبل أربع جولات على النهاية، واختتم الموسم برصيد 84 نقطة بفارق عشر نقاط عن أرسنال.

وأضاف: «طريقة عمل المدرب (سلوت) وطريقة تعامله مع المباريات ومدى صعوبتها، وعدم وجود مشكلة لديه في تغيير خططه خلال المباراة جعلتني أشعر أنه يمكن أن نفوز باللقب».


مقالات ذات صلة

لن يزامل صلاح... خيارات ريتشارليسون تتقلص

رياضة عالمية البرازيلي ريتشارليسون يواجه مصيراً مجهولاً (د.ب.أ)

لن يزامل صلاح... خيارات ريتشارليسون تتقلص

يواجه نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي لكرة القدم ومهاجمه البرازيلي ريتشارليسون صعوبة في التوصل إلى حل ودي لحل قصة رحيله عن الفريق اللندني المعقدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه بعد التسجيل في جنشلربيرليغي (نادي طرابزون)

«الدوري التركي»: صلاح يسجل ويصنع في اكتساح طرابزون لجنشلربيرليغي

سجل محمد صلاح هدفاً وقدم تمريرة حاسمة في فوز كبير لطرابزون سبور 5 - صفر على جنشلربيرليغي في الدوري التركي.

«الشرق الأوسط» (طرابزون (تركيا))
رياضة عالمية البرتغالي سيرغيو كونسيساو مدرب الاتحاد السابق على رادار طرابزون سبور (نادي الاتحاد)

كونسيساو ومارسيلينو على رادار تدريب طرابزون سبور

يواصل نادي طرابزون  سبور التركي رحلة البحث عن مدرب جديد للفريق، وذلك بعد رحيل المدير الفني السابق فاتح تكة عن منصبه.

«الشرق الأوسط» (طرابزون (تركيا))
رياضة عالمية فاتح تيكي أقيل من تدريب طرابزون سبور (إ.ب.أ)

طرابزون سبور التركي ينفصل عن مدربه تيكي

أعلن طرابزون سبور التركي الثلاثاء انفصاله عن مدربه فاتح تيكي.

«الشرق الأوسط» (طرابزون (تركيا))
رياضة عالمية هدف صلاح لم يمنع طرابزون من الخسارة أمام أميد سبور (أ.ف.ب)

«الدوري التركي»: صلاح يسجّل... وطرابزون يخسر

سجّل المهاجم المصري محمد صلاح ثالث أهدافه في الدوري التركي لكرة القدم، لكنه لم يكن كافيا لتجنّب الخسارة الأولى لفريقه طرابزون سبور أمام مضيّفه أميد سبور.

«الشرق الأوسط» (ديار بكر (تركيا))

آسياد 2026: أكبر من الأولمبياد... نجوم صاعدون وسفينة سياحية

مشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول (أ.ف.ب)
مشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول (أ.ف.ب)
TT

آسياد 2026: أكبر من الأولمبياد... نجوم صاعدون وسفينة سياحية

مشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول (أ.ف.ب)
مشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول (أ.ف.ب)

تنطلق دورة الألعاب الآسيوية العشرون في اليابان السبت، بمشاركة قياسية، تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول، من بينهم أبطال أولمبيون وعالميون.

في ما يلي دليل أكبر حدث رياضي في آسيا...

تقام الألعاب بشكل رئيس في مدينة ناغويا الساحلية، ومحافظة آيتشي الأوسع نطاقاً.

ويزيد عدد سكان ناغويا على مليوني نسمة، وهي رابع أكبر مدينة في اليابان من حيث عدد السكان. وقد دُمّرت بالكامل خلال الحرب العالمية الثانية.

وسيكون استاد ميزوهو بارك لألعاب القوى، الذي يتسع لـ30 ألف متفرج، المقر الرئيس للمنافسات، إذ يستضيف ألعاب القوى وحفلَي الافتتاح والختام.

أما السباحة، وهي من أكثر الرياضات متابعة، فستقام في العاصمة طوكيو، الواقعة على بعد 350 كيلومتراً إلى الشرق.

وتُختتم الألعاب، التي تُقام كل 4 أعوام، في 4 أكتوبر (تشرين الأول).

تنطلق دورة الألعاب الآسيوية العشرون في اليابان السبت (أ.ف.ب)

سيتنافس الرياضيون في 43 رياضة على مدار أسبوعين.

وبالإضافة إلى ألعاب القوى والسباحة، تشمل أبرز المنافسات؛ الريشة الطائرة والملاكمة والكريكيت وكرة القدم والغولف والجمباز وكرة الطاولة والتنس ورفع الأثقال.

وفي محاولة لاستقطاب جمهور أصغر سناً، أُدرجت الرياضات الإلكترونية والبريك دانس وسباقات دراجات «بي إم إكس».

كما تسجل رياضات البادل، وهي من أسرع رياضات المضرب انتشاراً، وفنون القتال المختلطة (إم إم إيه)، وتيكبول، ظهورها الأول في الألعاب الآسيوية.

وهناك أيضاً رياضات إقليمية أقل شهرة، بينها الكوراش والكبادي والووشو، إضافة إلى التايكوندو الافتراضي.

تتجاوز الألعاب الآسيوية الألعاب الأولمبية من حيث عدد المشاركين، إذ تضم أكثر من 11 ألف رياضي و6 آلاف مسؤول.

تقام الألعاب بشكل رئيس في مدينة ناغويا الساحلية ومحافظة آيتشي الأوسع نطاقاً (أ.ف.ب)

وستتنافس 45 دولة وإقليماً.

وفي النسخة السابقة عام 2023، التي أُقيمت بعد عام من موعدها بسبب الجائحة، تصدرت الصين المضيفة جدول الميداليات بفارق مريح أمام اليابان وكوريا الجنوبية والهند وأوزبكستان.

كما جاءت إيران وكوريا الشمالية ضمن المراكز العشرة الأولى، فيما حلّت سوريا وفلسطين في ذيل الترتيب.

ومن بين المشاركين الملاكمة التايوانية لين يو - تينغ، التي أشعل تتويجها بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس جدلاً واسعاً حول الهوية الجنسية.

ومن النجوم الصاعدين لاعب الكريكيت الهندي فايبهاف سوريافانشي البالغ 15 عاماً، الذي يُعد من أبرز المواهب الواعدة.

وتصغره سناً السبّاحة الصينية الموهوبة يو زيدي، التي أحرزت ميدالية في بطولة العالم العام الماضي، وهي في الثانية عشرة من عمرها.

كما تسعى نجمة التنس الفلبينية الصاعدة ألكسندرا إيالا (21 عاماً) إلى الفوز بالذهب، إلى جانب الباكستاني أرشاد نديم، بطل رمي الرمح في أولمبياد باريس.

سيكون استاد ميزوهو بارك لألعاب القوى الذي يتسع لـ30 ألف متفرج المقر الرئيس للمنافسات (أ.ف.ب)

وفي الرياضات الإلكترونية، يقود الكوري الجنوبي لي «فيكر» سانغ - هيوك، أحد أكبر الأسماء في عالم الألعاب التنافسية، منتخب بلاده القوي.

لم تبنِ اليابان قرية رياضية مخصصة للمشاركين سعياً إلى خفض التكاليف، ولذلك سيقيم بعض الرياضيين في فنادق.

وسيقيم آخرون على متن سفينة سياحية راسية في ميناء ناغويا، فيما ستُستخدم أيضاً مقصورات خشبية مؤقتة.

ويبدي المنظمون ثقة بأن السفينة خصوصاً ستوفر تجربة لا تُنسى، لكنهم يأملون أن يكون الطقس مستقراً، وإلا فقد يواجه من على متنها رحلة مضطربة.

ويوافق سبتمبر (أيلول) وأكتوبر موسم الأعاصير في اليابان.

وتستوعب السفينة «كوستا سيرينا» نحو 4 آلاف شخص، وهي السفينة الشقيقة لـ«كوستا كونكورديا».

وكانت «كوستا كونكورديا» قد غرقت قبالة سواحل توسكانا عام 2012، ما أسفر عن مقتل 32 شخصاً.


نادال يعود إلى ملاعب التنس في الذكرى العاشرة لتأسيس أكاديميته

أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال (رويترز)
أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال (رويترز)
TT

نادال يعود إلى ملاعب التنس في الذكرى العاشرة لتأسيس أكاديميته

أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال (رويترز)
أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال (رويترز)

يعود أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال إلى اللعب أمام الجمهور مطلع أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، للمرة الأولى منذ اعتزاله في نهاية عام 2024، وذلك ضمن الاحتفالات بالذكرى العاشرة لتأسيس أكاديميته.

ويشارك نادال، المصنف الأول عالمياً سابقاً والمتوج بـ22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، بينها 14 لقباً في رولان غاروس، في دورة استعراضية تقام في الثالث من أكتوبر في مسقط رأسه ماناكور بجزر البليار.

وأعلن المنظمون أن الإسباني البالغ 40 عاماً سيواجه خلال الحدث عدداً من منافسيه السابقين وأصدقائه الذين رافقوه على امتداد مسيرته، على أن تُكشف أسماء المشاركين خلال الأيام المقبلة.

وستشكل المناسبة الظهور الأول لنادال في مباراة أمام الجماهير منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، عندما خاض مباراته الأخيرة بقميص المنتخب الإسباني في كأس ديفيز، قبل إسدال الستار على مسيرة تُعد من الأبرز في تاريخ التنس.


شتاينماير يشارك في فعالية إعلان المدينة المرشحة لاستضافة «الألعاب الأولمبية»

فرنك فالتر شتاينماير (د.ب.أ)
فرنك فالتر شتاينماير (د.ب.أ)
TT

شتاينماير يشارك في فعالية إعلان المدينة المرشحة لاستضافة «الألعاب الأولمبية»

فرنك فالتر شتاينماير (د.ب.أ)
فرنك فالتر شتاينماير (د.ب.أ)

يشارك الرئيس الألماني، فرنك فالتر شتاينماير، في فعالية إعلان المدينة التي ستختارها بلاده للتقدم بملف استضافة إحدى دورات «الألعاب الأولمبية» المقبلة.

وذكر «الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية»، الثلاثاء، أن شتاينماير سيظهر على المنصة إلى جانب رئيس «الاتحاد»، توماس فايكرت، لإعلان نتائج التصويت المقرر أن تجريه الجمعية العمومية لـ«الاتحاد» في 26 سبتمبر (أيلول) الحالي بمدينة بادن بادن.

وتتنافس مدن ميونيخ، وبرلين، وكولونيا منطقة الراين الرور، على تمثيل ألمانيا بوصفها مدينةً مرشحة لاستضافة «دورة الألعاب الأولمبية» في أعوام 2036 أو 2040 أو 2044، على أن تحدد الجمعية العمومية لـ«الاتحاد» أيضاً العام الذي ستتقدم فيه ألمانيا بملفها.

واستضافت برلين «الأولمبياد» عام 1936، في حين استضافت ميونيخ «أولمبياد» عام 1972. ومنذ ذلك الوقت، أخفقت محاولات ألمانية عدة في استضافة «الألعاب»، أو توقفت بسبب نتائج استفتاءات شعبية.

وحظيت ميونيخ، وكولونيا منطقة الراين الرور، بدعم كبير في الاستفتاءات الشعبية المتعلقة بأحدث محاولاتهما لاستضافة «الألعاب»، بينما انسحبت مدينة هامبورغ من السباق بعدما أوقف سكانها مساعيها عبر استفتاء.

ولم يجر استفتاء في برلين، حيث صوت البرلمان المحلي لمصلحة ملف الترشح.

وتمثل نتائج الاستفتاءات أحد المعايير التي يعتمد عليها «الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية» ضمن عملية تقييم شاملة للمدن الثلاث، قبل إجراء التصويت الحاسم.