10 نقاط بارزة في الجولة 36 من الدوري الإنجليزي

مكانة برادلي ترتفع مع رحيل أرنولد... وواتكينز يُجسد إشراقة أستون فيلا... ونوتنغهام مُهدد بفقدان نجومه

إسمايلا سار يواصل تألقه مع كريستال بالاس ويعمق جراح توتنهام (ب.أ)
إسمايلا سار يواصل تألقه مع كريستال بالاس ويعمق جراح توتنهام (ب.أ)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 36 من الدوري الإنجليزي

إسمايلا سار يواصل تألقه مع كريستال بالاس ويعمق جراح توتنهام (ب.أ)
إسمايلا سار يواصل تألقه مع كريستال بالاس ويعمق جراح توتنهام (ب.أ)

فرط ليفربول في فوز كان بمتناوله، واكتفى بالتعادل الإيجابي مع آرسنال في مباراة شهدت تعرض ألكسندر آرنولد لصيحات استهجان من بعض مشجعي ليفربول. وسجل أولي واتكينز لاعب آستون فيلا هدف الفوز على بورنموث ليعزز آماله في اللعب أوروبياً مرة أخرى الموسم المقبل. وتراجعت آمال نوتنغهام فوريست في حجز إحدى البطاقات إلى دوري الأبطال بسقوطه على أرضه في فخ التعادل مع ليستر سيتي الهابط. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي.

برادلي يُقدم مؤشرات جيدة إلى مستقبل ليفربول

ألقت المباراة التي انتهت بتعادل ليفربول وآرسنال بهدفين لكل فريق على ملعب «آنفيلد»، الضوء على قصة 3 أظهرة. فبعدما حصل مايلز لويس سكيلي على بطاقة صفراء في بداية اللقاء، وجد اللاعب الشاب نفسه في موقف لا يحسد عليه أمام الجناح المصري محمد صلاح. فهل لويس سكيلي قادر على اللعب مدافعاً لسنوات طويلة، أم إن مهاراته الكبيرة تؤهله للعب في خط الوسط بشكل أفضل؟ لطالما طُرحت الأسئلة نفسها بشأن ترينت ألكسندر آرنولد، الذي أدت مشاركته في الشوط الثاني إلى إطلاق صافرات وصيحات الاستهجان من قبل جماهير ليفربول التي اتهمته بالخيانة بسبب رحيله عن الفريق في نهاية الموسم. لم يكن هذا حدثاً غير مسبوق، فقد سبق أن حدث الشيء نفسه مع ستيف ماكمانامان في عام 1999. وقبل مشاركة ألكسندر آرنولد في المباراة، قدم كونور برادلي أداء رائعاً يتميز بالشراسة والقوة في التدخلات والانطلاقات السريعة. كما أُشهرت في وجهه بطاقة صفراء. وبينما كانت صافرات الاستهجان تُطلق تجاه ألكسندر آرنولد، كانت الجماهير في مدرج «الكوب» تتغنى باسم الظهير الشاب. (ليفربول 2 - 2 آرسنال).

غوردون ليس لاعباً لامعاً... لكنه مهم للغاية

أحدث أنتوني غوردون فرقاً كبيراً بعد مشاركته بديلاً أمام برايتون الأسبوع الماضي، كما لعب دوراً حاسماً في فوز نيوكاسل على تشيلسي. قدّم مويسيس كايسيدو أداءً جيداً في مركز الظهير الأيمن خلال الأسابيع الأخيرة، كما ساهمت عودة روميو لافيا في تدعيم خط وسط «البلوز»، لكن كايسيدو عانى كثيراً أمام غوردون خلال الشوط الأول. ربما كانت المفاجأة الكبرى تتمثل في خوض نيوكاسل المباراة بطريقة 3 - 4 - 3؛ مما سمح لغوردون بالتحرك إلى عمق الملعب من ناحية اليسار، لكن هدف نيوكاسل الأول في الدقيقة الثانية جاء نتيجة اندفاع غوردون للأمام بعد هجمة مرتدة سريعة من نيوكاسل إثر ركلة ركنية. قد لا يمتلك غوردون القدرات الفنية نفسها التي يمتلكها بعض منافسيه في مركز الجناح بالمنتخب الإنجليزي، لكنه يلعب بطريقة مباشرة مفيدة جداً للفريق، ومن المؤكد أن استعادته كامل لياقته بعد الإصابة التي عانى منها في ربلة الساق تُعزز آمال نيوكاسل في احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. (نيوكاسل 2 - 0 تشيلسي).

أسبوعٌ لا يُنسى لسوتشيك

لعب توماس سوتشيك مهاجماً وهمياً وسجل هدفاً لا ينسى بكعب القدم ليفتتح النتيجة لوست هام أمام مانشستر يونايتد في معقله بملعب «أولد ترافورد». وأهدى سوتشيك الهدف لنجله المولود حديثاً، قائلاً: «قبل 3 أيام، أنجبت زوجتي ابني، لذا سجلتُ هذا الهدف من أجله. أنا فخورٌ جداً بالطريقة التي لعبنا بها. خلال الأسبوع الماضي، لعبنا بطريقة مشابهة (التعادل 1 - 1 أمام توتنهام)، وحصلنا على 3 نقاط اليوم، وأعتقد أنها نتيجة مستحقة تماماً. لقد لعبنا جميعاً بشكل جماعي وقاتلنا على كل كرة». وقال اللاعب التشيكي عن الهدف: «يتمثل أحد أهدافي في أن أكون بالمكان المناسب في اللحظة المناسبة».

(مانشستر يونايتد 0 - 2 وست هام).

ساندرو تونالي يفتتح هدفي فوز نيوكاسل على تشيلسي (إ.ب.أ)

فرص نوتنغهام فورست في الحفاظ على أفضل لاعبيه تتضاءل

قد يؤدي فقدان نوتنغهام فورست فرصة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعد البقاء في المركز السابع بالتعادل مع ليستر سيتي بهدفين لكل فريق، إلى عواقب وخيمة على النادي إذا فشل في إقناع أفضل لاعبيه بالبقاء. لقد أحرز قائد الفريق الموهوب، مورغان غيبس وايت، هدفاً وصنع آخر، فهل من الممكن أن يكون هذا الموسم هو الأخير له مع الفريق؟ تشير تقارير إلى أن مانشستر سيتي مهتم بالتعاقد معه ليكون بديلاً لكيفن دي بروين، ومن المؤكد أن رحيله سيكون ضربة موجعة لنوتنغهام فورست الذي يستعد للمشاركة في البطولات الأوروبية، وإن كان ذلك في بطولة «الدوري الأوروبي»، إلا إذا تعثر أحد منافسيه على المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. (نوتنغهام فورست 2 - 2 ليستر سيتي).

سبنس يُضيّع فرصة إثبات جدارته

بدا أن الأمور تسير على ما يرام بالنسبة إلى جيد سبنس في وقتٍ سابق من هذا الموسم، فقد لفت ظهير توتنهام الأنظار بعد أن أثبت نفسه أخيراً لاعباً أساسياً في صفوف الفريق الأول. لقد بدا سبنس سريعاً ومتحركاً وقادراً على التألق على كلا الجناحين؛ بل ووصل الأمر إلى درجة أن اللاعب الذي جرى تجاهله تحت قيادة أنطونيو كونتي بعد انضمامه إلى توتنهام في عام 2022، يستحق الانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي تحت قيادة توماس توخيل. لكن الأمور تغيرت كثيراً خلال الأسابيع القليلة الماضية، ويبدو أن المدير الفني لـ«الاسبيرز»، أنغي بوستيكوغلو، لم يعد مقتنعاً بالظهير سبنس. والآن، يأتي اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً خلف ديستني أودوغي في خيارات بوستيكوغلو بمركز الظهير الأيسر، وخلف بيدرو بورو في مركز الظهير الأيمن. فهل تأثر بعودته إلى مقاعد البدلاء؟ لقد قدم سبنس أداء سيئاً بعد أن بدأ في التشكيلة الأساسية على الجهة اليسرى عندما خسر الفريق أمام كريستال بالاس. لقد بدا فاقداً التركيز، وكان يتمركز بشكل خاطئ، وهو الأمر الذي استغله دانيال مونوز وإسماعيلا سار مراراً وتكراراً. ومن الواضح أن بوستكوغلو كان يُفكر في سبنس عندما تحدث عن لاعبي توتنهام البدلاء الذين لم يستغلوا الفرص التي أتيحت لهم لإثبات جدارتهم قبل نهائي الدوري الأوروبي.

(توتنهام 0 - 2 كريستال بالاس).

فودين يفشل في إثبات جدارته للمشاركة في نهائي الكأس

كانت هذه أول مشاركة أساسية لفيل فودين مع مانشستر سيتي منذ التعادل في مباراة الديربي أمام مانشستر يونايتد في 6 أبريل (نيسان) الماضي، وكان يبدو متحمساً لإثبات جدارته، خصوصاً مع اقتراب المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي أمام كريستال بالاس. ومع ذلك، لم ينجح فودين في تقديم أداء جيد خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام ساوثهامبتون، سواء على الجهة اليسرى في الشوط الأول، وعلى الجهة اليمنى مع بداية الشوط الثاني، وحتى الاستبدال به في الدقيقة الـ76. لقد كان موسماً صعباً بالنسبة إلى فودين، حيث عانى مشكلات في اللياقة البدنية، وتراجعت أرقامه بشكل ملحوظ، بعدما قدم مستويات مميزة أهلته للحصول على جائزة «أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز» الموسم الماضي. وأشار المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، إلى أن مباراة ساوثهامبتون من نوعية المباريات التي كان فودين يتألق فيها الموسم الماضي، لكنه هذه المرة لم يتمكن من التسجيل ولم يتواصل بشكل جيد مع المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند. وفي ظل تألق جيريمي دوكو عندما شارك بديلاً في الشوط الثاني، ووجود سافينيو، يبدو أن غوارديولا قد استقر بالفعل على التشكيلة الأساسية للمباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب «ويمبلي»، التي يبدو أنها ستخلو من فودين! (ساوثهامبتون 0 - 0 مانشستر سيتي).

كيفن شادي (وسط) يعزز آمال برنتفورد الأوروبية بتسجيله هدف الفوز على إيبسويتش (رويترز)

واتكينز يواصل رفع سقف التوقعات لآستون فيلا

عقب حصوله على قميص تذكاري بعد أن أصبح الهداف التاريخي لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز، حدد أولي واتكينز هدفه التالي؛ وهو الوصول إلى الهدف رقم «100». وقال: «أعتقد أن هذا يضعك ضمن فئة مختلفة من اللاعبين. لستُ بعيداً عن الوصول إلى ذلك الهدف، فأنا بحاجة إلى إحراز 25 هدفاً، وهو الأمر الذي يمكنني تحقيقه في موسم واحد. كما أريد أيضاً أن أفوز بلقب الدوري». أحرز واتكينز أكثر من 10 أهداف في كل موسم منذ انضمامه إلى أستون فيلا قادماً من برنتفورد قبل 5 سنوات، كما أن هدفه الأخير، الذي جاء من هجمة ذكية ولمسة رائعة، منح أستون فيلا الفوز الـ7 في آخر 8 مباريات، ليحافظ على آمال فريقه في إنهاء الموسم ضمن المراكز الـ5 الأولى. وقال واتكينز: «لو قلتَ لأيٍ من مشجعي أستون فيلا في بداية الموسم إنك ستصل إلى الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، وتهزم باريس سان جيرمان على ملعب (فيلا بارك)، وتصل إلى الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب (ويمبلي)، ثم تعود للمنافسة على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا مجدداً... فأعتقد أن أي مشجعٍ لآستون فيلا لم يكن ليصدق ذلك». (بورنموث 0 - 1 أستون فيلا).

فولهام ربما أهدر فرصة التأهل الأوروبي

تضاءلت فرص فولهام في المشاركة الأوروبية، وخوض مباريات منتصف الأسبوع التي تملأ خزائن النادي بالأموال التي كانت ستساعده كثيراً في تمويل بناء مدرج «ريفرسايد» الجديد الرائع. ولا شك في أن المدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، سينظر إلى موسم 2024 - 2025 على أنه موسمٌ من الفرص الضائعة. كان إيفرتون بعيداً تماماً عن أجواء اللقاء حتى هدف التعادل الذي سجله فيتالي ميكولينكو في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، لكنه سيطر على مجريات اللقاء بشكل كبير بعد أن سجل مايكل كين الهدف الثاني بضربة رأس. واعترف المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، بأن الحظ الذي حالف فريقه في الهدف الأول أدى إلى تغيير شكل المباراة، قائلاً: «لقد كنا سيئين للغاية في أول 30 دقيقة. بعد الدقيقة الـ30 والهدف الأول الذي أحرزناه وبعض الفرص من أليكس إيوبي، كان يتعين علينا أن نتسم بالقوة والفاعلية، لكننا لم نكن كذلك». (فولهام 1 - 3 إيفرتون).

ماني يمثل مستقبل وولفرهامبتون

لقد كانت هذه الأمسية للنسيان بالنسبة إلى جميع المرتبطين بنادي وولفرهامبتون، لكن الأمر لم يكن كذلك للمهاجم الشاب ماتيوس ماني، البالغ من العمر 17 عاماً الذي شارك بدلاً من آندريه في وقت متأخر من المباراة، ليظهر لأول مرة مع الفريق الأول للنادي. وُلد ماني في البرتغال، وانتقل إلى إنجلترا وهو طفل صغير، وانضم إلى الفريق الأول لروتشديل وجلس على مقاعد بدلاء الفريق وهو في سن الـ16. انتقل ماني إلى وولفرهامبتون الصيف الماضي، ليقفز مباشرة من دوري الدرجة الخامسة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، واختير لأول مرة ضمن قائمة وولفرهامبتون تحت قيادة المدير الفني فيتور بيريرا لمباراة فولهام في فبراير (شباط) الماضي. وقد ترك ماني، وهو لاعب دولي في منتخبي البرتغال وإنجلترا للشباب، انطباعاً جيداً لدى بيريرا، وسيكون جزءاً من الفريق الأول لوولفرهامبتون الموسم المقبل. وقال بيريرا: «أنا متأكد من أنه سيكون مفاجأة في إنجلترا، في هذا الدوري، لأنه لاعب موهوب. إنه ليس موهوباً فقط، لكنه يعمل بكل جدية». (وولفرهامبتون 0 - 2 برايتون).

صافرات الاستهجان لم تتوقف تجاه ألكسندر أرنولد (رويترز)

شادي وفليكين يُقدّمان درساً في سوق الانتقالات

كان الهدف المبكر الذي أحرزه كيفن شادي، والتصدي المتأخر لمارك فليكين، من أهمّ أسباب فوز برينتفورد على إيبسويتش تاون، ليحصل الفريق على 3 نقاط ثمينة في إطار صراعه على احتلال المركز الثامن، وهو ما قد يُؤهله لدوري المؤتمر الأوروبي الموسم المقبل. وسيواجه فولهام وولفرهامبتون في الجولتين المقبلتين. واصل شادي تألقه وأحرز هدف اللقاء الوحيد بضربة رأس رائعة، وأثبت أنه لا يقل أهمية عن يوان ويسا وبريان مبيومو.

في غضون ذلك، اكتسب فليكين سمعةً طيبةً بوصفه من أفضل حراس المرمى ثباتاً في المستوى بالدوري الإنجليزي الممتاز. لقد رسخ برينتفورد مكانته في الدوري الإنجليزي الممتاز بفضل الاستثمار الجيد في المواهب الأوروبية واكتشافها، فقد أثبت النادي أنه يعرف جيداً ما يبحث عنه، ويتعاقد مع لاعبين رائعين بمبالغ مالية قليلة. (إيبسويتش تاون 0 - 1 برنتفورد).

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

عقوبة إضافية تغيب ماغواير عن مواجهة تشيلسي

رياضة عالمية ماغواير (د.ب.أ)

عقوبة إضافية تغيب ماغواير عن مواجهة تشيلسي

يغيب هاري ماغواير مدافع مانشستر يونايتد عن رحلة فريقه لمواجهة تشيلسي، بعدما تلقى عقوبة الإيقاف لمباراة إضافية من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تسديدة مارك جيهي مدافع مانشستر سيتي في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (رويترز)

10 نقاط مضيئة بالجولة الـ32 بالدوري الإنجليزي

من الصعب إنكار أن ريان شرقي الذي يمتلك موهبة فريدة من نوعها يُعدّ في الوقت الحالي محور الإبداع في مانشستر سيتي

رياضة عالمية القانون الجديد بشأن منع الدخول إلى الملاعب الإنجليزية دخل حيز التنفيذ (إ.ب.أ)

إنجلترا: منع مشجعَيْن من دخول الملاعب بعد مخالفتهما القانون الجديد

صدرت أوامر منع دخول بحق مشجعين بعد مخالفتهما قانوناً جديداً بشأن التجمعات الجماهيرية، خلال حضورهما مباراة نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الاتهامات توزعت بين المدرب سلوت وخياراته الفنية (رويترز)

من سلوت إلى إيزاك… الصحافة البريطانية تفتح النار على ليفربول

فتحت الصحافة الإنجليزية ملفات خسارة ليفربول أمام باريس سان جيرمان على مصراعيها وقدّمت قراءة نقدية حادة لما جرى في أنفيلد

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية جونجو شيلفي (رويترز)

شيلفي مدرباً لنادي الصقور العربية الإماراتي

أعلن لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق جونجو شيلفي، اليوم الأربعاء، اعتزاله كرة القدم على مستوى المحترفين في سن 34 عاماً، وانتقل مباشرة إلى عالم التدريب.

«الشرق الأوسط» (لندن)

اليوفي يتجه لتمديد عقد لوكاتيلي حتى 2030

لوكاتيلي في إحدى مباريات اليوفي (إ.ب.أ)
لوكاتيلي في إحدى مباريات اليوفي (إ.ب.أ)
TT

اليوفي يتجه لتمديد عقد لوكاتيلي حتى 2030

لوكاتيلي في إحدى مباريات اليوفي (إ.ب.أ)
لوكاتيلي في إحدى مباريات اليوفي (إ.ب.أ)

يستعد نادي يوفنتوس لتأمين مستقبل نجمه مانويل لوكاتيلي على المدى الطويل، وذلك من خلال التوصل لاتفاق من أجل تمديد عقده حتى عام 2030.

ومن المنتظر أن يتم تمديد عقد اللاعب الدولي الإيطالي الحالي، الذي كان من المقرر أن ينتهي في عام 2028، لمدة عامين إضافيين، مع زيادة في راتبه من 3 ملايين يورو إلى 4 ملايين يورو في الموسم الواحد، وفقاً لموقع «كالتشيو ميركاتو».

ومن المتوقع إتمام عملية التوقيع الرسمية، الجمعة.

وانضم لوكاتيلي إلى يوفنتوس قادماً من ساسولو الإيطالي عام 2021، مقابل 37.5 مليون يورو، بعد أن تدرج في صفوف نادي ميلان.

ومنذ انضمامه إلى عملاق مدينة تورينو، شارك في 224 مباراة، مسجلاً 9 أهداف، ومساهماً بـ17 تمريرة حاسمة، ولعب دوراً محورياً في فوز نادي «السيدة العجوز» بكأس إيطاليا عام 2024.

وعلى الصعيد الدولي، مثّل لوكاتيلي المنتخب الإيطالي في 36 مباراة دولية، مسجلاً 3 أهداف، وكان ضمن التشكيلة الفائزة ببطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020).

ويعدّ تجديد عقد لوكاتيلي الأحدث في سلسلة من التجديدات المهمة ليوفنتوس، بعد تجديد عقود كينان يلدز، وويستون ماكيني، والمدرب لوتشيانو سباليتي.

وستتجه الأنظار الآن إلى مستقبل دوشان فلاهوفيتش، الذي ينتهي عقده الحالي مع يوفنتوس هذا الموسم، حيث لم يتم حسم أمره بعد.


دورة شتوتغارت: أندرييفا تجرِّد أوستابنكو من اللقب

ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)
ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)
TT

دورة شتوتغارت: أندرييفا تجرِّد أوستابنكو من اللقب

ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)
ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)

تنازلت اللاتفية يلينا أوستابنكو عن لقب دورة شتوتغارت للتنس، بخسارتها في الدور الأول أمام الروسية الشابة ميرا أندرييفا المصنفة سادسة 7-5 و2-6 و4-6 الأربعاء.

وتخوض أندرييفا الدورة الافتتاحية للموسم الترابي بمعنويات مرتفعة بعد فوزها الأسبوع الماضي بلقب دورة لينتس (500 نقطة).

وستلتقي أندرييفا في الدور المقبل الأميركية أليشيا باركس الفائزة على الألمانية نوا أكوغيه 6-4 و6-2.

وتستهل البولندية إيغا شفيونتيك، بطلة عامي 2022 و2023، مشوارها في الدور الثاني بمواجهة الألمانية لاورا سيغموند في وقت لاحق الأربعاء.


مستقبل سلوت مع ليفربول في مهب الريح بعد الانهيار أمام سان جيرمان

ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
TT

مستقبل سلوت مع ليفربول في مهب الريح بعد الانهيار أمام سان جيرمان

ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)

خلفت نتائج أول مباراتين في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ردود فعل متباينة، قاسية على ليفربول الإنجليزي ومؤلمة لبرشلونة الإسباني، إثر توديعهما المسابقة على يد باريس سان جيرمان الفرنسي وأتلتيكو مدريد المنتشيين على التوالي.

في ليفربول لن تكون نهاية حقبة النجم المصري محمد صلاح مع الفريق مشرقة تماماً كما أرادها في ظل تفاقم مشكلات النادي هذا الموسم على مختلف الجبهات، ما يطرح علامات استفهام حول مستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت.

ووسط مشاهد الصدمة لجماهير ملعب «أنفيلد»، وهي ترى النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي يصول ويجول ليقود فريقه سان جيرمان حامل اللقب لتجديد الفوز على ليفربول 2 - 0 في إياب ربع النهائي بتسجيله هدفي المباراة، كان هناك يقين بأن النادي الإنجليزي يمر في طريق مظلم بتوديع المسابقة للموسم الثاني توالياً على يد فريق العاصمة الفرنسية.

لكن المفارقة أن خروج ليفربول الموسم الماضي جاء عن طريق ركلات الترجيح وبمواجهة فريق تابع طريقه نحو التتويج باللقب. أما بعد 12 شهراً، تمكّن سان جيرمان من حسم المواجهة أمام ليفربول بسهولة تامة، إذ فاز 2 - 0 ذهاباً في «بارك دي برانس»، ثم كرر النتيجة نفسها في قلب «أنفيلد»، من دون أن يحتاج فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي إلى رفع مستواه إلى الحدود القصوى.

وبعد فوزه بلقب الدوري الممتاز في موسم سلوت الأول على رأس الفريق، عمد ليفربول لإنفاق 450 مليون جنيه إسترليني (605 ملايين دولار أميركي) في سوق الانتقالات، الأمر الذي كان من المفترض أن ينقل الفريق إلى مستوى أعلى، لكن الرياح لم تأتِ كما تشتهي سفن ليفربول؛ خصوصاً بعد أن بدأ مشواره هذا الموسم بمأساة وفاة نجمه البرتغالي ديوغو جوتا في حادث سير في طريقه للانضمام إلى تحضيرات الفريق لانطلاق الموسم. لكن لا يمكن قياس حجم التأثير العاطفي الذي خلّفه فقدان زميل عزيز في الفريق، على ما يحدث من انهيار على أرض الملعب في موسم كارثي وضع مصير سلوت في مهب الريح.

من جهته، أسدل صلاح الستار على مسيرته قبل عام من انتهاء عقده الذي كان قد وقعه قبل 12 شهراً لمدة عامين. وكان الدولي المصري قد أطلق تصريحات غاضبة تجاه مدربه في ديسمبر (كانون الأول) بعد استبعاده من التشكيلة، قبل أن يبدأ مباراتي الذهاب والإياب أمام سان جيرمان من مقاعد البدلاء.

كما أعلن الاسكوتلندي أندي روبرتسون رحيله مع نهاية الموسم، ليبقى كل من الهولندي فيرجيل فان دايك والحارس البرازيلي أليسون بيكر وجو غوميز العناصر الوحيدة المتبقية من تشكيلة ليفربول التي تُوّجت بلقب دوري الأبطال عام 2019.

وفي ظل التوقعات بمرحلة انتقالية صعبة بعد أفول الفريق الذي بناه كلوب، حطّم ليفربول رقمه القياسي في سوق الانتقالات مرتين خلال الصيف الماضي، إذ أنفق أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني لضم السويدي ألكسندر إيزاك والألماني فلوريان فيرتز. كما انضم الفرنسي أوغو إيكيتيكي والهولندي جيريمي فريمبونغ والمجري ميلوش كيركيز، لينفق ليفربول أكثر مما أنفقه أي نادٍ في تاريخ كرة القدم خلال سوق انتقالات واحدة. لكن لتمويل عملية إعادة البناء، كان عدد المغادرين أكبر من الوافدين. شكّل رحيل ترنت ألكسندر - أرنولد والكولومبي لويس دياز خسارتين كبيرتين للفريق، في حين تفاقمت مشكلة ضعف العمق في التشكيلة بفعل إصابات عديدة مؤثرة.

ديمبيلي يسجل في مرمى ليفربول ليؤكد تفوق سان جيرمان ذهابا وايابا (اب)

وللمرة الأولى، شاركت التعاقدات الخمسة الجديدة معاً في التشكيلة الأساسية خلال مباراة الإياب أمام سان جيرمان، لكن هذا التشكيل لم يصمد لأكثر من نصف ساعة، قبل أن يتعرض إيكيتيكي لإصابة في وتر أخيل تأكد أنها ستبعده عن المشاركة مع منتخب فرنسا في كأس العالم يونيو (حزيران) المقبل. وحاول سلوت تعليل ما حدث بقوله: «الإصابات أثرت علينا كثيراً هذا الموسم. لم يجتمع أليكس وأوغو وفلوريان معاً سوى لمدة 88 دقيقة قبل مباراة سان جيرمان. أضفنا 28 دقيقة أخرى، أهدرنا الكثير من الفرص بينما استغل المنافس ما أتيح له».

ويحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري الإنجليزي راهناً، ولم يتبقَّ أمام فريق سلوت في الأسابيع المقبلة سوى القتال لضمان العودة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ولحسن حظه، مع وجود خمسة مقاعد متاحة للأندية الإنجليزية، وفارق 4 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز السادس، تبدو فرص التأهل عالية. لكن مستقبل سلوت على رأس الجهاز الفني يبقى محل شك.

وردد مشجعو ليفربول اسم نجم الفريق السابق في خط الوسط الإسباني شابي ألونسو خلال خسارة الفريق 0 - 4 أمام مانشستر سيتي في كأس إنجلترا مطلع هذا الشهر. ويُعدّ ألونسو الذي غادر منصبه كمدرب لريال مدريد الإسباني في يناير (كانون الثاني)، المرشح الأبرز لتولي المهمة، إذا تقرر إنهاء حقبة سلوت، بعد عام واحد فقط من التتويج بالدوري الإنجليزي.

في المقابل، أشاد عثمان ديمبيلي صاحب هدفي فوز سان جيرمان، بزملائه في الفريق الفرنسي لصمودهم تحت الضغط وفي ظروف صعبة على ملعب «أنفيلد»، وقال: «إنه ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وفي ملعب كهذا، وحتى وإن فزنا 2 - 0 في مباراة الذهاب، كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة، لا توجد مباريات سهلة في دوري الأبطال. يجب أن تعاني إذا أردت الذهاب بعيداً في هذه المسابقة».

وأضاف ديمبيلي الفائز بالكرة الذهبية العام الماضي: «أعتقد أننا سيطرنا على المباراة في الشوط الأول، وباتت أكثر تعقيداً في الشوط الثاني لكننا حسمناها».

وغاب ديمبيلي عن جزء كبير من النصف الأول من الموسم بسبب الإصابة، لكن ثنائيته أمام ليفربول رفعت رصيده إلى 16 هدفاً هذا الموسم ضمن جميع المسابقات، بينها 12 هدفاً في عام 2026.وبلغ سان جيرمان الآن نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي منذ تولي المدرب الإسباني لويس إنريكي تدريب الفريق في 2023، بعدما كان قد وصل إلى هذا الدور ثلاث مرات فقط في تاريخه قبل قدوم مدرب برشلونة والمنتخب الإسباني السابق. وقال إنريكي: «أشعر بفخر كبير لأننا سيطرنا على المباراة ولعبنا في نصف ملعب الخصم، وهو أمر صعب جداً ضد منافس كهذا وفي هذه الأجواء».

لوكمان يحتفل بتسجيل هدف اتلتيكو ليؤمن لفريقه بطاقه في نصف النهائي (اب ا)cut out

(أتلتيكو يقترب من تحقيق حلمه الأوروبي)

وفي المباراة الثانية، أفلت أتلتيكو مدريد من «ريمونتادا» غريمه برشلونة وحجز بطاقة نصف النهائي رغم خسارته بملعبه 1 - 2 ومستفيداً من انتصاره ذهاباً 2 - صفر في «كامب نو».

وعلق الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو» عقب التأهل بأن فريقه بات جاهزاً أخيراً للفوز بدوري الأبطال، وقال: «ننتظر نصف النهائي سندخل المواجهة بكل آمالنا وبإيمان كامل. نعرف نقاط قوتنا ونعرف عيوبنا... نحن جاهزون للقتال من أجل ما كنا نسعى إليه منذ سنوات طويلة».

وقاد سيميوني: «أتلتيكو إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016، لكن الفريق خسر اللقب بشكل مؤلم في المرتين أمام جاره وغريمه التقليدي ريال مدريد، وكانت آخر مرة بلغ فيها نصف النهائي في عام 2017».

وقال المدرب الأرجنتيني: «مرّ أربعة عشر عاماً الآن (على رأس القيادة الفنية)، ولا يزال يثير حماسي أن أرى الفريق يواصل المنافسة. تغيّر اللاعبون، واضطررنا إلى البدء من جديد مرات عديدة، وها نحن هنا مجدداً بين أفضل أربعة فرق في أوروبا».

من جهته، قال المهاجم الفرنسي المخضرم لفريق العاصمة الإسبانية أنطوان غريزمان، إن أتلتيكو كان يؤمن دائماً بقدرته على التأهل، رغم تلقيه هدفين مبكرين من برشلونة. وسجّل لامين جمال وفيران توريس هدفين لبرشلونة، بطل المسابقة خمس مرات، في الشوط الأول، لكن النيجيري أديمولا لوكمان قلص الفارق لأتلتيكو، وكان هدفه حاسماً للتأهل.

في المقابل قال الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة: «الفريق الذي ودّع المسابقة هو الذي كان يستحق بلوغ نصف النهائي، لكن علينا التعلم من تلك التجارب. لعبنا شوطاً أول رائعاً، وكان يجب تسجيل المزيد من الأهداف. وعلى عكس سير اللقاء استقبلنا هدفاً لم نكن نتوقعه في تلك اللحظة». وأضاف: «عندما تنظر إلى المباراتين معاً، كنا نستحق التأهل إلى نصف النهائي. أنا فخور بالعقلية والسلوك اللذين أظهرهما اللاعبون على أرض الملعب، والخروج من البطولة كان مخيباً للآمال».

وأنهى برشلونة المباراتين بعشرة لاعبين، بعد طرد المدافع الشاب باو كوبارسي في «كامب نو»، ثم إريك غارسيا في لقاء الإياب بالعاصمة الإسبانية.