10 نقاط بارزة في الجولة 36 من الدوري الإنجليزي

مكانة برادلي ترتفع مع رحيل أرنولد... وواتكينز يُجسد إشراقة أستون فيلا... ونوتنغهام مُهدد بفقدان نجومه

إسمايلا سار يواصل تألقه مع كريستال بالاس ويعمق جراح توتنهام (ب.أ)
إسمايلا سار يواصل تألقه مع كريستال بالاس ويعمق جراح توتنهام (ب.أ)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 36 من الدوري الإنجليزي

إسمايلا سار يواصل تألقه مع كريستال بالاس ويعمق جراح توتنهام (ب.أ)
إسمايلا سار يواصل تألقه مع كريستال بالاس ويعمق جراح توتنهام (ب.أ)

فرط ليفربول في فوز كان بمتناوله، واكتفى بالتعادل الإيجابي مع آرسنال في مباراة شهدت تعرض ألكسندر آرنولد لصيحات استهجان من بعض مشجعي ليفربول. وسجل أولي واتكينز لاعب آستون فيلا هدف الفوز على بورنموث ليعزز آماله في اللعب أوروبياً مرة أخرى الموسم المقبل. وتراجعت آمال نوتنغهام فوريست في حجز إحدى البطاقات إلى دوري الأبطال بسقوطه على أرضه في فخ التعادل مع ليستر سيتي الهابط. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي.

برادلي يُقدم مؤشرات جيدة إلى مستقبل ليفربول

ألقت المباراة التي انتهت بتعادل ليفربول وآرسنال بهدفين لكل فريق على ملعب «آنفيلد»، الضوء على قصة 3 أظهرة. فبعدما حصل مايلز لويس سكيلي على بطاقة صفراء في بداية اللقاء، وجد اللاعب الشاب نفسه في موقف لا يحسد عليه أمام الجناح المصري محمد صلاح. فهل لويس سكيلي قادر على اللعب مدافعاً لسنوات طويلة، أم إن مهاراته الكبيرة تؤهله للعب في خط الوسط بشكل أفضل؟ لطالما طُرحت الأسئلة نفسها بشأن ترينت ألكسندر آرنولد، الذي أدت مشاركته في الشوط الثاني إلى إطلاق صافرات وصيحات الاستهجان من قبل جماهير ليفربول التي اتهمته بالخيانة بسبب رحيله عن الفريق في نهاية الموسم. لم يكن هذا حدثاً غير مسبوق، فقد سبق أن حدث الشيء نفسه مع ستيف ماكمانامان في عام 1999. وقبل مشاركة ألكسندر آرنولد في المباراة، قدم كونور برادلي أداء رائعاً يتميز بالشراسة والقوة في التدخلات والانطلاقات السريعة. كما أُشهرت في وجهه بطاقة صفراء. وبينما كانت صافرات الاستهجان تُطلق تجاه ألكسندر آرنولد، كانت الجماهير في مدرج «الكوب» تتغنى باسم الظهير الشاب. (ليفربول 2 - 2 آرسنال).

غوردون ليس لاعباً لامعاً... لكنه مهم للغاية

أحدث أنتوني غوردون فرقاً كبيراً بعد مشاركته بديلاً أمام برايتون الأسبوع الماضي، كما لعب دوراً حاسماً في فوز نيوكاسل على تشيلسي. قدّم مويسيس كايسيدو أداءً جيداً في مركز الظهير الأيمن خلال الأسابيع الأخيرة، كما ساهمت عودة روميو لافيا في تدعيم خط وسط «البلوز»، لكن كايسيدو عانى كثيراً أمام غوردون خلال الشوط الأول. ربما كانت المفاجأة الكبرى تتمثل في خوض نيوكاسل المباراة بطريقة 3 - 4 - 3؛ مما سمح لغوردون بالتحرك إلى عمق الملعب من ناحية اليسار، لكن هدف نيوكاسل الأول في الدقيقة الثانية جاء نتيجة اندفاع غوردون للأمام بعد هجمة مرتدة سريعة من نيوكاسل إثر ركلة ركنية. قد لا يمتلك غوردون القدرات الفنية نفسها التي يمتلكها بعض منافسيه في مركز الجناح بالمنتخب الإنجليزي، لكنه يلعب بطريقة مباشرة مفيدة جداً للفريق، ومن المؤكد أن استعادته كامل لياقته بعد الإصابة التي عانى منها في ربلة الساق تُعزز آمال نيوكاسل في احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. (نيوكاسل 2 - 0 تشيلسي).

أسبوعٌ لا يُنسى لسوتشيك

لعب توماس سوتشيك مهاجماً وهمياً وسجل هدفاً لا ينسى بكعب القدم ليفتتح النتيجة لوست هام أمام مانشستر يونايتد في معقله بملعب «أولد ترافورد». وأهدى سوتشيك الهدف لنجله المولود حديثاً، قائلاً: «قبل 3 أيام، أنجبت زوجتي ابني، لذا سجلتُ هذا الهدف من أجله. أنا فخورٌ جداً بالطريقة التي لعبنا بها. خلال الأسبوع الماضي، لعبنا بطريقة مشابهة (التعادل 1 - 1 أمام توتنهام)، وحصلنا على 3 نقاط اليوم، وأعتقد أنها نتيجة مستحقة تماماً. لقد لعبنا جميعاً بشكل جماعي وقاتلنا على كل كرة». وقال اللاعب التشيكي عن الهدف: «يتمثل أحد أهدافي في أن أكون بالمكان المناسب في اللحظة المناسبة».

(مانشستر يونايتد 0 - 2 وست هام).

ساندرو تونالي يفتتح هدفي فوز نيوكاسل على تشيلسي (إ.ب.أ)

فرص نوتنغهام فورست في الحفاظ على أفضل لاعبيه تتضاءل

قد يؤدي فقدان نوتنغهام فورست فرصة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعد البقاء في المركز السابع بالتعادل مع ليستر سيتي بهدفين لكل فريق، إلى عواقب وخيمة على النادي إذا فشل في إقناع أفضل لاعبيه بالبقاء. لقد أحرز قائد الفريق الموهوب، مورغان غيبس وايت، هدفاً وصنع آخر، فهل من الممكن أن يكون هذا الموسم هو الأخير له مع الفريق؟ تشير تقارير إلى أن مانشستر سيتي مهتم بالتعاقد معه ليكون بديلاً لكيفن دي بروين، ومن المؤكد أن رحيله سيكون ضربة موجعة لنوتنغهام فورست الذي يستعد للمشاركة في البطولات الأوروبية، وإن كان ذلك في بطولة «الدوري الأوروبي»، إلا إذا تعثر أحد منافسيه على المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. (نوتنغهام فورست 2 - 2 ليستر سيتي).

سبنس يُضيّع فرصة إثبات جدارته

بدا أن الأمور تسير على ما يرام بالنسبة إلى جيد سبنس في وقتٍ سابق من هذا الموسم، فقد لفت ظهير توتنهام الأنظار بعد أن أثبت نفسه أخيراً لاعباً أساسياً في صفوف الفريق الأول. لقد بدا سبنس سريعاً ومتحركاً وقادراً على التألق على كلا الجناحين؛ بل ووصل الأمر إلى درجة أن اللاعب الذي جرى تجاهله تحت قيادة أنطونيو كونتي بعد انضمامه إلى توتنهام في عام 2022، يستحق الانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي تحت قيادة توماس توخيل. لكن الأمور تغيرت كثيراً خلال الأسابيع القليلة الماضية، ويبدو أن المدير الفني لـ«الاسبيرز»، أنغي بوستيكوغلو، لم يعد مقتنعاً بالظهير سبنس. والآن، يأتي اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً خلف ديستني أودوغي في خيارات بوستيكوغلو بمركز الظهير الأيسر، وخلف بيدرو بورو في مركز الظهير الأيمن. فهل تأثر بعودته إلى مقاعد البدلاء؟ لقد قدم سبنس أداء سيئاً بعد أن بدأ في التشكيلة الأساسية على الجهة اليسرى عندما خسر الفريق أمام كريستال بالاس. لقد بدا فاقداً التركيز، وكان يتمركز بشكل خاطئ، وهو الأمر الذي استغله دانيال مونوز وإسماعيلا سار مراراً وتكراراً. ومن الواضح أن بوستكوغلو كان يُفكر في سبنس عندما تحدث عن لاعبي توتنهام البدلاء الذين لم يستغلوا الفرص التي أتيحت لهم لإثبات جدارتهم قبل نهائي الدوري الأوروبي.

(توتنهام 0 - 2 كريستال بالاس).

فودين يفشل في إثبات جدارته للمشاركة في نهائي الكأس

كانت هذه أول مشاركة أساسية لفيل فودين مع مانشستر سيتي منذ التعادل في مباراة الديربي أمام مانشستر يونايتد في 6 أبريل (نيسان) الماضي، وكان يبدو متحمساً لإثبات جدارته، خصوصاً مع اقتراب المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي أمام كريستال بالاس. ومع ذلك، لم ينجح فودين في تقديم أداء جيد خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام ساوثهامبتون، سواء على الجهة اليسرى في الشوط الأول، وعلى الجهة اليمنى مع بداية الشوط الثاني، وحتى الاستبدال به في الدقيقة الـ76. لقد كان موسماً صعباً بالنسبة إلى فودين، حيث عانى مشكلات في اللياقة البدنية، وتراجعت أرقامه بشكل ملحوظ، بعدما قدم مستويات مميزة أهلته للحصول على جائزة «أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز» الموسم الماضي. وأشار المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، إلى أن مباراة ساوثهامبتون من نوعية المباريات التي كان فودين يتألق فيها الموسم الماضي، لكنه هذه المرة لم يتمكن من التسجيل ولم يتواصل بشكل جيد مع المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند. وفي ظل تألق جيريمي دوكو عندما شارك بديلاً في الشوط الثاني، ووجود سافينيو، يبدو أن غوارديولا قد استقر بالفعل على التشكيلة الأساسية للمباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب «ويمبلي»، التي يبدو أنها ستخلو من فودين! (ساوثهامبتون 0 - 0 مانشستر سيتي).

كيفن شادي (وسط) يعزز آمال برنتفورد الأوروبية بتسجيله هدف الفوز على إيبسويتش (رويترز)

واتكينز يواصل رفع سقف التوقعات لآستون فيلا

عقب حصوله على قميص تذكاري بعد أن أصبح الهداف التاريخي لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز، حدد أولي واتكينز هدفه التالي؛ وهو الوصول إلى الهدف رقم «100». وقال: «أعتقد أن هذا يضعك ضمن فئة مختلفة من اللاعبين. لستُ بعيداً عن الوصول إلى ذلك الهدف، فأنا بحاجة إلى إحراز 25 هدفاً، وهو الأمر الذي يمكنني تحقيقه في موسم واحد. كما أريد أيضاً أن أفوز بلقب الدوري». أحرز واتكينز أكثر من 10 أهداف في كل موسم منذ انضمامه إلى أستون فيلا قادماً من برنتفورد قبل 5 سنوات، كما أن هدفه الأخير، الذي جاء من هجمة ذكية ولمسة رائعة، منح أستون فيلا الفوز الـ7 في آخر 8 مباريات، ليحافظ على آمال فريقه في إنهاء الموسم ضمن المراكز الـ5 الأولى. وقال واتكينز: «لو قلتَ لأيٍ من مشجعي أستون فيلا في بداية الموسم إنك ستصل إلى الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، وتهزم باريس سان جيرمان على ملعب (فيلا بارك)، وتصل إلى الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب (ويمبلي)، ثم تعود للمنافسة على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا مجدداً... فأعتقد أن أي مشجعٍ لآستون فيلا لم يكن ليصدق ذلك». (بورنموث 0 - 1 أستون فيلا).

فولهام ربما أهدر فرصة التأهل الأوروبي

تضاءلت فرص فولهام في المشاركة الأوروبية، وخوض مباريات منتصف الأسبوع التي تملأ خزائن النادي بالأموال التي كانت ستساعده كثيراً في تمويل بناء مدرج «ريفرسايد» الجديد الرائع. ولا شك في أن المدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، سينظر إلى موسم 2024 - 2025 على أنه موسمٌ من الفرص الضائعة. كان إيفرتون بعيداً تماماً عن أجواء اللقاء حتى هدف التعادل الذي سجله فيتالي ميكولينكو في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، لكنه سيطر على مجريات اللقاء بشكل كبير بعد أن سجل مايكل كين الهدف الثاني بضربة رأس. واعترف المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، بأن الحظ الذي حالف فريقه في الهدف الأول أدى إلى تغيير شكل المباراة، قائلاً: «لقد كنا سيئين للغاية في أول 30 دقيقة. بعد الدقيقة الـ30 والهدف الأول الذي أحرزناه وبعض الفرص من أليكس إيوبي، كان يتعين علينا أن نتسم بالقوة والفاعلية، لكننا لم نكن كذلك». (فولهام 1 - 3 إيفرتون).

ماني يمثل مستقبل وولفرهامبتون

لقد كانت هذه الأمسية للنسيان بالنسبة إلى جميع المرتبطين بنادي وولفرهامبتون، لكن الأمر لم يكن كذلك للمهاجم الشاب ماتيوس ماني، البالغ من العمر 17 عاماً الذي شارك بدلاً من آندريه في وقت متأخر من المباراة، ليظهر لأول مرة مع الفريق الأول للنادي. وُلد ماني في البرتغال، وانتقل إلى إنجلترا وهو طفل صغير، وانضم إلى الفريق الأول لروتشديل وجلس على مقاعد بدلاء الفريق وهو في سن الـ16. انتقل ماني إلى وولفرهامبتون الصيف الماضي، ليقفز مباشرة من دوري الدرجة الخامسة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، واختير لأول مرة ضمن قائمة وولفرهامبتون تحت قيادة المدير الفني فيتور بيريرا لمباراة فولهام في فبراير (شباط) الماضي. وقد ترك ماني، وهو لاعب دولي في منتخبي البرتغال وإنجلترا للشباب، انطباعاً جيداً لدى بيريرا، وسيكون جزءاً من الفريق الأول لوولفرهامبتون الموسم المقبل. وقال بيريرا: «أنا متأكد من أنه سيكون مفاجأة في إنجلترا، في هذا الدوري، لأنه لاعب موهوب. إنه ليس موهوباً فقط، لكنه يعمل بكل جدية». (وولفرهامبتون 0 - 2 برايتون).

صافرات الاستهجان لم تتوقف تجاه ألكسندر أرنولد (رويترز)

شادي وفليكين يُقدّمان درساً في سوق الانتقالات

كان الهدف المبكر الذي أحرزه كيفن شادي، والتصدي المتأخر لمارك فليكين، من أهمّ أسباب فوز برينتفورد على إيبسويتش تاون، ليحصل الفريق على 3 نقاط ثمينة في إطار صراعه على احتلال المركز الثامن، وهو ما قد يُؤهله لدوري المؤتمر الأوروبي الموسم المقبل. وسيواجه فولهام وولفرهامبتون في الجولتين المقبلتين. واصل شادي تألقه وأحرز هدف اللقاء الوحيد بضربة رأس رائعة، وأثبت أنه لا يقل أهمية عن يوان ويسا وبريان مبيومو.

في غضون ذلك، اكتسب فليكين سمعةً طيبةً بوصفه من أفضل حراس المرمى ثباتاً في المستوى بالدوري الإنجليزي الممتاز. لقد رسخ برينتفورد مكانته في الدوري الإنجليزي الممتاز بفضل الاستثمار الجيد في المواهب الأوروبية واكتشافها، فقد أثبت النادي أنه يعرف جيداً ما يبحث عنه، ويتعاقد مع لاعبين رائعين بمبالغ مالية قليلة. (إيبسويتش تاون 0 - 1 برنتفورد).

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

رحيل محمد صلاح عن ليفربول تم الاتفاق عليه خلال كأس أمم أفريقيا

رياضة عالمية محمد صلاح (إ.ب.أ)

رحيل محمد صلاح عن ليفربول تم الاتفاق عليه خلال كأس أمم أفريقيا

تحوّل إعلان رحيل النجم المصري محمد صلاح عن نادي ليفربول مع نهاية الموسم إلى لحظة مفصلية في مسيرته الكروية، ليس فقط لكونه أحد أبرز نجوم «البريميرليغ».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري  (أ.ف.ب) هذا الموسم

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

سيطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة مجدية من مسيرته مع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية نجم آرسنال إيبريتشي إيزي أصيب بمواجهة ليفركوزن (إ.ب.أ)

إصابات آرسنال متواصلة... توقعات بغياب إيزي شهراً

من المتوقع غياب نجم آرسنال إيبريتشي إيزي بسبب الإصابة لمدة شهر تقريباً خلال مرحلة حاسمة من الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيغور تيودور فشل في تعديل مسار السبيرز (أ.ب)

توتنهام على حافة الهاوية… من ينقذ الفريق قبل فوات الأوان؟

دخل نادي توتنهام هوتسبير مرحلة حرجة للغاية، بعدما بات مهدداً بشكل حقيقي بالهبوط، في ظل تراجع النتائج تحت قيادة المدرب المؤقت إيغور تيودور.

مهند علي (لندن)
رياضة عالمية ماوريسيو بوكيتينو مدرب الولايات المتحدة (أ.ب)

بوكيتينو: أفتقد التدريب في إنجلترا

قال ماوريسيو بوكيتينو، مدرب الولايات المتحدة، إنه يفتقد التدريب في إنجلترا ويريد العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كيميش: ألمانيا ليست مرشحة لتحقيق كأس العالم

جوشوا كيميش (رويترز)
جوشوا كيميش (رويترز)
TT

كيميش: ألمانيا ليست مرشحة لتحقيق كأس العالم

جوشوا كيميش (رويترز)
جوشوا كيميش (رويترز)

أكد جوشوا كيميش، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم، أن «الماكينات» لن تُعدّ من كبار المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، مشيراً إلى أن الفريق لم يكن عند مستوى التوقعات في البطولات الأخيرة.

وأضاف كيميش، في مؤتمر صحافي قبل المباراتين الوديتين ضد سويسرا وغانا: «يجب أن نعترف بأن نتائجنا ليست مبشرة. من الممكن ألا نكون من كبار المرشحين، لأننا ببساطة لم نكن عند مستوى التوقعات في آخر البطولات».

وأوضح لاعب بايرن ميونيخ أن المنتخب الألماني منذ تتويجه بلقب كأس العالم الرابع في 2014 بالبرازيل، واجه سلسلة من النكسات، حيث حلّ في المركز الرابع عام 2018، وفشل في التأهل من مجموعته عام 2022.

وأضاف أنه على الرغم من خوضه 106 مباريات دولية، لم يشارك حتى الآن في أي مباراة من دور خروج المغلوب في كأس العالم.

وعن أهمية ترك الماضي جانباً، قال كيميش: «هذا لا يغير من نهجنا في البطولة. بمجرد انطلاق المباراة الأولى، لن يهتم أحد بما حدث قبل أربع أو ثماني سنوات».

وأشار إلى أن التركيز يجب أن يكون على الأداء الجماعي، مؤكداً: «ما يهمنا هو ما سنقدمه على أرض الملعب. حتى أفضل تشكيلة في العالم لا تضمن الفوز بالبطولات. الأهم هو أن نكون أفضل مجموعة متكاملة على أرض الملعب».

ويستعد المنتخب الألماني بقيادة المدرب يوليان ناغليسمان للاختبار نفسه في المباراتين الوديتين بهدف استعادة الثقة وبناء روح جماعية قوية قبل انطلاق كأس العالم في الفترة من 11 يونيو (حزيران) حتى 19 يوليو (تموز) 2026.


هافرتز يعلن جاهزيته لكأس العالم بعد سلسلة طويلة من الإصابات

كاي هافرتز (أ.ف.ب)
كاي هافرتز (أ.ف.ب)
TT

هافرتز يعلن جاهزيته لكأس العالم بعد سلسلة طويلة من الإصابات

كاي هافرتز (أ.ف.ب)
كاي هافرتز (أ.ف.ب)

قال المهاجم الألماني كاي هافرتز، الأربعاء، إنه بات قريباً من استعادة أفضل مستوياته بعد سلسلة من الإصابات التي تعرّض لها خلال الأشهر الـ12 الماضية، مشيراً إلى أن تحقيق آرسنال نتائج إيجابية في المسابقات الثلاث التي ينافس فيها خلال الفترة المقبلة سيكون أفضل تحضير له قبل كأس العالم لكرة القدم.

وغاب هافرتز عن المنتخب الألماني لمدة عام تقريباً، بسبب الإصابات التي أبعدته عن مباريات العام الماضي، قبل أن يعود ليدخل ضمن قائمة المنتخب التي ستواجه سويسرا يوم الجمعة، ثم غانا بعد 3 أيام.

وقال هافرتز في مؤتمر صحافي قبل المباراة الودية أمام سويسرا: «مررت بفترة صعبة، فلم يكن الأمر سهلاً بالنسبة لي». وأضاف: «تعرضت لإصابتي الأولى في فبراير (شباط) من العام الماضي، وابتعدت عن الملاعب لثلاثة أشهر ونصف الشهر، ثم عدت وتعرضت لانتكاسة بسبب إصابة في الركبة».

وعاد هافرتز إلى اللعب مع آرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، في يناير (كانون الثاني) بعد غياب منذ أغسطس (آب) الماضي. وأكد اللاعب، البالغ من العمر 26 عاماً، أنه جاهز لخوض جدول المباريات المزدحم مع ناديه في الدوري وكأس الاتحاد ودوري أبطال أوروبا.

وقال: «أشعر الآن بأنني لائق تماماً. أحتاج إلى خوض مباراة أو اثنتين منذ البداية للوصول إلى كامل الجاهزية، لكنني أشعر بأنني قادر على اللعب لأكثر من 90 دقيقة».

وأشار هافرتز إلى أن جدول آرسنال المزدحم قد يكون في صالحه، وقال: «لدينا عدد كبير من المباريات في 3 بطولات. غبت عن أول 6 أشهر من الموسم، وسأبذل قصارى جهدي مع النادي، حتى أذهب إلى كأس العالم بثقة كبيرة. أريد تحقيق النجاح في هذه البطولة وأن أقود الفريق».

وتتطلع ألمانيا لاستعادة هيبتها العالمية والمنافسة على لقب كأس العالم بعد خروجين مبكرين من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022.

وتنطلق البطولة في يونيو (حزيران) المقبل، وتستضيفها المكسيك والولايات المتحدة وكندا. وأوقعت القرعة ألمانيا -التي لم تصل إلى نهائي بطولة دولية كبرى منذ تتويجها بكأس العالم 2014 في البرازيل- في مجموعة تضم الإكوادور وكوراساو وساحل العاج، في البطولة المقرر إقامتها من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز).

وتخوض ألمانيا مباراتها الافتتاحية يوم 14 يونيو في هيوستن بولاية تكساس أمام كوراساو، قبل أن تنتقل إلى تورونتو لخوض مباراتها الثانية ضد ساحل العاج يوم 20 يونيو، فيما تختتم مبارياتها في دور المجموعات بمواجهة الإكوادور في نيويورك يوم 25 يونيو.


هالاند يفاجئ بلدته النرويجية بكنز من القرن الـ16

إرلينغ هالاند (الاتحاد النرويجي)
إرلينغ هالاند (الاتحاد النرويجي)
TT

هالاند يفاجئ بلدته النرويجية بكنز من القرن الـ16

إرلينغ هالاند (الاتحاد النرويجي)
إرلينغ هالاند (الاتحاد النرويجي)

تبرع مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند بمخطوطة نادرة تعود إلى القرن السادس عشر وتضم ملحمة من تراث الفايكنغ لمسقط رأسه في النرويج.

وكان الدولي النرويجي ووالده، ألف-إنغ هالاند، قد اشتريا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي نسخة تعود لعام 1594 من سلسلة قصص المؤرخ والشاعر سنوري ستورلوسون في مزاد علني مقابل 1.3 مليون كرونة نرويجية (133.63 ألف دولار)، وهو رقم قياسي وطني في مبيعات الكتب، بحسب ما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون النرويجية، الثلاثاء.

وسيُعرض المجلد، الذي يوثق تاريخ ملوك الشمال في العصور الوسطى، بشكل دائم في المكتبة المحلية في بلدية تايم. وقد حرص هالاند على اقتناء المخطوطة لضمان بقائها في مسقط رأسه، كي يتسنى للسكان قراءة القصص التاريخية المرتبطة بجذورهم.

وقال هالاند وفق ما نقلته وسائل الإعلام النرويجية: «أنا أعيش حلمي، لكن للأسف هذا الحلم متاح لعدد قليل فقط. رأيت كيف تمنح الكتب الكثيرين القدرة على الحلم وتحقيق أحلامهم». وتضيف هذه الخطوة فصلاً جديداً إلى سيرة أفضل هداف في تاريخ النرويج، فيما يستعد اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لقيادة منتخب بلاده في أول مشاركة له في كأس العالم منذ 28 عاماً، وذلك في يونيو (حزيران) المقبل.