ليفربول لاستعادة نغمة الانتصارات على وقع تمديد صلاح عقده

مهمة صعبة لآرسنال أمام برينتفورد... وكريستال بالاس ضيفاً ثقيلاً على مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي

آرسنال المنتشي بانتصاره الكبيرعلى ريال مدريد يتطلع للتشبث بآماله الضعيفة في المنافسة على اللقب (رويترز)
آرسنال المنتشي بانتصاره الكبيرعلى ريال مدريد يتطلع للتشبث بآماله الضعيفة في المنافسة على اللقب (رويترز)
TT

ليفربول لاستعادة نغمة الانتصارات على وقع تمديد صلاح عقده

آرسنال المنتشي بانتصاره الكبيرعلى ريال مدريد يتطلع للتشبث بآماله الضعيفة في المنافسة على اللقب (رويترز)
آرسنال المنتشي بانتصاره الكبيرعلى ريال مدريد يتطلع للتشبث بآماله الضعيفة في المنافسة على اللقب (رويترز)

يستعد النجم الدولي المصري محمد صلاح لظهوره الأول مع ليفربول بعد تمديد عقده أخيرا مع الفريق، حيث يسعى لقيادة النادي الأحمر لاستعادة نغمة الانتصارات والتقدم خطوة عملاقة نحو التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. ويلتقي ليفربول، الذي يتربع على قمة جدول ترتيب المسابقة حاليا مع ضيفه وست هام يونايتد، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ32 للبطولة على ملعب «آنفيلد».

ويحلق ليفربول في قمة الترتيب برصيد 73 نقطة، بفارق 11 نقطة كاملة أمام أقرب ملاحقيه آرسنال، مع تبقي 7 مراحل على نهاية الموسم، ما يعزز من حظوظ فريق المدرب الهولندي أرني سلوت في التتويج باللقب للمرة الـ20 في تاريخه، ومعادلة الرقم القياسي كأكثر الأندية فوزا بالمسابقة العريقة، الذي يحمله حاليا الغريم التقليدي مانشستر يونايتد.

وأعلن ليفربول، الجمعة، تمديد التعاقد مع صلاح، الذي كان من المقرر أن ينتهي عقده مع الفريق بنهاية الموسم الحالي في يونيو (حزيران) المقبل، ليسدل الستار أخيرا على التكهنات التي ظلت مثارة في الشهور الماضية بشأن مستقبل «الفرعون المصري» داخل قلعة «آنفيلد». ولم يكشف ليفربول عن مدة عقد صلاح الجديد خلال إعلانه عن تمديد التعاقد، لكن اللاعب ألمح إلى أنه سوف يستمر مع الفريق لمدة عامين آخرين، حيث قال: «بالطبع أنا متحمس جدا. لدينا فريق رائع الآن. قبل ذلك كان لدينا فريق جيد للغاية أيضا. لكنني أعتقد أن لدينا فرصة للفوز بألقاب أخرى والاستمتاع بكرة القدم». وأضاف صلاح (32 عاما): «إنه أمر رائع! قضيت أفضل سنواتي هنا. لعبت ثمانية أعوام، وآمل أن تكون عشر سنوات. أستمتع بحياتي هنا وأستمتع بكرة القدم».

ويسعى صلاح إلى تعزيز صدارته لقائمة هدافي الدوري الإنجليزي هذا الموسم، حيث يتربع حاليا على القمة برصيد 27 هدفا، بفارق 6 أهداف أمام أقرب ملاحقيه النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، المصاب حاليا، والذي من المرجح أن يبتعد فترة ليست بالقصيرة عن المستطيل الأخضر. ويمتلك صلاح سجلا حافلا للغاية خلال لقاءاته السابقة مع وست هام، حيث ساهم في تسجيل 19 هدفا خلال 17 مباراة لعبها ضد الفريق اللندني، بعدما أحرز 13 هدفا، بالإضافة لتقديمه 6 تمريرات حاسمة لزملائه. كما يطمح صلاح في إعادة ليفربول لطريق الانتصارات من جديد، عقب خسارته المباغتة 2 - 3 أمام مضيفه فولهام في المرحلة الماضية، حيث لم يقدم خلالها الأداء المنتظر منه، ليتلقى فريقه هزيمته الثانية في المسابقة خلال الموسم الحالي.

من جانبه، سوف يسعى وست هام، الذي يحتل المركز السادس عشر برصيد 35 نقطة، للخروج بنتيجة إيجابية، في ظل تراجع نتائجه في الفترة الماضية، خاصة في ظل غيابه عن تحقيق أي انتصار خلال لقاءاته الأربعة الأخيرة، التي حصل فيها على نقطتين فقط.

وفي المقابل، يتطلع آرسنال للتشبث بآماله الضعيفة في المنافسة على اللقب، الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 / 2004، حينما يواجه ضيفه برينتفورد، على ملعب «الإمارات» بالعاصمة البريطانية لندن، السبت. وأضاع آرسنال، صاحب المركز الثاني برصيد 62 نقطة، نقطتين ثمينتين في المرحلة الماضية بتعادله 1 - 1 مع مضيفه إيفرتون، لكنه سيخوض اللقاء المقبل بمعنويات مرتفعة، خاصة بعد انتصاره الكبير 3 - صفر على ضيفه ريال مدريد الإسباني، في ذهاب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء الماضي.

ويسعى الفريق الملقب بـ«المدفعجية» إلى الحصول على قوة دفع جيدة قبل لقاء الإياب مع الفريق الملكي يوم الأربعاء القادم بالعاصمة الإسبانية مدريد، لكن مهمته لن تكون بالسهلة أمام برينتفورد بطبيعة الحال. ويأمل برينتفورد، الذي يحتل المركز الثاني عشر برصيد 42 نقطة، لمصالحة جماهيره، بعدما فشل في الفوز خلال مباراتيه الأخيرتين، أمام نيوكاسل يونايتد وتشيلسي، لتتقلص حظوظه في اقتناص أي من المراكز المؤهلة لإحدى المسابقات القارية في الموسم القادم.

وعقب خسارته أمام أستون فيلا في المرحلة الماضية، يعتزم نوتينغهام فورست، صاحب المركز الثالث برصيد 57 نقطة، لتعزيز آماله في الوجود ضمن مراكز المقدمة، ومن ثم المشاركة في دوري الأبطال، حينما يستضيف إيفرتون، الذي يحتل المركز الخامس عشر برصيد 35 نقطة (السبت). ويهدف نوتينغهام إلى الاستفادة من حالة التخبط التي يعاني منها إيفرتون في نتائجه، حيث أخفق الفريق الأزرق في تحقيق أي فوز طوال مبارياته الست الأخيرة بالبطولة، التي حقق خلالها 5 تعادلات وتلقى خسارة وحيدة.

وتفتتح مباريات المرحلة بلقاء هام يجمع بين مانشستر سيتي، حامل اللقب في المواسم الأربعة الأخيرة، مع ضيفه كريستال بالاس، على ملعب «الاتحاد». ولا بديل أمام مانشستر سيتي، الذي يحتل المركز السادس حاليا برصيد 52 نقطة، سوى الحصول على النقاط الثلاث، إذا أراد الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في ترتيب البطولة، المؤهلة لدوري الأبطال في الموسم القادم.

ولن يكون كريستال بالاس، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 43 نقطة، بالصيد السهل للفريق السماوي، خاصة بعد تحسن نتائجه في الفترة الماضية، حيث حافظ على سجله خاليا من الهزائم في مبارياته الخمس الأخيرة، التي شهدت تحقيقه 4 انتصارات مقابل تعادل وحيد. وتعود آخر هزيمة لكريستال بالاس في البطولة إلى يوم 15 فبراير (شباط) الماضي، حينما خسر 1 -2 أمام ضيفه إيفرتون، في المرحلة الـ25 بالمسابقة.

واتسمت لقاءات مانشستر سيتي وكريستال بالاس دائما بالندية على مدار الفترة الماضية، رغم الفوارق الكبيرة بين الفريقين، والتي تصب بطبيعة الحال في صالح فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا. وفي آخر 3 لقاءات جرت بين الفريقين، حقق مانشستر سيتي فوزا وحيدا مقابل تعادلين، كان أحدهما في لقائهما الأخير، الذي جرى في جولة الذهاب في المسابقة هذا الموسم، وانتهى بالتعادل 2 - 2 في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ويطمع تشيلسي في الثأر من خسارته صفر - 2 أمام إيبسويتش تاون في جولة الذهاب بالبطولة، حينما يلتقي الفريقان على ملعب «ستامفورد بريدج» بالعاصمة لندن، الأحد. ويوجد تشيلسي في المركز الرابع حاليا برصيد 53 نقطة، في حين يحتل إيبسويتش تاون المركز الثامن عشر (الثالث من القاع) وتبدو فرصه للبقاء بالمسابقة ضئيلة، في ظل ابتعاده بفارق 12 نقطة كاملة خلف مراكز الأمان.

صلاح يستعد للاحتفال بالتجديد مع ليفربول أمام وست هام (غيتي)

وبعد خسارته القاسية 1 - 3 أمام مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي بدوري الأبطال، أول الأربعاء، يعود أستون فيلا للمسابقة المحلية مجددا، حينما يحل ضيفا على ساوثهامبتون، القابع في مؤخرة الترتيب برصيد 10 نقاط، والذي تأكد هبوطه لدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب). وستكون الفرصة مواتية أمام أستون فيلا، صاحب المركز السابع برصيد 51 نقطة، لمواصلة صحوته في بطولة الدوري وتحقيق انتصاره الرابع على التوالي، في ظل حالة الاستسلام التي يعيشها لاعبو ساوثهامبتون حاليا.

كما يسعى فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري إلى استعادة الثقة من جديد، قبل لقاء الإياب مع سان جيرمان، يوم الثلاثاء القادم، حيث يتعين على الفريق الفوز بفارق 3 أهداف على الأقل، إذا أراد الصعود للمربع الذهبي ومواصلة مغامرته في البطولة القارية.

وتشهد المرحلة العديد من المواجهات الهامة الأخرى، حيث يلتقي برايتون مع ضيفه ليستر سيتي، السبت، فيما يلعب وولفرهامبتون مع ضيفه توتنهام، ونيوكاسل مع ضيفه مانشستر يونايتد، الأحد، بينما تختتم لقاءات المرحلة بمواجهة بورنموث مع ضيفه فولهام، يوم الاثنين المقبل.


مقالات ذات صلة

روزنير: أحظى بدعم ملاك تشيلسي «بنسبة 100 %»

رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

روزنير: أحظى بدعم ملاك تشيلسي «بنسبة 100 %»

قال ليام روزنير مدرب تشيلسي الاثنين إنه لا يزال يحظى بالدعم الكامل من ملاك النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، إنه على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي (رويترز)

ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي

أكد نادي نوتنغهام فورست ثقته في التزامه بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) المتعلقة بملكية الأندية المتعددة، وذلك ضمن المهلة المحددة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)

هالاند يحسم القمة… وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال

حسم النرويجي إيرلينغ هالاند مواجهة بدنية بارزة أمام مدافع آرسنال البرازيلي غابرييل، ليقود مانشستر سيتي إلى فوز مهم عزز من حظوظه في سباق لقب الدوري الإنجليزي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية حالة إحباط عاشها آرسنال أمام السيتي (رويترز)

أوديغارد: الصراع على لقب «الدوري الإنجليزي» ما زال مفتوحاً

أكد النرويجي مارتن أوديغارد، قائد نادي آرسنال، أن الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال مفتوحاً، رغم سيطرة مانشستر سيتي على السباق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

روزنير: أحظى بدعم ملاك تشيلسي «بنسبة 100 %»

ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

روزنير: أحظى بدعم ملاك تشيلسي «بنسبة 100 %»

ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

قال ليام روزنير مدرب تشيلسي، الاثنين، إنه لا يزال يحظى بالدعم الكامل من ملاك النادي، في الوقت الذي أقر فيه بمسؤوليته عن سلسلة النتائج السيئة التي شهدت أربع هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وأدت الخسارة 1 - صفر من ضيفه مانشستر يونايتد يوم السبت إلى تراجع تشيلسي للمركز السادس في الترتيب برصيد 48 نقطة، قبل خمس مباريات على نهاية الموسم. ومع اقتراب عدة فرق من الفريق اللندني، تضاءلت آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بشكل كبير.

وتفاقمت مشاكل تشيلسي بسبب معاناته أمام المرمى، إذ فشل الفريق في تسجيل أي هدف في آخر أربع هزائم بالدوري، وهو ما يعادل أطول فترة جفاف تهديفي له منذ عام 1912.

ويحل الفريق ضيفاً على برايتون تاسع الترتيب الثلاثاء.

وعندما سُئل عما إذا كان يشعر بأن الملاك ما زالوا يثقون به، كان رد روزنير واثقاً للغاية.

وأبلغ الصحافيين: «بنسبة 100 في المائة. كانوا داعمين لي، ومحادثاتنا اليومية كانت قائمة على الدعم. نحن نعلم أننا نريد الفوز بالمباريات الآن، لكن هذا لا يتعارض مع حقيقة أننا نريد النجاح والنجاح المستمر على المدى الطويل».

وتولى روزنير تدريب تشيلسي في يناير (كانون الثاني) بعقد يمتد حتى عام 2032، عقب رحيل الإيطالي إنزو ماريسكا عشية العام الجديد.

ويعد الإنجليزي روزنير (41 عاماً) رابع مدرب دائم يتم تعيينه للنادي الذي يتخذ من غرب لندن مقراً له منذ استحواذ تود بويلى على النادي في عام 2022.

وقال روزنير: «علينا أن نفوز. هذا ما يتطلبه هذا النادي، وهو (النهج) الصحيح وهذا ما يتوقعه المشجعون. الأمر يتعلق بتحقيق الانتصارات، هذا هو جوهر كرة القدم. لا يمكنك التحدث عن المدى الطويل إذا لم تكن تؤدي عملك على المدى القصير. وبكل صراحة واحترام، لم نقدم أداء جيداً في المباريات الأخيرة، وهذا يقع على عاتقي بصفتي مدرب الفريق».

وعلى صعيد الإصابات، لن يسافر استيفاو إلى برايتون، بينما سينتظر المدرب حتى اللحظات الأخيرة لتحديد إمكانية مشاركة المهاجم جواو بيدرو.

وقال روزنير: «لقد تدرب جواو على الملعب اليوم. سنقرر موقفه صباح الغد. ومن المؤكد غياب استيفاو عن مباراة الغد، ونحن سنجري له المزيد من الفحوصات».


وولف: تغيير قواعد «فورمولا 1» يحتاج للدقة لا القوة

توتو وولف (رويترز)
توتو وولف (رويترز)
TT

وولف: تغيير قواعد «فورمولا 1» يحتاج للدقة لا القوة

توتو وولف (رويترز)
توتو وولف (رويترز)

قال توتو وولف رئيس مرسيدس، الاثنين، إن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات بحاجة إلى اتباع نهج دقيق في تغيير القواعد التي قد تحسن السباقات بدلاً من إحداث تغييرات بالقوة.

ومن المقرر أن تجتمع الفرق ومصنعو المحركات والجهات المعنية الرئيسية في فورمولا 1 في وقت لاحق الاثنين، لطرح تعديلات نهائية على القواعد الجديدة قبل السباق المقرر بميامي في مايو (أيار) المقبل.

وقال وولف للصحافيين خلال مكالمة عبر الفيديو: «يجب أن أقول حقاً إن المناقشات كانت مبشرة بين مجموعة السائقين والاتحاد الدولي للسيارات وفورمولا 1 والفرق».

وأضاف: «نتشارك جميعاً في الأهداف نفسها. وهي كيف يمكننا تحسين البطولة وجعل السباقات أكثر تنافسية والنظر فيما يمكن تحسينه من حيث السلامة عبر التصرف بدقة وليس بقوة مفرطة».

وتابع النمساوي وولف: «أعتقد أننا سنتوصل إلى حلول جيدة، نأمل أن نصدق عليها اليوم من أجل التطور، خاصة أننا خضنا ثلاثة سباقات فقط حتى الآن... وبطريقة ما، علينا التعلم من الماضي؛ إذ كانت القرارات تتخذ أحياناً بشكل متقلب مما يؤدي إلى المبالغة ثم ندرك لاحقاً أنها لم تكن جيدة».

فاز مرسيدس بجميع السباقات الثلاثة هذا الموسم وحقق المركزين الأول والثاني في أول سباقين، ويتصدر الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي الترتيب متقدماً على زميله في الفريق جورج راسل.

وقال ماكس فرستابن، بطل العالم أربع مرات مع فريق رد بول والذي لم يقترب بعد من منصة التتويج هذا الموسم، إن القواعد الجديدة تشوبها العيوب وأشار إلى أنه قد ينسحب من البطولة إذا لم يتم إجراء بعض التغييرات المؤثرة.

وقال وولف إنه يشعر بـ«تفاؤل حذر» بأنه سيتم التوافق على كل شيء وقلل من شأن المخاوف بأن التعديلات قد لا تكون كافية لتهدئة أولئك الذين يرغبون في رؤية السائقين ينطلقون بأقصى سرعة دون الحاجة إلى «رفع القدم عن دواسة الوقود والتباطؤ» والتوقف بسبب إدارة الطاقة الكهربائية.

وشهدت هذه الرياضة أكبر تغيير في الهيكل والمحرك منذ عقود؛ إذ تم تقسيم وحدات الطاقة الجديدة بنسبة 50-50 تقريباً بين الطاقة الكهربائية وطاقة الاحتراق.

وأثار السائقون مخاوف تتعلق بالسلامة بشأن الاختلاف الكبير في السرعات بين السيارات التي تستخدم الدفع الكهربائي وتلك التي تبطئ السرعة لإعادة شحن الطاقة.

وقال وولف إن على جميع المعنيين «فهم مسؤوليتنا كحراس لهذه الرياضة» والعمل على حماية المنافسة بدلاً من السعي وراء تحقيق أفضلية خاصة.

وأضاف: «لا ينبغي أن ننتقد رياضتنا علناً... لقد وقعنا جميعاً في هذا الخطأ في الماضي بسبب الحيل أو محاولة حماية موقف ما أو تحسين الوضع التنظيمي».

وتابع: «لكننا بحاجة إلى توخي الحذر الشديد لأن ما نقوله علناً قد لا يكون له تأثير فوري على نظرة المشجعين للرياضة، لكن ذلك التأثير يأتي مع مرور الوقت».


هادجي مدرب رومانيا الجديد يريد «الفوز بكل المباريات»

خورخي هادجي (إ.ب.أ)
خورخي هادجي (إ.ب.أ)
TT

هادجي مدرب رومانيا الجديد يريد «الفوز بكل المباريات»

خورخي هادجي (إ.ب.أ)
خورخي هادجي (إ.ب.أ)

وضع نجم ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين سابقاً خورخي هادجي نصب عينيه «الفوز بكل المباريات» بعد تعيينه الاثنين مدرباً جديداً لمنتخب بلاده رومانيا بعقد لأربعة أعوام.

ويعود هادجي للإشراف على منتخب بلاده بعدما سبق له تولي هذه المسؤولية عام 2001، في مغامرة لم تدم لأكثر من ثلاثة أشهر.

ووصف ابن الـ61 عاماً تعيينه بأنه «شرف ومسؤولية كبيرة»، لكنه أيضاً «تحدٍّ من حجم كبير»، مضيفاً: «هدفنا هو الفوز بدوري الأمم الأوروبية. هدفنا هو التأهل إلى كأس أوروبا (2028)».

وتابع: «وُلدت لأفوز وليس لمجرد الوجود»، متطرقاً إلى مروره الأول بالمنتخب كمدرب عام 2001، بالقول: «كنت شاباً ومندفعاً في ذلك الوقت. أنا مختلف اليوم. أصبحت أكثر خبرة ونضجاً كمدرب من جميع الجوانب».

ويحل هادجي بدلاً من ميرتشا لوتشيسكو الذي أُقيل من منصبه مطلع أبريل (نيسان) وتوفي بعد خمسة أيام عن 80 عاماً إثر أزمة قلبية.

وكان لوتشيسكو بالذات خلف وصول هادجي إلى المنتخب حين استدعاه كيافع في الثامنة عشرة من عمره، قبل أن يجعله قائداً له وهو في العشرين فقط.

ويُعد هادجي، لاعب الوسط السابق الذي اشتهر بقدمه اليسرى السحرية، من أبرز نجوم كرة القدم الرومانية، إذ خاض 124 مباراة دولية وتأهل مع منتخب بلاده بصفته قائداً له إلى ربع نهائي كأس العالم 1994.

ولم تتأهل رومانيا إلى كأس العالم منذ عام 1998، وقد أخفقت مجدداً في بلوغ نسخة 2026 بعد خسارتها أمام تركيا في نصف نهائي الملحق الأوروبي (0 - 1) في مارس (آذار).

وختم هادجي قائلاً: «سنحاول أن نكون الأفضل. قد يبدو ذلك صعباً، لكنكم تعلمون أني أحب أن أضع أهدافاً طموحة جداً. أعشق الفوز».