ليفربول لاستعادة نغمة الانتصارات على وقع تمديد صلاح عقده

مهمة صعبة لآرسنال أمام برينتفورد... وكريستال بالاس ضيفاً ثقيلاً على مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي

آرسنال المنتشي بانتصاره الكبيرعلى ريال مدريد يتطلع للتشبث بآماله الضعيفة في المنافسة على اللقب (رويترز)
آرسنال المنتشي بانتصاره الكبيرعلى ريال مدريد يتطلع للتشبث بآماله الضعيفة في المنافسة على اللقب (رويترز)
TT

ليفربول لاستعادة نغمة الانتصارات على وقع تمديد صلاح عقده

آرسنال المنتشي بانتصاره الكبيرعلى ريال مدريد يتطلع للتشبث بآماله الضعيفة في المنافسة على اللقب (رويترز)
آرسنال المنتشي بانتصاره الكبيرعلى ريال مدريد يتطلع للتشبث بآماله الضعيفة في المنافسة على اللقب (رويترز)

يستعد النجم الدولي المصري محمد صلاح لظهوره الأول مع ليفربول بعد تمديد عقده أخيرا مع الفريق، حيث يسعى لقيادة النادي الأحمر لاستعادة نغمة الانتصارات والتقدم خطوة عملاقة نحو التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. ويلتقي ليفربول، الذي يتربع على قمة جدول ترتيب المسابقة حاليا مع ضيفه وست هام يونايتد، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ32 للبطولة على ملعب «آنفيلد».

ويحلق ليفربول في قمة الترتيب برصيد 73 نقطة، بفارق 11 نقطة كاملة أمام أقرب ملاحقيه آرسنال، مع تبقي 7 مراحل على نهاية الموسم، ما يعزز من حظوظ فريق المدرب الهولندي أرني سلوت في التتويج باللقب للمرة الـ20 في تاريخه، ومعادلة الرقم القياسي كأكثر الأندية فوزا بالمسابقة العريقة، الذي يحمله حاليا الغريم التقليدي مانشستر يونايتد.

وأعلن ليفربول، الجمعة، تمديد التعاقد مع صلاح، الذي كان من المقرر أن ينتهي عقده مع الفريق بنهاية الموسم الحالي في يونيو (حزيران) المقبل، ليسدل الستار أخيرا على التكهنات التي ظلت مثارة في الشهور الماضية بشأن مستقبل «الفرعون المصري» داخل قلعة «آنفيلد». ولم يكشف ليفربول عن مدة عقد صلاح الجديد خلال إعلانه عن تمديد التعاقد، لكن اللاعب ألمح إلى أنه سوف يستمر مع الفريق لمدة عامين آخرين، حيث قال: «بالطبع أنا متحمس جدا. لدينا فريق رائع الآن. قبل ذلك كان لدينا فريق جيد للغاية أيضا. لكنني أعتقد أن لدينا فرصة للفوز بألقاب أخرى والاستمتاع بكرة القدم». وأضاف صلاح (32 عاما): «إنه أمر رائع! قضيت أفضل سنواتي هنا. لعبت ثمانية أعوام، وآمل أن تكون عشر سنوات. أستمتع بحياتي هنا وأستمتع بكرة القدم».

ويسعى صلاح إلى تعزيز صدارته لقائمة هدافي الدوري الإنجليزي هذا الموسم، حيث يتربع حاليا على القمة برصيد 27 هدفا، بفارق 6 أهداف أمام أقرب ملاحقيه النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، المصاب حاليا، والذي من المرجح أن يبتعد فترة ليست بالقصيرة عن المستطيل الأخضر. ويمتلك صلاح سجلا حافلا للغاية خلال لقاءاته السابقة مع وست هام، حيث ساهم في تسجيل 19 هدفا خلال 17 مباراة لعبها ضد الفريق اللندني، بعدما أحرز 13 هدفا، بالإضافة لتقديمه 6 تمريرات حاسمة لزملائه. كما يطمح صلاح في إعادة ليفربول لطريق الانتصارات من جديد، عقب خسارته المباغتة 2 - 3 أمام مضيفه فولهام في المرحلة الماضية، حيث لم يقدم خلالها الأداء المنتظر منه، ليتلقى فريقه هزيمته الثانية في المسابقة خلال الموسم الحالي.

من جانبه، سوف يسعى وست هام، الذي يحتل المركز السادس عشر برصيد 35 نقطة، للخروج بنتيجة إيجابية، في ظل تراجع نتائجه في الفترة الماضية، خاصة في ظل غيابه عن تحقيق أي انتصار خلال لقاءاته الأربعة الأخيرة، التي حصل فيها على نقطتين فقط.

وفي المقابل، يتطلع آرسنال للتشبث بآماله الضعيفة في المنافسة على اللقب، الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 / 2004، حينما يواجه ضيفه برينتفورد، على ملعب «الإمارات» بالعاصمة البريطانية لندن، السبت. وأضاع آرسنال، صاحب المركز الثاني برصيد 62 نقطة، نقطتين ثمينتين في المرحلة الماضية بتعادله 1 - 1 مع مضيفه إيفرتون، لكنه سيخوض اللقاء المقبل بمعنويات مرتفعة، خاصة بعد انتصاره الكبير 3 - صفر على ضيفه ريال مدريد الإسباني، في ذهاب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء الماضي.

ويسعى الفريق الملقب بـ«المدفعجية» إلى الحصول على قوة دفع جيدة قبل لقاء الإياب مع الفريق الملكي يوم الأربعاء القادم بالعاصمة الإسبانية مدريد، لكن مهمته لن تكون بالسهلة أمام برينتفورد بطبيعة الحال. ويأمل برينتفورد، الذي يحتل المركز الثاني عشر برصيد 42 نقطة، لمصالحة جماهيره، بعدما فشل في الفوز خلال مباراتيه الأخيرتين، أمام نيوكاسل يونايتد وتشيلسي، لتتقلص حظوظه في اقتناص أي من المراكز المؤهلة لإحدى المسابقات القارية في الموسم القادم.

وعقب خسارته أمام أستون فيلا في المرحلة الماضية، يعتزم نوتينغهام فورست، صاحب المركز الثالث برصيد 57 نقطة، لتعزيز آماله في الوجود ضمن مراكز المقدمة، ومن ثم المشاركة في دوري الأبطال، حينما يستضيف إيفرتون، الذي يحتل المركز الخامس عشر برصيد 35 نقطة (السبت). ويهدف نوتينغهام إلى الاستفادة من حالة التخبط التي يعاني منها إيفرتون في نتائجه، حيث أخفق الفريق الأزرق في تحقيق أي فوز طوال مبارياته الست الأخيرة بالبطولة، التي حقق خلالها 5 تعادلات وتلقى خسارة وحيدة.

وتفتتح مباريات المرحلة بلقاء هام يجمع بين مانشستر سيتي، حامل اللقب في المواسم الأربعة الأخيرة، مع ضيفه كريستال بالاس، على ملعب «الاتحاد». ولا بديل أمام مانشستر سيتي، الذي يحتل المركز السادس حاليا برصيد 52 نقطة، سوى الحصول على النقاط الثلاث، إذا أراد الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في ترتيب البطولة، المؤهلة لدوري الأبطال في الموسم القادم.

ولن يكون كريستال بالاس، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 43 نقطة، بالصيد السهل للفريق السماوي، خاصة بعد تحسن نتائجه في الفترة الماضية، حيث حافظ على سجله خاليا من الهزائم في مبارياته الخمس الأخيرة، التي شهدت تحقيقه 4 انتصارات مقابل تعادل وحيد. وتعود آخر هزيمة لكريستال بالاس في البطولة إلى يوم 15 فبراير (شباط) الماضي، حينما خسر 1 -2 أمام ضيفه إيفرتون، في المرحلة الـ25 بالمسابقة.

واتسمت لقاءات مانشستر سيتي وكريستال بالاس دائما بالندية على مدار الفترة الماضية، رغم الفوارق الكبيرة بين الفريقين، والتي تصب بطبيعة الحال في صالح فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا. وفي آخر 3 لقاءات جرت بين الفريقين، حقق مانشستر سيتي فوزا وحيدا مقابل تعادلين، كان أحدهما في لقائهما الأخير، الذي جرى في جولة الذهاب في المسابقة هذا الموسم، وانتهى بالتعادل 2 - 2 في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ويطمع تشيلسي في الثأر من خسارته صفر - 2 أمام إيبسويتش تاون في جولة الذهاب بالبطولة، حينما يلتقي الفريقان على ملعب «ستامفورد بريدج» بالعاصمة لندن، الأحد. ويوجد تشيلسي في المركز الرابع حاليا برصيد 53 نقطة، في حين يحتل إيبسويتش تاون المركز الثامن عشر (الثالث من القاع) وتبدو فرصه للبقاء بالمسابقة ضئيلة، في ظل ابتعاده بفارق 12 نقطة كاملة خلف مراكز الأمان.

صلاح يستعد للاحتفال بالتجديد مع ليفربول أمام وست هام (غيتي)

وبعد خسارته القاسية 1 - 3 أمام مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي بدوري الأبطال، أول الأربعاء، يعود أستون فيلا للمسابقة المحلية مجددا، حينما يحل ضيفا على ساوثهامبتون، القابع في مؤخرة الترتيب برصيد 10 نقاط، والذي تأكد هبوطه لدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب). وستكون الفرصة مواتية أمام أستون فيلا، صاحب المركز السابع برصيد 51 نقطة، لمواصلة صحوته في بطولة الدوري وتحقيق انتصاره الرابع على التوالي، في ظل حالة الاستسلام التي يعيشها لاعبو ساوثهامبتون حاليا.

كما يسعى فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري إلى استعادة الثقة من جديد، قبل لقاء الإياب مع سان جيرمان، يوم الثلاثاء القادم، حيث يتعين على الفريق الفوز بفارق 3 أهداف على الأقل، إذا أراد الصعود للمربع الذهبي ومواصلة مغامرته في البطولة القارية.

وتشهد المرحلة العديد من المواجهات الهامة الأخرى، حيث يلتقي برايتون مع ضيفه ليستر سيتي، السبت، فيما يلعب وولفرهامبتون مع ضيفه توتنهام، ونيوكاسل مع ضيفه مانشستر يونايتد، الأحد، بينما تختتم لقاءات المرحلة بمواجهة بورنموث مع ضيفه فولهام، يوم الاثنين المقبل.


مقالات ذات صلة

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

رياضة عالمية صلاح حصد كل جوائز الموسم الماضي الفردية وكان له الفضل الاكبر بتتويج ليفربول بالدوري (موقع ليفربول)

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

من حسن الحظ أن آخر مباراة لمحمد صلاح قبل إعلان رحيله عن ليفربول كانت التي فاز فيها فريقه على غلاطة سراي التركي في ثمن نهائي دوري الأبطال برباعية

جوناثان ويلسون (لندن)
رياضة عالمية كلايد بست إبان تمثيله نادي وست هام (نادي وست هام)

«بست» نجم وست هام السابق: أفضل رد على العنصرية هو من خلال القدمين

اعتبر كلايد بست، الذي لعب دوراً رائداً للاعبين ذوي البشرة السمراء في إنجلترا، أن أفضل طريقة للتصدي للعنصرية كانت من خلال قدميه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غارناتشو عبر عن أسفه إزاء المخالفة (رويترز)

إدانة غارناتشو لاعب تشيلسي بالسرعة الزائدة

أدين الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، لاعب تشيلسي، بتجاوز السرعة القانونية أثناء مغادرته مقر تدريبات ناديه السابق مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لجنة الحوادث أعلنت 4 أخطاء أخرى من جانب الحكام في تقريرها الأخير (د.ب.أ)

تقرير: 54 خطأ للحكام وتقنية «فار» في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

ارتفعت أخطاء التحكيم في الملعب وعبر تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في معظم فئات مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رودري (رويترز)

رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رفض رودري، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، استبعاد فكرة انتقاله إلى ريال مدريد عندما يرحل عن فريقه الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

سياسة الأولمبية الدولية بشأن الأهلية الجنسية تثير انقساماً للآراء

قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
TT

سياسة الأولمبية الدولية بشأن الأهلية الجنسية تثير انقساماً للآراء

قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)

شهدت ردود الفعل على السياسة الجديدة للجنة الأولمبية الدولية بشأن اختبارات تحديد الجنس انقساما كبيرا اليوم الخميس، إذ أشاد مؤيدون بهذه الخطوة التي طال انتظارها لحماية الرياضة النسائية، بينما حذر منتقدون من أنها تنطوي على مخاطر الوصم والإضرار بالرياضيات الشابات.

وقال مؤيدون للقرار إنه كان من الضروري بالفعل أن تؤكد اللجنة على وجود فئة نسائية محمية وأن توفر الوضوح للمنظمات الرياضية في جميع أنحاء العالم.

وقالت فيونا مكانينا، مديرة الحملات في مجموعة الضغط البريطانية "سكس ماترز"، إن القرار "موضع ترحيب كبير".

وقالت مكانينا لرويترز في مقابلة "لا يفترض أن تكون الرياضة النسائية إلا للإناث. اللجنة الأولمبية الدولية تضع المعايير للرياضة في جميع أنحاء العالم. ومن المرحب به للغاية أن اللجنة أدركت أن الطريقة الوحيدة لتحقيق العدالة في الرياضة للسيدات والفتيات هي وجود فئة نسائية محمية".

وأشارت إلى أنه كان من المهم أن تأخذ اللجنة الأولمبية الدولية زمام المبادرة، بدلا من ترك الكيانات الرياضية تتعامل مع هذه القضية بشكل منفرد.

وقالت مكانينا "تأثيرهم هائل... العديد من الرياضات شهدت استخدام سياسات اللجنة الأولمبية الدولية السابقة لتبرير عدم حماية فئة الإناث. لهذا السبب أنا سعيدة حقا لأن اللجنة الأولمبية الدولية أطلقت على هذه السياسة اسم 'حماية فئة الإناث'".

ورفضت مكانينا فكرة أن التضمين الأوسع نطاقا يؤدي تلقائيا إلى زيادة المشاركة.

وقالت "نعلم أن سيدات وفتيات يتركن الرياضة عندما يُجبرن على التنافس مع الفتيان، أو عندما يجدن أن غرف تغيير الملابس أو الملاعب ليست مخصصة لجنس واحد كما كن يعتقدن".

ورغم تأييدها لهذه السياسة بشكل عام، قالت مكانينا إنها تشهد بعض القصور، إذ انتقدت قرار اللجنة الأولمبية الدولية بعدم تطبيق القواعد بأثر رجعي، قائلة إنها لم تعالج المظالم السابقة.

وقالت مكانينا "نعلم أن ثلاث نساء حُرمن من ميداليات في أولمبياد ريو، أو لنقل إنهن حُرمن منها على يد رياضيين ذكور يعانون من اضطرابات في النمو الجنسي في سباق 800 متر. يبدو من المؤسف أنه لا يمكن تصحيح هذا الوضع بالنسبة لهؤلاء النساء الثلاث".

وفي أولمبياد ريو 2016، فازت كاستر سيمينيا وفرانسين نيونسابا ومارجريت وامبوي بالميداليات في سباق 800 متر للسيدات، وجرى تصنيفهن على أنهن يعانين من اختلافات في النمو الجنسي.

ولم يعد بإمكانهن المشاركة في سباق 800 متر للسيدات منذ عام 2019 بعد أن فرض الاتحاد الدولي لألعاب القوى لوائح أكثر صرامة بشأن الأهلية الجنسية تشمل السباقات من 400 متر إلى ميل واحد.

وتلزم القواعد الرياضيات المصابات باختلافات في النمو الجنسي بخفض مستويات هرمون التستوستيرون المرتفعة بشكل طبيعي، عبر حلول طبية من أجل المشاركة في تلك المنافسات.

ورفضت سيمينيا القيام بذلك، بداعي أن اللوائح تمييزية وتنتهك حقوقها.و لم تشارك وامبوي في أي منافسات منذ تطبيق القواعد قبل سبع سنوات، بينما تحولت نيونسابا إلى سباقات المسافات الطويلة.

ويرى معارضون لقرار اللجنة الأولمبية الدولية أنه لا يستند إلى أسس علمية راسخة ويخاطر بإلحاق الضرر برياضيات خاصة الفتيات والقاصرات.

ووصفت بايوشني ميترا المديرة التنفيذية لجماعة هيومنز أوف سبورت القرار بأنه "كارثي" فيما يتعلق بالحماية وقالت إنه يبدو أنه مدفوع بالسياسة أكثر منه بالعلم.

وقالت ميترا في مقابلة لرويترز "هو لا يستند إلى العلم، بل على الوصم. إنه خاضع للضغوط السياسية أكثر مما هو مطلوب فعليا في الرياضة النسائية".

وأضافت ميترا أنها "صُدمت" إزاء كون السياسة تشمل الرياضيات القاصرات، لأنها ستشمل جميع الرياضيات المشاركات في منافسات الفئة النسائية في الألعاب الأولمبية وأولمبياد الشباب والتصفيات الأولمبية.

وقالت ميترا "على حد علمي، كان هناك نحو 14 رياضية من القاصرات تشاركن في أولمبياد باريس".

و شككت ميترا في توقيت القرار، ملمحة إلى أن اعتبارات سياسية متعلقة بالأولمبياد المقبل في لوس انجليس لعبت دورا في ذلك.

وأضافت ميترا "كان بإمكان اللجنة الأولمبية الدولية أن تركز على أبحاث قوية ومستقلة. لكنها سارعت إلى اتخاذ هذا القرار، وهذا ما يكشف لي أن الأمر كله يعود إلى مكان استضافة الأولمبياد الصيفي المقبل".

وقالت ميترا إن قواعد الأهلية القائمة على الجنس كان لها تاريخيا تأثير غير متكافئ على النساء من أفريقيا وآسيا.

وكانت سيمينيا، البطلة الأولمبية مرتين، واحدة من تسع رياضيات أفريقيات لديهن ما يُزعم أنه اختلافات في الخصائص الجنسية، ووجهن رسالة إلى رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري أمس الأربعاء. وكانت سيمينيا قد أرسلت رسالة مماثلة إلى رئيس اللجنة في يونيو حزيران 2025.

وقالت سيمينيا "عندما طُلب مني أن أُستشار، أوضحت أمرا واحدا: لن أكون صوتا رمزيا. التشاور لا يعني شيئا إذا كان القرار قد اتخذ بالفعل. ولا يعني شيئا إذا لم تجلسوا معنا لتسمعوا قصصنا، وألمنا، وما الذي تعرّضت له أجسادنا باسم الرياضة.

"لو أن اللجنة الأولمبية الدولية أنصتت حقا، ولو أن الرئيسة كوفنتري فعلت ما تتطلبه السياسات القائمة على الأدلة، لما وُجدت هذه السياسة. لا رائحة علم فيها. رائحتها وصم. لم تولد من الحرص على الرياضيين، بل من ضغط سياسي".

وأضافت "بصفتي امرأة من أفريقيا، كنت آمل أن تكون الرئيسة كوفنتري مختلفة. كنت آمل أن تستمع إلينا جميعا، لا إلى الأقوياء فقط، ولا إلى أصحاب النفوذ. لقد خذلتنا".

وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى قد حظر في عام 2023 مشاركة النساء المتحوّلات جنسيا اللاتي مررن بمرحلة البلوغ الذكوري، كما شدد قواعد اضطرابات التطور الجنسي، عبر خفض الحدود المسموح بها لهرمون التستوستيرون، وجعل الأهلية مشروطة بكبح طبي مستمر.

واضطرت النساء المشاركات في بطولات العالم العام الماضي إلى الخضوع لاختبار جيني لمرة واحدة للامتثال للمتطلبات.

وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم الخميس "لقد قدنا الجهود لحماية رياضة السيدات على مدى العقد الماضي.

"إن جذب المزيد من الفتيات والنساء إلى الرياضة والاحتفاظ بهن يتطلب ساحة منافسة عادلة ومتكافئة، من دون سقف زجاجي بيولوجي... إن وجود نهج متسق عبر جميع الألعاب الرياضية أمر إيجابي".


بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
TT

بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)

قلبت بوليفيا تأخرها إلى فوز 2-1 على سورينام في الدور قبل النهائي للملحق العالمي بين الاتحادات القارية في مونتيري يوم الخميس، مما أبقى على آمالها في أول ظهور لها في كأس العالم لكرة القدم منذ عام 1994.

وسيواجه المنتخب القادم من أميركا الجنوبية منافسه العراق في نهائي الملحق العالمي يوم الثلاثاء للتأهل للنهائيات والانضمام للمجموعة التاسعة، بينما انتهت محاولة سورينام للوصول إلى النهائيات لأول مرة بعد أن فرطت في تقدمها المبكر في الشوط الثاني.

وسجلت سورينام هدفها بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني عندما كان ليام فان جيلدرين أسرع من تابع كرة شاردة في منطقة الجزاء مستغلا تعثر الحارس جييرمو فيسكارا في السيطرة على الكرة أو إبعادها ليسددها في المرمى من مدى قريب.

مشجعات بوليفيا يحتفلن مع مورلايس عقب الفوز (رويترز)

وتمكن البديل موزيس بانياجوا من إدراك التعادل لبوليفيا في الدقيقة 72، مستغلا كرة مرتدة ليطلق تصويبة منخفضة في الزاوية البعيدة.

وحصلت بوليفيا على ركلة جزاء بعد عرقلة خوان جودوي من قبل مينتي أبينا، ونجح ميجل تيرسيروس في تسجيلها قبل 11 دقيقة من النهاية ليكمل عودة فريقه في المباراة.

وأُقيمت المباراة أمام حضور جماهيري غالبيته من البوليفيين على ملعب (بي.بي.في.إيه) في مونتيري، وشهدت حضور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، في لمحة عن الملعب المقرر أن يستضيف أربع مباريات في كأس العالم.


ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)

حجزت التشيك مكانها في نهائي الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم بفوزها على آيرلندا بركلات الترجيح الخميس، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 بعد اللجوء لوقت إضافي.

وسجل يان كليمنت ركلة الترجيح الحاسمة التي أرسلت التشيك إلى النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستواجه الدنمارك على بطاقة التأهل ضمن المسار الرابع.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم بعد فوزها العريض على مقدونيا الشمالية 4-0 .وفي كوبنهاغن، حقّق المنتخب الدنماركي أكثر من المطلوب منه باكتساحه المنتخب المقدوني برباعية تناوب على تسجيلها الجناح الأيسر لبرنتفورد الإنجليزي ميكل دامسغارد (49) قبل أن يضيف الجناح الأيمن للاتسيو الإيطالي غوستاف إيزاكسن الهدفين الثاني والثالث (58 و59)، وكريستيان نورغارد الرابع (75).وغاب عن المنتخب الدنماركي حارسه المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.