ما الذي يحتاجه مانشستر يونايتد لتجنب أسوأ مواسمه على الإطلاق؟

البرتغالي برونو فيرنانديز متحسراً عقب الخسارة أمام نوتنغهام (رويترز)
البرتغالي برونو فيرنانديز متحسراً عقب الخسارة أمام نوتنغهام (رويترز)
TT

ما الذي يحتاجه مانشستر يونايتد لتجنب أسوأ مواسمه على الإطلاق؟

البرتغالي برونو فيرنانديز متحسراً عقب الخسارة أمام نوتنغهام (رويترز)
البرتغالي برونو فيرنانديز متحسراً عقب الخسارة أمام نوتنغهام (رويترز)

يحتاج فريق مانشستر يونايتد لسبعة انتصارات في آخر ثماني مباريات في مشواره بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ليعادل أسوأ رصيد نقاط له على الإطلاق في العصر الحديث.

ويعيش مانشستر يونايتد الأكثر تتويجاً باللقب برصيد 20 مرة لحظات عصيبة للغاية هذا الموسم.

وقال روبين أموريم مدرب الفريق بعد الخسارة بهدف أمام نوتنغهام فورست الثلاثاء: «يجب أن يتحسن الأداء بسرعة».

ومنذ انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز بنظامه الجديد عام 1992 كان أقل رصيد لمانشستر يونايتد عندما جمع 58 نقطة في موسم 2021 – 2022، بينما يبلغ رصيده حالياً 37 نقطة، وتتبقى له 24 نقطة ممكنة.

وستمنح سبعة انتصارات الفريق الإنجليزي الـ21 نقطة المطلوبة للوصول إلى 58 نقطة.

ولم يفز المدرب أموريم مع مانشستر يونايتد سوى 6 مرات فقط وخسر 9 مباريات خلال 19 مباراة قاد خلالها الفريق منذ توليه المسؤولية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بينما حقق مانشستر يونايتد إجمالاً 10 انتصارات فقط هذا الموسم.

وكانت الخسارة أمام نوتنغهام هي رقم 13 لمانشستر يونايتد هذا الموسم، بينما كان أسوأ معدل هزائم للفريق في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز عندما خسر 14 مباراة في الموسم الماضي.

وقال أموريم في يناير (كانون الثاني) الماضي إن هذا الفريق هو الأسوأ في تاريخ النادي الإنجليزي، وبعدها ساءت أمور الفريق ونتائجه.

ورغم أن احتمالات الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز تبقى ضئيلة هذا الموسم، لكن بقي من المؤكد أن مانشستر يونايتد سيصل إلى مراتب متدنية جديدة بنهاية الموسم الجاري.

وكان أدنى مركز ليونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما احتل المركز الثامن الذي احتله تحت قيادة المدرب السابق إريك تين هاغ العام الماضي، ويبدو من المستبعد أن ينجح أموريم في احتلال مركز أفضل خاصة مع تأخر فريقه بفارق ثماني نقاط عن فولهام صاحب المركز الثامن.

ويبقى السيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن ينهي مانشستر يونايتد الموسم في مركز أدنى مما هو عليه بالفعل، في ظل اقترابه من أندية أخرى تنافسه بقوة مثل توتنهام وإيفرتون وويستهام.

ويواصل مانشستر يونايتد تراجعه هذا الموسم منذ اعتزال مدربه الأسطوري أليكس فيرغسون عام 2013 بعد فوزه بآخر لقب دوري للنادي.

وكانت هذه البطولة هي اللقب رقم 13 له وليونايتد في أول 20 عاماً من الدوري الإنجليزي الممتاز، وبعدها لم يحقق الفريق أي لقب آخر.

وكان أسوأ مركز لمانشستر في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة فيرغسون هو المركز الثالث.

وتبقى قلة الأهداف من أبرز مشاكل مانشستر يونايتد هذا الموسم، حيث كانت مباراة فورست هي المرة 11 التي يفشل فيها الفريق العريق في هز الشباك خلال مشواره بالدوري، مما دفع أموريم إلى إشراك المدافع هاري ماغواير في خط الهجوم سعياً لإدراك التعادل في اللحظات الأخيرة.

وكان ماغواير أقرب من زملائه في الفريق نحو هز الشباك، عندما أبعدت تسديدة له في الدقائق الأخيرة من على خط المرمى.

وقال أموريم عقب اللقاء: كنا نستحق المزيد، لكن هذا خطأنا، يجب أن نكون أفضل في الثلث الهجومي.

وبعد انضمامه من أتالانتا الإيطالي مقابل 82 مليون دولار، اكتفى راسموس هويلوند بتسجيل 8 أهداف في 41 مباراة بقميص مانشستر يونايتد في جميع المسابقات هذا الموسم.

كما أحرز زميله في الهجوم جوشوا زيركزي 6 أهداف في 45 مباراة، بينما سجل مانشستر يونايتد 37 هدفاً في مشواره ببطولة الدوري.

ورغم ذلك يبقى أموريم متفائلاً، حيث قال: لا أكذب على نفسي، وبإمكان الجميع قول ما يشاؤون، أرى بعض التحسن، لكننا بحاجة إلى الفوز بالمباريات.


مقالات ذات صلة

من أجل رونالدو... فرنانديز يأمل في فوز البرتغال بالمونديال

رياضة عالمية برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

من أجل رونالدو... فرنانديز يأمل في فوز البرتغال بالمونديال

عبّر برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال عن أمله في أن يتمكن هو وزملاؤه من المساهمة في تتويج مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية بالفوز بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الهولندي ماتيس دي ليخت مدافع فريق مانشستر يونايتد (رويترز)

دي ليخت لاعب مانشستر يونايتد يكثف برنامجه التأهيلي

يواصل الهولندي ماتيس دي ليخت، مدافع فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة مزمنة في الظهر.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

أعرب مايكل كاريك عن استمتاعه بتدريب مانشستر يونايتد، لكنه لا يسعى لمعرفة ما سيؤول إليه مستقبله مع النادي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد (أ.ف.ب)

مان يونايتد يخطط لضم تشواميني لتعويض كاسيميرو

كشف تقرير صحافي عن اهتمام نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بضم أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية

قدم مانشستر يونايتد دفعة قوية في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستنداً إلى خط دفاع اضطراري صمد أمام اختبار صعب في «ستامفورد بريدج».

The Athletic (مانشستر)

«ماراثون لندن»: الكيني ساوي أول إنسان يكسر «حاجز الساعتين»

العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)
العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)
TT

«ماراثون لندن»: الكيني ساوي أول إنسان يكسر «حاجز الساعتين»

العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)
العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)

أعرب العداء الكيني ساباستيان ساوي عن سعادته الغامرة بإنجازه التاريخي في ماراثون لندن، واصفاً إياه بـ«اليوم الذي لا ينسى»، وذلك بعدما أصبح أول إنسان يكسر حاجز الساعتين في سباق ماراثون رسمي.

وقال ساوي في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب نهاية السباق: «أشعر بحالة رائعة وسعادة لا توصف، لقد بدأنا السباق بشكل جيد، ومع الاقتراب من النهاية كنت أشعر بقوة كبيرة، وعندما وصلت لخط النهاية ورأيت الزمن المسجل شعرت بإثارة بالغة».

وأضاف العداء الكيني: «القدوم إلى لندن للمرة الثانية كان أمراً حيوياً بالنسبة لي، ولذلك استعددت جيداً على مدار 4 أشهر، واليوم جنيت ثمار هذا العمل الشاق بنتيجة رائعة».

وتوج ساوي بلقب ماراثون لندن محطماً الزمن القياسي العالمي للرجال بزمن قدره ساعة واحدة و59 دقيقة و30 ثانية، وهو ما يقل بمقدار 65 ثانية عن الرقم القياسي السابق الذي سجله الكيني الراحل كيلفن كيبتوم في ماراثون شيكاغو 2023.

وأوضح ساوي: «أعتقد أنني صنعت التاريخ اليوم في لندن، وهذا يؤكد للجيل الجديد أن تحطيم الرقم القياسي أمر ممكن».

وتابع: «الأمر يعتمد على مدى انضباطك واستعداداتك، لذلك بالنسبة لي لقد أظهر ما حدث اليوم أن لا شيء مستحيل».

وقال ساوي: «كل شيء ممكن والأمر مسألة وقت».

وأضاف: «كنت جاهزاً اليوم واستعددت بشكل جيد لماراثون لندن، وأنا سعيد بنتائج اليوم لأنني كان لدي العزم على مواصلة العمل حتى عندما كانت وتيرة السباق سريعة».

كما نجح الإثيوبي يوميف كيجيلتشا صاحب المركز الثاني، في كسر حاجز الساعتين أيضاً بزمن قدره ساعة واحدة و59 دقيقة و41 ثانية في أول مشاركة له.

وحطم الأوغندي جاكوب كيبلليمو الزمن القياسي العالمي السابق بحلوله ثالثاً بزمن قدره ساعتين و29 ثانية.


«رالي جزر الكناري»: أوجييه يحقق باكورة انتصاراته... وإيفانز يتصدّر

الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)
الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)
TT

«رالي جزر الكناري»: أوجييه يحقق باكورة انتصاراته... وإيفانز يتصدّر

الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)
الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)

حقق الفرنسي سيباستيان أوجييه باكورة انتصاراته هذا العام باحتلاله للمركز الأول في رالي جزر الكناري، بعدما انهار مطارده المباشر السويدي أوليفر سولبرغ أمام حدة المنافسة، في ظل هيمنة الصانع الياباني تويوتا على المراكز الأربعة الأولى في الجولة الخامسة من بطولة العالم للراليات، الأحد.

واستفاد الويلزي إلفين إيفانز من انسحاب زميله سولبرغ وتقدم إلى المركز الثاني، ما شرع أمامه باب صدارة الترتيب العام على حساب الياباني تاكاموتو كاتسوتا الرابع.

ورغم تقلص الفارق بينهما مع مرور المراحل، فإن أوجييه صمد بخلاف سولبرغ الذي انحرف عن المسار في المرحلة قبل الأخيرة وهو يحاول انتزاع الصدارة من بطل العالم تسع مرات.

وكانت كلمة الفصل بين أوجييه البالغ 42 عاماً والسويدي ابن الـ24 عاماً، خبرة الأول. فعلى الأسفلت النظيف والسريع للطرق الجبلية في جزر الكناري، كافح سائقا تويوتا لحسم اللقب.

وبدأ أوليفر، نجل بيتر بطل العالم 2003، بالضغط على أوجييه الذي كان أحكم قبضته على الصدارة منذ صباح الجمعة.

وبعدما تأخر 9 ثوانٍ، قلص السويدي الفارق إلى 2.2 ثانية فقط قبل المرحلة الخاصة السابعة عشرة من أصل 18، لكنه تعرض لحادث إثر انزلاق سيارته عند أحد المنعطفات فاصطدم بحاجز الأمان، ما أدى إلى إلحاق الأضرار بأحد إطاراته فعاد بعلامة صفر من جزر الكناري.

وعبر سولبرغ الذي أحرز لقب رالي مونت كارلو عن أسفه للحادث، قائلاً: «كانت اللفة الأولى هذا الصباح على مسارات رطبة نوعاً ما، لكنها أصبحت أكثر جفافاً بعد ذلك، وكنت متفائلاً أكثر من اللازم عند ذلك المنعطف الأيمن».

من ناحيته، أقرّ أوجييه: «لم نكن نتمنى أن تسير الأمور بهذه الطريقة. لقد قدّم أوليفر أداءً ممتازاً حتى تلك اللحظة».

وأضاف: «لم أسمح لنفسي بالتوتر عندما رأيته يهاجم، وحافظت على وتيرتي القيادة. أنا آسف يا أوليفر، لكني متأكد من أننا سنخوض منافسات أخرى».

وصب انسحاب سولبرغ في مصلحة إيفانز، المتوج برالي السويد، فتقدم للمركز الثاني في الترتيب النهائي، كما تربع على صدارة ترتيب السائقين متقدماً بنقطتين على كاتسوتا الفائز في راليي كينيا وكرواتيا (101 مقابل 99).

ويشارك أوجييه في برنامج جزئي في بطولة العالم للراليات، كما دأب أن يفعل في السنوات الماضية، وغاب عن راليي السويد وكرواتيا.

في العام الماضي، لم يمنعه ذلك من الفوز باللقب، مُعادلاً بذلك رقم مواطنه سيباستيان لوب القياسي بتسعة ألقاب لكل منهما.

لكن بداية أوجييه مع انطلاق منافسات البطولة العالمية كانت مُتعثرة، حيث حل ثالثاً في مونتي كارلو، وأنهى رالي كينيا في المركز الحادي عشر، فاحتل المركز السادس في الترتيب العام متأخراً بفارق 43 نقطة عن إيفانز متأخراً بفارق 10 نقاط فقط عن سولبرغ الرابع.

وهو الفوز الأول لأوجييه منذ تتويجه باللقب العام الماضي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في اليابان، وفوزه الـ68 في البطولة العالمية منذ عام 2010.

مازح أوجييه الذي كان احتل المركز الثاني في جزر الكناري العام الماضي، قائلاً: «أنا سعيد بإضافة رالي آخر إلى قائمتي».

وأكد الفرنسي أنه يشارك في الجولات العالمية بهدف «الاستمتاع»، حتى وإن كان هذا الموسم الأخير له على الأرجح، في تصريح لصحيفة «ليكيب»، الأحد، إذ أعرب عن خيبة أمله من ضعف الأداء في قوانين البطولة عام 2027، معترفاً بأن «الوضع الحالي لا يُبشر بالاستمرار».


ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

ديكلان رايس (أ.ف.ب)
ديكلان رايس (أ.ف.ب)
TT

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

ديكلان رايس (أ.ف.ب)
ديكلان رايس (أ.ف.ب)

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا)» أن إيبرتشي إيزي سجل هدفاً في شباك نيوكال، ليمنح فريقه الفوز (1 - صفر) في ملعب الإمارات، مستعيداً بذلك الصدارة من مانشستر سيتي الذي تصدُّر الترتيب لمدة ثلاثة أيام.

ويبتعد آرسنال بفارق ثلاث نقاط عن ملاحقه، لكنه لعب مباراة أكثر من مانشستر سيتي، ويمكن أن يعزز صدارته للترتيب، حينما يواجه فولهام الأسبوع المقبل، فيما سيواجه فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا منافسه إيفرتون، يوم الرابع من مايو (أيار) المقبل.

وقال رايس: «هذا ما كان عليه الحال طوال الموسم، وهذا ما نريد أن ينتهي عليه الموسم، وهو البقاء على القمة».

وأضاف: «تبقى أربع مباريات، وما نريد فعله هو الفوز بمباريات أخرى، ونحن جاهزون لذلك».

وتابع رايس: «النقاط الثلاث أمام نيوكاسل كانت في غاية الأهمية، وذلك بعد ما حدث أمام مانشستر سيتي. نعلم أننا كنا بحاجة للفوز بالمباريات الخمس الأخيرة». وأوضح: «هذا الفوز منحنا دفعة معنوية كبيرة. نحن سعداء جداً بهذا الفوز».