أعرب البرتغالي ديوغو دالوت عن خيبة أمله العميقة عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام برايتون 1 - 2 أمس الأحد في الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي، مؤكداً أن الفريق سيطر على مجريات اللقاء في أولد ترافورد، وصنع فرصاً كانت كفيلة بحسم التأهل.
وأقر المدافع البرتغالي بصعوبة المرحلة الراهنة، خصوصاً وأنها تأتي بعد أقل من أسبوع على إقالة المدرب روبن أموريم، وفي ظل انتظار اللاعبين لتحديد هوية من سيقودهم فيما تبقى من الموسم.
ونقل الموقع الرسمي لمانشستر يونايتد عن دالوت قوله: «كانت فترة صعبة للغاية، وعلينا إيجاد حلول سريعة للمشاكل والتأقلم للمضي قدماً».
وبهذا الخروج، ينهي مانشستر يونايتد مشواره في البطولات المحلية بمفارقة تاريخية، حيث استهلك النادي عدداً من المدربين يفوق عدد مبارياته في الكؤوس هذا الموسم، بعد توديعه للمسابقتين من الدور الأول لأول مرة منذ موسم 1981 - 1982.
ويرى دالوت، الذي أهدر فرصة محققة للتقدم في الدقائق الأولى، أن فريقه كان الطرف الأفضل حتى لحظة طرد شيا لاس، التي منحت الأفضلية لبرايتون، مشدداً على أن اليونايتد كان يستحق الفوز عطفاً على المجهود المبذول، خصوصاً في ظل قيادة المدرب المؤقت دارين فليتشر الذي يواجه مستقبلاً غامضاً هو الآخر قبل ديربي مانشستر المرتقب يوم السبت المقبل.
ودعا دالوت زملاءه إلى التحلي بالاحترافية واستمداد الطاقة من بعضهم بعضاً لتجاوز هذه الكبوة، واصفاً الأسبوع المقبل بـ«الحاسم» للجميع، حيث لم يعد للفريق سوى التركيز على تحسين مركزه في الدوري الإنجليزي.
وأكد دالوت أن مواجهة مانشستر سيتي القادمة قادرة على تغيير دفة الموسم ومنح الجماهير دفعة معنوية، مشيداً بالدعم الجماهيري المستمر رغم توديع جميع أحلام التتويج بالبطولات في أول 11 يوماً فقط من عام 2026، وعادّاً أن رد الدين لهم يكون بالعمل الجاد والتحضير القوي للخروج من هذه الدوامة.
