شتوتغارت يمدد تعاقده مع مدربه هونيس حتى 2028https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5124664-%D8%B4%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D9%8A%D9%85%D8%AF%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%AF%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%87-%D9%87%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D8%AD%D8%AA%D9%89-2028
سيباستيان هونيس المدير الفني لفريق شتوتغارت الألماني (أ.ف.ب)
شتوتغارت:«الشرق الأوسط»
TT
شتوتغارت:«الشرق الأوسط»
TT
شتوتغارت يمدد تعاقده مع مدربه هونيس حتى 2028
سيباستيان هونيس المدير الفني لفريق شتوتغارت الألماني (أ.ف.ب)
مدد سيباستيان هونيس، المدير الفني لفريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم، تعاقده مع الفريق عاماً إضافياً حتى 2028. وهي خطوة من شأنها أن تنهي التكهنات الخاصة بمستقبل المدير الفني مع وصيف الموسم الماضي.
وأعلن شتوتغارت هذه الأنباء السبت، خلال فترة توقف الدوريات، لإقامة مباريات دولية للمنتخبات. ويقال إن العقد لا يتضمن أي شرط جزائي.
وتولى هونيس (42 عاماً) تدريب الفريق في أبريل (نيسان) 2023، وأنقذ شتوتغارت من الهبوط على مدار الأسابيع التالية، وبعدها قاد الفريق لاحتلال المركز الثاني خلف ليفركوزن، والمشاركة في دوري أبطال أوروبا.
ويوجد شتوتغارت في المركز العاشر حالياً، ولكنه ما زال في دائرة المنافسة على حجز أحد المقاعد المؤهلة للعب في أوروبا، والتي يمكن للفريق أن يصل إليها عبر كأس ألمانيا؛ حيث يوجد في الدور قبل النهائي.
وارتبط اسم هونيس، نجل ديتير هونيس مهاجم شتوتغارت وبايرن ميونيخ السابق وابن أخي أولي هونيس، الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ، بالانتقال لعدة أندية أخرى.
وقال ألكسندر ويرل، الرئيس التنفيذي لنادي شتوتغارت: «النادي وسيباستيان هونيس عملا في انسجام تام منذ اليوم الأول».
وأضاف: «سيباستيان أنقذ فريقنا من خطر هبوط حاد، إلى احتلال المركز الثاني واللعب في دوري أبطال أوروبا. طبق أسلوب لعب واضحاً، وحسَّن أداء كثير من اللاعبين بشكل فردي».
وأردف: «كنا نعلم دائماً أننا نريد العمل مع سيباستيان على المدى الطويل. سيباستيان هو المدرب المناسب لأهدافنا، سواء احترافياً أو شخصياً».
وقال هونيس: «سعيد للغاية بشأن تمديد تعاقدي؛ لأنني مقتنع بأنه ما زال في إمكاننا تحقيق الكثير معاً».
وأضاف: «نريد ويجب أن نستمر في بذل قصارى جهدنا على جميع مستويات النادي، من أجل تحقيق النجاح على المدى الطويل. وهذا يشمل تطوير وتعزيز فريقنا بشكل أكبر. نريد أن نكون قادرين على المشاركة في المنافسات الأوروبية على المدى الطويل».
تتوالى ردود الفعل في إيطاليا عقب الإخفاق الجديد في التأهل إلى كأس العالم، في مشهد يكشف عن حالة غضب واسعة تتجاوز حدود الوسط الرياضي لتصل إلى السياسة، والمجتمع.
واصلت تركيا الأربعاء الاحتفال بعودتها إلى «كأس العالم لكرة القدم» بعد 24 عاماً من الغياب، إذ عبر اللاعبون والمشجعون عن فخرهم وطموحهم الحذر عقب الفوز على كوسوفو.
غيهي يدعو إلى «التكاتف» بعد خسارة إنجلترا أمام اليابان ودياًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5257701-%D8%BA%D9%8A%D9%87%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B
غيهي يدعو إلى «التكاتف» بعد خسارة إنجلترا أمام اليابان ودياً
صراع على الكرة في مواجهة إنجلترا واليابان (د.ب.أ)
دعا مدافع مانشستر سيتي، مارك غيهي، زملاءه في المنتخب الإنجليزي إلى «التكاتف»، وذلك بعد الخسارة أمام اليابان في مباراة ودية، الثلاثاء، استعداداً لـ«كأس العالم لكرة القدم 2026».
وكان هدف جناح برايتون الإنجليزي، كاورو ميتوما، في الدقيقة الـ23 كافياً لمنح المنتخب الياباني، الذي قدّم أداء لافتاً، الفوز في «ويمبلي»، في مباراة شهدت أول خسارة لإنجلترا أمام منتخب آسيوي.
وعلّق مدافع سيتي على الخسارة: «لا يمكننا تجميل الأمر، فالأمر دائماً مخيّب للآمال. تريد الفوز في مثل هذه المباريات، لكن الأمر الأكبر أهمية هو الذهاب إلى (كأس العالم) وأن تكون مستعداً لها».
وأضاف: «أعتقد أننا أظهرنا ذلك في الأعوام الماضية، إذ ربما لم تكن المباريات الأخيرة التي تسبق البطولات هي الأفضل لنا، لكننا كنّا هناك نظهر ما نحن مستعدون لفعله. من المهم أن نبقى هادئين، وأن يدعم بعضنا بعضاً، وأن نتكاتف في مثل هذه اللحظات؛ لأنها بالتأكيد ليست سهلة. لكن كما قلت: الأمر يتعلق بالمنظور. وهذا ما أتمسّك به».
وأعرب غيهي، الذي حمل شارة القيادة في غياب الهداف هاري كين، عن تفاجئه بقرار مدربه الألماني توماس توخيل منحه إياها: «لم يكن الأمر متوقعاً على الإطلاق، ولم أعرف به إلا قبل المباراة عندما أخبرني المدرب. كنت أتوقع أن يكون بيكرز (حارس المرمى جوردان بيكفورد) هو القائد، ولمَ لا؟».
وأكمل: «إنها نعمة حقيقية، وأنا ممتن للغاية. لم أفكر في الأمر يوماً... لذا؛ فهو شيء مميز للغاية بالنسبة إليّ».
وفاة كرايشه أسطورة ألمانيا الشرقية عن عمر 78 عاماًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5257700-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B4%D9%87-%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D9%85%D8%B1-78-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B
وفاة كرايشه أسطورة ألمانيا الشرقية عن عمر 78 عاماً
هانس-يورغن كرايشه (د.ب.أ)
توفي هانس-يورغن كرايشه، لاعب منتخب ألمانيا الشرقية لكرة القدم السابق، مساء الثلاثاء، عن عمر 78 عاماً، وفق ما أعلن نادي دينامو دريسدن، نقلاً عن عائلته.
ولعب كرايشه 50 مباراة دولية مع منتخب ألمانيا الشرقية، وسجل 25 هدفاً. وكان ضمن الفريق الذي اشتهر بفوزه على ألمانيا الغربية في كأس العالم 1974، كما فاز بالميدالية الأولمبية البرونزية في 1972.
كرايشه لعب 50 مباراة دولية مع منتخب ألمانيا الشرقية (د.ب.أ)
ولعب كرايشه 344 مباراة لفريق دريسدن وسجل 188 هدفاً. وفاز بخمسة ألقاب لدوري ألمانيا الشرقية ولقب للكأس مع الفريق، وكان هدافاً للدوري في أربعة مواسم.
وقال رالف مينغ، لاعب سباق بفريق دريسدن ومدير رياضي: «بلا شك هانسي كان أحد أعظم الرياضيين في عصره».
وأضاف: «عندما كنا صغاراً، كنا ننظر إليه بإعجاب كبير لا نمنحه إلا لعدد قليل جداً. وكلما دخل إلى أرض الملعب، لم تكن اللحظات السحرية بعيدة أبداً».
أهداف دجيكو وإلهامه ساعدا المنتخب البوسني على التأهل للمرة الثانية (إ.ب.أ)
روما:«الشرق الأوسط»
TT
روما:«الشرق الأوسط»
TT
بعمر الـ40... دجيكو يقود البوسنة إلى المونديال
أهداف دجيكو وإلهامه ساعدا المنتخب البوسني على التأهل للمرة الثانية (إ.ب.أ)
رفع إدين دجيكو، لاعب منتخب البوسنة والهرسك لكرة القدم، يده اليسرى ممسكاً بهاتفه، بينما كانت ذراعه اليمنى مربوطة بإحكام لحماية كتفه المصابة، لتصوير احتفالات فريق البوسنة والهرسك في وقت متأخر من الليل بعد فوزه على إيطاليا وتأهله لكأس العالم.
وابتسم دجيكو (40 عاماً) وهو يقود زملاءه في الغناء في حفلة أقيمت في حانة بينما كانوا يرتدون قمصاناً بيضاء تحمل شعار كأس العالم 2026.
وساعدت أهداف دجيكو وإلهامه المنتخب البوسني للتأهل للمرة الثانية فقط لكأس العالم كدولة كروية مستقلة منذ تفكك يوغوسلافيا في حروب إقليمية خلال طفولته.
والآن، اللاعب الذي غالباً ما كان يحمل المنتخب على كتفيه يواجه سباقاً ضد الزمن لكي تشفى كتفه قبل انطلاق البطولة بعد عشرة أسابيع.
وقال سيرجي بارباريز، المدير الفني للمنتخب البوسني: «أتمنى ألا تكون إصابة دجيكو كبيرة، وأن يتمكن من أن يكون معنا في كأس العالم، لأنه لا يوجد أمامه الكثير من الوقت».
وأصيب دجيكو في نهاية المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 أمام إيطاليا، فلم يتمكن من المشاركة في ركلات الترجيح اللاحقة، لكن بقاءه على أرض الملعب طوال الشوطين الإضافيين كان علامة على قيادته. وفي آخر تسديدة بالمباراة، كان دجيكو متقدماً بالكرة في نصف ملعب إيطاليا عندما أسقطه تدخل قوي من دافيدي فراتيزي.
وظل دجيكو على أرض الملعب يتلقى العلاج بكتفه المصاب عند إطلاق صافرة النهاية، بينما بدأ الفريقان في الاستعداد لركلات الترجيح.
دجيكو أصيب في نهاية المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 أمام إيطاليا (أ.ف.ب)
الأهداف والتمريرات الحاسمة وضربات الترجيح والإلهام
سجل دجيكو ستة أهداف في التصفيات، بما في ذلك هدف التعادل في الدقيقة 86 أمام ويلز في قبل نهائي الملحق يوم الخميس الماضي، ما قاد البوسنة إلى نهائي الملحق.
كما ساعد تدخله القوي بعرضية إلى القائم البعيد في تمهيد الكرة لهاريس تاباكوفيتش لمعادلة إيطاليا، التي كانت تلعب بعشرة لاعبين، في الدقيقة 79 يوم الثلاثاء.
بعد ذلك، اضطر زملاؤه الأصغر سناً في الفريق لحمل المشعل والتغلب على حارس إيطاليا الشهير جيانلويجي دوناروما في ركلات الترجيح.
سجل المنتخب البوسني أربع ركلات ترجيح، بينما أخفق لاعبان إيطاليان. وسجلت الركلتان الأخيرتان للفريق بواسطة إسمير باراكتاريفيتش المولود في ولاية ويسكونسن، الذي لعب مباراة واحدة لأميركا، قبل عامين قبل أن توافق «الفيفا» على انتقاله للبوسنة، والشاب كريم ألايبيجوفيتش.
ألايبيجوفيتش لم يكن قد ولد عندما شارك دجيكو في مباراته الدولية الأولى (إ.ب.أ)
مواهب الجيل الجديد
العمر الإجمالي لكل من باغراكتاريفيتش وألايبيجوفيتش هو 39 عاماً، أي أقل بعام واحد من عمر إدين دجيكو.
ولم يكن ألايبيجوفيتش (18 عاماً) قد ولد عندما شارك دجيكو في مباراته الدولية الأولى في يوليو (تموز) 2017، وبدأ سلسلة رائعة من التسجيل في 20 عاماً متتالية لبلاده.
وشاهد دجيكو من على مقاعده مع ضماده على كتفه بينما تسللت ركلة الجزاء الحاسمة لباغراكتاريفيتش تحت يدي جيانلويجي دوناروما، ما أشعل احتفالات هستيرية في ملعب بيلينو بولجي الصاخب في زينيكا.
وبعد تسعة مواسم لعب فيها دجيكو في إيطاليا، قضى دجيكو بعض الوقت في مواساة اللاعبين الخاسرين، بمن فيهم زملاؤه السابقون في إنتر ميلان وروما.
ثم توجه إلى مقاعد المدرج الرئيسي للقاء عائلته وأصدقائه بينما اجتاحت المشاعر البلاد.
وقال نيكولا كاتيتش، مدافع المنتخب البوسني: «ماذا أقول؟ لقد رأينا كل شيء بعد ركلة الجزاء الأخيرة. شعور عظيم بالفخر. لم أبكِ أبداً بعد مباراة، أنا عمري 29 عاماً، والآن بدأت أبكي».
دجيكو ظل على أرض الملعب يتلقى العلاج بكتفه المصابة عند إطلاق صافرة النهاية (أ.ب)
أبرز المنافسين في كأس العالم
سواء كان إدين دجيكو حاضراً أم لا، فإن المنتخب البوسني يجب أن يملك فرصة كبيرة للتأهل من مجموعته في كأس العالم، بعد أن فشل في تحقيق ذلك عام 2014 في البرازيل.
ويستهل المنتخب البوسني مبارياته بمواجهة كندا، إحدى الدول الثلاث المنظمة للبطولة، يوم 12 يونيو (حزيران) في تورنتو، ثم يواجه المنتخب السويسري في لوس أنجليس، ويختتم مبارياته بمواجهة المنتخب القطري في سياتل يوم 24 يونيو.