مع عودة ماتيتا بخوذة... ما الذي يُسمح للاعبين بارتدائه على رؤوسهم؟

لحظة إصابة ماتيتا في مواجهة كريستال وميلوول (رويترز)
لحظة إصابة ماتيتا في مواجهة كريستال وميلوول (رويترز)
TT

مع عودة ماتيتا بخوذة... ما الذي يُسمح للاعبين بارتدائه على رؤوسهم؟

لحظة إصابة ماتيتا في مواجهة كريستال وميلوول (رويترز)
لحظة إصابة ماتيتا في مواجهة كريستال وميلوول (رويترز)

سيعود جان فيليب ماتيتا، مهاجم كريستال بالاس، إلى الملاعب في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ضد فولهام نهاية هذا الأسبوع، ولكن مع اختلاف ملحوظ.

وحسب شبكة «The Athletic»، سيرتدي اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً خوذة واقية للرأس بعد خضوعه لـ25 غرزة جراحية حول أذنه اليسرى إثر حادثة تعرض لها خلال فوز بالاس على غريمه اللندني ميلوول في الجولة السابقة في الأول من مارس (آذار).

طُرد حارس مرمى ميلوول، ليام روبرتس، ثم أُوقف لست مباريات بعد اندفاعه خارج مرماه بقدم عالية، واصطدم برأس ماتيتا، مما أدى إلى ارتطام أذنه، وترك اللاعب الفرنسي يحتاج إلى علاج لمدة ثماني دقائق وهو ملقى على أرض ملعب سيلهيرست بارك قبل أن يُحمل ويُنقل إلى المستشفى.

تمكن ماتيتا من العودة إلى العمل خلال فترة توقف بالاس المستمرة لمدة ثلاثة أسابيع بين المباريات (بالإضافة إلى أول فترة انتقالات دولية هذا العام، حيث تم تأجيل مباراة الدوري في 15 مارس (آذار) بسبب مشاركة نيوكاسل في نهائي كأس كاراباو في نهاية ذلك الأسبوع)، وسجل هدفين في مباراة تدريبية ضد فريق الشباب بالنادي لدى عودة الفريق إلى المملكة المتحدة من معسكر تدريبي في إسبانيا، بعد أن حصل على الضوء الأخضر من الطاقم الطبي.

فماذا يعني هذا بالنسبة إلى ماتيتا الآن؟ ماذا سيرتدي لحماية المنطقة المتضررة إذا واجه فولهام في كرافن كوتيدج يوم السبت، وهل هناك سوابق لمثل هذا الموقف؟

ماذا سيرتدي ماتيتا وماذا قال بالاس عن ذلك؟

يقول أوليفر غلاسنر، مدرب بالاس، إنه واثق من أن ماتيتا لن يواجه أي مشكلة في العودة إلى الملاعب على الرغم من واقي الأذن الذي سيرتديه.

وقال غلاسنر في مؤتمره الصحافي قبل المباراة يوم الجمعة: «الأمر أشبه بخوذة كرة الماء، ولكن بأذن واحدة (مُصابة). قلتُ للطبيب إنني أتذكر ارتداء بيتر تشيك خوذة (بعد أن تعرض حارس مرمى تشيلسي لكسر في الجمجمة في حادث تصادم خلال مباراة ضد ريدينغ عام 2006)، فقال: أجل، لكن الأذن كانت مكشوفة، لذا نحتاج إلى خوذة كاملة. كانت إحداها شبيهة بتلك التي تُستخدم لركوب الدراجات النارية، لكنه لم يستطع التدرب بها لأنها كانت ثقيلة جداً. ثم وجدنا الخوذة المناسبة. لم أتحدث معه عن (الراحة). كان الأمر نقاشاً بينه وبين الطبيب. لقد ارتدى هذه الحماية خلال الأيام العشرة الماضية، وكان أداؤه جيداً في التدريب. يبدو كما كان من قبل. كان بحاجة إلى استعادة إيقاعه، لأنه لم يستطع التدرب لمدة أسبوعين، حيث قضى أسبوعاً في المنزل وأسبوعاً آخر يتدرب منفرداً. من حسن الحظ أنه لم يُصب بأي كسر ولم يُصب بارتجاج في المخ. لقد (ضرب الكرة بالرأس كثيراً) في الأسبوعين الماضيين. لقد قام فريقنا الطبي بعمل رائع في إيجاد الحماية المناسبة. جرب ثلاثة خيارات مختلفة. لو كنت أعتقد أنها مشكلة، لما أشركته، لكن يبدو أنها ليست مشكلة».

ما القواعد؟

يخضع هذا لقوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) للعبة، بموجب المادة 4.4.

تنص هذه المادة، من بين أمور أخرى، على أن تكون أغطية الرأس إما سوداء وإما مطابقة للون قميص الفريق، وألا تشكِّل خطراً على اللاعب الذي يرتديها أو على أي لاعب آخر (على سبيل المثال، أي آلية فتح أو إغلاق حول الرقبة)، وألا يكون بها أي جزء (أو أجزاء) يمتد من سطحها. تسمح لوائح اتحاد كرة القدم للملابس بالإعلانات، لتشمل شعار النادي (بحد أقصى 50 سم²) وشعار الشركة المصنِّعة (بحد أقصى 20 سم²).

هل قد يُعوق غطاء الرأس ماتيتا؟

كان كريس ريتشاردز، لاعب قلب الدفاع الدولي الأميركي وزميل ماتيتا في كريستال بالاس، يرتدي قناعاً عندما كان يلعب مع هوفنهايم في الدوري الألماني في ديسمبر (كانون الأول) 2021 بعد تعرضه لكسر في أنفه. وفي حديثه مع الصحافيين يوم الجمعة، قال ريتشاردز إنه واثق من أن المهاجم لن يُعاني من أي مشكلات.

يقول ريتشاردز: «قد يكون مُقيّداً بعض الشيء، لكن نأمل ألا يكون كذلك في هذه الحالة. (ماتيتا) لا يُضغط على كتفيه كثيراً على أي حال، لذا لا يضطر إلى الالتفاف كثيراً. أعتقد أنه سيكون بخير».

وأوضح ريتشاردز إنه واجه بعض الصعوبات مع قناعه. يقول: «ارتديته لمدة ثلاثة أسابيع تقريباً. لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً (للتكيف). قمت بتركيبه في اليوم السابق للمباراة، لذلك كان عليّ التعامل معه، لكنه لم يكن سيئاً للغاية». كان ضرب الكرة بالرأس صعباً بعض الشيء لأن القناع كان يغطي رأسي بالكامل. يُفترض أن تُضرب الكرة بالرأس من هنا (في منتصف الجبهة) إذا كانت لديك التقنية المناسبة، وفي إحدى المرات عندما فعلتُ ذلك، ارتطمت الكرة بالأرض. شعرتُ أنني سأضرب الكرة بالرأس ولن يسبقني أحد في ذلك. المشكلة الوحيدة كانت أن القناع كان مُتعرقاً جداً، وأنا شخص مُتعرق جداً، لذلك كان القناع يتساقط على وجهي، لكنه منحني شعوراً زائفاً بالثقة. شعرتُ كأنني باتمان. لذا كان الأمر رائعاً من هذا المنظور. لكن نفسياً، لم أمانع ذلك».

هل هناك أمثلة أخرى للاعبين يرتدون واقيات رأس في المباريات؟

أبرز مثال على ذلك، كما هو مذكور أعلاه هو حارس مرمى تشيلسي، بيتر تشيك، الذي اضطر إلى ارتداء غطاء رأس واقٍ يغطي رأسه بالكامل، يشبه قبعة لاعبي الرجبي، بعد إصابته بكسر في الجمجمة خلال فوز تشيلسي 1-0 على ريدينغ في أكتوبر (تشرين الأول) 2006، عندما صدمته ركبة لاعب خط وسط الفريق المنافس، ستيفن هانت.

كما أُصيب المدافع كريستيان تشيفو بكسر في الجمجمة خلال لعبه مع عملاق إيطاليا، إنتر ميلان، في يناير (كانون الثاني) 2010، وارتدى عصابة رأس واقية عند عودته إلى الدوري الإيطالي. أما مهاجم مانشستر يونايتد وإنجلترا السابق، واين روني، فقد أُصيب بجرح في رأسه تطلب غرزاً جراحية خلال جلسة تدريبية، وارتدى عصابة رأس واقية في سبتمبر (أيلول) 2013، واستمر في ارتدائها لمدة شهر.

في عام 2016، اصطدمت لاعبة خط الوسط الدنماركية، صوفي يونغ بيدرسن، بزميلة لها في الفريق خلال جلسة تدريبية مع فريق روزنغارد السويدي، وارتطم رأسها بأرض الملعب، وأُصيبت بارتجاج في المخ، مما أبعدها عن الملاعب لمدة عام قبل أن تعود مرتديةً عصابة رأس واقية.

لا يزال راؤول خيمينيز، مهاجم وولفرهامبتون واندررز، يلعب مرتدياً عصابة رأس كهذه بعد إصابته بكسر في جمجمته في مباراة نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 ضد آرسنال إثر اصطدام بالرأس مع مدافع الفريق المنافس ديفيد لويز.

لم يلعب خيمينيز في الدوري الإنجليزي الممتاز لمدة ثمانية أشهر قبل أن يعود بغطاء واقٍ ضخم في البداية يغطي المنطقة المصابة، مما أثر سلباً على أدائه. وفي فبراير (شباط) 2022، صرّح برونو لاجي، مدرب وولفرهامبتون آنذاك، لشبكة «سكاي سبورتس»: «لا يشعر بأي فرق في الداخل، لكنَّ غطاء الرأس لا يمنحه نفس القوة والتوجيه. إنه تغيير كبير».

بدأ اللاعب الدولي المكسيكي الموسم التالي بغطاء رأس أرق وأخف وزناً، مع جزء أكبر يغطي المنطقة على جانب رأسه حيث حدثت الإصابة. سجّل خيمينيز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع ليقود منتخب بلاده للفوز على بنما 2-1 في نهائي دوري أمم الكونكاكاف في لوس أنجليس يوم الأحد، وقد يكون ضمن تشكيلة فولهام التي ستواجه ماتيتا، الأحد.

كما تعرض جيمس بيرش، مدافع مانسفيلد تاون، لكسر في الجمجمة عام 2021 خلال حصة تدريبية إثر تعرضه لضربة كوع طائشة، وبعد خمسة أشهر من غيابه، عاد مرتدياً عصابة رأس مشابهة لتلك التي ارتداها خيمينيز.

ارتدى لاعبون آخرون كمامات بعد إصابات في الوجه، حيث احتاج كيليان مبابي، مهاجم فرنسا وباريس سان جيرمان، إلى كمامة لحماية أنفه المكسور في أثناء مشاركته في بطولة أوروبا الصيف الماضي.

استخدم يوسكو غفارديول، مدافع مانشستر سيتي وكرواتيا، كمامة في كأس العالم 2022، بينما غطى سون هيونغ مين، مهاجم توتنهام وكوريا الجنوبية، عينه المكسورة التي أُصيب بها في نوفمبر من ذلك العام بقناع، ثم احتاج فيكتور أوسيمين، مهاجم نابولي، إلى كمامة للسبب نفسه.


مقالات ذات صلة

بايرن يؤكد عودة جاكسون لتشيلسي والتمسك ببقاء أوليسيه

رياضة عالمية ماكس إيبرل (إ.ب.أ)

بايرن يؤكد عودة جاكسون لتشيلسي والتمسك ببقاء أوليسيه

أكد ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، اليوم الأحد، أن النادي البافاري لن يفعل بند الشراء الدائم للمهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة سعودية لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)

الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

انتزع الأهلي السعودي لقباً قارياً جديداً بعد مباراة استثنائية في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، تجاوز خلالها كل الظروف الصعبة التي واجهته داخل الملعب.

سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية رياض محرز (علي خمج)

رياض محرز: الأهلي توج بنخبة آسيا بـ«سيناريو مستحيل»

أشاد النجم الجزائري رياض محرز، لاعب أهلي جدة السعودي، بفريقه بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية لاعبو الأهلي يحتفلون باللقب الآسيوي (رويترز)

كأس النخبة الآسيوية… ماركة «أهلاوية»

بات قطب جدة أول فريق ينجح في الدفاع عن لقبه ⁠منذ منافسه المحلي الاتحاد ‌الذي ‌فعل ذلك ​عام ‌2005.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

أبقى مانشستر سيتي على حلمه بتكرار إنجاز 2019 وإحراز الثلاثية المحلية، بتأهله إلى نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الـ4 توالياً.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

بايرن يؤكد عودة جاكسون لتشيلسي والتمسك ببقاء أوليسيه

ماكس إيبرل (إ.ب.أ)
ماكس إيبرل (إ.ب.أ)
TT

بايرن يؤكد عودة جاكسون لتشيلسي والتمسك ببقاء أوليسيه

ماكس إيبرل (إ.ب.أ)
ماكس إيبرل (إ.ب.أ)

أكد ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، اليوم الأحد، أن النادي البافاري لن يفعل بند الشراء الدائم للمهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون بنهاية الموسم الحالي، مؤكداً في الوقت ذاته أن النجم الفرنسي ميكايل أوليسيه ليس للبيع «على الإطلاق» رغم اهتمام كبار الأندية الأوروبية بضمه.

وأوضح إيبرل في تصريحات لشبكة «زد دي إف» التلفزيونية، مساء السبت، أن نيكولاس جاكسون سيعود إلى ناديه الأصلي تشيلسي الإنجليزي عقب انتهاء إعارته الصيف المقبل، مشيراً إلى أن اللاعب لم يشارك في عدد المباريات المطلوب لتفعيل خيار الشراء الإلزامي الذي تحدث عنه الرئيس الشرفي أولي هونيس، والبالغ 40 مباراة بصفة أساسية مقابل 65 مليون يورو، حيث لم يبدأ المهاجم سوى في 13 مباراة فقط من أصل 29 شارك فيها مع البطل المتوج بالدوري الألماني.

وفيما يخص مستقبل الجناح المتألق أوليسيه، الذي سجل 19 هدفاً وصنع 32 هذا الموسم، قطع إيبرل الطريق على الطامعين في ضمه قائلاً: «ميكايل أوليسيه سيبقى معنا بكل تأكيد، فنحن لا نقضي ثانية واحدة في التفكير في أي شيء آخر غير استمراره».

كما تطرق الحديث إلى مستقبل الحارس المخضرم مانويل نوير صاحب الـ 40 عاماً، حيث أشار إيبرل إلى إمكانية تجديد عقده لعام إضافي.

وأشار: «إذا لعب مانويل بهذه الطريقة وشعر أنه مستعد للمواصلة، فلا أرى أي عائق يمنع تمديد عقده لعام آخر».


ميسي يخفق في قيادة إنتر ميامي للانتصار الأول على ملعبه

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي يخفق في قيادة إنتر ميامي للانتصار الأول على ملعبه

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

اكتفى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وفريقه إنتر ميامي بالتعادل الإيجابي 1 / 1 أمام نيو إنغلاند ريفولوشن فجر اليوم الأحد، ليواصل حامل لقب الدوري الأميركي بحثه عن فوزه الأول على ملعبه الجديد في ميامي.

وسجل إنتر ميامي تعادله الثالث دون أي فوز أو خسارة على ملعبه الجديد، في تباين ملحوظ مقارنة بأدائه القوي خارج الديار هذا الموسم، إذ حقق خمسة انتصارات مقابل خسارة واحدة وتعادل واحد.

ومع ذلك، حافظ إنتر ميامي على سجله خاليًا من الهزائم في آخر 9 مباريات بالدوري، و11 مباراة في جميع المسابقات.

افتتح كارليس جيل التسجيل لنيو إنغلاند في الدقيقة 56 بعد استغلاله كرة تهيأت له داخل المنطقة ليسدد من فوق الحارس داين سانت كلير.

وجاء هذا الهدف بعد دقائق قليلة من إلغاء هدف لإنتر ميامي سجله تاديو أليندي بداعي التسلل.

وأدرك إنتر ميامي التعادل في الدقيقة 76 عبر جيرمان بيرتيرامي، الذي استغل كرة مرتدة من الحارس مات تيرنر بعد تسديدة من لويس سواريز، ليضعها بسهولة في الشباك.

وشهد اللقاء عدة محاولات من ليونيل ميسي، أبرزها في الدقيقة 38 عندما انطلق بكرة داخل المنطقة لكنه سددها ضعيفة بجوار القائم، كما حاول التسجيل مباشرة من ركلة ركنية وتصدى له تيرنر ببراعة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي قبل إثارة الشوط الثاني.

ويتبقى لإنتر ميامي 5 مباريات قبل توقف الدوري لمدة 7 أسابيع بسبب نهائيات كأس العالم 2026، حيث سيواجه فرق أورلاندو وتورونتو وسينسيناتي وبورتلاند وفيلادلفيا، وهي فرق لا تملك سجلات انتصارات قوية في الوقت الحالي من الموسم.


ثاندر يخطو بثبات... وتمبروولفز يتجاوز عقبة الإصابات

ثاندر يخطو بثبات وتمبروولفز يتجاوز عقبة الإصابات (أ.ب)
ثاندر يخطو بثبات وتمبروولفز يتجاوز عقبة الإصابات (أ.ب)
TT

ثاندر يخطو بثبات... وتمبروولفز يتجاوز عقبة الإصابات

ثاندر يخطو بثبات وتمبروولفز يتجاوز عقبة الإصابات (أ.ب)
ثاندر يخطو بثبات وتمبروولفز يتجاوز عقبة الإصابات (أ.ب)

بات أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، ومينيسوتا تمبروولفز على مشارف التأهل إلى الدور الثاني من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، عقب فوزهما على فينيكس صنز 121 - 109 ودنفر ناغتس 112 - 96 توالياً، السبت، إلا أن انتصار تمبروولفز تعكّر بتعرّضه لإصابتين مقلقتين. في المباراة الأولى، واصل ثاندر اكتساح منافسه بعد أن تقدَّم عليه 3 - 0 ليصبح على بعد مباراة واحدة من بلوغ نصف نهائي المنطقة الغربية. ويدين ثاندر بفوزه إلى التألق المستمر لنجمه الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر صاحب الـ42 نقطة. وتألق غلجيوس - ألكسندر، أفضل لاعب الموسم الماضي والمرشح للحفاظ على لقبه الفردي هذا الموسم، بتسجيله 15 من أصل 18 تصويبة له في المباراة. وقال صانع اللعب الكندي بعد المباراة: «أعتقد أننا قدَّمنا عملاً جيداً جداً الليلة من خلال اللعب بأسلوبنا الهجومي المعتاد. لقد وضعنا دفاعهم، وهو دفاع قوي بالفعل، في موقف صعب من حيث الاختيار بين ما يجب التركيز عليه». وكان ديلون بروكس صاحب الـ33 نقطة أفضل مسجِّل لصنز الذي كان قد تقدَّم بفارق 9 نقاط في وقت مبكر، ونجح في إبقاء الفارق ضئيلاً في الرُّبع الثاني، إلا أنَّه لم يجد سبيلاً لإيقاف غلجيوس - ألكسندر في الوقت الحاسم. أضاف أيضاً أجاي ميتشل 15 نقطة وأليكس كاروسو 13 بعد دخولهما من الاحتياط لثاندر. من ناحية أخرى، خرج تمبروولفز بفوز ثمين منحه التقدم 3 - 1 على ناغتس، إلا أنَّه اضطر لإكمال اللقاء بعد النصف الأول من دون نجميه أنتوني ادواردز ودونتي ديفينشينزو؛ بسبب إصابة الأول في الركبة اليسرى بعد سقوطه على نحو سيئ، والثاني بسبب تمزق في وتر أخيل الأيمن بعد دقيقتين فقط من انطلاق المباراة، وفقاً لما أفادت به شبكة «إي إس بي إن». وقال آيو دوسونمو، الذي تألق بـ43 نقطة لمصلحة تمبروولفز بعد دخوله من الاحتياط: «هذا الفوز من أجلهما». وسجَّل دوسونمو جميع محاولاته الثلاثية الخمس، ليصبح رابع لاعب احتياطي فقط في تاريخ الأدوار الإقصائية يحرز 40 نقطة في مباراة واحدة. من جانبه، قال مدرب تمبروولفز كريس فينش: «آيو كان مذهلاً للغاية، قدَّم أداءً استثنائياً، لقطة تلو الأخرى». وجاءت خسارة ناغتس رغم تألق الكندي جمال موراي صاحب الـ30 نقطة، وزميله الصربي نيكولا يوكيتش الذي كاد يحقِّق 3 أرقام مزدوجة «تريبل دابل» بعدما أنهى اللقاء بـ24 نقطة و15 متابعة و9 تمريرات حاسمة. وسيسعى يوكيتش وناغتس لتفادي شبح الخروج عندما يستضيف الفريق المباراة الخامسة الاثنين. وتعد مباراة الاثنين بأن تكون مثيرةً بعد أن وقع إشكال بين الطرفين، بعد أن سجَّل جايدن ماكدانيالز سلةً في الثانية الأخيرة، بينما كانت النتيجة محسومة. أشعل ذلك غضب يوكيتش الذي اندفع غاضباً نحوه، ما استدعى تدخل اللاعبين للفصل بينهما. وصمد أورلاندو ماجيك في وجه عودة متأخرة من ديترويت بيستونز الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة المنطقة الشرقية، وحقَّق تقدماً مفاجئاً 2 - 1. وتصدر باولو بانكيرو وديزموند باين قائمة مسجلي ماجيك برصيد 25 نقطة لكل منهما، ليقودا ثامن الموسم المنتظم إلى فوز مثير 113 - 105 أمام جماهيره. وأضاف بانكيرو 12 متابعة و9 تمريرات حاسمة، بينما أنهى باين المباراة بـ7 ثلاثيات، في رقم قياسي لأورلاندو في الأدوار الإقصائية. وأورلاندو هو أقل الفرق تصنيفاً في الأدوار الإقصائية للمنطقة الشرقية، بعدما حجز مقعده بصعوبة عبر فوز في الرمق الأخير في ملحق التأهل على شارلوت هورنتس. وسيحصل ماجيك الآن على فرصة توسيع تقدمه الاثنين، قبل أن تنتقل السلسلة مجدداً إلى ديترويت. وتصدر بيستونز المنطقة الشرقية بسهولة خلال الموسم المنتظم بسجل من 60 فوزاً مقابل 22 خسارة، لكنه بات الآن مطالَباً بالفوز بـ3 من أصل 4 مباريات محتملة متبقية لتجنب الإقصاء. من جهته، أعاد نيويورك نيكس إحياء آماله في التأهل، بعد أن فرض التعادل 2 - 2 على أتلانتا هوكس بفوزه عليه في عقر داره 114 - 98. وحقَّق لاعب نيكس، الدومينيكاني كارل - أنتوني تاونز أول «تريبل دابل» في مسيرته بالأدوار الإقصائية، بعدما سجَّل 20 نقطة و10 متابعات و10 تمريرات حاسمة.