المدرب كلويفرت يعد بمفاجأة إندونيسية أمام أستراليا

باتريك كلويفرت (أ.ف.ب)
باتريك كلويفرت (أ.ف.ب)
TT

المدرب كلويفرت يعد بمفاجأة إندونيسية أمام أستراليا

باتريك كلويفرت (أ.ف.ب)
باتريك كلويفرت (أ.ف.ب)

وعد باتريك كلويفرت مدرب منتخب إندونيسيا بتقديم مفاجآت عندما يواجه أستراليا في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026 لكرة القدم، غداً الخميس، على الرغم من أنه لم يقد الفريق سوى في جلستَيْن تدريبيتَيْن منذ توليه المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وكُلف مهاجم هولندا وبرشلونة السابق بمسؤولية قيادة إندونيسيا للعودة إلى نهائيات كأس العالم؛ إذ يرجع آخر ظهور لها إلى عام 1938، وقد تعزّز مواجهة الغد تلك الآمال المعلقة.

ومع انضمام الكثير من لاعبيه القادمين من أنديتهم في أوروبا، اعترف كلويفرت بأنه لم يكن لديه الوقت الكافي لفرض أسلوب لعبه على الفريق، مضيفاً أنه يثق بجاهزية فريقه لتحقيق أول فوز على أستراليا منذ 1981.

وقال للصحافيين في ملعب سيدني لكرة القدم، اليوم الأربعاء: «التغيير مستحيل في الوقت الحالي. ولكن بالطبع، هناك أشياء لا أستطيع توضيحها هنا، ستكون هناك بعض التغيرات، وسيبقى هذا بيننا. أعتقد أن الفريق جاهز. إنهم يعرفون ما ننتظره منهم غداً، لذا نتطلع لخوض المباراة».

وتولى كلويفرت تدريب فريق يضم عدداً كبيراً من اللاعبين الذين وُلدوا خارج البلاد، وكثير منهم وُلدوا في هولندا، ويلعبون على أعلى المستويات في أوروبا.

وتألقت إندونيسيا بالتعادل السلبي مع أستراليا، وكذلك الفوز على أرضها أمام السعودية 2 - صفر العام الماضي.

وتحتل إندونيسيا المركز الثالث برصيد ست نقاط، وبفارق نقطة واحدة فقط عن أستراليا صاحبة المركز الثاني في المجموعة الثالثة. وسيتأهل أصحاب المركزَيْن الأول والثاني مباشرة إلى نهائيات 2026.

وقال القائد جاي إيدزيس، المولود في هولندا: «أعتقد أننا أظهرنا بالفعل في العام الماضي، وربما قبل ذلك، أن إندونيسيا منافس يُؤخذ بعين الاعتبار. آمل، وأنا أؤمن بذلك حقاً، أن نتمكن في الأعوام المقبلة من وضع إندونيسيا على خريطة اللعبة العالمية».

وقال كلويفرت إنه والجهاز الفني المعاون لم يتوقفوا عن العمل منذ تعيينهم؛ إذ سافروا في أنحاء إندونيسيا، وقضوا الوقت في زيارة لاعبيهم المحترفين في أوروبا «لمشاركة فلسفتهم».

قال كلويفرت: «أنا سعيد جداً بالمستوى المتميز الذي نمتلكه في تشكيلتنا. كل شيء قابل للتحسن. لم يكن لدينا الكثير من الوقت للتدريب، لكن لا يزال لديّ شعور جيد للغاية تجاه طاقمي واللاعبين واحداً تلو الآخر، وسنرى في مباراة الغد».

ووضح إيدزيس حداً للتعليقات التي تشير إلى أن اللاعبين المولودين في الخارج ليست لديهم عاطفة تجاه كرة القدم الإندونيسية مثل اللاعبين المحليين.

وقال لاعب نادي فينيتسيا: «نتحدث بعضنا مع بعض حول ما تعنيه هذه المباراة بالنسبة إلينا، ولا أتوقع أي شيء آخر سوى تقديم أفضل ما لدينا غداً. من المهم جداً أن يفهم الجميع أننا نقاتل ونمثل بلدنا، وأن 280 مليون شخص يساندوننا. بالنسبة لي، شخصياً، لا أشعر بضغط إضافي، بل أشعر فقط بدعم إضافي من الجميع».


مقالات ذات صلة

ملحق مونديال 2026: منتخب إيطاليا... من عملاق إلى فريق خسر هيبته

رياضة عالمية منتخب إيطاليا من عملاق إلى فريق خسر هيبته (رويترز)

ملحق مونديال 2026: منتخب إيطاليا... من عملاق إلى فريق خسر هيبته

بعد غيابه عن آخر نسختين من كأس العالم لكرة القدم، تحول منتخب إيطاليا من أحد عمالقة اللعبة إلى آخر فقد هيبته على الساحة الدولية ما اضطره لخوض الملحق الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لنس يرفض إرجاء مباراته مع سان جيرمان (إ.ب.أ)

الدوري الفرنسي: لنس يرفض إرجاء مباراته مع سان جيرمان

رفضت إدارة لنس، مساء الاثنين، تأجيل المواجهة ضد باريس سان جيرمان حامل اللقب والمقررة بعد ثلاثة أسابيع في الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية دانيس جنكينز (رويترز)

«إن بي إيه»: بيستونز يفرمل ليكرز وفوز جديد لكل من ثاندر وسبيرز

قدم دانيس جنكينز أفضل أداء هجومي في مسيرته بتسجيله 30 نقطة قاد بها فريقه ديترويت بيستونز لفرملة لوس أنجليس ليكرز وإنهاء مسلسل انتصاراته عند 9 مباريات.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية  آندي روديك (أ.ف.ب)

مبوكو تبلغ دور الثمانية في دورة ميامي للتنس وتحظى بإشادة روديك

قال آندي روديك، بطل «أميركا المفتوحة» للتنس سابقاً، إن الصعود السريع ​للكندية الشابة فيكتوريا مبوكو يضعها على أعتاب تحقيق نجاح في البطولات الأربع الكبرى.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية كيليان مبابي (د.ب.أ)

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي إنه تعافى تماماً من ​إصابة في ركبته ويريد خوض جميع المباريات المتبقية لفريقه ريال مدريد حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

روبرتسون بعد عودته لتمثيل أستراليا: انتمائي لم يتزعزع قط

أليكس روبرتسون (رويترز)
أليكس روبرتسون (رويترز)
TT

روبرتسون بعد عودته لتمثيل أستراليا: انتمائي لم يتزعزع قط

أليكس روبرتسون (رويترز)
أليكس روبرتسون (رويترز)

أدى غياب أليكس روبرتسون عن معسكر المنتخب الأسترالي لكرة القدم لمدة عامين إلى ازدياد التكهنات بشأن رفض اللاعب الدفاع عن ألوان قميص المنتخب الوطني لكرة القدم، لكن لاعب وسط كارديف سيتي عاد للفريق، وأكد أنه ظلَّ ملتزماً بذلك طوال الوقت.

وخاض روبرتسون، المولود في اسكوتلندا، الذي مثَّل كل من والده وجده أستراليا، آخر مباراة من مباراتيه الدوليَّتين ضد الأرجنتين في بكين عام 2023 تحت قيادة المدرب السابق غراهام أرنولد، لكنه لم يضف أي مباراة أخرى إلى رصيده تحت قيادة المدرب الحالي توني بوبوفيتش.

ويأمل في تغيير ذلك عندما تلتقي أستراليا مع الكاميرون في سيدني، يوم الجمعة المقبل، ثم كوراساو في ملبورن الأسبوع المقبل، في آخر استعدادات الفريق على أرضه قبل كأس العالم التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وأثار بوبوفيتش الدهشة العام الماضي عندما قال إن روبرتسون، الذي لعب لإنجلترا في فئات الناشئين ويمكنه اللعب مع اسكوتلندا وبلد والدته بيرو، غاب عن التشكيلة بسبب مشكلة إدارية.

وقال روبرتسون، اليوم (الثلاثاء)، إنه لا يتذكَّر تفاصيل المشكلة الإدارية، لكنه نفى أنه فكر بجدية في خيارات أخرى.

وقال اللاعب (22 عاماً) للصحافيين في سيدني اليوم: «لم أفكر أبداً في الذهاب إلى أي مكان آخر. كان خياري دائماً هو أستراليا. نشأت وتربيت في أستراليا منذ طفولتي. أعدّ نفسي مواطناً أستراليا ولم أفكر أبداً في اللعب لأي بلد آخر غير أستراليا. الشائعات، رأيت بعضها، كانت مجرد كلام في الصحف. لم يخطر ببالي ذلك أبداً».

وانضم روبرتسون للمعسكر الأخير لمنتخب أستراليا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لخوض مباريات ودية خارج أرضه ضد كندا والولايات المتحدة، اللتين تستضيفان كأس العالم، لكنه لم يشارك في أي منهما.

وقد تكون المباراتين الوديتين المقبلتين فرصته الأخيرة لإثارة إعجاب بوبوفيتش واقتناص مقعد ضمن تشكيلة أستراليا في كأس العالم.

وتخوض أستراليا غمار كأس العالم ضمن المجموعة الرابعة، التي تضم الولايات المتحدة، التي تشارك في استضافة البطولة، وباراغواي وفريق يتم تحديده لاحقاً.


ملحق مونديال 2026: منتخب إيطاليا... من عملاق إلى فريق خسر هيبته

منتخب إيطاليا من عملاق إلى فريق خسر هيبته (رويترز)
منتخب إيطاليا من عملاق إلى فريق خسر هيبته (رويترز)
TT

ملحق مونديال 2026: منتخب إيطاليا... من عملاق إلى فريق خسر هيبته

منتخب إيطاليا من عملاق إلى فريق خسر هيبته (رويترز)
منتخب إيطاليا من عملاق إلى فريق خسر هيبته (رويترز)

بعد غيابه عن آخر نسختين من كأس العالم لكرة القدم، تحوَّل منتخب إيطاليا من أحد عمالقة اللعبة إلى آخر فقد هيبته على الساحة الدولية، ما اضطره لخوض الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال للمرة الثالثة توالياً، على أمل أن تكون ثابتة هذه المرة.

ويستعد الـ«أتزوري» لمواجهة ضيفه الآيرلندي الشمالي، الخميس، في برغامو ضمن نصف نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي. وحسب مسؤولي كرة القدم الإيطالية، فإن تراجع مستوى المنتخب، المتوج 4 مرات بكأس العالم ومرتين بكأس أوروبا، يعود إلى أسباب عديدة.

في التاسع من يوليو (تموز)، تحتفل إيطاليا بالذكرى العشرين لتتويجها الرابع بكأس العالم، حين ظفرت باللقب على حساب فرنسا بركلات الترجيح في نهائي ناري في برلين (1-1 بعد التمديد، 5-3 بركلات الترجيح).

لكن الذكرى قد تكون مؤلمة لإيطاليا إذا وجد الـ«أتزوري» نفسه مرة جديدة متفرجاً على مونديال 2026 المقرر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو. وبعد حلوله ثانياً في مجموعته خلف النرويج في التصفيات، ما زال المنتخب الإيطالي قادراً على بلوغ المونديال، ولكنه مضطر للنجاة من الملحق الذي أطاح به في نسختي 2018 و2022. وفي حال فوزه على آيرلندا الشمالية الخميس، سيخوض نهائي المسار بعد 5 أيام أمام الفائز من مباراة ويلز والبوسنة.

قبل أقل من 5 سنوات، كانت إيطاليا على عرش القارة بعد تتويجها بلقب كأس أوروبا 2021. ولكن ذلك الإنجاز بدا أشبه بـ«خداع بصري» لمنتخب يخيِّب آمال جماهيره باستمرار: خروج من دور المجموعات في مونديالي 2010 و2014، إقصاءً من ثمن نهائي النسخة الأخيرة من كأس أوروبا في 2024، وتراجع في التصنيف العالمي حتى المركز الحادي والعشرين في أغسطس (آب) 2018 (يحتل الآن المركز 13).

وقال حارس مرماه الأسطوري والمدير الحالي لبعثة المنتخب جانلويجي بوفون، مؤخراً، إن «نتائج اليوم تعود إلى عشرين عاماً، حين كنا نعتمد على قوتنا وعلى لاعبين، مثل بوفون و(فابيو) كانافارو و(فرانشيسكو) توتي، واعتقدنا أنهم سيكونون أبديين».

وأضاف: «حتى حينها، كان يجب إعادة التفكير في النماذج التقنية والتكتيكية، ولكننا تصرفنا كالزيز الذي لا يفكر في المستقبل، مرتكزاً على قصة «النملة والزيز» للفرنسي جان دو لا فونتان.

ومن جهته، قال رئيس الاتحاد الإيطالي غابرييلي غرافينا لصحيفة «كورييري ديلو سبورت»، إن «كرة القدم خلال العشرين أو الثلاثين عاماً الماضية تغيرت. لم تعد اللعبة التقنية التي كنا أسيادها. ما زالت تقنية، ولكن السرعة، وبالأخص العامل البدني، أصبحا غالبين».

بعد عقود من إنتاج مواهب استثنائية مثل جوزيبي مياتسا وجاني ريفيرا وباولو روسِّي وروبرتو بادجو، لم يعد الـ«كالتشيو» قادراً -حسب كثر- على إنجاب لاعبين من طينة النجمين الحاليين الفرنسي كيليان مبابي أو الإسباني لامين جمال.

لكن تشيزاري برانديلي الذي أشرف على المنتخب بين 2010 و2014، يعترض في حديث لصحيفة «كورييري ديلا سيرا» على هذه النظرية، قائلاً: «ليس صحيحاً أنه لم يعد هناك مواهب في إيطاليا. بل إننا نسيء رعايتهم». وبرأيه: «مشكلة كرة القدم الإيطالية هي التكوين»، مضيفاً: «لو ظهر لاعب كلامين جمال لدينا قبل 10 سنوات، لجعلناه يهرب. مدربونا كانوا سيحرمونه متعة اللعب، ويغرقونه بالمخططات التكتيكية وواجبات شغل المساحات».

أما بوفون، فيرى أنه «يجب البدء من الأساس. يمكننا إحداث التأثير الحقيقي بين (عُمري) السابعة والثالثة عشرة». وقال غرافينا مؤخراً إن «المالكين الأجانب لأندية الدوري الإيطالي يرون المنتخب الوطني مصدر إزعاج». ويرى -كما حال المدرب السابق لميلان فابيو كابيلو- أن الـ«أتزوري» يعاني لأن أندية الدوري تفضل اللاعبين الأجانب على الإيطاليين.

وشرح كابيلو في مقابلة مع «غازيتا ديلو سبورت» أنه «حتى العقد الأول من الألفية، كان أفضل لاعبي العالم يأتون إلى دورينا، وكانوا مثالاً يحتذي به لاعبونا. اليوم بات عدد الإيطاليين في الدوري أقل، أما الأجانب الذين يشغلون أماكنهم فنوعية كثير منهم متواضعة». وتدعم الأرقام ذلك؛ إذ إن 33 في المائة فقط من لاعبي الدوري الإيطالي هذا الموسم يمكن استدعاؤهم إلى المنتخب.

وفي الدوريات الخمسة الكبرى، وحده الدوري الإنجليزي الممتاز يستخدم عدداً أقل من اللاعبين المحليين (29.2 في المائة)، بينما تبدو فرنسا وألمانيا أكثر «حماية» للمحليين بنسبة 37.5 في المائة للأولى و41.5 في المائة للثانية.

لكن المدرب الحالي جينارو غاتوزو يقلل من شأن الجدل قائلاً: «لا فائدة من التذمر بشأن أمر لا يمكن تغييره».


الدوري الفرنسي: لنس يرفض إرجاء مباراته مع سان جيرمان

لنس يرفض إرجاء مباراته مع سان جيرمان (إ.ب.أ)
لنس يرفض إرجاء مباراته مع سان جيرمان (إ.ب.أ)
TT

الدوري الفرنسي: لنس يرفض إرجاء مباراته مع سان جيرمان

لنس يرفض إرجاء مباراته مع سان جيرمان (إ.ب.أ)
لنس يرفض إرجاء مباراته مع سان جيرمان (إ.ب.أ)

رفضت إدارة لنس، مساء الاثنين، تأجيل المواجهة ضد باريس سان جيرمان حامل اللقب والمقررة بعد ثلاثة أسابيع في الدوري الفرنسي لكرة القدم، مؤكدة تمسّكها بـ«الإنصاف ووضوح القواعد واحترام جميع الأطراف».

ومن المقرر أن تقام هذه المواجهة في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري بين المتصدر الباريسي (60 نقطة مع مباراة مؤجلة) ووصيفه لنس (59 نقطة) في 11 أبريل (نيسان) على ملعب الثاني، أي بين مباراتي النادي الباريسي في ذهاب وإياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول الإنجليزي.

وكان النادي الباريسي يمنّي النفس بتكرار ما حصل في ثمن نهائي المسابقة القارية الذي حسمه على حساب تشيلسي الإنجليزي، حين تأجلت مباراته ضد نانت في المرحلة السادسة والعشرين لكونها كانت بين مباراتي الذهاب والإياب.

وأعادت رابطة الدوري برمجتها في 22 أبريل (نيسان) وفق ما أعلنت الاثنين.

ورفض المدرب الإسباني لسان جيرمان لويس إنريكي، الجمعة الماضي، التطرق إلى هذه المسألة، قائلاً: «أريد أن ننتظر مزيداً من الأخبار. كل فريق يحاول إيجاد أفضل الظروف لخوض البطولة، لكن بالإمكان تفهم مصلحة كل فريق».

وتقدم سان جيرمان بطلب رسمي إلى رابطة الدوري من أجل تأجيل المباراة، وفق ما أفاد مصدر مقرب من النادي مساء الاثنين، مشيراً إلى أن هذا النوع من إعادة البرمجة سبق أن طُبق مراراً لصالح أندية فرنسية تشارك في المسابقات.

وشدد المصدر نفسه على أن النادي سيلتزم بقرارات الهيئات المختصة، مع التأكيد على أهمية التعاطي مع هذه المسائل بهدوء وفي الإطار الجماعي الذي يحكم بطولة فرنسا.

وفي بيان نُشر ليل الاثنين رداً على «تعدّد التصريحات والمداخلات والاقتراحات الأخيرة»، أكدت إدارة لنس أن «نادي راسينغ كلوب دو لنس، ومنذ أول الاتصالات، أبلغ باريس سان جيرمان برغبته في عدم تغيير موعد المباراة».

وأضاف البيان: «يظل راسينغ كلوب دو لنس متمسكاً بالإنصاف ووضوح القواعد واحترام جميع الأطراف. مبادئ بسيطة من أجل كرة قدم فرنسية نزيهة ومحترمة».