«إن بي إيه»: ناغتس يُوقف سلسلة انتصارات ووريرز

لم يتأثر ناغتس بغياب نجمَيْه الصربي نيكولا يوكيتش والكندي جمال موراي (أ.ب)
لم يتأثر ناغتس بغياب نجمَيْه الصربي نيكولا يوكيتش والكندي جمال موراي (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ناغتس يُوقف سلسلة انتصارات ووريرز

لم يتأثر ناغتس بغياب نجمَيْه الصربي نيكولا يوكيتش والكندي جمال موراي (أ.ب)
لم يتأثر ناغتس بغياب نجمَيْه الصربي نيكولا يوكيتش والكندي جمال موراي (أ.ب)

أوقف دنفر ناغتس سلسلة من سبعة انتصارات متتالية لغولدن ستايت ووريرز، وتغلّب عليه 114 - 105، يوم الاثنين، ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، في حين عزّز لوس أنجليس ليكرز مركزه الرابع في المنطقة الغربية بفوزه السهل على سان أنتونيو سبيرز.

في المباراة الأولى، لم يتأثر ناغتس بغياب نجمَيْه الصربي نيكولا يوكيتش والكندي جمال موراي، وتألّق في صفوفه أرون غوردون الذي سجّل 38 نقطة مع 6 متابعات و3 تمريرات حاسمة، وأضاف زميله مايكل بورتر جونيور 21 نقطة مع 10 متابعات و5 تمريرات حاسمة. أما أفضل مسجل في صفوف ووريرز فكان جيمي باتلر مع 23 نقطة.

وتقدّم ناغتس طوال المباراة على ملعب «تشايس سنتر» في كاليفورنيا، لكن ووريرز نجح في تقليص الفارق من 15 إلى ثلاث نقاط أواخر الربع الأخير، قبل أن يستعيد ناغتس توازنه ويخرج فائزاً.

وكانت نقطة الضعف الأساسية في صفوف ووريرز الرميات من خارج القوس، حيث نجح لاعبوه بثماني ثلاثيات من أصل 33 محاولة.

وانتقد مدرب ووريرز ستيف كير أداء فريقه بقوله: «لعبنا بشكل سيئ للغاية منذ مطلع المباراة ولم نجد إيقاعنا، في المقابل قدم الفريق المنافس مباراة كبيرة».

وأضاف: «الفريق الأفضل خرج فائزاً، لم نكن نستحق أي شيء، كنا سيئين للغاية».

وعزّز دنفر رصيده في المركز الثالث في المنطقة الغربية بتحقيقه انتصاره الرابع والأربعين مقابل 25 خسارة بالتساوي مع هيوستن روكتس الثاني، في حين تراجع ووريرز إلى المركز السادس (39 - 29).

وحقّق لوس أنجليس ليكرز في غياب نجمه المخضرم ليبرون جيمس فوزاً سهلاً على سان أنتونيو سبيرز 125 - 109، في مباراة تألّق فيها أوستن ريفز بتسجيله 30 نقطة، وأضاف النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش 21 نقطة مع 14 تمريرة حاسمة و9 متابعات.

وتقدّم سانت أنتونيو الذي استمرّ غياب نجمه الفرنسي فيكتور ويمبانياما، بالإضافة إلى إصابة نجمه الآخر ديارون فوكس 9 - 2 في مطلع المباراة، لكن ليكرز رد التحية بأفضل منها بتسجيله النقاط التسع التالية، ليتقدم 13 - 9، ويحافظ على تقدمه حتى نهاية المباراة.

وقلب هيوستن روكتس تخلفه بفارق 25 نقطة أمام فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، ليخرج فائزاً 144 - 137 بعد التمديد.

وكان كوينتن غريمز أفضل مسجل في صفوف الخاسر مع 46 نقطة، بينها 8 رميات ثلاثية، في حين سجل كل من جايلن غرين وجباري سميث جونيور 30 نقطة للفائز.

تقدّم سيكسرز الذي غاب عنه نجمه بول جورج بداعي الإصابة 44 - 28 نقطة في نهاية الربع الأول ثم 78 - 57 في نهاية الشوط الأول، قبل أن يوسّع الفارق إلى 25 نقطة في مطلع الربع الثالث الذي حسمه روكتس في صالحه 45 - 24، بفضل الثنائي غرين وديلون بروكس (25 نقطة).

وفرض التعادل نفسه 131 - 131 في نهاية الوقت الأصلي، ليخوض الفريقان وقتاً إضافياً حسمه المضيف لصالحه 144 - 137، محققاً فوزه السابع توالياً.

وفرض التعادل نفسه أيضاً في نهاية الوقت الأصلي لمباراة إنديانا بيسرز ومينيسوتا تمبروولفز التي انتهت بفوز الأول 132 - 130، بفضل 34 نقطة و10 متابعات وتمريرتَيْن حاسمتَيْن لأوبي توبين، في حين كان أفضل مسجل للخاسر أنتوني إدواردز مع 38 نقطة.

وتغلّب نيويورك نيكس بسهولة على ميامي هيت 116 - 95، بفضل 28 نقطة لميكال بريدجز؛ ليعزّز رصيده في المركز الثالث للمنطقة الشرقية مع 43 فوزاً و24 خسارة.

وكان الربع الثالث نقطة تحول في المباراة، بعد أن حسمه نيكس بفارق كبير (41 - 15)، قبل أن يوسّع الفارق إلى 27 نقطة في مطلع الربع الأخير.

وتابع ديترويت بيستونز مطاردته لنيويورك نيكس بفوزه الساحق على نيو أورليانز بيليكانز 127 - 81، فرفع رصيده إلى 38 فوزاً مقابل 31 خسارة في المركز السادس للمنطقة الشرقية.

وفي مباراة أخرى، فاز شيكاغو بولز على يوتا جاز 111 - 97 ملحقاً بمنافسه الخسارة 54 هذا الموسم.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ليكرز يقترب من إقصاء روكتس

رياضة عالمية الأسطورة ليبرون جيمس قاد ليكرز للفوز على مضيّفه روكتس (رويترز)

«إن بي إيه»: ليكرز يقترب من إقصاء روكتس

سجّل الأسطورة ليبرون جيمس 29 نقطة، وقاد فريقه لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز على مضيّفه هيوستن روكتس 112-108، بعد التمديد.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية جايسون تايتوم تألق في فوز بوسطن على فيلادلفيا (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تايتوم يقود بوسطن للفوز على فيلادلفيا

واصل جايسون تايتوم تألقه بعد تعافيه من الإصابة وسجل 25 نقطة، وأضاف جايلين براون 25 نقطة، ليقودا فريق بوسطن سلتيكس للفوز على مضيّفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا)
رياضة عالمية النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)

«إن بي إيه»: ويمبانياما سيسافر إلى بورتلاند... ومشاركته غير مؤكدة

سيسافر النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما مع فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى بورتلاند الجمعة، في إطار مواجهة الفريقين ضمن الأدوار الإقصائية «بلاي أوف».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليبرون جيمس تألق في مواجهة روكتس (رويترز)

«إن بي إيه»: جيمس يضرب بقوة في مستهل «مواجهة الأساطير» مع دورانت

يتواجه الأسطورتان ليبرون جيمس وكيفن دورانت للمرة الرابعة في «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تايلور جنكينز مدرب ممفيس غريزليز السابق (أ.ب)

«إن بي إيه»: جنكينز يقترب من قيادة باكس

اقترب تايلور جنكينز مدرب ممفيس غريزليز السابق، من التعاقد مع ميلووكي باكس لتولي تدريب الفريق في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)

«الشرق الأوسط» (ميلووكي )

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
TT

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)

قال جوردون هيربرت، المدرب الذي قاد المنتخب الألماني للتتويج بلقب بطولة العالم لكرة السلة في 2023، إنه كان مريضاً بشدة العام الماضي بسبب مشكلات في القلب مرتبطة بعدوى فيروس كورونا.

وقال هيربرت في تصريح للموقع الإلكتروني الإخباري «باسكتبال-وورلد»: «كنت محظوظاً للغاية، كنت مستلقياً في السرير أعاني التهاباً في عضلة القلب واضطراباً في ضربات القلب، وأتساءل إن كنت سأنجو. كان الوضع خطيراً جداً. أعلم أن هناك أشخاصاً فقدوا حياتهم بسبب ذلك».

وأضاف: «كان وقتاً صعباً. لم أكن أتخيل أن فيروس كورونا يمكنه أن يكون بهذه الخطورة».

وأصيب هيربرت بالمرض عندما كان يدرب بايرن ميونيخ، وكان يجلس على مقاعد البدلاء ويرتدي قناعاً للوجه، قبل أن يغيب لمدة 3 أسابيع بسبب المرض. وفي النهاية أقيل بسبب النتائج السلبية في «يوروليغ».

وقال: «في النهاية، كنت محظوظاً؛ لأن الأطباء اكتشفوا نبضة قلب إضافية وأبعدوني عن العمل. وتم تشخيصي بالتهاب عضلة القلب، كما أن صمامين من صمامات قلبي لم يعودا يغلقان بشكل صحيح».

وأكد: «وضعت عملي مدرباً قبل صحتي الشخصية، ودفعت ثمن ذلك؛ حيث ساءت الأمور كثيراً، وكنت أنام من 16 إلى 17 ساعة يومياً. كنت طريح الفراش لمدة تقارب أسبوعين ونصف الأسبوع».

وتولّى هيربرت (66 عاماً) تدريب المنتخب الألماني في الفترة من 2021 إلى 2024، وقادهم للتتويج بأول لقب عالمي في 2023. وقال إنه أصبح جاهزاً مرة أخرى لتولي تدريب منتخب بلاده كندا بداية من يوليو (تموز) المقبل.

وقال: «كنت محظوظاً لأن قلبي في حالة جيدة، وكذلك صماماته. لم أعد أعاني نبضة قلب إضافية، وأشعر بأنني بخير».

وأكمل: «أجرى الأطباء مجموعة كبيرة من الفحوص، وأخبروني بأن لديَّ قلب شخص يبلغ من العمر 40 عاماً. هذا الأمر ساعدني كثيراً على تجاوز تلك المرحلة».


فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
TT

فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

يبدو أن فكرة إقالة أرني سلوت الآن ليست مطروحة داخل ليفربول، لكن ذلك لا يعني أن المدرب الهولندي دخل منطقة الأمان.

وفقاً لصحيفة «التلغراف البريطانية»، على العكس، كل المؤشرات القادمة من داخل النادي تقول إن الموسم المقبل سيكون موسم «الإثبات» الحقيقي، بعد عامٍ ثانٍ اتسم بالتذبذب وفقدان القدرة على المنافسة على الألقاب.

النادي، بقيادة «فينواي سبورتس غروب»، لا يزال متمسكاً بخياره. هذا الموقف لم يتغير حتى في أصعب فترات الموسم، عندما تراجعت النتائج وظهرت أصوات تطالب بالتغيير، بل إن الإدارة رفضت حتى مجرد النقاش حول بدائل مثل يوليان ناغلسمان، ووصفت تلك الطروحات بأنها «غير منطقية».

لكن خلف هذا الدعم، توجد حقيقة أكثر قسوة: الجماهير لم تعد مقتنعة. الأجواء في المدرجات باتت متوترة، ليس فقط بسبب النتائج، بل بسبب شعور عام بأن الفريق فقد هويته الهجومية التي طالما ميزته.

المشكلة الأولى التي يجب على سلوت إصلاحها واضحة رقمياً قبل أن تكون فنية. الفريق خسر نقاطاً كثيرة في الدقائق الأخيرة. تسع مباريات هذا الموسم استقبل فيها أهدافاً بعد الدقيقة 84، وهو رقم ضخم لفريق يسعى للمنافسة. لو حافظ على تقدمه في تلك اللحظات، لكان اليوم داخل سباق اللقب بفارق نقاط بسيط. هذه ليست تفاصيل صغيرة، بل مؤشر على خلل في التركيز، وإدارة المباراة، وربما اللياقة الذهنية أكثر من البدنية.

أما المشكلة الثانية، فهي الأكثر إزعاجاً للجماهير: الأسلوب. ليفربول لم يعد الفريق الذي يخلق الفرص بكثافة. حتى سلوت نفسه اعترف ضمنياً بذلك، لكنه تجنب شرح الأسباب. ومع ذلك، الأرقام تكشف جانباً من الصورة. الثلاثي الهجومي الذي تم التعاقد معه بتكلفة ضخمة – ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي – لم يلعب سوى 119 دقيقة معاً طوال الموسم. هذا الرقم وحده كافٍ لفهم لماذا لم تتشكل منظومة هجومية مستقرة.

ثم جاءت الضربة الأقسى بإصابة إيكيتيكي التي أنهت موسمه، لتزيد من تعقيد الأزمة الهجومية، خصوصاً مع اقتراب رحيل محمد صلاح، وهو ما يعني أن الفريق سيخسر مصدره التهديفي الأهم.

لهذا، التحركات في السوق تبدو حتمية. هناك اهتمام بالجناح الشاب يان ديوماندي، لكن سعره المرتفع يجعل الصفقة معقدة. كما طُرح اسم دينزل دومفريس كخيار يمنح الفريق خبرة فورية، خاصة مع احتمالية رحيل عناصر أساسية مثل أندي روبرتسون، وحتى الغموض حول مستقبل أليسون بيكر.

كل هذه التغييرات تعني أن سلوت لن يملك رفاهية الوقت. الضغوط ستبدأ منذ اليوم الأول في الإعداد للموسم الجديد، خاصة أن عقده يدخل عامه الأخير، وكذلك عقد المدير الرياضي ريتشارد هيوز.

وسط كل ذلك، هناك عامل إنساني لا يمكن تجاهله، وهو تأثير وفاة ديوغو جوتا على الفريق. النادي وفر دعماً نفسياً مستمراً للاعبين، وسلوت تعامل مع الأزمة بهدوء واحترام كبيرين، لكنه لم يستخدمها كذريعة، رغم تأثيرها الواضح على الأجواء داخل غرفة الملابس.

في النهاية، المعادلة بسيطة لكنها قاسية: الدعم الإداري موجود، لكن الثقة الجماهيرية مفقودة جزئياً، والنتائج وحدها هي الطريق لاستعادتها. سلوت يعرف ذلك جيداً، وقد لخّص الأمر بنفسه حين قال إن الناس «لن تؤمن إلا عندما ترى».


«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
TT

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)

تأهلت السويسرية بليندا بنشيتش إلى دور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات، عقب فوزها على الروسية ديانا شنايدر 6-2 و7-6، في المباراة التي جمعتهما، السبت، في دور الـ32 من البطولة.

بهذا الفوز، حققت بنشيتش (29 عاماً) انتصارها الثالث على التوالي على شنايدر، التي تصغرها بسبع سنوات، وذلك بمجموعتين نظيفتين.

وستواجه بنشيتش في دور الـ16 الفائزة من المواجهة التي تجمع بين الإيطالية جاسمين باوليني (المصنفة التاسعة عالمياً) والأميركية هايلي بابتيست (المصنفة 32 عالمياً).

وكانت أفضل نتائج بنشيتش في مدريد عام 2019 عندما بلغت الدور قبل النهائي.

كما تغلبت المجرية آنا بوندار على التشيكية لورا سامسونوفا 7-6 و6-1.