جولين لوبيتيغي: قرار إقالتي كان خاطئاً وغير منطقي

المدير الفني الإسباني يتحدث عن شعوره بـ«الألم والغضب» بعد رحيله عن وست هام

لوبيتيغي  يواسي لاعبيه بعد خسارة وست هام مع ليستر سيتي في ديسمبر الماضي (غيتي)
لوبيتيغي يواسي لاعبيه بعد خسارة وست هام مع ليستر سيتي في ديسمبر الماضي (غيتي)
TT

جولين لوبيتيغي: قرار إقالتي كان خاطئاً وغير منطقي

لوبيتيغي  يواسي لاعبيه بعد خسارة وست هام مع ليستر سيتي في ديسمبر الماضي (غيتي)
لوبيتيغي يواسي لاعبيه بعد خسارة وست هام مع ليستر سيتي في ديسمبر الماضي (غيتي)

يسرد المدير الفني الإسباني جولين لوبيتيغي، الأشياء الجيدة التي حققها خلال قيادته لوست هام، مثل الابتعاد عن المراكز المؤدية للهبوط، وتسديد 17 تسديدة أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد، والإحصائيات البدنية الرائعة للاعبي فريقه، وبناء هوية واضحة للفريق، والتصرف بحكمة وذكاء خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ناهيك بأن الفريق لعب معظم مبارياته الصعبة تحت قيادته، وبالتالي تنتظره سلسلة مباريات سهلة نسبياً خلال ما تبقى من الموسم. وخلال المقابلة التي أُجريت معه على مدار ساعتين كاملتين، قال المدير الفني الإسباني جملتين اثنتين فقط باللغة الإنجليزية؛ الأولى «ثم أقالوني فجأة»، والثانية «لا تعليق»! وبعد نحو خمسة أسابيع من إقالته من تدريب وست هام، هدأ شعوره بالغضب والألم، بعد أن انتهت فترة الحداد، كما يقول.

يقول لوبيتيغي: «لقد توفي والدي، وبالتالي جاء الحداد الشخصي والمهني في الوقت نفسه، على الرغم من أنه لا يمكن المقارنة بينهما». لقد تلقى المدير الفني الإسباني الكثير من العروض لتدريب أندية أخرى، لكنها جاءت في وقت مبكر جداً كان لا يزال فيه لوبيتيغي يشعر بالغضب، وبالتالي رفضها جميعاً. وبدلاً من ذلك توجه إلى المكسيك، حيث يبني فندقاً مع شقيقه جوكسيان، وعندما وصل إلى فندق آخر، هذه المرة في العاصمة الإسبانية مدريد، كان من الواضح أن الابتعاد عن كل شيء يتعلق بالتدريب كان جيداً له. وعندما توجه إلى هناك، قابل رافائيل بينيتيز وبدأ الحديث معه، وعاد إلى كرة القدم مرة أخرى.

يقول لوبيتيغي: «ببطء، ينتابك هذا الشعور بالحماس مرة أخرى. عندما تبتعد ترى الأشياء بوضوح، ثم تقترب من الواقع». لكن الحقيقة، كما يعلم لوبيتيغي نفسه، تتمثل في أن إقالته لم تكن مفاجئة حقاً. صحيح أنه لم يخبره أحد أنه سيقال من منصبه، لكنه كان يعلم أن ذلك سيحدث، بل كان الجميع يعلمون ذلك. لقد تولى قيادة وست هام لمدة ستة أشهر لعب الفريق خلالها 22 مباراة، لكن المفاجأة كانت تتمثل في أنه استمر لهذه الفترة. لقد أشرف على ثلاث حصص تدريبية وهو يعلم أنه سيقال من منصبه، فقد كان المشجعون يتغنون بإقالته في الصباح، وكان السؤال الذي يتردد هو: في صباح أي يوم سيحدث ذلك؟

لوبيتيغي يؤكد أن هناك أشياء جيدة حققها خلال قيادته لوست هام (غيتي)

وحدث ذلك في الثامن من يناير (كانون الثاني). يقول لوبيتيغي عن ذلك: «تلقيت مكالمة هاتفية أخبرني خلالها كارين برادي وديفيد سوليفان بالقرار. وهذا كل شيء، ولا أكثر من ذلك. أحترم الجميع في وست هام». لم يكن الأمر يتعلق بقرار الإقالة فحسب، بل كان يتعلق بكيفية التعامل معه، حيث شعر بعض اللاعبين بأن لوبيتيغي تعرض لمعاملة سيئة، بل رأى المنتقدون أن النادي لم يتعامل معه باحترام، على عكس تعامله هو مع النادي عندما التزم الصمت ولم يهاجم أحداً بعد علمه بقرار الإقالة. قال المدير الفني الإسباني إنه تعامل مع الأمر بـ«مسؤولية»، لكن لا يزال هناك شعور بأن الأجواء لا تزال مشحونة داخل النادي. لقد أجريت مفاوضات مع بدلاء للوبيتيغي في وقت مبكر وبشكل علني، وبعد أسابيع قليلة من إقالته، أُقيل المدير التقني، تيم شتايدتن، أيضاً. لكن عندما تم ذكر اسم شتايدتن، رفع لوبيتيغي يده، قائلاً: «أفضِّل عدم الحديث عن موضوع تيم. لقد أصبح هذا الأمر جزءاً من الماضي، وقضايا داخلية تتعلق بالنادي».

وأضاف: «أنت مسؤول عمّا تفعله وما تتحكم فيه. لكن عندما تسألني بشكل محدد عن هذا الشخص، فإنني أفضّل عدم الإجابة. لا تعليق». لقد أشرف شتايدتن على فترة الانتقالات الصيفية التي أنفق فيها وست هام 175 مليون جنيه إسترليني، لكنَّ عدداً قليلاً من اللاعبين الجدد هم من نجحوا في تقديم مستويات جيدة، ولم يكن لوبيتيغي مقتنعاً تماماً بهذه الصفقات، وبالتالي ظهر بعض الخلافات. لقد غاب نيكلاس فولكروغ، الذي تم التعاقد معه مقابل 27 مليون جنيه إسترليني، عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر، وتعرض ميخائيل أنطونيو لحادثة سيارة مروعة، وواجه لوكاس باكيتا مزاعم بانتهاك قواعد المراهنات. يقول لوبيتيغي عن باكيتا: «كنا نخشى أن يتركنا، لكنه تعامل مع الأمر بشكل جيد للغاية، وكنا سعداء بالتزامه». وكانت هناك مواجهات أيضاً، مع محمد قدوس وجان كلير توديبو، الذي اتخذ لوبيتيغي قراراً بأن يتدرب بمفرده.

هل شعربعض اللاعبين أن لوبيتيغي تعرض لمعاملة سيئة في وست هام (غيتي)

يقول لوبيتيغي: «الأمور كانت تسير بشكل طبيعي أكثر مما يعتقد الناس. وكان لدينا قادة جيدون: توماس سوتشيك، وإدسون ألفاريز، وآرون كريسويل، وأنطونيو... لاعبون مثَّلوا النادي حقاً بشكل جيد. وكان لدينا القائد جارود بوين، الذي ساعد كثيراً ويعد من العلامات البارزة في هذه الحقبة في تاريخ النادي. إنه مثالي حقاً، من حيث العمل والسلوك والمسؤولية والموهبة الكبيرة التي تساعده على اللعب على أي المستويات. وقد شعرنا بأن اللاعبين كانوا متقبلين للأمر ويستوعبون العملية بشكل أفضل طوال الوقت. كان لدينا لاعبون جدد يجب دمجهم في صفوف الفريق، وفلسفة جديدة تعتمد على اللعب الجماعي والابتعاد عن الفردية. الأمر ليس سهلاً، فإذا لم يقتنع اللاعبون، فسيواجه المدير الفني مشكلة كبيرة. لكنهم تقبلوا الأمر وفهموه، وكان بعضهم متحمساً للغاية. أنا لا أحاول تبرير أي شيء، لكنني فقط أشرح بعض العوامل».

ويضيف: «لا تكتمل أي عملية بين عشية وضحاها. عندما تقوم بالحفر بحثاً عن النفط، على سبيل المثال، فإنك تنزل إلى الأسفل ثم إلى أماكن أكثر عمقاً وتقترب أكثر فأكثر، حتى لو لم يظهر النفط بعد. فهل أنت تحفر لأنك مقتنع بوجود النفط هناك؟ أم أنك تقوم بالحفر فقط؟ إذا غيَّرت مسارك في منتصف الطريق فلن يضمن لك هذا الوصول إلى ما تريده. هناك أندية عملت بشكل نموذجي وواصلت العمل حتى حققت أهدافها في نهاية المطاف، أو بمعنى آخر واصلت الحفر حتى وصلت إلى النفط!».

ويتابع المدير الفني الإسباني: «لم يكن هناك هدف محدد لنا. في بعض الأحيان تؤدي التوقعات إلى قرارات خاطئة، إذ دائماً ما يكون القرار الأقرب على المدى القصير هو إقالة المدير الفني! لكنَّ هذا ليس القرار الصحيح على المديين المتوسط والطويل. لا أعتقد أن التوقعات كانت جيدة للفريق، خصوصاً على ملعبه، لأن هذه التوقعات العالية لم تكن منطقية. ومن المؤكد أن اللاعبين يحتاجون إلى العمل في هدوء».

لوبيتيغي يؤكد أن إقالته تمت قبل أن يكمل عمله (غيتي)

يقول لوبيتيغي: «كان النصف الأول من الموسم الماضي جيداً حقاً لوست هام، لكنَّ أداء الفريق تراجع خلال النصف الثاني من الموسم. لقد أظهرت البيانات أن الفريق أصبح الأسوأ من الناحية البدنية، لكنه كان ثاني أفضل فريق في هذا الأمر فيما بعد، حيث كان اللاعبون يركضون بقوة ويقطعون مسافات كبيرة. كنا نسعى للاستحواذ على الكرة بشكل أكبر، وأن نبدأ شيئاً جديداً مع تجنب خطر الهبوط لدوري الدرجة الأولى. كان من الممكن أن نكون في المركز التاسع بدلاً من الثالث عشر، لكننا كنا تقريباً في المركز الذي نستحقه. لقد لعبنا مباريات جيدة أمام الفرق القريبة منا في المستوى، مثل بورنموث وبرايتون وولفرهامبتون وساوثهامبتون، وكانت الخسارة الوحيدة أمام ليستر سيتي، رغم أننا سددنا في هذه المباراة 34 تسديدة. وأمام مانشستر سيتي خلقنا فرصاً أكثر من أي فريق. وأمام نيوكاسل رأيت شيئاً أقرب إلى ما كنا نريده. وأمام بورنموث، كنا نعتمد على الضغط العالي وخلقنا عدداً كبيراً من الفرص».

ومع ذلك، يعلم لوبيتيغي أن كثيرين لم يروا علامات التحسن التي رآها هو، أو الهوية التي جاء لبنائها. لقد كان يستمع إلى الانتقادات التي وُجهت إلى الفريق وهو يميل برأسه أحياناً: اللعب بشكل بطيء، بلا هوية، وضعف دفاعي، واستقبال خمسة أهداف أمام ليفربول وآرسنال، وأربعة أهداف أمام مانشستر سيتي وتوتنهام، وثلاثة أهداف أمام ليستر سيتي وتشيلسي ونوتنغهام فورست. ويشير لوبيتيغي إلى أنه يتفهم تماماً عدم شعور جمهور وست هام بالسعادة، خصوصاً فيما يتعلق بالأداء الدفاعي للفريق، قائلاً: «أتفق تماماً، فأنا أيضاً لم أكن راضياً عمَّا كان يقدمه الفريق. بالطبع كان بإمكاننا أن نلعب بشكل أفضل. ومن المؤكد أن هذا كان خطؤنا».

ويضيف: «لكننا لم نكن نواجه خطر الهبوط، وكنا نتكيف مع الأمر ونتعلم مما نمر به ونتخذ الخطوات اللازمة. كنا نعمل بشكل جيد في سوق الانتقالات وندعم صفوف الفريق، ونشعر بأن الأمور ستكون أفضل خلال النصف الثاني من الموسم. قرار الإقالة كان خاطئاً ولم يكن منطقياً، إلا إذا كنت ضمن المراكز المؤدية للهبوط. لقد كان لدينا 23 نقطة ونحن في الأسبوع الثامن عشر، وهو ما يعني أنه كان بإمكاننا القيام بالكثير من الأشياء، فلم يكن عملنا قد انتهى بعد».

ويختتم المدير الفني الإسباني حديثه قائلاً: «لقد غادرنا ونحن نشعر بألم وغضب وإحباط. لكنَّ خوسيه أنطونيو كاماتشو كان يقول: (لن تكون مديراً فنياً حتى تتم إقالتك مرتين!). هذه هي كرة القدم. لقد أمضيت 12 عاماً في التدريب على مستوى النخبة وأعرف جيداً كيف أتصرف في مثل هذه المواقف وأتقبل الأمر تماما ًرغم أنه كان مؤسفاً. لكن ما حدث يجعلني أكثر قوة وصلابة. لقد تلقيت عروضاً مثيرة للاهتمام، لكن ليس من الجيد دائماً أن تتخذ القرارات بسرعة. فمن الأفضل أن تتوقف لبعض الوقت وتتعافى وتعيد ضبط أمورك. لكن كرة القدم هي الشيء الذي أحببته وسأظل أحبه حتى النهاية».

* خدمة «الغارديان» تلقى لوبيتيغي كثيراً من العروض لكنه رفضها لأنه كان لا يزال يشعر بالغضب


مقالات ذات صلة


غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

حذر جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الإيطالي، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب آيرلندا الشمالية، وذلك في إطار استعداداته لـ«أهم مباراة» في مسيرته التدريبية.

وبعد فشله في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، يكاد منتخب إيطاليا (الأزوري)، المتوج بأربعة ألقاب في المونديال، لا يتقبل فكرة الهزيمة أمام رجال المدرب مايكل أونيل في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في بيرجامو، الخميس.

كان غاتوزو، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 2006، قد تولى تدريب منتخب إيطاليا في يونيو (حزيران) الماضي بعد بداية متعثرة في المجموعة التاسعة لتصفيات المونديال، لكنه لم يتمكن من تحقيق التأهل المباشر، حيث حل المنتخب الأزرق ثانياً خلف منتخب النرويج.

ويزداد الضغط على منتخب إيطاليا لتحقيق الفوز في هذا الملحق الأوروبي، حيث سيتأهل الفائز من مباراة الغد إلى نهائي المسار الأول للملحق من أجل مواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك.

وقال غاتوزو: «سأكون كاذباً لو قلت إنني عندما أضع رأسي على الوسادة ليلاً لا أسمع أصواتا تردد: (خذنا إلى كأس العالم، خذنا إلى كأس

العالم، خذنا إلى كأس العالم)».

وأضاف المدرب الإيطالي: «إنني أسمعها، هذه بالتأكيد أهم مباراة في مسيرتي، حتى وإن كنت أدرب منذ بضع سنوات».

وتابع: «مع ذلك، أنا مستعد، وصدقوني، لا أفكر في سوء الحظ. أريد أن أفكر بإيجابية، وأن أطمح إلى الأفضل. غداً سنلعب مباراتنا، وبعدها سنرى».

ويمتلك غاتوزو تشكيلة مليئة باللاعبين ذوي الخبرة على أعلى المستويات، لكنه مع ذلك أشار إلى خطورة منتخب آيرلندا الشمالية المتحمس والمتعطش للفوز، والذي سيفتقد اثنين من أبرز لاعبيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما المصابان كونور برادلي ودان بالارد.

ورغم تطور أسلوب لعب فريق أونيل الشاب، فإن غاتوزو شدد على أنه لا يزال يراه فريقاً يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والتنافس على الكرات المرتدة، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً عندما أدلى بها يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، خلال منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في العام الماضي.

وأكد غاتوزو أنه لم يقصد أي إهانة بتحليله، حيث قال: «يجب أن نكون مستعدين للمعاناة عندما يرسل منتخب آيرلندا الشمالية الكرات بشكل ممنهج إلى منطقة الجزاء، تذكروا أن أي ركلة حرة ستجبر حارس مرماهم على تسديد كرة طويلة للأمام، بينما يظهر ثمانية أو تسعة لاعبين حماساً كبيراً في التنافس على الكرة المرتدة».

وأوضح المدرب الإيطالي: «يعرف اللاعبون ما ينبغي عليهم القيام به، وهو استشعار الخطر، والإيمان بكل كرة. كما يجب أن نكون حذرين في الكرات الثابتة». وتابع: «لا أقول إن الكرات الطويلة هي أسلوب لعبهم الوحيد، لكنها سمة أساسية لديهم، ويتقنونها ببراعة».

وسوف يقود خط هجوم المنتخب الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي يلعب حالياً تحت قيادة المدرب الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مع نادي

القادسية السعودي.

من جانبه، أشاد ريتيغي برودجرز، الذي حقق 14 فوزاً و3 تعادلات منذ توليه قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث قال: «تربطني علاقة ممتازة ببريندان. ليس لدي إلا كل خير لأقوله عنه».

وأوضح: «لقد تمنى لي التوفيق، لكننا نتحدث عن أمور أخرى (غير هذه المباراة)، إنه رجل رائع، ومدرب من الطراز الرفيع، وقد أثبت ذلك بالفعل في جميع الأندية التي عمل بها سابقاً».


دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
TT

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم، من بينها الفوز في ربع نهائي إنديان ويلز، ونصف نهائي بطولة أستراليا، ونصف نهائي بطولة الماسترز العام الماضي في طريقها نحو الألقاب.

وقالت ريباكينا، في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأنني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليلاً».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة، وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

وستواجه المولودة في موسكو، التي بلغت نهائي ميامي مرتين في 6 مشاركات (2023 و2024)، في نصف النهائي، الفائزة من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية هايلي بابتيست، المصنفة الـ45.


ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
TT

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

تحدث ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ويواجه المنتخب الفرنسي (الديوك) نظيره البرازيلي الخميس، بالولايات المتحدة، قبل لقاء كولومبيا في 29 مارس (آذار) الحالي ودياً أيضاً.

وقال ديشان في تصريحات خلال مؤتمر صحافي نقلته شبكة «إر إم سي» الفرنسية: «هناك هدف رياضي من وراء هذه المواجهة، فكالعادة قبل أي بطولة، هناك جانب تسويقي يشغل حيزاً كبيراً، وهذا أمر منطقي، لدينا مباراتان، ومن الواضح أننا سنوزع وقت اللعب. الهدف هو رؤية أكبر عدد ممكن من اللاعبين».

وتابع: «مواجهة البرازيل دائماً استثنائية، فهناك فترات قليلة للغاية يمكن فيها أن تخوض مثل هذه المباريات الودية، إنها مباراة كبرى بين فريقين لديهما العديد من اللاعبين، إنها جزء من تاريخ كرة القدم، وهي مباراة من الطراز الرفيع».

وعن مشاركة مبابي قال ديشامب: «يمكنه البدء، لكنه لن يلعب مباراة كاملة، يمكنه أن يأتي ويشارك كأي لاعب آخر في قائمة الـ24 لاعباً، إنه جزء من حساباتنا، وكل لاعب لديه وضعية في الفريق، فلدينا 6 تبديلات، وهو أمر جيد أيضاً».

وتابع: «هناك بعض اللاعبين الغائبين عن الفريقين، والهدف هو الفوز بالنسبة للطرفين، مع محاولة تفادي أي مجازفة باللاعبين، فلديهم مباريات مهمة مع أنديتهم بعد العطلة الدولية».

وتطرق المدرب أيضاً لطريقة اللعب حيث قال: «لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين، حتى لو كان علينا إيجاد توازن. اللعب بأربعة مهاجمين ليس مشكلة، طالما أننا نستحوذ على الكرة. علينا استغلال نقاط قوتنا. هذا هو المبدأ الأساسي».

وأضاف متحدثاً عن ديمبلي: «أشاهد مبارياته، يلعب في الوسط، وعلى الجناح الأيمن، وفي الخلف، لديه مركز أساسي، ولكنه يتمتع أيضاً بحرية الحركة. ليس مقيداً بمنطقة واحدة. بإمكانه اللعب في جميع مراكز الهجوم. أناقش الأمر معه. لديه مركز أساسي، لكنه يتغير مع تقدم المباراة. إنه لأمر مثير للاهتمام».