قال جيان بييرو غاسبريني، مدرب أتلانتا، إن مُهاجمه أديمولا لوكمان هو «أحد أسوأ مُنفذي ركلات الجزاء على الإطلاق»، بعد إهداره ركلة حرَمَت الفريق من العودة في النتيجة، خلال الهزيمة 3-1 على أرضه أمام كلوب بروغ، في إياب الجولة الفاصلة بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أمس الثلاثاء.
وسجل لوكمان هدفاً، في وقت مبكر من الشوط الثاني، بعدما تقدَّم كلوب بروج 3-0 في الشوط الأول، لكنه أهدر ركلة جزاء تصدَّى لها حارس المرمى سيمون مينيوليه، ليخرج الفريق المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي من البطولة، بعد هزيمته 5-2 في مجموع المباراتين.
وانتقد غاسبريني الدولي النيجيري، مضيفاً أن لاعب الوسط الهجومي شارل دي كيتيلير أو المهاجم ماتيو ريتيغي كانا يجب أن يسددا ركلة الجزاء، بدلاً منه.
وقال المدرب الإيطالي، في مؤتمر صحافي بعد المباراة: «لوكمان لم يكن من المفترض أن يُنفذ ركلة الجزاء، فهو واحد من أسوأ مُنفذي ركلات الجزاء الذين رأيتهم على الإطلاق».
وتابع: «يمتلك لوكمان سِجلاً سيئاً (في ركلات الجزاء) بوضوح، حتى في التدريبات، فهو لا ينجح في تسجيل سوى قليل منها. كان ريتيغي ودي كيتيلير في الملعب، لكنه قرَّر، في لحظة حماسية بعد تسجيله هدفاً، أن يسدد الركلة، وكانت هذه لفتة لم أُقدِّرها على الإطلاق».
وانتقد غاسبريني أيضاً قائد أتلانتا؛ رافائيل تولوي، الذي حصل على البطاقة الحمراء المباشرة بسبب دفعه ماكسيم دي كيبر، أثناء جدال الثنائي حول رمية تماس.
وقال: «كانت واقعة سيئة، ويجب علينا ألا نفقد السيطرة على أنفسنا أبداً. يتعين على أتلانتا أن يغادر دوري أبطال أوروبا بفخر، بعدما لعب مباريات رائعة ضد فرق مثل ريال مدريد وأرسنال وبرشلونة».
