«إن بي إيه»: كافالييرز يعزز صدارته و52 نقطة لغيلجوس ألكسندر في خسارة أوكلاهوما

سجل دونوفان ميتشل 34 نقطة وقاد فريقه كليفلاند كافالييرز للفوز على ميامي هيت (أ.ف.ب)
سجل دونوفان ميتشل 34 نقطة وقاد فريقه كليفلاند كافالييرز للفوز على ميامي هيت (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: كافالييرز يعزز صدارته و52 نقطة لغيلجوس ألكسندر في خسارة أوكلاهوما

سجل دونوفان ميتشل 34 نقطة وقاد فريقه كليفلاند كافالييرز للفوز على ميامي هيت (أ.ف.ب)
سجل دونوفان ميتشل 34 نقطة وقاد فريقه كليفلاند كافالييرز للفوز على ميامي هيت (أ.ف.ب)

سجل دونوفان ميتشل 34 نقطة وقاد فريقه كليفلاند كافالييرز للفوز على ميامي هيت 126-106 وتعزيز صدارته للمنطقة الشرقية أمام بوسطن سلتيكس حامل اللقب الفائز على شيكاغو بولز 122-100، الأربعاء، في مباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وافتقد كافالييرز لجهود نجمه داريوس غارلاند الذي يبلغ معدل نقاطه 21.7 في المباراة هذا الموسم للراحة، فيما غاب الثنائي كاريس ليفيرت وإيزاك أوكورو للإصابة.

ورغم هذه الغيابات أحكم كافالييرز قبضته على اللقاء منذ بدايته، فنجح في 54 في المائة من رمياته من جميع المسافات، ولم يخسر الكرة سوى في 7 مناسبات، ليثأر من خسارته أمام هيت في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وبرز في صفوف الفائز إيفان موبلي بتسجيله 22 نقطة والتقاطه 15 متابعة، وتاي جيروم من على مقاعد البدلاء مع 20 نقطة، ليحقق كافالييرز فوزه الـ 38 مقابل 9 هزائم ويحافظ على تقدمه أمام سلتيكس (33-15).

وكان اللاتفي كريستابس بورزينغيس القوة الضاربة في بوسطن بتسجيله 8 رميات ثلاثية من رصيده الإجمالي البالغ 34 نقطة، وأضاف إليها 11 متابعة و3 سرقات.

وأسهم جايلن براون بـ 28 نقطة و6 متابعات ومثلها تمريرات حاسمة، وأضاف ديريك وايت 22 نقطة وجايسون تايتوم الذي حامت الشكوم حيال مشاركته بسبب شعوره بآلام في ركبته 16 نقطة.

وحقق نيويورك نيكس فوزه الخامس توالياً وجاء على حساب ضيفه دنفر ناغتس 122-112 على ملعب ماديسون سكوير غاردن.

وكان جايلن برونسون أفضل المسجلين في صفوف نيكس صاحب المركز الثالث في الشرقية (32-16) مع 30 نقطة و15 تمريرة حاسمة.

وتحمل جمال موراي عبء الهجوم عند دنفر الذي تعرض للهزيمة الثالثة على التوالي بتسجيله 33 نقطة، فيما وقع زميله الصربي نيكولا يوكيتش، أفضل لاعب في الدوري ثلاث مرات، ضحية الأخطاء في وقت مبكر من المباراة التي أنهاها برصيد 17 نقطة و6 متابعات و6 تمريرات حاسمة.

ولم يحل تألق الكندي شاي غيلجوس ألكسندر الذي سجل 52 نقطة لصالح أوكلاهوما سيتي ثاندر متصدر المنطقة الغربية (37-9) من دون خسارة فريقه أمام غولدن ستايت ووريرز 109-116.

وسجل أندرو ويغينز 27 نقطة وستيفن كوري 17 من نقاطه الـ21 في الشوط الثاني، ليمحو ووريرز تأخره بفارق 10 نقاط ويحقق الفوز في اللحظات الأخيرة.

قال كوري الذي لم يسجل سوى 4 نقاط في الشوط الأول: «لقد حافظنا على ثباتنا»، مضيفاً: «بذلنا مجهوداً جماعياً».

ومنح غيلجوس ألكسندر فريقه الأفضلية في الشوط الأول بتسجيله 31 نقطة، وتقدم بفارق 14 نقطة في بعض الفترات قبل أن ينهي هذا الشوط بفارق 10 نقاط عند الاستراحة (58-48).

لكن ووريرز قلب الطاولة على منافسه وفرض التعادل قبل بداية الربع الأخير. تبادل الفريقان التقدم 5 مرات في الدقائق الافتتاحية، ليضع كيفون لوني غولدن ستايت في المقدمة بثنائية من الرميات الحرة قبل 8:18 دقيقة من النهاية.

وعزز كوري بثلاثية جديدة من تقدم فريقه 109-103 قبل 1:52 دقيقة من نهاية اللقاء، وأضاف ويغينز ثلاثية أخرى وسجل غاري بايتون سلة استعراضية كانت كافية لحسم المباراة.

وتابع كوري: «نحتاج إلى كل فوز ممكن. لم نطور أي شيء ثابت فيما يتعلق بالانتصارات. لذا فهذا اختبار رائع».

وتعرض أوكلاهوما لخسارته التاسعة هذا الموسم مقابل 37 انتصاراً، ليتخلف بفارق فوز عن كافالييرز صاحب أفضل سجل في الدوري.

في إنديانابوليس، سجل الكاميروني باسكال سياكام 37 نقطة، وأضاف تايريز هاليبورتون 30 نقطة و8 تمريرات حاسمة في فوز إنديانا بايسرز على ديترويت بيستونز 133-119.

في سان أنتونيو، خسر سبيرز أمام ضيفه لوس أنجليس كليبرز 116-128 في لقاء تألق خلاله الرباعي كواهي لينارد ونورمان باول مع 27 نقطة لكل منهما، وجيمس هاردن والكرواتي إيفيكا زوباتش بـ21 نقطة لكل منهما، علماً أن الأخير أضاف إلى سجله التهديفي 22 متابعة.

وأثار زوباتش غضب فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز عندما دفع الفرنسي في الربع الثالث. ونهض ويمبانياما من الملعب وحاول مطاردة زوباتش فتدخل زملاؤه والمدربون لإيقافه.

وعلل زوباتش ما قام به بسبب تعرضه لخطأ من ويمبانياما في لعبة سابقة، وأن رد فعله «كان متسرعاً قليلاً».

وأضاف: «تركت المشاعر تسيطر عليّ قليلاً، لكنني اعتذرت له».

من ناحيته، اعترف ويمبانياما الذي أنهى المباراة برصيد 23 نقطة و12 متابعة و4 تمريرات حاسمة، بأن رد فعله كان بسبب «الإحباط» بقدر ما كان بسبب الغضب من زوباتش.

وفي مباريات أخرى، سجل تايريز ماكسي 30 نقطة وقاد فيلادلفيا سفنتي سيكسرز لفوز رابع توالياً وجاء على حساب ساكرامنتو كينغز 117-104.

وأنهى بروكلين نتس سلسلة من 7 هزائم توالياً بفوزه على شارلوت هورنتس 104-83، في لقاء تألق خلاله في صفوف الفائز كيون جونسون مع 18 نقطة ليقود 6 لاعبين سجلوا 10 نقاط أو أكثر.


مقالات ذات صلة

توماس لاعب وسط نيوزيلندا يطارد حلم كأس العالم بعد «رحلة شفاء طويلة»

رياضة عالمية رايان توماس (رويترز)

توماس لاعب وسط نيوزيلندا يطارد حلم كأس العالم بعد «رحلة شفاء طويلة»

لسنوات عدة كان لاعب وسط نيوزيلندا، رايان توماس، يتساءل عما إذا كانت مسيرته الدولية قد تبخرت في مكان ​ما بين غرف العمليات وساعات إعادة التأهيل التي لا تنتهي...

«الشرق الأوسط» (ويلينغتون)
رياضة سعودية جواو كانسيلو (إ.ب.أ)

الهلال السعودي يرفض تقديم تنازلات لبرشلونة من أجل جواو كانسيلو

رفض نادي الهلال السعودي تقديم أي تنازلات لنظيره برشلونة في ملف الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، في ظل تعقّد مستقبله مع اقتراب نهاية مدة إعارته.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)

الأسترالي بوستيكوغلو جاهز لتجربة جديدة

أكَّد المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو غير المرتبط بأي ناد أنه «لم ينتهِ بعد»، معترفاً أنه كان من الصعب عليه المشاهدة بينما يتصارع الناديان اللذان أقالاه العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيرجي بارباريز (د.ب.أ)

مدرب البوسنة يرفض الاعتذار لكوبر بعد مزاعم استبعاد تاهيروفيتش

رفض سيرجي بارباريز مدرب منتخب البوسنة والهرسك الاعتذار لستيف كوبر المدرب الويلزي لنادي بروندبي الدنماركي بعدما لمّح إلى أنه استبعد اللاعب البوسني تاهيروفيتش.

«الشرق الأوسط» (سراييفو)
رياضة عالمية ماكس فيرستابن (أ.ب)

«جائزة اليابان الكبرى»: فيرستابن يرفض البدء بمؤتمر صحافي قبل خروج مراسل

رفض بطل العالم 4 مرات، الهولندي ماكس فيرستابن، بدء مؤتمره الصحافي قبل «جائزة اليابان الكبرى» في بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، الخميس، بعدما أصرّ على مغادرة مراسل.

«الشرق الأوسط»

توماس لاعب وسط نيوزيلندا يطارد حلم كأس العالم بعد «رحلة شفاء طويلة»

رايان توماس (رويترز)
رايان توماس (رويترز)
TT

توماس لاعب وسط نيوزيلندا يطارد حلم كأس العالم بعد «رحلة شفاء طويلة»

رايان توماس (رويترز)
رايان توماس (رويترز)

لسنوات عدة، كان لاعب وسط نيوزيلندا، رايان توماس، يتساءل عما إذا كانت مسيرته الدولية قد تبخرت في مكان ​ما بين غرف العمليات وساعات إعادة التأهيل التي لا تنتهي. والآن، بعد سلسلة من إصابات الركبة ومحاولات العودة غير الموفقة، يشعر اللاعب المحترف في هولندا بتفاؤل حذر بأن جسده قد يصمد مدة كافية تؤهله للظهور في أكبر المحافل الكروية؛ «كأس العالم».

وكوفئ قائد فريق زفوله لمثابرته وأدائه الجيد في ‌الدوري الهولندي، عندما ‌أعاده المدرب دارين بيزلي إلى ​صفوف ‌منتخب ⁠نيوزيلندا في ​أغسطس (آب) ⁠الماضي، بعد غياب نحو 6 سنوات؛ إذ كان آخر ظهور له كان في مباراة ودية ضد آيرلندا. وكان ذلك الاستدعاء تجديداً للثقة في لاعب استُبعد مراراً وتكراراً؛ بسبب إصاباته وغيابه الطويل عن الملاعب.

وقال توماس إن صبر المدرب بيزلي كان أحد ⁠العوامل التي ساعدته على تجاوز الفترات الصعبة ‌التي مر بها عندما ‌كان غائباً بسبب الإصابة أو خلال ​معاناته من أجل استعادة ‌مستواه مع ناديه. وقال لـ«رويترز»: «مرت فترة طويلة كنت أخشى ‌فيها أن تكون مسيرتي الدولية قد انتهت». وأضاف: «تحدثت مع بيزلي عبر الهاتف، وأراد أن يخبرني بأن الباب سيظل مفتوحاً دائماً أمامي. كنت ممتناً جداً لتلك المكالمة». وتابع: «لم أكن أتوقع أن ‌أتمكن من العودة إلى المنتخب الوطني مرة أخرى. والآن بعد أن تمكنت من العودة ⁠والانضمام ⁠إلى هؤلاء اللاعبين والمشاركة في المباريات، فإن الأمر رائع».

وعاد توماس إلى منتخب بلاده لخوض مباراتين وديتين ضد فنلندا وتشيلي، في آخر تحضيرات نيوزيلندا على أرضها قبل بطولة كأس العالم التي ستقام في أميركا الشمالية خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين، وهو أول ظهور للمنتخب في النهائيات منذ عام 2010.

ولم تكن رحلة العودة إلى المنتخب سهلة تماماً؛ إذ غاب توماس عن المباراتين الوديتين ضد الإكوادور ​وكولومبيا في الولايات ​المتحدة خلال فترة التوقف الدولية الأخيرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بسبب شكوك تتعلق بالإصابة.


مفوض الدوري الأميركي يغازل صلاح... ويدعوه للتواصل مع ميسي ومولر

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

مفوض الدوري الأميركي يغازل صلاح... ويدعوه للتواصل مع ميسي ومولر

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

تتواصل حالة الترقُّب حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح، بعد إعلانه الرحيل عن ليفربول مع نهاية الموسم الحالي، في وقت تزداد فيه العروض والاهتمامات من جهات عدة تسعى للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات المقبلة، وسط توقعات كانت تشير إلى اقترابه من الانتقال إلى أحد أندية الخليج.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، أبدى مفوض الدوري الأميركي لكرة القدم، دون غاربر، رغبةً واضحةً في استقطاب صلاح، مؤكداً خلال مشاركته في قمة «أعمال كرة القدم» في أتلانتا، أن انضمام اللاعب سيكون إضافةً نوعيةً للدوري، مشيراً إلى أن المسابقة قادرة على منحه المساحة والبيئة اللتين تُوازيان قيمته الفنية.

وأوضح غاربر أن أبواب الدوري الأميركي ستكون مفتوحةً أمام صلاح في حال قرَّر خوض هذه التجربة، مؤكداً أن المسابقة نجحت خلال السنوات الأخيرة في استقطاب أسماء كبيرة، يتقدَّمها ليونيل ميسي مع إنتر ميامي، إلى جانب لويس سواريز، وتوماس مولر، وسون هيونغ مين وهوغو لوريس، إضافة إلى انتقال أنطوان غريزمان إلى أورلاندو سيتي، في إطار سياسة واضحة لاستقطاب نجوم الصف الأول.

وفي رسالة مباشرة، دعا غاربر النجم المصري إلى التواصل مع ميسي ومولر لمعرفة مدى ارتياحهما في الدوري الأميركي، مؤكداً أن اللاعبين الذين انتقلوا إلى هناك وجدوا بيئةً مناسبةً للتأقلم والاستمرار في تقديم مستويات عالية.

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

في المقابل، حرص رامي عباس، وكيل أعمال اللاعب، على تهدئة التكهنات، مشدداً على أن مستقبل صلاح لم يُحسَم بعد، وأن وجهته المقبلة لا تزال غير معروفة، في ظلِّ تعدُّد الخيارات المطروحة أمامه بعد نهاية مشواره مع ليفربول.


لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

محمد صلاح (د.ب.أ)
محمد صلاح (د.ب.أ)
TT

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

محمد صلاح (د.ب.أ)
محمد صلاح (د.ب.أ)

في خطوة تعكس حجم التعقيدات التي أحاطت بالعلاقة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، حسم نادي ليفربول قراره بالسماح برحيل نجمه المصري محمد صلاح مجاناً بنهاية الموسم الحالي، وذلك بعد التوصُّل إلى تفاهم يقضي بإنهاء التعاقد بين الجانبين قبل موعده الأصلي، ليغادر أحد أبرز أعمدة الفريق في العصر الحديث دون مقابل مالي.

وبحسب المعطيات داخل النادي، فإنَّ القرار لم يكن وليد لحظة، بل جاء نتيجة تراكمات بدأت منذ الموسم الماضي، وتحديداً بعد توقيع صلاح على تمديد عقده، في وقت كانت فيه الإدارة تفضّل اتفاقاً أقصر. ومع بداية الموسم الحالي، بدأت مؤشرات التباعد تظهر بشكل أوضح، سواء على مستوى العلاقة مع الجهاز الفني، أو من حيث الدور الفني داخل الملعب.

وشهدت الفترة الأخيرة توتراً ملحوظاً، خصوصاً مع تراجع مشارَكة اللاعب في التشكيلة الأساسية خلال بعض المباريات، وهو ما لم يتقبله صلاح، الذي يرى نفسه ضمن نخبة لاعبي العالم، ويعتقد أنه يستحق دوراً محورياً دائماً داخل الفريق. هذا التباين في الرؤية بين اللاعب والجهاز الفني أسهم في تعميق الفجوة، وجعل استمرار العلاقة أمراً صعباً.

في المقابل، كانت إدارة ليفربول تأمل في إيجاد مَخرَج مالي مناسب من خلال بيع اللاعب خلال فترة الانتقالات، إلا أن المعادلة بدت معقدة. فارتفاع راتب صلاح، إلى جانب تقدُّمه في السن نسبياً، قلّص من عدد الأندية القادرة أو الراغبة في التعاقد معه وفق الشروط المالية المطروحة، وهو ما أدى إلى غياب العروض الجدية التي تحقِّق للنادي الاستفادة المرجوة.

وأمام هذا الواقع، فضَّل ملاك النادي، بقيادة مجموعة «فينواي سبورتس غروب»، تجنب تصعيد الموقف، خصوصاً في ظلِّ حساسية المرحلة التي يمرُّ بها الفريق.

إذ كان هناك تخوف من أن يؤدي الإصرار على بقاء لاعب غير راضٍ، أو الاحتفاظ به دون دور أساسي، إلى خلق أجواء سلبية داخل غرفة الملابس، وهو ما قد ينعكس على أداء الفريق كله.

وبحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، يرى مقربون من النادي أن خيار الرحيل المجاني، رغم تكلفته المالية، قد يكون أقل ضرراً على المدى القصير، مقارنة باستمرار حالة التوتر. كما أنَّ هذا القرار يمنح اللاعب فرصة لاختيار وجهته المقبلة بحرِّية، وهو ما كان يسعى إليه في ظلِّ شعوره بعدم التقدير الكافي لدوره خلال الفترة الأخيرة.

وعلى صعيد المستقبل، تبرز وجهات محتملة عدة أمام صلاح، حيث تحظى أندية في الشرق الأوسط باهتمام خاص، حيث تبرز أندية الدوري السعودي خياراً أول، مع اهتمام متزايد من نادي الهلال، إلى جانب خيارات أخرى في أوروبا أو الدوري الأميركي، وإن كانت الأخيرة تبدو أقل ترجيحاً من الناحية المالية. ومع ذلك، لم يُحسم القرار النهائي حتى الآن، في ظلِّ رغبة اللاعب في دراسة جميع الخيارات المتاحة بعناية.

ورغم الطريقة التي تقترب بها نهاية هذه العلاقة، فإن إرث محمد صلاح مع ليفربول يبقى حاضراً بقوة، بعد سنوات حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية، أسهم خلالها في تحقيق بطولات كبرى وترك بصمة لا تُمحى في تاريخ النادي. ومع مرور الوقت، يُتوقَّع أن تطغى هذه الإنجازات على تفاصيل الرحيل، مهما بدت معقَّدة في لحظتها الراهنة.