كيز: خسارتي أمام سبالينكا علمتني استغلال الفرص

فرحة عارمة من الأميركية ماديسون كيز عقب فوزها على شفيونتيك والتأهل للنهائي (أ.ف.ب)
فرحة عارمة من الأميركية ماديسون كيز عقب فوزها على شفيونتيك والتأهل للنهائي (أ.ف.ب)
TT

كيز: خسارتي أمام سبالينكا علمتني استغلال الفرص

فرحة عارمة من الأميركية ماديسون كيز عقب فوزها على شفيونتيك والتأهل للنهائي (أ.ف.ب)
فرحة عارمة من الأميركية ماديسون كيز عقب فوزها على شفيونتيك والتأهل للنهائي (أ.ف.ب)

قالت الأميركية ماديسون كيز إن عملها على تطوير أسلوب لعب أكثر جرأة أتى بثماره، اليوم الخميس، بعدما أنقذت نقطة المباراة لتصعق إيغا شفيونتيك، وتضرب موعداً مع أرينا سبالينكا، في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس. وانتزعت اللاعبة (29 عاماً) فوزاً مذهلاً 5-7 و6-1 و7-6 على شفيونتيك، لكنها كانت على بُعد نقطة واحدة من الخروج من الدور قبل النهائي في ملبورن بارك، للمرة الرابعة، عندما كان الإرسال مع اللاعبة البولندية المصنفة الثانية عالمياً، والنتيجة 6-5 في المجموعة الحاسمة. وقلَبَت كيز، المصنفة 19 في البطولة، المباراة من بعدها، وقالت: «إن خسارتها أمام سبالينكا، في نصف نهائي بطولة أميركا المفتوحة منذ عامين، علَّمتها كيفية استغلال الفرص المتاحة». وقالت كيز، للصحافيين: «قمت بكثير من العمل الشخصي مع كل ذلك. أحد الأشياء الكبيرة، التي تعلّمتها بعد الخسارة أمام أرينا (سبالينكا) في أميركا المفتوحة، شعرت بأنني كنت ألعب بتحفظ، ولم ألعب كما أردتُ في اللحظات الكبيرة. كان الشعور سيئاً». وأضافت كيز: «شعرت بأنه إذا كان بإمكاني الخروج إلى الملعب، وفعل ما أريد القيام به والشعور بعدم الارتياح في بعض الأحيان، وتقديم أفضل مستوياتي ثم أخسر، فيمكنني المغادرة وأنا أقول ‭‬حسناً، لقد بذلت قصارى جهدي، لقد هزمتني، هذا جيد»‭‭‬.

وتابعت: «لم أُردْ أن أكون في الوضع نفسه، وأنظر إلى الوراء وأفكر ‭‭‬‬(كان عليَّ لعب تلك الكرة)‬‬. لم أكن أريد أن أشعر بأي ندم؛ لأنني لم أبذل قصارى جهدي». وهزيمة شفيونتيك تعني أن حاملة اللقب سبالينكا، التي تسعى للفوز باللقب، للمرة الثالثة على التوالي، ستخرج من بطولة أستراليا المفتوحة وهي المصنفة الأولى عالمياً. وتتوقع كيز اختباراً صعباً في محاولتها لتحقيق فوزها الثاني على لاعبة روسيا البيضاء، في اللقاء السادس الذي يجمع بينهما، يوم السبت المقبل. وقالت كيز عن سبالينكا: «الأمر المثير للإعجاب حقاً هو عقليتها، وقدرتها على السعي نحو الحسم، بغض النظر عن النتيجة، أمر مثير للإعجاب. إنها تلعب التنس بلا خوف، لديها القدرة على اللعب بشكل جيد بتلك الطريقة. إنها فريدة من نوعها».


مقالات ذات صلة

البلجيكي غوفان يعلّق مضربه بنهاية الموسم

رياضة عالمية البلجيكي دافيد غوفان (إ.ب.أ)

البلجيكي غوفان يعلّق مضربه بنهاية الموسم

وضع دافيد غوفان، أول لاعب بلجيكي يصل إلى المراكز العشرة الأولى في التصنيف العالمي في كرة المضرب، حين بلغ المرتبة السابعة في 2017، حدّاً لمسيرته في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر إلى نصف نهائي «ميامي» (رويترز)

«دورة ميامي»: سينر يسحق تيافو... ويلتقي زفيريف في نصف النهائي

سحق الإيطالي يانيك سينر، المصنّف ثانياً عالمياً، الأميركي فرانسيس تيافو بفوزه عليه 6-2 و6-2 الخميس، وبلغ نصف نهائي دورة ميامي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا إلى نهائي ميامي (رويترز)

«دورة ميامي»: سابالينكا تضرب موعداً مع غوف في النهائي

تغلبت حاملة اللقب أرينا سابالينكا بسهولة 6-4 و6-3 على إيلينا ريباكينا في وقت مبكر من الجمعة، لتضرب موعداً مع كوكو غوف في نهائي بطولة ميامي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية غوف تحتفل ببلوغها النهائي (أ.ب)

دورة ميامي: كوكو غوف إلى نهائي السيدات للمرة الاولى

حققت الأميركية كوكو غوف «الرابعة عالميا» فوزا ساحقا على التشيكية كارولينا موخوفا (14) بنتيجة 6-1 و6-1 وبلغت المباراة النهائية للمرة الأولى في دورة ميامي للتنس.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية سينر محتفلاً بالفوز (أ.ب)

«دورة ميامي»: سينر يسحق تيافو ويبلغ نصف النهائي

سحق الإيطالي يانيك سينر، المصنّف ثانياً عالمياً، الأميركي فرانسيس تيافو بفوزه عليه 6-2 و6-2 الخميس، وبلغ نصف نهائي دورة ميامي للتنس.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

«ملحق المونديال»: الآيرلندي شموديتش يغادر المستشفى بعد إصابته أمام التشيك

سامي شموديتش مهاجم منتخب آيرلندا لحظة إصابته في مواجهة التشيك (إ.ب.أ)
سامي شموديتش مهاجم منتخب آيرلندا لحظة إصابته في مواجهة التشيك (إ.ب.أ)
TT

«ملحق المونديال»: الآيرلندي شموديتش يغادر المستشفى بعد إصابته أمام التشيك

سامي شموديتش مهاجم منتخب آيرلندا لحظة إصابته في مواجهة التشيك (إ.ب.أ)
سامي شموديتش مهاجم منتخب آيرلندا لحظة إصابته في مواجهة التشيك (إ.ب.أ)

غادر سامي شموديتش، مهاجم منتخب آيرلندا، أحد مستشفيات العاصمة التشيكية براغ، بعد أن فقد وعيه خلال لقاء فريقه مع مضيّفه منتخب جمهورية التشيك في الدور قبل النهائي للملحق الأوروبي المؤهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.

وخسر منتخب آيرلندا 3-4 أمام المنتخب التشيكي بركلات الترجيح، التي احتكم إليها الفريقان، عقب تعادلهما 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي، ليفشل بذلك في التأهل للمونديال، الذي يقام هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتعرض شموديتش (24 عاماً)، الذي يلعب حالياً معاراً لنادي ديربي كاونتي الإنجليزي، للإصابة إثر اصطدامه بالمدافع ستيبان تشالوبيك بعد دقيقتين فقط من دخوله بديلاً في الوقت الإضافي على ملعب «فورتونا أرينا»، مما دفع الطاقم الطبي إلى تقديم الإسعافات الأولية له على الفور.

وتم نقل شموديتش على محفة من أرض الملعب مباشرة إلى المستشفى، حيث قال مدرب منتخب آيرلندا، هيمير هالغريمسون، لاحقاً إنه سيقضي الليلة تحت الملاحظة.

وصرح متحدث باسم الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم صباح الجمعة: «تم نقل سامي شموديتش إلى المستشفى الخميس بعد تعرضه لإصابة في الرأس خلال الوقت الإضافي من مباراة الملحق ضد التشيك».

ونقلت «وكالة الأنباء البريطانية» عن المتحدث قوله: «بعد إجراء المزيد من الفحوصات وفترة من المراقبة، غادر المستشفى سالماً، وسيواصل تعافيه تحت رعاية الفريقين الطبيين لمنتخب جمهورية آيرلندا ونادي ديربي كاونتي».

وتوجه شموديتش، الذي أكد هالغريمسون أنه كان من المقرر أن يسدد إحدى ركلات الترجيح، إلى وسائل التواصل الاجتماعي معرباً عن شكره لكل من ساعده.

وكتب اللاعب الآيرلندي على حسابه في تطبيق «إنستغرام»: «أشعر بحزن شديد لنهاية المباراة. كان دعم الجماهير واللاعبين رائعاً طوال تلك الأمسية. أقدر رسائلكم جميعاً. وشكراً للطاقم الطبي الذي سارع إلى مساعدتي. أنا في طريقي للشفاء».


جيو رينا يبدي سعادته بالعودة للمنتخب الأميركي

جيو رينا لاعب منتخب الولايات المتحدة (أ.ب)
جيو رينا لاعب منتخب الولايات المتحدة (أ.ب)
TT

جيو رينا يبدي سعادته بالعودة للمنتخب الأميركي

جيو رينا لاعب منتخب الولايات المتحدة (أ.ب)
جيو رينا لاعب منتخب الولايات المتحدة (أ.ب)

يشعر جيو رينا، لاعب منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، بالسعادة بسبب عدم تأثير قلة مشاركاته بالدوري الألماني، على اختياره ضمن قائمة منتخب بلاده، الذي يستعد لخوض مباراتين وديتين في مدة التوقف الدولي الحالية.

وتم اختيار رينا ضمن قائمة المنتخب الأميركي، التي ضمت 27 لاعباً في المعسكر الذي يقيمه الفريق حالياً استعداداً للمباراتين الوديتين أمام بلجيكا، السبت، والبرتغال، يوم الثلاثاء المقبل.

ولم يلعب لاعب الوسط الشاب (23 عاماً)، وهو نجل قائد المنتخب الأميركي السابق كلاوديو رينا، سوى 28 دقيقة فقط خلال الأشهر الثلاثة الماضية مع ناديه بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني.

وتعد هاتان المباراتان هما الأخيرتين قبل اختيار قائمة المنتخب الأميركي، الذي سيشارك في بطولة كأس العالم، هذا الصيف، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال رينا في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، مساء الخميس: «من الأسهل دائماً اللعب أسبوعياً، لكن وضعي مختلف. أنا محظوظ، وبالطبع أشعر بالفخر والسعادة لعودتي إلى الفريق بثقة المدرب».

وأوضح: «إذا سنحت لي الفرصة، فأنا على أتم الاستعداد لتقديم أداء مميز في هذا المعسكر على أرض الملعب».

وانتقل رينا إلى غلادباخ، الصيف الماضي، بعدما شارك أساسياً في 14 مباراة فقط في الدوري الألماني خلال مواسمه الأربعة الأخيرة مع فريقه السابق بوروسيا دورتموند، بالإضافة إلى مباراتين خلال مدة إعارته إلى نوتنغهام فورست الإنجليزي.

وشارك اللاعب الأميركي أساسياً في مباراة واحدة فقط ودخل بديلاً في 5 مباريات بالدوري الألماني، هذا الموسم، قبل أن ينضم إلى المنتخب الأميركي لخوض مباراتين وديتين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وأحرز رينا هدفاً في أول مباراة دولية له لاعباً أساسياً منذ 16 شهراً، متجاوزاً بذلك رقم والده القياسي في عدد الأهداف الدولية برصيد 9 أهداف، ثم صنع هدفاً لزميله فولارين بالوجون خلال الفوز الودي 2 - 1 على باراغواي قبل 4 شهور.

وفي اللقاء الثاني الذي خاضه في نوفمبر الماضي مع منتخب الولايات المتحدة، شارك رينا بديلاً في الشوط الثاني خلال الفوز الساحق 5 - 1 على أوروغواي، ليعود بعد ذلك إلى غلادباخ، ويشارك أساسياً في 4 مباريات، لكنه تعرض لإصابة عضلية أبعدته مدة طويلة عن المستطيل الأخضر.

ورغم ذلك، قرر الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الاستعانة برينا في مباراتي بلجيكا والبرتغال في أتلانتا.

وتحدث رينا عن بوكيتينو قائلاً: «تربطني علاقة ممتازة بماوريسيو، ونتحدث باستمرار. أعتقد أنه يمكن القول إن انضمامي للفريق كان من أصعب قراراته، أو ربما أكثرها إثارة للجدل. أعرب عن امتناني العميق له، فأنا أحب هذا الفريق، وهذا الجهاز الفني، وأحب هذه المجموعة من الأشخاص».

وأضاف: «أشعر بالاستعداد التام بصرف النظر عن فرصتي في اللعب مع النادي؛ لذا، إذا سنحت لي الفرصة في المباراتين المقبلتين، فأنا أثق بنفسي وبالفريق، وبقدرتي على تقديم أداء جيد والمساهمة في تحقيق النتائج المرجوة».

وبعد الإعلان عن قائمة المنتخب الأميركي المكونة من 26 لاعباً لكأس العالم في 26 مايو (أيار) القادم، سيواجه الفريق نظيره السنغالي بعدها بخمسة أيام في شارلوت، بولاية كارولاينا الشمالية، قبل أن يلعب ضد ألمانيا في السادس من يونيو (حزيران) المقبل في شيكاغو.

ويستهل المنتخب الأميركي مشواره في النسخة الثانية من كأس العالم التي يستضيفها على ملاعبه، بمواجهة باراغواي في 12 يونيو المقبل في إنغلوود بولاية كاليفورنيا، ثم يلعب ضد أستراليا بعد أسبوع في سياتل.

ويختتم منتخب الولايات المتحدة لقاءاته في مرحلة المجموعات في كأس العالم بمواجهة الفائز من نهائي المسار الثالث للملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي يقام يوم الثلاثاء المقبل بين منتخبي كوسوفو وتركيا.


كاسيميرو: قرار الرحيل عن مان يونايتد نهائي

البرازيلي كاسيميرو لاعب مان يونايتد (رويترز)
البرازيلي كاسيميرو لاعب مان يونايتد (رويترز)
TT

كاسيميرو: قرار الرحيل عن مان يونايتد نهائي

البرازيلي كاسيميرو لاعب مان يونايتد (رويترز)
البرازيلي كاسيميرو لاعب مان يونايتد (رويترز)

رفض كاسيميرو فكرة التراجع عن قراره الرحيل عن فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم بنهاية الموسم الحالي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن كاسيميرو استعاد مستواه تحت قيادة مايكل كاريك، وسجَّل هدفين في آخر 3 مباريات له بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وأعلن مانشستر يونايتد في يناير (كانون الثاني) أن كاسيميرو سيرحل عن النادي عندما ينتهي تعاقده بعد أن قضى 4 مواسم في مانشستر يونايتد، وشارك في أكثر من 150 مباراة.

وقال كاسيميرو (34 عاماً) بعد خسارة المنتخب البرازيلي أمام فرنسا 1 - 2 في فوكسبوره، في تصريحات لموقع «The Athletic»: «ما زلت أستمتع كثيراً باللعب في مانشستر يونايتد».

وأضاف: «إنه أمر كبير، هذا الحب الذي أظهره لي المشجعون. لكنني أؤمن حقاً بأن القرار اتُّخذ وانتهى. أعتقد أنها ستكون لحظات صعبة، هذه المباريات (الأخيرة) في مانشستر يونايتد».

وأثنى كاسيميرو، الذي لعب لعقد من الزمن مع ريال مدريد، على كاريك وتأثيره عليه منذ توليه تدريب الفريق بشكل مؤقت خلفاً لروبين أموريم.

وقال اللاعب البرازيلي: «قبل كل شيء، مايكل متخصص في مركزي داخل الملعب. لقد كان لاعباً عظيماً حقاً».

وأكمل: «هذا يجعل كل شيء أكثر سهولة، وهو دائم التحدث معنا. أشعر بأننا في وضع جيد حالياً في مانشستر، وهدفي الآن هو إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا».

وفاز مانشستر يونايتد بـ7 من آخر 10 مباريات ليقفز للمركز الثالث في جدول ترتيب أندية الدوري الإنجليزي، وسيواجه ليدز في مباراته المقبلة يوم 13 أبريل (نيسان).