الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز صعب... لكن هل البقاء مستحيل؟

أصبح الموقف قاتماً للغاية للفرق الثلاثة الموجودة حالياً في منطقة الهبوط

لاعبو إيبسويتش ومدربهم  كيران ماكينا وفرحة عارمة بالفوز على تشيلسي (رويترز)
لاعبو إيبسويتش ومدربهم كيران ماكينا وفرحة عارمة بالفوز على تشيلسي (رويترز)
TT

الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز صعب... لكن هل البقاء مستحيل؟

لاعبو إيبسويتش ومدربهم  كيران ماكينا وفرحة عارمة بالفوز على تشيلسي (رويترز)
لاعبو إيبسويتش ومدربهم كيران ماكينا وفرحة عارمة بالفوز على تشيلسي (رويترز)

كما كان متوقعاً، انتهى العام والفرق الصاعدة الثلاثة تحتل المراكز الثلاثة الأخيرة في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي ظل استعادة وولفرهامبتون وكريستال بالاس لتوازنهما، ووجود إيفرتون تحت ملكية جديدة ونجاحه في استعادة الصلابة التي تُشكل دائماً القوة الرئيسية للفرق التي يتولى شون دايك تدريبها، أصبح الموقف قاتماً للغاية بالنسبة إلى الفرق الثلاثة الموجودة حالياً في منطقة الهبوط، وهي: إيبسويتش تاون وليستر سيتي وساوثهامبتون. لقد هبطت الفرق الثلاثة الصاعدة الموسم الماضي، ومن الواضح للجميع أن الفجوة بين الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى أصبحت واسعة لدرجة أنه يبدو من المستحيل سدها.

يبتعد ساوثهامبتون، صاحب المركز الأخير، بفارق 10 نقاط عن منطقة الأمان. ومن الناحية الواقعية، ربما يحتاج الفريق إلى الحصول على نقطة ونصف في كل مباراة في المتوسط من الآن حتى نهاية الموسم حتى يتمكن من البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يعني أن الفريق ربما هبط من الآن بالفعل، في ظل صعوبة الحصول على هذا العدد من النقاط. لقد تحسن أداء الفريق في المباراتين اللتين لعبهما بعد إقالة راسل مارتن، لكنه لم يحصل إلا على نقطة وحيدة من هذين اللقاءين أمام فولهام وكريستال بالاس.

مدافع كريستال بالاس تريفو تشالوبا يهز شباك ساوثهامبتون ويُعمِّق جراحه (رويترز)

كان ساوثهامبتون قد أقال مارتن من منصبه في ظل تذيله جدول الترتيب، والكرواتي إيفان يوريتش في منصب المدير الفني للفريق على أمل انتشاله من كبوته. وذكر ساوثهامبتون في بيان: «نواصل التركيز على القتال من أجل النجاة، ونحن على قناعة بأن هذه الخطوة ستمدنا بالقوة والعزيمة اللازمتين لتحسين النتائج على أرض الملعب». ووقَّع يوريتش البالغ من العمر 49 عاماً، عقداً مع ساوثهامبتون يمتد لعام ونصف العام.

ربما كانت فرصه في البقاء ستصبح أفضل لو لم يعتمد على أسلوب التمرير القصير والاستحواذ على الكرة في مناطق الخطورة، لكن الحقيقة أن هذا الفريق لم يقدم أبداً ما يؤكد أنه قادر على الاستمرار في الدوري الإنجليزي الممتاز. والآن، يجب أن تكون الأولوية لساوثهامبتون هي الحصول على النقاط الست التي يحتاج إليها كي يتجنب كسر الرقم القياسي السلبي المسجل باسم ديربي كاونتي، الذي لم يحصل إلا على 11 نقطة فقط طوال الموسم!

أما إيبسويتش تاون، الذي حقق المفاجأة وفاز على تشيلسي بهدفين دون رد يوم الاثنين، فيبدو أفضل حالاً، خصوصاً في ظل تألق عمري هاتشينسون وليف ديفيس وليام ديلاب، الذين يمتلكون قدرات فنية كبيرة تجعلهم قادرين على الوصول إلى مستويات أعلى. لم يظهر إيبسويتش تاون بمستويات متدنية عن المنافسين، لكنه تعادل في عدد كبير من المباريات التي كان من الممكن أن يحقق فيها الفوز لو كان أكثر فاعلية أمام المرمى، ولم يحقق سوى فوز وحيد على ملعبه، وكان ذلك في مباراته الأخيرة أمام تشيلسي.

وأشاد كيران ماكينا، مدرب إيبسويتش تاون، بفريقه بعد ليلة مميزة، وأشار إلى تحقيق مزيد من الانتصارات للنادي المهدَّد بالهبوط. وهذا الفوز هو الثالث فقط لإيبسويتش هذا الموسم، لكنه دفع الفريق إلى المركز الـ18، متفوقاً على ليستر سيتي في الترتيب. لكنه ظل في منطقة الهبوط ويبتعد بفارق نقطة واحدة عن منطقة الأمان، لكنَّ ماكينا يعتقد أن الأيام المقبلة ستكون أفضل. وقال: «انتصف الموسم وكنا تنافسيين في معظم مبارياتنا. كل ما نحتاج إليه بعض التحسينات البسيطة للفوز بمزيد من المباريات. نحن مجموعة متواضعة ولدينا ثقة في أنفسنا». وأضاف ماكينا أن الفوز على تشيلسي المتألق كان أمراً يستحق الاستمتاع. وتابع: «الفوز على تشيلسي كان أمراً رائعاً. معظم المشجعين الذين حضروا للملعب طيلة 22 عاماً، كل لحظة هنا تمثل علامة فارقة لهم. الفوز بمباراة على أرضنا يمثل علامة فارقة مميزة أخرى. لكنني أعتقد أن هذا الوقت من العام والفوز على تشيلسي، كلها أشياء تجعلها ليلة مميزة وأريد أن يستمتع الجميع بها كثيراً». وقال المدرب (38 عاماً)، الذي قاد النادي خلال رحلة صعوده لدوري الأضواء، إن الفوز على تشيلسي كلَّل عاماً مذهلاً.

ربما تكون فرصة ليستر سيتي في البقاء هي الأكبر، خصوصاً أن الفريق يبدو أفضل من منافسيه في الربع الأخير من جدول الترتيب، لكنَّ خط دفاعه يبدو مفتوحاً للغاية تحت قيادة رود فان نيستلروي. وحتى في ظل حصول الفريق على أربع نقاط من أول مباراتين تحت قيادة المدير الفني الهولندي الشاب -أمام وستهام وبرايتون- فقد كان هناك شعور بأنه قد استفاد من رعونة منافسيه وإهدارهم عدداً من الفرص السهلة. لقد استقبل ليستر سيتي 19.2 تسديدة في المباراة الواحدة في المتوسط خلال المباريات الست التي لعبها تحت قيادة فان نيستلروي حتى الآن، وعلى الرغم من أن الفريق يبدو كأنه يسير في الاتجاه الصحيح على الرغم من اللعب ضد ليفربول ومانشستر سيتي في آخر مباراتين، فإن الرغبة في إحكام خط الدفاع جاءت على حساب النواحي الهجومية، والدليل على ذلك أن الفريق لم يسجل سوى هدف وحيد في آخر أربع مباريات. ومن المرجح أن يدخل ليستر سيتي في منافسة مع وولفرهامبتون، وربما إيفرتون، لتجنب احتلال آخر مركز من مراكز الهبوط لدوري الدرجة الأولى.

صحيح أنه في موسم 2022 - 2023 لم يهبط أي من الفرق الصاعدة، وتواصل الفرق الثلاثة (فولهام وبورنموث ونوتنغهام فورست) مشوارها في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن تجب الإشارة هنا إلى أن فولهام وبورنموث كانت لهما خبرات في السنوات الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما فتح نوتنغهام فورست خزائنه لتدعيم صفوفه بالشكل الذي أدى في نهاية المطاف إلى خصم أربع نقاط بسبب انتهاك قواعد الربح والاستدامة. والآن، يحتل نوتنغهام فورست المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يعني أن النادي ربما تصرف بشكل صحيح عندما فعل ذلك ورأى أن الأمر يستحق التضحية. وإذا هبط ليستر سيتي وإيبسويتش تاون وساوثهامبتون هذا الموسم، فسيكون هذا هو الموسم العاشر من آخر 15 موسم الذي تهبط فيه الفرق الثلاثة الصاعدة في الموسم التالي مباشرةً.

مهاجم إيبسويتش ليام ديلاب يحتفل بهدف الفوز على تشيلسي (د.ب.أ)

وعندما تم تقليل عدد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة إلى 20 فريقاً في موسم 1996 - 1997، بلغ متوسط عدد النقاط الذي حصلت عليه الفرق الثلاثة الصاعدة 44.3 نقطة. وفي الموسم الماضي، بلغ هذا العدد 22.0 نقطة فقط. وإذا نظرنا إلى الإحصائيات على مدار خمس سنوات، فسنجد أن هذا الرقم ظل ثابتاً عند أكثر من 41 نقطة حتى موسم 2004 - 2005، ثم انخفض إلى 36 أو 37 نقطة حتى قبل أدنى مستوى قياسي في العام الماضي. وخلال الموسم الجاري، فإن الفرق الثلاثة الصاعدة في طريقها لتسجيل أدنى مستوى قياسي جديد عند 21.7 نقطة. وفي الوقت نفسه، يحتل شيفيلد يونايتد وبيرنلي، اللذان هبطا الموسم الماضي، المركزين الثاني والثالث في دوري الدرجة الأولى، في حين يتصدر ليدز يونايتد، الذي هبط في الموسم قبل الماضي، جدول الترتيب.

يبدو أن الأندية التي حصلت على دعم مالي على مدار ثلاث سنوات بعد هبوطها من الدوري الإنجليزي الممتاز في حالة جيدة للغاية الآن في دوري الدرجة الأولى، لكنها ليست جيدة بما يكفي للمنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز. والآن، هناك مقترحات لإلغاء الدعم المالي الذي يُقدم للفرق الهابطة من الدوري الإنجليزي الممتاز. قد يؤدي ذلك إلى زيادة المنافسة في دوري الدرجة الأولى بسبب تقليل الفوارق المالية بين الأندية، لكنه بالتأكيد سيجعل الفرق الصاعدة أقل قدرة على تدعيم صفوفها حتى تتمكن من البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.

رود فان نيستلروي... هل ينجح في إنقاذ ليستر من الهبوط؟ (رويترز)

ربما يكون الصعود إلى أفضل دوري في العالم صعباً، لكن إذا أصبح البقاء مستحيلاً فعلياً، فهناك عيبان رئيسيان: أولاً، أن قوة الدوري الإنجليزي الممتاز ككل تقلّ بسبب ضعف أندية المؤخرة. وثانياً، أصبح من الشائع سماع مشجعي فرق دوري الدرجة الأولى يتساءلون عمَّا إذا كان الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز يستحق كل هذا العناء!

وبالطبع، فإن كل هذا يثير أسئلة جوهرية. لقد كانت كرة القدم الإنجليزية على مدى أكثر من قرن من الزمان تعتمد على ما يمكن وصفه بمفهوم «الهرم»، وهي الفكرة القائمة على أنه يمكن للفرق أن تتحسن ببطء وربما تأخذ مكانها بين أندية النخبة، من خلال الاجتهاد وخلق حوافز جديدة باستمرار. لكنَّ هذا الأمر يواجه تحديات كبيرة الآن، بسبب تنامي الفجوة بين الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى. من المؤكد أن المنافسة في مقدمة جدول الترتيب تشكل أهمية أساسية، لكن القضية الأساسية الآن تتمثل في مساعدة الأندية الأخرى على تدعيم صفوفها حتى لا يأتي ذلك على حساب المنافسة القوية التي تميز كرة القدم الإنجليزية.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

بين الصدارة والفرص المهدرة: آرسنال يختبر صلابته الذهنية

رياضة عالمية آرسنال يختبر صلابته الذهنية (رويترز)

بين الصدارة والفرص المهدرة: آرسنال يختبر صلابته الذهنية

لا تُحسم ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل حلول الربيع، غير أن ميكيل أرتيتا يدرك جيداً أن الجزء الأصعب من الطريق غالباً ما يُقطع في أشهر الشتاء. 

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية توماس فرانك (رويترز)

هزائم توتنهام تضع فرانك تحت المجهر الإداري

يخضع المدرب الدنماركي توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير لرقابة داخلية مشددة داخل أروقة النادي في ظل مناقشات جادة بشأن مستقبله.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)

أرتيتا: أرسنال تعرض لظلم تحكيمي أمام نوتنغهام

قال ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال إن فريقه تعرض لظلم تحكيمي في مباراة نوتنغهام فورست التي انتهت بالتعادل السلبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية من المواجهة التي جمعت نوتنغهام وآرسنال (رويترز)

الدوري الإنجليزي: آرسنال يسقط في فخ نوتنغهام

فرّط آرسنال في فرصة للابتعاد بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز مكتفياً بتعادل سلبي أمام مضيفه نوتنغهام فورست.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

بعد حسم الديربي... كاريك يطالب لاعبي مان يونايتد بالمزيد

تحدّث مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، عن الفوز الثمين الذي حققه فريقه في الديربي على حساب مانشستر سيتي، السبت.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على مباراة بارما وجنوا

التعادل السلبي يخيّم على مواجهة بارما وضيفه جنوا (أ.ب)
التعادل السلبي يخيّم على مواجهة بارما وضيفه جنوا (أ.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على مباراة بارما وجنوا

التعادل السلبي يخيّم على مواجهة بارما وضيفه جنوا (أ.ب)
التعادل السلبي يخيّم على مواجهة بارما وضيفه جنوا (أ.ب)

خيّم التعادل السلبي على المباراة التي جمعت بين بارما وضيفه جنوا، الأحد، في الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وفشل الفريقان في استغلال كل الفرص التي أتيحت لهما أمام المرميين، ليحصل كل منهما على نقطة.

ورفع بارما رصيده إلى 23 نقطة في المركز الحادي عشر، محققاً تعادله الثامن في الدوري هذا الموسم، مقابل الخسارة في 8 مباريات والفوز في 5.

في المقابل، رفع جنوا رصيده إلى 20 نقطة في المركز السادس عشر، محققاً تعادله الثامن في الدوري هذا الموسم، مقابل الخسارة في 9 مباريات والفوز في 4 فقط.


فان دايك سيجتمع مع لاعبي ليفربول عقب نقطة بيرنلي

فيرجيل فان دايك (رويترز)
فيرجيل فان دايك (رويترز)
TT

فان دايك سيجتمع مع لاعبي ليفربول عقب نقطة بيرنلي

فيرجيل فان دايك (رويترز)
فيرجيل فان دايك (رويترز)

من المتوقع أن يعقد فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، اجتماعاً مع اللاعبين غداً الاثنين لمناقشة المشكلات التي تهدد بإفساد مساعي الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وكان فان دايك غاضباً من التراخي الذي سمح لفريق بيرنلي بالتعادل 1 - 1 في المباراة التي جمعتهما بأنفيلد، في لقاء لم يُشكّل فيه الفريق الضيف تهديداً حقيقياً سوى خلال خمس دقائق فقط في الشوط الثاني.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن هذه هي المرة الأولى التي يتعادل فيها ليفربول في أربع مباريات متتالية بالدوري منذ عام 2008.

وكان اللاعب الهولندي فان دايك منزعجاً، وغادر غرفة خلع الملابس سريعاً على غير العادة، بعد فقدان مزيد من النقاط، من أجل التحدث للصحافيين المنتظرين.

لكن الاجتماع المقرر عقده، يوم الاثنين، في ملعب التدريب سيكون أكثر أهمية، حيث سيقوم فان دايك للمرة الثانية هذا الموسم بتوجيه أسئلة للاعبين، كما فعل عقب الخسارة أمام مانشستر يونايتد في أكتوبر (تشرين الأول)، وذلك خلال فترة شهدت تسع هزائم في 12 مباراة.

وقال: «أشعر بالإحباط لأننا بعد 60 دقيقة بدأنا نرتكب أخطاء ونتسم بالتراخي، وليس هذه هي المرة الأولى»، وذلك مع انطلاق الاستعدادات لرحلة مهمة في دوري أبطال أوروبا إلى مرسيليا.

وأضاف: «تحدثنا في هذا الأمر بالفعل، ولكن يبدو أننا بحاجة إلى مناقشته مرة أخرى، وسيكون اجتماع، يوم الاثنين، مهماً جداً، لأن مباراة الأربعاء ستكون صعبة للغاية هناك، ليس فقط بسبب الأجواء، ولكن أيضا لأنها أمام فريق يدربه (روبرتو) دي تشيربي، الذي يجعل الأمور بالغة الصعوبة عليك».

وأكمل: «الأمر لا يتعلق بتدخلي أنا شخصياً، بل بكيفية حل هذه المشكلة، لأننا جميعاً نرغب في الفوز بالمباريات، وقد أتيحت لنا فرص كثيرة لتحقيق ذلك (أمام بيرنلي)».

وبسبب هذه النتيجة تعالت صيحات الاستهجان في أرجاء كبيرة من ملعب أنفيلد، حيث فشل ليفربول في تقليص الفارق بينه وبين مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني إلى خمس نقاط، ليظل الفريق في المركز الرابع بفارق نقطة أمام مانشستر يونايتد، كما أن فرق تشيلسي وبرنتفورد وسندرلاند ونيوكاسل قريبة من ليفربول.

وقال فان دايك: «لا أحب صيحات الاستهجان من جماهيرنا».


ألكاراس يهزم والتون في مستهل سعيه لإحراز لقب «أستراليا المفتوحة»

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)
TT

ألكاراس يهزم والتون في مستهل سعيه لإحراز لقب «أستراليا المفتوحة»

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)

استهل كارلوس ألكاراس أحدث مساعيه لإضافة لقب جديد في ​البطولات الأربع الكبرى بفوز ساحق على الأسترالي غير المصنف آدم والتون 6-3 و7-6 و6-2 في الدور الأول من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس اليوم الأحد.

وأظهر المصنف الأول عالمياً القوة والدقة اللتين ‌تليقان بلاعب يسعى ‌لكتابة التاريخ.

وقدم اللاعب ‌الإسباني (⁠22 ​عاماً)، ‌الذي بإمكانه التفوق على الأميركي دون بادج ليصبح أصغر لاعب يفوز بجميع ألقاب الفردي في البطولات الأربع الكبرى مرة واحدة على الأقل، أداء مذهلاً في التسديدات أمام مدرجات ملعب رود ليفر ⁠المكتظة بالجماهير، ما جعلهم يتابعون المباراة بشغف ويقفون ‌للتصفيق بحرارة.

آدم والتون (إ.ب.أ)

وساعدت ضربة أمامية قوية ألكاراس على تسجيل أول كسر للإرسال في المباراة ليتقدم بنتيجة 5-3 وحسم، اللاعب الحائز على ستة ألقاب في البطولات الكبرى، المجموعة الأولى بفضل أسلوبه الجديد في ​الإرسال الذي بات يشبه إلى حدٍ كبير الذي ينفذه نوفاك ديوكوفيتش.

جاء ⁠هذا التعديل الفني عقب انفصال ألكاراس المفاجئ الشهر الماضي عن مدربه خوان كارلوس فيريرو الذي افتقد تأثيره الإيجابي عندما اضطر اللاعب الإسباني إلى الانجرار لخوض شوط فاصل في المجموعة الثانية بعد سلسلة من الأداء المتواضع.

بدأ ألكاراس المباراة بقوة وحسم ليضاعف تقدمه ثم استغل هذا الزخم ليحسم المجموعة الثالثة ‌بسهولة ويحجز مقعداً في الدور الثاني لمواجهة الألماني يانيك هانفمان.