كوربيران مدرباً لـ«فالنسيا» بعد إقالة باراخا

كارلوس كوربيران (رويترز)
كارلوس كوربيران (رويترز)
TT

كوربيران مدرباً لـ«فالنسيا» بعد إقالة باراخا

كارلوس كوربيران (رويترز)
كارلوس كوربيران (رويترز)

أعلن نادي فالنسيا المتعثر في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم تعيين كارلوس كوربيران مدرباً جديداً للفريق بعقد لمدة عامين ونصف عام، عقب رحيل المدرب الإسباني عن وست بروميتش ألبيون.

وأمضى كوربيران ثلاث سنوات في ليدز يونايتد مدرباً لفريق تحت 23 عاماً، كما عمل ضمن الجهاز الفني لمارسيلو بيلسا قبل أن يصبح مدرباً لهدرسفيلد تاون في 2020.

وتم تفعيل خيار الرحيل في عقد كوربيران مع فريق ويست بروميتش ألبيون للسماح له بمغادرة الفريق الناشط بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيون شيب)، حسبما كشف فالنسيا في بيان نشره على موقعه الإلكتروني الرسمي.

وكان كوربيران (41 عاماً)، والذي تولى تدريب أولمبياكوس ووست بروميتش ألبيون منذ ذلك الحين، قد لعب في السابق لفريق الشباب بنادي فالنسيا.

وقال فالنسيا في بيان، أمس الثلاثاء: «كارلوس كوربيران أصبح المدرب الجديد للنادي حتى 2027».

ويعاني فالنسيا من موسم كارثي، حيث يقبع في المركز التاسع عشر (قبل الأخير) بالدوري الإسباني حالياً، برصيد 12 نقطة، عقب تحقيقه فوزين و6 تعادلات، فيما تلقى 9 هزائم، متأخراً بفارق 4 نقاط خلف مراكز الأمان.

ويحل كوربيران محل روبن باراخا الذي أقيل من منصبه يوم الاثنين الماضي.

وسيستضيف فالنسيا، الذي يملك مباراة مؤجلة، منافسه ريال مدريد، ثاني الترتيب، يوم الثالث من يناير (كانون الثاني).


مقالات ذات صلة

تير شتيغن يقترب من الانضمام إلى أياكس على سبيل الإعارة

رياضة عالمية مارك أندريه تير شتيغن (د.ب.أ)

تير شتيغن يقترب من الانضمام إلى أياكس على سبيل الإعارة

ذكرت صحيفة «آس» الرياضية الإسبانية، اليوم (الخميس)، أن حارس المرمى الألماني مارك أندريه تير شتيغن بات قريباً من الانضمام إلى أياكس أمستردام على سبيل الإعارة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية لاعب الوسط الكونغولي تشارلز بيكل (أ.ف.ب)

الفيحاء والرياض في سباق للفوز بالكونغولي تشارلز بيكل

دخل ناديا الفيحاء والرياض في سباق مبكر لحسم واحدة من الصفقات اللافتة خلال سوق الانتقالات الصيفية.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية الأرجنتيني تياغو ألمادا على رادار الأهلي السعودي (إ.ب.أ)

الأهلي يغازل «بطل العالم»... وألمادا يؤجل القرار

دخل الأهلي السعودي سباق التعاقد مع الأرجنتيني تياغو ألمادا، صانع ألعاب أتلتيكو مدريد ومنتخب الأرجنتين.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية حمزة عبد الكريم (نادي برشلونة)

برشلونة يضم المهاجم المصري عبد الكريم نهائياً حتى 2029

أعلن نادي برشلونة الإسباني في بيان، الثلاثاء، تعاقده مع المهاجم المصري حمزة عبد الكريم بعقد يمتد 3 سنوات.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فرحة تشوبي بهدف الفوز (ملقة الإسباني)

ملقة يهزم ألميريا… ويعود إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 سنوات

عاد ملقة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بعد غياب 8 سنوات إثر فوزه خارج أرضه على ألميريا 2-1، السبت، في إياب نهائي ملحق الصعود إلى «لا ليغا».

«الشرق الأوسط» (ألميريا (إسبانيا))

إنجلترا تتصدر بثنائية بنما في ليلة تاريخية لكين

كين محتفلاً بهدفه مع بيلينغهام (د.ب.أ)
كين محتفلاً بهدفه مع بيلينغهام (د.ب.أ)
TT

إنجلترا تتصدر بثنائية بنما في ليلة تاريخية لكين

كين محتفلاً بهدفه مع بيلينغهام (د.ب.أ)
كين محتفلاً بهدفه مع بيلينغهام (د.ب.أ)

أنهى منتخب إنجلترا مشواره بمرحلة المجموعات، متربعاً على قمة المجموعة الـ12 في بطولة كأس العالم.

وحقّق المنتخب الإنجليزي فوزاً سهلاً 2 - صفر على منتخب بنما، مساء السبت، في الجولة الثالثة (الأخيرة) للمجموعة الـ12، بالمونديال الحالي.

وخاض منتخب إنجلترا المباراة بأعصاب هادئة، بعدما ضمن في وقت سابق التأهل للأدوار الإقصائية في البطولة، التي يحلم بالحصول عليها للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق أن توج بها عام 1966.

وعلى ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، افتتح جود بيلينغهام التسجيل لمنتخب إنجلترا في الدقيقة 62، فيما أضاف النجم المخضرم هاري كين الهدف الثاني في الدقيقة 67، ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب الإنجليزي في كأس العالم برصيد 11 هدفاً.

ورفع منتخب إنجلترا رصيده إلى 7 نقاط في الصدارة، في حين بقي منتخب بنما، الذي ودّع المسابقة قبل خوضه اللقاء، قابعاً في مؤخرة الترتيب بلا رصيد من النقاط، علماً بأنه الفريق الوحيد الذي لم يحرز أي هدف في النسخة الحالية للبطولة.


بأكثر من 65 مليوناً... «السعودية وإسبانيا» الأكثر مشاهدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بأكثر من 65 مليوناً... «السعودية وإسبانيا» الأكثر مشاهدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
TT

بأكثر من 65 مليوناً... «السعودية وإسبانيا» الأكثر مشاهدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بأكثر من 65 مليوناً... «السعودية وإسبانيا» الأكثر مشاهدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

حققت مباراة منتخب السعودية ضد نظيره الإسباني في كأس العالم 2026، أعلى نسبة مشاهدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأشار المركز الإعلامي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إلى أن مباراة السعودية وإسبانيا حققت أعلى نسبة مشاهدة في البطولة حتى الآن، حيث تابعها أكثر من 65 مليون مشاهد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر قنوات «بي إن سبورتس».

وأضاف «فيفا» أنه سيتم نشر الأرقام الإجمالية لبيانات المشاهدة الليلية بعد انتهاء البطولة.

وودّع المنتخب السعودي منافسات مونديال 2026 من الدور الأول بعد تذيله المجموعة الثامنة برصيد نقطتين متخلفاً بفارق الأهداف عن أوروغواي صاحبة المركز الثالث.

وبدأ «الأخضر» بقيادة مدربه دونيس مشواره في كأس العالم بنتيجة إيجابية بالتعادل 1 / 1 مع أوروغواي قبل الخسارة برباعية دون ردّ أمام إسبانيا، ثم تعادل سلبي مع الرأس الأخضر، التي تأهلت للأدوار الإقصائية في مشاركتها الأولى ببطولة كأس العالم.


بعد الزيادة إلى 48 منتخباً… هل تحولت بعض منافسات كأس العالم إلى مباريات استعراضية؟

بعض المباريات انتهت بنتائج ثقيلة (رويترز)
بعض المباريات انتهت بنتائج ثقيلة (رويترز)
TT

بعد الزيادة إلى 48 منتخباً… هل تحولت بعض منافسات كأس العالم إلى مباريات استعراضية؟

بعض المباريات انتهت بنتائج ثقيلة (رويترز)
بعض المباريات انتهت بنتائج ثقيلة (رويترز)

قدّمت النسخة الموسعة من كأس العالم عروضاً ممتعة، وشهدت تألق نجوم الصف الأول وبروز منتخبات صغيرة، لكنها عانت أحياناً من محدودية الإثارة التنافسية. ومع اقتراب نهاية دور المجموعات الطويل، تمهيداً لانطلاق الأدوار الإقصائية، لا يزال توسيع المونديال إلى 48 منتخباً الذي طُبّق للمرة الأولى في نسخة 2026، موضع جدل.

قال رئيس الاتحاد الدولي للعبة، جاني إنفانتينو، عام 2017 عند اعتماد الإصلاح المثير للجدل، الذي وسّع البطولة من 32 إلى 48 منتخباً: «لكل الأمم الحق في أن تحلم. كرة القدم لا تقتصر على أوروبا وأميركا اللاتينية». ومع هذا التطور، دفع «فيفا» بالبطولة نحو مزيد من الضخامة.

ارتفع عدد المجموعات إلى 12 بدلاً من 8 مجموعات، وعدد المباريات إلى 104 بدلاً من 64، مع استضافة 3 دول شاسعة المساحة هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، واستخدام 16 ملعباً لاستيعاب هذا البرنامج الضخم.

وسعى «فيفا»، الذي يضم 211 اتحاداً وطنياً، أي أكثر من عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة (193)، إلى إشراك أكبر عدد ممكن من المناطق الجغرافية، بدوافع مالية وسياسية أيضاً، في ظل استعداد إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد عام 2027 في المغرب سعياً لولاية جديدة.

وقال فنسان شوديل، مؤسس «مرصد الأعمال الرياضية»، في حديث مع «بروت»: «يندرج ذلك ضمن استراتيجية شاملة لـ(فيفا) تهدف إلى تعزيز عالمية كرة القدم. لا يتعلق الأمر بخيار رياضي فحسب، بل أيضاً بأداة للتنمية والتأثير على المستوى العالمي. مزيد من المباريات يعني أيضاً مزيداً من حقوق البث التلفزيوني وإيرادات تجارية أكبر».

ويبقى أكبر نجاح في هذا التوسيع إدماج منتخبات كانت محرومة من العرس العالمي.

فمنتخبات كوراساو والرأس الأخضر وهايتي والأردن وأوزبكستان، حتى اسكوتلندا (آخر تأهل عام 1998) ونيوزيلندا (2010)، على سبيل المثال، ربما لم تكن لتبلغ النهائيات بالنظام السابق. كما أن تأهل الرأس الأخضر إلى دور الـ32 يمثل حجة قوية لتبرير مشاركة هذه المنتخبات «الصغيرة».

غير أن مشاركتها أفرزت أيضاً مباريات غير متكافئة، لكنها استعراضية، أسعدت نجوم اللعبة الساعين إلى تعزيز أرقامهم بسهولة. فقد سجّل الأرجنتيني ليونيل ميسي المتوّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات، والبالغ 39 عاماً، 5 أهداف في مباراتين، محققاً في الوقت نفسه الرقم القياسي لعدد الأهداف في النهائيات (18).

ووجّه الفرنسي كيليان مبابي ضربة موجعة للمنتخب العراقي بتسجيله ثنائية، ليقترب من الرقم القياسي للنجم الأرجنتيني برصيد 16 هدفاً في 3 نسخ، فيما استغل البرتغالي كريستيانو رونالدو، البالغ 41 عاماً، مباراة أوزبكستان ليسجل هدفين ويقدّم عرضاً لافتاً.

في المقابل، تراجعت الإثارة. فلم تحدث أي مفاجأة تُنعش بداية هذه النسخة، مع نظام لا يُقصي سوى 16 منتخباً من أصل 48 خلال دور المجموعات.

وهذا ما يمنح المنتقدين مادة إضافية للقول إن القيمة الرياضية للمسابقة الأبرز لـ«فيفا» تراجعت. وبعد سيل من المباريات في الدور الأول، لا يبدو المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مقتنعاً كثيراً بجدوى هذا التغيير.

وقال المدرب الجديد - القديم لريال مدريد الإسباني في بودكاست «بيست مود أون»: «في بعض المباريات أتوقف عن المتابعة بعد 10 دقائق. كأس العالم هي القمة. أفهم أنه أمر رائع لبعض الدول أن تشارك، لكن نتائج مثل 7-1 أو 5-1 في كأس العالم غير مقبولة. سأبدأ فعلاً بالمشاهدة اعتباراً من الأدوار الإقصائية».

وبينما يتحدث البعض عن تراجع المستوى، يرى آخرون أن النظام الجديد يمنح عدداً أكبر من الدول فرصة الظهور على المسرح العالمي.

وقال أسطورة الكاميرون السابق ورئيس اتحادها الحالي، صامويل إيتو، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «هذا يمنح أفريقيا الفرصة لتؤدي أخيراً الدور الذي تستحقه على الساحة العالمية».

لكن معارضي هذه النسخة قد لا يكونون في نهاية المطاف قد رأوا كل شيء، إذ لا يزال إنفانتينو يحتفظ في أدراجه بمقترح لتوسيع كأس العالم إلى... 64 منتخباً.