إنريكي: هناك إيجابيات في التعادل مع أوكسير

لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

إنريكي: هناك إيجابيات في التعادل مع أوكسير

لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

قال لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان متصدر الدوري الفرنسي لكرة القدم، إنه لن ينتقد لاعبيه أبداً بسبب افتقادهم الدقة أمام المرمى، وقرر بدلاً من ذلك التركيز على الإيجابيات بعد تعادل فريقه من دون أهداف مع مضيفه أوكسير، الجمعة.

ويتصدر باريس سان جيرمان البطولة المحلية برصيد 34 نقطة، بفارق 8 نقاط عن مرسيليا الذي لا تزال أمامه مباراة مؤجلة، رغم تعادله الثاني على التوالي بعد التعادل 1 - 1 على ملعبه مع نانت، الأسبوع الماضي.

وبينما لم يتمكن سان جيرمان من الاستفادة من هيمنته على المباراة أمام أوكسير الصاعد حديثاً، أشاد لويس إنريكي بأداء فريقه قبل مباراته أمام سالزبورغ في دوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء المقبل.

وقال لويس إنريكي للصحافيين: «بالتأكيد، النتيجة لا تعكس سير المباراة على أرض الملعب، لكننا واجهنا ثاني أفضل فريق على ملعبنا. صنعنا كثيراً من فرص التسجيل. من الواضح أن العمل غير المكتمل هو تسجيل الأهداف، وهو ما يمنح الفوز بالمباريات، لكن ليس لدى فريقي ما أتذمر منه، حاولنا حتى النهاية، وكل ما علينا فعله هو الاستمرار في المحاولة. هذا فريق يسجل كثيراً من الأهداف، ويخلق كثيراً من الفرص. الآن لدينا سلسلة من المباريات لم نسجل فيها خصوصاً في دوري أبطال أوروبا، لكن، يوم الثلاثاء، سنسافر ونحاول الفوز».

وأضاف: «إذا كنا غير محظوظين فلن أنتقد لاعبي فريقي أبداً بسبب إهدار فرصة للتسجيل. أنا فقط أشجعهم على مواصلة اكتساب الثقة والتحسن».

سيكون حامل لقب الدوري الفرنسي بحاجة ماسة لتحقيق الفوز في النمسا بعد هزيمته 0 - 1 أمام بايرن ميونيخ؛ ما جعله يحتل المركز 25 في جدول دوري أبطال أوروبا المكوَّن من 36 فريقاً برصيد 4 نقاط، ويقبع خارج المراكز المؤهلة للأدوار الإقصائية في ظل بقاء 3 مباريات في المرحلة الأولى.

ورغم ذلك، قال لويس إنريكي إن مسيرة سان جيرمان المتعثرة في دوري أبطال أوروبا لا تسبب أي قلق؛ إذ يركز فريقه على المباريات المقبلة فقط.

وقال المدرب الإسباني: «(لدينا) ذاكرة سمكة، النتيجة السابقة لا تهمني، نفكر فقط في مباراة سالزبورغ. لدينا كثير من الأشخاص الذين يذكروننا بمدى سوء حالنا، فإذا ركزنا على الأمور السلبية فسنتراجع. سنذهب إلى سالزبورغ من أجل الفوز منذ الدقيقة الأولى لنقدم أفضل ما لدينا».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: هولندا تحت المجهر بحثاً عن لقب طال انتظاره

رياضة عالمية رونالد كومان (أ.ب)

«مونديال 2026»: هولندا تحت المجهر بحثاً عن لقب طال انتظاره

يستهل منتخبُ هولندا، وصيفُ بطل العالم 3 مرات، بطولةً جديدة وهو يملك أسباباً تدعو إلى التفاؤل بإحراز لقبه العالمي الأول الذي طال انتظاره...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مارسيلو بييلسا (أ.ب)

مونديال 2026: بييلسا «العبقري» يواجه تمرداً داخل منتخب الأوروغواي

يحظى الأرجنتيني مارسيلو بييلسا بتقدير واسع بوصفه أحد روّاد التدريب لكن أساليبه غير التقليدية قد تهدّد بإفساد حظوظ الأوروغواي في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كريس ريتشاردز (رويترز)

المدافع الأميركي ريتشاردز في سباق مع الزمن لاستعادة لياقته قبل كأس العالم

تتأرجح آمال كريس ريتشاردز في تمثيل الولايات المتحدة في كأس العالم لكرة القدم على أرضها؛ بسبب إصابة في الكاحل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية مارادونا (أ.ف.ب)

«مونديال المكسيك 1986»: زلزال مارادونا

يُمكن اختصار «مونديال المكسيك 1986» بكلمة واحدة: مارادونا.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)

أنشيلوتي واثق من تعافي نيمار قبل كأس العالم

قال كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل إن نيمار يتعافى بشكل جيد من إصابة في ربلة الساق ​وقد يكون جاهزاً للمشاركة في المباراة الافتتاحية لفريقه في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» ( ساو باولو)

هل أصبح وجود رونالدو عبئاً على البرتغال في مونديال 2026؟

«الغارديان» قالت إنَّ تتويج رونالدو بالدوري السعودي لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه (رويترز)
«الغارديان» قالت إنَّ تتويج رونالدو بالدوري السعودي لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه (رويترز)
TT

هل أصبح وجود رونالدو عبئاً على البرتغال في مونديال 2026؟

«الغارديان» قالت إنَّ تتويج رونالدو بالدوري السعودي لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه (رويترز)
«الغارديان» قالت إنَّ تتويج رونالدو بالدوري السعودي لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه (رويترز)

رغم بلوغه عامه الـ41، يستعد كريستيانو رونالدو لخوض كأس العالم 2026 مع المنتخب البرتغالي، في مشهد يعيد الجدل إلى الواجهة حول قدرة النجوم المخضرمين على الاستمرار في أعلى مستويات المنافسة الدولية. وبينما يواصل قائد البرتغال تحطيم الأرقام القياسية وإطالة مسيرته الكروية بصورة استثنائية، تطرح بعض الأصوات تساؤلات حول ما إذا كان وجوده لا يزال يُمثِّل إضافةً فنيةً حقيقيةً للمنتخب أم أنَّ مكانته التاريخية أصبحت العامل الأبرز في استمراره.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، لن يكون ليونيل ميسي المخضرم الوحيد الذي سيشارك في كأس العالم المقبلة. فإلى جانب النجم الأرجنتيني الذي سيبلغ الـ39 خلال البطولة، سيظهر رونالدو أيضاً في النهائيات بعمر 41 عاماً، إلى جانب أسماء بارزة مثل لوكا مودريتش وإدين دجيكو، فضلاً عن عدد من حراس المرمى الذين تجاوزوا الـ40 عاماً، في ظاهرة غير مسبوقة بتاريخ كأس العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ التوسُّع في عدد المنتخبات المشارِكة إلى 48 منتخباً، إلى جانب التطور الكبير في علوم الرياضة والتغذية والاستشفاء البدني، أسهما في إطالة أعمار اللاعبين المهنية، ومنح عدد أكبر منهم فرصة الاستمرار على أعلى مستوى لفترات أطول مقارنة بالأجيال السابقة.

وبأمثلة تاريخية للاعبين تقدَّموا في العمر وتركوا بصمتهم في كأس العالم، استحضرت الصحيفة الحارس المصري عصام الحضري الذي شارك في مونديال 2018 بعمر 45 عاماً و161 يوماً ليصبح أكبر لاعب يشارك في تاريخ البطولة، إضافة إلى الإيطالي دينو زوف الذي قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم عام 1982 وهو في الـ40 من عمره، والكاميروني روجيه ميلا الذي أصبح أكبر لاعب ميداني يسجِّل هدفاً في النهائيات عندما هزَّ الشباك في مونديال 1994 بعمر 42 عاماً.

ورغم أنَّ العمر أثر بشكل واضح على مستويات بعض النجوم، فإنَّ لوكا مودريتش وإدين دجيكو لا يزالان يمثلان أفضل الخيارات المتاحة لمنتخبَي كرواتيا، والبوسنة والهرسك في مركزيهما. أما حالة ميسي فتبدو مختلفة، إذ لم يعد قادراً على تقديم النسخة نفسها التي عرفها العالم في الملاعب الأوروبية، لكنه ما زال يمتلك القدرة على صناعة الفارق بتمريرة واحدة أو لمسة حاسمة قد تغيّر مجرى مباراة كاملة، وهو ما يجعله لاعباً لا يمكن الاستغناء عنه بسهولة في صفوف المنتخب الأرجنتيني.

أما رونالدو، فرأت الصحيفة أنَّ قائد البرتغال لم يعد اللاعب الذي صنع أمجاده في مانشستر يونايتد وريال مدريد، بل لم يعد حتى النسخة التي أعاد ابتكارها لنفسه عندما تحوَّل إلى مهاجم هداف داخل منطقة الجزاء.

وأوضحت أن تأثيره في المباريات أصبح محصوراً ضمن نطاق محدود، مع احتفاظه بقدراته في إنهاء الهجمات والكرات الهوائية، لكنه فقد جزءاً كبيراً من سرعته وحركته والقوة الانفجارية التي صنعت تفوقه لسنوات طويلة.

وأضافت أن تتويج رونالدو بلقب الدوري السعودي هذا الموسم لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه السابق، عادّةً أنَّ الأمر يعكس واقع المنافسة أكثر مما يعكس عودة اللاعب إلى أفضل مستوياته.

وأشارت إلى كأس العالم 2022 عندما قرَّر المنتخب البرتغالي استبعاد رونالدو من التشكيلة الأساسية أمام سويسرا في الدور ثمن النهائي، والاعتماد على غونزالو راموس بدلاً منه. يومها حقَّقت البرتغال فوزاً كاسحاً بنتيجة 6 - 1، بينما سجَّل راموس ثلاثية كاملة، في مباراة رأت الصحيفة أنَّها كشفت وجهاً أكثر سرعة وحيوية للمنتخب البرتغالي.

وفي المقابل، استمرَّت الجماهير بالمطالبة بمشاركة رونالدو، بل إنَّ أكبر موجات التشجيع في تلك الليلة جاءت عند دخوله بديلاً، في مشهد عدّته الصحيفة انعكاساً لهوس كرة القدم الحديثة بالشخصيات الكبرى والأسماء اللامعة بقدر اهتمامها بالجوانب الفنية.

وعدّت الصحيفة أنَّ استمرار الاعتماد على رونالدو قد يحرم البرتغال من الاستفادة الكاملة من جيل موهوب من اللاعبين المبدعين القادرين على تقديم كرة أكثر سرعة ومرونة، مشيرة إلى أنَّ وجوده المستمر في قلب المشروع الفني للمنتخب قد يؤخر عملية التحرُّر الكامل لهذا الجيل.

كما رأت أنَّ قرار تخفيف عقوبة الإيقاف التي تعرَّض لها بعد البطاقة الحمراء أمام آيرلندا، والذي ضمن استمراره في المشارَكة الدولية، قد يبدو مكسباً لعشاق النجم البرتغالي، لكنه قد يتحوَّل في النهاية إلى عامل لا يخدم المنتخب البرتغالي بالشكل الذي يعتقده كثيرون.

وأكدت على أنَّ رونالدو لا يزال يتمتع بحالة بدنية استثنائية بالنسبة للاعب يبلغ من العمر 41 عاماً، كما أنَّ البرتغال لم تنجب منذ أيام أوزيبيو مهاجماً صريحاً يضاهي مكانته التاريخية. لكنها شدَّدت في الوقت نفسه على أنَّ كرة القدم تبقى لعبة ترتبط بما يقدِّمه اللاعب داخل الملعب لا بما حقَّقه في الماضي، وأنَّ هناك مرحلة يصل فيها أي نجم، مهما كانت عظمته، إلى نقطة يصبح فيها وجود لاعب أكثر حركة وقدرة على تنفيذ المتطلبات الحديثة للعبة خياراً أكثر فائدة من الاعتماد على الإرث التاريخي والاسم الكبير وحدهما.


«مونديال 2026»: هولندا تحت المجهر بحثاً عن لقب طال انتظاره

رونالد كومان (أ.ب)
رونالد كومان (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: هولندا تحت المجهر بحثاً عن لقب طال انتظاره

رونالد كومان (أ.ب)
رونالد كومان (أ.ب)

يستهل منتخبُ هولندا، وصيفُ بطل العالم 3 مرات، بطولةً جديدة وهو يملك أسباباً تدعو إلى التفاؤل بإحراز لقبه العالمي الأول الذي طال انتظاره، لكن من دون أن يكون بين أبرز المرشحين لرفع الكأس.

ويعود المدرب رونالد كومان إلى الولايات المتحدة حيث قاد منتخب بلاده إلى ربع نهائي «مونديال 1994»، مع تشكيلة متوازنة إلى حد كبير، رغم بعض الهواجس المرتبطة بالإصابات.

ويخوض فريقه البطولة بسلسلة من 14 مباراة متتالية من دون هزيمة في مختلف المسابقات، بينها المباريات الـ8 في التصفيات، لكنه نادراً ما يُذكر إلى جانب إسبانيا وفرنسا والأرجنتين وإنجلترا بوصفه أحد أبرز المرشحين.

وقد استعادت هولندا بريقها في البطولات الكبرى بعد سنوات عجاف أعقبت بلوغها نصف نهائي «مونديال 2014».

وتعرّضت لخسارة مؤلمة بركلات الترجيح أمام الأرجنتين؛ التي تُوّجت لاحقاً باللقب، في ربع نهائي «مونديال قطر» قبل 4 أعوام، بعد عودة دراماتيكية من تأخر بهدفين.

ثم جاءت هزيمة قاسية أخرى في نصف نهائي «كأس أوروبا 2024»، حين خطف أولي واتكينز الفوز لإنجلترا 2 - 1 بهدف في الوقت بدل الضائع.

وتسود ثقة هادئة في الداخل بتحقيق أداء قوي مجدداً في أميركا الشمالية؛ إذ قال المهاجم السابق باتريك كلويفرت إنه يتوقع أن يبلغ «الطواحين» على الأقل ربع النهائي.

وسيتواجه المنتخب الهولندي مع اليابان والسويد وتونس في المجموعة الـ6، وهو مرشح بقوة للتأهل.

لكن في حال تصدره المجموعة، فقد يجد نفسه أمام مواجهة صعبة في دور الـ32 ضد وصيف المجموعة الثالثة التي تضم البرازيل والمغرب صاحب المركز الرابع في 2022.

وقال كلويفرت: «مع وجود الأرجنتين والبرازيل وإسبانيا وفرنسا، تُعد هولندا من المنتخبات التي يجب الحذر منها في كأس العالم».

وأضاف: «أعتقد أنها قادرة على بلوغ ربع النهائي على أقل تقدير».

وقد تكون هذه الفرصة الأخيرة لبعض نجوم هولندا للتألق في بطولة كبرى؛ إذ سيبلغ القائد فيرجيل فان دايك الـ35 خلال كأس العالم، فيما يعاني ممفيس ديباي (32 عاماً) لاستعادة جاهزيته الكاملة.

لكن المنتخب يضم في المقابل مجموعة شابة إلى حد كبير.

وقد يشكّل غياب لاعب الوسط تشافي سيمونز؛ بسبب الإصابة، ضربة قوية، إلا أن كومان يملك البدائل.

ويقترب جاستن كلويفرت، لاعب بورنموث الإنجليزي، من العودة إلى الملاعب بعد الإصابة، فيما قد يكون لاعب وسط آيندهوفن خوس تيل أيضاً ضمن دائرة المنافسة على الأقل لحجز مكان في التشكيلة.

وقال كومان: «إصابة تشافي كانت ضربة قاسية فعلاً. تشاهد المباراة ثم تراها تحدث، ومن ردّ فعل تشافي تدرك أن الأمر خطير. هذا أمر دراماتيكي بالنسبة إلينا».

لكن جورجينيو فينالدوم لن يعود إلى صفوف المنتخب، رغم موسمه القوي في الدوري السعودي مع الاتفاق.

وقال كومان لقناة «نوس» عن لاعب وسط ليفربول الإنجليزي السابق: «اتصلت به وقلت له إنني أفضّل لاعبين آخرين».

وأضاف: «لم أختره منذ (كأس أوروبا)، وفضّلت عدداً من اللاعبين الآخرين في مركزه، وأنا راضٍ جداً عن ذلك».

وأثبتت هولندا قدرتها على مجاراة الكبار في ربع نهائي «دوري الأمم الأوروبية» أمام بطلة أوروبا؛ إسبانيا، العام الماضي، حين خرجت بركلات الترجيح بعد تعادل مثير 5 - 5 في مجموع المباراتين.

ولم يخسر منتخب هولندا نقاطاً في التصفيات الأوروبية سوى في تعادلين أمام بولندا.

ولأنها وصيفة كأس العالم أعوام 1974 و1978 و2010، إضافة إلى بلوغها نصف النهائي مرتين، فإن هولندا تُعدّ المنتخب صاحب أفضل سجل تاريخي من دون أن يتوّج باللقب.

ورغم افتقارها اليوم إلى أسماء من عيار يوهان كرويف وماركو فان باستن ورود خوليت وأريين روبن، فإن كومان نجح في تشكيل فريق يصعب جداً التغلب عليه.

وسيكون ديباي؛ الهدّافُ التاريخي للمنتخب برصيد 55 هدفاً، ضمن التشكيلة رغم أنه لم يستعد كامل لياقته البدنية بعد غيابه الأخير بسبب الإصابة.

وقال كومان إن مهاجم كورينثيانز البرازيلي سيبقى ضمن خططه حتى لو لم يتمكن من خوض المباراة الافتتاحية أمام اليابان في أرلينغتون بولاية تكساس الأميركية يوم 14 يونيو (حزيران) المقبل.

كما سيلعب دونييل مالين على الأرجح دوراً هجومياً بعدما سجل 14 هدفاً في الدوري الإيطالي مع روما منذ انضمامه على سبيل الإعارة من آستون فيلا في يناير (كانون الثاني) الماضي.


مونديال 2026: بييلسا «العبقري» يواجه تمرداً داخل منتخب الأوروغواي

مارسيلو بييلسا (أ.ب)
مارسيلو بييلسا (أ.ب)
TT

مونديال 2026: بييلسا «العبقري» يواجه تمرداً داخل منتخب الأوروغواي

مارسيلو بييلسا (أ.ب)
مارسيلو بييلسا (أ.ب)

يحظى الأرجنتيني مارسيلو بييلسا بتقدير واسع بوصفه أحد روّاد التدريب، لكن أساليبه غير التقليدية قد تهدّد بإفساد حظوظ الأوروغواي في كأس العالم لكرة القدم قبل أن تنطلق البطولة أصلاً.

ألهم المدرّب الملقّب بـ«إل لوكو» (المجنون)، بنهجه الهجومي الجريء جيلاً جديداً من المدرّبين، بينهم الإسباني بيب غوارديولا والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرّب المنتخب الأميركي.

إلا أنّ معاييره الصارمة والمُرهِقة كثيراً ما تسبّبت باحتكاكات خلال مسيرته التدريبية المتنقّلة، ولم تكن تجربته مع الأوروغواي استثناء.

فقد أثار وصول المدرّب الأرجنتيني في البداية حماسة كبيرة، تعزّزت بانتصارين تاريخيين على البرازيل والأرجنتين في التصفيات.

لكن المنتخب احتاج إلى تلك الانطلاقة القوية ليضمن التأهل، بعدما فاز بثلاث مباريات فقط في آخر 12 ضمن تصفيات أميركا الجنوبية.

وجاءت نقطة التحوّل بالنسبة لكثيرين داخل التشكيلة خلال «كوبا أميركا» عام 2024.

أنهت الأوروغواي البطولة في المركز الثالث، وهو إنجاز جيد، مقصية البرازيل في طريقها، غير أنّ حدّة بييلسا خلال البطولة التي امتدت شهراً كاملاً لم تلقَ استحسان لاعبيه.

فقد هاجم لويس سواريس أساليب بييلسا عقب اعتزاله اللعب الدولي بعد أشهر، معتبراً أنّ انتقاداته القاسية دفعت المهاجم السابق لليفربول الإنجليزي داروين نونييس إلى البكاء بين شوطي الفوز على الأرجنتين 2-0.

وأقرّ بييلسا بأنّ «سلطتي تأثرت» داخل غرفة الملابس عقب انتقادات المهاجم السابق لبرشلونة الإسباني.

كما تراجعت النتائج، إذ قال بييلسا إنه كان «يشعر بالخجل» بعد الخسارة الودية الثقيلة أمام الولايات المتحدة 1-5 في نوفمبر (تشرين الثاني).

والآن، ومع اقتراب مشاركته الثالثة في كأس العالم مع ثالث منتخب مختلف، يطرح السؤال عمّا إذا كان بييلسا قادراً على استعادة ثقة لاعبيه في بلد اعتاد أن يتجاوز حجمه على الساحة العالمية.

وتبرز أيضا شكوك حول قدرة أسلوبه عالي الوتيرة على الصمود في الظروف الشاقة في ميامي وغوادالاخارا، حيث ستواجه الأوروغواي كلاً من السعودية والرأس الأخضر وإسبانيا في المجموعة السادسة.

صنع بييلسا اسمه بإحراز ثلاثة ألقاب دوري في الأرجنتين مع نيويلز أولد بويز الذي يحمل ملعبه اليوم اسمه، وفيليز سارسفيلد.

وقال بوكيتينو الذي استقدمه بييلسا إلى نيويلز عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، إنه «بالنسبة لي، هو شخص سأظل أُعجب به دائماً».

وأضاف: «إنه عبقري. شخص يتمتع بكاريزما وشخصية مختلفة تماماً عنّا نحن المدرّبين العاديين، وهذا ما يجعله مميّزاً».

كما حظيت فرق بييلسا مع أتلتيك بلباو، حيث بلغ نهائيي الدوري الأوروبي وكأس إسبانيا في موسم 2012، ومع مرسيليا الذي تصدّر الدوري الفرنسي في منتصف موسم 2015، بإعجاب واسع، لكنها انتهت من دون ألقاب بعدما نفدت طاقتها.

وفي ليدز، لا تزال الجداريات تحمل وجه بييلسا بعد أربعة أعوام على رحيله، بعدما أعاد في 2020 عملاق كرة القدم الإنجليزية إلى دوري النخبة للمرة الأولى منذ 16 عاماً.

وانتهت فترته هناك على نحو مألوف، مع فريق منهك هبط مجدداً إلى الدرجة الثانية في الموسم التالي لرحيله.

ومع ذلك، لا يزال التقدير الكبير لنهجه التكتيكي الجريء قائماً.

وقال غوارديولا الذي زار بييلسا في الأرجنتين قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية مع برشلونة: «أن تكون محبوباً هو أكبر لقب، أكبر من دوري أبطال أوروبا أو الدوري الإنجليزي أو أي شيء آخر».

وأضاف: «أن تكون محبوباً هو الأهم، وأعتقد أن مارسيلو يملك ذلك أكثر من أي مدرّب آخر في العالم».