الدوري الإنجليزي: أرسنال المتألق يسقط مان يونايتد بثنائية على أرضه

ساليبا خلال تسجيله الهدف الثاني لأرسنال (أ.ف.ب)
ساليبا خلال تسجيله الهدف الثاني لأرسنال (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإنجليزي: أرسنال المتألق يسقط مان يونايتد بثنائية على أرضه

ساليبا خلال تسجيله الهدف الثاني لأرسنال (أ.ف.ب)
ساليبا خلال تسجيله الهدف الثاني لأرسنال (أ.ف.ب)

قدم أرسنال أوراق اعتماده كمنافس قوي على لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما اقتنص فوزاً ثميناً ومستحقاً 2 / صفر من ملعب مضيفه مانشستر يونايتد، مساء الأربعاء، في قمة مباريات المرحلة الـ14 للمسابقة.

وافتتح الهولندي جوراين تيمبير التسجيل لأرسنال في الدقيقة 54، بعدما تابع ركلة ركنية من جهة اليسار نفذها ديكلان رايس بعرضية إلى داخل منطقة الجزاء ليقابلها بضربة رأس سكنت يمين المرمى.

وأضاف ويليام ساليبا الهدف الثاني لأرسنال في الدقيقة 73، بعدما تلقى تمريرة عرضية من جهة اليمين مهدها توماس بارتي بضربة رأس من يسار منطقة الجزاء ارتطمت بساليبا المتمركز أمام مرمى مانشستر يونايتد مباشرة وسكنت المرمى.

وواصل أرسنال تفوقه على مانشستر يونايتد بعدما حقق فوزه الرابع على التوالي على الفريق الملقب بالشياطين الحمر، الذي لم يحقق أي انتصار من الفريق اللندني منذ سبتمبر/أيلول 2022.

وحمل هذا اللقاء الرقم 211 في تاريخ الفريقين بالدوري الإنجليزي في عصريه القديم والحديث، حيث مازال يمتلك مانشستر يونايتد الأفضلية، عقب تحقيقه 85 فوزا، مقابل 77 فوزا لأرسنال، بينما فرض التعادل نفسه على 49 لقاء.

وبصفة عامة، كان هذا هو اللقاء الـ242 بجميع البطولات بين الفريقين، حيث حقق يونايتد 99 فوزا، مقابل 90 انتصارا لأرسنال، بينما خيم التعادل على 53 مباراة.

وارتفع رصيد أرسنال بهذا الفوز إلى 28 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف خلف تشيلسي، المتساوي معه في نفس الرصيد، و7 نقاط خلف ليفربول المتصدر.

في المقابل، توقف رصيد مانشستر يونايتد، الذي تلقى خسارته الأولى تحت قيادة مديره الفني البرتغالي روبن أموريم، عند 19 نقطة في المركز الحادي عشر.


مقالات ذات صلة


«دورة طوكيو»: ألكاراس إلى نصف النهائي

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
TT

«دورة طوكيو»: ألكاراس إلى نصف النهائي

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

تأهَّل الإسباني كارلوس ألكاراس، المُصنَّف الثالث عالمياً، إلى الدور نصف النهائي من دورة طوكيو لكرة المضرب (فئة 500 نقطة)، الأحد، بعدما استفاد من انسحاب الكندي دينيس شابوفالوف.

واضطر شابوفالوف إلى الانسحاب عقب الشوط الثالث من المجموعة الثانية بعد تعرضه لإصابة في أعلى الفخذ اليمنى خلال الشوط الأول من المجموعة ذاتها. وكانت النتيجة 7 - 6 (7 - 3) و2 - 1.

وسيلتقي ألكاراس، حامل اللقب، في نصف النهائي مواطنه خاومي مونار، المُصنَّف 64 عالمياً، والذي أنهى مشوار الفرنسي كيريان جاكيه، المُصنَّف 86 عالمياً، بعدما تغلب عليه 6 - 4 و6 - 2.

وحتى لحظة الانسحاب، كانت المباراة متكافئة، إذ بدا ألكاراس لفترة طويلة متأثراً بتنوع أسلوب لعب منافسه الذي تناوب بين الكرات الطويلة والقصيرة والضربات القوية أو الموجهة بعناية.

وبعدما اضطر ألكاراس، في مباراته السابقة أمام الإيطالي ماتيو أرنالدي، إلى إنقاذ 4 فرص لحسم المجموعة الأولى، اضطر هذه المرة إلى إلغاء فرصة واحدة كانت لصالح منافسه عندما كان متأخراً 4 - 5.

وبعد ساعة و3 دقائق من اللعب، حسم الإسباني المجموعة الأولى 7 - 6 (7 - 3). لكن المواجهة انتهت سريعاً بعد إصابة اللاعب الكندي.

ويخوض ألكاراس في طوكيو ثالث دورة له منذ عودته من الإصابة.

وكان المُصنَّف الثالث عالمياً ابتعد عن الملاعب؛ بسبب إصابة في المعصم الأيمن بين أبريل (نيسان) ونهاية أغسطس (آب)، قبل أن يعود إلى المنافسات في دورة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الـ4 الكبرى، حيث خرج من الدور ربع النهائي.


المجلس الأولمبي الآسيوي: دورة آيتشي-ناغويا ناجحة رغم المشكلات اللوجستية

المجلس الأولمبي الآسيوي: دورة آيتشي - ناغويا ناجحة رغم المشكلات اللوجستية (الشعار)
المجلس الأولمبي الآسيوي: دورة آيتشي - ناغويا ناجحة رغم المشكلات اللوجستية (الشعار)
TT

المجلس الأولمبي الآسيوي: دورة آيتشي-ناغويا ناجحة رغم المشكلات اللوجستية

المجلس الأولمبي الآسيوي: دورة آيتشي - ناغويا ناجحة رغم المشكلات اللوجستية (الشعار)
المجلس الأولمبي الآسيوي: دورة آيتشي - ناغويا ناجحة رغم المشكلات اللوجستية (الشعار)

قال المجلس الأولمبي الآسيوي، اليوم (الأحد)، إن الارتفاع الذي بلغ نحو 20 في المائة في الإيرادات وأرقام المشاهدات القوية وسلسلة ​الأرقام القياسية العالمية، كلها أدلة تثبت نجاح دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا، رغم المشكلات اللوجستية التي عانت منها الدورة متعددة الألعاب الرياضية.

وارتفع عدد المشاركين إلى 17 ألفاً بعد موجة من المشارَكات المتأخرة، أي بزيادة نحو 2000 رياضي عن العدد المتوقع.

ونظراً لعدم وجود قرية للرياضيِّين، أقام المشاركون في مجموعة من الفنادق ووحدات ‌سكنية على طراز ‌الحاويات وسفينة سياحية.

واعتذر ساتوشي موراتي، ​الأمين ‌العام ⁠للجنة ​المنظمة، بعد ⁠أن تسببت هذه الزيادة غير المتوقعة في ضغوط على شبكات الإقامة والنقل، مما أثار شكاوى من الرياضيِّين ومسؤولي الفرق بشأن ضيق الغرف وصغر حجم الأسرَّة.

ومع ذلك، أشار حسين المسلم المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي إلى الأرقام القياسية التي تمَّ تسجيلها خلال الألعاب، والتي بلغت 54 رقماً ⁠قياسياً عالمياً و11 رقماً قياسياً عالمياً ‌للناشئين و89 رقماً قياسياً قارياً، ‌دليلاً على التنظيم الفعال.

وقال المسؤول الكويتي، ​الذي يشغل أيضاً منصب ‌رئيس الاتحاد الدولي للألعاب المائية، للصحافيين في مؤتمر صحافي ‌عُقد في اليوم الأخير من الألعاب: «هذا الإنجاز لا يتحقق دون توفير أفضل بيئة ممكنة... لا يمكن للرياضيِّين تقديم أداء جيد إذا لم تتوفر لهم وسائل النقل. ولا يمكن للرياضيِّين تقديم أداء ‌جيد إذا لم يحصلوا على رعاية صحية جيدة. لا يمكن للرياضيِّين تقديم أداء جيد ⁠إذا ⁠لم يتناولوا الطعام. الأرقام تتحدث فهي دليل. نحن هنا لنقدم لكم هذا الدليل».

وأضاف أنه في وقت يجب أن تكون فيه الألعاب مستدامة وقابلة للتطبيق مالياً، فإن نموذج آيتشي-ناغويا يستحق الاقتداء به.

وأوضح: «يسعدنا أن نرى أنه لا يوجد عبء مالي كبير على عاتق اللجنة المنظمة، ولا توجد مشروعات عديمة الفائدة في ناغويا أو في أي مكان آخر».

وقال مسؤولو المجلس الأولمبي الآسيوي إن الزيادة في الإيرادات مقارنة بدورة هانغتشو قبل 3 أعوام، ​جاءت بشكل رئيسي بفضل ​النمو الرقمي وارتفاع معدلات المشاهدة، حيث جذبت مباريات الهوكي والكريكيت بين الهند وباكستان أعداداً كبيرة من مشاهدي التلفزيون.


ماركيز يفوز بسباق اليابان للدراجات النارية ويقلص الفارق مع مارتن

​مارك ماركيز (أ.ف.ب)
​مارك ماركيز (أ.ف.ب)
TT

ماركيز يفوز بسباق اليابان للدراجات النارية ويقلص الفارق مع مارتن

​مارك ماركيز (أ.ف.ب)
​مارك ماركيز (أ.ف.ب)

فاز ​مارك ماركيز سائق فريق دوكاتي بسباق جائزة اليابان الكبرى للدراجات النارية، للمرة الرابعة، ليحقق الفوز في سباق ‌السرعة والسباق ‌الرئيسي ​على ‌حلبة ⁠موتيغي، ​اليوم (الأحد)، ⁠ويقلص الفارق مع منافسه على اللقب خورخي مارتن متسابق أبريليا إلى نقطتين فقط.

وتمكَّن مارتن، الذي ⁠انطلق من المركز ‌الأول، ‌من الحفاظ ​على ‌تقدُّمه منذ انطلاق السباق ‌وبدا مرتاحاً في أول ثماني لفات بينما كان ماركيز ينتظر اللحظة ‌المثالية للانقضاض.

جاءت تلك الفرصة في اللفة ⁠11 ⁠عندما ترك مارتن فجوة صغيرة من داخل الحلبة استغلها ماركيز ليتصدر السباق، ثم سيطر حامل اللقب على السباق حتى النهاية؛ إذ أنهى ​السباق متقدماً ​على مارتن وماركو بتسيكي.