صلاح يحطم الأرقام وتجديد عقده «ضرورة حتمية» في ليفربول

المهاجم المصري أكد على قيمته الكبيرة في الوقت المناسب

صلاح سجل هدفه الشخصي رقم 165 في الدوري الإنجليزي (د.ب.أ)
صلاح سجل هدفه الشخصي رقم 165 في الدوري الإنجليزي (د.ب.أ)
TT

صلاح يحطم الأرقام وتجديد عقده «ضرورة حتمية» في ليفربول

صلاح سجل هدفه الشخصي رقم 165 في الدوري الإنجليزي (د.ب.أ)
صلاح سجل هدفه الشخصي رقم 165 في الدوري الإنجليزي (د.ب.أ)

أصبحت جملة «محمد صلاح هو الوحيد الذي...» شائعةً للغاية خلال السنوات الأخيرة عند الحديث عن أي بيانات أو إحصاءات هجومية في عالم كرة القدم. ويقدم النجم المصري مستويات استثنائية منذ انضمامه لليفربول عام 2017، إذ سجل وصنع أهدافاً قادت الريدز إلى منصات التتويج المحلية والعالمية.

ولا يزال صلاح يواصل العطاء بشكل مثير للإعجاب. ففي وقت سابق من هذا الشهر، أحرز هدفاً في المباراة التي فاز فيها الريدز على برايتون بهدفين مقابل هدف وحيد، وكان ذلك هو هدفه رقم 164 في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يعني تجاوزه أسطورة ليفربول السابق روبي فاولر ووصوله إلى المركز الثامن في قائمة أفضل هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز عبر تاريخه.

وبعد ذلك، وبفضل تمريرته الحاسمة وهدفه رقم 165 في المباراة التي فاز فيها ليفربول على أستون فيلا بهدفين دون رد، أصبح صلاح أول لاعب في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا هذا الموسم يسجل ويصنع عشرة أهداف أو أكثر في جميع المسابقات، إذ سجل عشرة أهداف وصنع مثلها في 17 مباراة فقط هذا الموسم.

وكان الوحيد الذي انضم إليه في هذا الإنجاز مواطنه ونجم آينتراخت فرانكفورت عمر مرموش، وهو ما جعل الناس يقولون مرة أخرى: «محمد صلاح هو الوحيد أيضاً الذي سجل وصنع عشرة أهداف أو أكثر في جميع المسابقات هذا الموسم».

صلاح وصل هذا الموسم إلى أفضل معدل في صناعة الأهداف (أ.ف.ب)

بدأ ليفربول مسيرته بعد رحيل المدير الفني الألماني يورغن كلوب بشكل رائع، إذ حقق أرني سلوت الفوز في 9 من أول 11 مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما تأهل ليفربول إلى الدور ربع النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ويتصدر مجموعته في دوري أبطال أوروبا باعتباره الفريق الوحيد الذي حقق أربعة انتصارات من أربع مباريات.

ولم يكن من الغريب أن يكون صلاح المساهم الرئيسي في وصول الفريق إلى صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فوزه على أستون فيلا. والآن، يتوقع الكمبيوتر العملاق التابع لشركة «أوبتا» للإحصاءات أن يفوز الريدز باللقب. وكان موسم 2019-20، عندما فاز بلقب الدوري، الموسم الوحيد الذي جمع فيه ليفربول عدداً أكبر من النقاط بعد مرور 11 جولة من الموسم (كان قد حقق الفوز في عشر مباريات وتعادل في مباراة واحدة في أول 11 جولة من الموسم).

وأمام أستون فيلا بقيادة مديره الفني أوناي إيمري، لم تكن تمريرة صلاح الحاسمة في الهدف الذي سجله داروين نونيز متعمدة، حيث كان النجم المصري يحاول الركض نحو المرمى بنفسه قبل أن يسقطه ليون بايلي، ثم اندفع نونيز نحو الكرة المرتدة ووضعها في الشباك، لكن السبب الرئيسي وراء هذا الهدف هو صلاح أيضاً، لأنه انطلق بسرعة فائقة في هجمة مرتدة سريعة بعد قطع الكرة من ركلة ركنية لأستون فيلا.

وأحرز صلاح الهدف الثاني بطريقته المعتادة، فبعد قطع الكرة من دييغو كارلوس في منتصف الملعب، اندفع النجم المصري نحو المرمى بسرعة هائلة وسدد الكرة في مرمى الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز المتوج مؤخراً بجائزة أفضل حارس مرمى في العالم. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن صلاح سجل وصنع في مباراة واحدة بالدوري الإنجليزي الممتاز للمرة 35، ولا يتفوق عليه في هذا الأمر سوى واين روني (36 مرة)، وبالتالي فإن صلاح بحاجة إلى التسجيل والصناعة في مباراة واحدة أخرى ليصبح أكثر من فعل ذلك في تاريخ المسابقة.

لقد كان أداءً استثنائياً مرة أخرى من اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً، بعد أن صنع هدفين يوم الثلاثاء الماضي ليقود الريدز للفوز برباعية نظيفة على بطل ألمانيا باير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا.

وعلاوة على ذلك، فإن وصوله إلى 10 أهداف و10 تمريرات حاسمة في 17 مباراة فقط يجعله أسرع لاعب يفعل ذلك مع ليفربول في آخر 40 موسماً. ويأتي النجم الأورغوياني لويس سواريز في المركز الثاني، إذ فعل ذلك في 23 مباراة في موسم 2013-14.

بقاء صلاح في ليفربول بات ضرورة حتمية بالنسبة لمسؤولي وجماهير النادي (الشرق الأوسط)

دعونا نتوقف قليلاً عن استخدام عبارة «محمد صلاح هو الوحيد...»، ونقول هذه المرة إن اللاعبين الوحيدين الذين ساهموا في أهداف أكثر من صلاح هذا الموسم في جميع المسابقات في الدوريات الخمس الكبرى هم هاري كين (24 هدفاً)، ومرموش (24 هدفاً) وروبرت ليفاندوفسكي (21 هدفاً).

وهذا هو الموسم الرابع على التوالي الذي يتجاوز فيه صلاح الرقم 10 في كل من تسجيل وصناعة الأهداف، كما أنه الآن في أفضل معدل له على الإطلاق من حيث المساهمة في الأهداف لكل 90 دقيقة منذ وصوله إلى ملعب «آنفيلد» قبل أكثر من سبع سنوات. لقد ساهم صلاح في 20 هدفاً في 1347 دقيقة فقط هذا الموسم، وهو ما يعني تسجيل أو صناعة هدف كل 67.5 دقيقة في جميع المسابقات هذا الموسم. وخلال موسمه الأول المذهل مع النادي في 2017-18، الذي سجل فيه 44 هدفاً وصنع 14 هدفاً، وصل متوسط مساهماته في الأهداف إلى هدف كل 71 دقيقة.

لقد عودنا صلاح دائماً على تسجيل الأهداف، كما يخلق الفرص لزملائه بطريقة استثنائية. لقد تمكن من صناعة 10 أهداف أو أكثر في كل موسم من المواسم التي قضاها في ليفربول، باستثناء موسم 2020-21 عندما صنع 6 أهداف. ومع ذلك، يبدو صلاح في طريقه لأن ينهي الموسم الحالي بأعلى حصيلة له مع الريدز في موسم واحد، حيث لا يحتاج إلا لصناعة 7 أهداف أخرى ليتجاوز أكبر عدد من التمريرات الحاسمة له في موسم واحد، الذي وصل إلى 16 تمريرة حاسمة في موسم 2022-23. ويعد صلاح ومواطنه مرموش اللاعبين الوحيدين اللذين صنعا 10 أهداف أو أكثر في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا في جميع المسابقات هذا الموسم، في حين أن 7 لاعبين فقط في هذه الدوريات صنعوا فرصاً من اللعب المفتوح أكثر من صلاح (30 فرصة).

صلاح لاعب رئيسي في وصول الفريق إلى صدارة الدوري (أ.ف.ب)

في الحقيقة، يعد صلاح أهم لاعب في ليفربول مرة أخرى هذا الموسم. وبالمقارنة مع زملائه في الفريق، فإن مساهمات صلاح في الأهداف تتجاوز تقريباً ضعف مساهمات أي لاعب آخر (لويس دياز 11 مساهمة تهديفية)، كما صنع النجم المصري فرصاً من اللعب المفتوح تزيد عن أي لاعب آخر بما لا يقل عن تسع فرص (كودي غاكبو 21 فرصة). وعلاوة على ذلك، فإن صلاح، الذي صنع 30 فرصة من اللعب المفتوح، قد تجاوز صانع اللعب الأبرز في ليفربول ترينت ألكسندر أرنولد بفارق 12 فرصة، حيث صنع النجم الإنجليزي الدولي 18 فرصة من اللعب المفتوح هذا الموسم.

لقد شارك صلاح في 100 هجمة من اللعب المفتوح في جميع المسابقات، وهو ما يزيد بنحو 24 هجمة على الأقل عن أي لاعب آخر في ليفربول. ورغم كل ما يقال، فمن الواضح أن صلاح لا يزال في قمة مسيرته الكروية، أو قريباً منها، وهو الأمر الذي يجعل انتهاء عقده بنهاية الموسم الحالي يخلق الكثير من القلق بين عشاق الريدز.

ربما يكون من المفهوم أن النادي لم يكن في عجلة من أمره لتقديم عرض ضخم لصلاح هذا الصيف، نظراً لأن أداء صلاح كان مخيباً للآمال، مثل أي لاعب آخر بالفريق، بعدما تبخرت آمال ليفربول للفوز باللقب في موسم 2023-24.

النجم المصري قدم مستويات استثنائية منذ انضمامه لليفربول (أ.ب)

وكان صلاح قد لعب مباراة واحدة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الفترة بين يوم رأس السنة الجديدة والمباراة التي خاضها الفريق على ملعبه أمام مانشستر سيتي في 10 مارس (آذار). وخلال الفترة من عودته للمشاركة في المباريات وحتى نهاية الموسم، سجل صلاح 3 أهداف فقط في 11 مباراة بالدوري، من بينها ركلة جزاء في المباراة التي انتهت بالتعادل مع مانشستر يونايتد بهدفين لكل فريق، وهدف وتمريرة حاسمة في الفوز بأربعة أهداف مقابل هدفين على توتنهام، بعد انتهت آمال الفريق تماماً في المنافسة على لقب الدوري.

لكن لو كانت هناك أي شكوك حول مستوى صلاح، وكيف سيتأقلم مع طريقة اللعب تحت قيادة المدير الفني الجديد أرني سلوت، وما إذا كان لا يزال يستحق الأموال الكبيرة التي سيحصل عليها في حال تمديد عقده، فمن المؤكد أن كل هذه الشكوك قد تلاشت تماماً الآن. خلال الموسم الماضي، تعرض صلاح لانتقادات في بعض الأحيان بسبب بقائه كثيراً بجوار خط التماس وعدم الدخول إلى عمق الملعب، لكن الخريطة الحرارية لتحركاته داخل الملعب خلال الموسمين الماضي والحالي تُظهر أنه يتحرك في عمق الملعب بشكل أقل الآن تحت قيادة سلوت، إذ يتحرك في تلك المساحة على الجانب الأيمن من منطقة الجزاء في كثير من الأحيان، وهذا هو المكان الذي يقدم فيه أفضل مستوياته، كما تُظهر خريطة مشاركته في الأهداف.

تشير التقارير إلى أن ليفربول فتح محادثات بالفعل مع صلاح، إلى جانب فيرجيل فان دايك وألكسندر أرنولد، اللذين تنتهي عقودهما أيضاً في الصيف المقبل. من المؤكد أن قوة النجم المصري في التفاوض قد زادت كثيراً بعد المستويات الرائعة التي قدمها في الأسابيع الأخيرة، وهو ما دفع أحد المشجعين إلى رفع لافتة في مباراة ليفربول يوم السبت الماضي كتب عليها: «إنه يُطلق السهام، جددوا تعاقد محمد الآن»، في إشارة إلى احتفاله الشهير بالقوس والسهم عند إحراز الأهداف. يحقق صلاح أرقاماً مذهلة منذ وصوله إلى ليفربول، فقد سجل 221 هدفاً وصنع 97 هدفاً في 366 مباراة مع النادي، ولم يسجل أقل من 23 هدفاً في موسم واحد. لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: إلى متى يُمكن للنجم المصري الاستمرار في تقديم هذه المستويات؟ من الصعب الإجابة على هذا السؤال، لكن مشجعي ليفربول يأملون بالتأكيد أن يستمر الملك المصري في ملعب «آنفيلد» لفترة طويلة مقبلة.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


فرنانديز يعتذر لتشيلسي

لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز (رويترز)
لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز (رويترز)
TT

فرنانديز يعتذر لتشيلسي

لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز (رويترز)
لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز (رويترز)

كشف مدرب تشيلسي ليام روزنير، الجمعة، أن لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز اعتذر، بعدما كان قد «تجاوز خطاً أحمر» بتصريحات أثارت الشكوك حول مستقبله مع سادس ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وزاد فرنانديز المرتبط اسمه بريال مدريد الإسباني، من حجم التكهنات، عندما قال في بودكاست خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، إنه يرغب في العيش في العاصمة الإسبانية.

وفرض روزنير عقوبة على اللاعب البالغ 25 عاماً والمرتبط بعقد مع تشيلسي حتى عام 2032، باستبعاده عن مباراة ربع نهائي كأس إنجلترا أمام بورت فايل من المستوى الثالث 7-0 الأسبوع الماضي، وكذلك عن مواجهة مانشستر سيتي في الدوري المحلي الأحد.

وقال روزنير قبل مباراة تشيلسي أمام سيتي صاحب المركز الثاني: «أجريت ثلاث أو أربع محادثات مع إنزو. لقد اعتذر لي، واعتذر للنادي».

وأضاف: «كان اجتماعاً جدياً بشأن أمر بالغ الجدية. قلت طوال هذه الفترة إنني لا أشكك في شخصية إنزو ولا في من يكون كإنسان».

وتابع: «أؤمن بأن الناس يخطئون، ولا يمكن المبالغة في العقوبة مقارنة بالخطأ. أعتقد أننا فرضنا عقوبة، واتخذنا قراراً، وأنا من اتخذ القرار، وما أريده لإنزو أن يواصل هنا وأن يحظى بمسيرة رائعة».

وأوضح روزنير أن العقوبة ستبقى سارية رغم اعتذار فرنانديز، نائب قائد الفريق.

وقال: «لن يلعب يوم الأحد، لكن آمل بعد ذلك أن يكون جزءاً مهماً من المجموعة في المرحلة المقبلة».

وأكمل: «لا تزال هناك بعض العقبات التي يجب تجاوزها ولن أتطرق إليها. لكن في الوقت عينه، أريد من كل لاعب أن يكون في غاية التركيز الآن على ختام الموسم الحاسم».

ونفى روزنير أن يكون الفريق الذي يحتل المركز السادس ويسعى للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، قد أضر بنفسه باستبعاد فرنانديز أمام سيتي: «كرة القدم لعبة جماعية، ولا تتعلق بالأفراد. لا يتعلق الأمر بإيذاء النفس».

واستطرد: «هناك قيم وثقافة أؤمن بها، ويؤمن بها هذا النادي، تجعل الفريق أقوى إذا تم الالتزام بها بالشكل الصحيح».


«دورة مونت كارلو»: زفيريف يهزم فونسيكا ويتقدّم لنصف النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مونت كارلو (إ.ب.أ)
الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مونت كارلو (إ.ب.أ)
TT

«دورة مونت كارلو»: زفيريف يهزم فونسيكا ويتقدّم لنصف النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مونت كارلو (إ.ب.أ)
الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مونت كارلو (إ.ب.أ)

تغلب الألماني ألكسندر زفيريف على البرازيلي الشاب جواو فونسيكا 7-5 و6-7 (4-7) و6-3، الجمعة، ليصعد للدور قبل النهائي ببطولة مونت كارلو المفتوحة للتنس للمرة الثالثة في مسيرته.

وحقق زفيريف الفوز في ساعتين و40 دقيقة. وأهدر زفيريف التقدم 3-1 في المجموعة الثانية أمام فونسيكا (19 عاماً)، لكنه حصل بعد ذلك على كسر الإرسال الحاسم ليحقق نتيجة 4-2 في المجموعة الأخيرة.

وقال زفيريف: «إنه أول أسبوع على الملاعب الرملية لنا جميعاً، ولذلك لا نقدم أفضل أداء لنا. التوقيت غير مثالي هنا وهناك، لكنّ هناك تحسناً. أنا سعيد جداً بوصولي إلى الدور قبل النهائي».

وفي الدور قبل النهائي يلتقي زفيريف مع الإيطالي يانيك سينر، المصنف الثاني، أو الكندي فيليكس أوجيه الياسيم.

وتغلب سينر على زفيريف في مجموعات مباشرة في الدور قبل النهائي ببطولتي إنديان ويلز وميامي للأساتذة.


قبل المونديال... حارس مرمى بودو/غليمت يحصل على الجنسية النرويجية

نيكيتا هايكن حارس مرمى فريق بودو/غليمت (أ.ف.ب)
نيكيتا هايكن حارس مرمى فريق بودو/غليمت (أ.ف.ب)
TT

قبل المونديال... حارس مرمى بودو/غليمت يحصل على الجنسية النرويجية

نيكيتا هايكن حارس مرمى فريق بودو/غليمت (أ.ف.ب)
نيكيتا هايكن حارس مرمى فريق بودو/غليمت (أ.ف.ب)

حصل نيكيتا هايكن حارس مرمى فريق بودو/غليمت على الجنسية النرويجية، ما يمهد الطريق أمام احتمال استدعائه للمنتخب الوطني للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم 2026.

ويعيش هايكن (30 عاماً)، والذي ولد في إسرائيل ونشأ في روسيا، في النرويج منذ انضمامه للفريق الواقع داخل الدائرة القطبية الشمالية في عام 2019، وهي الفترة التي قطعها انتقاله لفترة وجيزة إلى بريستول سيتي الإنجليزي في عام 2023.

وعلى الرغم من أن هايكن مثل روسيا في مختلف مستويات الناشئين والشبان، فإن زواجه مواطنة نرويجية وإقامته لمدة خمس سنوات في البلاد أهلاه لإجراءات التجنيس.

وكان هايكن لاعباً أساسياً في هيمنة بودو/غليمت على الدوري النرويجي في السنوات الأخيرة، وكان عنصراً مهماً ومصدراً للثقة خلال المواسم التي فاز فيها الفريق باللقب وشارك في البطولات الأوروبية، بما في ذلك تصديه لركلة ترجيح حاسمة أمام لاتسيو، مما أدى إلى تأهل الفريق إلى قبل نهائي الدوري الأوروبي الموسم الماضي.

وسيشكل تغيير جنسية هايكن معضلة لمدرب النرويج ستوله سولباكن. ومن المتوقع أن يتنافس حارس مرمى بودو/غليمت مع أوريان نيلاند على المقعد الأساسي في التشكيلة.

وكان نيلاند (35 عاماً)، هو الخيار المفضل لحراسة مرمى النرويج، لكنه يعاني من عدم مشاركته بانتظام مع ناديه إشبيلية الإسباني. وتأهلت النرويج إلى كأس العالم في نوفمبر (تشرين الثاني) للمرة الأولى منذ عام 1998، ومن المقرر أن يعلن سولباكن عن التشكيلة النهائية للفريق بحلول أول يونيو (حزيران).