لماذا ترك إيدو آرسنال؟

إيدو استقال من منصبه مديراً رياضياً لآرسنال (رويترز)
إيدو استقال من منصبه مديراً رياضياً لآرسنال (رويترز)
TT

لماذا ترك إيدو آرسنال؟

إيدو استقال من منصبه مديراً رياضياً لآرسنال (رويترز)
إيدو استقال من منصبه مديراً رياضياً لآرسنال (رويترز)

بالنسبة لمعظمنا، كانت استقالة إيدو من منصب المدير الرياضي لآرسنال هذا الأسبوع بمثابة صاعقة من اللون الأزرق. وبالنسبة لعدد من داخل النادي، كان التطور بمثابة مفاجأة كبيرة أيضاً.

وبحسب شبكة «The Athletic»، لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لمجلس إدارة آرسنال، ولإيفانغيلوس ماريناكيس أيضاً.

حضر إيدو حفلة عيد ميلاد قطب الشحن اليوناني الأخير، إذ إن الثنائي مقربان. لقد نسقا بشأن صفقات الانتقال سابقاً. بالنسبة لإيدو، كان تحدياً لا يقاوم للانضمام إلى مجموعة ماريناكيس متعددة الأندية.

يمتلك ماريناكيس 3 فرق محترفة: نوتينغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأولمبياكوس في الدوري اليوناني الممتاز، وريو آفي في الدوري البرتغالي الممتاز.

سيكون لإيدو، البرازيلي، البالغ من العمر 46 عاماً، الذي كان جزءاً من فريق آرسنال الشهير الذي لا يقهر، تأثير رفيع المستوى على كل هذه الفرق. يتم الانتهاء من الشروط، وسيقضي 6 أشهر إجازة في الراحة قبل أن يضعه ماريناكيس في العمل.

تتكون هذه القصة من عدة خيوط: سبب هروب إيدو من السفينة، وما يعنيه ذلك بالنسبة لآرسنال، وكيف أصبح كبار المديرين الرياضيين مطلوبين بشكل متزايد، ومدى انتشار ملكية الأندية المتعددة. نحن هنا لمناقشة كل هذا.

لمدة 6 سنوات، كان إيدو في طليعة تغيير المشهد في آرسنال. من خلال قرارات رئيسية مختلفة -تعيين ميكيل أرتيتا مدرباً، وإعادة صياغة سياسة الانتقالات- استعاد النادي قدرته التنافسية، ما جعل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في متناوله مرتين.

حقيقة أنهم تركوا الأمر يمر في المرتين لا تغيير إذ إن آرسنال كان جيداً للغاية، ويرجع الفضل في ذلك جزئياً إلى إيدو. وفي حين ساعد في إنشاء قسم توظيف سيعمل في غيابه -من المقرر أن يعقد آرسنال اجتماعاً رفيع المستوى حول الانتقالات الأسبوع المقبل- فإنه ليس رجلاً يسهل تعويضه.

لقد استنتجت ثلاثة أشياء من غوصنا العميق في خروجه. أولاً، وجد إيدو الطريقة -المعقدة إلى حد ما- التي وافق بها أولئك الذين هم أعلى منه على التعاقدات محبطة بعض الشيء. ثانياً، لم يكن معجباً تماماً بالتأثير الذي كان لبعض المحيطين بأرتيتا على أشياء مثل محاولة فاشلة لضم حارس مرمى إسبانيول خوان غارسيا في أغسطس. وثالثاً، طموحه أكبر من دور النادي الفردي.

يخطط آرسنال لاستبداله. ومن المثير للاهتمام أن أرتيتا سيكون له رأي في مَن سيكون المدير الرياضي المقبل. وهذا أمر غير معتاد لأن المديرين أو المدربين الرئيسيين في أطر النادي يكونون عموماً في مرتبة أدنى من مديري كرة القدم. وفي ملعب الإمارات، يعدون متساوين. ربما كان هذا شيئاً آخر يدور في ذهن إيدو.

هذا، بالنسبة لإيدو، أكبر من آرسنال. بصراحة، لم يكن ليتركهم للانضمام إلى فورست بمفرده. كان ذلك بمثابة خطوة إلى أسفل. لكن الدور المتعدد الأندية، وهو ما سيتولى، هو أكثر دولية وربما أكثر هيبة. إنه شيء كان إيدو يطمح إلى الانخراط فيه.

ستتذكر أنه عندما تودد مالك ليفربول، مجموعة «فينواي سبورتس»، إلى المدير الرياضي السابق للنادي مايكل إدواردز في الموسم الماضي، لم يكن إدواردز راغباً في العودة إلى ليفربول. لقد طلب (وحصل على) وظيفة استراتيجية أوسع داخل «فينواي».

ماريناكيس على الجانب الآخر ليس من أسهل الأشخاص الذين يمكن إرضاؤهم. إنها مهمة كبيرة وهي رائجة. الأجر سيكون رائعاً. ملكية الأندية المتعددة هي حاضر كرة القدم ومستقبلها. يريد إيدو أن يكون جزءاً منها. وسيتبعه آخرون. هذا ليس بالأمر المفاجئ كما يبدو.


مقالات ذات صلة

أنغولا تلغي وديتين قبل كأس العالم أمام إيران والأردن

رياضة عالمية كان من المقرر أن تواجه أنغولا كلاً من الأردن وإيران (رويترز)

أنغولا تلغي وديتين قبل كأس العالم أمام إيران والأردن

أعلن الاتحاد الأنغولي لكرة القدم في بيان أن أنغولا ألغت مباراتين وديتين كانتا مقررتين هذا الشهر أمام الأردن وإيران.

«الشرق الأوسط» (لواندا)
رياضة عالمية يانيك سينر (إ.ب.أ)

«إنديان ويلز»: سينر يعاني لبلوغ ربع النهائي

عانى الإيطالي يانيك سينر، المصنف ثانياً عالمياً، لبلوغ الدور ربع النهائي لدورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب من دون عناء.

«الشرق الأوسط» (انديان ويلز)
رياضة عالمية لاعبة إيرانية قررت العودة عن فكرة اللجوء لأستراليا والسفر لإيران (أ.ف.ب)

لاعبة من منتخب إيران للسيدات تعود عن قرار طلب اللجوء في أستراليا

عادت إحدى لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم من اللواتي طلبن اللجوء في أستراليا وحصلن عليه، عن قرارها في نهاية المطاف.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية بام أديبايو يحتفي برقمه الكبير (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: بام أديبايو يدوِّن اسمه في سجل العمالقة

احتاج بام أديبايو إلى بعض الوقت كي يستوعب أن اللائحة باتت «ويلت، أنا، ثم كوبي»، بعدما دَوَّن اسمه في سجل عمالقة دوري كرة السلة الأميركي بتسجيله 83 نقطة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية إنفانتينو (د.ب.أ)

رئيس «فيفا»: ترمب رحَّب بمنتخب إيران في مونديال 2026

أكَّد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو الأربعاء أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعهَّد له، خلال لقاء بينهما (الثلاثاء) باستقبال المنتخب الإيراني

«الشرق الأوسط» (لوزان)

بوكا جونيورز يعلن مشروع توسعة ملعبه «بومبونيرا» إلى 80 ألف متفرج

جماهير بوكا جونيورز في ملعب «بومبونيرا» (رويترز)
جماهير بوكا جونيورز في ملعب «بومبونيرا» (رويترز)
TT

بوكا جونيورز يعلن مشروع توسعة ملعبه «بومبونيرا» إلى 80 ألف متفرج

جماهير بوكا جونيورز في ملعب «بومبونيرا» (رويترز)
جماهير بوكا جونيورز في ملعب «بومبونيرا» (رويترز)

أعلن نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني إطلاق مشروع ضخم لتوسعة ملعبه التاريخي «بومبونيرا»، في أكبر عملية تطوير يشهدها الملعب منذ نحو تسعين عاماً.

وتتراوح كلفة أعمال التجديد بين 50 و60 مليون دولار، على أن ترتفع سعة الملعب من نحو 57 ألف متفرج إلى 80 ألفاً بعد اكتمال المشروع.

وأوضح النادي، خلال عرض الملخص التنفيذي للمشروع أمام وسائل الإعلام، أن الخطة لا تتضمن نقل الملعب أو بناء ملعب جديد، بل توسيعه مع الحفاظ على هويته التاريخية. وقال في بيان: «لن ننقل ملعب (بومبونيرا) ولن نبني ملعباً جديداً، بل سنعمل على توسيعه مع الحفاظ على طابعه المميز».

ويأتي هذا المشروع بعد إعلان الغريم التقليدي ريفر بليت، قبل شهرين، عن خطط لتغطية ملعبه «مونومنتال» وتوسيع سعته لتتجاوز 100 ألف متفرج، في إطار الاستعدادات لاستضافة مباريات كأس العالم 2030.

ومن المقرر أن يستضيف ملعب «مونومنتال» بعض مباريات مونديال 2030، في النسخة الأولى من كأس العالم التي ستقام في ست دول عبر ثلاث قارات، وهي الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي من أميركا الجنوبية، وإسبانيا والبرتغال من أوروبا، والمغرب من أفريقيا.

وأكد بوكا جونيورز أن أعمال البناء في ملعب «بومبونيرا» ستنطلق خلال فترة كأس العالم 2026، على أن تستمر حتى عام 2028 على الأقل.


دورتموند يمدد عقد فيليكس نميشا حتى 2030

فيليكس نميشا (رويترز)
فيليكس نميشا (رويترز)
TT

دورتموند يمدد عقد فيليكس نميشا حتى 2030

فيليكس نميشا (رويترز)
فيليكس نميشا (رويترز)

أعلن نادي بوروسيا دورتموند الألماني، الأربعاء، تمديد عقد لاعب خط الوسط فيليكس نميشا لمدة عامين إضافيين ليبقى مع الفريق حتى يونيو (حزيران) 2030.

وكان نميشا قد انضم إلى دورتموند قادماً من فولفسبورغ في عام 2023، ومنذ ذلك الحين شارك في 108 مباريات بقميص الفريق، سجل خلالها 8 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة، كما خاض 6 مباريات دولية مع المنتخب الألماني.

وقال المدير الرياضي للنادي سيباستيان كيل إن اللاعب أصبح عنصراً مهماً في الفريق رغم بدايته التي شهدت بعض المتاعب بسبب الإصابات. وأضاف: «بعد فترة من سوء الحظ مع الإصابات في بداية مشواره مع دورتموند، أصبح فيليكس اليوم جزءاً أساسياً من فريقنا. إنه قادر دائماً على إيجاد حلول إبداعية حتى تحت الضغط، ويقدم جودة كبيرة، سواء معنا أو مع المنتخب الألماني».

من جانبه، أعرب نميشا عن سعادته بتمديد عقده، مؤكداً أنه عاش لحظات مميزة مع النادي وجماهيره خلال السنوات الماضية. وقال: «لقد خضت تجارب رائعة مع هذا النادي ومع جماهيره، وأنا ممتن للغاية للثقة التي منحني إياها دورتموند، وأتطلع إلى الرد بتقديم أفضل ما لدي للفريق».

وكان اسم نميشا قد ارتبط بالرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في ظل ارتفاع قيمته السوقية إلى نحو 45 مليون يورو، غير أن الوضع تغير الآن، خصوصاً بعد توقيع العقد الجديد، وسط تقارير تشير إلى أنه أصبح من بين أعلى اللاعبين أجراً في الفريق.

ومع ذلك، قد يشهد دورتموند بعض التغييرات في تشكيلته بعد نهاية الموسم الحالي، إذ يستعد جوليان براندت للرحيل في صفقة انتقال حر، كما قد يغادر المهاجم الغيني سيرهو غيراسي إلى نادٍ آخر، بينما يبقى مستقبل المدافع الألماني نيكو شلوتربيك غير محسوم حتى الآن.


نقاط مضيئة في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي

كان هدف بن واين  كافيا ليحقق بورت فيل  فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)
كان هدف بن واين كافيا ليحقق بورت فيل فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)
TT

نقاط مضيئة في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي

كان هدف بن واين  كافيا ليحقق بورت فيل  فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)
كان هدف بن واين كافيا ليحقق بورت فيل فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)

صنع بورت فيل، المتعثر في الدرجة الثالثة، مفاجأة في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي، بفوزه على سندرلاند المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز، ليصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى منذ عام 1954.

وأشاد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، بأداء اللاعب الشاب ماكس دومان، بعد نجاح فريقه في التأهل للدور نفسه من المسابقة، بتغلبه على مضيفه مانسفيلد.

وتحسر ماركو سيلفا مدرب فولهام على الخروج المفاجئ لفريقه من الدور نفسه بالخسارة على ملعبه أمام ساوثهامبتون المنافس في دوري الدرجة الأولى.

«الغارديان» تستعرض هنا نقاطاً جديرة بالدراسة في هذا الدور من بطولة الكأس:

سجل عمر مرموش هدفين ليقود مانشستر سيتي لفوز ثمين خارج أرضه على نيوكاسل (رويترز)

بورت فيل يكتب التاريخ رغم فشل تقنية «الفار»

لم يسبق لبورت فيل أن وصل إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي سوى مرة واحدة في تاريخه، وذلك في موسم 1953- 1954، حين خسر في نصف النهائي على ملعب «فيلا بارك» بهدفين مقابل هدف وحيد أمام وست بروميتش ألبيون، وكان هدف الفوز مثيراً للجدل. فلو كانت تقنية «الفار» موجودة آنذاك، لربما تغير الوضع تماماً!

وفي المباراة التي فاز فيها بورت فيل على سندرلاند في دور الـ16 لكأس الاتحاد الإنجليزي هذا الأسبوع، لم يحالفه الحظ أيضاً رغم وجود هذه التقنية. فلماذا لم يُطلب من الحكم أنتوني تايلور العودة لتقنية «الفار» عندما عرقل حارس سندرلاند، ميلكور إلبيرغ، جورج هول، بتهور شديد خارج منطقة الجزاء مباشرة، في مباراة كانت نتيجتها متقاربة للغاية؟ فحتى لو كان مسار المهاجم بعيداً عن المرمى، فمن المؤكد أنه كان يمتلك السرعة الكافية للتسديد.

دعونا نأمل أن تمنح تقنية «الفار» فرق الدوريات الأدنى المتبقية معاملة عادلة في بقية البطولة! (بورت فيل 1-0 سندرلاند).

داومان يتألق مع آرسنال

كيف يمكن الحد من الضجة المثارة حول ماكس داومان بعد الأداء القوي الذي قدمه مع آرسنال؟ ربما يحدث ذلك من خلال القول إن اللاعب البالغ من العمر 16 عاماً افتقر إلى القدرة على استغلال الفرص التي أتيحت له أمام المرمى، في المباراة التي فاز فيها آرسنال على مانسفيلد تاون الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، في كأس الاتحاد الإنجليزي. صحيح أنه أهدر فرصتين محققتين للتسجيل، ولكن دعونا نكن واقعيين، ونتفق على أن داومان الذي لم ينتهِ بعد من امتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي، كان مذهلاً في أول مباراة يلعبها بعد تعافيه من إصابة خطيرة في الكاحل. لقد أظهر شجاعة كبيرة في خط الوسط، وأبهر الجميع بمهاراته الفذة وقدرته على المراوغة وتغيير الاتجاه. لقد كانت هذه ثاني مباراة له أساسياً مع النادي، وسادس ظهور له بشكل عام.

ويعلم المدير الفني لـ«المدفعجية»، ميكيل أرتيتا، أنه يجب أن يكون حذراً في كيفية الاعتماد على اللاعب الشاب. وقال أرتيتا: «كان ماكس استثنائياً. عندما كانت الكرة ترتد في كل مكان (على أرضية ملعب غير مستوية) وكان هناك لاعبون خلفه، فإنه كان يتصرف بطريقة رائعة ولا تصدق مع الوقت والمساحة، كما كانت لمساته مبهرة». (مانسفيلد تاون 1-2 آرسنال).

إهدار موهبة فولتميد في خط الوسطأنفق نيوكاسل 69 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع المهاجم الألماني نيك فولتميد الصيف الماضي، ولكن المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، قرر منذ ذلك الحين أن فولتميد ليس جيداً بما يكفي لشغل مركز المهاجم الصريح، وهو ما يفسر السبب وراء توظيف فولتميد مرة أخرى في مركز خط الوسط المهاجم، في المباراة التي خسرها نيوكاسل يوم السبت أمام مانشستر سيتي، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب نيوكاسل.

لقد كانت هذه التجربة الكارثية مؤلمة للمشاهدة، وغير عادلة تماماً لهذا المهاجم الموهوب الذي سجل بالفعل 10 أهداف بقميص نيوكاسل. يفتقر فولتميد إلى السرعة والقدرة على الضغط التي يوليها هاو أهمية كبيرة، ولكن مهاجم شتوتغارت السابق يُعدُّ هدافاً أفضل من أنتوني غوردون، وويل أوسولا، أو حتى يوان ويسا في مستواه الحالي. وتكمن المشكلة في أنه لا يزال غير منسجم مع طريقة 4-3-3 التي يلعب بها نيوكاسل. فهل يتمثل الحل في تغيير طريقة اللعب إلى 4-2-3-1، أو 3-5-2، أو 4-1-4-1. عندما تعاقد هاو مع فولتميد في صفقة قياسية في تاريخ النادي، وعده ببناء الفريق حول مهاراته الفريدة. وقد حان وقت الوفاء بهذا الوعد!

وكان بايرن ميونيخ، أحد الأندية الراغبة في ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، يرغب في الاعتماد على فولتميد خلف هاري كين مباشرة. فلماذا لا يتم إشراكه مع ويسا بالطريقة نفسها؟ (نيوكاسل 1-3 مانشستر سيتي).

كالوم دويل يتفوق على نظرائه من خريجي أكاديمية سيتيأنفق تشيلسي أكثر من مائة مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع لاعبين صاعدين من أكاديمية مانشستر سيتي في الآونة الأخيرة. غاب كول بالمر وجيمي غيتنز عن مباراة ريكسهام، ولكن توسين أدارابيويو وروميو لافيا وويليام ديلاب شاركوا جميعاً في تلك المباراة الحماسية التي انتهت بفوزٍ صعبٍ بعد امتداد المباراة للوقت الإضافي، مع بعض المساعدة من تقنية «الفار»! ومع ذلك، تفوَّق عليهم كالوم دويل الذي انتقل إلى ريكسهام من مانشستر سيتي مقابل 7.5 مليون جنيه إسترليني في الصيف الماضي، وأصبح عنصراً أساسياً في سعي الفريق للصعود ضمن خط الدفاع الثلاثي للفريق تحت قيادة فيل باركنسون.

يتمتع قلب الدفاع بخبرة كبيرة بالنسبة للاعبٍ يبلغ من العمر 22 عاماً فقط؛ حيث خاض 4 فترات إعارة قبل انتقاله نهائياً إلى دوري الدرجة الأولى. وأمام تشيلسي، قدّم دويل تمريرة حاسمة وسجَّل هدفاً بفضل رؤيته ومهارته الرائعة، بينما بدا هادئاً في التعامل مع الكرة وفي أداء واجباته الدفاعية. في الواقع، يبدو أن انضمام هذا المدافع الأعسر إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بات مسألة وقتٍ لا أكثر. (ريكسهام 2-4 تشيلسي «بعد الوقت الإضافي»).

محمد صلاح والهدف الثاني لليفربول في شباك وولفرهامبتون (أ.ب)

نغوموها يغتنم الفرصة جيداً

إذا كانت ليلة الجمعة تحت أضواء ملعب «مولينيو» قد شهدت تألق اللاعبَين المخضرمين أندرو روبرتسون ومحمد صلاح، فإن أداء ريو نغوموها يبشر بمستقبل واعد لليفربول.

فقد لفت اللاعب الشاب الأنظار بتسجيله هدف الفوز في الدقائق الأخيرة أمام نيوكاسل في أغسطس (آب)، ولكن المدير الفني لـ«الريدز»، أرني سلوت، قلل من مشاركته؛ حيث لم يبدأ أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن. وأتاحت له بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي فرصة جيدة للمشاركة، واستغلها اللاعب الشاب ببراعة؛ بل وكان أكثر فعالية من صلاح خلال الشوط الأول الذي اعتمد فيه وولفرهامبتون على أسلوب الدفاع المتكتل الذي يزعج المدير الفني لليفربول باستمرار.

كانت تحركات نغوموها السريعة هي التي بدأت الهجمة المرتدة التي سجل منها روبرتسون، وقد بذل نغوموها جهداً كبيراً، وبدت عليه علامات الإرهاق في أثناء تبديله، وهو أمر مفهوم تماماً بالنظر إلى المجهود الاستثنائي الذي بذله.

في الواقع، قدم اللاعب الشاب أداءً مذهلاً في تلك المباراة. ووصفه سلوت بأنه لاعب «مميز»، ولكنه كان متحفظاً في مدحه، قائلاً: «مباراة جيدة؛ حيث يواجه 5 مدافعين، فلا يضطر لبذل جهد كبير في النواحي الدفاعية، ويمكنه توجيه كل طاقته للهجوم». (وولفرهامبتون 1-3 ليفربول).

روس ستيوارت وفرحة هدف فوز ساوثهامبتون على فولهام (رويترز) Cutout

فولهام يدفع ثمن فقدان التركيز

كانت هناك تكهنات بأن فولهام قد يكرر سيناريو كريستال بالاس. يحتل فولهام حالياً مركزاً مريحاً في منتصف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويبدو مستعداً بشكل جيد للمنافسة في الكأس. ومع ذلك، هناك ما يعيق هذا الفريق عندما تتاح له الفرصة للتقدم.

لقد فاز فولهام على تشيلسي وتعادل مع ليفربول هذا الموسم. وبإمكانه تقديم مباراة قوية أمام أي فريق، ولكنه يفقد تركيزه كثيراً، وكان أداؤه سيئاً للغاية أمام ساوثهامبتون. وانتقد ماركو سيلفا أداء فريقه بشدة؛ حيث تحدث المدير الفني الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم، عن الطموح والعقلية، وبدا كأنه يفكر في وظيفته القادمة. في النهاية، يمتلك فولهام عدداً كبيراً من اللاعبين غير المتفاهمين.

عندما فاز كريستال بالاس بكأس الاتحاد الإنجليزي، تألق لاعبوه الكبار، بقيادة مارك غويهي، وإيبيريتشي إيزي الذي سجل في نصف النهائي والنهائي. أثبت غويهي وإيزي جدارتهما في اللحظات الحاسمة، وقادا فريقهما باقتدار في الأوقات الصعبة.

يمتلك فولهام لاعبين مميزين، ولكن لا أحد منهم بمستوى غويهي وإيزي! (فولهام 0-1 ساوثهامبتون).

ليدز يونايتد يُظهر أنه يمتلك قائمة قوية

من اللاعبينكثيراً ما أُثيرت مسألة إراحة المديرين الفنيين لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز للاعبين في كأس الاتحاد الإنجليزي هذا الموسم، مع أن المدرب دانيال فاركي كان محقاً تماماً في إجراء 9 تغييرات على تشكيلة ليدز يونايتد في مباراة دور الـ16 أمام نوريتش سيتي، نظراً لوضع ليدز يونايتد الحرج في الدوري، وخصوصاً مع وجود الظهير الأيسر الممتاز غابرييل غودموندسون ضمن اللاعبين اللذين احتفظ بهما في التشكيلة الأساسية. كما أن وفرة الخيارات المتاحة لفاركي كانت في صالحه.

كان دانيال جيمس وويلفريد غنانتو ينتظران بفارغ الصبر فرصة المشاركة في التشكيلة الأساسية في الأسابيع الأخيرة، ولكن طريقة اللعب المفضلة لفاركي لا تسمح بوجود لاعبين على الأجنحة.

في غضون ذلك، يُعدُّ كلُّ من آو تاناكا وشون لونغستاف لاعبين ممتازين، وقد ساهم الأخير بهدفٍ في الوقت المناسب -بتسديدة ذكية بعد دورانه- بعد أن غاب عن المشاركة أساسياً في أي مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

قد لا يكون ليدز يونايتد قد تجاوز بعدُ مرحلة الخطر في الدوري، ولكن قوة لاعبيه الاحتياطيين قد تكون عاملاً حاسماً في ضمان بقائه. (ليدز يونايتد 3-0 نوريتش سيتي).

* خدمة «الغارديان»