هل يملك مانشستر يونايتد المال لإنفاقه في يناير؟

هل يملك مانشستر يونايتد المال لإنفاقه في يناير؟
TT

هل يملك مانشستر يونايتد المال لإنفاقه في يناير؟

هل يملك مانشستر يونايتد المال لإنفاقه في يناير؟

أكّد مانشستر يونايتد تعيين روبن أموريم مدرباً رئيسياً جديداً له بعد ظهر يوم الجمعة.

ومثل تعيين أي رجل جديد في مقاعد البدلاء في أي نادٍ، فإن وصوله يثير أسئلة أكثر من الإجابات؛ هل يستطيع يونايتد دعمه في سوق الانتقالات؟ كيف يختلف هذا عن وصول إريك تين هاغ؟ وماذا يعني هذا للاعبين الموجودين بالفعل في «أولد ترافورد»؟

وطلبت شبكة «The Athletic» من متابعيها إرسال أسئلتهم المُلِحّة - مع إجابات خبرائنا مارك كريتشلي، وكارل أنكا، ومارك كاري عليها أدناه.

سأل بن: كان إريك تين هاغ «المدير الفني»، ولكن أموريم يُصنَّف على أنه «المدرب الرئيسي»، لماذا الاختلاف؟

مارك كريتشلي: من المثير للاهتمام حقاً ملاحظة هذا الاختلاف في المسمى الوظيفي يا بن، لكن كان من المتوقع. تعتقد شركة «إنيوس» المتحكمة في يونايتد أن دور المدير الفني جزء من هيكل شامل، مع المسؤولية عن الأمور على أرض الملعب قبل كل شيء، ويعمل «مدرّبوهم الرئيسيون» في نيس ولوزان تحت نفس المسمى الوظيفي.

يشير هذا إلى أن أموريم سيكون له نطاق مسؤولية أكثر محدوديةً من مدرّبي يونايتد السابقين، أعتقد أنه يمكننا أن نكون متأكدين من أنه سيظل يختار الفريق! لكن تين هاغ كان يتمتع بحق النقض على أهداف الانتقالات المكتوبة في عقده، على سبيل المثال - وهو نوع القوة التي تفضل «إنيوس» وضعها في أعلى سلسلة القيادة.

سأل سكوت: أنا متفائل بشأن هذا التعيين، لكن هناك أوجه تشابه واضحة بين هذا وتعيين تين هاغ قبل عامين، كلاهما مطلوب، وكلاهما مشيد به في بلدهما الأصلي بعد أن حقّق نجاحاً ملموساً، كيف سيكون هذا مختلفاً؟

كارل أنكا: هذا سؤال جيد سكوت، وأنا أتفهّم أي تردّد لدى جماهير يونايتد بشأن هذه الأخبار، لقد تم الإشادة بكل مدرّب بعد فيرغسون بوصفه مخلصاً محتملاً، ولكن سرعان ما انغمس في مجموعة من المشاكل.

الفارق هنا سوف يتلخص إلى حد كبير في الخيارات التي يتخذها أموريم، لقد أنفق تين هاغ الكثير من المال على تجميع لاعبي أياكس السابقين في «أولد ترافورد»، فقط ليقول في 2023 - 24 إن يونايتد لن يلعب أبداً مثل فريقه السابق، لسبب ما، تلاشت الأشياء التي جعلته جيداً ببطء، وبرزت نقاط ضعفه، ولكي يكون أموريم مختلفاً سيكون من الحكمة أن يلتزم بما نجح معه في سبورتنغ، بدلاً من التخلص منهم عندما يواجه الشدائد، حقيقة أنه مدرب رئيسي وليس مديراً فنياً تعني أنه يجب (نظرياً) أن يكون لديه المزيد من الوقت لتكريس نفسه على أرض التدريب، وصقل 3 - 4 - 3.

يبدو أيضاً أن لديه فكرة أفضل عن كيفية تدريب خط الوسط، وهو أمر واجَه تين هاغ صعوبةً فيه بمجرد تعرّض كاسيميرو لمشاكل الإصابة والإيقاف.

سأل ديفيد: في النظام الذي يلعب به أموريم، وبالنظر إلى القيود المالية لدينا مع شراء لاعبين جُدد، هل تعتقد أنه سيكون من المفيد إشراك راشفورد أو بيعه؟

مارك كاري: سيتعيّن على راشفورد بلا شك التكيف مع أسلوب لعب أموريم، إصرار أموريم على نظام الظهير الجناح يعني أن راشفورد يمكن أن يلعب بشكل أكثر ضيقاً بصفته واحداً من رقم 10 المزدوج في خطة أموريم 3 - 4 - 2 - 1، أو اللعب من خلال الوسط مهاجماً مركزياً صريحاً.

ربما لا تلائم مجموعة مهاراته الأول، حيث يزدهر راشفورد عادةً عندما يُمنح مساحة للركض بدلاً من التمريرات المعقدة في المساحات الضيقة، قد يكون جيداً حال كونه مهاجماً مركزياً في القيام بتلك المحاولات التي تمدّ خط دفاع الخصم، لكنك قد تشك في أن ملف راسموس هويلوند هو الأنسب لنظام أموريم، على غرار استخدامه لفيكتور جيوكيريس في سبورتنغ.

أتفِق على أن نظام أموريم من غير المرجَّح أن يناسب نقاط القوة الكبرى لدى راشفورد، هل هناك عالم حيث يمكن لراشفورد أن يتحوّل إلى ظهير جناح مارق؟ من غير المرجَّح، لكن شيئاً ما يجب أن يحدث، مهما حدث.

سأل غلوغر: هل سيبقى رود فان نيستلروي جزءاً من طاقم التدريب؟

كريتشلي: لم يُخفِ فان نيستلروي رغبته في البقاء، حتى إنه قال إنه على استعداد للقيام بذلك «بأي صفة»، ولكن أموريم يرغب بشكل مثالي في أن ينضم إليه عديد من أعضاء طاقمه التدريبي في سبورتنغ في مانشستر، بما في ذلك مساعدوه الثلاثة: كارلوس فرنانديز، وأديليو كانديدو، وإيمانويل فيرو.

وهذا يترك علامة استفهام حول مستقبل فان نيستلروي بعد المباريات الثلاث المقبلة، كما يثير الشكوك حول المدربين الآخرين الذين انضموا بصفتهم جزءاً من تجديد غرفة الملابس في يونايتد هذا الصيف.

حتى لو كانت عودة فان نيستلروي قصيرة ومميزة، فقد حصل على الأقل على فرصة لإثبات نفسه في مبارياته الأربع تحت قيادته، حيث فاز بالمباراة الأولى بشكل رائع.

يجب أن يساعده الأداء الجيد بين الآن وفترة التوقف الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) على البحث عن فرص أخرى بمجرد تولّي أموريم المسؤولية.

سأل ستيوارت: أنا متشكّك بشأن هذا الإصرار المزعوم على 3 - 4 - 3، عندما تختار بشكل أساسي 5 مدافعين في كل مباراة، في نظام لا يستخدم حقاً الأجنحة، فلا توجد طريقة لإبقاء غارناتشو وأماد وراشفورد بشكل خاص سعداء من حيث وقت اللعب، أيٌّ من هؤلاء (بالإضافة إلى أنتوني) سيغادر في الصيف؟

كاري: بينما أتفق من حيث المبدأ، أودّ أن أقول إن أموريم يحب أن يظل ظهيراه في الأمام وعلى الأطراف، لذلك يمكن النظر إلى هذه المراكز على أنها لاعبون مهاجمون يحتاجون إلى الانضباط الدفاعي، وليس العكس، أجد أنه من المثير للاهتمام أن الإيجابيات الرئيسية في يونايتد في الأشهر الـ12 الماضية كانت التهديد الهجومي لمهاجميهم على الأطراف، وغالباً ما يقطعون إلى الداخل بأقدامهم الأقوى، ومن غير المرجَّح أن يكون هذا هو الحال تحت قيادة أموريم، حيث سيفضّل اللعب في مركز الظهير على الأطراف، مع وجود لاعبين ضيقين في نصف المساحات.

قد تظن أن وقت أنتوني قد انتهى، لكنني أعتقد بالتأكيد أن هناك مساحة لراشفورد للتكيف بطريقة ما، قد تكون كارثة، لكن هل يمكن لثنائي الظهير أماد (يسار) وغارناتشو (يمين) أن يثير حماسة جماهير يونايتد؟ إنهما شابان ومتعدّدا المواهب بما يكفي ليتم تشكيلهما في هذا النظام الجديد، مع التدريب المناسب.

أنكا: من الجدير بالذِّكر أيضاً أن يونايتد - حتى في مستواه الأقل من الممتاز - من المتوقع أن يلعب الكثير من المباريات بين الآن ونهاية يناير (كانون الثاني).

تعني كأس الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي، ودور المجموعات في الدوري الأوروبي، (وجولة فاصلة محتملة) أنه سيكون هناك دقائق متاحة.

نعم، من المرجّح أن يعني نظام 3 - 4 - 3 أن يكون أحد الجناحين على الأقل هو اللاعب الغريب، ويجب أن يكتفي بالجلوس على مقاعد البدلاء، إذا اختار أموريم اللعب بمهاجم واحد ولاعب جرْي مباشر خلف مهاجم مركزي، فمن المرجَّح أن يصبح غارناتشو وراشفورد وماونت وأنتوني منافسين على المراكز الثابتة.

ومع ذلك، يجب أن تكون هناك بعض الدقائق للسماح للمدرب الجديد بإلقاء نظرة لائقة على الجميع قبل قطع قماشه وفقاً لذلك.

سأل ميكا: إن فريقنا تحت 18 عاماً يحلّق في السماء حالياً، هل ترى أن أموريم يتطلع إلى هذا الجانب بحثاً عن لاعبين أفضل محتملين، ومَن تعتقد أنه قد يصعد؟

أنكا: من المرجّح أن يكون فريق الفريق الأول جاهزاً لبعض مواسم التغيير مع وصول أموريم، بافتراض أنه يلتزم بنظام 3 - 4 - 3 (لا يوجد ضمان، ولكنك تأمل بالتأكيد ألا يتنازل عن مُثُله في وقت مبكر)، فسيتم القيام ببعض العمل لتجنّب موقف الحفرة المربعة.

إن الوضع المالي لمانشستر يونايتد يعني أن المدرب الجديد قد يكون أكثر ميلاً إلى الاعتماد على الأكاديمية، فضلاً عن مطالبة دان أشورث بتحديد وتجنيد اللاعبين، ومن السابق لأوانه أن نقول ما إذا كان أمثال هاري أماس وتشيدو أوبي مارتن سينتقلون سريعاً إلى الفريق الأول.

ومع ذلك يجب مراقبة الأجنحة القادمة، حيث يمتلك أموريم تاريخاً في تطوير الأجنحة الشباب في سبورتنج، وتشكيلهم بشكل أكبر ليكونوا ظهيراً جناحاً قادرين على التقدم والنزول على الأجنحة وإرسال العرضيات، ولكن أيضاً تمرير واستقبال الكرة في المساحات الفارغة، أولاً كان جيني كاتامو، ثم جيوفاني كويندا، إذا كان اللاعب الشاب راغباً ولديه إمكانات، فمن يدري؟

سأل جون: من الناحية النظرية، هل يمكن لويلكوكس آشورث أن يقترح، أو حتى يطلب، من فان نيستلروي اللعب بتشكيلة 3 - 4 - 2 - 1 حتى يتمكن اللاعبون من البدء في التعود عليها؟ أو هل يمكن أن يكون هذا ضاراً إذا لم يكن فان نيستلروي مرتاحاً في تدريب هذا التشكيل بسبب أفكاره الخاصة؟

كاري: لست متأكداً من أن بضعة أسابيع من التظاهر باللعب بأسلوب أموريم ستكون مفيدة قبل أن يدخل الباب، ولا أعتقد أيضاً أن ويلكوكس أو آشورث سيكونان منصفَين في إخبار فان نيستلروي بالتشكيل الذي سيلعب به أثناء تولّيه منصب المدير المؤقت.

ومن الواضح أن يونايتد في حالة من التقلب حتى وصول أموريم. إن تاريخ البدء المتأخر هذا ليس مثالياً لأي شخص، لذلك أعتقد أنه سيكون مجرد حالة من التركيز على أداء تشيلسي وباوك وليستر في النظام الحالي، وانتظار أموريم لغرس أفكاره عندما يكون قادراً على ذلك.

سأل جيمي: ما هو أدنى مركز في الدوري يمكن أن يشكّل موسماً جيداً؟

أنكا: يتأخر يونايتد بـ6 نقاط عن المركز الخامس قبل مواجهة تشيلسي يوم الأحد، فإذا تمكن أموريم من سد هذه الفجوة بحلول نهاية الموسم، فأنا متأكد من أن جماهير يونايتد سوف تكون سعيدة ومتفاجئة، إن الفوز بكأس الدوري الأوروبي الذي يضمن التأهل للمنافسة في دوري الأبطال الموسم المقبل من شأنه أن يساعد في تكاليف التشغيل، واعتبارات اللعب المالي النظيف.

لكن الحُكم على أموريم من خلال مركزه في الدوري بالفعل من شأنه أن يخاطر بوضع العربة أمام الحصان، هذا تعيين طويل الأمد، ارتَدِ خوذتك، واربِط حزام الأمان، وتمنَّ للرجل الجديد حظاً سعيداً في المستقبل.

سأل أليكس: هل لدى يونايتد أموال لتحسين الفريق في يناير مع إقالة تين هاغ وتعيين أموريم؟

كريتشلي: تم تعويض تين هاغ بمبلغ نحو 15 مليون جنيه إسترليني. دفع يونايتد 11 مليون يورو مؤكّدة لتأمين أموريم.

أضِف إلى ذلك ثمن أي تغييرات في طاقم التدريب، فهذه تكاليف استثنائية كثيرة لم يكن النادي يتوقعها قبل بضعة أشهر فقط، ناهيك عن إعادة الهيكلة الأوسع نطاقاً خلف الكواليس.

بعد إنفاق إجمالي بلغ نحو 200 مليون جنيه إسترليني في الصيف و5 سنوات متتالية من الخسائر في الحسابات، كان من المرجَّح دائماً أن تكون أربطة المحفظة ضيقة في يناير، ولا يوجد سبب للاعتقاد بأن هذا قد تغير.

لا ينفق يونايتد عموماً في نافذة الشتاء على أي حال. كان آخر توقيع دائم في يناير هو برونو فرنانديز في عام 2020. وبالتالي قد يضطر أموريم إلى الانتظار حتى الصيف قبل أن يتمكن من الاعتماد على التعزيزات الكبيرة للفريق.

سأل ديبان: لقد رأينا الكثير عن كيفية لعب فِرق أموريم (التشكيلة، أنماط اللعب، وما إلى ذلك)، ولكن ما مدى جودة إدارته للعبة؟ أنا فضولي لمعرفة مدى مرونته التكتيكية؟

أنكا: بصراحة، هذا شيء سيتعين علينا الانتظار لنرى قبل أن نعرف، يحمل سجل أموريم في المسابقات الأوروبية بعض المخاوف الطفيفة، لكن لدينا فكرة نظرية غامضة فقط حول ما ستكون خطته أ لمانشستر يونايتد، ناهيك عن خطته ب أو ج.

الدوري الإنجليزي الممتاز هو أحد أكثر الدوريات كثافةً بدنية وتنوعاً تكتيكياً في العالم، كانت هناك فترة كبيرة من حكم تين هاغ، حيث بدا أنه يواجه صعوبة في إدراك أن مدرّبي المنافسين لديهم القدرة على أن يكونوا أذكياء وقادرين على التكيف مثله.

بعبارة أخرى عن ملاكم مشهور، فإن كل شخص لديه خطة حتى يقوم الخصم بإجراء تبديلَين في الشوط الأول، سيكون كيران ماكينا الخصم الأول للمدرب البالغ من العمر 39 عاماً، أنا متأكد من أن لديه الكثير من الأفكار حول كيفية التعامل مع فرنانديز وراشفورد وآخرين.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

رياضة عالمية فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة سعودية يحتضن ملعب نادي النصر المواجهة الأولى التي تجمع «النصر» بـ«العُلا» في لقاء يحمل طابع التحدي (نادي النصر)

«كأس الاتحاد للسيدات»: «النصر» لبلوغ النهائي على حساب «العُلا»

تتجه الأنظار، مساء الخميس، إلى العاصمة الرياض، حيث تقام مواجهتا نصف نهائي كأس الاتحاد السعودي للسيدات في محطة مفصلية نحو بلوغ النهائي وحسم هوية المتنافسات.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تغنّت الصحافة الدولية بما وصفته بـ«معركة ملحمية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية عبد العزيز المالك (حسابه في إكس)

الشباب يطلب حكاماً أجانب لمواجهتي النصر والاتحاد

تقدمت إدارة نادي الشباب بطلب رسمي إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم لتعيين طاقمي تحكيم أجنبيين لمباراتي الفريق أمام النصر والاتحاد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
TT

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

ووافق مجلس «فيفا»، مساء أمس الثلاثاء، على محاولة وضع خطة رسمية في غضون عام بعد إجراء مشاورات عالمية مع أصحاب المصلحة. الهدف من ذلك هو زيادة فرص اللعب للاعبين الشباب الذين ترعاهم الأندية التي تعتمد عادة على المواهب التي يتم شراؤها.

أوضح «فيفا» أنه يهدف إلى «إلزام تنظيمي يجبر فرق الأندية الأولى على وجود لاعب واحد على الأقل من فئة تحت 20 أو تحت 21 عاماً من اللاعبين المحليين على أرض الملعب بشكل دائم».

مثل هذه القاعدة ستكون أكثر صرامة من القواعد الحالية في البطولات المحلية والدولية للأندية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، التي تكتفي بفرض حصص محددة من اللاعبين المحليين أو المدربين داخل النادي ضمن قوائم الفرق، دون اشتراط وجود لاعب شاب في فئة معينة داخل أرض الملعب بشكل دائم.

هذه القواعد لا تفرض أي التزام يتعلق باختيار اللاعبين في التشكيلة الأساسية.

وتنص لوائح دوري أبطال أوروبا على أن كل قائمة فريق يجب أن تضم ما لا يقل عن ثمانية مقاعد مخصصة لـ«اللاعبين الذين تم تدريبهم محلياً» من أصل حد أقصى يبلغ 25 لاعباً في القائمة الكاملة.


الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».