ما خيارات الانتقال لبول بوغبا؟

بول بوغبا أين سيلعب مستقبلاً؟ (أ.ف.ب)
بول بوغبا أين سيلعب مستقبلاً؟ (أ.ف.ب)
TT

ما خيارات الانتقال لبول بوغبا؟

بول بوغبا أين سيلعب مستقبلاً؟ (أ.ف.ب)
بول بوغبا أين سيلعب مستقبلاً؟ (أ.ف.ب)

من المقرر أن يصبح بول بوغبا أحد أكثر اللاعبين الأحرار إثارة للاهتمام في السوق في سن 31 عاماً.

وبحسب شبكة «The Athletic»، تم إيقاف لاعب خط وسط يوفنتوس عن جميع الأنشطة المتعلقة بكرة القدم في فبراير (شباط) من هذا العام بعد اكتشاف هرمون التستوستيرون - من النوع الذي لا ينتجه الجسم - في اختبار أجري في 20 أغسطس (آب) 2023، وفقاً للوكالة الإيطالية لمكافحة المنشطات.

تم منح بوغبا حظراً لمدة 4 سنوات، حتى أغسطس 2027، ولكن في وقت سابق من هذا الشهر فاز بقضية استئنافه في محكمة التحكيم الرياضية (كاس) التي قلّصت ذلك إلى 18 شهراً. وهذا يعني أنه سيُسمح له بالعودة إلى تدريب الفريق الأول في يناير (كانون الثاني) ويكون مؤهلاً للعب كرة القدم التنافسية في مارس (آذار).

بعد استئنافه الناجح، أجرى سلسلة من المقابلات، وأخبر صحيفة «جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أنه «مستعد للتخلي عن المال» للعب ليوفنتوس مرة أخرى، وأنه يريد «العودة» إلى نادي تورينو.

لعب الفائز بكأس العالم آخر مرة مع يوفنتوس في سبتمبر (أيلول) 2023. ارتدى قميصهم رقم 10 ولكن تم تسليم هذا الرقم إلى كينان يلديز، لاعب تركيا الدولي، في بداية هذا الموسم، ما ترك مستقبل بوغبا في الهواء.

على الرغم من قوله إنه يريد العودة إلى يوفنتوس، فإن المصادر - التي تحدثت مثل كل من تحدثنا إليهم في هذا المقال، بشرط عدم الكشف عن هويتهم لحماية العلاقات - على جانبي الطاولة أخبرت أن المحادثات جارية حول كيفية إنهاء عقده بدلاً من كيفية إعادة دمجه في فريق تياغو موتا.

لا ينتهي عقده مع يوفنتوس حتى صيف 2026، وكان اللاعب الأعلى أجراً في فريق الدوري الإيطالي، براتب 500 ألف يورو في الأسبوع، ليتم تخفيض راتبه إلى 2000 يورو شهرياً أثناء إيقافه بموجب شروط اتفاقية بين الأندية الإيطالية واتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين في البلاد.

إذا تم التوصل إلى اتفاق بين يوفنتوس وبوغبا لإنهاء عقده مبكراً، فمن غير المرجح أن يفتقر الفرنسي إلى الراغبين المحتملين. لكن مصادر مقربة من بوغبا تقول إنه يريد الاستمرار في اللعب على أعلى مستوى، ما يشير إلى البقاء في أوروبا والتوقيع لفريق يتنافس في دوري أبطال أوروبا.

قبل أن يغادر بوغبا يوفنتوس للانضمام إلى مانشستر يونايتد في صيف 2016 في صفقة بقيمة 89 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي عالمي آنذاك، كان بإمكانه اختيار الأندية التي يريدها. ولكن بعد فترة ثانية مخيبة للآمال نسبياً لمدة 6 سنوات في أولد ترافورد، شهدت فوز يونايتد بكأس الرابطة والدوري الأوروبي في عام 2017، غادر بوغبا كوكيل حر عند انتهاء عقده.

عاد إلى يوفنتوس في صيف 2022، وسط ضجة كبيرة، لكنه بدأ مباراة واحدة فقط لهم، وظهر في 12 مباراة، بسبب مشاكل الإصابة المستمرة، قبل أن يتم إيقافه عن كرة القدم في سبتمبر من العام الماضي. لقد مرت فعلياً 14 شهراً منذ آخر مباراة تنافسية له، حيث دخل بديلاً في فوز 2 - 0 على إمبولي في 3 سبتمبر.

من جانبه، لم يكن يوفنتوس على علم بأن بوغبا سيقدم سلسلة من المقابلات ليقول إنه يريد البقاء معهم بمجرد انتهاء حظره، لكن إنهاء عقده لن يكون مدفوعاً بأسباب اقتصادية فقط.

لقد أمضى الصيف في إصلاح فريقه، وتوقيع لاعبين شباب وخفض فاتورة الأجور من خلال الاستغناء عن أليكس ساندرو وفيديريكو كييزا وأدريان رابيو وفويتشيك تشيزني. هناك شعور خلف الكواليس في تورينو بأنهم تجاوزوا الزاوية.

كانت هذه أول نافذة صيفية لمديرهم الإداري لكرة القدم، كريستيانو جيونتولي، مع موتا، المدرب الجديد الذي اختاره، في مقاعد البدلاء. وصل 9 لاعبين جدد، وتم ترقية 3 شباب من أكاديميتهم. هذا هو يوفنتوس بمظهر جديد، وبعد 10 مباريات، دخلوا جولة المباريات هذا الأسبوع في المركز السادس في الدوري الإيطالي، بفارق 7 نقاط عن نابولي المتصدر.

في مقابلته الأخيرة مع «جازيتا ديلو سبورت»، أوضح بوغبا أنه لا يستطيع إقناع نفسه باللعب لصالح نادٍ إيطالي آخر، قائلاً: «لن أخون يوفنتوس أبداً. إنه أمر مستحيل، حتى لو اتصل بي إبراهيموفيتش (وحاول التعاقد معه لصالح ميلان، حيث يعمل المهاجم النجم إبراهيموفيتش الآن مستشاراً للمالكين)».

مع استبعاد بوغبا على ما يبدو لبقية الدوري الإيطالي، ورغبته في استئناف اللعب على أعلى مستوى، تظل إسبانيا أو إنجلترا أو ألمانيا أو فرنسا وجهات محتملة.

كان ريال مدريد معجباً بوغبا كثيراً قبل 5 سنوات وفكّر في التحرك. لكنهم تعاقدوا بالفعل مع أمثال إيدن هازارد وإيدير ميليتاو ولوكا يوفيتش في ذلك الصيف وكانوا بحاجة إلى بيع لاعبين قبل أن يتمكنوا من الذهاب إليه. لم يغيروا هؤلاء اللاعبين وبالتالي لم يتمكنوا من ملاحقة بوغبا.

ومنذ ذلك الحين، ركّز مدريد على لاعبي خط الوسط الأصغر سناً، مثل إدواردو كامافينغا وجود بيلينغهام (كلاهما 21 عاماً)، وأوريلين تشواميني (24 عاماً). خط وسطهم مجهز جيداً، لذلك لن يكون من المنطقي بالنسبة لهم التعاقد مع بوغبا، الذي سيبلغ 32 عاماً في مارس (آذار).

كانت مصادر برشلونة، التي تم الاحتفاظ بها مجهولة لحماية العلاقات، واضحة جداً في أنها لا تنوي التحرك من أجل بوغبا.

وهذا يترك أتلتيكو مدريد أحد الثلاثة الكبار في إسبانيا، وما لم يكن بوغبا على استعداد لتحمل مسؤولية كبيرة فلن يكون هناك خيار آخر.

ولكن إذا لعب بطريقة دييغو سيميوني، فمن غير المرجح أن يذهب إلى هناك.

على الرغم من أن الفترة الثالثة في الدوري الإنجليزي الممتاز لن تكون بعيدة عن نطاق الاحتمالات، فإن التوقيع لنادٍ يتنافس على الألقاب، سواء أكان مانشستر سيتي أم آرسنال أم ليفربول، غير مرجح لأسباب لا حصر لها.

في مقابلة مع صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في وقت سابق من هذا الشهر، قال بوغبا إنه رفض اهتمام مانشستر سيتي عندما كان في جاره يونايتد عام 2022، مشيراً إلى أنه يريد مغادرة مانشستر والبدء من جديد. وعلى الرغم من أن رودري، لاعب خط الوسط النجم في مانشستر سيتي، سيغيب عن بقية هذا الموسم بسبب إصابة في الرباط الصليبي للركبة، فمن غير المرجح أن يكون على رادارهم.

لا يتناسب بوغبا أيضاً مع ملف اللاعب الذي يوقع معه تشيلسي هذه الأيام. أظهر الفرنسي لمحات من جودته خلال تلك الفترة الثانية مع يونايتد، التي استمرت 6 مواسم في أولد ترافورد، ولكن ليس بالقدر الكافي لكي تتهافت الأندية الإنجليزية على محاولة التوقيع معه الآن.

لا يوجد أي اقتراح في بايرن ميونيخ أو بوروسيا دورتموند بأن التعاقد مع بوغبا هو موضوع نقاش، ومن غير المرجح أن ينتقل بوغبا إلى فريق أقل في الدوري الألماني.

في بايرن ميونيخ، لا يُنظر إلى التجديد لخط الوسط على أنه أولوية، ولن يتناسب ملف بوغبا مع نوع اللاعب الذي يريدونه على الإطلاق. لن يدفع دورتموند أي شيء قريباً من راتبه الحالي لأي شخص، ناهيك عنه، لذلك لا يُنظر إليه على أنه يستحق المناقشة داخلياً.

اللعب لفريق في الوطن قد يجذب بوغبا، الذي كان آخر طعم لكرة القدم الفرنسية، عندما كان يبلغ من العمر 16 عاماً وترك صفوف شباب لوهافر لأكاديمية يونايتد في صيف 2009. تم الإبلاغ عن باريس سان جيرمان كواحد من الفرق التي تحاول التعاقد معه في عام 2022، عندما عاد إلى يوفنتوس، بينما ارتبط مرسيليا بالانتقال في الأسابيع الأخيرة.

وقال بوغبا، لصحيفة «ليكيب» الفرنسية، الشهر الماضي: «احتمال القدوم للعب في الدوري الفرنسي! أنا في نادٍ، وأفكر في العودة والخروج من هذا الموقف فقط. بالطبع، لا تعرف أبداً ما سيجلبه الغد، لذا لا تقل أبداً لا».

وقالت مصادر في العمليات الرياضية في كثير من أندية الدوري الأميركي لكرة القدم، تحدثت دون الكشف عن هويتها لحماية خطط أصحاب العمل، إنهم لا يشكون في أن الفرق في المسابقة في أميركا الشمالية قدّمت ما يسميه الدوري «مطالبات الاكتشاف» على بوغبا، ما سيعطيهم الأولوية للتفاوض مع اللاعب.

ومع ذلك، أشاروا إلى أنه سيكون من الصعب على بوغبا التوقيع مع اثنين من أكبر الأندية في الدوري الأميركي لكرة القدم: لوس أنجليس غالاكسي وإنتر ميامي. وقد شغل كلاهما أماكن اللاعبين المعينين لموسم 2025، الذي يبدأ في فبراير. لدى «لوس أنجليس إف سي» مكان شاغر للاعب معين، لكن مصادر في جميع أنحاء الدوري تعتقد أنهم منخرطون في مناقشات مع زميل بوغبا في المنتخب الفرنسي لفترة طويلة، أنطوان غريزمان، من أتليتكو ​​مدريد، لشغل هذا المكان، كما ذكرت صحف لأول مرة.

وأشارت المصادر إلى وجود حلّ بديل للفرق التي تتطلع إلى إضافة لاعبين كبار، خاصة أولئك الذين يوقعون اتفاقيات إنهاء متبادلة مع أنديتهم السابقة. إذا كان اللاعب يتقاضى أجراً من الفريق الذي يغادره، فقد يكون على استعداد للقدوم إلى الدوري الأميركي لكرة القدم مقابل مبلغ أقل، والتوقيع دون أن يكون لاعباً مدافعاً. جوردي ألبا لاعب إنتر ميامي هو مثال بارز للاعب جاء إلى الدوري الأميركي لكرة القدم بخصم في حالته، بينما لا يزال يتقاضى أجراً من برشلونة.

يمكن لبوغبا أيضاً اختيار القدوم بخصم من أجل اللعب في سوق أكثر جاذبية. هذا ليس بالأمر غير المسبوق أيضاً، حيث إن غاريث بيل (لوس أنجليس إف سي) وماركو رويس (غالاكسي) هما مثالان حديثان وقّعا مع أندية في لوس أنجليس في المواسم الكثيرة الماضية.

أحد الخيارات المتبقية الأخيرة هو الانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين.

أثار بوغبا ضجة في إيطاليا عندما زار ملعب تدريب نادي الاتحاد بجدة في يوليو (تموز) 2023، وبصفته مسلماً، قام بعدة رحلات حج إلى المملكة العربية السعودية. من وجهة نظر الإيمان وحدها، يمكنك أن ترى لماذا يمكن أن يكون الدوري السعودي الممتاز اقتراحاً جذاباً.

أظهر ديدييه ديشامب، مدير المنتخب الفرنسي للرجال، أيضاً استعداده لاختيار اللاعبين المتنافسين في الدوري السعودي، تم اختيار لاعب خط الوسط زميل بوغبا، نغولو كانتي، من الاتحاد، ولعب في بطولة أوروبا هذا الصيف.

ومع ذلك، شهدت فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة تراجعاً في تعاقد الأندية السعودية مع أسماء كبيرة، وعرض رواتب ضخمة للاعبين، ربما تجاوزوا أفضل مستوياتهم. لكن ما إذا كان ذلك سيمنعهم من التحرك لضمّ بوغبا يبقى أمراً لا يمكن التنبؤ به، ومن المتوقع أن تكون هناك محادثات مع ممثليه على أقل تقدير.

ومن المقابلات المتعددة التي أجراها في وقت سابق من هذا الشهر، من الواضح أن بوغبا ينظر إلى تخفيض حظره من 4 سنوات إلى 18 شهراً كفرصة لإعادة بدء مسيرته. ويعتقد أنه ينتظره أفضل سنواته، وهو أكثر تصميماً من أي وقت مضى لإثبات وجهة نظره.

وسوف يكشف الوقت قريباً ما إذا كانت أيام بوغبا في قمة كرة القدم الأوروبية قد ألقيت عليه طوق النجاة، أم أنه محكوم عليه بتعظيم إمكاناته في كسب المال في مكان آخر.


مقالات ذات صلة

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

يخوض النصر مباراته أمام النجمة في غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه الأجانب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الغيابات.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية بوفون ترجّل عن مهمته مع المنتخب الإيطالي (أ.ب)

بوفون يترك منصبه في منتخب إيطاليا برسالة حزينة

وجه جيانلويجي بوفون، حارس مرمى إيطاليا السابق، والمنسّق العام للمنتخب الإيطالي، رسالة وداع حزينة لمنصبه، معبراً عن إحباطه من الفشل في التأهل لنهائيات كأس العالم

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية ماتياس يايسله (الشرق الأوسط)

يايسله: الأهلي جاهز... لكن مواجهة ضمك صعبة

أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، جاهزية فريقه للعودة إلى منافسات الدوري السعودي للمحترفين، وذلك قبل مواجهة ضمك المرتقبة.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية خورخي خيسوس (الشرق الأوسط)

خيسوس: مشكلة تجديد عقد غريب مع الإدارة... واللاعب يهمني

أكد خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر، خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة النجمة، أن المنتخب السعودي تطور بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.

سلطان الصبحي (الرياض)

فشل إيطاليا «المونديالي» يُعيد خطة باجيو إلى الواجهة

إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
TT

فشل إيطاليا «المونديالي» يُعيد خطة باجيو إلى الواجهة

إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)

عادت محتويات تقرير مكون من 900 صفحة، قدّمه أسطورة كرة القدم الإيطالي روبرتو باجيو، إلى الواجهة في نقاشات المشجعين عقب فشل منتخب إيطاليا للمرة الثالثة على التوالي في التأهل لكأس العالم.

وكشفت وسائل إعلام إيطالية عن التقرير الذي تقدّم به باجيو والتغييرات التي أوصى بها قبل أكثر من 15 عاماً.

وفي أغسطس (آب) من عام 2010، تم تعيين باجيو رئيساً للقطاع الفني في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وفي ديسمبر (كانون الأول) من عام 2011، قدم تقريراً من 900 صفحة اقترح فيه إصلاحاً جذرياً لأساليب التدريب في الاتحاد ومساره لتطوير المواهب الشابة.

واستقال باجيو من منصبه عام 2013، مشيراً إلى أن توصياته قد تم تجاهلها تماماً.

وحسب صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» الإيطالية، دعا باجيو إلى توفير مرافق رياضية «كافية»، كما كان يرغب في أن يدير الاتحاد الإيطالي لكرة القدم 100 مركز تدريب مختلف.

كما كان باجيو يريد أيضاً تغيير نهج الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في تدريب المدربين والإداريين، وكان يطمح للتركيز على المدربين ذوي التعليم الجيد، مفضلاً أن يكونوا حاصلين على شهادات جامعية، ولديهم خبرات مهنية متنوعة ليس بالضرورة في مجال كرة القدم.

كما تضمن تقرير باجيو إنشاء فريق دراسة دائم، يضم أعضاء من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وباحثين جامعيين، على تواصل دائم مع الجهاز

التدريبي والإداري، ودعا أيضاً إلى تحسين كبير في جمع البيانات في قطاع الشباب.

وأراد باجيو إنشاء 100 مركز تدريب في 100 منطقة مختلفة في إيطاليا، مع تعيين 3 مدربين من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في كل مركز؛ حيث كان هدفه إقامة 50 ألف مباراة سنوياً للمواهب الإيطالية الشابة لإثبات جدارتها.

وشعر باجيو أيضاً بأن التركيز منصب بشكل مفرط على النهج التكتيكي بدلاً من التقنية، وهو موضوع ما زال يثار حتى الوقت الحالي.

وكشفت «لا غازيتا ديللو سبورت» أنه تم تجاهل هذه المقترحات تماماً قبل 15 عاماً، ولكن الآن، ومع توقع إجراء تغييرات جذرية في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم والمنتخب الوطني، ربما يكون من الحكمة أن تُعيد إيطاليا النظر في بعض الموضوعات التي تناولها باجيو في عام 2011، حسب الصحيفة الإيطالية.


مانشيني واثق من جاهزيته لقيادة منتخب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)
TT

مانشيني واثق من جاهزيته لقيادة منتخب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)

تزداد التقارير التي تشير إلى ثقة روبرتو مانشيني، مدرب «السد» القطري، في عودته لتدريب منتخب إيطاليا، خاصة إذا تولّى جيوفاني مالاغو رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

ودفع فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لـ«كأس العالم»، للمرة الثالثة على التوالي، إلى حدوث تغييرات جذرية في إدارة كرة القدم الإيطالية، حيث تقدَّم رئيس «الاتحاد» جابرييل جرافينا، ورئيس الوفد جيانلويجي بوفون، باستقالتيهما، الخميس.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يسير جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الأزوري، على النهج نفسه، لذا بدأ البحث عن مدرب جديد للفريق ورئيس جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

ووفق موقع «كالتشيو ميركاتو»، تشير مصادر مقرَّبة من مانشيني إلى ثقة المدرب الإيطالي في تصدُّر قائمة المرشحين، ولا سيما إذا وقع الاختيار على مالاغو لقيادة «الاتحاد».

وبعد فترة وجيزة قضاها مدرباً للمنتخب السعودي، يرتبط مانشيني، الذي تُوّج مع منتخب إيطاليا بكأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، بعقدٍ حالياً مع فريق السد القطري.

واستمرت ولاية مانشيني مع منتخب إيطاليا منذ عام 2018 إلى عام 2023، حين استقال فجأة قبل أسابيع قليلة من انطلاق تصفيات بطولة أمم أوروبا 2024.

وسيكون وجود مالاغو أمراً بالغ الأهمية؛ لأنه كان رئيساً للجنة الأولمبية الإيطالية، عندما اضطر لتولّي السيطرة المؤقتة على الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في ظل عدم تمكن «الاتحاد» من انتخاب رئيس جديد له قبل 8 أعوام.


فيرنانديز لاعب تشيلسي يتغزل في «مدريد»

فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)
فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)
TT

فيرنانديز لاعب تشيلسي يتغزل في «مدريد»

فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)
فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)

واصل الأرجنتيني إنزو فيرنانديز، لاعب خط وسط تشيلسي الإنجليزي، التلميح إلى إمكانية انتقاله المحتمل إلى ريال مدريد الإسباني في الصيف.

وبدا اللاعب حريصاً للغاية على إظهار رغبته في العيش بالعاصمة الإسبانية، في وقت يسعى فيه ريال مدريد إلى التعاقد مع لاعب خط وسط في فترة الانتقالات المقبلة.

وللمرة الرابعة خلال 3 أسابيع عبّر فيرنانديز عن عدم يقينه بشأن مستقبله مع تشيلسي؛ حيث يمضي اللاعب عامه الثالث بعد انتقاله للفريق من بنفيكا البرتغالي، مقابل 121 مليون يورو، لكن الأمور لم تسر مثلما كان يُخطط؛ حيث يكافح الفريق حالياً من أجل ضمان مركز مؤهل لدوري الأبطال بدلاً من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وللمرة الثانية هذا الأسبوع تحدّث فيرنانديز علانية عن رغبته في العيش بإسبانيا؛ حيث قال في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية: «لطالما أخبرت زوجتي بأنني لو اخترت مدينة أوروبية لأعيش فيها، سأختار مدريد، فهي مشابهة إلى حد كبير لبوينس آيرس، من حيث الطعام وكل شيء».

بدوره، رحّب الأرجنتيني فرانكو مساتانتونو لاعب ريال مدريد الذي كان حاضراً المقابلة، بفكرة وجود مواطنه فيرنانديز معه في الفريق، فيما واصل الأخير إبداء رغبته في الانتقال لريال مدريد، مشيراً إلى الألماني توني كروس لاعب الفريق السابق بوصفه أحد اللاعبين الذين تأثر بهم في أرض الملعب.

وتابع: «بما أنني ألعب في المركز نفسه، فأنا دائماً ما أحاول دراسة لاعبي خط وسط الفريق المنافس، وأنا معجب بشكل خاص بتوني كورس، لقد لعبت ضد ريال مدريد في البرنابيو، وكلاهما، هو ومودريتش، لاعبان مذهلان، ولديهما مستوى عالٍ جداً».