لاعبة مسلمة تعود لخوض مباريات في إنجلترا بسراويل طويلة

إقراء إسماعيل (حسابها في إنستغرام)
إقراء إسماعيل (حسابها في إنستغرام)
TT

لاعبة مسلمة تعود لخوض مباريات في إنجلترا بسراويل طويلة

إقراء إسماعيل (حسابها في إنستغرام)
إقراء إسماعيل (حسابها في إنستغرام)

قالت إقراء إسماعيل، قائدة منتخب الصومال السابقة، إنها ستعود لخوض مباريات وهي ترتدي سروالاً رياضياً طويلاً بعد منعها من المشاركة في لقاء لعدم ارتدائها سروالاً قصيراً، وذلك بعد حصولها على دعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قالت اللاعبة، التي تعمل أيضاً مدربة، في مقطع فيديو على «إنستغرام»، إنها تشارك في مسابقة كرة القدم في منطقة لندن الكبرى منذ 5 سنوات وهي ترتدي سروالاً رياضياً طويلاً، لكن يوم الأحد الماضي لم يُسمح لها بالمشاركة بديلة مع يونايتد دراغونز. وقال الاتحاد الإنجليزي، يوم الأربعاء الماضي، إن اللاعبات في جميع مسابقاته مسموح لهن بارتداء الملابس التي تتماشى مع معتقداتهن الدينية.

وقالت اللاعبة (24 عاماً)، التي حملت شارة قيادة منتخب الصومال في 2019، في مقطع فيديو على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أمس (الخميس): «كنت على اتصال بأعضاء بارزين في الاتحاد الإنجليزي واتحاد مقاطعة ميدلسكس لكرة القدم. عبروا عن دعمهم لي وقالوا إنهم سيعملون للتأكد من عدم تكرار هذا الموقف مرة أخرى. يسعدني الإعلان اعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل عن عودتي إلى المنافسات وخوض المباريات بسروال رياضي طويل».

كان مسؤولو المسابقة المحلية قد قالوا، في بيان هذا الأسبوع، إن اللاعبات مطالبات بارتداء سراويل قصيرة فوق الملابس التي تغطي سيقانهن.

وأضافوا على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «ومع ذلك، علمنا منذ ذلك الحين أن ارتداء السراويل القصيرة فوق البدلات الرياضية أو الجوارب الضيقة ليس شرطاً... وسنقدم هذا التوجيه المحدث إلى جميع مسؤولي المباريات».


مقالات ذات صلة


خلاف هاميلتون ولوكلير يثير قلق «فيراري» بعد سباق «مونزا»

 لويس هاميلتون وشارل لوكلير (رويترز)
لويس هاميلتون وشارل لوكلير (رويترز)
TT

خلاف هاميلتون ولوكلير يثير قلق «فيراري» بعد سباق «مونزا»

 لويس هاميلتون وشارل لوكلير (رويترز)
لويس هاميلتون وشارل لوكلير (رويترز)

تلقى البريطاني لويس هاميلتون تحذيراً من أن خلافاته مع زميله شارل لوكلير داخل فريق فيراري «ليست جيدة للفريق»، وذلك بعد الصدام الذي جمع السائقين في سباق جائزة إيطاليا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، أمس (الأحد).

واصطدم هاميلتون ولوكلير عند المنعطف الأول من السباق، حيث اتهم السائق البريطاني زميله بدفعه إلى خارج المضمار.

ولم يوجه مراقبو السباق أي عقوبة إلى أيٍّ من السائقين بسبب الواقعة التي حدثت في اللفة الأولى من السباق. لكنّ هاميلتون قال إن جماهير فيراري «لا ينبغي أن تقلق بشأني»، بعدما أكد لوكلير أن السائقين يتحملان مسؤولية ما حدث، والذي كلَّف هاميلتون التراجع ستة مراكز.

وقال هاميلتون محملاً لوكلير المسؤولية: «لم تكن هناك كلمة نحن في الأمر. أنا لا أقود بطريقة غير نزيهة، لقد كنت دائماً أقود بشكل نظيف وعادل، وكنت أترك مساحة دائماً».

وطالب هاميلتون، البالغ من العمر 41 عاماً، أيضاً بوضع «قواعد مكتوبة للتعامل بين السائقين».

ويرى نيكو روزبرغ، بطل العالم عام 2016 والمنافس السابق لهاميلتون، أن السائق البريطاني كان «عدوانياً»، لكنه أكد أن الواقعة كانت «خطأ شارل بنسبة 100في المائة».

وخرج لوكلير من السباق بعد تعرضه لحادث في اللفة التالية، بينما أنهى هاميلتون السباق في المركز السادس فقط، ليتقلص بشكل كبير أمله في اللحاق بالإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس، والمنافسة على لقب بطولة العالم للمرة الثامنة.

وقال فريد فاسور، رئيس فريق «فيراري»: «سيكون لدينا وقت لمناقشة الأمر مع السائقين، لكن نتيجة المنعطفين الأول والثاني ليست جيدة للفريق».

ويتأخر هاميلتون الآن بفارق 76 نقطة عن أنتونيلي، وهو ما يعادل أكثر من ثلاثة انتصارات، مع تبقي 10 جولات على نهاية الموسم.

لكن فاسور دافع أيضاً عن قراره عدم منح هاميلتون الأفضلية على لوكلير في صراع المنافسة على اللقب.

وكان هاميلتون يتقدم على لوكلير بفارق 28 نقطة في الترتيب العام لفئة السائقين، قبل سباق «مونزا»، قبل أن يصبح الفارق بينهما الآن 36 نقطة لصالح السائق البريطاني قبل الجولة المقررة هذا الأسبوع في مدريد.

وقال هاميلتون عقب السباق إن الوقت أصبح «متأخراً للغاية» بالنسبة إلى «فيراري» لكي يمنحه الأولوية في المنافسة على اللقب.

لكنّ فاسور تمسك بموقفه، وقال: «أجريت مقارنة جيدة العام الماضي، عندما كان أوسكار بياستري متصدراً للبطولة في هذه المرحلة من الموسم، ولو قرر مكلارين وضع كل شيء خلف بياستري بدلاً من زميله لاندو نوريس، لكان ماكس فيرستابن قد أصبح بطلاً للعالم».

وأضاف: «في مرحلة ما عليك اتخاذ قرار، لكن كان من المبكر جداً اتخاذ قرار قبل (مونزا). كل رئيس فريق في العالم يرغب في ترك سائقَيه يتنافسان. تجميد المراكز ليس قراراً سهلاً. الآن سيكون لديّ وقت لمناقشة الأمر مع السائقين».


مورينيو لا يشعر بأي ضغوط للفوز بدوري أبطال أوروبا

جوزيه مورينيو (د.ب.أ)
جوزيه مورينيو (د.ب.أ)
TT

مورينيو لا يشعر بأي ضغوط للفوز بدوري أبطال أوروبا

جوزيه مورينيو (د.ب.أ)
جوزيه مورينيو (د.ب.أ)

قال جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، إنه لا يشعر بأي ضغوط إضافية للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في فترته الثانية مع النادي، وذلك قبيل مباراته الافتتاحية أمام إنتر ميلان بطل إيطاليا، غداً (الثلاثاء) على ملعب «سانتياغو برنابيو».

ولقب دوري أبطال أوروبا الوحيد الذي استعصى على مورينيو خلال فترته الأولى مع ريال مدريد.

وقال مورينيو في رده على سؤال بشأن ما إذا كان مديناً للنادي: «لا، إنهما فترتان مختلفتان... عندما غادرت عام 2013، فزنا بما فزنا به وخسرنا ما خسرناه وبذلنا قصارى جهدنا. هذا كل ما في الأمر. ما عليَّ فعله الآن لا علاقة له بالماضي. بالعودة إلى عام 2010، لم نصل حتى لدور الثمانية في دوري أبطال أوروبا، وقد مر زمن طويل منذ أن لعبنا في قبل النهائي. أما الآن، فقد تُوِّجنا بستة ألقاب لدوري أبطال أوروبا فيما يزيد قليلاً عن عقد واحد من الزمان».

وستتجه الأنظار إلى ردة فعل ريال مدريد بعد أول تعثر له في الفترة الثانية لمورينيو، عقب الهزيمة 1-0 أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني، يوم الجمعة الماضي.

وقال: «نريد الفوز في كل مباراة وفي كل بطولة، ولكن عليك أن تعمل جاهداً لتحقيق الاستقرار. الاستقرار... الاستقرار... لذلك على ريال مدريد أن يصل إلى ذلك الاستقرار المهم للغاية لتحقيق شيء كبير. ولكن ريال مدريد سيظل ريال مدريد، عليك أن تفوز هنا مهما حدث».

وكان مورينيو مستعداً للحديث باستفاضة، قبل توجيه أسئلة أكثر حدة إلى مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي عن علاقته بفينيسيوس جونيور، والأجواء في غرفة ملابس ريال مدريد.

ورد مبابي على سؤال بشأن حدوث تغيير عن العام الماضي: «ماذا يعني التحسن في غرفة الملابس؟ هل تشعر أن شيئاً ما لم يكن على ما يرام العام الماضي؟ لا، الوضع كما هو في العام الماضي. لدينا مدرب مختلف؛ لكن الوضع هو ذاته».

ويتطلع بطل أوروبا 15 مرة للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 2024، ولكنه يتعرض لضغوط لتقديم أداء جيد هذا الموسم، بعد موسمين من دون أي لقب كبير، وذلك بالتزامن مع وصول مبابي للنادي.


تيافو يستمتع بالأجواء ويستمد طاقته من جماهير «أميركا المفتوحة»

فرنسيس تيافو (إ.ب.أ)
فرنسيس تيافو (إ.ب.أ)
TT

تيافو يستمتع بالأجواء ويستمد طاقته من جماهير «أميركا المفتوحة»

فرنسيس تيافو (إ.ب.أ)
فرنسيس تيافو (إ.ب.أ)

​ارتقى فرنسيس تيافو بعلاقته الرائعة مع الجماهير الأميركية إلى مستوى آخر، في الدور الرابع من بطولة أميركا المفتوحة للتنس، أمس (الأحد)، بعدما تغلب على الروسي دانييل ميدفيديف في مباراة استحقت أن تتذكرها الجماهير، وذلك في سعيه لإنهاء غياب اللاعبين الأميركيين عن لقب بطولتهم المحلية لفردي الرجال.

وانهالت الهتافات المدوية على اللاعب الذي يميل للاستعراض في أدائه، خلال فوزه على الروسي ميدفيديف الذي تغلب عليه في 6 من آخر 7 مباريات بينهما.

وبعد أداء أظهر فيه شخصيته الساحرة وتنوعه، أكد تيافو أن طاقة الجماهير ارتقت بأدائه إلى مستوى آخر.

وقال: «إنها تجربة خروج الروح من الجسد بلا شك. لا يمكن وصف هذه النوعية من المشاعر حقاً. إنه شعور وكأنك لا تلمس الأرض في لحظة ما. الطاقة عالية جداً، ويبدو أن مستوى اللعب يتناسب مع ذلك».

دانييل ميدفيديف وفرنسيس تيافو (رويترز)

وكان هذا فوزه العاشر في 10 مباريات على ملعب «لويس أرمسترونغ» الذي اكتسب مكانة أكبر في قلوب المشجعين العاشقين للتنس هذا العام، وسط تدفق المؤثرين من الجماهير على مدرجات ملعب «آرثر آش».

وقال تيافو الذي يسعى ليصبح أول لاعب أميركي يفوز بالبطولة الكبرى، منذ تتويج آندي روديك عام 2003، في ملاعب «فلاشينغ ميدوز»: «(أرمسترونغ) ملعب جنوني. الأمر يتعلق بالطاقة فحسب. الملاعب والأبعاد هي ذاتها في كافة الملاعب. ولكن الطاقة هنا جنونية. كنت أطلب اللعب فيه باستمرار. أستطيع الاستمتاع بوقتي وقضاء وقت ممتع أكثر فأكثر، ويبدو أنني أستطيع إظهار أفضل ما لدي، وهذا ما في الأمر».