أفضل صفقات الصيف في الدوري الإنجليزي حتى الآن

من سانشو وسولانكي مروراً بكالافيوري وصولاً إلى سافينيو ومزراوي

سولانكي يختتم ثلاثية توتنهام في شباك مانشستر يونايتد (رويترز) Cutout
سولانكي يختتم ثلاثية توتنهام في شباك مانشستر يونايتد (رويترز) Cutout
TT

أفضل صفقات الصيف في الدوري الإنجليزي حتى الآن

سولانكي يختتم ثلاثية توتنهام في شباك مانشستر يونايتد (رويترز) Cutout
سولانكي يختتم ثلاثية توتنهام في شباك مانشستر يونايتد (رويترز) Cutout

تحتل مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، المرتبة الأولى في قائمة البطولات المحلية الأكثر متابعة حول العالم، نظراً لقوة المنافسة بين جميع فرق «البريميرليغ» حتى الأسابيع الأخيرة من الموسم. وشهدت نسخة الموسم الأخير من المسابقة منافسة نارية على القمة وجميع مراكز المقدمة، حيث ظل الصراع قائماً على اللقب بين الثنائي مانشستر سيتي وآرسنال حتى الجولة الأخيرة.

وقبل انطلاق الموسم الجديد 2024 – 2025، تسلحت الفرق الإنجليزية بأفضل العناصر من أجل تكوين تشكيلة قوية قادرة على المنافسة، وهو ما جعل سوق الانتقالات الصيفية لا تقل إثارةً ومنافسةً عن المسابقة نفسها. وكانت فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة في قمة الإثارة، نظراً إلى الصفقات الضخمة التي تمت خلال الأيام المقبلة، وتحديداً بعد انتهاء منافسات «يورو 2024»، وبعد مرور ما يقرب من خُمس مباريات الموسم.

تُلقي «الغارديان» نظرة على أفضل اللاعبين الذين انتقلوا إلى أندية أخرى في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة:

جادون سانشو (تشيلسي) - التقييم 7.32

بعد مرور أربع جولات فقط من الموسم الحالي، كان جادون سانشو قد عادل بالفعل أكبر عدد من التمريرات الحاسمة له في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد أن صنع ثلاثة أهداف في الدوري مع تشيلسي بعد انضمامه للبلوز قادماً من مانشستر يونايتد. ويؤكد ذلك أن سانشو قد بدأ مسيرته في «ستامفورد بريدج» بشكل جيد للغاية، بغضّ النظر عمَّا إذا كان تشيلسي بحاجة إلى التعاقد مع جناح آخر أم لا. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن محمد قدوس، لاعب وستهام، هو الوحيد الذي أكمل مراوغات أكثر من سانشو في المتوسط لكل 90 دقيقة في الدوري هذا الموسم (3.3 مراوغة لقدوس لكل 90 دقيقة، مقابل 3 مراوغات لسانشو). ويسعى سانشو، البالغ من العمر 24 عاماً، لإثبات أن مانشستر يونايتد كان مخطئاً عندما سمح له بالرحيل. وكان يونايتد قد قرر الحد من خسائره المالية مع اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً، والذي لم يرقَ إلى مستوى التوقعات منذ انتقاله مقابل 96 مليون دولار من دورتموند في عام 2021، لكنّ سانشو تألق خلال فترة إعارته إلى دورتموند في النصف الثاني من الموسم الماضي، وساعد الفريق الألماني على الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.

دومينيك سولانكي (توتنهام) - التقييم 7.22

كان دومينيك سولانكي، الذي ضمه توتنهام بمقابل مادي كبير، بحاجة إلى بعض الوقت قبل أن يبدأ في هز الشباك، ولم يسجل أي هدف في أول ثلاث مباريات له مع السبيرز، لكنه كان يجذب الأنظار بتحركاته ومجهوده الكبير في الخط الأمامي. وسجل مهاجم بورنموث السابق هدفين وصنع هدفاً آخر مع توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، على الرغم من أن تمريراته الحاسمة جاءت في المباراة التي خسرها الفريق أمام برايتون بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الجولة الماضية. ومع ذلك، بدأ سولانكي يظهر بشكل أقوى مع الفريق اللندني، ويسعى لإثبات أنه يستحق المقابل المادي الكبير الذي دفعه توتنهام للتعاقد معه.

وضع سولانكي القميص الذي ارتداه في ظهوره الوحيد مع منتخب إنجلترا لكرة القدم في إطار معلَّقاً على الحائط، وقال إنه لم يفقد الأمل في العودة للمنتخب بعد سبع سنوات من تلك المباراة. وقرر لي كارسلي، المدرب المؤقت لمنتخب إنجلترا، استدعاء سولانكي قبل مواجهتي اليونان وفنلندا في دوري الأمم الأوروبية، بعد سبع سنوات من ظهور لاعب توتنهام الوحيد مع المنتخب في مباراة ودية أمام البرازيل.

وقال سولانكي: «أعتقد أنني دائماً ما فكرت على مر السنين كلما رأيت القميص أنني سأحصل على فرص أخرى لتمثيل بلدي. وجود شيء كهذا معلقاً على الحائط بالقطع حافز إضافي».

وأوضح اللاعب أنه لم يفقد الأمل في العودة إلى الفريق. وقال: «كان عليّ فقط مواصلة تقديم أداء جيد وتسجيل الأهداف ودائماً ما اعتقدت أنني سأعود. هذا ما كان يدور في ذهني. وأنا ممتن للعودة الآن وآمل أن أتمكن من الاستمرار هنا».

سانشو (يمين) بدأ مسيرته مع تشيلسي بشكل جيد للغاية (أ.ف.ب)

دارا أوشيا (إيبسويتش تاون) - التقييم 7.18

على الرغم من أن دارا أوشيا لم يتمكن من منع إيبسويتش تاون من تلقي خسارة ثقيلة بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد أمام وستهام قبل فترة التوقف الدولي، فقد أثبت اللاعب أنه إضافة قوية للغاية وصفقة ذكية للفريق. ويتصدر اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً قائمة المدافعين الأكثر فوزاً بالصراعات الهوائية في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (4.8 مرة في المباراة الواحدة في المتوسط). وعلى الرغم من أنه لم يذق طعم الفوز حتى الآن مع إيبسويتش تاون منذ وصوله من بيرنلي، فإنه من الواضح أن الأمر مجرد مسألة وقت فقط قبل أن يتمكن هذا الفريق من تحقيق أول انتصار له بعد عودته للدوري الإنجليزي الممتاز.

إيليمان نداي (إيفرتون) - التقييم 7.17

بدأ إيفرتون الموسم ببطء، لكنه لم يخسر في آخر ثلاث مباريات -بما في ذلك أول الفوز على كريستال بالاس المتعثر– وهو ما يشير إلى أن الفريق بدأ يتجاوز أزماته. ومن الواضح أن قرار شون دايك تغيير مركز دوايت ماكنيل ليلعب في العمق لم يصبّ في مصلحة الفريق فحسب، لكنه ساعد أيضاً على ظهور اللاعب المنضم حديثاً إلى الفريق إيليمان نداي بمستوى أفضل. يقدم اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً حماية دفاعية إضافية ناحية اليسار بعد أن نجح في قطع الكرة بطريقة «التاكلينغ» 2.2 مرة في المتوسط لكل 90 دقيقة، بالإضافة إلى أنه قوي للغاية في الصراعات الثنائية واستخلاص الكرة، كما وصل عدد مراوغاته الناجحة إلى 2.8 مراوغة في كل 90 دقيقة.

ماكسينس لاكروا (كريستال بالاس) - التقييم 7.11

لم يحقق كريستال بالاس أي فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ومع ذلك فإنه يمتلك خط دفاع قوياً، حيث استقبل الفريق نفس عدد الأهداف التي استقبلها فريق مثل برايتون صاحب المركز السادس (10 أهداف). ويقدم ماكسينس لاكروا مستويات قوية وثابتة في الخط الخلفي، حيث بلغ معدل استخلاصه للكرات عن طريق التاكلينغ 3.8 مرة في المباراة الواحدة، ليحتل المركز الثالث والعشرين في المسابقة في هذه الإحصائية. لا يزال لاكروا في بداية مسيرته في جنوب لندن، لكن العلامات الأولية تشير إلى أنه يتفاهم بشكل جيد مع زملائه في خط دفاع كريستال بالاس المكون من ثلاثة لاعبين.

بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي نجح سافينيو (يسار) في التأقلم سريعاً مع قوة وشراسة الدوري الإنجليزي (رويترز)

فاكوندو بونانوتي (ليستر سيتي) – التقييم 7.04

سجل ليستر سيتي تسعة أهداف في الدوري هذا الموسم، أكثر من نيوكاسل (8 أهداف) ومانشستر يونايتد (5 أهداف)، وكان السبب الرئيسي وراء هذا الأداء الهجومي القوي فاكوندو بونانوتي. انضم اللاعب الأرجنتيني الشاب إلى ليستر سيتي قادماً من برايتون على سبيل الإعارة في أغسطس (آب) الماضي، وأسهم بشكل مباشر في أربعة أهداف، وسجل هدفين. كما يتميز اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً بمجهوده البدني الكبير عندما لا تكون الكرة بحوزة الفريق، كما يتضح من متوسط استخلاصه للكرات بطريقة التاكلينغ، والذي يصل إلى 2.9 مرة لكل 90 دقيقة.

ريكاردو كالافيوري (آرسنال) – التقييم 6.99

أظهر ريكاردو كالافيوري قدراته الكبيرة في أول اختبار صعب وفي أول ظهور له في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث شارك في التشكيلة الأساسية لآرسنال وسجل هدفاً في مرمى مانشستر سيتي في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق. انتقل اللاعب الإيطالي الدولي إلى آرسنال بعد موسم رائع في الدوري الإيطالي الممتاز، وهو الأمر الذي جعله يحجز مكاناً في التشكيلة الأساسية لمنتخب إيطاليا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024. وفي حين لم يضمن كالافيوري مكانه في التشكيلة الأساسية للمدفعجية حتى الآن –شارك أساسياً في ثلاث مباريات فقط من أصل خمس مباريات منذ بداية الموسم– لكنه قدم سلسلة من العروض القوية في كل مرة يعتمد عليه فيها المدير الفني للفريق ميكيل أرتيتا.

مزراوي يقدم مستويات جيدة مع يونايتد في مركز الظهير الأيمن (رويترز)

سافينيو (مانشستر سيتي) – التقييم 6.97

بعد انضمامه لمانشستر سيتي قادماً من تروا بعد فترة إعارة ناجحة مع جيرونا، نجح سافينيو في التأقلم سريعاً مع قوة وشراسة الدوري الإنجليزي الممتاز. صنع اللاعب البرازيلي الدولي هدفين في أربع مباريات بدأها في الدوري مع مانشستر سيتي، في حين كان جيريمي دوكو هو اللاعب الوحيد في مانشستر سيتي الذي أكمل مراوغات ناجحة أكثر من سافينيو (16 لدوكو مقابل 9 لسافينيو). ومن الواضح أن اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 20 عاماً يمثل إضافة قوية لخط هجوم «السيتيزنز» بقيادة المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا.

نيكولا ميلينكوفيتش (نوتنغهام فورست) - التقييم 6.91

كان تعزيز خط الدفاع يمثل أولوية قصوى لفريق نوتنغهام فورست الذي استقبل 67 هدفاً في الدوري الموسم الماضي، وهو خامس أكثر فرق المسابقة استقبالاً للأهداف. انضم نيكولا ميلينكوفيتش لنوتنغهام فورست قادماً من فيورنتينا مقابل 12 مليون جنيه إسترليني، ويثبت مع كل مباراة أنه صفقة رابحة للغاية. وتشير الإحصائيات إلى أن ليفربول هو الفريق الوحيد في الدوري الذي استقبل أهدافاً أقل من نوتنغهام فورست هذا الموسم (هدفين لليفربول مقابل ستة أهداف لنوتنغهام فورست). ومن الواضح أن ميلينكوفيتش، الذي يحتل المرتبة السابعة في قائمة اللاعبين الأكثر فوزاً بالصراعات الهوائية بمعدل 3.3 مرة في المباراة الواحدة، قد لعب دوراً كبيراً في هذه الصلابة الدفاعية.

نصير مزراوي (مانشستر يونايتد) - التقييم 6.89

كان تدعيم مركز الظهير الأيمن يمثل أولوية قصوى لمانشستر يونايتد في سوق الانتقالات خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ونجح بالفعل في تدعيم هذا المركز بالتعاقد مع النجم المغربي نصير مزراوي الذي حجز مكانه في التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن اللاعب الدولي المغربي يحتل المركز السابع في استخلاص الكرة بطريقة التاكلينغ (21 مرة) في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وفي الوقت الذي يعاني فيه اللاعبون المنضمون حديثاً إلى مانشستر يونايتد، فقد نجح لاعب بايرن ميونيخ السابق في التأقلم سريعاً ويقدم مستويات جيدة تحت قيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


رئيس «يويفا» مدافعاً عن غرافينا: القادة السياسيون هم السبب في عدم تأهل إيطاليا

تسيفرين وغرافينا خلال مباراة إيطاليا والبوسنة والهرسك (رويترز)
تسيفرين وغرافينا خلال مباراة إيطاليا والبوسنة والهرسك (رويترز)
TT

رئيس «يويفا» مدافعاً عن غرافينا: القادة السياسيون هم السبب في عدم تأهل إيطاليا

تسيفرين وغرافينا خلال مباراة إيطاليا والبوسنة والهرسك (رويترز)
تسيفرين وغرافينا خلال مباراة إيطاليا والبوسنة والهرسك (رويترز)

وجّه ألكسندر تسيفرين، «رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» انتقادات لاذعة للقادة السياسيين في إيطاليا، محملاً إياهم المسؤولية الكبرى عن فشل منتخب البلاد في التأهل إلى كأس العالم لثالث مرة على التوالي؛ بسبب الخسارة بركلات الجزاء الترجيحية أمام البوسنة والهرسك في نهائي الملحق المؤهل إلى «مونديال 2026» الثلاثاء.

ووصل الأمر إلى تهديد تسيفرين بسحب حقوق استضافة بطولة «كأس أمم أوروبا 2032» من إيطاليا.

ودافع السلوفيني تسيفرين باستماتة عن غابرييل غرافينا رئيس «الاتحاد الإيطالي لكرة القدم»، الذي يواجه ضغوطاً هائلة لتقديم استقالته.

وأوضح رئيس «يويفا»، في مقابلة مع صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»: «عندما كنت رئيساً للاتحاد السلوفيني لكرة القدم، كنت أقول للمدرب دائماً: إذا فزتَ، فستكون أنت واللاعبون الأبطال. وإذا خسرتَ، فستقع المسؤولية علينا نحن الاثنين».

وتابع: «هذا ليس خطأ غرافينا على الإطلاق، ولن أجرؤ أبداً على إلقاء اللوم على اللاعبين أو المدرب. ربما ينبغي على السياسيين الإيطاليين أن يسألوا أنفسهم: لماذا تمتلك إيطاليا واحدة من أسوأ البنى التحتية لكرة القدم في أوروبا؟».

واستنكر تسيفرين الدعوات المطالبة باستقالة غرافينا، بما في ذلك دعوة وزير الرياضة، وقال غاضباً: «إنه أمر يثير غضبي وحزني أن أرى أناساً ينتظرون سراً ظهور مشكلة حتى يتمكنوا بعد ذلك من البدء في الانتقاد».

وأضاف: «إنهم لا يدعمون إيطاليا، بل يدعمون أنفسهم. هذه هي كرة القدم، وحتى مع وجود أفضل اللاعبين على أرض الملعب، يمكن لأي شخص أن يخسر مباراة».

وواصل تسيفرين الدفاع عن غرافينا، الذي تربطه به علاقة وثيقة جداً لأنه نائب لرئيس «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، مشيراً إلى أن «غابرييل هو نائبي الأول ويعني الكثير بالنسبة إليّ... لكن الخسارة الكبرى ستكون لـ(الاتحاد الإيطالي لكرة القدم). لن يكون من السهل العثور على شخص يحب كرة القدم وإيطاليا بهذا القدر. لكنني لست ساذجاً بما يكفي لأعتقد أن الأشخاص الأنانيين، الذين ينتظرون فقط أدنى مشكلة، قد يفكرون في ذلك. إنهم لا يهتمون».

وختم تسيفرين حديثه قائلاً: «بطولة (أمم أوروبا 2032) مقررة وستقام... أتمنى أن تكون البنية التحتية جاهزة. وإلا فلن تقام البطولة في إيطاليا».


جيرارد: نصحت صلاح بعدم مغادرة ليفربول وسط الخلافات

ستيفن جيرارد (رويترز)
ستيفن جيرارد (رويترز)
TT

جيرارد: نصحت صلاح بعدم مغادرة ليفربول وسط الخلافات

ستيفن جيرارد (رويترز)
ستيفن جيرارد (رويترز)

كشف ستيفن جيرارد، أسطورة فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أنه نصح محمد صلاح بعدم الرحيل عن ليفربول وسط أجواء سلبية وخلافات مع المدرب أرني سلوت.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن صلاح أعلن الأسبوع الماضي أنه سيرحل عن أنفيلد في الصيف، بعدما توصل لاتفاق مع إدارة النادي على إنهاء تعاقده قبل عام من موعده.

وواجه صلاح 33 عاماً موسماً صعباً وادعى في مقابلة في ديسمبر (كانون الأول) أنه تم التخلي عنه من قبل سلوت، بعد أن تم وضعه على مقاعد البدلاء وسط سلسلة من النتائج السيئة.

ويعتقد جيرارد، قائد ليفربول السابق، أن رحيل صلاح، الذي سجل 255 هدفاً في 435 مباراة مع النادي، بنهاية الموسم يصب في «مصلحة الجميع».

وقال جيرارد في تصريحات لمدونة «ذي أوفرلاب»: «تحدثت معه حول ذلك اللقاء الصحافي في ذلك الوقت، وقلت له تقريباً: لا تفعل ما فعلته وتغادر وسط أجواء سلبية وخلافات».

وأضاف: «تحدثت معه مباشرة. أحياناً يبعث لي رسائل، وأبعث له، وغالباً يكون الأمر متعلقاً بما إذا كنت ذاهباً لمكان ما مع ليو (ابن جيرارد)، فقط لكي يرى ليو صلاح، حقاً، لكنني لست على صلة قوية به».

وأكد: «لكن ذلك أعطاني الفرصة كي أقول له: انظر، لقد كنت هنا 8 أو 9 سنوات، كنت ملكاً هنا، ولديك هذا الإرث، فقط غادر بشروطك، وبالطريقة الصحيحة».

وأكمل: «كان لا يزال متأثراً قليلاً بما حدث. كان يتنقل بين التشكيلة الأساسية والاحتياطي في ذلك الوقت، وكان مستاء. فكرت فقط أنه سيكون من المؤسف لو غادر في يناير (كانون الثاني) وغادر من دون وداع».

وقال سلوت، أمس (الأربعاء)، إن صلاح سيرحل عن النادي ووصفه بأنه أسطورة بعدما فاز بلقبين للدوري ودوري أبطال أوروبا منذ انضمامه للفريق قادماً من روما في 2017.

ويعتقد جيرارد أن صلاح سوف يأسف في نهاية المطاف على مقابلته المدوية، والتي جاءت بعد أن جلس على مقاعد البدلاء في المباراة التي تعادل فيها ليفربول مع ليدز 3-3 يوم 6 ديسمبر.

ولدى سؤاله عما إذا كان شعر بالصدمة من خبر رحيل صلاح المحتوم، أجاب جيرارد 45 عاماً: «لا، على الإطلاق. أعتقد أنه في مصلحة الجميع حالياً. أعتقد أن التوقيت كان صحيحاً».

وأضاف: «من الواضح أنه كان لديه خلاف مع المدير الفني. لا أعرف إلى أي مدى كان الخلاف. من الواضح أنه أجرى المقابلة، وأعتقد أنه قد يندم عليها لاحقاً. لكن ذلك أظهر أن هناك مشكلة قائمة».

وارتبط اسم صلاح، الذي سوف يصبح لاعباً حراً، باللعب في الدوري السعودي أو الدوري الأميركي.

ولكن جيرارد أوضح أنه لن يفاجأ إذا ما رأى صلاح يواصل اللعب في أوروبا.

وقال جيرارد: «بحسب ما أعرف عنه، والعلاقة التي تربطني به، أعلم أنه لا يزال يعتقد أنه واحد من أفضل اللاعبين في العالم».

وأضاف: «أعتقد أن هذا هو سبب الخلاف الذي حدث. ربما كان يواجه صعوبة في التكيف مع موقف المدير الفني الذي يقول له لن تبدأ اليوم، في حين كان يفكر ماذا قلت؟ اسمع، أنا ما زلت واحداً من أفضل اللاعبين في العالم».


دورة تشارلستون: بيغولا تستهل حملة الدفاع عن اللقب بالفوز على بوتنيتسيفا

جيسيكا بيغولا (د.ب.أ)
جيسيكا بيغولا (د.ب.أ)
TT

دورة تشارلستون: بيغولا تستهل حملة الدفاع عن اللقب بالفوز على بوتنيتسيفا

جيسيكا بيغولا (د.ب.أ)
جيسيكا بيغولا (د.ب.أ)

استهلَّت جيسيكا بيغولا حملة الدفاع عن لقبها في بطولة تشارلستون المفتوحة للتنس للسيدات بفوزها على يوليا بوتنيتسيفا 4 - 6 و6 - 4 و7 - 5 وتأهلت للدور الرابع.

واحتاجت بيغولا إلى 3 ساعات و10 دقائق لتحسم فوزها.

واعتادت بيغولا على اللعب والفوز في مباريات من ثلاث مجموعات. وقد حسَّنت سجلها إلى 7 انتصارات مقابل خسارة واحدة في المجموعات الفاصلة هذا الموسم، و16 انتصاراً مقابل 4 هزائم منذ بطولة أميركا المفتوحة، لتواصل سلسلة اعتمدت فيها على امتصاص الضغط وحسم المباريات في اللحظات المتأخرة.

ولكن هذه المباراة تجاوزت حتى معاييرها المعتادة؛ حيث أصبحت أطول مباراة تفوز بها على مستوى جولة الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات في مسيرتها، متفوقةً بفارق طفيف على انتصارها الذي استغرق 3 ساعات و4 دقائق أمام ليلى فرنانديز في دور الثمانية ببطولة سينسيناتي 2024. كما أنها أطول مباراة لها بشكل عام منذ خسارتها التي استمرت 3 ساعات و21 دقيقة أمام ليودميلا سامسونوفا في برلين، العام الماضي، في تذكير آخر بأن المباريات عندما تمتد لوقت طويل، تكون بيغولا غالباً هي مَن تبقى صامدة حتى النهاية.

وقالت بيغولا في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات: «رغم أن ذلك قد لا يكون مثالياً لمباراة الغد، لكنني أشعر بأن خوض مباراة لمدة ثلاث ساعات يساعد كثيراً. أعني أنك فعلياً تنشط الرئتين. اللياقة الهوائية واللاهوائية تتحسن بشكل كبير. وأشعر بأنني إذا تمكنتُ من تجاوز مباراة الغد، فقد يساعدني ذلك أكثر في المراحل المتقدمة لاحقاً».

وفي بقية المباريات، فازت صوفيا كينن على بيانكا أندريسكو 6 - 4 و6 - 4، ويوليا ستارودبستيوا على إيكاترينا جورجودزي 3 - 6 و6 - 1 و6 - 2، وريناتا زارزوا على هايلي بابتيست 3 - 6 و6 - 3 و6 - 4.