ازدياد اعتقالات جماهير كرة القدم في إنجلترا وويلز

جماهير ويست هام احتلت المركز الأول في المنع من دخول المباريات (الشرق الأوسط)
جماهير ويست هام احتلت المركز الأول في المنع من دخول المباريات (الشرق الأوسط)
TT

ازدياد اعتقالات جماهير كرة القدم في إنجلترا وويلز

جماهير ويست هام احتلت المركز الأول في المنع من دخول المباريات (الشرق الأوسط)
جماهير ويست هام احتلت المركز الأول في المنع من دخول المباريات (الشرق الأوسط)

ارتفع عدد الاعتقالات المرتبطة بكرة القدم في إنجلترا وويلز، للعام الثالث على التوالي، خلال موسم 2024/2023.

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» عن تقرير صادر من وزارة الداخلية البريطانية، «أن الاعتقالات التي حدثت في البطولات الدولية الكبرى، والناتجة عن حيازة المخدرات، كانت السبب الأول وراء زيادة الأعداد».

وإجمالاً، جرى اعتقال 2584 شخصاً على صلة بكرة القدم في إنجلترا وويلز ومباريات الفِرق الوطنية في الخارج، ما يمثل زيادة قدرها 14 في المائة، في حين زاد عدد قرارات حظر حضور المباريات بنسبة 34 في المائة لتصل إلى 2172.

ويحتل مشجعو ويست هام المركز الأول في أعداد منع المشجعين من دخول المباريات بـ93، وتحتل جماهير ميلووول ومانشستر يونايتد المركزين الثاني والثالث.

ووصل إجمالي عدد قرارات المنع من دخول الملاعب في البلاد كلها في موسم 2024/2023 إلى 825، بزيادة نسبتها 21 في المائة، وهي أعلى إحصائية منذ موسم 2011/2010.

وجاءت أغلبية قرارات المنع من دخول الملعب للرجال من سن 18 إلى 34 عاماً، بنسبة 4.99 في المائة من القرارات التي كانت سارية المفعول في أغسطس (آب) 2024.


مقالات ذات صلة


إيمبولو «الأفضل» بمواجهة الجزائر: الأهم لنا هو تحقيق الفوز

بريل إيمبولو لاعب المنتخب السويسري (د.ب.أ)
بريل إيمبولو لاعب المنتخب السويسري (د.ب.أ)
TT

إيمبولو «الأفضل» بمواجهة الجزائر: الأهم لنا هو تحقيق الفوز

بريل إيمبولو لاعب المنتخب السويسري (د.ب.أ)
بريل إيمبولو لاعب المنتخب السويسري (د.ب.أ)

أعرب بريل إيمبولو، لاعب المنتخب السويسري لكرة القدم، عن سعادته بحصوله على جائزة أفضل لاعب في المباراة، مشيراً إلى أن الفوز على المنتخب الجزائري كان الأهم.

وتأهل المنتخب السويسري إلى دور الـ16 ببطولة كأس العالم بعد تغلبه على المنتخب الجزائري 2 - صفر في دور الـ32 من البطولة في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس (صباح الجمعة بتوقيت غرينتش).

وقال إيمبولو، الذي سجل الهدف الافتتاحي في المباراة، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم: «أهم شيء هو أننا حققنا الفوز. تحدثت عن ضرورة أن أكون دقيقاً وفعالاً».

وأضاف: «عانينا مع بداية المباراة، ولكننا تمكنا من تسجيل هدف جماعي رائع. وأنا كنت في نهاية هذا العمل الجماعي».

وأكد: «بدأ المنتخب الجزائري المباراة بقوة. أهنئ الفريق على تمكنه من السيطرة على المباراة، وخاصة بالطريقة التي دخلنا بها الشوط الثاني».

وأكد: «المنتخب الجزائري فريق قوي، ونحن سعداء بالفوز والخروج بشباك نظيفة».


الاتحاد الألماني يطوي صفحة ناغلسمان... ويفاوض كلوب

هل يخلف كلوب ناغلسمان في تدريب «المانشافت»؟ (أ.ف.ب)
هل يخلف كلوب ناغلسمان في تدريب «المانشافت»؟ (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الألماني يطوي صفحة ناغلسمان... ويفاوض كلوب

هل يخلف كلوب ناغلسمان في تدريب «المانشافت»؟ (أ.ف.ب)
هل يخلف كلوب ناغلسمان في تدريب «المانشافت»؟ (أ.ف.ب)

طوى الاتحاد الألماني لكرة القدم صفحة يوليان ناغلسمان الذي تقدم باستقالته من تدريب المنتخب الوطني بعد السقوط في دور الـ32 لمونديال 2026، على أن يدخل في «مفاوضات» مع يورغن كلوب لخلافته، وفق ما أعلن الجمعة.

وأوضح الاتحاد في بيان أنه تمت الموافقة على «فسخ العقد فوراً مع المدرب يوليان ناغلسمان»، الذي كان يمتد حتى صيف 2028، مضيفاً أنه سيعمل، في إطار البحث عن خليفة، على «بدء مفاوضات مع يورغن كلوب» الذي «أبدى بالفعل، من حيث المبدأ، استعداده لتولي هذا المنصب».

وأكد الاتحاد الألماني ما كشفته في وقت سابق تقارير إعلامية عن استقالة ناغلسمان بعد أربعة أيام من الإقصاء المؤلم من دور الـ32 للمونديال الأميركي الشمالي على يد الباراغواي.

وشغل ناغلسمان (38 عاماً) هذا المنصب منذ سبتمبر (أيلول) 2023، لكن بعد الخروج من دور الـ32 للمونديال، اجتمع به الاتحاد الألماني لثلاث ساعات الخميس لبحث الإخفاق الجديد.

وتصدر كلوب (59 عاماً) سريعاً قائمة المرشحين الأوفر حظاً لخلافته.

وبعد تجارب ناجحة على رأس ماينز وبوروسيا دورتموند في ألمانيا، أصبح كلوب أسطورة مع ليفربول، حيث قاده إلى لقب الدوري الإنجليزي عام 2020، منهياً 30 عاماً من الصيام، وذلك بعد عام من تتويجه بدوري أبطال أوروبا.

وفي يناير (كانون الثاني) 2024، أعلن أنه سيرحل عن ليفربول في نهاية الموسم، بعد تسع سنوات قضاها مع الفريق منذ وصوله في خريف 2015. ومنذ الأول من يناير (كانون الثاني) 2025، يتولى منصب المدير العالمي لكرة القدم في ريد بول، مشرفاً على الأندية التابعة للشركة النمساوية.

ويبدو التحدي الذي ينتظر خليفة ناغلسمان هائلاً، إذ تعرّضت ألمانيا لثلاث نكسات كبيرة متتالية في نهائيات كأس العالم: خروجان من الدور الأول في 2018 و2022، ثم الإقصاء من دور الـ32 قبل أيام في بوسطن أمام منتخب الباراغواي المتواضع بركلات الترجيح.

وفي الاجتماع الذي عقد في مقر الاتحاد الألماني في فرانكفورت الخميس، أفادت التقارير بأنه عُرض على ناغلسمان تعويض إنهاء خدمة بقيمة سبعة ملايين يورو (8 ملايين دولار)، أي ما يعادل تقريباً راتب عام واحد، من أجل مغادرة منصبه.

وبذلك، بات ناغلسمان ثاني مدرب في تاريخ المنتخب الألماني تتم إقالته، بعد سلفه هانزي فليك الذي لقي المصير نفسه عام 2023.


الرأس الأخضر... حكاية أرخبيل صغير أربك كبار العالم

منتخب بات قصة المونديال والأنظار تتجه صوبه عند مواجهة الأرجنتين (أ.ف.ب)
منتخب بات قصة المونديال والأنظار تتجه صوبه عند مواجهة الأرجنتين (أ.ف.ب)
TT

الرأس الأخضر... حكاية أرخبيل صغير أربك كبار العالم

منتخب بات قصة المونديال والأنظار تتجه صوبه عند مواجهة الأرجنتين (أ.ف.ب)
منتخب بات قصة المونديال والأنظار تتجه صوبه عند مواجهة الأرجنتين (أ.ف.ب)

لاعبون من أبناء الجاليات في الخارج، ومدرب قادر على توحيد الصفوف، وحارس مرمى برز على الساحة في سن الأربعين: ثلاث نقاط للتعرّف إلى منتخب الرأس الأخضر، مفاجأة مونديال 2026، الذي يواجه الأرجنتين، حاملة اللقب، في دور الـ32.

نال الأرخبيل الصغير الناطق بالبرتغالية (4033 كلم²، 525 ألف نسمة)، الواقع قبالة السواحل السنغالية، استقلاله عام 1975 بعد خمسة قرون من الاستعمار البرتغالي، ويمكنه الاعتماد على جالية مؤثرة منتشرة في أوروبا ومختلف أنحاء العالم.

ويُقدّر عدد أبناء الرأس الأخضر المقيمين في الخارج بين 700 ألف و800 ألف شخص، أي ما يفوق بكثير عدد السكان الذين يعيشون داخل البلاد.

وإذا كان معظم أعمدة المنتخب قد وُلدوا في الأرخبيل، مثل الحارس فوزينيا والقائد راين منديش، فإن الرأس الأخضر يعتمد أيضاً على 12 لاعباً وُلدوا في الخارج. منهم المدافعان لوغان كوشتا وستيفن موريرا، إضافة إلى الجناح ويلي سيميدو، وجميعهم وُلدوا قرب باريس. كما وُلد خمسة من زملائهم في روتردام في هولندا، بينما ينحدر اثنان آخران من البرتغال.

أما المدافع روبرتو لوبيش فيقيم في دبلن، ولم يكن يتقن كلمة واحدة من البرتغالية قبل استدعائه إلى المنتخب.

بوبيستا.. قائد الحلم الذي تأثر بالألماني لوتار ماتيوس (رويترز)

. «بوبيستا»... القائد

يُعد بيدرو ليتاو بريتو (56 عاماً)، المعروف بـ«بوبيستا» نسبة إلى اسم جزيرته الأصلية بوا فيستا، اللاعب السابق وقائد المنتخب بين 1991 و2005، الرجل الذي قاد «القروش الزرقاء» إلى أول مشاركة في كأس العالم.

وقد تحقّق حلمه كمدرب، بعدما تولى المهمة عام 2020، إذ بدأ شغفه بكرة القدم عام 1982 خلال مونديال إسبانيا.

وقال في وقت سابق عبر موقع الاتحاد الدولي: «في ذلك الوقت، كان هناك جهاز تلفاز واحد فقط في قريتي، وكان الجميع يتزاحمون حوله. تأثرت كثيراً بالألماني لوتار ماتيوس، وباثنين من لاعبي البرازيل، إيدر وفالكاو».

وبقي المنتخب دون هزيمة في مبارياته الثلاث في دور المجموعات، محققاً ثلاثة تعادلات بينها تعادل مع إسبانيا (0-0)، بطلة أوروبا، كما سبق له أن حقق إنجازاً لافتاً ببلوغه ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2023، معادلاً أفضل نتيجة له في المسابقة.

فوزينيا حارس المرمى الذي تحول بطلاً في سن الأربعين (أ.ف.ب)

. فوزينيا... السد المنيع

تحوّل الحارس غوزيمار جوزيه إيفورا دياش، المعروف بـ«فوزينيا»، إلى بطل مفاجئ في سن الأربعين، علماً بأنه أصبح من دون ناد بعد انتهاء عقده مع تشافيز في الدرجة الثانية البرتغالية.

وبرز بشكل لافت في المباراة الافتتاحية أمام إسبانيا، حيث تصدى لسبع محاولات، قبل أن ينهمر بالبكاء عقب صافرة النهاية.

وأوضح: «بكيت لأنني نشأت مع جديّ، وقد توفيا قبل بضع سنوات. فعلا كل شيء من أجلي ولم يكونا حاضرين. حتى والدتي لم تتمكن من الحضور بسبب مشكلة في التأشيرة».

وأشار إلى أنه لم يتمكن من «جمع المال الكافي في الوقت المناسب» لإحضارها إلى الولايات المتحدة، غير أن المشكلة حُلّت لاحقاً بفضل الشهرة التي اكتسبها خلال البطولة.

والأكثر إثارة أن عدد متابعيه على «إنستغرام» قفز من نحو 50 ألفاً قبل انطلاق البطولة إلى أكثر من 17.5 مليون متابع... أي ما يعادل 33 ضعف عدد سكان الرأس الأخضر.