«يويفا» يعترف بحق ألمانيا في الحصول على ضربة جزاء أمام إسبانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5063969-%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D9%81-%D8%A8%D8%AD%D9%82-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
«يويفا» يعترف بحق ألمانيا في الحصول على ضربة جزاء أمام إسبانيا
مارك كوكوريلا أفلت من ركلة جزاء ضد إسبانيا أمام ألمانيا (رويترز)
اعترف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بأن المنتخب الألماني استحق الحصول على ضربة جزاء في مباراة دور الثمانية ببطولة كأس أمم أوروبا 2024 التي أقيمت على أرضه، أمام إسبانيا في المباراة التي خسرها الفريق 1-2 وودع البطولة.
وذكر موقع «ريفيلو» الإسباني، الاثنين، أن لجنة الحكام في «يويفا» أجرت تقييماً وتحليلاً للتحكيم في البطولة، من أجل مساعدة الحكام الكبار.
ونقل موقع «ريليفو» عن التقرير قوله إن مدافع إسبانيا مارك كوكوريلا لمس الكرة بيده خلال الوقت الإضافي المباراة التي أقيمت يوم الخامس من يوليو (تموز) الماضي في شتوتغارت، حينما كانت النتيجة 1-1.
ولم يحتسب الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور ضربة جزاء في تلك الحالة ولم تكن هناك مراجعة لها من جانب حكم الفيديو المساعد، وهو الأمر الذي وصفه «يويفا»، حسب «ريفيلو»، بالخطأ.
وقال «يويفا»: «وفقاً لآخر إرشادات الاتحاد فإن لمسة اليد التي تمنع من تسجيل الهدف يجب اتخاذ قرار بشأنها وفي معظم تلك الحالات يتم احتساب ضربة جزاء، ما لم تكن ذراع المدافع قريبة جداً من جسمه أو ملامسة له».
وأضاف: «في تلك الحالة يكون المدافع قد أوقف فرصة تسجيل الهدف بذراعه التي ليست قريبة من جسمه، لذلك يجب أن يتم احتساب ضربة جزاء».
ونجح المنتخب الإسباني في الفوز بتلك المباراة بهدف من ميكيل ميرينو، وتعرض كوكوريلا لصافرات استهجان من الكثير من الجماهير خلال مباراتي قبل النهائي والنهائي.
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن قائمة حاتم خيمي لن تتقدم بطعن إلى مركز التحكيم الرياضي السعودي ضد قرار لجنة الانتخابات في الاتحاد السعودي لكرة القدم.
غادرت بعثة «الفيحاء»، ظهر اليوم، إلى مدينة تبوك، لملاقاة فريق «نيوم» في أولى جولات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، وسيكون تمرين الفريق مساء الليلة في تبوك.
كشف موقع «أوبتا»، المتخصص في إحصائيات كرة القدم والبيانات، عن حظوظ الأندية في الفوز بلقب الدوري السعودي خلال الموسم المقبل.
نواف العقيّل (الرياض)
حقبة ما بعد إنفانتينو... تقليص صلاحيات رئيس «فيفا» و«رقابة صارمة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5307167-%D8%AD%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%B5-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A9
حقبة ما بعد إنفانتينو... تقليص صلاحيات رئيس «فيفا» و«رقابة صارمة»
قضية انفانتينو قد تفضي إلى أنظمة جديدة في أروقة الفيفا (أ.ب)
بينما يواجه جياني إنفانتينو معركة للبقاء في منصبه رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعد فشل خطته لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم، كشفت صحيفة «التلغراف» البريطانية عن تحركات ومناقشات كبيرة خلف الكواليس بين أبرز أصحاب النفوذ في كرة القدم العالمية لإصلاح «فيفا»، في حال إطاحة الرئيس المحاصر بالضغوط جياني إنفانتينو.
وشملت اتصالات غير رسمية بين شخصيات بارزة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ورابطة أندية كرة القدم الأوروبية، إضافة إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، مناقشة تغييرات جوهرية. ومن بين المقترحات تقليص صلاحيات رئيس «فيفا»، وإخضاع شاغل المنصب لسياسة تناوب صارمة، على أن يدعمه جهاز إداري مركزي أقوى يعمل على غرار جهاز الخدمة المدنية.
وهناك قناعة لدى «يويفا» والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف» بأن إنفانتينو لن يفوز في الانتخابات المقررة في مارس (آذار)، بل إن هناك اعتقاداً بأنه قد لا يستمر في منصبه مدة تكفي لخوض الانتخابات أساساً.
وأثار وجود باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، في سالزبورغ هذا الأسبوع للقاء نظيره في «يويفا» ألكسندر تسيفرين، حالة من المفاجأة.
وكان موتسيبي، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس «فيفا»، موجوداً هناك جزئياً لدعم الحكم الصومالي عمر أرتان، الذي أدار نهائي كأس السوبر الأوروبية، الأربعاء، بعدما رُفض دخوله إلى الولايات المتحدة من أجل كأس العالم. وقال موتسيبي لشبكة «سكاي نيوز» إن معارضي إنفانتينو ينبغي عليهم اتباع الإجراءات وإسقاط رئيس «فيفا» عبر صناديق الاقتراع إذا كانوا يريدون إحداث التغيير.
وعُدّ لقاء موتسيبي مع تسيفرين تطوراً مهماً بالنسبة إلى موقف إنفانتينو، خصوصاً أن أصوات الاتحاد الأفريقي الـ54 كانت عادة ما تُعد مضمونة لإنفانتينو بصورة شبه تلقائية. وظل رجل الأعمال الجنوب أفريقي يُنظر إليه حتى الآن بوصفه مؤيداً قوياً لإنفانتينو، إلا أن المزاج السائد بعد الكشف عن خطة الخصخصة السرية لـ«فيفا» يشير إلى أن جميع الأصوات أصبحت مطروحة للمنافسة.
وتشارك رابطة أندية كرة القدم الأوروبية «يويفا» في ملكية الكيان المسؤول عن إدارة الجانب التجاري لمسابقات الأندية الأوروبية للرجال والسيدات، بما فيها دوري أبطال أوروبا للرجال، الذي يحقق عوائد مالية ضخمة. وقد تتحول الرابطة مستقبلاً كياناً عالمياً. وهي تملك بالفعل تفاهماً رسمياً مع «فيفا» بصفتها ممثلة للأندية، ضمن الاتفاق الخاص بمشاركة أنديتها في كأس العالم للأندية. ولطالما شعرت الأندية الكبرى بالإحباط بسبب محدودية تأثيرها داخل «فيفا»، رغم النفوذ الكبير للاتحاد الدولي في قضايا حاسمة، مثل روزنامة كرة القدم العالمية والتغييرات في قوانين اللعبة. كما أن الأندية هي التي تسيطر فعلياً على اللاعبين، في ظل اتفاق قائم منذ فترة طويلة يقضي بالسماح لهم بالانضمام إلى منتخباتهم خلال فترات التوقف الدولي.
وتفاوضت رابطة أندية كرة القدم الأوروبية مع «فيفا» بشأن التعويضات المالية للأندية مقابل السماح للاعبيها بالمشاركة في البطولات الكبرى، وقالت إن الأندية حصلت على 263 مليون جنيه إسترليني عن النسخة الأخيرة من نهائيات كأس العالم.
ورغم أن كأس العالم للرجال هي أكثر بطولة تحقيقاً للإيرادات لدى «فيفا» بفارق كبير، وهي ليست مسابقة للأندية، فإن الأندية ستكون حريصة على الحصول على حصة أكبر مقابل السماح للاعبيها بالمشاركة.
وهذا التفاهم جزء من البنية التاريخية لكرة القدم، وكان من غير المرجح أن يصمد أمام محاولة خصخصة «فيفا». وهذا أحد الأسباب التي جعلت كثيرين لا يفهمون سبب إصرار إنفانتينو على المضي قدماً في خطة «فيفا فوروارد إنتربرايز».
ويرأس رابطة أندية كرة القدم الأوروبية ناصر الخليفي، الرئيس القطري لنادي باريس سان جيرمان، الذي ترسخ صعوده إلى قمة المنظمة عقب انهيار مشروع دوري السوبر الأوروبي الانفصالي عام 2021.
ومن شأن رحيل إنفانتينو أن يخلق فراغاً جديداً قد يؤدي إلى زيادة قوة الخليفي ونفوذه. وطُرح اسم الخليفي بوصفه مرشحاً محتملاً لرئاسة «فيفا»، رغم أنه لا يبدو راغباً في اتخاذ هذه الخطوة.
ولم يكن إنفانتينو قد أبلغ مجلس «فيفا» بأنه يجري محادثات مع مستثمرين لبيع 20 في المائة من الحقوق التجارية للاتحاد الدولي مقابل 4.1 مليار دولار، وهو ما تسبب في فضيحة عالمية عندما ظهرت تفاصيل الخطة إلى العلن.
وكانت خطة «فيفا فوروارد إنتربرايز» قد كلفت بنك «جي بي مورغان تشيس» الأميركي بالبحث عن مستثمرين محتملين، رغم أن الجزء الأكبر من الحصة كان من المقرر بيعه إلى صندوق يخضع جزئياً لسيطرة جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وكان الهدف من الرسالة المفتوحة التي وجّهتها «يويفا» و«كونكاكاف» والاتحاد الآسيوي إلى إنفانتينو، الاثنين، إبلاغ رئيس «فيفا» بأنه سيتعين عليه التنحي بطريقة أو بأخرى.
وطالبت الرسالة كذلك «فيفا» بإجراء تحقيق مستقل في قضية «فيفا فوروارد إنتربرايز»، وهو مطلب لم يصدر بشأنه أي رد من الاتحاد الدولي حتى الآن.
قدم إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، إجابة غير حاسمة بشأن مستقبل رودري مع النادي، كما أكد أن لاعب الوسط تيجاني رايندرز يستعد للرحيل بعد موسم واحد فقط.
واستقبل ماريسكا رودري، الذي عاد إلى سيتي الجمعة، بعد فترة راحة طويلة عقب مساعدته إسبانيا في التتويج بكأس العالم الشهر الماضي، ثم خضوعه لجراحة بسيطة في الظهر، وقال إنه رحب به بـ«عناق كبير».
ولدى سؤاله عما إذا كان يتوقع بقاء الفائز السابق بالكرة الذهبية مع سيتي في ظل التقارير التي تتحدث عن اهتمام برشلونة بضمه، قال ماريسكا: «سوق الانتقالات مفتوحة، ويمكننا شراء لاعبين وبيع لاعبين. أي شيء يمكن أن يحدث».
ولكن الأمر المؤكد أن رودري لن يشارك في مباراة الدرع الخيرية الأحد، التي تمثل افتتاح موسم كرة القدم الإنجليزية وتجمع بين بطلي الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم الماضي، حيث يواصل برنامجاً تأهيلياً بعد خضوعه للجراحة.
وكانت كيفية إعادة ماريسكا تشكيل خط وسط سيتي بعد رحيل المخضرم برناردو سيلفا إلى ريال مدريد، إلى جانب إمكانية رحيل رودري، محل كثير من التكهنات.
وعن إمكانية اهتمامه بالتعاقد مع إنزو فرنانديز من تشيلسي، حيث سبق لماريسكا أن تولى تدريبه، قال المدرب الإيطالي: «إنه لاعب في نادٍ آخر، ولا أعتقد أنه من الصواب أن أتحدث عن لاعبين في أندية أخرى».
ماريسكا خلال حديثه للإعلاميين (موقع نادي مانشستر سيتي)
وكان ماريسكا أكثر انفتاحاً في حديثه عن رايندرز، الذي فشل في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية لسيتي بصورة منتظمة بعد انضمامه من ميلان خلال فترة الانتقالات الصيفية العام الماضي.
وتشير تقارير واسعة الانتشار في وسائل الإعلام البريطانية، إلى أن لاعب الوسط الهولندي في طريقه إلى نادي القادسية السعودي، وقال ماريسكا: «انتقال تيجاني لم يتم رسمياً بعد، وسنرى ما سيحدث خلال الساعات المقبلة».
وأضاف ماريسكا أن رايندرز كان «مقتنعاً بالفعل» بالرحيل عن سيتي، وقارن موقفه بحارس المرمى جيمس ترافورد، الذي انضم إلى ليدز هذا الصيف بحثاً عن فرصة أكبر للمشاركة.
وقال ماريسكا: «جميعهم يتدربون كل يوم، ويخوضون حصصاً تدريبية كل يوم، وفي نهاية الأسبوع يريدون جميعاً خوض مباراة، وعندما لا يشاركون يجدون صعوبة في فهم السبب».
وأكد: «يمكنني تفهم هذا. بعد موسم واحد، بعضهم يريد أن يلعب أكثر. وهذا وضع طبيعي».
ويبقى رودري حجر الأساس في خط الوسط بفضل قدرته الاستثنائية على التمرير والتمركز والقيام بالأدوار الدفاعية، وذلك رغم اهتمام برشلونة بضمه. كما لعب دوراً بارزاً في قيادة إسبانيا إلى التتويج بكأس العالم هذا العام، ونال جائزة الكرة الذهبية للبطولة.
وعزز مانشستر سيتي وسط ملعبه بالتعاقد مع الإنجليزي إليوت أندرسون قادماً من نوتنغهام فورست مقابل 116 مليون جنيه إسترليني (153 مليون دولار)، ليضيف مزيداً من الحيوية والقدرة على افتكاك الكرة والعمق التكتيكي.
كما يضم الفريق عناصر شابة واعدة مثل ريان شرقي ونيكو أورايلي، اللذين يمنحان التشكيلة طاقة متجددة.
في المقابل، خسر سيتي بعضاً من خبرته بعد رحيل المخضرمين برناردو سيلفا وجون ستونز، وهو ما يترك فراغاً من حيث القيادة والخبرة داخل غرفة الملابس.
ورغم أن التتويج بثنائية الكأس المحلية في الموسم الماضي كان سيعد إنجازاً كبيراً في معظم الأندية، فإن إنهاء الدوري في المركز الثاني خلف آرسنال بدا نهاية أقل من التوقعات بالنسبة لغوارديولا، بالنظر إلى المعايير المرتفعة التي أرساها خلال فترة قيادته.
ويعكس ذلك حجم المهمة التي تنتظر ماريسكا؛ إذ لن يقاس نجاحه بجمالية الأداء وحدها، بل بقدرته على المنافسة الفورية على الألقاب.
ويبقى السؤال الأبرز هو مدى سرعة تأقلم اللاعبين والجهاز الفني مع مرحلة ما بعد غوارديولا، الذي تجاوز تأثيره حدود الخطط والتكتيكات ليصبح جزءاً من ثقافة النادي وهويته.
ومن المتوقع أن تسهم معرفة ماريسكا العميقة ببيئة العمل داخل النادي في تسهيل عملية الانتقال، لكن الفارق كبير بين أن تكون مساعداً موثوقاً لغوارديولا، وأن تتولى قيادة المشروع بنفسك.
وربما يحتاج الفريق إلى فترة قصيرة للتأقلم، خصوصاً مع عودة عدد من اللاعبين متأخرين بعد مشاركاتهم في كأس العالم، لكن مانشستر سيتي يظل مرشحاً قوياً للمنافسة على جميع الألقاب.
وإذا نجح ماريسكا في تحقيق التوازن بين الاستمرارية والتجديد، ومنح دفعة جديدة لفريق اعتاد العمل لسنوات طويلة تحت قيادة مدرب واحد، فقد لا يستغرق الأمر وقتاً طويلاً قبل أن يستعيد النادي موقعه على قمة كرة القدم الإنجليزية.
ويستهل مانشستر سيتي مشواره في الموسم الجديد باستضافة بورنموث في 23 أغسطس (آب).
فراتيزي ينتقل من إنتر إلى لاتسيو على سبيل الإعارةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5307068-%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%A9
لاعب الوسط الدولي الإيطالي دافيدي فراتيزي (رويترز)
أعلن ناديا إنتر ولاتسيو، الجمعة، انتقال لاعب الوسط الدولي الإيطالي دافيدي فراتيزي إلى صفوف فريق العاصمة على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، مع خيار الشراء.
وقال إنتر في بيان إن فراتيزي سينضم إلى لاتسيو حتى نهاية الموسم، مع امتلاك الأخير خيار التعاقد معه بصورة نهائية.
ويعود اللاعب البالغ 26 عاماً بذلك إلى النادي الذي بدأ فيه مسيرته عندما كان طفلاً، قبل انتقاله إلى الغريم روما، ومنه لاحقاً إلى ساسوولو، حيث برز بشكل لافت بين عامي 2021 و2023.
وخاض فراتيزي 122 مباراة بقميص إنتر في مختلف المسابقات، سجل خلالها 15 هدفاً، وتوج بلقب الدوري الإيطالي مرتين عامي 2024 و2026، إضافة إلى كأس إيطاليا عام 2026.
وعلى الصعيد الدولي، خاض فراتيزي 34 مباراة مع المنتخب الإيطالي وسجل ثمانية أهداف. وكان من العناصر المهمة في حسابات مدرب إنتر السابق سيموني إنزاغي، قبل أن تتراجع مشاركاته خلال الموسم الماضي تحت قيادة المدرب الروماني كريستيان كيفو.
ويتطلع فراتيزي إلى استعادة مكانته ومستواه مع لاتسيو، الذي يمر بمرحلة صعبة في ظل مشكلات مالية، إضافة إلى مقاطعة واسعة من جماهيره لمباريات الفريق على أرضه احتجاجاً على مالك النادي كلاوديو لوتيتو.
وكانت الصفقة قد واجهت عقبة في البداية بسبب اعتراض السلطات الكروية الإيطالية على صيغتها الأصلية، التي كانت تنص على إعارة اللاعب مع إلزامية الشراء مقابل 14 مليون يورو، قبل أن تعتبر رابطة الدوري الإيطالي أن هذه الصيغة لا تتوافق مع القيود المالية المفروضة على لاتسيو.
وأنهى لاتسيو الموسم الماضي في المركز التاسع بالدوري الإيطالي، كما بلغ نهائي كأس إيطاليا.
وكان نادي العاصمة قد تعاقد خلال فترة الانتقالات مع جينارو غاتوزو لتولي تدريب الفريق، بعد ثلاثة أشهر من رحيله عن تدريب المنتخب الإيطالي إثر فشله في قيادته إلى نهائيات كأس العالم 2026.