مونديال الأندية: الإيرادات والبث وأماكن المباريات تثير قلق «الأوروبيين»

الأندية الكبرى قلقة من عدم وجود خريطة طريق واضحة لكأس العالم للأندية (الشرق الأوسط)
الأندية الكبرى قلقة من عدم وجود خريطة طريق واضحة لكأس العالم للأندية (الشرق الأوسط)
TT

مونديال الأندية: الإيرادات والبث وأماكن المباريات تثير قلق «الأوروبيين»

الأندية الكبرى قلقة من عدم وجود خريطة طريق واضحة لكأس العالم للأندية (الشرق الأوسط)
الأندية الكبرى قلقة من عدم وجود خريطة طريق واضحة لكأس العالم للأندية (الشرق الأوسط)

ازدادت مخاوف الأندية الأوروبية وإحباطها من تخطيط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لبطولة كأس العالم للأندية، التي ستقام للمرة الأولى بمشاركة 32 فريقاً، الصيف المقبل.

ووفقاً لما ذكره موقع «ذي أتلتيك» في البداية، علمت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، سيجتمع مع ممثلي محطات البث، الجمعة.

وحتى الآن لم يتم الإعلان عن وجود صفقات خاصة بحقوق البث في أي جزء من العالم فيما يتعلق بالبطولة، أو حتى رعاة، كما لم يتم الإعلان عن أماكن المباريات والتدريبات قبل أقل من 9 أشهر من انطلاق البطولة التي تقام في الولايات المتحدة الأميركية.

وترى الأندية الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة وتطالب برؤية تطور في الجانب التجاري.

وهناك إحباط عميق، رغم أن «فيفا» يدخل في مشروع مشترك مع رابطة الأندية الأوروبية لبيع الحقوق التجارية للمسابقة، حيث تحرك «فيفا» بشكل منفرد في البداية، والآن فقط، مع اقتراب الوقت، يسعى للحصول على مساعدة من الأندية.

وتظل الأندية داعمة بحذر لهذا المفهوم، ولكن لديها قلق واضح بشأن الإيرادات، ويعتقد أنها سعت بشكل خاص للحصول على توجيهات بشأن موعد بدء التخطيط لجولات ما قبل الموسم.

وفوق المخاوف التجارية، تظل البطولة وسط معركة قانونية بين الروابط المحلية واتحادات اللاعبين.

ومن المقرر أن يتم تقديم شكوى مشتركة للمفوضية الأوروبية من قبل الروابط واتحادات اللاعبين في منتصف أكتوبر (تشرين الأول)، تفيد باتهام «فيفا» باستغلال مركزه المهيمن في السوق من خلال عدم استشارتهما بشأن التقويم الدولي.

وأصر «فيفا» على أن كل الأطراف تمت استشارتها قبل أن يوقع مجلس «فيفا» على التقويم الجديد في مارس (آذار) 2023.


مقالات ذات صلة

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية جماهير السنغال (رويترز)

مونديال 2026: مشجعو السنغال ضحايا التأشيرات الجدد

لن يتمكن مشجعو كوت ديفوار والسنغال من مرافقة منتخبَيهما في كأس العالم 2026، بعدما حالت قيود التأشيرات الأميركية دون حصول أعداد كبيرة منهم على إذن الدخول.

«الشرق الأوسط» (أبيدجان)
رياضة عالمية الكثيرون في باراغواي يشيدون بالمدرب غوستافو ألفارو (أ.ف.ب)

باراغواي تعول على علم النفس في كأس العالم

يشيد الكثيرون في باراغواي بالمدرب غوستافو ألفارو، ويرونه العامل الرئيسي في تحول المنتخب السريع من فريق يعاني في تصفيات أميركا الجنوبية إلى تأهله لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أسونسيون )
رياضة عالمية بيب غوارديولا يستعد للرحيل عن مانشستر سيتي بعد أعوام غنية بالألقاب (أ.ف.ب)

غوارديولا يتهيأ لوداع عاطفي لسيتي بعد عقد غيّر ملامح اللعبة

من المتوقع أن يتولى بيب غوارديولا قيادة مانشستر سيتي للمرة الأخيرة يوم الأحد، مسدلاً الستار على عقد كامل.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة سعودية نظام التأهل لا يرتبط بشكل مباشر بفوز الأهلي (تصوير: علي خمج)

هل «لقب الأهلي» سيساعد الهلال في التأهل لمونديال الأندية؟

في خضم الحديث المتزايد عن طموحات نادي الهلال السعودي القارية، برزت تصريحات تتعلق بمسار تأهله إلى كأس العالم للأندية 2029، وذلك بعد نهاية نهائي دوري أبطال آسيا.

حامد القرني (تبوك)

ميسي... يحقق رقماً قياسياً بين لاعبي أميركا الجنوبية

ميسي بات أكبر لاعب من أميركا الجنوبية يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية (د.ب.أ)
ميسي بات أكبر لاعب من أميركا الجنوبية يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية (د.ب.أ)
TT

ميسي... يحقق رقماً قياسياً بين لاعبي أميركا الجنوبية

ميسي بات أكبر لاعب من أميركا الجنوبية يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية (د.ب.أ)
ميسي بات أكبر لاعب من أميركا الجنوبية يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية (د.ب.أ)

حفلت ليلة تأهل الأرجنتين إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم لكرة القدم بالعديد من الأرقام القياسية لقائد المنتخب ليونيل ميسي.

وسواء على مستوى المشاركة، أو التسجيل، فقد وضع ميسي اسمه في سجلات التاريخ بأرقام أخرى مميزة.

وسجل ميسي هدفاً في فوز صعب 3-2 على الرأس الأخضر بدور الـ32 من مونديال 2026.

وإلى جانب أرقامه القياسية كهداف تاريخي للمونديال، وكذلك كونه أول لاعب يسجل في 8 مباريات متتالية بالبطولة، فقد أصبح ليونيل ميسي، بعمر 39 عاماً و9 أيام، أكبر لاعب من أميركا الجنوبية يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.

وبحسب موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فقد حطم ميسي الرقم القياسي المسجل باسم الأوروغوياني أوبدوليو فاريلا، الذي سجل ضد إنجلترا في نسخة 1954 وهو يبلغ 36 عاماً و279 يوماً.

ويتقابل منتخب الأرجنتين في دور الـ16 مع منتخب مصر الذي كان قد فاز على أستراليا بركلات الترجيح 4-2، عقب التعادل 1-1.


إنجلترا تتحدى صخب الجماهير المكسيكية… وجحيم «أزتيكا»

لحظة وصول حافلة المنتخب الإنجليزي إلى أحد فنادق مكسيكو سيتي (أ.ب)
لحظة وصول حافلة المنتخب الإنجليزي إلى أحد فنادق مكسيكو سيتي (أ.ب)
TT

إنجلترا تتحدى صخب الجماهير المكسيكية… وجحيم «أزتيكا»

لحظة وصول حافلة المنتخب الإنجليزي إلى أحد فنادق مكسيكو سيتي (أ.ب)
لحظة وصول حافلة المنتخب الإنجليزي إلى أحد فنادق مكسيكو سيتي (أ.ب)

لا تتردد إنجلترا في مواجهة المهمة الصعبة التي تنتظرها في ملعب أزتيكا، مؤكدة أنها ترحب بالتحديات التي يفرضها ارتفاع مكسيكو سيتي عن سطح البحر، والأجواء المعادية، والمخاطر الكبيرة التي تنطوي عليها مواجهة المكسيك في دور الـ16 بكأس العالم لكرة القدم.

مع المخاوف من أن يسعى مشجعو المكسيك إلى تعطيل استعدادات إنجلترا، وحقيقة أن منتخب المكسيك، التي تشارك في تنظيم البطولة، معتاد على اللعب على ارتفاع 2200 متر فوق سطح البحر، وهو ارتفاع يسبب إجهاداً شديداً للرئتين، فإن المباراة تتجه لتكون واحدة من أصعب لقاءات البطولة.

ومع ذلك، تصر إنجلترا على أنها مقبلة على هذا التحدي. وقال مورغان روجرز لاعب خط الوسط للصحافيين اليوم الجمعة قبل مغادرة الفريق إلى المكسيك: «أعتقد أن الفترة التي تسبق المباراة، وكل ما يدور حولها، والعقبات المختلفة التي يتعين علينا مواجهتها، كل ذلك يزيد من تدفق الأدرينالين، ومن الإثارة التي تشعر بها كفريق، بالإضافة إلى احتمالات الوصول إلى دور الثمانية بكأس العالم، وما يعنيه ذلك لنا كلاعبين أيضاً.

مع هذا العنصر الإضافي، أعتقد أنها فرصة رائعة.

بالطبع ندرك الصعوبات، ومستوى أدائهم الجيد، والأجواء المحيطة، وكل ذلك. لكننا نعلم أننا إذا قدمنا أفضل ما لدينا، فإنه يمكننا التغلب على أي فريق تقريباً».

ينتشر أفراد الأمن حول فندق منتخب إنجلترا (أ.ب)

وتأهلت المكسيك إلى مرحلة خروج المغلوب دون أي هزيمة، ودون أن تستقبل أي هدف، وهزمت الإكوادور في دور الـ32 محققة انتصارها الأول في مرحلة خروج المغلوب لأول مرة منذ 40 عاماً.

وقلل المهاجم ماركوس راشفورد من أهمية تكهنات بأن الارتفاع عن سطح البحر والأجواء قد يكونان عاملين حاسمين.

وقال: «إنها مباراة كرة قدم. نحن جميعاً نلعب كرة القدم منذ أن كنا أطفالاً، ولعبنا في أجواء مختلفة، بعضها أسهل من الآخر، وبعضها سيئ للغاية، ومثير للاشمئزاز.

في يدنا أن نحاول إيجاد طريقة للفوز، وهذا هو ما نركز عليه... علينا أن نعمل معاً ونحاول تقديم أفضل ما لدينا قدر الإمكان، وسنكون على ما يرام».

كما تستعد إنجلترا لاحتمال حدوث عوامل تشتيت خارج الملعب بعد أن اشتكت الإكوادور إلى الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) من أن اللاعبين لم يتمكنوا من النوم قبل مباراة دور الـ32 بسبب تجمع المشجعين خارج فندقهم.

وقال روجرز: «سنكون مستعدين بغض النظر عن التوقيت، وربما كلما أقيمت المباراة مبكراً كان ذلك أفضل، لأنك تريد خوض المباراة. أعتقد أننا إذا كنا نفكر فيما سيحدث، فإننا نريد فقط خوض المباراة».

وقال روجرز، الذي مازح بأنه قد يضطر إلى شراء سدادات أذن: «لست قلقاً بشأن ذلك في الوقت الحالي، لكنني لن أكون سعيداً إذا أيقظني ذلك. لقد سمعنا عن الأمر، وسنكون مستعدين، وسنبذل قصارى جهدنا للاستعداد، والحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة، استعداداً للمباراة».


سكالوني: من ظنها «نزهة» فهو لا يفهم كأس العالم

ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (رويترز)
ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (رويترز)
TT

سكالوني: من ظنها «نزهة» فهو لا يفهم كأس العالم

ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (رويترز)
ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (رويترز)

قال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين إن الفوز المثير 3-2 الذي حققه الفريق على الرأس الأخضر في مباراة استمرت لوقت إضافي ضمن دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم، كان تذكيراً بأن أي مباراة في أدوار خروج المغلوب ليست سهلة، وذلك بعد أن فرض المنتخب الأفريقي المشارك للمرة الأولى في البطولة التعادل مرتين على الأرجنتين حاملة اللقب خلال اللقاء.

وقال سكالوني للصحافيين بعد المباراة: «كان ذلك رداً على من قالوا إننا حظينا بقرعة سهلة... بالتأكيد، استحق فريقنا الفوز والتأهل، لكنها كانت مباراة صعبة للغاية».

وخاضت الأرجنتين المباراة باعتبارها المرشح الأوفر حظاً بشكل كبير، لكنها اضطرت إلى خوض منافسة مرهقة، حيث تمكن منتخب الرأس الأخضر، الأقل حظاً من الناحية النظرية، من التعادل مرتين.

وقال سكالوني عن لاعبيه: «لقد أنهوا المباراة في حالة إرهاق تام».

وأضاف: «هناك جوانب تحتاج إلى تحسين، لكنهم أظهروا مرونة. اللاعبون متعبون بسبب الوقت الإضافي –دقائق كثيرة للغاية– ولدينا بعض التشنجات. لكن عندما يلعبون من قلوبهم، يمكنهم التغلب على أي شيء. الفريق أظهر شخصيته وقيمته».

وأقر سكالوني بأن المباراة كانت أصعب بكثير مما توقعه كثيرون، خاصة بعد أن أثار هدف التعادل الثاني للرأس الأخضر احتمال حدوث مفاجأة مدوية.

وسدد الظهير الأيسر سيدني كابرال كرة متقنة سكنت الزاوية العليا من الشباك ليعيد التعادل بين الفريقين في الوقت الإضافي.

وقال سكالوني: «كل ما أردته هو أن تنتهي المباراة. لقد رأيتم الهدف المذهل الذي سجلوه. أنا دائماً حذر. وكنت أكثر هدوءاً مما بدا عليّ».

وأضاف: «اعتقد الجميع أن المباراة ستكون نزهة في الحديقة، لكننا كنا نعلم أنها لن تكون كذلك».

وعندما سُئل عما إذا كان وضع المنتخب كمرشح للفوز قد أثقل كاهل الفريق، رفض سكالوني هذا الافتراض.

سكالوني في حديث مع القائد ميسي (رويترز)

وأضاف: «لا. أفضل ما في هذا الفريق هو أنه يواصل المضي قدماً باستمرار... اللاعبون يواصلون الهجوم بكل ما أوتوا من قوة. أعتقد أننا ارتقينا إلى مستوى الحدث. كانت أرضية الملعب غريبة؛ فالكرة لم تكن تنطلق كما اعتدنا، ولم تكن مثالية على الإطلاق».

ويرى سكالوني أن المباراة شكلت تلخيصاً دقيقاً للحال في كرة القدم الأرجنتينية.

وقال: «ماذا يعني أن تكون أرجنتينياً؟ أن تعاني».

وأضاف: «قدم منتخب الرأس الأخضر 200 في المائة من جهده، وفي كرة القدم هذا يعادل الأمور. المشجعون هم أول من يفهم أن هذه هي الأرجنتين، وأنه لا يوجد شيء سهل بالنسبة لنا.

هناك شيء مميز في هذا القميص. سنواصل المضي قدماً، ولا شك في أننا خرجنا من هذا الموقف أقوى، وسنمضي قدماً».