10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي

كوفاسيتش بدا وكأنه بديل حقيقي لرودري... وميلنر يظهر أن العمر مجرد رقم

حصول مانشستر يونايتد على ثلاث نقاط في بداية الموسم بعد الفوز على فولهام يعد أمرا جيدا للغاية (رويترز)
حصول مانشستر يونايتد على ثلاث نقاط في بداية الموسم بعد الفوز على فولهام يعد أمرا جيدا للغاية (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي

حصول مانشستر يونايتد على ثلاث نقاط في بداية الموسم بعد الفوز على فولهام يعد أمرا جيدا للغاية (رويترز)
حصول مانشستر يونايتد على ثلاث نقاط في بداية الموسم بعد الفوز على فولهام يعد أمرا جيدا للغاية (رويترز)

عبر جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي عن فخره واعتزازه بلاعبيه بعد الفوز بهدفين دون رد على تشيلسي في الجولة الأولى بالدوري الإنجليزي. وسجل الوافد الجديد جوشوا زيركزي هدفا متأخرا في ظهوره الأول مع مانشستر يونايتد ليمنح فريقه فوزا صعبا على فولهام. واستهل آرسنال الموسم الجديد بالفوز على وولفرهامبتون. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي:

الوافدون الجدد جزء من بداية مانشستر يونايتد القوية

أنجز مانشستر يونايتد مهمته بنجاح، حيث فاز على فولهام بهدف دون رد. ربما لم يحقق مانشستر يونايتد الفوز المُقنع الذي كان يتمناه جمهور الفريق، لكن الحصول على ثلاث نقاط في بداية الموسم يعد أمرا جيدا للغاية. وسيتلقى المدير الفني للشياطين الحمر، إريك تن هاغ، دفعة إضافية من اللاعبين الثلاثة الجدد الذين شاركوا مع الفريق للمرة الأولى. كان النجم المغربي نصير مزراوي هو الوحيد الذي شارك في التشكيلة الأساسية، ولعب في مركز الظهير الأيمن وقدم أداء جيدا يتسم بالحماس الشديد، والثقة في النفس عند الاستحواذ على الكرة. أشرك تن هاغ ماتيس دي ليخت وجوني إيفانز لإعادة ترتيب خط الدفاع في وقت متأخر من اللقاء للحفاظ على نظافة شباك الفريق. وقدم دي ليخت أداء رشيقا، لكن مواطنه جوشوا زيركزي سرق منه الأضواء بعدما أحرز هدف الفوز في الدقيقة 87 بتسديدة ماكرة. في الحقيقة، قدم كل لاعب من اللاعبين الجدد ما يؤكد أنه سيكون إضافة قوية لمانشستر يونايتد وأن هناك ما يمكن البناء عليه خلال الجولات المقبلة. (مانشستر يونايتد 1-0 فولهام).

رايا يُظهر قيمته بإنقاذ رائع

لم تشهد قائمة آرسنال وجود أي لاعب جديد في المباراة التي فاز فيها على وولفرهامبتون بهدفين دون رد، لكن التشكيلة الأساسية ضمت لاعبا مهما ضمه النادي خلال الصيف الجاري. فبعدما قدم ديفيد رايا مستويات مثيرة للإعجاب خلال الفترة التي لعبها لآرسنال على سبيل الإعارة من برينتفورد، تم تحويل عقد اللاعب إلى عقد دائم، ولعب دورا حاسما في تحقيق الفوز. كان آرسنال متقدما بهدف نظيف عندما سدد مهاجم وولفرهامبتون يورغن ستراند لارسن كرة قوية برأسه نحو المرمى، لكن حارس المرمى الإسباني أبعد الكرة عن مرماه بطريقة استثنائية. وقال المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل: «لا أعرف كيف أنقذها رايا. في بعض الأحيان يتألق حراس المرمى الكبار في الفرق الكبيرة التي تنافس على البطولات والألقاب في لحظات سحرية يمكن أن تغير مجرى المباريات، وكانت هذه لحظة حاسمة من ديفيد رايا». وعلى الرغم من أن رايا كان متفرجا تقريبا على معظم فترات اللقاء، لكن هذه الكرة الخطيرة التي أنقذها ربما ساعدت فريقه على الحصول على نقطتين ثمينتين. (آرسنال 2-0 وولفرهامبتون).

كوفاسيتش تألق وهز شباك تشيلسي (أ.ف.ب) Cutout

مانشستر سيتي لم يتأثر بغياب رودري

خسر مانشستر سيتي في المرات الأربع السابقة التي لعب فيها مباراة خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز من دون رودري، وبدأت هذه السلسلة من المباريات في فبراير (شباط) 2022. لكن يتعين على الفرق المنافسة أن تتحلى بالحذر، فحتى نقطة الضعف هذه تمكن المدير الفني للسيتيزنز، جوسيب غوارديولا، من القضاء عليها. ولم ينجح ماتيو كوفاسيتش في تسجيل الهدف الثاني لفريقه أمام تشيلسي فحسب، بل ظهر بشكل قوي للغاية وبدا وكأنه بديل حقيقي لرودري. وقال كوفاسيتش عن نجاحه في تعويض محور الارتكاز الإسباني: «لقد قمت بدوره إلى حد ما. لكننا نفتقد رودري دائماً لأنه أحد أفضل اللاعبين في العالم، إن لم يكن الأفضل بالفعل». سيواجه مانشستر سيتي اختبارات أكثر صعوبة من فريق تشيلسي الذي لا يزال يحاول التكيف مع طريقة اللعب الجديدة تحت قيادة إنزو ماريسكا، لكن حقيقة أن غوارديولا لا يزال يتوصل إلى حلول بعد ثماني سنوات من قيادة الفريق والحصول على ستة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز يجب أن تكون مصدر قلق كبير لباقي المنافسين. (تشيلسي 0-2 مانشستر سيتي).

صلاح استعاد مستواه العالي وهز شباك إيبسويتش (أ.ب)

دوران يتألق رغم الانتقادات وصافرات الاستهجان

عندما ترى جون دوران وهو يخرج من ملعب «استاد لندن» ويتوجه إلى حافلة الفريق وهو يغني ويضع سماعات الرأس على أذنيه، تدرك على الفور أنه نسي تماما الانتقادات الكبيرة التي تعرض لها على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الصيف. فعندما شارك المهاجم الكولومبي الشاب بديلا عند الدقيقة 60 من عمر اللقاء، تعرض لصافرات وصيحات الاستهجان من قبل جماهير أستون فيلا. وخلال الشهر الماضي، صور دوران نفسه وهو يقوم بإشارة «المطارق الحديدية المتقاطعة» الخاصة بنادي وست هام قبل أن يتوصل الناديان إلى اتفاق بشأن انتقاله. وفي سيناريو مثير للغاية، كان دوران بطل هذه المباراة حيث سجل هدف الفوز لأستون فيلا قبل نهاية المباراة بـ 11 دقيقة. والآن، يبدو أن المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، يريد الاحتفاظ بخدمات دوران، ويعتقد زملاؤه في الفريق أنه سيبقى. وأكد زميله أمادو أونانا، الذي سجل الهدف الأول لأستون فيلا هذه المباراة: «إنه ملتزم تماماً بمهمته. سيكون لاعباً مهماً للغاية بالنسبة لنا هذا الموسم». (وست هام 1-2 أستون فيلا).

الأموال الأميركية تساهم في نهوض إيبسويتش

يجعلك ملعب «بورتمان رود» تشعر بالحنين إلى الماضي، لكن إيبسويتش تاون، وعلى الرغم من أنه كان يلعب في دوري الدرجة الثانية قبل عامين فقط من الآن، يتمتع بالحداثة تماماً. وعلى الرغم من أن إيد شيران يمتلك حصة أقلية، فإن غالبية الأعمال مملوكة لاتحاد استثماري هو «أو آر جي»، الذي يدير الأموال نيابة عن صندوق أميركي لمعاشات تقاعدية بمليارات الدولارات، والمعروف باسم «نظام تقاعد موظفي السلامة العامة في ولاية أريزونا». وكانت البدل الفاخرة والنظارات الشمسية اللافتة للنظر موجودة في مقصورة المسؤولين التنفيذيين، على النقيض من حماسة المشجعين المحليين ذوي القمصان الزرقاء. لقد كان اليوم ممتعا للجميع، باستثناء النتيجة، خاصة خلال الشوط الأول الذي قدم فيه إيبسويتش تاون أداء جيدا. وقدم كيران ماكينا ولاعبوه أداء أعطى جماهير النادي أملا كبيرا بشأن ما يمكن للفريق تقديمه خلال الموسم الجاري. من المؤكد أن مهمة الفريق ستكون صعبة للغاية، لكن من الواضح أن مالكي النادي يقدمون كل الدعم اللازم. (إيبسويتش تاون 0-2 ليفربول).

ميلنر يقدم أداءً جيداً في موسمه الثالث والعشرين

كانت قوة خط هجوم برايتون - الذي عززه بالتعاقد مع جورجينيو روتر مقابل 40 مليون جنيه إسترليني من ليدز يونايتد - هي التي حسمت مباراة الفريق أمام إيفرتون، لكن النجم الإنجليزي المخضرم جيمس ميلنر قدم أداء قويا كعادته دائما. وقال المدير الفني لبرايتون، فابيان هورزيلر، بعد الفوز الساحق على إيفرتون بقيادة شون دايك بثلاثة نظيفة: «ميلنر شخصية لا تُصدق. إنه قائد، ومثل أعلى يحتذى به فيما يتعلق بالاستعداد لكل حصة تدريبية. علاوة على ذلك، فهو لا يزال لاعباً رائعاً». وأصبح اللاعب البالغ من العمر 38 عاماً أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يلعب في 23 موسماً متتالياً، وعلى عكس آشلي يونغ البالغ من العمر 39 عاماً والذي طُرد في المباراة، فقد أظهر ميلنر أن العمر مجرد رقم لا يؤثر على عطائه الكبير داخل المستطيل الأخضر. ومن الواضح أن هناك احتراما متبادلا بين ميلنر ومديره الفني البالغ من العمر 31 عاماً، حيث قال ميلنر عن هورزيلر: «في اليوم الأول لمجيئه، كان من الممكن أن يمثل عمره الصغير مشكلة إذا لم تكن تعرف ما يفعله. إنه يقوم بعمل رائع منذ مجيئه إلى هنا، وهو شخص حازم للغاية، ويتحدث مع الفريق بشكل رائع، ويفكر في كل التفاصيل بدقة شديدة». (إيفرتون 0-3 برايتون).

مطاردة مارك غويهي تزعج فابيان شار

استحق فابيان شار لاعب نيوكاسل الحصول على البطاقة الحمراء بعد الوقوع في الفخ الذي نصبه له لاعب ساوثهامبتون، بن بريريتون دياز، لكن ربما كان هناك سبب آخر وراء شعور المدافع السويسري بالاستفزاز. يُعد شار هو الخيار الأول لإيدي هاو في مركز قلب الدفاع بالناحية اليمنى، ويعرف جيدا أنه إذا انتهى الأمر بتعاقد نيوكاسل مع مارك غويهي لاعب كريستال بالاس، فمن المؤكد أنه سيخسر مكانه في التشكيلة الأساسية. في الحقيقة، كان من الصعب التعاطف مع بريريتون دياز، الذي سقط على الأرض وكأنه تعرض لإطلاق نار، لكن فقدان شار لأعصابه وهدوئه ربما يعود إلى اهتمام هاو بالتعاقد مع غويهي. والآن، سيغيب شار عن الملاعب لثلاث مباريات بداعي الإيقاف، وهو الأمر الذي قد يدفع كريستال بالاس إلى زيادة سعر غويهي بمقدار 5 ملايين جنيه إسترليني أخرى، في الوقت الذي يفكر فيه نيوكاسل في تقديم عرض خامس لحسم الصفقة. (نيوكاسل 1-0 ساوثهامبتون).

خيبة أمل كبيرة لكريستال بالاس

هل انتهى شهر العسل بالنسبة لأوليفر غلاسنر؟ إذا حكمنا على الأمور من خلال الأداء الذي قدمه كريستال بالاس أمام برينتفورد، فلا يزال هناك الكثير من النقاط الإيجابية بالنسبة لغلاسنر. لكنه كان محبطا للغاية، لأنه بعدما أظهر فريقه ردة الفعل المناسبة وتمكن من إدراك هدف التعادل، سمح لبرينتفورد بالتقدم من جديد والحصول على نقاط المباراة الثلاث بفضل الهدف الذي أحرزه يوان ويسا في وقت متأخر من اللقاء. وقال غلاسنر: «لم يكن يتعين علينا أن نخسر هذه المباراة، لكننا خسرنا! إننا نعلم أنه يمكننا أن نؤدي بشكل أفضل لأننا لم نكن في أفضل مستوياتنا». ومن المفترض أن تتحسن الأمور عندما يستعيد آدم وارتون - الذي تم استبداله قبل هدف الفوز الذي أحرزه ويسا - وبعض لاعبي الفريق الذين شاركوا مع منتخبات بلادهم في التزامات دولية خلال هذا الصيف، مستواهم المعروف. (برينتفورد 2-1 كريستال بالاس).

ماريسكا يعمل وسط فوضى عارمة في تشيلسي

رأسية كاي هافرتز تمنح أرسنال الهدف الأول في مرمى وولفرهامبتون (ب.أ)

الجمهور يهتف لكونور غالاغر بعد 20 دقيقة، ورحيم سترلينغ يصدر بيانا يدعو فيه إلى «الوضوح» بشأن مستقبله قبل ساعة من انطلاق المباراة، وثلاثي خط الوسط الذي ضمه تشيلسي مقابل 280 مليون جنيه إسترليني يبدون عاجزين أمام ماتيو كوفاسيتش الذي باعه تشيلسي مقابل 25 مليون جنيه إسترليني؛ فهل هناك نهاية لهذه الفوضى العارمة في «ستامفورد بريدج»؟ وكيف يمكن لإينزو ماريسكا أن يغرس فلسفته التدريبية في نفوس لاعبيه وسط كل هذا الجنون؟ لقد كان ماريسكا سيئ الحظ بالطبع لأن مباراة فريقه الافتتاحية كانت أمام حامل اللقب مانشستر سيتي الذي يسعى للفوز بلقب الدوري للموسم الخامس على التوالي. لكن على الرغم من كل ذلك، هناك ومضات من الأمل لتشيلسي، ومن المفهوم أن يبحث المدير الفني الإيطالي عن «الإيجابيات» بعد ذلك. ويتمنى جمهور تشيلسي أن تهدأ الأمور حتى يمكن البناء على هذه النقاط الإيجابية.

هويسن يستمتع بأول ظهور له مع بورنموث

تصدر بورنموث عناوين الأخبار الأسبوع الماضي بعد أن جعل إيفانيلسون أغلى صفقة في تاريخه. من المتوقع أن يشارك المهاجم البرازيلي أمام نيوكاسل يوم الأحد المقبل، لكن هناك وافدا جديدا ترك انطباعا رائعا عند مشاركته الأولى مع الفريق أمام نوتنغهام فورست، وهو دين هويسن، المدافع البالغ من العمر 19 عاماً، الذي تم التعاقد معه من يوفنتوس، الذي كان قد انضم إليه بعد رفضه الانتقال إلى ريال مدريد قبل ثلاث سنوات. وظهر قلب الدفاع الذي يصل طوله إلى 1.97 متر بشكل مُبشر للغاية. ربما لا يزال بورنموث بحاجة للتعاقد مع حارس مرمى وظهير أيسر في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لكن الفريق يضم خط دفاع قويا في ظل وجود هويسن وإيليا زابارني. وُلد هويسن في أمستردام، لكنه انتقل إلى الأندلس وهو في الخامسة من عمره ومثل المنتخب الإسباني تحت 21 عاماً. وقال المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا: «نحن نعلم أنه يتحلى بالهدوء والقدرة على اللعب تحت الضغط، رغم أنه لا يزال في التاسعة عشرة من عمره». (نوتنغهام فورست 1-1 بورنموث).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)
TT

كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)

قال المدرب البرتغالي الجديد لمنتخب غانا، كارلوس كيروش، الخميس، إن قيادة «النجوم السوداء» (بلاك ستارز) في كأس العالم 2026 ستكون «أكبر تحد» في مسيرته التدريبية.

وأثار وصول المدرب المخضرم البالغ 73 عاماً الذي أشرف على منتخب إيران في مونديال 2022 وقضى كذلك موسماً مع ريال مدريد الإسباني، حماساً واسعاً بين جماهير غانا، ما يعكس حجم التوقعات المحيطة بمنتخب يسعى إلى استعادة مكانته على الساحة العالمية.

وقال كيروش في مؤتمره الصحافي الأول في أكرا إنه «لشرف وامتياز أن أكون هنا»، مضيفاً: «بعد ثمانية منتخبات وطنية، هذا هو أكبر تحد في مسيرتي... لأنك عندما تعمل من أجل غانا، فإنهم لا يتوقعون منك سوى الفوز، الفوز، الفوز».

وتأهلت غانا إلى كأس العالم خمس مرات، بما في ذلك نسخة 2026 المقبلة، لكن النتائج الأخيرة اتسمت بعدم الاستقرار، ما زاد الضغط على المدرب الجديد لتحقيق نتائج على أكبر مسرح كروي.

وأشار كيروش الذي سبق له تدريب منتخبات البرتغال وإيران ومصر وكولومبيا، إلى أن أولويته الفورية هي ترسيخ عقلية الفوز وبناء الانسجام داخل المجموعة.

وتابع: «إذا لعبنا معاً وبالعقلية الصحيحة، يمكننا هزيمة أي منافس في العالم. هناك دواء واحد فقط في كرة القدم هو الفوز».

ومع ضيق الوقت قبل المباراة الافتتاحية لغانا في كأس العالم أمام بنما في 17 يونيو (حزيران)، أقرّ كيروش بحجم المهمة، لكنه أعرب عن ثقته بالمواهب المتوافرة في البلاد.

وعلّق: «عملي هو جلب اللاعبين المناسبين لبناء الفريق المناسب»، مشدداً على أن «مجموعة من اللاعبين الموهوبين ليست دائماً فريقاً عظيماً».

وأوضح: «الفريق هو اللاعب الأهم. لا أحد يملك قميص المنتخب الوطني، يجب أن يُكتسب».

وعلى المدى الأبعد من النتائج الفورية، عرض المساعد السابق للمدرب الاسكوتلندي الأسطوري في مانشستر يونايتد الإنجليزي، أليكس فيرغوسون، رؤية طويلة الأمد تهدف إلى تطوير قاعدة من المواهب القادرة على ضمان استمرارية النجاح بعد البطولة.

وقال كيروش: «هذا بلد مليء بلاعبي كرة القدم. واجبي هو إدارة الحاضر، ولكن أيضاً بناء المستقبل. جيل يمكنه أن يجعل غانا ليست مجرد بلد لاعبي كرة قدم، بل بلد الأبطال».

ورغم مطالبات الجماهير بمضاهاة أو تجاوز الإنجاز التاريخي لغانا ببلوغ ربع نهائي مونديال 2010، رفض كيروش إطلاق وعود كبيرة «أعد بالعمل الجاد. نمضي خطوة خطوة. المباراة الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة».

وسيكون مونديال 2026 هو الخامس لكيروش بصفته مدرباً، بعدما قاد البرتغال في نسخة 2010، وأشرف على إيران في النسخ الثلاث الماضية.


كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
TT

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)

أعرب مايكل كاريك عن استمتاعه بتدريب مانشستر يونايتد، لكنه لا يسعى لمعرفة ما سيؤول إليه مستقبله، في وقت يقترب فيه النادي من حجز مقعد مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، باحتلاله راهناً المركز الثالث في الدوري الإنجليزي قبل خمس مراحل من نهايته.

وعُيّن لاعب وسط يونايتد السابق مدرباً للفريق حتى نهاية الموسم، عقب الرحيل المثير للجدل للبرتغالي روبن أموريم في يناير (كانون الثاني).

وقاد كاريك الفريق لتحقيق انتصارات لافتة على مانشستر سيتي وآرسنال خلال فترة مميزة رفعت يونايتد إلى المركز الثالث في الدوري المحلي، لكن الغموض لا يزال يحيط بمستقبله.

وقال كاريك الخميس، قبل مباراة الفريق على أرضه أمام برنتفورد، الاثنين: «قلت ذلك مرات كثيرة، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأستمتع بالدور الذي أقوم به».

وأضاف: «حققنا بعض النتائج الجيدة ونحن في وضع جيد. أعتقد أنه ما زال هناك الكثير (من الموسم) أمامنا، ونريد الاستمرار في التحسن، هناك مستويات نطمح للوصول إليها... سنرى».

وتابع: «أكرر الكلام نفسه كل أسبوع. لا يوجد الكثير مما يمكنني قوله في هذا الشأن، لكنني قلت ذلك مرات عديدة».

وأكمل: «مرة أخرى، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأحب أن أكون هنا. إنه شرف حقيقي أن أكون في هذا المنصب، وأتحمّل المسؤولية الملقاة على عاتقنا بكل حماس».

وأشار الدولي الإنجليزي السابق البالغ 44 عاماً، إلى أنه لا يعرف متى سيتضح مستقبله: «بصراحة، الأمر ليس مرتبطاً بأي مواعيد نهائية أسعى إليها. أعتقد أن كل شيء سيتضح في الوقت المناسب».


إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
TT

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

ستكون الجولة الـ34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم حاسمة في كثير من النواحي، حيث تشهد بعضَ المباريات التي تُشكل محوراً أساسياً في التعرف على صاحبِ اللقب بشكل رسمي والفرقِ المتنافسة على بطاقات التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

ورغم أن الجولة ستشهد مواجهة قوية بين ميلان وضيفه يوفنتوس في قمة مبارياتها، فإن الأنظار ستتجه إلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، الجمعة، حيث يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي اللقب إلى فريق إنتر ميلان المتصدر.

ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 66 نقطة بفارق 12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان، وفي حال خسارته أمام كريمونيزي، صاحب المركز الـ17 والمهدَّد بالهبوط، فسوف يكون إنتر ميلان بحاجة للفوز أو التعادل مع مضيفه تورينو، يوم الأحد، لضمان اللقب، للمرة الـ21 في تاريخه.

ويعلم فريق المدرب أنطونيو كونتي أن الحفاظ على اللقب بات أمراً منتهياً، وذلك مع تبقّي 4 جولات (بعد مباراة كريمونيزي)؛ لذلك فإن الضغوطات الكبيرة ستكون موجودة بقوة داخل الفريق في مواجهة كريمونيزي المهدد بالهبوط.

لوتشانو سباليتي مدرب يوفنتوس (أ.ب)

وسوف يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز على تورينو، أيًّا كانت نتيجة مواجهة نابولي وكريمونيزي، خصوصاً أن الفريق واصل الفوز في المباريات الأخيرة بالمسابقة، كما أنه وصل إلى نهائي كأس إيطاليا بعد فوزه على كومو 3 - 2 في إياب الدور ما قبل النهائي من المسابقة، بعدما كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي في ملعب كومو.

وسيواجه إنتر ميلان فريق لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا، يوم 13 مايو (أيار) المقبل، حيث سيكون على موعد مع لقب محلي آخر يعوّض جماهيره عن الإخفاق في «دوري أبطال أوروبا»، حيث خرج الفريق من ملحق دور الـ16 أمام بودو غليمت النرويجي.

وفي قمة مباريات الجولة، التي تقام الأحد، يسعى يوفنتوس بقيادة مدربه لوتشانو سباليتي، إلى تحقيق فوز من شأنه أن يعزز آماله في بلوغ «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، ليس ذلك فقط، بل إنه قد يصعد إلى المركز الـ3 ويترك المركز الـ4 لميلان.

وفي الماضي، كانت مواجهات يوفنتوس وميلان بمثابة مباراة مباشرة على التتويج باللقب، خصوصاً في السنوات الأولى من الألفية الثالثة بوجود مدربين كبار مثل كارلو أنشيلوتي في ميلان ومارتشيلو ليبي في يوفنتوس، لكن في الوقت الحالي يعاني الثنائي في موسم صعب شهد سيطرة إنتر ميلان ونابولي على المركزين الأول والثاني، باستثناء بعض الفترات التي كان فيها ميلان متصدراً ولم يستغلّ الأمور لمصلحته ليتراجع إلى المركز الثالث، وربما يتراجع إلى ما هو أكثر من ذلك بنهاية الموسم الحالي.

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (رويترز)

ويواجه لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه السابق يوفنتوس، وسيكون إلى جانب المخضرم الدولي لوكا مودريتش المحرّك الأساسي لمحاولات ميلان أمام يوفنتوس.

وردَّ رابيو تماماً على ثقة المدرب ماسيميليانو أليغري به، مسجلاً 6 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة في 25 مباراة بالدوري، وكان هدفه الأخير في مرمى فيرونا الأسبوع الماضي دليلاً على قوته في الانطلاق والإنهاء.

وانضم اللاعب، البالغ 31 عاماً، إلى ميلان إلى حد كبير بإصرار من أليغري، بعدما تخلى عنه مرسيليا في أغسطس (آب) الماضي، على أثر شجار عنيف مع زميله الإنجليزي جوناثان رو.

وكان رابيو ركيزة أساسية في خط وسط يوفنتوس عندما أحرز لقبه الأخير في «الدوري» عام 2020، قبل أن يمضي 4 مواسم إضافية مع عملاق تورينو ثم ينتقل إلى مرسيليا.

وسوف يترقب كومو، صاحب المركز الـ5 برصيد 58 نقطة، نتيجة تلك المباراة حينما يحل ضيفاً على جنوا يوم الأحد، وهي الحال نفسها مع روما الذي سيواجه بولونيا، السبت، وهو يأمل أن تسير كل النتائج في مصلحته.

وسوف تكون معركة التأهل إلى «دوري الأبطال» هي المستمرة في مسابقة الدوري في حال حسم إنتر ميلان اللقب في الجولة الـ34، وتضم 3 فرق ترغب احتلال المركز الـ4؛ هي: يوفنتوس وكومو وروما.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب بارما مع بيزا، وهيلاس فيرونا مع ليتشي في «قمةِ قاعِ جدول الترتيب»، ويلعب فيورنتينا مع ساسولو، وكالياري مع أتالانتا، ولاتسيو مع أودينيزي.