«ألعاب باريس»: الفنادق تخفّض الأسعار في محاولة أخيرة لجذب السياح

سعر الليلة في الفنادق خلال دورة الألعاب انخفض إلى 258 يورو من 342 يورو (أ.ب)
سعر الليلة في الفنادق خلال دورة الألعاب انخفض إلى 258 يورو من 342 يورو (أ.ب)
TT

«ألعاب باريس»: الفنادق تخفّض الأسعار في محاولة أخيرة لجذب السياح

سعر الليلة في الفنادق خلال دورة الألعاب انخفض إلى 258 يورو من 342 يورو (أ.ب)
سعر الليلة في الفنادق خلال دورة الألعاب انخفض إلى 258 يورو من 342 يورو (أ.ب)

في محاولة أخيرة لجذب المسافرين من أجل دورة الألعاب الأولمبية خفّضت شركات تشغيل الفنادق في باريس الأسعار، وتخلّت عن الحد الأدنى لمدد الإقامة، بعد اعتراض بعض السياح على ما عدوه رفعاً للأسعار قبل دورة الألعاب.

وقال مكتب السياحة في باريس، الاثنين، إن متوسط سعر الليلة في الفنادق خلال دورة الألعاب انخفض إلى 258 يورو من 342 يورو في وقت سابق خلال فصل الصيف، الذي كان يمثّل في ذلك الوقت زيادة بنسبة 70 في المائة عن متوسط السعر البالغ 202 يورو في يوليو (تموز) 2023.

وذكر وكلاء سفر أن هناك خصومات تتراوح بين 10 و70 في المائة في عروض لعدد من الشركات، بعد انخفاض الطلب خلال دورة الألعاب إلى ما دون التوقعات، بسبب زيادة الأسعار والمخاوف الأمنية.

وأفاد وكلاء سفر بأن بعض الفنادق ألغت قيوداً تشمل ضرورة تحديد تاريخ الوصول ومدة الإقامة، وذلك لجذب المسافرين في اللحظة الأخيرة.

وقال نيل كورمان، وهو وكيل سفر في شركة «بروترافيل إنترناشيونال»: «خفّت القواعد؛ لكن الأسعار لم تقل كثيراً».

وأضاف أن سعر الليلة في الفنادق ذات «الخمس نجوم»، مثل «لو رويال مونسو رافلز»، في باريس لا يزال قرب ثلاثة آلاف يورو خلال دورة الألعاب.

وقال سيباستيان بازان، الرئيس التنفيذي لشركة «أكور» لتشغيل الفنادق، إن الشركة قد تشهد ارتفاعاً في إيرادات الغرف بنسبة نصف في المائة إذا تدفق المسافرون على باريس في الأشهر التالية لدورة الألعاب، لكن الشركة لا تزال متحفظة في توقعاتها.


مقالات ذات صلة

جيل زد يغير قواعد اللعبة... واللجنة الأولمبية تستميله عبر وسائل التواصل

رياضة عالمية جيل زد يغير قواعد اللعبة واللجنة الأولمبية تستميله عبر وسائل التواصل (أ.ف.ب)

جيل زد يغير قواعد اللعبة... واللجنة الأولمبية تستميله عبر وسائل التواصل

أدت القواعد الميسرة التي أقرتها اللجنة الأولمبية الدولية بشأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إلى فتح عصر ذهبي جديد للرياضيين المؤثرين قبل انطلاق دورة الألعاب.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية ماتيو بيانتيدوزي (رويترز)

وزير الداخلية الإيطالي: وكالة الهجرة الأميركية لن يكون لها «دور تشغيلي» في الأولمبياد الشتوي

أكّد وزير الداخلية الإيطالي، الأربعاء، أنه لن يكون هناك «دور تشغيلي» لعناصر وكالة الهجرة والجمارك الأميركية «آيس» في الألعاب الشتوية الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية روبين نيفيز (نادي الهلال)

مصادر: نيفيز سيمدد عقده مع الهلال «اليوم»

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» بأن إدارة نادي الهلال ستقوم بتجديد عقد اللاعب البرتغالي روبين نيفيز اليوم الأربعاء.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية المولد أونيشيكي يتسلم لقب بطولة «السومو» (أ.ف.ب)

من الحرب إلى المجد... أونيشيكي على أبواب أعلى ألقاب «السومو»

يتدرب المصارع الأوكراني المولد أونيشيكي الذي تصدر عناوين «السومو» بجدية في اليابان بهدف الفوز بأرفع الجوائز في هذه الرياضة العريقة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية كايد كانينغهام (رويترز)

«إن بي إيه»: كانينغهام يقود بيستونز لإسقاط ناغتس في الرمق الأخير

سجل كايد كانينغهام 29 نقطة، وقاد ديترويت بيستونز لتحقيق فوز بشق الأنفس على ضيفه دنفر ناغتس 124-121 في مواجهة مثيرة، الثلاثاء، ضمن دوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))

جيل زد يغير قواعد اللعبة... واللجنة الأولمبية تستميله عبر وسائل التواصل

جيل زد يغير قواعد اللعبة واللجنة الأولمبية تستميله عبر وسائل التواصل (أ.ف.ب)
جيل زد يغير قواعد اللعبة واللجنة الأولمبية تستميله عبر وسائل التواصل (أ.ف.ب)
TT

جيل زد يغير قواعد اللعبة... واللجنة الأولمبية تستميله عبر وسائل التواصل

جيل زد يغير قواعد اللعبة واللجنة الأولمبية تستميله عبر وسائل التواصل (أ.ف.ب)
جيل زد يغير قواعد اللعبة واللجنة الأولمبية تستميله عبر وسائل التواصل (أ.ف.ب)

أدت القواعد الميسرة التي أقرتها اللجنة الأولمبية الدولية بشأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إلى فتح عصر ذهبي جديد للرياضيين المؤثرين قبل انطلاق دورة ألعاب ميلانو-كورتينا، حيث ستتنافس الوفود والرياضيون على ​الوصول إلى الجيل الجديد من المشجعين. وكانت كورتينا دامبيزو قد أحدثت ثورة في البث التلفزيوني عندما استضافت الألعاب عام 1956، لتصبح أول دورة أولمبية تُنقل عبر التلفزيون إلى جمهور متعدد الجنسيات.

وبعد نحو سبعة عقود، أصبحت مقاطع الفيديو القصيرة على تطبيقات مثل «تيك توك» و«إنستغرام» و«يوتيوب» هي الوسيلة الأبرز لجذب جمهور جيل زد المطلوب. وقالت أندريا جورين المتخصصة في الرياضة العالمية بجامعة نيويورك «لن يجلس هؤلاء أمام التلفزيون كل ليلة ليشاهدوا قناة (إن بي سي) كما اعتاد ‌جيلي على فعل ‌ذلك. أصبح المشهد الإعلامي مجزأ للغاية، لذا يجب ‌على ⁠مؤسسات ​مثل ‌اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية الوصول إلى الجمهور عبر قنوات متعددة». وساعدت اللجنة الأولمبية الدولية على ذلك عندما رفعت القيود المفروضة على ما يمكن للرياضيين نشره على وسائل التواصل الاجتماعي قبل ألعاب باريس 2024، إذ سمحت بتسجيلات صوتية ومرئية من القرية الأولمبية، وأماكن المنافسة، ومناطق التدريب.

وقال رامزي بيكر، نائب رئيس شركة «أجريجيت سبورتس» والمدير التنفيذي السابق للاتحاد الأميركي للتزلج الفني على الجليد «لقد فتح ذلك الباب ⁠تماماً أمام الرياضيين ليرووا قصصهم بأصواتهم، وبطريقة غير مسبوقة. أصبح بإمكانهم دعوة متابعيهم لمشاهدة يومياتهم كرياضيين أولمبيين».

وأسهم «‌المؤثرون وصانعو المحتوى في الفريق الأميركي» خلال ألعاب باريس في إنتاج نحو 100 مليون مشاهدة عبر 20 من المؤثرين الذين شاركوا في المحتوى بالشراكة مع اللجنة الأولمبية الأميركية. وأعادت اللجنة البرنامج هذا العام، مع انضمام رياضيين بارزين، مثل نجمة الرغبي إيلونا ماهر، والبطلة الأولمبية في الجمباز لوري هرنانديز، إلى جانب مؤثرين مثل أوين هان، الذي يمتلك 4.5 مليون متابع على «تيك توك»، للمشاركة في إنشاء المحتوى الخاص بالفريق الأميركي.

وقال ​جورج فيدلر، مدير التسويق المتكامل والرياضيين في اللجنة الأولمبية الأميركية «شراكات المبدعين أصبحت من أبرز استراتيجياتنا التسويقية، خاصة للوصول إلى مشجعين جدد ⁠وأصغر سناً للفريق الأميركي». ومن بين هؤلاء المبدعين لاعب الجمباز الأولمبي الأميركي فريدريك ريتشارد، الذي قال إن عدد متابعيه تضاعف تقريباً على «إنستغرام» و«تيك توك» في الأسبوع الذي تلا فوزه بالميدالية البرونزية في أولمبياد باريس. وأوضح ريتشارد في تصريح لـ«رويترز» أنه في موقع فريد يتيح له التعاون مع الرياضيين في ميلانو-كورتينا، بفضل معرفته العميقة بكيفية التعامل مع قواعد وسائل التواصل الاجتماعي المعقدة إلى جانب ضغوط المنافسة. ورغم تخفيف اللجنة الأولمبية الدولية لقيود استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، فإنها لا تسمح بنشر لقطات من المنافسات، أو البث المباشر، أو أي مقطع يزيد على دقيقتين لكل منشور.

وقال ريتشارد، الذي حصد أكثر من 40 مليون إعجاب على «تيك توك»: «أشعر براحة كبيرة في ‌هذا العالم. أفهمه جيداً، وأفهم وجهة نظر الرياضيين، لأنني واحد منهم. مهمتي هي جذب الانتباه إليهم، حتى لا يضطروا إلى القيام بكل هذا العمل بأنفسهم».


وزير الداخلية الإيطالي: وكالة الهجرة الأميركية لن يكون لها «دور تشغيلي» في الأولمبياد الشتوي

ماتيو بيانتيدوزي (رويترز)
ماتيو بيانتيدوزي (رويترز)
TT

وزير الداخلية الإيطالي: وكالة الهجرة الأميركية لن يكون لها «دور تشغيلي» في الأولمبياد الشتوي

ماتيو بيانتيدوزي (رويترز)
ماتيو بيانتيدوزي (رويترز)

أكّد وزير الداخلية الإيطالي، الأربعاء، أنه لن يكون هناك «دور تشغيلي» لعناصر وكالة الهجرة والجمارك الأميركية «آيس» في الألعاب الشتوية الأولمبية، قبل يومين من انطلاق ألعاب ميلانو-كورتينا.

وقال ماتيو بيانتيدوزي، أمام البرلمان، إن فرع التحقيقات الأمنية التابع للوكالة، «هوملاند سيكيوريتي إنفستيغيشنز»، سيعمل داخل البعثات الدبلوماسية الأميركية فقط، مؤكداً أنهم «ليسوا عناصر تشغيليين»، و«لا يملكون أي صلاحيات تنفيذية».

ووصف الوزير موجة الاستياء التي أثارها وجودهم، والتي شملت تحذير رئيس بلدية ميلانو بأنهم غير مرغوب فيهم، خلال الألعاب المقررة بين 6 و22 فبرابر (شباط)، بأنها «بلا أي أساس».

ويوكَل إلى فرع التحقيقات الأمنية التحقيق في التهديدات العالمية، بما يشمل الاتجار بالبشر والسلع والأسلحة، وهو جهاز منفصل عن القسم المسؤول عن حملة القمع ضد الهجرة غير النظامية في الولايات المتحدة والتي أثارت احتجاجات واسعة.

وأشار بيانتيدوزي إلى أن إرسال الدول مسؤولين أمنيين، خلال الألعاب الأولمبية، أمر معتاد، مذكّراً بأن إيطاليا فعلت الأمر عينه، خلال «أولمبياد باريس 2024».

وأضاف: «وكالة (آيس) لا تقوم بأنشطة شرطة تشغيلية على أراضينا الوطنية، ولن تتمكن أبداً من ذلك».

وتستعد السلطات الإيطالية لعملية أمنية كبيرة، خلال الأولمبياد الذي سيشهد حضور عدد من قادة العالم، بينهم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي سيشارك في حفل الافتتاح بميلانو، الجمعة.

ووفق المسؤولين، ينتشر نحو 6000 شرطي، بالإضافة إلى قرابة 2000 عسكري في مواقع الألعاب الممتدة من ميلانو إلى دولوميت.

وأوضح الوزير أن الفِرق المنتشرة تشمل خبراء تفكيك المتفجرات، قنّاصة ووحدات مكافحة الإرهاب، إضافة إلى عناصر شرطة يتنقلون على الزلاجات. كما يقدّم الجيش 170 آلية إضافة إلى رادارات وطائرات مُسيّرة وطائرات.


من الحرب إلى المجد... أونيشيكي على أبواب أعلى ألقاب «السومو»

المولد أونيشيكي يتسلم لقب بطولة «السومو» (أ.ف.ب)
المولد أونيشيكي يتسلم لقب بطولة «السومو» (أ.ف.ب)
TT

من الحرب إلى المجد... أونيشيكي على أبواب أعلى ألقاب «السومو»

المولد أونيشيكي يتسلم لقب بطولة «السومو» (أ.ف.ب)
المولد أونيشيكي يتسلم لقب بطولة «السومو» (أ.ف.ب)

يتدرب المصارع الأوكراني المولد أونيشيكي، الذي تصدر عناوين «السومو»، بجدية في اليابان بهدف الفوز بأرفع الجوائز في هذه الرياضة العريقة.

وصعد أونيشيكي، الذي يعني اسمه «صاحب الرداء الأزرق» تكريماً للعلم الأوكراني، بسرعة صاروخية في رتب «السومو». وحقق المصارع الشاب البالغ من العمر 21 عاماً انتصارين متتاليين في البطولات الكبرى، وحصل بالفعل على ثاني أعلى مرتبة في «السومو» بصفته: «بطل أوزيكي».

وإذا فاز في بطولة الربيع بمدينة أوساكا الشهر المقبل، سيصبح مؤهلاً للترقية إلى لقب يوكوزونا، وهو أعلى لقب في السومو ولم يسبق أن حققه سوى 75 مصارعاً في تاريخ الرياضة.

وقال أونيشيكي، الذي يبلغ وزنه 140 كيلوغراما، للصحافيين باللغة اليابانية بعد حصة تدريب صباحية في طوكيو: «أستيقظ كل يوم وأنا أرغب في أن أصبح أقوى، وفي الصعود إلى مرتبة أعلى. الحقيقة البسيطة هي أنك لا تستطيع التقدم دون نضال، مهمتي هي التغلب على ذلك».

وكان نجم «السومو» الصاعد، واسمه الأصلي دانييلو يافهوشين، يستعد للالتحاق بالجامعة في أوكرانيا عندما غزت روسيا بلاده في فبراير (شباط) 2022، مما دفع المصارع الهاوي والمتحمس للسومو إلى مغادرة وطنه.

واستضافه صديق من عالم «السومو» في منزله بمدينة كوبي غرب اليابان، حيث بدأ الشاب الأوكراني التدريب بجدية.

واعتمد اسم أونيشيكي أراتا، وهو اسم يكرم اثنين: معلمه في «السومو» الذي كان يقاتل تحت اسم «أمينيشيكي»، والعائلة اليابانية التي آوته خلال الحرب. وتزامن صعود أونيشيكي مع ازدهار السياحة في اليابان وارتفاع مستوى الاهتمام الدولي برياضة السومو.

وقال أونيشيكي إن الاهتمام العالمي المتزايد بـ«السومو»، إضافة إلى فخر أبناء بلده، يمثلان دافعاً كبيراً له. وأضاف: «أصدقائي في أوكرانيا يشاهدون السومو أكثر بكثير مما توقعت. عندما أفوز ببطولة أو حتى بمباراة عادية، يتصلون بي فوراً. هذا يجعلني أرغب في بذل المزيد من الجهد».