آرني سلوت: لست نسخة من كلوب

المدير الفني الجديد يؤكد أن ليفربول في حاجة فقط إلى تحسن بسيط ليفوز بلقب الدوري

آرني سلوت  أكد أن هدفه هو صدارة ليفربول جدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)
آرني سلوت أكد أن هدفه هو صدارة ليفربول جدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

آرني سلوت: لست نسخة من كلوب

آرني سلوت  أكد أن هدفه هو صدارة ليفربول جدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)
آرني سلوت أكد أن هدفه هو صدارة ليفربول جدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)

يعتقد المدير الفني الجديد لليفربول، آرني سلوت، أن الفريق يحتاج فقط إلى تحسن بسيط لكي يفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً على أن أسلوبه في كرة القدم ليس نسخة من المدير الفني السابق للريدز، يورغن كلوب. وقدم ليفربول مديره الفني الجديد لوسائل الإعلام بعد نحو ستة أسابيع من توليه مهام منصبه رسمياً. وكان أحد أسباب التأخير يتمثل في وضع مسافة زمنية مناسبة بين تقديم سلوت وبين الوداع المؤثر لكلوب. ومع ذلك، تم ذكر اسم كلوب 11 مرة خلال المؤتمر الصحافي – سبع مرات ضمن أسئلة طرحتها وسائل الإعلام - واعترف سلوت بأن كلوب قد ترك فراغاً هائلاً يتعين عليه الآن أن يملأه، مشيراً إلى أنه يستمتع بفرصة البناء على ما تركه المدير الفني الألماني.

وقال المدير الفني السابق ليفنورد الهولندي: «الفوارق بسيطة للغاية في صدارة جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي بعض الأحيان يكون الأمر صعباً عندما تكون الفوارق بسيطة وأنت تتولى قيادة فريق كان يؤدي بشكل جيد للغاية بالفعل، حيث لا يوجد سوى نسبة بسيطة يمكنك تحسينها. لكن هذه النسبة القليلة هي التي تصنع الفارق بين الفريق الذي يتوّج باللقب، والفريق الذي يخسر البطولة في الجولة الأخيرة من الموسم، والفريق الذي يحتل المركز الثالث. هدفنا يجب أن يكون هو الفوز باللقب، ونريد أن نكون في صدارة جدول الترتيب».

ويضيف المدير الفني البالغ من العمر 45 عاماً: «هذا هو هدفنا - الحصول على أفضل النتائج ومساعدة اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم - وبعد ذلك، فإن هذه الهوامش والفوارق البسيطة هي التي ستحدد كل شيء. لكن الوصول إلى هذا المركز يتطلب الكثير من العمل الشاق يومياً، ويتعين علينا أن نأتي إلى هنا ونتحسن ونتطور بشكل مستمر».

وجلس المدير الرياضي الجديد لليفربول، ريتشارد هيوز، إلى جانب سلوت، واعترف بأن «كرة القدم الهجومية التي كان يلعبها فينورد بذكاء وحماس شديدين» لم تجعل المدير الفني الهولندي الخيار الأول لخلافة كلوب فحسب، بل جعلته أيضاً الأنسب لقيادة «الريدز».

وأشار كلا الرجلين إلى أنه من غير المرجح أن تكون هناك تغييرات بالجملة خلال الصيف الحالي؛ نظراً إلى جودة اللاعبين الموجودين بالفعل تحت قيادة سلوت، وقيام كلوب بإعادة بناء الفريق بشكل كبير خلال العام الماضي.

ولم يقدم هيوز جديداً بشأن عقود محمد صلاح وفيرجيل فان دايك وترينت ألكسندر أرنولد، الذين تنتهي عقودهم جميعهم بعد 12 شهراً، بخلاف القول: «القلق الوحيد الذي لدي، ولدى آرني، بشأن هذه المواقف تتعلق بمدى الالتزام الكامل لهؤلاء اللاعبين خلال الموسم المقبل، ونحن مقتنعون تماماً بأن هذا هو الحال بالفعل».

وقال سلوت عن أسلوبه في اللعب: «أنا لم أتولَ المسؤولية خلفاً لمدير فني يجعلني أرغب في تغيير طريقة اللعب بالكامل. في نادي فينورد الذي كنت أتولى قيادته قبل المجيء إلى هنا، أود أن أقول إن أسلوب اللعب كان مختلفاً تماماً عندما وصلت عن الطريقة التي كنت أريد اللعب بها. أما الآن، فهناك الكثير من أوجه التشابه بين الطريقة التي كان يلعب بها كلوب وتلك التي أريد أن ألعب بها، لكنني لست نسخة من يورغن. ستكون هناك بعض الاختلافات، وأعتقد أن اللاعبين سيرونها، لكن هناك بعض أوجه التشابه أيضاً.

سلوت وهيوز المدير الرياضي لليفربول (رويترز)

من الناحية المثالية، كان من الأفضل أن أتولى قيادة الفريق في موسم لا تقام فيه بطولة كأس الأمم الأوروبية أو (كوبا أميركا)، لكن هذا ليس هو الحال، ويجب أن أتعامل مع الأمر كما هو. الشيء الجيد هو أنه بعد المباراة الأولى، سيكون لدينا بضعة أسابيع عادية (لا تقام فيها مباريات)؛ وهو ما يعني إمكانية استمرار الاستعداد للموسم الجديد».

لقد تألق داروين نونيز إلى حد ما في «كوبا أميركا» مع منتخب أوروغواي، عندما لعب مهاجماً صريحاً في خط الهجوم، تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني مارسيلو بيلسا. لقد تحدث سلوت مع المهاجم الأوروغوياني، الذي بدا محبطاً تحت قيادة كلوب في نهاية الموسم الماضي، وأشار إلى أن نونيز يمكنه أن يلعب مهاجماً صريحاً أيضاً مع ليفربول. وقال سلوت: «أعتقد أنه سيكون مناسباً بشكل جيد لطريقة اللعب؛ لأنني أحبه، وقد أخبرته بذلك بالفعل. ربما واجه بعض الصعوبات في إنهاء الفرص أمام المرمى، لكنه لا يتوقف عن المحاولة ويضع نفسه في مواقف مهمة أمام مرمى المنافسين. المركز الذي سيلعب فيه واضح تماماً بالنسبة له، وبالنسبة لي أيضاً. لقد أخبرته للتو، بناءً على ما رأيته، أنه لعب في مراكز عدة وما هي المراكز - أو المركز – التي سيشغلها».

وأشار سلوت إلى أنه كان في ملعب آنفيلد في عام 2017 خلال المباراة التي فاز فيها ليفربول على توتنهام بهدفين دون رد، عندما سجل ساديو ماني هدفَي اللقاء. وكانت هذه هي زيارته الوحيدة قبل تعيينه مديراً فنياً للريدز. ويقول: «كنت أعرف بيبيين (ليندرز، مساعد المدير الفني السابق لليفربول) لفترة طويلة، والتقيته في ملعب التدريب. النادي الذي كنت أعمل به في ذلك الوقت، كامبور ليواردن، كان على اتصال مع جوليان وارد (المدير الرياضي السابق لليفربول) بشأن اللاعبين المعارين.

واختتم المدير الفني الهولندي حديثه قائلاً: «لقد كنت هناك مديراً فنياً محترفاً، لكنني استمتعت بالمباراة. كنت معجباً للغاية بالنادي، لكن ليس بالطريقة التي تجعلني أفترض أنني سأكون في هذا المنصب بعد سبع سنوات. كان ذلك قبل أن يفوز ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، لكن الجميع كانوا يتحلّون بالإيجابية الشديدة حتى في ذلك الوقت الذي لم يكن فيه الفريق ينافس بقوة على الفوز بالبطولات والألقاب».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


ودية البرازيل وفرنسا... فرصة إندريك للعودة إلى «راقصي السامبا»

أداء إندريك لفت انتباه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
أداء إندريك لفت انتباه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
TT

ودية البرازيل وفرنسا... فرصة إندريك للعودة إلى «راقصي السامبا»

أداء إندريك لفت انتباه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
أداء إندريك لفت انتباه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)

بالنسبة للمهاجم البرازيلي إندريك فإن مواجهة فرنسا، الخميس، ليست مجرد ودية من العيار الثقيل، بل فرصة للعودة إلى صفوف «راقصي السامبا» قبل شهرين ونصف الشهر من انطلاق كأس العالم لكرة القدم، وفي مواجهة بلد احتضنه واستعاد فيه تألقه مع نادي ليون.

منحت إعارة المهاجم، البالغ 19 عاماً، إلى ليون في يناير (كانون الثاني) دقائق اللعب التي افتقدها في ناديه ريال مدريد الإسباني، كما أعادته إلى هزّ الشباك، فسجّل 6 أهداف، ومرر 5 كرات حاسمة في 17 مباراة في مختلف المسابقات.

ولفت أداء إندريك انتباه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي لم يستدعه منذ توليه قيادة أبطال العالم 5 مرات في مايو (أيار) الماضي.

وكان إندريك قد لعب أولى مبارياته بقميص ريال تحت إشراف المدرب، البالغ 66 عاماً، في أغسطس (آب) 2024، وسجّل بعد دخوله بديلاً للمهاجم الفرنسي كيليان مبابي الذي من المرجح أن يواجهه في بوسطن.

وفي موسمه الأول في مدريد، أظهر حساً تهديفياً رغم محدودية مشاركاته، خصوصاً في مسابقة كأس الملك؛ حيث سجّل 5 أهداف.

لكن كل شيء تغيّر مع وصول المدرب الإسباني تشابي ألونسو إلى النادي الملكي، عقب رحيل أنشيلوتي لتولي تدريب المنتخب البرازيلي؛ إذ نادراً ما اعتمد عليه خلال النصف الأول من الموسم الحالي.

وقال إندريك لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بعد وصوله إلى ليون: «نصحني أنشيلوتي بالبحث عن وقت لعب أكبر، وقد وجدت النادي المثالي».

كانت بدايته مع ليون مدوّية؛ فكما حدث مع ريال، سجّل هدفاً في مباراته الأولى خلال الفوز على ليل 2-1 في مسابقة كأس فرنسا.

لكن، بعد تسجيله ثلاثية (هاتريك) أمام متز في 26 يناير (كانون الثاني)، لم يهزّ الشباك في الدوري، لتبدأ الانتقادات بالظهور سريعاً.

«تأرجح في المستوى»

هاجمه مؤخراً المدرب الفرنسي السابق ريمون دومينيك عبر قناة «ليكيب»، قائلاً: «يحاول إندريك المراوغة والتسديد، لكنه لا يقدّم أي فائدة تُذكر في اللعب؛ إذ يخسر 9 كرات من أصل 10».

وزادت الأمور سوءاً مع تراجع نتائج ليون في الأسابيع الأخيرة؛ حيث تعرّض لثلاث هزائم مقابل تعادلين في مبارياته الخمس الأخيرة في «ليغ 1»، فضلاً عن خروجه المؤلم من مسابقتي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» والكأس المحلية.

وقال زميله الأرجنتيني نيكولاس تاليافيكو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «مرّ بفترات من تذبذب المستوى، شأنه شأن الفريق بأكمله، لكنه تأقلم بشكل جيد».

وأضاف: «نرى أنه يمتلك الجودة؛ أحياناً يتخذ قرارات موفقة، وأحياناً أخرى أقل جودة، لكنه ما زال شاباً، ومن الطبيعي أن يرتكب بعض الأخطاء».

لكن، بعد عام من الغياب عن المنتخب، لم يعد إندريك يملك هامشاً كبيراً للخطأ، إذا أراد أن يكون ضمن القائمة النهائية لـ«السيليساو» التي ستخوض نهائيات كأس العالم، المقررة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز)، في المكسيك وكندا والولايات المتحدة.

وتستعر المنافسة على مركز المهاجم، لا سيما من قِبل لاعبي الدوري الإنجليزي؛ إذ يتقدّم جواو بيدرو، المتألق مع تشيلسي، وماتيوس كونيا، الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز مع مانشستر يونايتد، على إندريك.

كما استدعى أنشيلوتي اسمين جديدين للمباراتين الوديتين أمام فرنسا، الخميس، وكرواتيا بعد 3 أيام، وهما إيغور تياغو ورايان.

وخلال موسمه الأول في الدوري الممتاز، سجّل تياغو 19 هدفاً في 31 مباراة مع برنتفورد، ولم يتفوّق عليه، وهو البالغ من العمر 24 عاماً، سوى النرويغي إرلينغ هالاند، هدّاف مانشستر سيتي (22 هدفاً).

أما رايان، ابن الـ19 عاماً، مثل إندريك، فقد ترك انطباعاً قوياً مع بورنموث بعد انتقاله في يناير من فاسكو دا غاما.


الملحق العالمي: منتخبات مغمورة تبحث عن مقعد في مونديال 2026

منتخب سورينام تألق في تصفيات المونديال (اتحاد الكونكاكاف)
منتخب سورينام تألق في تصفيات المونديال (اتحاد الكونكاكاف)
TT

الملحق العالمي: منتخبات مغمورة تبحث عن مقعد في مونديال 2026

منتخب سورينام تألق في تصفيات المونديال (اتحاد الكونكاكاف)
منتخب سورينام تألق في تصفيات المونديال (اتحاد الكونكاكاف)

ستكون المعركة في أوجها على مقعدين من المقاعد الأخيرة المتبقية والمؤهلة إلى كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية، ذلك عندما ينطلق الملحق العالمي الخميس في المكسيك، وسط منافسة بين ست منتخبات نسبياً من قارات مختلفة.

وستدور المنافسة بين كل من كاليدونيا الجديدة، وسورينام، وجامايكا، وبوليفيا، والعراق وجمهورية الكونغو الديمقراطية التي توافدت إلى أميركا الشمالية من مختلف أصقاع العالم في سعيها من أجل خطف أحد المقعدين المؤهلين إلى النهائيات بعد أن منحتها النسخة الموسعة من 48 منتخباً هذا الصيف، فرصة لتحويل حلمها إلى حقيقة.

وستقام «البطولة المصغرة» في غوادالاخارا ومونتيري، في جزء أيضاً من استعدادات المدينتين المكسيكيتين لاحتضان مباريات في كأس العالم في شهر يونيو (حزيران) المقبل، ما يمنح الدولة اللاتينية فرصة اختبار جاهزيتها للحدث العالمي المرتقب، عقب مخاوف أمنية.

وينطلق الملحق الذي سيقام بنظام نصف النهائي والنهائي وفق قاعدة الإقصاء المباشر الخميس، مع مواجهة ستجمع بين كاليدونيا الجديدة وجامايكا في غوادالاخارا.

وسيتأهل الفائز من هذه المباراة لمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية على الملعب ذاته في 31 من هذا الشهر، وحينها سيحجز الفائز مقعده في النهائيات. وأياً كان صاحب الحظ، فإنه سينضم إلى المجموعة الحادية عشرة إلى جانب كولومبيا، والبرتغال وأوزبكستان.

وفي مونتيري، تُواجه بوليفيا الطامحة إلى التأهل إلى النهائيات للمرة الأولى منذ مشاركتها الأخيرة في مونديال 1994 في الولايات المتحدة، نظيرتها سورينام المغمورة، وهي المستعمرة الهولندية السابقة الواقعة على الساحل الشمالي الشرقي.

وسيلتقي الفائز بينهما مع العراق، الساعي إلى الظهور الثاني في العرس العالمي بعد الأول عام 1986 في المكسيك بالذات، في مواجهة حاسمة على المقعد الثاني.

وسينضم الفريق الفائز إلى المجموعة التاسعة «القوية» إلى جانب فرنسا بطلة العالم 2018 والنرويج بقيادة النجم هالاند والسنغال.

العراق وجمهورية الكونغو الأقرب:

على الورق، ووفقاً للتصنيف العالمي الأخير للاتحاد الدولي «فيفا»، فإن العراق وجمهورية الكونغو الديمقراطية يُعدان الأوفر حظاً للتأهل إلى النهائيات.

لكن تحضيرات «أسود الرافدين» شابها بعض القلق على خلفية الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وتقدّم المدرب الأسترالي للمنتخب العراقي غراهام أرنولد في البداية بطلب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتأجيل مباراة منتخبه في الملحق، مشيراً إلى أن كثيراً من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني عالقون بسبب الحرب.

غير أن اللاعبين وأفراد الجهاز الفني المقيمين في بغداد تمكنوا من مغادرة البلاد، بعدما أفادت تقارير بأنهم سافروا براً إلى الأردن، قبل أن يغادروا جواً من عمّان في طريقهم إلى المكسيك.

ويطمح المنتخب العراقي للتأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986 في المكسيك نفسها، عندما خسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات أمام الباراغواي وبلجيكا والمكسيك المضيفة.

أما بالنسبة للكونغو الديمقراطية، فإن انتظارها للتأهل للمرة الثانية إلى النهائيات دام فترة أطول.

خاض هذا البلد الذي كان يُعرف سابقاً باسم زائير، آخر مشاركة له في نهائيات كأس العالم عام 1974 في ألمانيا، حيث ودّع البطولة من دور المجموعات بعد خسارته أمام اسكوتلندا ويوغوسلافيا والبرازيل دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف.

لكن المنتخب الأفريقي يملك أسباباً تدفعه إلى التفاؤل بأن الانتظار الطويل للعودة إلى النهائيات قد ينتهي أخيراً، بعد نجاحه في تجاوز ملحق قارته، حيث أقصى منتخبات ذات باع طويل، مثل الكاميرون ونيجيريا، من أجل بلوغ الملحق العالمي.

ويُقام الملحق هذا الأسبوع بعد أسابيع قليلة فقط من موجة عنف اندلعت في غوادالاخارا ومناطق أخرى من المكسيك، إثر مقتل أحد أبرز زعماء كارتيل المخدرات.

وقُتل أكثر من 70 شخصاً في أعمال العنف، إلا أن رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم والاتحاد الدولي للعبة شدّدا على أن هذه الاضطرابات لن تؤثر على كأس العالم.

وأعلنت المكسيك التي تستضيف 13 مباراة من كأس العالم موزعة بين غوادالاخارا ومونتيري والعاصمة مكسيكو، أنه سيتم نشر أكثر من 100 ألف عنصر أمني لتأمين سلامة الجماهير خلال البطولة.


بايرن ميونيخ يغلق باب الرحيل أمام أوليسي

ليفربول وريال مدريد ويقال أيضاً إن مانشستر سيتي من بين المهتمين بمايكل أوليسي (أ.ب)
ليفربول وريال مدريد ويقال أيضاً إن مانشستر سيتي من بين المهتمين بمايكل أوليسي (أ.ب)
TT

بايرن ميونيخ يغلق باب الرحيل أمام أوليسي

ليفربول وريال مدريد ويقال أيضاً إن مانشستر سيتي من بين المهتمين بمايكل أوليسي (أ.ب)
ليفربول وريال مدريد ويقال أيضاً إن مانشستر سيتي من بين المهتمين بمايكل أوليسي (أ.ب)

لا يشعر مسؤولو بايرن ميونيخ بالقلق من وجود تقارير تشير إلى الأندية الكبرى مستعدة لإنفاق 200 مليون يورو (232 مليون دولار) للتعاقد مع الجناح الفرنسي مايكل أوليسي، بل يسعون إلى الاحتفاظ به على المدى الطويل.

قال ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، في تصريحات للعدد الأسبوعي لصحيفة «سبورت بيلد»: «مايكل لديه عقد ممتد حتى 2029 معنا، دون شرط جزائي، نحن مطمئنون».

وانضم أوليسي إلى بايرن مقابل 50 مليون يورو قادماً من كريستال بالاس، وتألّق مع الفريق على الفور، وسجل 36 هدفاً، ومرَّر 43 تمريرة حاسمة في 97 مباراة بكل المسابقات، ويُعد من بين المرشحين لنيل جائزة الكرة الذهبية.

ووفقاً للتقارير، أثار ذلك اهتماماً كبيراً من أندية أخرى، حيث يتردد أن ليفربول مستعد لدفع 200 مليون يورو للاعب البالغ 24 عاماً، وريال مدريد يُجهّز عرضاً بقيمة 165 مليون يورو، ويقال أيضاً إن مانشستر سيتي من بين المهتمين.

يُذكر أن ريال مدريد هو منافس بايرن، الذي يسعى للفوز بالثلاثية، هذا الموسم، في دور الثمانية بـ«دوري أبطال أوروبا»، وربما يكون ليفربول هو المنافس المحتمل في الدور قبل النهائي.

وذكرت تقارير أن مسؤولي بايرن ميونيخ اتفقوا على عدم التعامل مع أي عروض، على الإطلاق؛ لأنهم يرونه لاعباً مهماً للمستقبل، ويريدون بدء مفاوضات التجديد قريباً.

وقال يان كريستيان دريسين، الرئيس التنفيذي: «بغضّ النظر عن النادي الذي يحاول استقطابه، فإن أي لاعب ينضم إلى بايرن ميونيخ يعرف جيداً ما يمتلكه داخل النادي».

وأضاف: «نحن ننافس على الألقاب، وهذا أهم شيء للاعب استثنائي. لا توجد أندية كثيرة تنافس على الألقاب، ونحن، بالتأكيد، أحد الأندية التي تُنافس على الألقاب، لذلك أنا متأكد أن مايكل يعلم ما يمتلكه معنا».

واتفق إيبرل على أنهم «لا يبالون إطلاقاً بالعروض» لنجم الفريق، مؤكداً: «إنه لاعب في بايرن ميونيخ، ويمتلك هنا كل ما يمكن أن يتمنى اللاعبون الكبار. نحن نريد أن نصنع المستقبل معه».

وأكد: «نحن بحاجة لمثل هؤلاء اللاعبين في بايرن، تطوُّره يُظهر لنا ما يمكنك أن تحققه في بايرن. لا يوجد حد أقصى للاعب مثله، نعتقد أنه قادر على فعل أي شيء».