دافعت أرينا سابالينكا، المُصنَّفة الأولى في بطولة «ويمبلدون» للتنس، السبت عن احتجاج كبار اللاعبين بشأن الجوائز المالية، رغم زيادة القيمة الإجمالية لجوائز البطولة العشبية الكبرى بنسبة قياسية بلغت 20 في المائة هذا العام.
وتنتمي المُصنَّفة الأولى عالمياً إلى مجموعة يمثلها لاري سكوت، الرئيس التنفيذي السابق لاتحاد اللاعبات المحترفات، تطالب بحصة أكبر من إيرادات البطولات الأربع الكبرى وتحسين رعاية اللاعبين.
وتعادل القيمة الإجمالية لجوائز «ويمبلدون» هذا العام البالغة 64.2 مليون جنيه إسترليني نحو 15 في المائة من إيرادات البطولة، وهو ما يقل عن نسبة 16 في المائة (نحو 70 مليون جنيه إسترليني) التي يطالب بها اللاعبون واللاعبات.
وعلى غرار ما حدث في «بطولة فرنسا المفتوحة»، عندما قصرت سابالينكا ولاعبون آخرون من التزاماتهم الإعلامية قبل البطولة على وقت محدد نوعاً من الاحتجاج، عقدت اللاعبة القادمة من بيلاروسيا مؤتمراً صحافياً قصيراً.
وقالت للصحافيين: «إنها بداية رائعة أن يرفعوا الجوائز المالية. بداية مذهلة. لكن إذا نظرت إلى السنوات الـ10 الماضية، وقارنت الجوائز المالية بعام 2016، ستجدها تقريباً كما هي (كنسبة مئوية) لأنها انخفضت. أتمنى حقاً أن نتمكَّن أخيراً من الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإنجاز هذا الأمر، والوصول إلى نتيجة تسعد الجميع. نأمل ألا نضطر لتكرار ذلك مجدداً».
وستمنح النسخة الحالية سابالينكا، في حال فوزها بأول ألقابها في «ويمبلدون»، 3.6 مليون جنيه إسترليني ارتفاعاً من 3 ملايين جنيه إسترليني نالها بطلا نسخة 2025 إيغا شفيونتيك ويانيك سينر.
وسيحصل مَن سيخسر في الدور الأول على 80 ألف جنيه إسترليني، ارتفاعاً من 66 ألفاً.
وردَّا على سؤال بشأن ما إذا كانت شكاوى كبار اللاعبين، بالنظر إلى أن كثيراً منهم من أصحاب الملايين، قد لا تحظى بقبول لدى الجماهير التي تواجه ارتفاعاً في أسعار التذاكر والأغذية، قالت البطلة المُتوَّجة بـ4 ألقاب في الفردي بالبطولات الكبرى: «نفعل ذلك من أجل جولة البطولات، ولا نفعله لأنفسنا».
وأضافت: «نفعل ذلك من أجل بقية اللاعبين الذين يعانون حتى لتعيين مدرب. الحياة ليست سهلة على اللاعبين أصحاب التصنيف المنخفض. أنا واثقة تماماً من أنَّ الجماهير تتفهم ذلك. أقصد أننا نلعب المباريات، وموجودون هناك، ونتنافس، ونقدم المطلوب. الآن نحن نكتفي بتقليص ظهورنا الإعلامي. نحن نحاول فقط الوصول إلى شيء يرضي الجميع».