الملك تشارلز يهنئ لاعبي إنجلترا... وينصحهم: الفوز المبكر يخفف الضغط على قلب الأمة

لاعبو إنجلترا يحتفلون بالتأهل إلى نهائي كأس أوروبا (أ.ب)
لاعبو إنجلترا يحتفلون بالتأهل إلى نهائي كأس أوروبا (أ.ب)
TT

الملك تشارلز يهنئ لاعبي إنجلترا... وينصحهم: الفوز المبكر يخفف الضغط على قلب الأمة

لاعبو إنجلترا يحتفلون بالتأهل إلى نهائي كأس أوروبا (أ.ب)
لاعبو إنجلترا يحتفلون بالتأهل إلى نهائي كأس أوروبا (أ.ب)

هنأ تشارلز ملك بريطانيا منتخب إنجلترا إثر الفوز الصعب 2-1 على هولندا الأربعاء في الدور قبل النهائي من بطولة أوروبا لكرة القدم 2024، متمنيا أن تشهد المباراة النهائية درجة أقل من الدراما وأن تفوز إنجلترا دون الحاجة إلى أهداف متأخرة أو ركلات ترجيح.وسجل البديل أولي واتكينز هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة ليقود إنجلترا إلى النهائي للنسخة الثانية على التوالي من البطولة، وذلك بعد مباراة مثيرة أمام هولندا.وكادت المباراة أن تنتهي بالتعادل لتستمر لوقت إضافي، لكن واتكينز تلقى تمريرة من البديل الآخر كول بالمر وسدد الكرة بقوة في الزاوية البعيدة من الشباك.وقال الملك تشارلز في رسالة إلى جاريث ساوثغيت مدرب المنتخب ولاعبيه "أنا وزوجتي ننضم إلى جميع أفراد عائلتنا في تقديم أخلص التهاني بعد الوصول إلى نهائي بطولة أوروبا - وفي إرسال أطيب تمنياتنا لمباراة الأحد".وقال"إذا كان لي أن أحثكم على تحقيق الفوز دون الحاجة إلى أي أهداف رائعة في اللحظة الأخيرة أو ركلات ترجيح أخرى، فأنا متأكد من أن الضغوط على ضربات قلب الأمة وضغط الدم سوف تخفف إلى حد كبير.. بالتوفيق يا إنجلترا".وتلتقي إنجلترا، التي كانت قد فازت على سويسرا بركلات الترجيح في دور الثمانية، في النهائي مع إسبانيا، وذلك بعد ثلاثة أعوام من هزيمة إنجلترا بركلات الترجيح أمام إيطاليا في نهائي النسخة الماضية من البطولة.


مقالات ذات صلة

رودري... برج المراقبة الإسباني

رياضة عالمية رودري يستعد رفقة زملائه بمنتخب إسبانيا لخوض النهائي الأوروبي (أ.ف.ب)

رودري... برج المراقبة الإسباني

تعوّل إسبانيا على السجل الرائع لمايسترو خط وسطها رودري في آخر سنتين، للتفوّق على إنجلترا في نهائي «كأس أوروبا».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الأمير ويليام للاعبي إنجلترا: نثق بكم... أظهروا للعالم معدنكم الحقيقي

الأمير ويليام للاعبي إنجلترا: نثق بكم... أظهروا للعالم معدنكم الحقيقي

دعا ويليام، أمير ويلز، منتخب إنجلترا لأن يظهر للعالم معدنه الحقيقي خلال المواجهة أمام إسبانيا في المباراة النهائية لكأس أمم أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديكلان رايس لاعب منتخب إنجلترا (رويترز)

رايس: مستعد لاختراق جدار من الحجارة للفوز بـ«اليورو»

أكد ديكلان رايس، لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أنه مستعد «لاختراق جدار من الحجارة» لوضع إنجلترا على المسار الصحيح للتتويج بلقب بطولة أمم أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كوكوريلا عانى من صيحات استهجان الجماهير الألمانية (د.ب.أ)

كوكوريلا: تفاجأت وحزنت بسبب صيحات استهجان الجماهير الألمانية

أبدى مارك كوكوريلا، مدافع المنتخب الإسباني لكرة القدم، تعجبه من الجماهير الألمانية التي وجّهت إليه صيحات الاستهجان.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية هل يظفر ليونيل ميسي بالثلاثية التاريخية؟ (أ.ف.ب)

«كوبا أميركا»: هل تقف كولومبيا عثرة أمام ثلاثية ميسي التاريخية؟

يسعى منتخب الأرجنتين بقيادة ميسي إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في أن يصبح أوّل منتخب من قارة أميركا الجنوبية يفوز بـ«التاج الثلاثي» لثلاثة ألقاب كبرى توالياً.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

رودري... برج المراقبة الإسباني

رودري يستعد رفقة زملائه بمنتخب إسبانيا لخوض النهائي الأوروبي (أ.ف.ب)
رودري يستعد رفقة زملائه بمنتخب إسبانيا لخوض النهائي الأوروبي (أ.ف.ب)
TT

رودري... برج المراقبة الإسباني

رودري يستعد رفقة زملائه بمنتخب إسبانيا لخوض النهائي الأوروبي (أ.ف.ب)
رودري يستعد رفقة زملائه بمنتخب إسبانيا لخوض النهائي الأوروبي (أ.ف.ب)

تعوّل إسبانيا على السجل الرائع لمايسترو خط وسطها رودري في آخر سنتين، للتفوّق على إنجلترا في نهائي «كأس أوروبا 2024» لكرة القدم، الأحد، في برلين.

فمنذ خسارة «لاروخا» آخر مباراة رسمية أمام أسكوتلندا في مارس (آذار) 2023، خاض رودري 79 مباراة مع ناديه مانشستر سيتي بطل إنجلترا، ومنتخب بلاده، وتذوّق الهزيمة مرّة واحدة فقط عندما تغلّب مانشستر يونايتد على سيتي في نهائي كأس إنجلترا في مايو (أيار) الماضي.

خلال هذه الفترة، فاز لاعب الارتكاز، البالغ 28 عاماً، بلقبين في الدوري الإنجليزي، وواحد بدوري أبطال أوروبا، ومرّة واحدة في كأس إنجلترا، بالإضافة إلى إحرازه «كأس السوبر الأوروبية» و«كأس العالم للأندية»، وقيادة بلاده إلى التتويج بـ«دوري الأمم الأوروبية».

يقول بيب غوارديولا، مدرّب رودري في مانشستر سيتي، الذي أشرف على مجموعة من أفضل لاعبي خط الوسط على الإطلاق: «في مركزه، إنه الأفضل، يمكنه فعل كل شيء. الجودة، يقرأ المباراة، عقليته، إنه مستعد دائماً».

وتابع الإشادة باللاعب الفارع الطول (1.90 متر): «إنه جيّد جداً في أشياء كثيرة، الحضور والبنية الجسدية، إنه لاعب كامل».

قدّمت إسبانيا أفضل العروض في البطولة القارية الحالية، وهي المنتخب الوحيد الذي فاز بجميع مبارياته الست في طريقه إلى النهائي.

تألّق فيها بشكل خاص الجناحان الرائعان لامين يامال، ونيكو ويليامز، وشكّلا خطراً كبيراً على دفاعات المنتخبات المنافسة افتقده حتى الجيل الذهبي لإسبانيا الذي فاز بثلاثة ألقاب كبيرة توالياً بين عامي 2008 و2012 (كأس أوروبا مرتين، وكأس العالم).

يشكّل فابيان رويز، وبيدري قبل إصابته أمام ألمانيا، وداني أولمو، إضافة كبيرة في خط الوسط، وحتى القائد ألفارو موراتا، الذي تعرّض للانتقادات الشديدة، بات عنصراً مفضّلاً لدى مدرّبه لويس دي لا فوينتي.

ومع ذلك، فإن أهمية رودري بصفته ملهماً لهذا الفريق الإسباني تجلّت في الدور ثمن النهائي ضد جورجيا (4 - 1).

فبعد تخلّف إسبانيا بهدف مفاجئ خلافاً لمجريات اللعب، سجّله مدافعها روبان لو نورماند بالخطأ في مرماه، بدأت إسبانيا تشعر بالارتباك بسبب عدم الاستفادة من هيمنتها على الكرة والفرص الضائعة. بعد مرور نصف الساعة مباشرة، استحوذ رودري على الكرة، وتوقف وأصدر تعليمات لزملائه بالهدوء.

وبعد لحظات، أطلق تسديدة زاحفة من مشارف منطقة الجزاء في الزاوية البعيدة، ليسجّل هدف التعادل ويضع فريقه على الطريق الصحيح لتحقيق فوز صريح 4 - 1.

قال رودري، عن رسالته لطمأنة الفريق: «في بعض الأحيان تكون 20 أو 30 ثانية من القول للناس (اهدأوا) أكثر إنتاجية من الهجوم».

قد يرتدي موراتا شارة القائد، لكن رودري تطوّر ليصبح قائد الجيل الجديد في إسبانيا، الحريص على كتابة تاريخ جديد لمنتخب بلاده، بعد إنجازه الجيل الذهبي بين عامي 2008 و2012.

يقول زميله السابق في مانشستر سيتي الألماني إيلكاي غوندوغان: «أتذكّر عندما وصل إلى مانشستر سيتي. بعد التدريب كان يمضي أحياناً نصف الساعة مع بيب. تعلّم ببساطة كيف يتقن عمله».

أشاد به مدربه لويس دي لا فوينتي بقوله: «لدينا رودري، وهو جهاز كومبيوتر مثالي». أضاف: «هو يدير كل شيء، كل المشاعر، كل اللحظات بطريقة رائعة، وهذه مساعدة كبيرة للجميع».

على الرغم من كونه أحد أبرز اللاعبين في العالم في مركزه على مدى مواسم عدة، فهو يخوض أوّل بطولة كبرى في مركز اللاعب رقم 6.

ففي «مونديال قطر 2022» استعان به المدرب السابق لويس إنريكي في مركز قلب الدفاع في ظلّ وجود سيرجيو بوسكيتس.

بعد اعتزال الأخير دولياً، يريد الجيل الحالي بقيادة رودري كتابة التاريخ، ليصبح أفراده أبطالاً قوميين.

رودري لاعب أتلتيكو مدريد السابق سجل أيضاً أهدافاً مهمة، على غرار الهدف الوحيد في نهائي «دوري أبطال أوروبا» ضد إنتر الإيطالي عام 2023.

أما مواطنه مارك فيفيان فيقول: «أعتقد أن رودري دون شك أفضل لاعب في العالم، لكنه لا يستفيد من حملات التسويق التي يتمتع بها لاعبون آخرون. كان يجب أن يحرز الكرة الذهبية بعد إحرازه دوري الأبطال وتسجيل هدف النهائي».

أما الآن فيسعى رودري إلى تحقيق باكورة ألقابه الكبرى؛ لكن عليه أوّلاً تخطي أسود إنجلترا الثلاثة في برلين.