«أولمبياد باريس»: غياب روسيا يترك فراغاً كبيراً في الجمباز الإيقاعي

دخل الجمباز الإيقاعي الأولمبياد منذ دورة لوس أنجليس 1984 (أ.ب)
دخل الجمباز الإيقاعي الأولمبياد منذ دورة لوس أنجليس 1984 (أ.ب)
TT

«أولمبياد باريس»: غياب روسيا يترك فراغاً كبيراً في الجمباز الإيقاعي

دخل الجمباز الإيقاعي الأولمبياد منذ دورة لوس أنجليس 1984 (أ.ب)
دخل الجمباز الإيقاعي الأولمبياد منذ دورة لوس أنجليس 1984 (أ.ب)

منذ دورة ألعاب أتلانتا 1996 حين بدأت دول الاتحاد السوفياتي السابق التنافس بشكل مستقل، هيمنت روسيا وروسيا البيضاء على الجمباز الإيقاعي في الأولمبياد.

لكنهما ستغيبان عن أولمبياد باريس، هذا العام، بسبب العقوبات المفروضة عليهما لغزو أوكرانيا، مما يترك أكثر من 20 دولة أخرى ممثلة في التصنيف العالمي للفردي، أمام فرصة مثالية للحصول على أكبر الجوائز في هذه الرياضة.

ولا تعتقد مديرة برنامج الجمباز الإيقاعي الأميركي، كارولين هانت، أن غياب روسيا وروسيا البيضاء سيعني انخفاض الجودة عندما تبدأ المعركة على الذهب في بورت دو لا شابيل أرينا في أوائل أغسطس (آب) المقبل.

وقالت، لـ«رويترز»: «في أي وقت لا يشارك فيه مثل هذا الحضور المهيمن في الجمباز الإيقاعي - أو أي رياضة - فمن الطبيعي أن يؤثر ذلك على الملعب ومستوى المنافسة».

وتابع: «وفي الوقت نفسه، أعتقد أن عالم الجمباز الإيقاعي قوي جداً، ومن المثير أن نرى كثيراً من البلدان تصل إلى مستويات عالية جداً».

وتصدرت الألمانية داريا فارفولوميف، والإيطالية صوفيا رافاييلي، تصنيف الفردي، بينما جاءت البلغارية إلفيرا كراسنوباييفا في المركز الثالث، بعد الجولة الخامسة من سلسلة كأس العالم في ميلانو، خلال يونيو (حزيران).

وفي منافسات الفرق، قد تكون بلغاريا حاملة اللقب، والتي فازت بميداليات في أربع دورات أولمبية، في وضع جيد للاستفادة من غياب الروس. والمتنافسون الآخرون على الميداليات هم الصين وإيطاليا وفرنسا.

ومع قيادة فارفولوميف ومارجريتا كولوسوف الفريق، تأمل ألمانيا في الحصول على أول ميدالية أولمبية في هذه الرياضة منذ أن فازت ريجينا فيبر ببرونزية الفردي في ألعاب لوس أنجليس 1984.

واعتزلت لينوي أشرم، بعد فوزها بذهبية الفردي في طوكيو، وكسرت هيمنة روسيا على اللقب الأولمبي، لكن مُواطنتها داريا أتامانوف سترفع عَلم إسرائيل في باريس.

وقالت نهى أبو شبانة، رئيسة اللجنة الفنية للجمباز الإيقاعي بالاتحاد الدولي للجمباز: «يمكن لجميع الدول أن تصعد إلى منصة التتويج، إذا استثمرت جميع الاتحادات الوطنية في لاعبات الجمباز لديها، ورفعت المستوى العالي لتحقيق النتائج».

ودخل الجمباز الإيقاعي الأولمبياد منذ دورة لوس أنجليس 1984، وهيمنت روسيا ودول الاتحاد السوفياتي السابق الأخرى على الجمباز الإيقاعي لفترة طويلة، وحصدت 39 ميدالية؛ من أصل 48 ميدالية، متنافَس عليها منذ مقاطعة الاتحاد السوفياتي للألعاب الأولمبية عام 1984.

وجرى منع روسيا وروسيا البيضاء، في البداية، من المنافسة دولياً بعد غزو أوكرانيا في 2022.

وكما هي الحال في الرياضات الأخرى، كان هناك مجال للرياضيين من البلدين للتنافس في باريس بصفتهم محايدين دون أعلام أو شعارات أو نشيد وطني.

وذكرت وسائل إعلام روسية، في مارس (آذار) الماضي، أن إيرينا فينر، رئيسة اتحاد الجمباز الإيقاعي لعموم روسيا، استبعدت ذلك.

وقالت، في تصريحات تلفزيونية: «فريق الجمباز الإيقاعي والمدربون واللاعبات، منذ البداية، عندما سمعوا الشروط قالوا إنهم لن ينافسوا في الأولمبياد».

ولم تتمكن ألينا هارناسكو، الفائزة ببرونزية الفردي في طوكيو قبل ثلاث سنوات، من التأهل؛ لأنه لم يُسمح لها بالمنافسة في بطولة أوروبا للجمباز الإيقاعي خلال مايو (أيار) الماضي.

وأضافت نهى أبو شبانة: «بالطبع يتمتع رياضيو روسيا وروسيا البيضاء بتنافسية عالية، لكن الاتحادات الأخرى انتهزت هذه الفرصة لرفع مستوى رياضييها؛ لأن لديهم الآن فرصة للحصول على ميداليات».


مقالات ذات صلة

أولمبياد 2032: منظمون يتمسكون بموقع منافسات التجديف رغم كونه موطناً للتماسيح

رياضة عالمية نهر فيتزروي بوسط ولاية كوينزلاند لاستضافة منافسات التجديف (رويترز)

أولمبياد 2032: منظمون يتمسكون بموقع منافسات التجديف رغم كونه موطناً للتماسيح

قال مسؤول، اليوم (الخميس)، إن منظمي أولمبياد برزبين 2032 لا يفكرون في بدائل لنهر فيتزروي بوسط ولاية كوينزلاند لاستضافة منافسات التجديف.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)

اللجنة الأولمبية الأميركية تراقب التدقيق المحيط برئيس لجنة أولمبياد 2028

قالت اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية يوم الأربعاء إنها تراقب عن كثب تداعيات التدقيق المتزايد المحيط برئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية آدم بيتي (رويترز)

بيتي يفوز بسباق 50 متراً «صدر»... وعينه على «أولمبياد 2028»

لم يمنح آدم بيتي نفسه سوى القليل من الوقت للاحتفال بفوزه في سباق 50 متراً (صدر) ضمن بطولة بريطانيا للسباحة أمس الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية آدم بيتي (رويترز)

بيتي يرى تحسناً بعد فوزه بلقب 100 متر لسباحة الصدر

قال آدم بيتي إنه يسعى لمواصلة تحسين أدائه بعد فوزه بسباق 100 متر لسباحة الصدر في «بطولة بريطانيا»، حيث يتطلع إلى المشاركة لرابع مرة في «دورة الألعاب الأولمبية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية باتريك فيشر (أ.ب)

مدرب سويسرا لهوكي الجليد شارك في «أولمبياد 2022» بشهادة «كوفيد» مزوَّرة

اعترف باتريك فيشر، مدرب المنتخب السويسري لهوكي الجليد، الذي يستعد للرحيل عن الفريق، بأنه شارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2022 بالعاصمة الصينية بكين.

«الشرق الأوسط» (برلين )

بنتانكور يعود لتعزيز آمال توتنهام في صراعه للبقاء بالدوري

عودة بنتانكور تعزز حظوظ توتنهام في صراع تفادي الهبوط (رويترز)
عودة بنتانكور تعزز حظوظ توتنهام في صراع تفادي الهبوط (رويترز)
TT

بنتانكور يعود لتعزيز آمال توتنهام في صراعه للبقاء بالدوري

عودة بنتانكور تعزز حظوظ توتنهام في صراع تفادي الهبوط (رويترز)
عودة بنتانكور تعزز حظوظ توتنهام في صراع تفادي الهبوط (رويترز)

تلقى توتنهام هوتسبير دفعة معنوية في صراعه للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد عودة لاعب خط الوسط رودريغو بنتانكور إلى تشكيلة الفريق، استعداداً للمباراة الحاسمة غداً السبت ضد ضيفه برايتون آند هوف ألبيون، النادي السابق للمدرب روبرتو دي زيربي.

ويغيب بنتانكور لاعب منتخب أوروغواي عن الملاعب منذ أوائل يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد إصابة خطيرة في عضلات الفخذ الخلفية استدعت خضوعه لعملية جراحية.

ويحتل توتنهام المركز الـ18 مع تبقي ست مباريات على نهاية الموسم، ويبتعد بنقطتين عن منطقة الأمان، وهو في خطر الهبوط إلى الدرجة الثانية لأول مرة منذ عام 1977.

وتمثل عودة بنتانكور، إلى جانب زميله في خط الوسط إيف بيسوما، خبراً ساراً للمدرب الجديد دي زيربي قبل أول مباراة له مع الفريق على ملعبه، رغم تأكيد المدرب أن المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو سيغيب حتى نهاية الموسم.

وقال المدرب الإيطالي للصحافيين، اليوم (الجمعة): «بنتانكور جاهز للعب. لا أعرف ما إذا كان سيبدأ المباراة أم لا. وبيسوما جاهز أيضاً».

وأُصيب روميرو قائد توتنهام في ركبته، إثر اصطدامه بالحارس أنتونين كينسكي خلال الهزيمة (1-صفر) أمام سندرلاند يوم الأحد، وهي النتيجة التي جعلت الفريق يخوض سلسلة من 14 مباراة دون فوز في الدوري.

وقال المدرب الإيطالي: «أنا حزين جداً لإصابة روميرو... أولاً وقبل كل شيء، يجب أن يعرف الناس أنه يعاني بسبب هذه الإصابة، لأنه لن يتمكن من اللعب معنا مرة أخرى حتى نهاية الموسم».

وأضاف: «إنه قائد رائع. علينا أن نكون إيجابيين، لدينا رادو دراغوسين وكيفن دانسو، وهما لاعبان جيدان وقادران على منحنا جودة في التعامل مع الكرة».

ولا يمتلك دي زيربي، المدرب الثالث لتوتنهام هذا الموسم، الكثير من الوقت لتغيير مسار الفريق، وأكد أن فرص البقاء في الدوري تعتمد على العقلية بقدر الاعتماد على القدرة.

وحاول رفع روح الفريق المعنوية هذا الأسبوع بدعوة اللاعبين إلى تناول العشاء معاً.

وقال دي زيربي: «يجب أن أتعرف على لاعبي فريقي بشكل أفضل كل أسبوع. لا يوجد وقت لنهدره. يمكنني أن أقدم نفسي وفلسفتي الكروية، لكنني أعمل على خلق أجواء جيدة وعلاقة طيبة مع اللاعبين».

وأضاف: «أعتقد أن قدرات اللاعبين مهمة لتوتنهام في هذه اللحظة، لكن الروح والحب الذي يبديه اللاعبون تجاه ناديهم أهم».

وتابع: «لا أعرف ما إذا كنا سنفوز غداً بسبب (خروجنا) لتناول العشاء. كان الطعام رائعاً. لكن إذا فزنا، فأنا مستعد لدفع ثمن عشاء واحد كل أسبوع. أنا أثق بالعلاقات الإنسانية وروح اللاعبين».

وختم قائلاً: «نحتاج من كل لاعب في الملعب أن يساعد زملاءه والسعي لتحقيق هدف واحد. إذا لم نحقق هدفنا فسيخسر الجميع شيئاً في مسيرتهم المهنية».

وأكد دي زيربي، الذي كانت مباراته الأولى في تدريب برايتون أمام توتنهام، أن كينسكي سيواصل حراسة مرمى الفريق، مع استمرار غياب الحارس الأساسي غويلمو فيكاريو الذي يواصل التعافي بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج فتق.


كومو يواصل تعثراته بالسقوط أمام ساسوولو

مبالا نزولا لاعب ساسولو يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الثاني (أ.ب)
مبالا نزولا لاعب ساسولو يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الثاني (أ.ب)
TT

كومو يواصل تعثراته بالسقوط أمام ساسوولو

مبالا نزولا لاعب ساسولو يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الثاني (أ.ب)
مبالا نزولا لاعب ساسولو يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الثاني (أ.ب)

واصل كومو تعثّراته في الدوري الإيطالي لكرة القدم، بسقوطه أمام مضيفه ساسوولو 1 – 2، الجمعة، في افتتاح المرحلة الثالثة والثلاثين.

وأحرز هدفيْ ساسوولو كل من كريستيان فولباتو (42) والأنغولي مبالا نزولا (44)، فيما حمل هدف كومو الوحيد توقيع الأرجنتيني نيكو باس (45+2).

ورفع ساسوولو رصيده إلى 45 نقطة في المركز التاسع، محققاً انتصاره الثالث عشر في الدوري.

في المقابل، تجمّد رصيد كومو عند 58 نقطة في المركز الخامس، وفشل في الارتقاء مؤقتاً إلى المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، والذي يحتله يوفنتوس برصيد 60 نقطة.

ويواجه يوفنتوس ضيفه بولونيا، الأحد.

كما واصل فريق المدرب الإسباني سيسك فابريغاس سلسلة تعثّراته، فتكبّد خسارة ثانية توالياً مقابل تعادل في المباريات الثلاث الأخيرة.

وبات باستطاعة روما، سادس الترتيب، برصيد 57 نقطة، انتزاع المركز الخامس من كومو، إذا نجح بالانتصار على أتالانتا السابع، السبت.

ويخوض كومو، الثلاثاء، إياب نصف نهائي كأس إيطاليا أمام مضيفه إنتر، علماً بأنهما تعادلا من دون أهداف ذهاباً في كومو.

ويستقبل لاحقاً إنتر ضيفه كالياري.


عقدة ربع النهائي تلاحق شفيونتيك مجدداً في شتوتغارت

البولندية إيغا شفيونتيك (رويترز)
البولندية إيغا شفيونتيك (رويترز)
TT

عقدة ربع النهائي تلاحق شفيونتيك مجدداً في شتوتغارت

البولندية إيغا شفيونتيك (رويترز)
البولندية إيغا شفيونتيك (رويترز)

واصلت البولندية إيغا شفيونتيك معاناتها في الدور ربع النهائي، بعد خروجها من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس، بخسارتها أمام الروسية ميرا أندرييفا بمجموعتين لواحدة، اليوم الجمعة.

ورغم تقدم شفيونتيك في المجموعة الأولى بنتيجة 6 - 3، نجحت أندرييفا في قلب الطاولة، لتحسم المواجهة بفوزها في المجموعتين التاليتين 6 - 4 و6 - 3، وتبلغ الدور نصف النهائي.

وتكرّست عقدة الدور ربع النهائي بالنسبة لشفيونتيك هذا الموسم؛ إذ سبق أن ودّعت البطولة من الدور ذاته في أكثر من مناسبة، حيث خسرت في مارس (آذار) الماضي أمام الأوكرانية إيلينا سفيتولينا في بطولة إنديان ويلز، كما سقطت أمام اليونانية ماريا ساكاري في الدور نفسه من بطولة قطر المفتوحة في فبراير (شباط).

كما كانت اللاعبة البولندية قد خرجت من الدور ذاته أيضاً في بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني)، بعد خسارتها أمام الكازاخستانية يلينا ريباكينا، لتستمر معاناتها عند هذا الدور خلال موسم 2026.