أبدى بيرند بيرخان، مدرّب منتخب ألمانيا للسباحة، قلقه بشأن عدم الاستقرار على مكان إقامة منافسات السباحة في المياه المفتوحة، خلال أولمبياد باريس، قبل 3 أسابيع من انطلاق المنافسات.
ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، من المفترض أن تُقام منافسات السباحة المفتوحة، أو الماراثونية، في نهر السين، مع منافسات السباحة ضمن رياضة الترايثلون.
ويتردّد أن هناك إمكانية لنقل منافسات السباحة المفتوحة إلى قناة التجديف الأولمبية، بسبب ارتفاع مستويات البكتيريا في نهر السين خلال الفترة الحالية.
ويُعَدّ الألماني فلوريان ويلبروك، بطل السباحة في المياه المفتوحة لمسافة 10 كيلومترات في أولمبياد طوكيو، مرشحاً بارزاً لتكرار إنجازه، ولكن استعداده للدورة القادمة لا يبدو مثالياً.
من جانبه، قال بيرخان في مؤتمر صحافي، الثلاثاء: «إنه أمر مُحبط للاعبين الذين يستعدّون للمنافسات»، مضيفاً: «إن محاولة إقامة المنافسات في النهر تبقى مخاطرة كبيرة».
وأشار: «أما قناة التجديف فسيكون الأمر مختلفاً، حيث تبلغ حرارة الماء 25 درجة مئوية، في حين تتراوح الحرارة في نهر السين ما بين 21 و22 درجة».
وأضاف: «لذا فإن قناة التجديف ستكون أكثر متعة».
وأنفقت فرنسا ما يقرب من 4.1 مليار يورو (5.1 مليار دولار) لتحسين جودة مياه نهر السين، بينما يُجري الخبراء فحصاً دورياً للكشف عن معدل البكتيريا الذي يبقى مرتفعاً للغاية.
وتُقام دورة الألعاب الأولمبية في باريس خلال الفترة من 26 يوليو (تموز) إلى 11 أغسطس (آب).
