لوك شو: ساوثغيت هو ما تحتاجه إنجلترا

لوك شو خلال حديثه للصحافيين (د.ب.أ)
لوك شو خلال حديثه للصحافيين (د.ب.أ)
TT

لوك شو: ساوثغيت هو ما تحتاجه إنجلترا

لوك شو خلال حديثه للصحافيين (د.ب.أ)
لوك شو خلال حديثه للصحافيين (د.ب.أ)

قال المدافع لوك شو، الاثنين، إن غاريث ساوثغيت، هو بالضبط ما تحتاجه إنجلترا كقائد، بعد أن غرس شعوراً بالعمل الجماعي في الفريق الذي أصبح أقوى خلال بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 ووصل إلى مستوى من الحافز لم يسبق له مثيل من قبل.

وقال شو إن «ساوثغيت مدرب متميز ويحظى بإعجاب اللاعبين ولا يستحق الانتقادات بسبب الأداء المهتز لمنتخب إنجلترا في ألمانيا».

وقال شو في مؤتمر صحافي: «قادنا (ساوثغيت) حقاً نحو المستوى التالي، ولم يحقق أي مدرب نجاحاً مثله كما يفعل مؤخراً. وصلنا الآن إلى نصف نهائي آخر، وبالنسبة لي ولنا كلاعبين، فنحن نحبه. أعتقد أنه جيد حقاً، وهو بالضبط ما نحتاجه».

وأضاف: «إنه يعرف كيفية إدارة لاعبيه وما هي احتياجاتهم، وهذا واضح بالنسبة لي... هذا هو العمل الجماعي الحقيقي الذي لدينا داخل هذا الفريق وهو يدور حول ما صنعه غاريث. هذا ما يساعدنا على التعمق في هذه المباريات».

وغاب الظهير الأيسر شو عن أول خمس مباريات لإنجلترا بسبب الإصابة، لكنه أصبح جاهزاً الآن ويتطلع إلى المشاركة، ويحرص على رد الجميل لساوثغيت على وقوفه بجانبه.

وقال إنه «لم يشعر بأي ضغط عندما شارك لأول مرة في البطولة مع إنجلترا قبل 12 دقيقة من نهاية مباراة دور الثمانية على يد سويسرا، ووجد أن مشاهدة المباريات من على مقاعد البدلاء أكثر إثارة للأعصاب».

ورغم أن إنجلترا قدمت أداء مخيباً للآمال بسلسلة من العروض المتواضعة في ألمانيا، فإن سجلها الأخير كان رائعاً، إذ قاد ساوثغيت فريقه إلى الدور نصف النهائي في ثلاث من البطولات الأربع الكبرى الماضية.

وستكون مباراة الأربعاء في دورتموند فرصة لإنجلترا للوصول إلى النهائي الكبير الثالث لها والأول على أرض أجنبية أمام إسبانيا أو فرنسا.

وقال شو إن «التقدم المتعثر الذي حققته إنجلترا خلال البطولة اختبر مرونتها وإن الفريق متماسك كما كان في أي وقت مضى».

وأضاف: «سواء لعبت كرة قدم جيدة أو سيئة، الشيء المهم هو الفوز بالمباريات. سواء أحب الناس ذلك أم لا، الطريقة التي كنا نلعب بها دفعتنا إلى الأمام، ونحن في الدور نصف النهائي وهذا كل ما يهم».

ولعب شو دوراً حيوياً في نهائي بطولة أوروبا 2020 عندما وضع إنجلترا في المقدمة بتسديدة رائعة بعد دقيقتين ضد إيطاليا في لندن. لكن الفريق خسر بركلات الترجيح، وقال شو إن «هذا أسوأ ما شعرت به على الإطلاق».

وأضاف: «علينا أن نتحلى بالإيمان. الثقة والإيمان يتراكمان بالتأكيد في المباراتين الأخيرتين، ولكن الأمر متروك لنا لتحقيق ذلك على أرض الملعب. الحافز هائل... لم نصل بعد إلى النهائي وما زال أمامنا مباراة قوية أمام منافس كبير للغاية. لكن نعم بالطبع إن التعطش والحافز في أعلى مستوياته... ونعم نحن مستعدون».


مقالات ذات صلة

كلوي كيلي سعيدة بتألق لاعبات إنجلترا البديلات في «اليورو»

رياضة عالمية كلوي كيلي (د.ب.أ)

كلوي كيلي سعيدة بتألق لاعبات إنجلترا البديلات في «اليورو»

كشفت كلوي كيلي، مهاجِمة منتخب إنجلترا، أن اللاعبات البديلات في فريقها المشارك بكأس الأمم الأوروبية للسيدات (يورو 2025) لديهن مجموعة واتساب خاصة بهن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أوراق نقدية من فئة اليورو (رويترز)

عائدات السندات الحكومية تتراجع في منطقة اليورو

تراجعت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو بشكل عام يوم الاثنين؛ حيث قام المستثمرون بتقييم التأثير المحتمل لفترة رئاسية ثانية للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد المنطقة المالية التي تضم المقر الرئيسي لـ«دويتشه بنك» أكبر بنك تجاري في ألمانيا (رويترز)

نمو غير متوقع لاقتصاد منطقة اليورو

أظهرت بيانات «المكتب الأوروبي للإحصاء (يوروستات)»، الأربعاء، أن الناتج المحلي الإجمالي في 20 دولة تشترك في «اليورو» نما بنسبة 0.4 في المائة خلال الربع الثالث.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا))
الاقتصاد أوراق نقدية بقيمة 20 يورو (رويترز)

ارتفاع عائدات سندات منطقة اليورو قبل قرار «المركزي الأوروبي»

ارتفعت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو، يوم الخميس، قبل خفض أسعار الفائدة المتوقع على نطاق واسع من قبل «المركزي الأوروبي» في وقت لاحق من اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أوراق مالية من فئة اليورو (رويترز)

تقرير الوظائف الأميركية المرتقب يدفع عوائد سندات اليورو للهبوط

هبطت عوائد سندات الحكومة في منطقة اليورو، لليوم الرابع على التوالي يوم الجمعة، مع انتظار المستثمرين أحدث تقرير شهري عن الوظائف في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فيرستابن قلق مع اقتراب مهندسه من مغادرة ريد بول

ماكس فيرستابن (أ.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ب)
TT

فيرستابن قلق مع اقتراب مهندسه من مغادرة ريد بول

ماكس فيرستابن (أ.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ب)

عاد مستقبل بطل العالم أربع مرات ماكس فيرستابن في بطولة العالم للفورمولا واحد ليكتنفه الغموض، الخميس، بعد تقارير أفادت بأن مهندس السباقات المقرّب من الهولندي يستعد لمغادرة فريق ريد بول.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ووكالة الأنباء البريطانية (بي إيه) وشبكة «سكاي سبورتس» أن جانبييرو لامبيازي سيتولى منصباً مع منافس ريد بول، فريق ماكلارين.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من ماكلارين أو ريد بول، غير أن «بي بي سي» قالت إن الصفقة أُكدت من قبل «مصادر رفيعة المستوى» في الفريقين، تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها.

ويبدو أن اتفاقاً قد وُضع يقضي بانضمام لامبيازي، البريطاني-الإيطالي، إلى ماكلارين الذي يتخذ من بريطانيا مقراً لها عند انتهاء عقده مع ريد بول في نهاية الموسم المقبل، مع احتمال رحيله في وقت أقرب.

وعمل لامبيازي مع فيرستابن منذ انضمام السائق الهولندي إلى ريد بول قبل عشرة أعوام، علماً بأن الأخير توج بلقبه العالمي الرابع والأخير في 2024.

ويطرح الرحيل المرتقب للمهندس تساؤلات إضافية حول مستقبل فيرستابن، الذي ألمح خلال سباق اليابان الشهر الماضي إلى استعداده لترك الفورمولا واحد.

ويحتل فيرستابن، المرتبط بعقد مع ريد بول حتى 2028، مركزاً متأخراً هو التاسع في الترتيب العام، مع 12 نقطة فقط من الجولات الثلاث الأولى.

وفي اليابان، وصف السائق البالغ 28 عاماً، وهو من أبرز منتقدي القوانين الجديدة هذا الموسم، سيارته بأنها «غير قابلة للقيادة».

وعن شعوره العام، قال للصحافيين: «لا أعرف الكلمة المناسبة بالإنجليزية. ولا أعرفها بالهولندية أيضاً. لا أعرف ماذا أقول بصراحة».

وتابع: «ربما لا توجد كلمات. لا أنزعج من الأمر، ولا أشعر بالإحباط بعد الآن مما يجري. هناك الكثير من الأمور بالنسبة لي شخصياً، عليّ أن أفهمها».

وفي مقابلة لاحقة مع «بي بي سي»، قال فيرستابن: «عندما تبدأ بالتفكير: هل الأمر يستحق؟ أم أنني أستمتع أكثر بالبقاء في المنزل مع عائلتي؟ رؤية أصدقائي أكثر عندما لا تستمتع برياضتك؟».

وسيُعدّ رحيل لامبيازي خروجاً جديداً لشخصية قيادية بارزة من ريد بول، بعد إقالة كريستيان هورنر من منصبه مديراً للفريق العام الماضي.

كما غادر مصمم السيارات الشهير أدريان نيوي والمدير الرياضي جوناثان ويتلي منصبيهما قبل رحيل هورنر.


الدوري الفرنسي: سباق على المراكز الأوروبية... وإراحة سان جيرمان

يتواجه المرشحون للتأهل إلى المسابقات الأوروبية التي يغيب عنها باريس سان جيرمان (رويترز)
يتواجه المرشحون للتأهل إلى المسابقات الأوروبية التي يغيب عنها باريس سان جيرمان (رويترز)
TT

الدوري الفرنسي: سباق على المراكز الأوروبية... وإراحة سان جيرمان

يتواجه المرشحون للتأهل إلى المسابقات الأوروبية التي يغيب عنها باريس سان جيرمان (رويترز)
يتواجه المرشحون للتأهل إلى المسابقات الأوروبية التي يغيب عنها باريس سان جيرمان (رويترز)

يتواجه المرشحون للتأهل إلى المسابقات الأوروبية في المرحلة 29 من الدوري الفرنسي لكرة القدم، التي يغيب عنها باريس سان جيرمان وستراسبورغ لتحسين حظوظهما القارية، فيما يلتقي أوكسير ونانت في مباراة مهمة للبقاء.

تقام سبع مباريات من أصل تسع بين الجمعة والأحد، بعدما أُرجئت مواجهتا لنس-باريس سان جيرمان، وبريست-ستراسبورغ لإتاحة المجال أمام الفريقين للتحضير بهدوء لمباراتي إياب ربع النهائي توالياً في دوري أبطال أوروبا وكونفرنس ليغ الثالثة من حيث الأهمية قارياً.

خلف باريس سان جيرمان (63 نقطة) ووصيفه لنس (59)، يحتدم الصراع على المنصة.

انتزع ليل (50 نقطة) المركز الثالث الثمين، الأخير المؤهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما عاقب لنس بثلاثية نظيفة في ديربي الشمال.

وهذا الانتصار الثالث توالياً لليل في الدوري، في كل مرة على حساب منافس مباشر: مرسيليا (2-1) ورين (2-1) ذاقا بدورهما ويلات فريق برونو جينيزيو.

الحذر واجب لئلا يسقط ليل مجدداً في مستنقع بداية العام، عندما يحل ضيفاً على تولوز، الذي يحتل وسط الترتيب (العاشر) والذي يعاني من عدم الاستمرارية. خلف ليل، يتزاحم المطاردون.

فقد مرسيليا (الرابع، 49 نقطة)، الذي خسر أمام موناكو وليل، أفضليته، ويتعيّن عليه ردّ الاعتبار على أرضه أمام متز، متذيل الترتيب، الذي لم يحقق أي فوز في الدوري منذ أربعة أشهر.

في المقابل، تبدو الدينامية ممتازة لدى موناكو (الخامس، 49 نقطة)، الذي يحقق سلسلة لافتة من سبعة انتصارات متتالية، كان آخرها أمام مرسيليا.

وبقيادة ثلاثي هجومي في قمة مستواه: ماغنيس أكليوش - الروسي ألكسندر غولوفين - الأميركي فولارين بالوغون، يحلّ فريق الإمارة ضيفاً مساء الجمعة على باريس إف سي (13).

هل يشكل النادي الباريسي عقبة؟ منذ وصول أنطوان كومبواريه إلى رأس الفريق في فبراير (شباط)، لم يُهزم نادي عائلة أرنو (فوزان وثلاثة تعادلات) وابتعد عن المنطقة الحمراء.

أما ليون فيعيش انحداراً حاداً، بعدما كان لفترة على المنصة، تراجع إلى المركز السادس (48 نقطة). غرق في سلسلة سوداء من تسع مباريات بلا انتصار في مختلف المسابقات.

ولتفادي الخروج من المراكز الأوروبية في حال فوز رين (السابع، 47 نقطة) على أرضه أمام أنجيه (12)، يتعيّن على ليون الانتصار على لوريان، الغارق في اضطرابات داخلية.

أعلن المدرب أوليفييه بانتالوني، الذي أعاد لوريان إلى الدرجة الأولى منذ موسمه الأول في 2025، الأربعاء، رحيله في نهاية الموسم، مندّداً بـ«انعدام الثقة» من إدارته بحقه، وهو ما ينفيه النادي.

صراع قد يُربك الموسم الجيد لـ«حيتان»، الذي يحتل حالياً المركز التاسع.

في قاع الترتيب، يمكن لنانت (السابع عشر، 18 نقطة) الحفاظ على أمل ضئيل بمغادرة مراكز الهبوط، شرط الفوز على أرض أوكسير (السادس عشر، 23 نقطة).

لكن أوكسير، الذي لم يتلقَّ سوى هزيمة واحدة في مبارياته الخمس الأخيرة، يتطلع بدوره إلى الأعلى، نحو المركز الخامس عشر الذي يشغله نيس المتراجع، على بُعد أربع نقاط فقط.


دوناروما ينهي الجدل: لم نطلب مالاً مقابل التأهل لـ«كأس العالم»

جيانلويغي دوناروما (أ.ب)
جيانلويغي دوناروما (أ.ب)
TT

دوناروما ينهي الجدل: لم نطلب مالاً مقابل التأهل لـ«كأس العالم»

جيانلويغي دوناروما (أ.ب)
جيانلويغي دوناروما (أ.ب)

قال جيانلويغي دوناروما، حارس مرمى المنتخب الإيطالي، إنه شعر بالاستياء من التقارير التي زعمت مطالبة لاعبي المنتخب بمكافآت مالية مقابل التأهل لكأس العالم لكرة القدم، هذا العام.

وكانت إيطاليا، المتوَّجة باللقب أربع مرات، قد غابت عن نهائيات كأس العالم، للمرة الثالثة على التوالي، عقب خسارتها أمام البوسنة والهرسك 4-1 بركلات الترجيح في نهائي الملحق، الشهر الماضي.

وقال دوناروما، لشبكة «سكاي سبورتس إيطاليا»: «بصفتي قائداً للمنتخب، لم أطلب في أي وقت من الاتحاد الإيطالي يورو واحداً».

وأضاف: «ما يفعله المنتخب الوطني، كما هي الحال دائماً وفي كل بطولة، هو تقديم هدية للاعبين الذين يتأهلون للنهائيات. هذا كل ما في الأمر. لم يطلب أحد أي شيء من الاتحاد، وكانت مكافأتنا الحقيقية هي التأهل إلى كأس العالم».

وأدى فشل إيطاليا في بلوغ البطولة، التي تقام في أميركا الشمالية خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، إلى تداعيات كبيرة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، إذ قدَّم رئيس الاتحاد غابرييل غرافينا استقالته تحت ضغوط سياسية، كما استقال الحارس الدولي السابق غيانلويغي بوفون من منصبه رئيساً للبعثة. كذلك، غادر جينارو جاتوزو منصبه مدرباً للمنتخب.

وقال دوناروما، البالغ من العمر 27 عاماً: «علينا أن نبدأ من جديد وأن نمضي قُدماً».

وأضاف: «يجب أن نعود بقوة. ما زالت أمامنا أربع سنوات حتى كأس العالم المقبلة، وخلال هذه الفترة هناك بطولات كبيرة مثل بطولة أوروبا ودوري الأمم».

وتابع: «قبل التفكير في كأس العالم، علينا التركيز على هذه البطولات الكبرى التي ستقام في المرحلة المقبلة، والبدء فوراً في بناء مرحلة جديدة بقوة وثقة».