ترمب يُطالب محكمة نيويورك بإسقاط ما تبقى من قضية الاحتيال ضده

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب يُطالب محكمة نيويورك بإسقاط ما تبقى من قضية الاحتيال ضده

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تحقيق نصر قانوني أوسع على المدعية العامة لولاية نيويورك، ليتيتيا جيمس، بعد أن أغلقت المحاكم الفيدرالية أبواب الملاحقة الجنائية ضدها، في خطوة تُشير إلى استمرار الصراع القانوني الذي يرافقه منذ سنوات.

وفي مذكرة قانونية من 119 صفحة قدّمها محامو ترمب يوم الأربعاء إلى محكمة استئناف نيويورك العليا، وصفوا الخطوة بأنها غير معتادة؛ حيث استأنفوا حكماً سابقاً كان قد أصدرته محكمة أدنى لصالحهم إلى حدّ كبير، وطالبوا بإلغاء ما تبقى من الحكم ضد شركته العائلية، وفقاً لمجلة «بوليتيكو».

وكان القرار السابق قد ألغى حكماً مدنياً يقارب 500 مليون دولار، لكنه أبقى على ثبوت واقعة الاحتيال، بعدما خلص القاضي في مانهاتن إلى أن ترمب واثنين من أبنائه الكبار وعدداً من شركائه التجاريين بالغوا في تقدير ثروتهم وقيمة ممتلكاتهم العقارية للحصول على شروط تفضيلية من البنوك وشركات التأمين.

وطالب محامو ترمب في مذكرتهم بإلغاء نتيجة ثبوت الاحتيال نفسها ورفع الحظر الذي يمنع الرئيس وأبناءه من شغل مناصب إدارية في أي شركة بنيويورك لمدة تصل إلى 3 سنوات، إضافة إلى منعهم من التقدم بطلبات قروض لدى أي مؤسسة مالية لها فرع في الولاية خلال الفترة نفسها.

وكتب المحامون: «على المحكمة أن تضع حداً لهذه القضية التي تفتقر إلى الأساس القانوني»، متهمين ليتيتيا جيمس، وهي ديمقراطية، باستهداف ترمب لأغراض سياسية، واصفين ما حدث بأنه تطبيق انتقائي غير دستوري للقانون. وأضافوا: «الدافع في هذه القضية كان سياسياً بحتاً، كما توضح تصريحات المدعية العامة نفسها».

ويأتي هذا المسعى في وقت واجه ترمب سلسلة من الإخفاقات في محاولاته لملاحقة ليتيتيا جيمس قضائياً. ففي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، رفض قاضٍ فيدرالي قضية تتعلق بالاحتيال في الرهن العقاري، بعد أن عُدّ تعيين المحامي الرئيسي في القضية ليندسي هاليغان، المحامي الشخصي السابق لترمب غير قانوني. وفي وقت لاحق، رفضت هيئتا محلفين إعادة إحياء القضية ضد ليتيتيا جيمس خلال أسبوعين من المحاكمة.

رغم ذلك، واصلت إدارة ترمب ملاحقة ليتيتيا جيمس. وأفاد مسؤول في الإدارة في أواخر الشهر الماضي بتقديم إحالات جنائية جديدة ضدها إلى مدعين فيدراليين في ميامي وشيكاغو، للنظر في قضايا محتملة تتعلق بالاحتيال في تأمين المنازل.

ومع أن إلغاء الغرامة المالية شكّل مكسباً كبيراً لترمب، فإن تثبيت واقعة الاحتيال لا يزال يُشكّل عبئاً عليه، سواء على الصعيد القانوني أو السياسي، خصوصاً مع اقتراب سباق الانتخابات المقبلة.



مدير «سي آي إيه» إلى هافانا وسط أسوأ أزمة طاقة

صورة نشرتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية أمس على منصّة "إكس" لزيارة مديرها إلى هافانا
صورة نشرتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية أمس على منصّة "إكس" لزيارة مديرها إلى هافانا
TT

مدير «سي آي إيه» إلى هافانا وسط أسوأ أزمة طاقة

صورة نشرتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية أمس على منصّة "إكس" لزيارة مديرها إلى هافانا
صورة نشرتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية أمس على منصّة "إكس" لزيارة مديرها إلى هافانا

أجرى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، جون راتكليف، زيارة إلى العاصمة الكوبية هافانا، الخميس، في خطوة نادرة تهدف إلى إيجاد مخرج لأسوأ أزمة طاقة تشهدها الجزيرة الشيوعية منذ عقود.

ونقلت وكالة «رويترز»، عن مصدر مطلع، أن راتكليف حمل رسالة من الرئيس دونالد ترمب إلى مسؤولين كوبيين كبار، مفادها أن واشنطن «ستتعاون بجدية» مع الحكومة الكوبية بشأن القضايا الاقتصادية والأمنية «فقط إذا أجرت تغييرات جوهرية».

في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن الولايات المتحدة تسعى لتوجيه اتهام إلى راؤول كاسترو (94 عاماً)، شقيق الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو.

وذكرت شبكة «سي بي إس نيوز» أن الاتهام الذي قد تُوجّهه الولايات المتحدة إلى كاسترو سيكون مرتبطاً بحادثة إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996 كان يقودهما طياران معارضان لكاسترو.


هيغسيث يستقبل اليوم حاملة الطائرات «جيرالد فورد» بعد مهمة استمرت 11 شهراً

حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم «جيرالد فورد» تبحر بجانب سفينة إمداد (أرشيفية - رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم «جيرالد فورد» تبحر بجانب سفينة إمداد (أرشيفية - رويترز)
TT

هيغسيث يستقبل اليوم حاملة الطائرات «جيرالد فورد» بعد مهمة استمرت 11 شهراً

حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم «جيرالد فورد» تبحر بجانب سفينة إمداد (أرشيفية - رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم «جيرالد فورد» تبحر بجانب سفينة إمداد (أرشيفية - رويترز)

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن وزير الدفاع بيت هيغسيث، سيستقبل اليوم السبت أكبر حاملة طائرات في العالم لدى عودتها من مهمة استمرت 11 شهراً.

وتعد فترة الـ326 يوما التي قضتها «جيرالد فورد» في البحر أطول فترة انتشار لحاملة طائرات في الخمسين عاما الماضية وثالث أطول فترة منذ حرب فيتنام، وفقا للبيانات التي جمعها موقع «يو اس ان آي»، الإخباري الذي يديره المعهد البحري الأميركي، وهو منظمة غير ربحية.

كانت أكبر عملية نشر لحاملة طائرات في عام 1973 لحاملة الطائرات «يو إس إس ميدواي» لمدة 332 يوما وفي عام 1965 لحاملة الطائرات «يو إس إس كورال

سي» لمدة 329 يوما.

وشاركت حاملة الطائرات فورد في العملية العسكرية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو. ثم شهدت المزيد من المعارك، حيث اتجهت نحو الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات مع إيران. وأثناء وجودها في البحر الأحمر، تعرضت أيضا لحريق أبعدها لأسابيع في البحر المتوسط.


بطلان إعادة محاكمة هارفي وينستين بتهمة الاغتصاب بعد وصول هيئة المحلفين لطريق مسدود

هارفي وينستين خلال وجوده أمام المحكمة في مانهاتن (أ.ب)
هارفي وينستين خلال وجوده أمام المحكمة في مانهاتن (أ.ب)
TT

بطلان إعادة محاكمة هارفي وينستين بتهمة الاغتصاب بعد وصول هيئة المحلفين لطريق مسدود

هارفي وينستين خلال وجوده أمام المحكمة في مانهاتن (أ.ب)
هارفي وينستين خلال وجوده أمام المحكمة في مانهاتن (أ.ب)

انتهت، اليوم (الجمعة)، إعادة محاكمة المُنتج والمُخرج هارفي وينستين بتهمة الاغتصاب بإعلان بطلان المحاكمة، بعد أن وصلت هيئة المحلفين إلى طريق مسدود في القضية التي حظيت بمتابعة إعلامية وثيقة على هاشتاغ حركة «مي تو»، التي كانت هيئة محلفين أخرى قد عجزت أيضاً عن البتّ فيها العام الماضي.

ووفق وكالة «أسوشييتد برس»، رغم إدانة قطب هوليوود السابق بجرائم جنسية أخرى على السواحل الأميركية الشرقية والغربية، ورغم أنه لا يزال قابعاً في السجن، فإن إعلان بطلان المحاكمة يترك تهمة الاغتصاب في نيويورك في وضع معلق بعد 3 محاكمات.

وكانت هيئة محلفين في مانهاتن، أغلبها من الرجال، تدرس ما إذا كان وينستين قد اغتصب جيسيكا مان، وهي مصففة شعر وممثلة.

ودفع محامو وينستين بأن العلاقة كانت بالتراضي. وقد وقعت الحادثة عام 2013 خلال علاقة متوترة بين وينستين، الذي كان متزوجاً آنذاك، وجيسيكا مان الأصغر منه بسنوات عديدة.

وظهرت مؤشرات المأزق، الجمعة، بعد ساعات قليلة من اليوم الثالث للمداولات، إذ أرسل المحلفون مذكرة قالوا فيها إنهم «خلصوا إلى أنهم غير قادرين على التوصل» إلى حكم بالإجماع.

وكلّف القاضي كيرتس فاربر هيئة المحلفين بمواصلة المداولات، وهذا هو الإجراء المعتاد عموماً الذي يتبعه قضاة نيويورك على الأقل في المرة الأولى التي يعلن فيها محلفون بأنهم غير قادرين على التوصل إلى قرار.

وألغت محكمة استئناف إدانة وينستين في نيويورك عام 2020 بتهم تتعلق بجيسيكا مان ومدعية أخرى.