فرنسا… بلغت نصف النهائي دون أن تسجل!

ديشان تحدث عن جودة البرتغال… ومارتينيز: خرجنا مرفوعي الرأس

ديشان يحيي الجماهير عقب التأهل (رويترز)
ديشان يحيي الجماهير عقب التأهل (رويترز)
TT

فرنسا… بلغت نصف النهائي دون أن تسجل!

ديشان يحيي الجماهير عقب التأهل (رويترز)
ديشان يحيي الجماهير عقب التأهل (رويترز)

بعد 5 مباريات لم تسجّل فيها أي هدف من اللعب المفتوح، بلغت فرنسا نصف نهائي كأس أوروبا 2024 لكرة القدم، بعد إقصائها البرتغال بركلات الترجيح، الجمعة، في هامبورغ، ما دفع لاعب وسطها أوريليان تشواميني إلى القول مازحاً: «يتعيّن علينا الآن تسجيل الأهداف».

لم تسجّل فرنسا سوى 3 أهداف في 5 مباريات، اثنان من نيران عكسية ضد النمسا وبلجيكا وواحد من ركلة جزاء لقائدها كيليان مبابي ضد بولندا.

قال لاعب ريال مدريد الإسباني بعد فوز فرنسا 5-3 بركلات الترجيح إثر تعادل سلبي هو الثاني لها في البطولة بعد هولندا في دور المجموعات: «سواء كان مستحقاً أم لا، الأهم هو تحقيق الفوز»، حتى لو «يتعيّن علينا الآن تسجيل الأهداف».

وأضاف ساخراً: «نحن في نصف النهائي دون أن نسجّل، هذا تاريخي... رغم ذلك، علينا التسجيل».

وأقرّ مدرّبه ديشان بأن فريقه يجب أن يتحسّن هجومياً «صلابتنا مثالية، وهذا ضروري في بطولة كبرى. عندما لا تسجّل الكثير من الأهداف من الأفضل عدم تلقي الكثير، لكني أفضّل أن نكون أكثر نجاعة».

تأثّر المنتخب الفرنسي بإصابة قائده كيليان مبابي بكسر في أنفه في المباراة الافتتاحية وغيابه عن التعادل مع هولندا، فيما استُبدل في الوقت الإضافي الجمعة حيث بدا مرهقاً.

قال ديشان عن لاعبه المقنّع: «كيليان صادق دوماً معي ومع الفريق، ووصل إلى مرحلة لم يعد قادراً فيها على الجري بسرعة».

تابع ديشان الذي يشرف على فرنسا منذ 2012: «نظراً لكل ما حدث معه، ولأنه ليس لائقاً كما يرغب، كما عانى من مشكلة في الظهر والإصابة بأنفه، فقد كان مرهقاً».

بدوره، قال اللاعب المنتقل من باريس سان جرمان إلى ريال مدريد الإسباني، مبتسماً: «الأهم هو الفوز. لم أسجّل سوى هدف وحيد ونحن في نصف النهائي، وأنا دائماً سعيد».

وبعد 3 حصص ترجيحية لم تبتسم لـ«الزرق» منذ تخطيها إيطاليا في ربع نهائي مونديال 1998، فكّت فرنسا أخيراً النحس على حساب البرتغال وثأرت لخسارتها أمامها 0-1 في الوقت الإضافي في نهائي 2016 على أرضها.

شرح قلب دفاعها وليام صليبا: «استعددنا لهذا التمرين قبل مباراة بلجيكا في ثمن النهائي، وليس قبل مباراة البرتغال. حصة واحدة تكفي».

وأردف: «آمل ألا نحتاج إليها في كلّ مرّة، لأنها توتر في نهاية المطاف».

أما حارسه مايك مينيان الذي قدّم مباراة جيدّة، فأضاف: «العقلية صنعت الفارق. لم نرتجف خلال تنفيذ الركلات» التي كان البرتغالي جواو فيليكس ضحيتها مسدّداً في القائم.

وفيما تعاني تهديفياً، فإن فرنسا التي ستلاقي إسبانيا الثلاثاء في ميونيخ، لم تستقبل أي هدف من اللعب المفتوح في أربع مباريات.

قال صليبا: «لقد أقصينا فريقاً مرشّحاً للفوز في البطولة، نحن فخورون. عانينا، لكن الخصم كان البرتغال».

وعن مراقبة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قال المدافع الصلب: «عرفنا أنه يجب عدم ترك أي فرصة صغيرة له، وأيضاً الانتباه على العرضيات. نحن سعداء للحفاظ على شباكنا نظيفة، لأنهم يملكون لاعبين جيّدين في المقدمة. تبقى مباراتان ونأمل أن نصل إلى النهاية».

وعن مجريات اللقاء، قال ديشان الذي قاد فرنسا إلى لقب مونديال 2018: «كانت مباراة صعبة. كنا نعلم مدى جودة البرتغال. وكان بمقدور الفريقين تحقيق الفوز».

وتابع المدرب الذي طالب بعدم «تسخيف» بلوغ فرنسا نصف النهائي أربع مرات في آخر خمس بطولات كبرى: «واجهنا صعوبة في الوقت الإضافي، ربما لأننا كنا مرهقين واستحوذوا على الكرة أكثر، لكن حافظنا على هدوئنا ونفّذنا ركلات الترجيح بشكل جيّد».

أردف: «أنا فخور بلاعبي فريقي حتى لو لم نقم بكلّ شيء بشكل مثالي. لا نستسلم ونحن مجدّداً في نصف النهائي».

في المقابل، قال الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال إن فريقه خسر «مرفوع الرأس»: «أظهرنا أننا فريق يقاتل، لكن يريد الفوز أيضاً من أجل جماهيره».

تابع المدرّب الذي عدَّ أن فريقه كان يستحق الفوز: «خسرنا مرفوعي الرأس على الطريقة البرتغالية من خلال تقديم كلّ شيء».

وأشاد بقلب الدفاع بيبي (41 عاماً)، أكبر لاعب في تاريخ البطولة الذي بكى بعد المباراة: «كان مقاتلاً... ما قام به بيبي اليوم وفي البطولة مثالي».

وعن مستقبله مع المنتخب، قال بيبي: «سيكون لدي الوقت للحديث عن مستقبلي، علينا التغلّب على هذا الألم الكبير، كانت لدينا القدرة على تحقيق الفوز في البطولة، وعلينا الآن أن نرفع رؤوسنا».

وعبّر ظهير البرتغال نونو منديش، المحترف مع باريس سان جيرمان الفرنسي: «ما حصل كان صعباً. لا أعتقد أننا افتقدنا لأمور كثيرة. قدّمنا كل ما لدينا على مدى 120 دقيقة. صنعنا فرص التسجيل لكن لم نترجمها للأسف. هذه هي كرة القدم».

وأخفق نجم البرتغال المخضرم كريستيانو رونالدو بالتسجيل للمباراة الخامسة في هذه البطولة والتاسعة توالياً في البطولات الكبرى.


مقالات ذات صلة

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

رياضة عالمية الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

تضغط أندية النخبة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا إلى 28 لاعباً، بحجة أن ذلك سيقلل من خطر الإصابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

مدَّد الألماني توماس توخل عقده مدرباً لمنتخب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028 المقرر إقامتها في بريطانيا وآيرلندا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي (رويترز)

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي بأحد الأحياء الطرفية للعاصمة الإيطالية، وقد يستضيف مباريات في بطولة كأس أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)

59 هدفاً في عام واحد... كيف صنع مبابي موسمه الأعظم مع ريال مدريد؟

يسدل كيليان مبابي الستار على عام 2025 المدهش، بعدما سجَّل هدفه التاسع والخمسين من ركلة جزاء في شباك إشبيلية، ليعادل رقم رونالدو القياسي مع ريال مدريد 2013.

The Athletic (مدريد)

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)

يمنح رحيل محمد صلاح المرتقب عن «ليفربول» فائدة مالية تبدو بديهية إلى حد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: النادي لن يكون مضطراً، بعد الآن، لتحمُّل كلفة اللاعب الأعلى أجراً في تاريخه، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

راتب صلاح، كما هي حال معظم لاعبي كرة القدم، يصعب تحديده بدقة بسبب الحوافز والمتغيرات، لكن حتى الأرقام التقريبية تكفي لإظهار حجم التوفير المنتظر. أجره الأساسي الأسبوعي البالغ 400 ألف جنيه إسترليني يتجاوز رواتب معظم لاعبي العالم، ومع الحوافز يمكن أن يرتفع الرقم بشكل كبير. وعند احتساب هذا الرقم على مدار عام كامل، تتضح ضخامة الكلفة السنوية التي كان يتحملها النادي للاعب واحد فقط.

العقد، الذي جُدد في أبريل (نيسان) الماضي، كان سيمدِّد بقاء صلاح في «ليفربول» حتى صيف 2027، ما يعني التزاماً مالياً ضخماً لموسمين إضافيين. لكن رحيله قبل عام من نهاية العقد، ودون مقابل انتقال، يجعل هذا الالتزام يتقلص إلى النصف تقريباً، مع الإشارة إلى أن تفاصيل اتفاق إنهاء العقد بين اللاعب والنادي غير معلَنة.

التخلص من هذا العبء المالي يمنح «ليفربول» مساحة مهمة؛ لعدة أسباب، أبرزها أن مردود صلاح داخل الملعب تراجع، بشكل ملحوظ، خلال الموسم الحالي.

ولم يكن عقد صلاح المرتفع هو الالتزام الكبير الوحيد الذي دخل فيه النادي في 2025، إذ جدد القائد والمُدافع البارز فيرجيل فان دايك عقده أيضاً بشروط مالية مرتفعة حتى نهاية موسم 2026-2027، وذلك قبل أن يبلغ 36 عاماً.

ثم جاءت سوق الانتقالات الصيفية لتشهد أكبر إنفاق في تاريخ النادي، مع تجاوز قيمة الصفقات 400 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعني، بطبيعة الحال، إضافة رواتب كبيرة للاعبين الجدد. وحتى قبل الصفقة القياسية للمهاجم ألكسندر إيزاك، كانت التقديرات تشير إلى أن إجمالي الالتزامات المالية لـ«ليفربول»؛ من رسوم انتقال ورواتب للاعبين الجدد، تجاوز نصف مليار جنيه إسترليني.

فاتورة الرواتب في «ليفربول» تجاوزت 400 مليون جنيه إسترليني، لأول مرة في موسم 2024-2025، ومن المرجح أن تكون قد ارتفعت أكثر منذ ذلك الحين، حتى مع رحيل عدد من أصحاب الرواتب المرتفعة في الصيف الماضي، مثل ترينت ألكسندر أرنولد وداروين نونيز ولويس دياز.

وقد ساعدت مبيعات نونيز ودياز وآخرين، إلى جانب صفقة ألكسندر أرنولد التي جلبت نحو 8 ملايين جنيه إسترليني من «ريال مدريد»، رغم قرب نهاية عقده، في تمويل الإنفاق الكبير على الصفقات الجديدة، إلى جانب تجديد عقود صلاح وفان دايك.

لكن هذه المداخيل تظل محدودة الأثر زمنياً، إذ تُحتسب أرباح بيع اللاعبين ضمن القواعد المالية على مدى ثلاث سنوات فقط. وبعد ذلك تبقى وفورات الرواتب، لكن «ليفربول»، في المقابل، أضاف عدداً كبيراً من أصحاب الرواتب المرتفعة لتعويض الراحلين.

اللاعبون الجدد وقَّعوا عقوداً طويلة تمتد لخمس أو ست سنوات، ما يعني التزامات مالية طويلة الأمد لا يلتفت إليها كثيرون عند تقييم سوق الانتقالات في لحظتها. وكان أحد الحلول المطروحة لتخفيف هذا العبء مستقبلاً يتمثل في السماح برحيل صلاح وفان دايك عند نهاية عقديهما المجددين، لكن رحيل صلاح المبكر أضاف وفورات فورية وجعل الالتزامات المستقبلية أكثر قابلية للإدارة.

كان من المتوقع أساساً أن يرحل هاتان الركيزتان، في أقرب وقت، لكن تحقيق التوفير بشكل أسرع أصبح أكثر أهمية مع تطور آخر يلوح في الأفق. فريق المدرب آرني سلوت يحتل المركز الخامس في «الدوري الإنجليزي» قبل 7 جولات من النهاية، ما يضعه أمام احتمال الغياب عن «دوري أبطال أوروبا» في الموسم المقبل، للمرة الثانية فقط خلال عشرة أعوام.

وباتت مالية «ليفربول»، مثل كثير من الأندية، تعتمد، بشكل كبير، على الاستمرار في التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

وفي موسم 2023-2024، عندما فشل الفريق في التأهل للمسابقة، للمرة الأولى منذ موسم 2016-2017، وشارك، بدلاً من ذلك، في «الدوري الأوروبي»، انخفضت عائدات الجوائز الأوروبية بنحو 50 مليون جنيه إسترليني، وسجل النادي خسارة قياسية قبل الضرائب بلغت 57.1 مليون جنيه.

وفي الموسم التالي، ومع تحقيق إيرادات بلغت 82.5 مليون جنيه من النظام الجديد لـ«دوري الأبطال»، عاد النادي إلى الربحية.

أما في النسخة الحالية فقد ارتفعت الجوائز أكثر، وتشير التقديرات إلى أن «ليفربول» حصد بالفعل نحو 95 مليون جنيه إسترليني، وقد تصل إلى 129 مليوناً في حال التتويج باللقب، دون احتساب العوائد الأخرى مثل إيرادات المباريات والعقود التجارية.

وحتى في حال الخروج أمام «باريس سان جيرمان» في ربع النهائي، فإن الغياب عن نسخة 2026-2027 من «دوري الأبطال» سيعني تراجعاً كبيراً في الإيرادات. فعلى سبيل المثال، حقق توتنهام أقل من 35 مليون جنيه من الجوائز، وهو أقل من نصف ما جمعه «ليفربول»، حتى الآن، من بلوغ ربع نهائي «دوري الأبطال».

ومع تحول القواعد المالية نحو التركيز المباشر على إنفاق الأندية على اللاعبين، فإن أي انخفاض في الإيرادات قد يخلق مشكلات حقيقية للأندية التي تتحمل فواتير رواتب مرتفعة وتنفق بسخاء في سوق الانتقالات.

«ليفربول» فعل الأمرين معاً خلال السنوات الأخيرة، ورغم امتلاكه هامشاً مالياً جيداً بفضل سياسات سابقة، فإن التخلص من راتب صلاح الضخم قد يكون عاملاً حاسماً في تخفيف الأثر، في حال غيابه عن «دوري أبطال أوروبا» في الموسم المقبل.


«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سكوتي بارنز (رويترز)
سكوتي بارنز (رويترز)
TT

«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سكوتي بارنز (رويترز)
سكوتي بارنز (رويترز)

سجل سكوتي بارنز رقمين مزدوجين، للمرة الثانية على التوالي، عندما أحرز 23 نقطة وأرسل 15 تمريرة حاسمة لزملائه، الأعلى في مسيرته، ليقود فريقه «تورونتو رابتورز» لسحق ضيفه «أورلاندو ماجيك» 139-87، في مباراة بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، الليلة الماضية.

وبعد هيمنة «تورونتو» على المباراة بين الفريقين المتنافسين على التأهل للأدوار الإقصائية بالقسم الشرقي بفضل تسجيل 31 نقطة متتالية في الشوط الأول، واصل الفريق سيطرته وسجل 17 نقطة متتالية في نهاية الربع الثالث، واستمرت السيطرة في الربع الأخير.

وأدى هذا الاندفاع، الذي استمر أكثر من ثلاث دقائق بقليل، إلى توسيع الفارق من 38 نقطة إلى 55 نقطة.

وكانت هذه أكبر هزيمة لـ«أورلاندو» في تاريخه بـ«الدوري»، بينما كانت أسوأ هزيمة سابقة لـ«ماجيك» بفارق 47 نقطة أمام «شيكاغو بولز» في 2017.

وخلال الربع الأخير، بدا أن «أورلاندو» قريب من تجنب هذا الرقم القياسي السيئ، وسجل «ماجيك» 15 نقطة متتالية ليتقلص الفارق إلى 45 نقطة، قبل 4:26 دقيقة على النهاية.

وكانت رمية ثلاثية من موريتز فاجنر، في نهاية الربع الأخير، آخِر نقاط «أورلاندو» في المباراة.

وسجل آر جيه باريت أكبر إجمالي نقاط في المباراة بلغ 24 نقطة، وقاد ثمانية لاعبين من «رابتورز» لتسجيل رقمين مزدوجين.

وأحرز جمال شيد 12 نقطة، وقدَّم 10 تمريرات حاسمة لزملائه، وأضاف كل من جاكوبي والتر وياكوب بويلتل 11 نقطة.

وتصدّر ديزموند بين قائمة أفضل مسجلي «أورلاندو» برصيد 17 نقطة، وأضاف جيلين سوجز 13 نقطة و5 تمريرات حاسمة، في حين سجل تريستان دا سيلفا 12 نقطة.

وأنهى باولو بانكيرو، هدّاف «أورلاندو»، المباراة بـ9 نقاط فقط.

وفي مباراة أخرى، سجل شاي غيلجيوس-ألكسندر 30 نقطة ليقود «أوكلاهوما سيتي ثاندر» للفوز على ضيفه «نيويورك نيكس» 110-100.

وأحرز بنديكت ماتورين 28 نقطة، وأضاف جون كولينز 22 نقطة، في فوز «لوس أنجليس كليبرز» خارج ملعبه على ميلووكي باكس 127-113.

وسجل جيسون تيتوم 32 نقطة، واستحوذ على 5 كرات مرتدّة، وأرسل 8 تمريرات حاسمة ليسهم في تمديد سلسلة انتصارات فريقه المنقوص «بوسطن سيلتيكس» إلى 3 مباريات متتالية بفوزه خارج ملعبه على تشارلوت هورنتس 114-99.

وأحرز باسكال سياكام 30 نقطة، واستحوذ على 11 كرة مرتدّة، وأرسل 6 تمريرات حاسمة لزملائه ليقود «إنديانا بيسرز» للفوز على ضيفه «ميامي هيت» 135-118.

وسجل توماني كامارا 23 نقطة، واستحوذ على 7 كرات مرتدّة، وأضاف سكوت هندرسون 21 نقطة، وقدّم 7 تمريرات حاسمة لزملائه في فوز «بورتلاند تريل بليزرز» على ضيفه «واشنطن ويزاردز» 123-88.

وأحرز ألبرين شينجون 36 نقطة، واستحوذ على 13 كرة مرتدّة، بالإضافة إلى 7 تمريرات حاسمة، واقتنص الكرة من المنافس 3 مرات، فضلاً عن 3 حوائط صد ليقود «هيوستن روكتس» للفوز على مضيفه «نيو أورليانز بليكانز» 134-102.

وتغلّب «بروكلين نيتس» على ضيفه «سكرامنتو كينجز» 116-99، في حين سجل نيكولا يوكيتش 25 نقطة، واستحوذ على 15 كرة مرتدّة، وأحرز تيم هارداواي جونيور 13، من 16 نقطة له في المباراة، خلال الشوط الثاني، في فوز «دنفر ناغتس» على ضيفه «غولدن ستيت وريورز» 116-93.


«إن بي إيه»: ثاندر يهزم نيكس وبوسطن يحجز بطاقته في الأدوار الإقصائية

شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)
شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر يهزم نيكس وبوسطن يحجز بطاقته في الأدوار الإقصائية

شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)
شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)

قاد النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب وصاحب أفضل سجل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إلى الفوز على ضيفه نيويورك نيكس 111 - 110 بتسجيله 30 نقطة، في حين ضمن بوسطن سلتيكس بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بتغلبه على مضيفه شارلوت هورنتس 114 - 99، الأحد.

في المباراة الأولى، واصل غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الموسم الماضي والمرشح للاحتفاظ به هذا الموسم، تألقه ومدد سلسلته القياسية بتسجيل 20 نقطة أو أكثر إلى 135 مباراة متتالية.

وأشاد لوغوينتس دورت بزميله غلجيوس-ألكسندر قائلاً: «إنه أفضل لاعب في الدوري لسبب وجيه. يعرف نوع التسديدة التي يريدها، ولا يستسلم أبداً، ونعرف أنه سيكون قتالياً لصالحنا طوال الوقت، وهذا ما فعله طوال المباراة».

وأضاف جايلن وليامس 22 نقطة، في حين التقط إيزايا هارتنستاين 13 متابعة، فرفع حامل اللقب سجله إلى 59 فوزاً مقابل 16 خسارة، متقدماً بـ2.5 مباراة على سان أنطونيو سبيرز مطارده المباشر على صدارة المنطقة الغربية.

في المقابل، مُني نيويورك نيكس الذي قاده جايلن برونسون بـ32 نقطة، بخسارته السابعة والعشرين مقابل 48 فوزاً في المركز الثالث للمنطقة الشرقية.

وقلّصت رمية ثلاثية من جوش هارت الفارق لنيويورك إلى 52 - 53 مع نهاية الشوط الأول، لكن ثاندر وسَّع تقدمه إلى 84 - 78 بنهاية الربع الثالث.

ومع عودة نيكس بـ10 نقاط متتالية أصبحت النتيجة 92 - 91، وردّ غلجيوس-ألكسندر بثلاثيتين متتاليتين وسلة من منتصف المسافة ضمن سلسلة 10-0 منحت ثاندر أفضلية 106 - 95 في طريقه إلى الفوز الرابع عشر في آخر 15 مباراة.

وقال دورت الذي سجل 12 نقطة: «إنهم فريق جيد، وكنا نعرف أنها ستكون مباراة صعبة. كنا في حاجة إلى البقاء متماسكين طوال الوقت، وهذا ما فعلناه. كلما لعبنا بهذه الروح، يصبح الفوز علينا صعباً جداً».

وفي الثانية، أكد بوسطن سلتيكس تأهله إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية عشرة توالياً، وهي أطول سلسلة حالية في الدوري، بفضل فوزه الكبير على مضيفه تشارلوت هورتنس 114 - 99.

ويدين سلتيكس بفوزه الـ50 في 74 مباراة حتى الآن هذا الموسم، إلى جايسون تاتوم الذي سجل 32 نقطة مع ثماني تمريرات حاسمة وخمس متابعات، وأضاف بايتون بريتشارد 28 نقطة.

وبات سلتيكس، النادي الأكثر تتويجاً في الدوري برصيد 18 لقباً بفارق لقب واحد أمام لوس أنجليس ليكرز، على بعد أربع انتصارات من ديترويت بيستونز متصدر المنطقة الشرقية.