السلوفيني إلسنيك: لسنا خائفين... لاعبو إنجلترا لديهم أقدام مثلنا

إلسينك لاعب منتخب سلوفينيا (رويترز)
إلسينك لاعب منتخب سلوفينيا (رويترز)
TT

السلوفيني إلسنيك: لسنا خائفين... لاعبو إنجلترا لديهم أقدام مثلنا

إلسينك لاعب منتخب سلوفينيا (رويترز)
إلسينك لاعب منتخب سلوفينيا (رويترز)

تبدلت أحوال تيمي ماكس إلسينك من اللعب في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي إلى اللعب أساسياً أمام إنجلترا في بطولة كأس أمم أوروبا 2024، حيث قال لاعب وسط منتخب سلوفينيا، إنه «لا يخشى فريق المدرب غاريث ساوثغيت».

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن مباراة الجولة الثالثة والأخيرة بالمجموعة الثالثة ستكون مناسبة خاصة لإلسنيك (26 عاماً)، الذي لعب في فئات الشباب والناشئين بديربي كاونتي الإنجليزي، وقضى فترات إعارة مع أندية سويندون ومانسفيلد ونورثهامبتون في إنجلترا.

وعاد إلسنيك إلى بلاده بعد الاستغناء عنه في ديربي كاونتي دون المشاركة في مباراة رسمية واحدة، وهو يلعب حالياً لفريق أولمبيا ليوبليانا، ومن اللاعبين الأساسيين في تشكيل المنتخب السلوفيني.

وسجل لاعب الوسط هدفه الدولي الأول في مارس (آذار) الماضي حينما فاز الفريق على البرتغال 2 - صفر ودياً، وهو يستعد الآن للعب ضد منتخب البلد التي عاش به لفترة طويلة.

وقال إلسنيك في حوار مع مدربه السابق غاري رويت عبر مدونة صوتية (بودكاست): «حينما كنت في سويندون، لم تكن هناك فرصة للعب أمام إنجلترا في أمم أوروبا أو البرتغال مع وجود كريستيانو رونالدو، أو حتى تسجيل هدف في تلك المباراة».

وبحديثه عن المنتخب الإنجليزي قال إلسنيك: «إذا شعرنا بالخوف منهم سنكون في ورطة، لديهم جميعاً أقدام مثلنا تماماً. إنهم بشر، لا يهم كم تبلغ قيمتهم».

وأضاف: «إذا وضعتهم تحت الضغط، وإذا كنت واثقاً من نفسك، ستكون لديهم مشاكل أيضاً، مثلما رأينا في أول مباراتين».

وتابع: «بالنسبة لنا الأمر يتعلق بالعقلية، وألا نكون خائفين منهم، مثلما لم نشعر بذلك أمام الدنمارك وصربيا».


مقالات ذات صلة

شاكيري ينهي مشواره مع سويسرا بعد 125 مباراة

رياضة عالمية جيردان شاكيري (رويترز)

شاكيري ينهي مشواره مع سويسرا بعد 125 مباراة

أنهى اللاعب جيردان شاكيري الذي يدافع حالياً عن ألوان شيكاغو فاير الأميركي، مشواره مع المنتخب السويسري لكرة القدم وفق ما أعلن، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية رودري الفائز بلقب أفضل لاعب في بطولة أوروبا لكرة القدم (رويترز)

رودري: كل لاعبي إسبانيا يستحقون الكرة الذهبية

قال رودري، الفائز بلقب أفضل لاعب في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 إن المنتخب الإسباني يستحق فوز أحد لاعبيه بجائزة الكرة الذهبية وذلك بعد إحراز اللقب القاري.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية غاريث ساوثغيت (د.ب.أ)

«فوارق طفيفة» أضاعت على فرقة ساوثغيت فرصة التتويج باللقب

لو كانت استقرت ضربة رأس مارك جيهي خلال اللحظات الأخيرة في الشباك لربما أصبحت إنجلترا بطلة أوروبا لكرة القدم أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لم يقدّم الإنجليز الكثير الذي يشفع لهم في كأس أوروبا (رويترز)

لماذا تأخرت «عودة كرة القدم إلى موطنها»؟

بعد طول انتظار وتحديداً منذ مونديال 1966 على أرضهم، اعتقد الإنجليز أن حلمهم بـ«عودة كرة القدم إلى موطنها» قد يتحقق هذه المرة بعد بلوغ نهائي كأس أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فوينتي قال إنه كان على ثقة بأن لاعبي فريقه يؤمنون بأفكاره (رويترز)

دي لا فوينتي: منتخب إسبانيا لا يكل ولا يمل... المستقبل ينتظرنا

قال لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا إن فريقه قدم بطولة مثالية فاز فيها بمبارياته السبع ليُتوّج بلقب بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 وبمقدور اللاعبين تقديم أداء أفضل

«الشرق الأوسط» (برلين)

«أولمبياد 2016»: بين دلفين أميركي خارق وبرق جامايكي لا يُسبق

أوسين بولت نجم ألعاب ريو 2016 (أ.ف.ب)
أوسين بولت نجم ألعاب ريو 2016 (أ.ف.ب)
TT

«أولمبياد 2016»: بين دلفين أميركي خارق وبرق جامايكي لا يُسبق

أوسين بولت نجم ألعاب ريو 2016 (أ.ف.ب)
أوسين بولت نجم ألعاب ريو 2016 (أ.ف.ب)

لم يتغيّر المشهد الرياضي عن بكين 2008 أو لندن 2012، مايكل فيلبس وأوسين بولت نجما ألعاب ريو 2016: «دلفين» أميركي خارق ينهي مسيرته بنحو دزينتين من الذهبيات، و«برق» جامايكي «خالد» لم يجد بعد من هو أسرع منه.

لكن جديد أوّل ألعاب أولمبية صيفية تقام في أميركا الجنوبية، أنها أسدلت الستار على مسيرة عملاقين تخطيا العقد الثالث من العمر، وعبّرا عن رغبتهما بإلقاء أسلحتهما الرياضية، لتكون نسخة طوكيو 2020 يتيمة من اكتساحهما منافسات الأحواض وأم الألعاب.

في 2012 حطّم فيلبس وتخطى الرقم القياسي في عدد الميداليات الذي كان بحوزة لاعبة الجمباز الروسية لاريسا لاتينينا مع 22 ميدالية بينها 18 ذهبية.

اعتزل وعاد ودخل في مشكلة إدمان الكحول والاكتئاب، لكنه ضرب مجدداً معزّزاً أسطورته: خمس ذهبيات وفضية رفعت رصيده إلى 28 ميدالية بينها 23 ذهبية، وفي طريقه أصبح أوّل سبّاح يحرز سباق 200م متنوّعة أربع مرّات توالياً.

نال إمبراطور أحواض السباحة البالغ 31 عاماً 6 ذهبيات في أثينا 2004 و8 في بكين 2008 و4 في لندن 2012، وخمس في ريو 2016.

اللافت أن أقرب منافس على ذهبيات فيلبس الـ23 يمتلك 9 ذهبيات، ما يفسّر القيمة الرياضية الهائلة لابن بالتيمور.

«لا أعتقد أنكم سترون مايكل فيلبس آخر»، بهذه الكلمات لخّص المدرب بوب باومان مكانة السبّاح في تاريخ الألعاب الأولمبية.

وكما فيلبس ضرب برق بولت مجدداً، خاتماً مشاركته الأولمبية بتصريح معبر: «أنا الأعظم (في ألعاب القوى)».

أسرع وأعظم عدّاء في العالم كرّر ثلاثية 100 و200 و4 مرات 100م في لندن بعد بكين 2008 ولندن 2012، وفي ريو 2016 تكرّرت الحكاية مع ثلاثية ثالثة.

وسُحبت لاحقاً إحدى ذهبيات بولت (من 9 إلى 8)، بعد تنشّط مواطنه نيستا كارتر في سباق التتابع خلال ألعاب بكين 2008.

بمقدار ما، كانا ثروة أولمبية وكنزاً رياضياً، سيخلّف اعتزال فيلبس وبولت أولمبياً، فجوة عميقة يصعب ردمها، وعبئاً ثقيلاً على مشاهدين اعتادوا عليهم.

رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ عدهما «رمزاً»، والبريطاني سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى وصف بولت بـ«العبقري».

أعرب بولت عندما توج بذهبية سباق 200م، عن رغبة في المشاركة بمونديال لندن العام التالي، ولكن في سباق 100 م فقط والتتابع 4 مرات 100م، في وقت يعد سباق 200م المفضّل لديه، وقبّل بشفتيه خط وصوله بعد تتويجه.

احتفظت الولايات المتحدة بصدارة الميداليات للنسخة الثانية على التوالي محرزة 46 ذهبية، بفارق شاسع عن بريطانيا الثانية (27) التي حققت مفاجأة ضخمة وأبعدت الصين عن الوصافة (26).

وفي ظلّ إبعاد فريق ألعاب القوى الروسي، باستثناء لاعبة الوثب الطويل داريا كليشينا، وبعض الرياضيين الآخرين في ألعاب أخرى بسبب تنشيط حكومي ممنهج، حلّت روسيا رابعة مع 19 ذهبية.

أقيمت المسابقات بمشاركة أكثر من 11 ألف رياضي في 32 منشأة رياضية على امتداد ريو دي جانيرو (و5 مدن لمسابقة كرة القدم).

وتوزعت بين منطقة بارا، حيث بُنيت قرية أولمبية ومتنزه أولمبي أقيم فيها العدد الأكبر من المسابقات، وشاطئ كوباكابانا مكان مسابقات المياه المفتوحة والكرة الشاطئية، وماراكانا حيث الملعب الأسطوري لكرة القدم وموقع الافتتاح وموقع الختام، بالإضافة إلى ملعب «إنجينياو» (أو جواو هافيلانج) الأولمبي مضيف منافسات ألعاب القوى، فيما كانت منطقة ديودورو الأكثر عزلة لوقوعها في منطقة عسكرية استضافت الرماية والدراجات والرغبي والفروسية.

واحتفلت إيران بأوّل ميدالية نسائية في تاريخ مشاركاتها في الألعاب، كانت من نصيب كيميا علي زاده التي حصلت على برونزية في منافسات التايكوندو.

صحيح أن البرازيليين لم يعهدوا تنظيم ألعاب تاريخية، بل قاموا بما هو مقدورهم وسط ظروف صعبة تمر بها البلاد.

تراوحت مشكلات ريو بين المواصلات الصعبة، ووضع أمني مزرٍ برغم نشر نحو 80 ألف رجل أمن، ومدرّجات نصف فارغة أو خدمات متواضعة مقارنة ببكين ولندن، لكن فيروس «زيكا» الذي أرعب الجميع قبل الألعاب أخذ قسطاً من الراحة وغابت أخباره في فصل الشتاء في ريو.

عانت البرازيل أزمة اقتصادية واجتماعية إلى جانب المشكلات السياسية التي أدّت إلى إقصاء الرئيسة ديلما روسيف في مايو (أيار) بقرار من مجلس الشيوخ واستبدالها مؤقتا بواسطة نائبها ميشال تامر.

كان الجميع يتصوّر أن هذه الألعاب ستكون ملوّنة، وشعبية واحتفالية. ولكنها كانت في كثير من الأحيان مملّة وأمام مدرجات فارغة. أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أنه تم بيع 80 في المائة من التذاكر. لكن معظم المسابقات لعبت أمام جمهور قليل، ما يناقض النجاح الشعبي لألعاب لندن.

أربك الشك حول عدد الرياضيين الروس الجميع قبل الانطلاق. نُشر تقرير المحقق ماكلارين المعيّن من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات في 18 يوليو (تموز) الذي وجه أصابع الاتهام إلى الدولة الروسية بالتنشط المنظّم والممنهج، ودفع اللجنة الأولمبية الدولية للجوء إلى الاتحادات الدولية للرياضات للبحث في «نظافة» الرياضيين الروس الذين تم اختيارهم للمشاركة من قبل اللجنة الأولمبية الروسية.

في المجموع، استبعد 113 رياضياً ورياضية، بينهم 67 في ألعاب القوى وبطلة القفز بالزانة يلينا إيسينباييفا التي أعلنت اعتزالها المشاركة في الأولمبياد البرازيلي. الرياضيون الـ276 الآخرون (من أصل 389 اختارتهم اللجنة الأولمبية الروسية في الوهلة الأولى) تمكنوا من الدفاع عن ألوان بلادهم ووضعوها في المركز الرابع على جدول الميداليات.

في خضم الألعاب، واجهت اللجنة الأولمبية الدولية أيضاً اعتقال أحد كبار مسؤوليها الآيرلندي باتريك هيكي في إطار التحقيق بشبكة بيع التذاكر بطريقة غير قانونية.

كما طفت على السطح في الأيام الأخيرة من الألعاب، قضية السباحين الأميركيين الأربعة بينهم البطل راين لوكتي، بعدما تبين أن قصة وقوعهم ضحية سرقة بقوة السلاح بمحطة للخدمات من طرف أشخاص انتحلوا صفة رجال شرطة، غير صحيحة.

شهدت الألعاب أيضاً تألق البريطاني مو فرح الذي حقق الثنائية الثانية على التوالي (5 آلاف متر و10 آلاف متر)، لاعبة الجمباز الأميركية سيمون بايلز (4 ذهبيات، وبرونزية واحدة)، السبّاحة الأميركية كاتي ليديكي (4 ذهبيات وفضية واحدة) والعداءة الجامايكية إيلاين تومسون (ثنائية 100 متر و200 متر).

قبل يوم من انتهاء الألعاب نسي البرازيليون مشكلاتهم، وذلك بعد أن توج فريق كرة القدم باللقب الوحيد الذي يغيب عن خزائنه أي ذهبية مسابقة كرة القدم. قاده نيمار أخيراً إلى إحراز الذهبية التي كانت تفتقدها خزائنه.

وكرّس المنتخب الأميركي هيمنته على مسابقة كرة السلة للرجال وأحرز ذهبيته الثالثة على التوالي والخامسة عشرة من أصل 18 مشاركة، وذلك بعد اكتساحه صربيا في النهائي 96 - 66.

في كرة المضرب، نال الصربي نوفاك ديوكوفيتش «شرف» أن يكون أوّل «كبير» يحزم حقائبه ويودع الألعاب، بعد خروجه من الدور الأول في مفاجأة لم تكن في الحسبان بالنسبة للاعب المصنف أول عالمياً.

وفي ظل إقصاء الصربي، بات البريطاني أندي موراي أوّل لاعب يحتفظ باللقب الأولمبي في منافسات الفردي، رجالاً كانوا أو سيدات.