مدرب هولندا: لا يهمني إن لعب مبابي أمامنا أم لا

كومان خلال إشرافه على تدريبات هولندا الأخيرة (أ.ف.ب)
كومان خلال إشرافه على تدريبات هولندا الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

مدرب هولندا: لا يهمني إن لعب مبابي أمامنا أم لا

كومان خلال إشرافه على تدريبات هولندا الأخيرة (أ.ف.ب)
كومان خلال إشرافه على تدريبات هولندا الأخيرة (أ.ف.ب)

قال رونالد كومان، المدير الفني للمنتخب الهولندي لكرة القدم، إنه لا يهتم إذا كان كيليان مبابي، قائد ومهاجم المنتخب الفرنسي «الديوك»، سيلعب أم لا في المباراة التي ستجمع بين المنتخبين، الجمعة، في بطولة أمم أوروبا «يورو 2024» في ألمانيا.

ويعتزم مبابي ارتداء قناع واقٍ إذا بدأ المباراة، التي ستقام ضمن منافسات المجموعة الرابعة في لايبزيغ، بعدما تعرَّض لإصابة بكسر في الأنف، خلال مباراة المنتخب الفرنسي الافتتاحية بالبطولة التي فاز فيها على النمسا بهدف نظيف.

ويعلم كومان أنه ليس بإمكانه فعل كثير لإيقاف خطورة مبابي، إذا شارك لاعب ريال مدريد الجديد في اللقاء، لذلك فإنه لن يكون بحاجة لتغيير خطة اللعب.

كان مبابي قد سجل أربعة أهداف في شِباك المنتخب الهولندي، خلال التصفيات المؤهلة لليورو. وعن هذا الأمر قال كومان: «بالطبع كلنا نعلم أن بإمكانه أن يحسم اللقاء بمفرده، وكان له تأثير كبير في آخِر مباراتين أمامنا».

وفاز المنتخب الهولندي «الطواحين» على نظيره البولندي 2 / 1 في أول مباراة له بالمجموعة.

وقال كومان: «النقاط الثلاث التي حققناها أمام بولندا تمنحنا راحة البال. عندما تكون الكرة في حوزتنا، يجب أن نتعامل معها بشكل جيد. يجب أن نتحلى بالصبر، ويجب أن ندافع بشكل جيد».


مقالات ذات صلة

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

رياضة عالمية الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

تضغط أندية النخبة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا إلى 28 لاعباً، بحجة أن ذلك سيقلل من خطر الإصابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

مدَّد الألماني توماس توخل عقده مدرباً لمنتخب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028 المقرر إقامتها في بريطانيا وآيرلندا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي (رويترز)

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي بأحد الأحياء الطرفية للعاصمة الإيطالية، وقد يستضيف مباريات في بطولة كأس أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)

59 هدفاً في عام واحد... كيف صنع مبابي موسمه الأعظم مع ريال مدريد؟

يسدل كيليان مبابي الستار على عام 2025 المدهش، بعدما سجَّل هدفه التاسع والخمسين من ركلة جزاء في شباك إشبيلية، ليعادل رقم رونالدو القياسي مع ريال مدريد 2013.

The Athletic (مدريد)

تدريب غوارديولا منتخب إيطاليا... هل هو سيناريو ممكن؟

غوارديولا (رويترز)
غوارديولا (رويترز)
TT

تدريب غوارديولا منتخب إيطاليا... هل هو سيناريو ممكن؟

غوارديولا (رويترز)
غوارديولا (رويترز)

مع ازدياد احتمالات استقالة غابرييلي غرافينا، يبدو من المستحيل تقريباً استمرار جينارو غاتوزو على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي. ومع عودة الحديث عن إعادة بناء «الآزوري»، تتجه الأنظار مجدداً نحو أسماء كبيرة ومجربة، يتقدمها روبرتو مانشيني وأنطونيو كونتي، في سباق واضح لخلافة المدرب الحالي. لكن في الكواليس، يظهر أيضاً اسم مفاجئ من العيار الثقيل: بيب غوارديولا، الذي قد يغادر مانشستر سيتي؛ وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديلّو سبورت» الإيطالية.

نقطة البداية تبدو مألوفة: إخفاق جديد، وبحث متجدد عن مدرب يعيد إيطاليا إلى المسار الصحيح. غاتوزو، الذي يوجد حالياً في ماربيا مع عائلته، يقترب من الرحيل مع اقتراب نهاية عقده في يونيو (حزيران) المقبل، ومع استقالة غرافينا المحتملة، يصبح بقاؤه على مقاعد البدلاء أمراً شبه مستحيل. وكان قد اتفق مع جانلويجي بوفون على الاستمرار حتى نهاية يونيو، لكن إذا شعر بأنه لم يعد مدعوماً، فقد يقرر الرحيل قبل ذلك، كما فعل في محطات سابقة، حين اختار التحكم في مستقبله بقرارات جريئة.

غاتوزو (رويترز)

بغض النظر عن هوية المدرب المقبل، فإن نقطة الانطلاق ستكون القائمة الحالية التي اختارها غاتوزو. صحيح أن المدرب الجديد قد يغير النظام التكتيكي، وقد يعيد ترتيب الأولويات داخل الفريق، إذ ليس من المسلّم به أن أسماء مثل باريلّا أو باستوني ستظل أساسية دائماً، لكن من غير المنطقي أيضاً البدء من الصفر بالكامل.

المهمة الأساسية ستكون ذهنية قبل أن تكون فنية. فقد كان الخوف هو العدو الأكبر، وهو ما ظهر بوضوح في مواجهة منتخب البوسنة، الذي - رغم أنه منتخب جيد - ليس من الصف الأول عالمياً. ومع ذلك، فقد لجأت إيطاليا إلى الدفاع حتى ركلات الترجيح، في حين أن النسخة «الحقيقية» من المنتخب كانت قادرة على حسم اللقاء.

تتكرر القصة نفسها: في المباريات الحاسمة، يسقط المنتخب في فخ التوتر، ويكتفي برد الفعل بدل المبادرة... من التعادل الصعب أمام أوكرانيا للتأهل إلى «يورو 2024»، إلى التعادل مع كرواتيا، ثم الخسارة أمام سويسرا في ثمن النهائي، وصولاً إلى مواجهة البوسنة، التي خاضها المنتخب داخل مناطقه الدفاعية رغم النقص العددي.

المدرب الجديد مطالب بزرع شخصية مختلفة، وبالتنسيق مع الأندية والاتحاد و«الرابطة» لتغيير أساليب العمل الأسبوعي ورفع نسق اللعب، وإلا؛ فإن الفشل قد يمتد إلى مونديالي «2028» و«2030».

مانشيني (رويترز)

السباق يبدو حالياً ثنائياً بين مانشيني وكونتي. عودة مانشيني قد تبدو مفاجئة بالنظر إلى الطريقة التي انتهت بها تجربته السابقة، والتي وصلت إلى حد التهديد باللجوء إلى القضاء، قبل أن تُحتوى الأزمة. لكن مع رحيل غرافينا المحتمل، فقد لا يكون الماضي عائقاً.

ميزة مانشيني أنه - رغم تدريبه في قطر - قادر على فك ارتباطه في أي وقت. لكن يبقى السؤال: أي نسخة من مانشيني ستعود؟ المدرب الذي قاد إيطاليا إلى لقب «يورو 2020» بأسلوب مبتكر، أم النسخة التي بدت أقل حماساً في فترته الأخيرة؟ في 2018 أعاد بناء المنتخب من الصفر، وابتكر أفكاراً تكتيكية مثل «صانعَي اللعب»، واليوم سيكون مطالباً بابتكار حلول جديدة.

كونتي (رويترز)

على مقربة من مانشيني، يقف أنطونيو كونتي، الذي ترك انطباعاً قوياً في «يورو 2016» رغم امتلاكه أحد أضعف المنتخبات الإيطالية، وكان قريباً من تحقيق إنجاز كبير. لكن مشكلته الحالية واضحة: ارتباطه بنابولي.

العلاقة برئيس النادي أوريليو دي لورينتيز ليست مثالية، وقد لا يكون من الصعب فك الارتباط بنهاية الموسم، لكن العقد لا يزال قائماً. وسيكون على كونتي إنهاؤه مبكراً، وربما مغادرة نابولي مع نهاية مايو (أيار) المقبل، ليتمكن من بدء العمل فوراً مع المنتخب خلال وديات يونيو. فإيطاليا لا تملك رفاهية انتظار مدرب «صيفي» يبدأ عمله في سبتمبر (أيلول) مع «دوري الأمم»؛ إذ سيكون ذلك متأخراً جداً.

قائمة المرشحين ليست واسعة. فإما التعاقد مع اسم كبير من الطراز الرفيع، وإما الإبقاء على غاتوزو الذي كوّن مجموعة منسجمة ويمتلك الخبرة. ماسيميليانو أليغري يُعد خياراً مثالياً للبعض، لكن ميلان لن يفرط فيه. كما أن الخيارات المحلية محدودة، بعد تجربة لوتشيانو سباليتي وانتقال جيان غاسبريني إلى روما.

يبقى الخيار الخارجي، رغم أنه لم يُجرب كثيراً في تاريخ إيطاليا، باستثناء تجربة قديمة جداً في الستينات. ومع ذلك، فإن فكرة التوجه إلى مدرب أجنبي لا تحظى بإجماع.

لكن اسماً واحداً يفرض نفسه بقوة: بيب غوارديولا. المدرب الإسباني قد يغادر مانشستر سيتي، ولا يعاني من ضغوط مالية، وقد يكون مستعداً لخوض تحدٍ جديد بدعم من رعاة كبار. هل هو سيناريو ممكن؟ ربما... لكنه حتى الآن أقرب إلى الحلم.


ماني يمازح زميله متوقعاً فوز السنغال على العراق «3-0»

ساديو ماني (رويترز)
ساديو ماني (رويترز)
TT

ماني يمازح زميله متوقعاً فوز السنغال على العراق «3-0»

ساديو ماني (رويترز)
ساديو ماني (رويترز)

توقّع نجم النصر السعودي ساديو ماني، ممازحاً، فوز منتخب بلاده السنغال على العراق 3-0 في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد تأهل «أسود الرافدين» عبر الملحق القاري.

وتأهل العراق إلى مونديال 2026 بعد غياب منذ 1986، عقب الفوز على بوليفيا 2-1 في مدينة مونتيري المكسيكية في نهائي المسار الثاني من الملحق القاري.

وهذه المرة الثانية التي يشارك فيها العراق في تاريخه في كأس العالم، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات. بلغ نهائيات الصيف المقبل في أميركا الشمالية، مكملاً عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.

وتوقّع ماني لاعب ليفربول الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني السابق، فوز السنغال على العراق «3-0» في مواجهتهما في 26 يونيو (حزيران)، بعد سؤاله وهو في تدريبات النصر إلى جانب زميله العراقي حيدر عبد الكريم، الذي ردّ عليه ضاحكاً «لا، لا».

وستكون هذه المواجهة الأولى بين المنتخبين.

وسبق للمنتخب السنغالي بلوغ النهائيات ثلاث مرات (2002، 2018، 2022) وبلغ ربع النهائي في مشاركته الأولى في كوريا الجنوبية واليابان.


رحيل مدرب سيدات اليابان بعد أيام من التتويج بكأس آسيا

نيلز نيلسن (رويترز)
نيلز نيلسن (رويترز)
TT

رحيل مدرب سيدات اليابان بعد أيام من التتويج بكأس آسيا

نيلز نيلسن (رويترز)
نيلز نيلسن (رويترز)

أعلن الاتحاد الياباني لكرة القدم رحيل نيلز نيلسن عن منصب المدير الفني للمنتخب الأول للسيدات، بعد مرور 11 يوماً فقط على الفوز بلقب كأس آسيا للسيدات، وأقل من أسبوعين على ضمان التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة.

كان المدرب المولود في غرينلاند، الذي تولى المسؤولية في ديسمبر (كانون الأول) 2024، أول مدرب أجنبي يقود المنتخب الياباني للسيدات في تاريخه.

وأوضح الاتحاد الياباني، في بيان مقتضب، أن المدرب، البالغ من العمر 54 عاماً، سيرحل عن منصبه بسبب انتهاء عقده، وذلك رغم النجاح القاري الأخير الذي شهد فوز اليابان في جميع مبارياتها الست بأسلوب مبهر، مما أمن مقعداً للبطل العالمي السابق لعام 2011 في المونديال المقرر إقامته العام المقبل كواحد من 6 منتخبات آسيوية متأهلة.

وسيبدأ الاتحاد الياباني الآن رحلة البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق في كأس العالم، بهدف تحسين النتيجة الأخيرة التي حققها المنتخب بالخروج من دور الثمانية نسخة 2023 في أستراليا ونيوزيلندا.

وتبدا تحضيرات المنتخب الياباني للمونديال بخوض سلسلة من ثلاث مباريات ودية ضد الولايات المتحدة الأميركية في وقت لاحق من هذا الشهر، ستقام في مدن سان فرانسيسكو وسياتل وكولورادو.