من مارادونا وبيليه إلى فالديراما وأرانغو... أساطير كوبا أميركا

مارادونا (رويترز)
مارادونا (رويترز)
TT

من مارادونا وبيليه إلى فالديراما وأرانغو... أساطير كوبا أميركا

مارادونا (رويترز)
مارادونا (رويترز)

منذ انطلاقها قبل 108 أعوام، شارك عدد من النجوم الذين جذبوا الانتباه، في بطولة كوبا أميركا العريقة، في عالم كرة القدم.

تنطلق النسخة 48 في 20 يونيو (حزيران) الحالي، باستضافة الولايات المتحدة، للمرّة الثانية بعد ثمانية أعوام، وخلال سنوات طويلة ظهر العشرات من النجوم، لكن التاريخ لا ينسى أهم 10 نجوم تاريخيين.

الأرجنتيني دييغو ماردونا: خاض إل دييغو ثلاث نسخٍ من البطولة القاريّة الأقدم للمنتخبات على صعيد كرة القدم (1979، 1987 و1989)، لكنه لم ينجح بحمل كأسها، ولو أنه تُوّج بلقب كأس العالم في 1986.

شارك نجم نابولي الإيطالي في 12 مباراة، ضمن البطولة الأميركية الجنوبية، سجّل خلالها 4 أهداف من ضمن أهدافه الـ34.

ويُعدّ مارادونا، الذي توفي عام 2020 عن 60 عاماً، أعظم لاعب في تاريخ اللعبة من قِبل كثيرين، وقد عاش أفضل أيام مسيرته في نابولي، حيث قاده إلى لقبي الدوري في 1987 و1990، وكأس الاتحاد الأوروبي في 1989.

بيليه أسطورة كرة القدم العالمية (رويترز)

البرازيلي بيليه: على الرغم من تتويجه بلقب كأس العالم ثلاث مرات (1958، 1962 و1970)، لم يتمكن أسطورة البرازيل «الملك» بيليه من الفوز بكوبا أميركا. شارك في نسخة واحدة (1959)، وأنهاها في صدارة الهدّافين بـ8 أهداف في 6 مباريات.

أنهت البرازيل المشوار في الوصافة خلف غريمتها الأرجنتين، علماً بأنها تُوّجت باللقب 9 مرات، كثالث أكثر المنتخبات المُتوّجة خلف الأوروغواي والأرجنتين (15).

تُوفي بيليه؛ واسمه الأصلي إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، في 29 ديسمبر (كانون الأول) 2022 عن 82 عاماً، بعد معركة مع سرطان القولون.

هو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي فاز بثلاث كؤوس عالمية. سجّل 1281 هدفاً في مسيرته (رقم قياسي عالمي) التي استمرت أكثر من عقدين مع سانتوس (1956 - 1974)، والمنتخب البرازيلي، ونيويورك كوزموس الأميركي (1975 - 1977).

الأوروغوياني إنسو فرنسيسكولي: لعب الأيقونة الأوروغويانية في كوبا أميركا أربع مرات، وحقق اللقب في ثلاثٍ منها (1983، 1987، 1995)، وحصل على المركز الثاني مرّة (1989).

سجّل نجم ريفر بلايت 5 أهداف في 16 مباراة، إلى جانب 12 هدفاً في 57 مباراة أخرى.

اعتزل بوصفه ثاني أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات مع الأوروغواي، بفارق أربع مباريات فقط عن صاحب الرقم القياسي آنذاك؛ الحارس رودولفو رودريغيس.

الباراغوياني روكي سانتا كروس: شارك الهدّاف التاريخي للباراغواي في أربع نسخ (1999، 2007، 2011، 2015)، ووصل إلى النهائي عام 2011.

سجل 7 أهداف في 17 مباراة، من بينها ثلاثية «هاتريك» أمام كولومبيا في 2007.

لا يزال سانتا كروس يمارس كرة القدم عن 42 عاماً إذ يلعب مع ليبرتاد، علماً بأنه مرّ على أندية كبيرة مثل بايرن ميونيخ الألماني، ومانشستر سيتي الإنجليزي.

فالديراما (رويترز)

الكولومبي كارلوس فالديراما: لمع اسم إل بيبي مع المنتخب الكولومبي لفترةٍ طويلة، وشارك في خمس نسخٍ من كوبا أميركا.

هو من بين أكثر 10 لاعبين خوضاً للمباريات في البطولة (27).

سجل هدفين، وحصل على المركز الثالث عاميْ 1993 و1995، بالإضافة إلى مشاركاته في 1987، 1989، و1991.

الإكوادوري أليكس أغيناغا : هو من بين اللاعبين الأكثر خوضاً لمباريات كوبا أميركا أيضاً. شارك في 25 مباراة وسجل 4 أهداف، ويحمل الرقم القياسي في عدد النسخ التي شارك فيها (8).

حقق أفضل نتيجة للمنتخب بوصوله إلى المركز الرابع عام 1993، بعد مشاركات سابقة في 1987، 1989، 1991، ومن بعدها في 1999، 2001، و2004.

عمل بعد اعتزاله عام 2005 مدرباً لعددٍ من الفرق، لكنه لم يجد النجاح كما فعل لاعباً، وتوقّف عن التدريب في 2016.

التشيلي إيفان زامورانو : اللاعب الملقب بـ«بام بام» لعب أربع نسخٍ من كوبا أميركا (1987، 1991، 1993، و1999).

خاض 15 مباراة سجل خلالها 8 أهداف، وحقق المركز الرابع كأفضل نتيجة في النسخة الأخيرة التي خاضها.

شارك مع منتخب بلاده في كأس العالم فرنسا 1998، كما في أولمبياد 2000 في سيدني، وحقق الميدالية البرونزية، وتربّع على صدارة الهدّافين بستة أهداف.

البيروفي تيودورو فرنانديز: خاض فرنانديز ست نسخٍ من البطولة (1935، 1937، 1939، 1941، 1942، و1947).

يحتل المركز الثالث في ترتيب الهدّافين التاريخيين بـ15 هدفاً، خلف البرازيلي زيزينيو، والأرجنتيني نوبرتو منديس (17).

سجّل أهدافه في 24 مباراة لعبها، وتُوّج بطلاً عام 1939.

أينما تذهب في أميركا الجنوبية ستجد أثراً لمارادونا (رويترز)

البوليفي ماركو إتشيفيري: من أساطير بوليفيا الملقّب بـ«إل ديابلو»، خاض 21 مباراة، وسجل 4 أهداف في كأس أوروبا، خلال ست نسخ (1989، 1991، 1993، 1995، 1997، و1999).

وصل إلى النهائي في النسخة ما قبل الأخيرة التي لعبها، وهو سادس الهدّافين التاريخيين لبوليفيا (11).

الفنزويلي خوان أرانغو: كان لاعب الوسط أحد عناصر التشكيلة التاريخية التي أنهت البطولة عام 2011 في المركز الرابع.

لعب أيضاً خمس نسخٍ أخرى (1999، 2001، 2004، 2007، و2015). خاض 20 مباراة، وسجل هدفين.

هو ثاني أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات بقميص فنزويلا (129)، خلف توماس رينكون (132).


مقالات ذات صلة

روسيا تتعهد بتقديم المزيد من إمدادات النفط إلى كوبا

الاقتصاد ناقلة نفط روسية أناتولي في خليج ماتانزاس بكوبا - 31 مارس 2026  (رويترز)

روسيا تتعهد بتقديم المزيد من إمدادات النفط إلى كوبا

قال وزير الخارجية الروسي إن روسيا ستواصل مساعدة كوبا المتعطشة للوقود بإمدادات نفطية، وذلك بعد أسبوعين من إرسال ناقلة تحمل نحو 700 ألف برميل نفط لكوبا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية الرئيس البرازيلي ناقش وضع نيمار مع مدرب المنتخب كارلو أنشيلوتي (رويترز)

رئيس البرازيل: على نيمار أن يكون بأفضل أحواله للعودة إلى المنتخب

تحوَّلت مسألة مشاركة نيمار في كأس العالم 2026 إلى قضية رأي عام في البرازيل، بعد تدخُّل مباشر من الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية حضور من الجمهور في اليوم الأول من محاكمة الفريق الطبي الذي عالج مارادونا (أ.ب)

بدء محاكمة جديدة بشأن وفاة مارادونا في الأرجنتين

استؤنفت في بوينس آيرس، الثلاثاء، محاكمة سبعة من العاملين في القطاع الصحي المتهمين بالإهمال في وفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو (الأرجنتين) )
رياضة عالمية مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)

تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادونا

تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل دييغو أرماندو مارادونا، في حي محروم من الضاحية الكبرى لبوينس آيرس في الأسابيع الأخيرة إلى مكان لتقديم وجبات.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
الاقتصاد من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)

ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

أفادت وكالة «إنترفاكس»، نقلاً عن وزارة النقل الروسية، بوصول ناقلة النفط «أناتولي كولودكين»، التي تحمل شحنة إنسانية من النفط الخام تزن 100 ألف طن متري، إلى كوبا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

«البوندسليغا»: الجزائري بنسبعيني يقود دورتموند لاكتساح فرايبورغ

الجزائري الدولي رامي بنسبعيني يحتفل بفوز دورتموند (إ.ب.أ)
الجزائري الدولي رامي بنسبعيني يحتفل بفوز دورتموند (إ.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: الجزائري بنسبعيني يقود دورتموند لاكتساح فرايبورغ

الجزائري الدولي رامي بنسبعيني يحتفل بفوز دورتموند (إ.ب.أ)
الجزائري الدولي رامي بنسبعيني يحتفل بفوز دورتموند (إ.ب.أ)

أحرز النجم الجزائري الدولي رامي بنسبعيني هدفاً وصنع آخر، ليقود فريقه بوروسيا دورتموند لتحقيق فوز كبير 4-صفر على ضيفه فرايبورغ، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ31 لبطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).

وافتتح الألماني ماكسيميليان بيير التسجيل مبكراً لدورتموند في الدقيقة الثامنة، بعد متابعته تمريرة حاسمة من بنسبعيني، فيما أضاف المهاجم الغيني سيرهو غيراسي الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 14.

وواصل بنسبعيني تألقه في المباراة، التي أقيمت على ملعب «سيغنال أيدونا بارك»، عقب تسجيله الهدف الثالث لدورتموند في الدقيقة 32، فيما تكفل البرتغالي فابيو سيلفا بإحراز الهدف الرابع لأصحاب الأرض في الدقيقة 87.

وتشكّل تلك الخسارة ضربة موجعة لآمال فرايبورغ، الساعي للوجود في أحد المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية في الموسم المقبل، كما أنها جاءت لتضاعف من معاناة الفريق، الذي ودع بطولة كأس ألمانيا مؤخراً، إثر خسارته 1-2 أمام شتوتغارت في قبل نهائي المسابقة.

وارتفع رصيد دورتموند، الذي عاد إلى طريق الانتصارات عقب خسارته أمام بايرليفركوزن وهوفنهايم في المرحلتين الماضيتين، إلى 67 نقطة في المركز الثاني.

في المقابل، توقف رصيد فرايبورغ، الذي تلقى خسارته الـ12 مقابل 12 فوزاً و7 تعادلات في مشواره بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، عند 43 نقطة في المركز الثامن، وأصبح مطالباً الآن بضرورة استعادة اتزانه سريعاً قبل لقائه المرتقب مع مضيفه سبورتنغ براغا البرتغالي، يوم الخميس المقبل، في ذهاب قبل نهائي بطولة الدوري الأوروبي.


«أبطال أوروبا للسيدات»: آرسنال يحقق فوزاً «تاريخياً» على أولمبيك ليون

فرحة لاعبات آرسنال بالفوز التاريخي على ليون (أ.ف.ب)
فرحة لاعبات آرسنال بالفوز التاريخي على ليون (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا للسيدات»: آرسنال يحقق فوزاً «تاريخياً» على أولمبيك ليون

فرحة لاعبات آرسنال بالفوز التاريخي على ليون (أ.ف.ب)
فرحة لاعبات آرسنال بالفوز التاريخي على ليون (أ.ف.ب)

قلب فريق آرسنال تأخره بهدف إلى فوز 2 - 1 على ضيفه أولمبيك ليون الفرنسي، الأحد، ليحقق انتصاراً تاريخياً في مباراة الذهاب بين الفريقين فيما قبل نهائي «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم النسائية».

أنهى الفريق الفرنسي الشوط الأول متقدماً بهدف أحرزته الألمانية يوله براند في الدقيقة الـ18 من المباراة التي أقيمت على ملعب «الإمارات» بالعاصمة البريطانية لندن.

وأدرك الفريق اللندني، حاملُ لقب الموسم الماضي، التعادل بهدف ذاتي سجلته إنغريد إنجين لاعبة ليون بالخطأ في مرمى فريقها بالدقيقة الـ58، قبل أن يخطف أصحاب الأرض الفوز بهدف ثان سجلته أوليفيا سميث في الدقيقة الـ83.

وسيلتقي الفريقان إياباً في 2 مايو (أيار) المقبل بمعقل ليون، ويتأهل الفائز منهما لمواجهة الفائز من برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ اللذين تعادلا 1 - 1 في ألمانيا، السبت.

وستقام المباراة النهائية لـ«دوري أبطال أوروبا» للسيدات يوم 23 مايو المقبل.

رغم التفوق الكاسح لآرسنال في الشوط الأول وتهديد مرمى منافسه بـ17 محاولة هجومية مقابل 6 محاولات فقط للفريق الفرنسي، فإن ليون خرج متقدماً في النتيجة.

سجلت يوله براند هدف التقدم للضيوف بعد مرور 18 دقيقة، مستفيدة من تمريرة زميلتها الأميركية ليلي يوهانس.

وفي الشوط الثاني، ترجم آرسنال تفوقه، وأدرك التعادل سريعاً بعد مرور 13 دقيقة بركلة حرة نفذتها ماريونا كالدينتي من الجهة اليسرى بكرة عرضية خدعت كريستيان إندلر حارسة مرمى ليون، لتكملها زميلتها إنغريد إنجين بالخطأ في مرمى فريقها.

وفي الدقيقة الـ83، استغلت أوليفيا سميث خطأً فادحاً من دفاع الفريق الفرنسي بتمريره كرة خاطئة إلى حارسة المرمى إندلر، لتخطف سميث الكرة وتسددها في المرمى.

واحتفلت أوليفيا سميث بتسجيلها هدفها الـ3 في 10 مباريات بـ«دوري أبطال أوروبا» هذا الموسم، لتسهم في فوز ثمين وتاريخي للفريق اللندني بعد مباراة امتدت أكثر من 6 دقائق وقتاً بدل ضائع.

وبهذه النتيجة، يحقق آرسنال فوزه الأول في لندن على ليون طيلة تاريخ مواجهاته مع العملاق الفرنسي الفائز بلقب «دوري أبطال أوروبا» 8 مرات.

وقبل مواجهة الأحد، فاز أولمبيك ليون في 7 مباريات وتعادل في واحدة من آخر 10 مواجهات جمعته بالفريق الإنجليزي، الأخيرة كانت الفوز على آرسنال بنتيجة 2 - 1 في مرحلة الدوري هذا الموسم يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

في المقابل، رد آرسنال اعتباره أمام ليون، بعدما أطاح الفريقَ الفرنسي من المرحلة نفسها في الموسم الماضي، حيث قلب خسارته بنتيجة 1 - 2 في لندن إلى فوز كاسح بنتيجة 4 - 1 في معقل ليون، ليكمل مشواره للنهاية ويتوج باللقب على حساب برشلونة الإسباني.

كما تجرع ليون أيضاً مرارة الخسارة في إنجلترا أمام أحد الفرق الإنجليزية بعد تحقيقه 8 انتصارات وتعادلين في 10 مباريات سابقة.

وتأهل آرسنال، حامل اللقب، إلى الدور ما قبل النهائي لثاني مرة في تاريخه، بإقصاء منافسه المحلي تشيلسي من دور الـ8 بالفوز 3 - 1 ذهاباً والخسارة بهدف إياباً، وقبلها تفوق ذهاباً وإياباً على لوفين البلجيكي بنتيجة 7 - 1 في مجموع مباراتي الدور الإقصائي، وقبلها جمع الفريق اللندني 12 نقطة، واحتل المركز الـ5 في مرحلة الدوري بعد تحقيقه 4 انتصارات مقابل خسارتين.

أما ليون، فقد بلغ نصف نهائي «دوري أبطال أوروبا للسيدات» للمرة الـ15، وهو رقم قياسي، بعد أن قلب تأخره بهدف في مباراة الذهاب في ألمانيا إلى فوز ساحق 4 - 1 على فولفسبورغ في دور الـ8.

وكان الفريق الفرنسي قد أنهى مشواره بمرحلة الدوري في المركز الثاني برصيد 16 نقطة من 5 انتصارات وتعادل، وبسجل خالٍ من الهزائم، متخلفاً بفارق الأهداف عن برشلونة متصدر الترتيب.


«لاليغا»: إلتشي يُسقط أوفييدو بملعبه ويعقّد موقفه

حسرة لاعبي أوفييدو بعد السقوط أمام إلتشي (إ.ب.أ)
حسرة لاعبي أوفييدو بعد السقوط أمام إلتشي (إ.ب.أ)
TT

«لاليغا»: إلتشي يُسقط أوفييدو بملعبه ويعقّد موقفه

حسرة لاعبي أوفييدو بعد السقوط أمام إلتشي (إ.ب.أ)
حسرة لاعبي أوفييدو بعد السقوط أمام إلتشي (إ.ب.أ)

واصل فريق إلتشي سلسلة انتصاراته بالفوز 2-1 على مضيّفه ريال أوفييدو، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

تقدم الضيوف بهدفين في وقت مبكر، سجلهما بيدرو بيغاس وغونزالو فيار، في الدقيقتين 6 و16.

وقلص أوفييدو الفارق بهدف وحيد في الشوط الثاني، سجله إلياس شعيرة في الدقيقة 76.

وحافظ إلتشي على تفوقه وخرج بثلاث نقاط بعدما صمد وسط نقص عددي في صفوفه باللحظات الأخيرة بعد طرد لاعبه جيرمان فاليرا في الدقيقة 96.

بهذه النتيجة حقق إلتشي انتصاره الثالث توالياً ليرفع رصيده إلى 38 نقطة، ويرتقي للمركز الثالث عشر، ويعزز فرصه في النجاة من شبح الهبوط، حيث يتفوق بفارق الأهداف عن إسبانيول وجيرونا اللذين يحتلان المركزين الرابع عشر والخامس عشر.

أما أوفييدو فقد كسرت هذه الخسارة صحوته بعد فوزين وتعادل في الجولات الثلاث الماضية، ليتجمد رصيده عند 28 نقطة في ذيل الترتيب بالمركز العشرين، ليقترب خطوة جديدة من الهبوط.

وسيخوض الفريقان مواجهات صعبة في الجولة المقبلة، حيث يحل إلتشي ضيفاً على سيلتا فيغو، يوم الأحد، وفي اليوم نفسه يلعب أوفييدو مع ريال بيتيس.